Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 186

الفصل 186 - العودة [2]
PDF

الفصل 186 - العودة [2]

الفصل 186 – العودة [2]

“شكراً!”

“هل أنهيتَ كل شيء؟”

الاسم: رين دوفر

“أجل”

الرتبة: E+

عائدًا إلى الخزينة، حدقتُ في البوابة التي كانت تقف أمام كيفن. تمامًا مثل المرة الأولى التي رأيتُها فيها، أصدرت البوابة السوداء أمام كيفن تموجات دقيقة من السحر مما أدى إلى دوامة من ألوان مختلفة تدور حول البوابة.

مع فهم كيفن لهذا، اقترح بطبيعة الحال المغادرة حتى لا أتشتت.

“أسرع، البوابة جاهزة، لنعد إلى الأرض”

آخذًا نظرة أخيرة على الخزينة أمامي، وهازًا رأسي، خطوتُ إلى داخل البوابة.

“حسَنًا، أنا قادم”

…يا له من قرار صعب.

محققًا هدفي من المجيء إلى هنا، ومعالِجًا موقف سيلوغ، علمتُ أنه قد حان الوقت لكي نعود إلى الأرض.

…يا له من قرار صعب.

ملقيًا نظرة خاطفة على جدران القلعة، استطعتُ سماع أصوات القتال الخافتة القادمة من كل من داخل القلعة وخارجها. الداخل قادم من الأوروك في السجن، والخارج قادم من الحرب التي كانت تحدث في إمورا.

تقطر اللعاب ببطء من فمي.

على الرغم من أنني كنتُ سأحب مشاهدة الحرب التي كانت تحدث، إلا أنني علمتُ أنه لم يكن الوقت المناسب.

…وبما أنني فهمتُ هذا أيضًا، أسرعتُ خطواتي وجمعتُ نفسي للدخول إلى البوابة.

كانت الحرب مجرد وسيلة لتحقيق أهدافي.

-فَوُووا!

ربما بمجرد عودتي إلى إمورا في المستقبل لرؤية كيف يبلِي سيلوغ، يمكنني رؤية حرب أخرى مع الشيطانين الآخرين برتبة ماركيز، ولكن كان ذلك لوقت آخر.

–> المهارات:

محدقًا بي وأنا أسير ببطء نحو البوابة، قال كيفن بقلة صبر:

كان من المؤسف حقًا أنني لم أستطع نهب كل شيء.

“هل ستذهب؟”

ربما بمجرد عودتي إلى إمورا في المستقبل لرؤية كيف يبلِي سيلوغ، يمكنني رؤية حرب أخرى مع الشيطانين الآخرين برتبة ماركيز، ولكن كان ذلك لوقت آخر.

كان الحفاظ على البوابة مفتوحة يتطلب في الواقع جهدًا كبيرًا على جسده. كلما تأخر رين، كلما كان الجهد الذي يواجهه جسده أكبر.

بعد أشهر من الحرمان المستمر، تم تكافئي أخيرًا على إجتهادي.

كان من المفهوم أنه يبدأ في الانزعاج.

كان قد حان الوقت لكي أعود إلى الأرض.

“نعم، قادم، انتظر ثانية”

“أسف”

…وبما أنني فهمتُ هذا أيضًا، أسرعتُ خطواتي وجمعتُ نفسي للدخول إلى البوابة.

بينما كنتُ مستلقيًا على الأريكة، ومقطبًا حاجبيّ، لاحظتُ فجأة حدوث شيء غريب داخل جسدي.

“آه انتظر…”

كما قلتُ من قبل، لم أكن أريد من أي شخص أن يكتشف أننا تسللنا إلى المبنى عبر المدخل الخلفي، لذلك، قمتُ بتثبيت المتفجرات في كل مكان.

ومع ذلك، وقبل الخطو إلى داخل البوابة مباشرة، متذكرًا شيئًا ما ومُلقيًا نظرة خاطفة على ساعتي، نقرتُ عليها بسرعة.

مغلقًا عينيّ لفهم ما كان ذلك، سرعان ما أضاءت عيناي.

-بُوُووم! -بُوُووم! -بُوُووم!

كما قلتُ من قبل، لم أكن أريد من أي شخص أن يكتشف أننا تسللنا إلى المبنى عبر المدخل الخلفي، لذلك، قمتُ بتثبيت المتفجرات في كل مكان.

بعد فترة قصيرة، تردد صدى الانفجارات في جميع أنحاء القلعة بينما اهتز المبنى بأكمله.

كان قد حان الوقت لأتعامل مع ماثيو وأعالج والديّ.

مندهشًا، نظر كيفن إليّ بصددمة وهو يهتف:

“أسف، فتح البوابة أخذ الكثير من الطاقة”

“رين، ماذا تفعل!؟”

“ككخ… هذا مؤلم أكثر مما توقعتُ”

ملقيًا نظرة خاطفة على كيفن، قلتُ بنبرة حازمة ومباشرة:

…باستثناء كيفن، كنتُ تقريبًا أقوى طالب في السنة الأولى في الأكاديمية جنبًا إلى جنب مع جين.

“همم؟ أنا فقط أخفي آثارنا”

كما قلتُ من قبل، لم أكن أريد من أي شخص أن يكتشف أننا تسللنا إلى المبنى عبر المدخل الخلفي، لذلك، قمتُ بتثبيت المتفجرات في كل مكان.

لم يكن من الغريب على الإطلاق سبب كوني الآن على وشك الاختراق بمجرد مجيئي إلى الأرض.

بهذه الطريقة، بمجرد أن يحققوا، ستكون فرص عثورهم على سيلوغ أقل بكثير.

الحظ: D

على الرغم من أنه بمجرد توقيعه للعقد كانت فرص اكتشافه منخفضة بالفعل، إلا أنه مع هذا، كانت فرص اكتشافه ستكون أقل بكثير مما يتيح له اكتساب القوة دون الكثير من المتاعب.

-فَوُووا!

أعترف أن خطتي لم تكن الأكثر ثغرات، حيث كانت هناك بضع ثغرات أخرى في خطتي يمكن أن تكشف سيلوغ، ومع ذلك، ونظرًا لأن الشياطين كانوا حاليًا في منتصف حرب، فلا ينبغي أن يكون قادرًا على الانكشاف في الوقت الحالي.

ماسحًا دمعة من زاوية عينيه، وشاعرًا فجأة بشيء ما وملاحظًا الرزانة في صوتي، أفاق كيفن وسأل:

وهو ما كان جيدًا بما فيه الكفاية بالنسبة لي، ولذا كان بإمكاني الآن الاتياح تقريبًا بالنتيجة.

كنتُ بحاجة إلى التركيز الكامل عندما أرتفع في الرتبة حيث إن أي تشتيت يمكن أن يثبت أنه ضار للغاية.

فاتحًا فمه، أراد كيفن قول الكثير من الأشياء، ولكن نظرًا لأن هذا كان مبنى يضم شياطين، أغلق فمه.

ملقيًا نظرة خاطفة على كيفن، قلتُ بنبرة حازمة ومباشرة:

…لماذا ينبغي عليه أن يهتم إذا عانى الشياطين؟

بصراحة، كان استخدام عشب السماء بمثابة إهدار قليل نظرًا لأنه يمكن أن يساعد في العمل على رتب أعلى، ولكن كان عليّ أن أصبح أقوى بشكل أسرع، علاوة على ذلك، كانت هناك العديد من الفرص الأخرى بالخارج لأجد عشبة مماثلة لـ عشب السماء، لذلك، ومثابرًا عبر الألم، واصلتُ المضغ على العشب الذي كان في فمي.

في الواقع، لم يكن يريد شيئًا أكثر من أن يحترقوا في الجحيم.

كان قد حان الوقت لكي أعود إلى الأرض.

“…أفهم، على أي حال أسرِع لا أستطيع الصمود لفترة طويلة جداً”

فاتحًا فمه، أراد كيفن قول الكثير من الأشياء، ولكن نظرًا لأن هذا كان مبنى يضم شياطين، أغلق فمه.

“علم، علم”

“أسرع، البوابة جاهزة، لنعد إلى الأرض”

آخذًا نظرة أخيرة على الخزينة أمامي، وهازًا رأسي، خطوتُ إلى داخل البوابة.

بطبيعة الحال، لم أرفض نياته.

كان من المؤسف حقًا أنني لم أستطع نهب كل شيء.

“حسَنًا، حسَنًا، استمر في الضحك. فقط ضع في اعتبارك أنني سأتذكر هذه اللحظة”

-فَوُووا!

فن سيف تم إنشاؤه بواسطة المعلم الكبير توشيموتو كيكي. نموذج ذو خمس نجوم ركز بشكل أساسي على الوصول إلى قمة فن السيف السرعة. عند الإتقان، يصبح فن السيف سريعًا جدًا بحيث قبل أن يتمكن الخصم حتى من التفكير في حركته التالية، ستكون رؤوسهم تتدحرج بالفعل على الأرض.

بينما خطوتُ إلى داخل البوابة، تمامًا كما من قبل، تحول العالم من حولي إلى ظلام وفقدتُ كل حواسي.

ممسكًا بظهري، انكمش وجهي من الألم وأنا أجلس بشكل مستقيم. عندما كنتُ على وشك حك خدي، وجدتُ يدي فجأة تصفعني على خدي.

كان قد حان الوقت لكي أعود إلى الأرض.

مندهشًا، نظر كيفن إليّ بصددمة وهو يهتف:

محدقًا بشاشة الحالة الخاصة بي، ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي عندما لاحظتُ انخفاض رتبتي من الرتبة E- طوال الطريق إلى الرتبة E+.

-فَوُووا!

لو علمتَ أنك عبثتَ مع صانعك الخاص لما كنتَ تضحك، أليس كذلك؟

-طَق!

كنتُ بحاجة إلى التركيز الكامل عندما أرتفع في الرتبة حيث إن أي تشتيت يمكن أن يثبت أنه ضار للغاية.

“جاه، سحقًا!”

“…قد حان الوقت لأحل شيئًا كان يضايقني منذ مجيئي إلى هنا”

مارًا عبر البوابة، كان أول شيء شعرتُ به عندما شعرتُ بعودة حواسي هو هبوط شيء ثقيل على ظهري.

“أجل، إلى اللقاء”

مستديرًا، وجدتُ جسد كيفن مستلقيًا فوقي.

–> الدليل القتالي:

“هل يمكنك النهوض؟”

[★★★ حلقة التبرئة] – مجال الإتقان الأصغر

فاتحًا عينيه قليلاً ورائيًا الوضع الذي كان فيه، حك كيفن الجزء الخلفي من رأسه وقال بإحراج:

هازًا رأسي، مددتُ يدي وقلتُ بعجلة:

“أسف، فتح البوابة أخذ الكثير من الطاقة”

ملقيًا نظرة خاطفة على كيفن، قلتُ بنبرة حازمة ومباشرة:

محاولاً الوقوف، شعرتُ فورًا بتخدر ظهري بينما حدقتُ في كيفن بغضب.

كان قد حان الوقت لكي أعود إلى الأرض.

عادة، لم يكن ليغمى عليه هكذا، ولكن بالنظر إلى حقيقة أنه استخدم معظم طاقته في إبقاء البوابة مفتوحة، وجد كيفن نفسه يغمى عليه لفترة قصيرة.

“أسرع، البوابة جاهزة، لنعد إلى الأرض”

“غَاااه، يا إلهي، هل أنت نوع من الحيتان؟”

-صَفْعَة!

“أسف”

[★★★★★ أسلوب كيكي] – مجال الإتقان الأكبر

ممسكًا بظهري، انكمش وجهي من الألم وأنا أجلس بشكل مستقيم. عندما كنتُ على وشك حك خدي، وجدتُ يدي فجأة تصفعني على خدي.

-صَفْعَة!

في الواقع، وبما أنني كنتُ أعرف جين مثل ظهر يدي، فربما كنتُ أقوى منه.

“تباً!”

“بِفِفِفْت، هَاهَاهَاهَاهَا… لا أستطيع التصديق أنك صفعتَ وجهك الخاص، كان ينبغي عليكَ رؤية نظرة وجهك”

شاتمًا بصوت عالٍ، تذكرتُ فجأة أن الجاذبية هنا كانت أضعف بثلاث مرات من جاذبية إمورا مما أدى إلى صفعي لوجهي فجأة لأن كل حركة من حركاتي أصبحت الآن أخف.

…لماذا ينبغي عليه أن يهتم إذا عانى الشياطين؟

“بِفِفِفْت…”

“أسرع، البوابة جاهزة، لنعد إلى الأرض”

بينما كنتُ أدلك خدي بسبب الألم، سمعتُ فجأة صوت ضحك خافت قادم من جانبي الأيسر. مستديرًا، سرعان ما لاحظتُ كيفن يغطي فمه بينما انتفخت خداه.

-فَوُووا!

قاطًا على أسناني، حدقتُ في كيفن بغضب.

التحمل: E+

“هل تعتقد أن هذا مضحك؟”

على الرغم من أنني كنتُ سأحب مشاهدة الحرب التي كانت تحدث، إلا أنني علمتُ أنه لم يكن الوقت المناسب.

هازًا رأسه، حاول كيفن الرفض، لكن ارتجاف جسده كشفه على الفور.

“آه انتظر…”

“بِفِفِفْت… لا”

“حسَنًا، أنا قادم”

“آه، أفهم. سأتذكر هذا”

“هل ينبغي عليّ المغادرة؟”

أخيرًا، وبعد سماع تصريحي، لم يعد كيفن يستطيع التحمل أكثر وانفجر ضاحكًا وهو يمسك ببطنه:

ملقيًا نظرة خاطفة على كيفن، قلتُ بنبرة حازمة ومباشرة:

“بِفِفِفْت، هَاهَاهَاهَاهَا… لا أستطيع التصديق أنك صفعتَ وجهك الخاص، كان ينبغي عليكَ رؤية نظرة وجهك”

آخذًا نظرة أخيرة على الخزينة أمامي، وهازًا رأسي، خطوتُ إلى داخل البوابة.

مبتسمًا، ولكن غير مبتسم في الوقت نفسه، هززتُ رأسي وأنا أطبع صورة كيفن الضاحكة داخل عقلي.

واقفًا بحذر، تحركتُ ببطء نحو أريكتي واستلقيتُ عليها. متنهدًا بصوت عالٍ تمتمتُ بصوت خفيض:

“حسَنًا، حسَنًا، استمر في الضحك. فقط ضع في اعتبارك أنني سأتذكر هذه اللحظة”

بعد فترة قصيرة، تردد صدى الانفجارات في جميع أنحاء القلعة بينما اهتز المبنى بأكمله.

…أوه، كيفن، كيفن، كيفن.

…أوه، كيفن، كيفن، كيفن.

لو علمتَ أنك عبثتَ مع صانعك الخاص لما كنتَ تضحك، أليس كذلك؟

واقفًا بحذر، تحركتُ ببطء نحو أريكتي واستلقيتُ عليها. متنهدًا بصوت عالٍ تمتمتُ بصوت خفيض:

حسَنًا جدًا، سأتذكر بالتأكيد هذه اللحظة.

مهارة تمكّن المستخدم من غرس الخوف في عقول الخصوم مما يؤدي إلى شعورهم وكأنهم يقفون أمام حاكم يشرف على كل شيء. قد تعمل المهارة على الأفراد الذين يعلونهم برتبة واحدة، ومع ذلك، إذا كان الفارق بين الطرفين أكبر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.

تنهيدة

محدقًا بعضلاتي لبضع ثوانٍ، فتحتُ نافذة الحالة الخاصة بي وتفحصتُ إحصائياتي.

واقفًا بحذر، تحركتُ ببطء نحو أريكتي واستلقيتُ عليها. متنهدًا بصوت عالٍ تمتمتُ بصوت خفيض:

مهارة تمكّن المستخدم من غرس الخوف في عقول الخصوم مما يؤدي إلى شعورهم وكأنهم يقفون أمام حاكم يشرف على كل شيء. قد تعمل المهارة على الأفراد الذين يعلونهم برتبة واحدة، ومع ذلك، إذا كان الفارق بين الطرفين أكبر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.

“آه… ناهيك عن عودة عظيمة”

مع فهم كيفن لهذا، اقترح بطبيعة الحال المغادرة حتى لا أتشتت.

كان أول شيء حدث عندما عدتُ إلى الأرض هو سقوط كيفن فوق ظهري وصفعي لنفسي.

–> المهنة:

…رائع حقًا.

محدقًا بشاشة الحالة الخاصة بي، ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي عندما لاحظتُ انخفاض رتبتي من الرتبة E- طوال الطريق إلى الرتبة E+.

“همم؟”

“هل ينبغي عليّ المغادرة؟”

بينما كنتُ مستلقيًا على الأريكة، ومقطبًا حاجبيّ، لاحظتُ فجأة حدوث شيء غريب داخل جسدي.

قاطًا على أسناني، حدقتُ في كيفن بغضب.

مغلقًا عينيّ لفهم ما كان ذلك، سرعان ما أضاءت عيناي.

…لماذا ينبغي عليه أن يهتم إذا عانى الشياطين؟

“كيفن، بسرعة، أعطني عشب السماء”

“حسَنًا، أنا قادم”

ماسحًا دمعة من زاوية عينيه، وشاعرًا فجأة بشيء ما وملاحظًا الرزانة في صوتي، أفاق كيفن وسأل:

ماسحًا دمعة من زاوية عينيه، وشاعرًا فجأة بشيء ما وملاحظًا الرزانة في صوتي، أفاق كيفن وسأل:

“همم؟ عشب السماء؟”

هازًا رأسي، مددتُ يدي وقلتُ بعجلة:

شاتمًا بصوت عالٍ، تذكرتُ فجأة أن الجاذبية هنا كانت أضعف بثلاث مرات من جاذبية إمورا مما أدى إلى صفعي لوجهي فجأة لأن كل حركة من حركاتي أصبحت الآن أخف.

“أجل، أنا على وشك الارتفاع في الرتبة”

محدقًا بي بوقار، هز كيفن رأسه وواصل طريقه للخروج من الغرفة.

“أوه، تفضل”

ملقيًا نظرة خاطفة على جدران القلعة، استطعتُ سماع أصوات القتال الخافتة القادمة من كل من داخل القلعة وخارجها. الداخل قادم من الأوروك في السجن، والخارج قادم من الحرب التي كانت تحدث في إمورا.

سامعًا أنني على وشك الارتفاع في الرتبة، ودون تردد، مخرجًا ساقًا من عشب السماء من فضائه البعدي، سلمها كيفن إليّ بسرعة.

عادة، لم يكن ليغمى عليه هكذا، ولكن بالنظر إلى حقيقة أنه استخدم معظم طاقته في إبقاء البوابة مفتوحة، وجد كيفن نفسه يغمى عليه لفترة قصيرة.

“شكراً!”

[[D] الأوحد]

دون تردد، أخذتُ عشب السماء من يديه ووضعتُها في فمي غير مهتم على الإطلاق بما يبدو عليه مظهري.

“…أفهم، على أي حال أسرِع لا أستطيع الصمود لفترة طويلة جداً”

استطعتُ الشعور بذلك.

“نعم، لقد ارتفعتُ في الرتبة مرتين!”

…كنتُ على وشك الاختراق إلى الرتبة E.

[[D] الأوحد]

بصراحة، كنتُ قد توقعتُ حدوث هذا في شهر آخر، ولكن نظرًا لأنني قضيتُ شهرًا في إمورا حيث كانت الجاذبية ثلاثة أضعاف جاذبية الأرض، فإن كل لحظة قضيتُها هناك كانت مثل التدريب.

كان قد حان الوقت لكي أعود إلى الأرض.

لم يكن من الغريب على الإطلاق سبب كوني الآن على وشك الاختراق بمجرد مجيئي إلى الأرض.

كنتُ بحاجة إلى التركيز الكامل عندما أرتفع في الرتبة حيث إن أي تشتيت يمكن أن يثبت أنه ضار للغاية.

محدقًا بي وأنا على وشك الارتفاع في الرتبة، سأل كيفن:

تنهيدة

“هل ينبغي عليّ المغادرة؟”

[الإثنين، 16:37]

كابحًا رتبتي، نظرتُ إلى كيفن وهززتُ رأسي.

“أجل، إلى اللقاء”

“أجل”

فاتحًا عينيه قليلاً ورائيًا الوضع الذي كان فيه، حك كيفن الجزء الخلفي من رأسه وقال بإحراج:

كنتُ بحاجة إلى التركيز الكامل عندما أرتفع في الرتبة حيث إن أي تشتيت يمكن أن يثبت أنه ضار للغاية.

مهارة تمكّن المستخدمين من محو كل المشاعر، والتصرف كـ حاكم أعلى يحسب فقط الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.

مع فهم كيفن لهذا، اقترح بطبيعة الحال المغادرة حتى لا أتشتت.

ربما بمجرد عودتي إلى إمورا في المستقبل لرؤية كيف يبلِي سيلوغ، يمكنني رؤية حرب أخرى مع الشيطانين الآخرين برتبة ماركيز، ولكن كان ذلك لوقت آخر.

بطبيعة الحال، لم أرفض نياته.

مارًا عبر البوابة، كان أول شيء شعرتُ به عندما شعرتُ بعودة حواسي هو هبوط شيء ثقيل على ظهري.

محدقًا بي بوقار، هز كيفن رأسه وواصل طريقه للخروج من الغرفة.

“علم، علم”

“حسَنًا، سأراكَ في الأكاديمية”

إحصائيتي الملعونة الوحيدة تحسنت أخيرًا!

“أجل، إلى اللقاء”

كان من المؤسف حقًا أنني لم أستطع نهب كل شيء.

مُلوحًا لي بالوداع مرة أخرى، غادر كيفن غرفة مباشرة تاركًا إياي بمفردي.

على الرغم من أنني كنتُ سأحب مشاهدة الحرب التي كانت تحدث، إلا أنني علمتُ أنه لم يكن الوقت المناسب.

-طَق!

ممسكًا بظهري، انكمش وجهي من الألم وأنا أجلس بشكل مستقيم. عندما كنتُ على وشك حك خدي، وجدتُ يدي فجأة تصفعني على خدي.

-شُووا!

على الرغم من أنه بمجرد توقيعه للعقد كانت فرص اكتشافه منخفضة بالفعل، إلا أنه مع هذا، كانت فرص اكتشافه ستكون أقل بكثير مما يتيح له اكتساب القوة دون الكثير من المتاعب.

بمجرد مغادرة كيفن، أحاطت هالة بيضاء بجسدي بينما برزت الشرايين من جسدي.

القوة: E+

“ككخ… هذا مؤلم أكثر مما توقعتُ”

لم يكن من الغريب على الإطلاق سبب كوني الآن على وشك الاختراق بمجرد مجيئي إلى الأرض.

مضغًا عشب السماء، شعرتُ ببطء باحتراق جسدي نظرًا لمدى قوة تأثيرات العشب.

تقطر اللعاب ببطء من فمي.

بصراحة، كان استخدام عشب السماء بمثابة إهدار قليل نظرًا لأنه يمكن أن يساعد في العمل على رتب أعلى، ولكن كان عليّ أن أصبح أقوى بشكل أسرع، علاوة على ذلك، كانت هناك العديد من الفرص الأخرى بالخارج لأجد عشبة مماثلة لـ عشب السماء، لذلك، ومثابرًا عبر الألم، واصلتُ المضغ على العشب الذي كان في فمي.

فاتحًا فمه، أراد كيفن قول الكثير من الأشياء، ولكن نظرًا لأن هذا كان مبنى يضم شياطين، أغلق فمه.

“هااه… هااه… هااه”

واقفًا بحذر، تحركتُ ببطء نحو أريكتي واستلقيتُ عليها. متنهدًا بصوت عالٍ تمتمتُ بصوت خفيض:

مُلهثًا بشدة، واصلتُ المضغ بينما اشتد الألم في جسدي مع كل مضغة للعشب. مرات عديدة أردتُ التوقف عن المضغ، ولكن قاطًا على أسناني ومتحملاً الألم واصلتُ المضغ.

“نعم، قادم، انتظر ثانية”

تقطر اللعاب ببطء من فمي.

[فن السيف المستوى 3]

-فَوُووا!

لم أكن متأكدًا بصراحة ما إذا كان عليّ أن أكون أكثر سعادة بشأن زيادتي في الرتبة أم زيادتي في الجاذبية.

أخيرًا، وبعد فترة غير معروفة من الوقت، أحاطت الهالة البيضاء حول جسدي الغرفة بأكملها حيث شعرتُ فجأة بأن جسدي أصبح أقوى بكثير وأكثر متانة.

“هل ستذهب؟”

تمامًا مثل تجاربي السابقة، شُحذت كل حواسي بينما أصبح كل شيء من حولي أكثر وضوحًا.

بصراحة، كان استخدام عشب السماء بمثابة إهدار قليل نظرًا لأنه يمكن أن يساعد في العمل على رتب أعلى، ولكن كان عليّ أن أصبح أقوى بشكل أسرع، علاوة على ذلك، كانت هناك العديد من الفرص الأخرى بالخارج لأجد عشبة مماثلة لـ عشب السماء، لذلك، ومثابرًا عبر الألم، واصلتُ المضغ على العشب الذي كان في فمي.

محدقًا بعضلاتي لبضع ثوانٍ، فتحتُ نافذة الحالة الخاصة بي وتفحصتُ إحصائياتي.

مارًا عبر البوابة، كان أول شيء شعرتُ به عندما شعرتُ بعودة حواسي هو هبوط شيء ثقيل على ظهري.

=الحالة=

مبتسمًا، ولكن غير مبتسم في الوقت نفسه، هززتُ رأسي وأنا أطبع صورة كيفن الضاحكة داخل عقلي.

الاسم: رين دوفر

-فَوُووا!

الرتبة: E+

آخذًا نظرة أخيرة على الخزينة أمامي، وهازًا رأسي، خطوتُ إلى داخل البوابة.

القوة: E+

الرشاقة: E-

مهارة تمكّن المستخدم من غرس الخوف في عقول الخصوم مما يؤدي إلى شعورهم وكأنهم يقفون أمام حاكم يشرف على كل شيء. قد تعمل المهارة على الأفراد الذين يعلونهم برتبة واحدة، ومع ذلك، إذا كان الفارق بين الطرفين أكبر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.

التحمل: E+

لم أكن متأكدًا بصراحة ما إذا كان عليّ أن أكون أكثر سعادة بشأن زيادتي في الرتبة أم زيادتي في الجاذبية.

الذكاء: E+

مستديرًا، وجدتُ جسد كيفن مستلقيًا فوقي.

سعة المانا: E

الحظ: D

درجة فهم السيف تطورت إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم التي كان من الصعب فهمها سابقًا.

الجاذبية: F

أخيرًا، وبعد فترة غير معروفة من الوقت، أحاطت الهالة البيضاء حول جسدي الغرفة بأكملها حيث شعرتُ فجأة بأن جسدي أصبح أقوى بكثير وأكثر متانة.

–> المهنة:

“أسف”

[فن السيف المستوى 3]

محدقًا بي بوقار، هز كيفن رأسه وواصل طريقه للخروج من الغرفة.

درجة فهم السيف تطورت إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم التي كان من الصعب فهمها سابقًا.

كان قد حان الوقت لأتعامل مع ماثيو وأعالج والديّ.

–> الدليل القتالي:

محدقًا بي وأنا أسير ببطء نحو البوابة، قال كيفن بقلة صبر:

[★★★★★ أسلوب كيكي] – مجال الإتقان الأكبر

مهارة تمكّن المستخدمين من محو كل المشاعر، والتصرف كـ حاكم أعلى يحسب فقط الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.

فن سيف تم إنشاؤه بواسطة المعلم الكبير توشيموتو كيكي. نموذج ذو خمس نجوم ركز بشكل أساسي على الوصول إلى قمة فن السيف السرعة. عند الإتقان، يصبح فن السيف سريعًا جدًا بحيث قبل أن يتمكن الخصم حتى من التفكير في حركته التالية، ستكون رؤوسهم تتدحرج بالفعل على الأرض.

فاتحًا عينيه قليلاً ورائيًا الوضع الذي كان فيه، حك كيفن الجزء الخلفي من رأسه وقال بإحراج:

[★★★ حلقة التبرئة] – مجال الإتقان الأصغر

بينما كنتُ أدلك خدي بسبب الألم، سمعتُ فجأة صوت ضحك خافت قادم من جانبي الأيسر. مستديرًا، سرعان ما لاحظتُ كيفن يغطي فمه بينما انتفخت خداه.

فن سيف متقدم للغاية ينشئ حلقة دفاع مثالية حول المستخدم. عند الإتقان، يمكن للحلقة إنشاء كرة ثلاثية الأبعاد تحمي المستخدم من جميع الجوانب. بسبب الافتقار إلى القدرات الهجومية، تم تقييم الدليل بـ ثلاث نجوم.

“همم؟”

[★★★ الخطوات المنجرفة] – مجال الإتقان الأكبر

-طَق!

فن حركة يتقدم مع كل خطوة. مع كل خطوة يتم اتخاذها، ستزداد سرعة المستخدم. ما لم يتوقف المستخدم، ستزداد السرعة باستمرار حتى ينفد مانا المستخدم أو بسبب الإصابة.

مُلوحًا لي بالوداع مرة أخرى، غادر كيفن غرفة مباشرة تاركًا إياي بمفردي.

–> المهارات:

-شُووا!

[[G] لا مبالاة الحاكم]

تنهيدة

مهارة تمكّن المستخدمين من محو كل المشاعر، والتصرف كـ حاكم أعلى يحسب فقط الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.

“هل يمكنك النهوض؟”

[[D] الأوحد]

مع ارتجاف فمي، وجدتُ فجأة أثر دمعة صغيرة ينحدر من خدي طوال الطريق حتى ذقني وأنا أغلق عينيّ وأشكر الآلهة سرًا.

مهارة تمكّن المستخدم من غرس الخوف في عقول الخصوم مما يؤدي إلى شعورهم وكأنهم يقفون أمام حاكم يشرف على كل شيء. قد تعمل المهارة على الأفراد الذين يعلونهم برتبة واحدة، ومع ذلك، إذا كان الفارق بين الطرفين أكبر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.

هازًا رأسي، مددتُ يدي وقلتُ بعجلة:

==========

الاسم: رين دوفر

“نعم، لقد ارتفعتُ في الرتبة مرتين!”

كانت الحرب مجرد وسيلة لتحقيق أهدافي.

محدقًا بشاشة الحالة الخاصة بي، ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي عندما لاحظتُ انخفاض رتبتي من الرتبة E- طوال الطريق إلى الرتبة E+.

“حسَنًا، أنا قادم”

زيادة برتبتين.

محدقًا بي وأنا على وشك الارتفاع في الرتبة، سأل كيفن:

كان هذا دفعة هائلة في قوتي حيث أصبحتُ الآن مساويًا لـ جين.

فاتحًا عينيه قليلاً ورائيًا الوضع الذي كان فيه، حك كيفن الجزء الخلفي من رأسه وقال بإحراج:

…باستثناء كيفن، كنتُ تقريبًا أقوى طالب في السنة الأولى في الأكاديمية جنبًا إلى جنب مع جين.

الحظ: D

في الواقع، وبما أنني كنتُ أعرف جين مثل ظهر يدي، فربما كنتُ أقوى منه.

كان أول شيء حدث عندما عدتُ إلى الأرض هو سقوط كيفن فوق ظهري وصفعي لنفسي.

“همم… جاذبيتي”

“أجل، أنا على وشك الارتفاع في الرتبة”

بينما كنتُ أبتهج بشأن زيادتي في الرتبة، ومحدقًا بـ جاذبيتي، لاحظتُ فجأة أنها ارتفعت في الرتبة أيضًا.

ليس مرة واحدة بل مرتين.

ليس مرة واحدة بل مرتين.

مندهشًا، نظر كيفن إليّ بصددمة وهو يهتف:

مع ارتجاف فمي، وجدتُ فجأة أثر دمعة صغيرة ينحدر من خدي طوال الطريق حتى ذقني وأنا أغلق عينيّ وأشكر الآلهة سرًا.

الفصل 186 – العودة [2]

‘ينبغي عليكَ مكافأة المجتهد’

كان الحفاظ على البوابة مفتوحة يتطلب في الواقع جهدًا كبيرًا على جسده. كلما تأخر رين، كلما كان الجهد الذي يواجهه جسده أكبر.

بعد أشهر من الحرمان المستمر، تم تكافئي أخيرًا على إجتهادي.

فن حركة يتقدم مع كل خطوة. مع كل خطوة يتم اتخاذها، ستزداد سرعة المستخدم. ما لم يتوقف المستخدم، ستزداد السرعة باستمرار حتى ينفد مانا المستخدم أو بسبب الإصابة.

إحصائيتي الملعونة الوحيدة تحسنت أخيرًا!

مُلوحًا لي بالوداع مرة أخرى، غادر كيفن غرفة مباشرة تاركًا إياي بمفردي.

لم أكن متأكدًا بصراحة ما إذا كان عليّ أن أكون أكثر سعادة بشأن زيادتي في الرتبة أم زيادتي في الجاذبية.

[[G] لا مبالاة الحاكم]

…يا له من قرار صعب.

“أجل، أنا على وشك الارتفاع في الرتبة”

بعيدًا عن ذلك…

بطبيعة الحال، لم أرفض نياته.

[الإثنين، 16:37]

“جاه، سحقًا!”

ملقيًا نظرة خاطفة على ساعتي ومحدقًا في الوقت والتاريخ، علمتُ أن اليوم لم ينتهِ بعد.

بينما خطوتُ إلى داخل البوابة، تمامًا كما من قبل، تحول العالم من حولي إلى ظلام وفقدتُ كل حواسي.

مضيقًا عينيّ بينما تصرفي أصبح جديًا لا يقارن، ومشابكًا أصابعي معًا، تمتمتُ بصوت خفيض:

“حسَنًا، حسَنًا، استمر في الضحك. فقط ضع في اعتبارك أنني سأتذكر هذه اللحظة”

“…قد حان الوقت لأحل شيئًا كان يضايقني منذ مجيئي إلى هنا”

درجة فهم السيف تطورت إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم التي كان من الصعب فهمها سابقًا.

كان قد حان الوقت لأتعامل مع ماثيو وأعالج والديّ.

لو علمتَ أنك عبثتَ مع صانعك الخاص لما كنتَ تضحك، أليس كذلك؟

ملقيًا نظرة خاطفة على جدران القلعة، استطعتُ سماع أصوات القتال الخافتة القادمة من كل من داخل القلعة وخارجها. الداخل قادم من الأوروك في السجن، والخارج قادم من الحرب التي كانت تحدث في إمورا.

‘ينبغي عليكَ مكافأة المجتهد’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط