Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 184

الفصل 184 - الأوحد [2]
PDF

الفصل 184 - الأوحد [2]

الفصل 184 – الأوحد [2]

قارئًا وصف المهارة أمام عينيّ، ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي.

-فَوُووا!

ماسحًا شعري إلى الجانب، أشرتُ نحو الجزء السفلي من الخزائن.

بينما أُفتح الباب كاشفًا عما يكمن خلفه، علمتُ أن كل النضالات التي مررتُ بها طوال هذا الشهر الماضي كانت على وشك أن تؤتي أكلها أخيراً.

كنتُ أعرف طريقة لإصلاحه، وحقيقة أنه متضرر لم تكن أيضًا شيئًا سيئًا.

…وبطريقة مربحة للغاية فوق ذلك.

…ولذا، محدقًا بكيفن، أشرتُ نحو العشب في زاوية الخزينة.

-طَق!

دون تردد، وصلتُ فورًا أمام الخزينة وكررتُ نفس عملية كسر الزجاج.

بمجرد فتح الأبواب بالكامل كاشفةً عما كان خلف الباب الكبير، توقفت خطواتي لثانية بينما انفتح فمي قليلاً.

“هذه هي المهارة…”

“هذا أكثر مما توقعتُ…”

هازًا رأسه وموجهًا انتباهه بعيدًا عن عشب السماء، ألقى كيفن نظرة خاطفة على الكنوز الطبيعية الأخرى. مُديرًا رأسه وناظرًا إليّ، سأل بفضول:

امتدت سجادة قرمزية من الباب طوال الطريق إلى نهاية الغرفة. تطايرت رايات مع تطريزات ذهبية بلطف من جانب الجدران التي كانت مطلية ببريق ذهبي. بين كل راية وراية وقف شمعدان كبير، تقريبًا كلها كانت مضاءة وتضيء بدورها الغرفة أسفل منها.

منفصلاً عن كيفن وواصلًا أمام خزينة أخرى، انجرف انتباهي فورًا نحو مزمار أخضر باهت كان يستقر في منتصف الخزينة.

حول الغرفة كانت هناك صفوف فوق صفوف من الخزائن المحمية بالزجاج مع جميع أنواع الأسلحة والآثار السحرية المخبأة خلفها.

منفصلاً عن كيفن وواصلًا أمام خزينة أخرى، انجرف انتباهي فورًا نحو مزمار أخضر باهت كان يستقر في منتصف الخزينة.

آثار سحرية، كنوز طبيعية، أسلحة، والعديد من الأغراض المتنوعة الأخرى كانت كلها مخزنة داخل الخزائن.

“موافق، افعل ما عليكَ، سأناديكَ عندما أنتهي”

“أوه واو..”

كما قلتُ من قبل، المعارك كانت 90% ذهنية و10% مهارة. إذا استطعتُ الحصول على اليد العليا ذهنيًا، فإن فرص فوزي أصبحت أعلى بكثير.

داخلاً الغرفة ومُلقيًا نظرة على المكان، هتف كيفن بعدم تصدق.

مع عدم بقاء خط العليلة كما كان من قبل، فقد حان الوقت أيضًا لأبدأ في أخذ الأمور بيديّ.

“هذا أكثر بكثير مما توقعتُ”

كان سؤال كيفن مناسبًا، ومع ذلك، لمجرد أن معظمها كانت أغراضًا مفيدة فقط للأوروك، فهذا لم يكن يعني أنه لا توجد سوى أغراض يمكن للأوروك فقط استهلاكها.

كان عدد الكنوز الحاضرة يعلو فوق ما توقعه كيفن على الإطلاق.

“حسَنًا، حظًا موفقًا”

على الرغم من أنه توقع وجود شيء ما، إلا أنه لم يتوقع وجود هذا الكم الهائل من الأغراض هنا. كل الأشياء هنا يمكنها على الأرجح أن تجلب له مبلغًا ضخمًا من المال.

من يعلم.

…مجرد الأسلحة وحدها كانت كافية لجعل يسيل لعاب أي شخص عليها.

داخلاً الغرفة ومُلقيًا نظرة على المكان، هتف كيفن بعدم تصدق.

“لنذهب، سيلوغ انتظر في الخارج”

متفحصًا الخزينة، وسرعان ما وجدتُ بضعة أشياء أخرى أخذتُها دون تردد.

داخلاً الخزينة، أول شيء فعلتُه هو إخبار سيلوغ بالانتظار في الخارج.

“فقط هذا؟”

كانت هناك بضع أسباب جعلتني أبقيه في الخارج، أولاً لحراسة المدخل في حال اكتشفت الشياطين أننا اقتحمنا المكان، وثانيًا لأن هناك فرصة أن شيئًا يكتشف وجود الأوروك قد تم تثبيته في هذا المكان.

دون تفكير ثانٍ، واضعًا يدي على الكتاب، تمتمتُ بصوت خفيض:

تمامًا مثل المقر المعيشي للماركيز أزيروث.

لم أكن متأكدًا تمامًا.

…لم أستطع تحمل المخاطرة بأي فرصة لذلك طلبتُ منه فقط البقاء في الخارج.

“كيف سنأخذ الأشياء، هل ينبغي علينا مجرد كسر كل الخزائن؟”

ملقيًا نظرة خاطفة عليّ وأنا أنظر بالمثل إلى الخزينة بعيون متألقة، سأل كيفن:

“كيف سنأخذ الأشياء، هل ينبغي علينا مجرد كسر كل الخزائن؟”

مشيرًا ومتحركًا أمام إحدى الخزائن في البعيد، حثثتُ كيفن على إتباعي.

سامعًا اقتراح كيفن، هززتُ رأسي بخيبة أمل.

“نعم، كنوز طبيعية”

“لو كان ذلك ممكنًا فقط…”

ملقيًا نظرة خاطفة عليّ وأنا أنظر بالمثل إلى الخزينة بعيون متألقة، سأل كيفن:

الخزائن أمامنا كانت مصنوعة من مواد خاصة شديدة المتانة.

امتدت سجادة قرمزية من الباب طوال الطريق إلى نهاية الغرفة. تطايرت رايات مع تطريزات ذهبية بلطف من جانب الجدران التي كانت مطلية ببريق ذهبي. بين كل راية وراية وقف شمعدان كبير، تقريبًا كلها كانت مضاءة وتضيء بدورها الغرفة أسفل منها.

لذا، حتى لو حاولنا بالقوة كسرها لفتحها، فسيستغرق الأمر على الأرجح وقتًا طويلاً لفتح كل خزينة موجودة.

دون تردد، وصلتُ فورًا أمام الخزينة وكررتُ نفس عملية كسر الزجاج.

كنتُ أرغب بصراحة في أخذ كل شيء معي، ولكن بالنظر إلى الوقت المتبقي لدينا، لم أستطع سوى اختيار عدد قليل منها لأخذه.

مزمار أرتيميس، أثر سحري برتبة S.

غير مدرك لأفكاري، سأل كيفن:

هازًا رأسه وموجهًا انتباهه بعيدًا عن عشب السماء، ألقى كيفن نظرة خاطفة على الكنوز الطبيعية الأخرى. مُديرًا رأسه وناظرًا إليّ، سأل بفضول:

“إذن إذا كنا لا نستطيع كسرها، فماذا سنفعل؟”

أحاطت هالة بيضاء بالمزمار مما جعله يبدو مثيرًا للإعجاب حقًا.

ملقيًا نظرة خاطفة على كيفن، طمأنتُه:

…مجرد الأسلحة وحدها كانت كافية لجعل يسيل لعاب أي شخص عليها.

“لا تقلق، لقد فكرتُ في الأمر مليًا، على الرغم من أننا لا نستطيع أخذ كل شيء، إلا أنني أعرف تمامًا أي الأشياء هي الأكثر فائدة لنا”

لم تكن هناك فائدة من إنكار ذلك.

في الرواية، أخذ كيفن كل غرض تقريبًا في الخزينة، لذا كنتُ أعرف بالفعل ما هي الأغراض الموجودة وأيها الأكثر قيمة.

“حسَنًا، بينما أفعل أنا ذلك، ماذا ستفعل أنت؟”

لذلك، ودون تردد، اتجهتُ فورًا نحو إحدى الخزائن الأقرب إلينا.

بعد أن تأكدتُ من عدم وجود أي شيء آخر متبقٍ، مصفقًا بيديّ معًا تمتمتُ بصوت خفيض:

“حسَنًا، ينبغي أن تكون هذه هي الأولى”

…والغرض الذي سيرفع إيفا إلى مستوى جديد تمامًا.

متبعًا إياي، وموقفًا خطواته بينما فكر فجأة في شيء ما، اقترح كيفن:

“…حسَنًا”

“انتظر، ماذا لو وضعنا كل شيء في فضائنا البعدي وجلبناها مجددًا إلى الأرض؟”

“لقد وجدتكَ أخيراً…”

سامعًا اقتراح كيفن، هززتُ رأسي.

===

“لا أعتقد أنه يمكننا فعل ذلك”

عند الاستهلاك، سيتيح ذلك بدوره لكل منا الارتفاع في الرتبة.

“لماذا؟”

كانت هناك بضع أسباب جعلتني أبقيه في الخارج، أولاً لحراسة المدخل في حال اكتشفت الشياطين أننا اقتحمنا المكان، وثانيًا لأن هناك فرصة أن شيئًا يكتشف وجود الأوروك قد تم تثبيته في هذا المكان.

ماسحًا شعري إلى الجانب، أشرتُ نحو الجزء السفلي من الخزائن.

سامعًا اقتراح كيفن، هززتُ رأسي.

“انظر، الخزائن ملتصقة بالأرض. كان بإمكاننا على الأرجح فعل ذلك لو كان لدينا المزيد من الوقت، لكننا لا نملك ذلك، لذا لا يمكننا سوى كسر بضع خزائن مختارة”

كان سيلوغ مفيدًا جدًا في الواقع.

“آه، منطقي للغاية”

“فقط هذا؟”

محدقًا بالخزائن، لاحظ كيفن بالفعل أنها كانت ملتصقة مباشرة بالأرض مما جعل من المستحيل مجرد وضعها في الفضاء البعدي.

كنتُ أعرف طريقة لإصلاحه، وحقيقة أنه متضرر لم تكن أيضًا شيئًا سيئًا.

حتى لو قاموا بقطع الجزء السفلي، فسوف يستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير من مجرد كسر الزجاج، لذلك، علم كيفن أنه لا يسعه سوى التخلي عن فكرة جلب كل شيء.

مبتسمًا لنفسي، لم أستطع منع نفسي من التمتمة:

على الرغم من كون الأمر محبطًا، علم كيفن أنه كان مسؤولاً جزئيًا عن هذا لأنه استغرق الكثير من الوقت في استكشاف القلعة.

بينما كانت الهالة الحمراء حول سيفه تصبح أقوى، موجهًا انتباهه مجددًا إليّ، سأل:

مشيرًا ومتحركًا أمام إحدى الخزائن في البعيد، حثثتُ كيفن على إتباعي.

“هذا منطقي”

“أجل، دعنا لا نضيع المزيد من الوقت، ولنبدأ جولة السرقة الخاصة بنا!”

-فَوُووا!

عاجزًا عن الكلام بسبب تعليقاتي، أراد كيفن الرد لكن مع إدراكه أن ما قلتُه لم يكن خاطئًا، لم يسعه سوى اتباع قيادتي بصمت.

مشيرًا نحو غمد سيفه، قلتُ بكل أريحية:

“…حسَنًا”

‘عشب السماء’

واصلين أمام خزينة معينة وواقفًا بجانبي، سأل كيفن بفضول:

“هذه؟”

“هذه؟”

محدقًا بالكتاب في يدي، دق قلبي بشدة بينما قلبتُه وقرأتُ وصف المهارة عبر نافذة الحالة الخاصة بي.

هازًا رأسي، وضعتُ يدي على زجاج الخزينة بينما قربتُ وجهي للحصول على نظرة أقرب لما يوجد خلفها.

بمجرد فتح الأبواب بالكامل كاشفةً عما كان خلف الباب الكبير، توقفت خطواتي لثانية بينما انفتح فمي قليلاً.

“أجل، هذه هي الخزينة الأولى التي ينبغي علينا فتحها”

غير مدرك لأفكاري، سأل كيفن:

ملقيًا نظرة خاطفة على الخزينة أمامه التي كان بها العديد من الأشياء المختلفة المعروضة بدءًا من الثمار، الأعشاب، والعديد من الأشياء الأخرى التي بدت مصنوعة طبيعيًا، سأل كيفن بفضول:

كانت الاحتمالات لا حصر لها.

“هل هذه كنوز طبيعية؟”

“حسَنًا، حظًا موفقًا”

هازًا رأسي، أكدتُ:

بينما كانت الهالة الحمراء حول سيفه تصبح أقوى، موجهًا انتباهه مجددًا إليّ، سأل:

“نعم، كنوز طبيعية”

-تَهَشُّم!

سامعًا ردي، تقطبت حواجب كيفن معًا. ملقيًا نظرة خاطفة عليّ، سأل:

ماسحًا شعري إلى الجانب، أشرتُ نحو الجزء السفلي من الخزائن.

“كنوز طبيعية؟ ولكن هل ستعمل علينا؟”

“آسف، جين، ولكنني سآخذ هذه منك…”

بما أن هذا العالم كان كوكبًا تسكنه الأوروك، فإن معظم الكنوز الطبيعية أمامنا لا يمكن استهلاكها إلا من قبل الأوروك مما يجعلها بلا فائدة بالنسبة لنا.

كان الغرض على الأرجح شيئًا أخذه الماركيز أزيروث عندما لم يكن على هذا الكوكب. ربما من الأقزام، الجن، أو حتى البشر.

كان سؤال كيفن مناسبًا، ومع ذلك، لمجرد أن معظمها كانت أغراضًا مفيدة فقط للأوروك، فهذا لم يكن يعني أنه لا توجد سوى أغراض يمكن للأوروك فقط استهلاكها.

“لماذا؟”

في الواقع، بعض الأعشاب يمكن في الحقيقة تناولها من قبل البشر.

“أخيرًا!”

…وكنتُ أعرف هذا لأنه في زاوية الخزينة مباشرة كانت هناك ثلاث سيقان من العشب ذات مسحة زرقاء.

واصلين أمام خزينة معينة وواقفًا بجانبي، سأل كيفن بفضول:

‘عشب السماء’

محدقًا بالكتاب في يدي، دق قلبي بشدة بينما قلبتُه وقرأتُ وصف المهارة عبر نافذة الحالة الخاصة بي.

كنز طبيعي يمكن العثور عليه أيضًا على الأرض ويمكن لكل من كيفن وأنا استهلاكه.

واصلين أمام خزينة معينة وواقفًا بجانبي، سأل كيفن بفضول:

عند الاستهلاك، سيتيح ذلك بدوره لكل منا الارتفاع في الرتبة.

ملتفتًا، وسرعان ما توقفت عينان نحو خزينة معينة في البعيد حيث كان هناك كتاب أسود معين معروضًا.

كيفن إلى الرتبة D، وأنا إلى الرتبة E+ احتمالاً.

منفصلاً عن كيفن وواصلًا أمام خزينة أخرى، انجرف انتباهي فورًا نحو مزمار أخضر باهت كان يستقر في منتصف الخزينة.

السبب في أنني قفزتُ مباشرة إلى الرتبة E+ عندما كنتُ فقط في الرتبة E- كان لأنني كنتُ بالفعل قريبًا من الوصول إلى الرتبة E.

كما قلتُ من قبل، المعارك كانت 90% ذهنية و10% مهارة. إذا استطعتُ الحصول على اليد العليا ذهنيًا، فإن فرص فوزي أصبحت أعلى بكثير.

مع مرور أربعة أشهر منذ آخر زيادة لي في الرتبة، علمتُ أنها كانت مجرد مسألة وقت قبل أن أصل إلى الرتبة E، لذلك، وبمساعدة عشب السماء، لم يكن الوصول إلى الرتبة E+ مستحيلاً.

-تَشَقُّق!

…ولذا، محدقًا بكيفن، أشرتُ نحو العشب في زاوية الخزينة.

بعد وقت قصير من وضع يدي على الكتاب، توهج الكتاب بشكل غامض وسرعان ما اختفى من يدي بينما تطايرت جزيئات سوداء في الهواء.

“ممم، معظمها لن يعمل علينا نظرًا لأن الأوروك فقط من يمكنهم استخدامها، ولكن إذا نظرتَ بتمعن هناك يمكنك رؤية سيقان عشب السماء”

دون تردد، وبمجرد تحطم الزجاج مسكتُ المزمار بسرعة.

ملاحظًا عشب السماء في زاوية الخزينة، أضاءت عينا كيفن.

“…حسَنًا”

“أوه، أراها، ما هي درجتها؟”

كانت الاحتمالات لا حصر لها.

“كافية لمساعدتنا على الارتفاع في الرتبة مرة واحدة، لذا أعتقد أنها جيدة جدًا، بالإضافة إلى أن هذين الكنزين ليسا هدفي الرئيسي، بل هي الأشياء الأخرى”

مهارة تمكّن المستخدم من غرس الخوف في عقول الخصوم مما يؤدي إلى شعورهم وكأنهم يقفون أمام حاكم يشرف على كل شيء. قد تعمل المهارة على الأفراد الذين يعلونهم برتبة واحدة، ومع ذلك، إذا كان الفارق بين الطرفين أكبر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.

“أفهم…”

في الرواية، أخذ كيفن كل غرض تقريبًا في الخزينة، لذا كنتُ أعرف بالفعل ما هي الأغراض الموجودة وأيها الأكثر قيمة.

هازًا رأسه وموجهًا انتباهه بعيدًا عن عشب السماء، ألقى كيفن نظرة خاطفة على الكنوز الطبيعية الأخرى. مُديرًا رأسه وناظرًا إليّ، سأل بفضول:

سامعًا اقتراح كيفن، هززتُ رأسي.

“ماذا عن البقية، هل هي لـ سيلوغ؟”

“لو كان ذلك ممكنًا فقط…”

هازًا رأسي، لم أنكر ذلك.

دون تفكير ثانٍ، واضعًا يدي على الكتاب، تمتمتُ بصوت خفيض:

“أجل، لقد وعدتُه بالفعل أنني سأساعده ليصبح أقوى. كان هذا هو الشرط لمساعدتنا”

بعد وقت قصير من وضع يدي على الكتاب، توهج الكتاب بشكل غامض وسرعان ما اختفى من يدي بينما تطايرت جزيئات سوداء في الهواء.

“هذا منطقي”

لم أكن متأكدًا تمامًا.

كان سيلوغ مفيدًا جدًا في الواقع.

“انتظر، ماذا لو وضعنا كل شيء في فضائنا البعدي وجلبناها مجددًا إلى الأرض؟”

بدون مساعدته كان دخول القلعة سيكون أصعب بكثير مما كان مخططًا له في الأصل، بالإضافة إلى أنه معه تم إضافة عنصر أمان إلى رحلتهم لذا كان من المناسب فقط أن يتم مكافأته على ذلك.

“هذه هي المهارة…”

موجهًا انتباهه مجددًا نحو الخزينة، سأل كيفن:

في الرواية، أخذ كيفن كل غرض تقريبًا في الخزينة، لذا كنتُ أعرف بالفعل ما هي الأغراض الموجودة وأيها الأكثر قيمة.

“إذن كيف من المفترض بنا كسر هذه لفتحها؟”

…لقد كملتا بعضهما البعض بشكل مثالي.

مشيرًا نحو غمد سيفه، قلتُ بكل أريحية:

داخلاً الخزينة، أول شيء فعلتُه هو إخبار سيلوغ بالانتظار في الخارج.

“فقط استخدم سيفك”

-طَق!

“فقط هذا؟”

“آه، منطقي للغاية”

مقلصًا كتفيّ، هززتُ رأسي.

على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا تمامًا مما تفعله، إلا أنني أخذتُها معي ووضعتُها في فضائي البعدي.

“أجل، على الرغم من أن الزجاج متين، إلا أن قوتك ينبغي أن تكون كافية لقطعه. على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت، إلا أنه ينبغي أن يعمل”

لذا، حتى لو حاولنا بالقوة كسرها لفتحها، فسيستغرق الأمر على الأرجح وقتًا طويلاً لفتح كل خزينة موجودة.

مأخوذًا، كان لدى كيفن تعبير عجيب على وجهه بينما أخرج سيفه من غمد ووجه المانا الخاصة به إليه.

أحاطت هالة بيضاء بالمزمار مما جعله يبدو مثيرًا للإعجاب حقًا.

بينما كانت الهالة الحمراء حول سيفه تصبح أقوى، موجهًا انتباهه مجددًا إليّ، سأل:

مع مرور أربعة أشهر منذ آخر زيادة لي في الرتبة، علمتُ أنها كانت مجرد مسألة وقت قبل أن أصل إلى الرتبة E، لذلك، وبمساعدة عشب السماء، لم يكن الوصول إلى الرتبة E+ مستحيلاً.

“حسَنًا، بينما أفعل أنا ذلك، ماذا ستفعل أنت؟”

“نعم…”

ملقيًا نظرة خاطفة حول الغرفة، وسرعان ما توقفت عينان على بضع خزائن بينما أجبْتُ:

بما أن هذا العالم كان كوكبًا تسكنه الأوروك، فإن معظم الكنوز الطبيعية أمامنا لا يمكن استهلاكها إلا من قبل الأوروك مما يجعلها بلا فائدة بالنسبة لنا.

“سأفتح الأشياء الأخرى”

حول الغرفة كانت هناك صفوف فوق صفوف من الخزائن المحمية بالزجاج مع جميع أنواع الأسلحة والآثار السحرية المخبأة خلفها.

ناظرًا في الاتجاه الذي كنتُ أنظر إليه، هز كيفن رأسه.

كان سؤال كيفن مناسبًا، ومع ذلك، لمجرد أن معظمها كانت أغراضًا مفيدة فقط للأوروك، فهذا لم يكن يعني أنه لا توجد سوى أغراض يمكن للأوروك فقط استهلاكها.

“موافق، افعل ما عليكَ، سأناديكَ عندما أنتهي”

“نعم، سيكون ذلك مثاليًا. بمجرد انتهائك من الخزينة التي تعمل عليها فقط خذ ما تريد”

“نعم، سيكون ذلك مثاليًا. بمجرد انتهائك من الخزينة التي تعمل عليها فقط خذ ما تريد”

“ممم، سأفعل”

“ممم، سأفعل”

…ولكن لا بأس بذلك.

“حسَنًا، حظًا موفقًا”

“إذن كيف من المفترض بنا كسر هذه لفتحها؟”

منفصلاً عن كيفن وواصلًا أمام خزينة أخرى، انجرف انتباهي فورًا نحو مزمار أخضر باهت كان يستقر في منتصف الخزينة.

…والغرض الذي سيرفع إيفا إلى مستوى جديد تمامًا.

أحاطت هالة بيضاء بالمزمار مما جعله يبدو مثيرًا للإعجاب حقًا.

“كيف سنأخذ الأشياء، هل ينبغي علينا مجرد كسر كل الخزائن؟”

“لقد وجدتكَ أخيراً…”

“لا تقلق، لقد فكرتُ في الأمر مليًا، على الرغم من أننا لا نستطيع أخذ كل شيء، إلا أنني أعرف تمامًا أي الأشياء هي الأكثر فائدة لنا”

مزمار أرتيميس، أثر سحري برتبة S.

“أجل، على الرغم من أن الزجاج متين، إلا أن قوتك ينبغي أن تكون كافية لقطعه. على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت، إلا أنه ينبغي أن يعمل”

…والغرض الذي سيرفع إيفا إلى مستوى جديد تمامًا.

مشيرًا ومتحركًا أمام إحدى الخزائن في البعيد، حثثتُ كيفن على إتباعي.

كان الغرض على الأرجح شيئًا أخذه الماركيز أزيروث عندما لم يكن على هذا الكوكب. ربما من الأقزام، الجن، أو حتى البشر.

…وكنتُ أعرف هذا لأنه في زاوية الخزينة مباشرة كانت هناك ثلاث سيقان من العشب ذات مسحة زرقاء.

لم أكن متأكدًا تمامًا.

خلال العشرين دقيقة التالية أو نحو ذلك، متتبعًا بسيفي حول زجاج الخزينة، وجهتُ المانا الخاصة بي بصبر عبر سيفي بينما حاولتُ كسرها لفتحها.

…ولكن بالنظر إلى وضعه كـ شيطان برتبة ماركيز، لم يكن من الغريب أن يكون قد زار كل هذه الأماكن.

هازًا رأسي، لم أنكر ذلك.

على الرغم من أن المزمار كان أثرًا سحريًا برتبة S، إلا أنه لا يمكن استخدامه إلا من قبل مروضي الوحوش وبالتالي لم يكن مرغوبًا فيه للغاية ولهذا السبب كان عالقًا في هذا المكان ليجمع الغبار.

لذلك، ودون تردد، اتجهتُ فورًا نحو إحدى الخزائن الأقرب إلينا.

علاوة على ذلك، وبالنظر إلى الشقوق الموجودة على جانب المزمار، علمتُ أنه متضرر حاليًا ولهذا السبب لم تكن لديه سوى هالة أثر سحري برتبة D.

بينما كانت الهالة الحمراء حول سيفه تصبح أقوى، موجهًا انتباهه مجددًا إليّ، سأل:

…ولكن لا بأس بذلك.

ملقيًا نظرة خاطفة على الخزينة أمامه التي كان بها العديد من الأشياء المختلفة المعروضة بدءًا من الثمار، الأعشاب، والعديد من الأشياء الأخرى التي بدت مصنوعة طبيعيًا، سأل كيفن بفضول:

كنتُ أعرف طريقة لإصلاحه، وحقيقة أنه متضرر لم تكن أيضًا شيئًا سيئًا.

سامعًا اقتراح كيفن، هززتُ رأسي.

مع كون رتبة الغرض منخفضة، استطاعت إيفا استخدامه بأمان دون أن تتأثر به للغاية حيث إن الآثار السحرية ذات الرتب العالية لم تكن شيئًا يمكن لأصحاب الرتب المنخفضة استخدامه.

دون إضاعة الوقت، ومغلفًا سيفي بالمانا، حاولتُ بسرعة كسر الخزينة لفتحها.

كان السبب بسيطًا.

[[D] الأوحد]

المانا المطلوبة لتفعيل أثر سحري برتبة S لم تكن شيئًا يمكن لشخص برتبة F مثل إيفا استخدامه، لذا كان هذا مثاليًا بالنسبة لها.

…لم أستطع تحمل المخاطرة بأي فرصة لذلك طلبتُ منه فقط البقاء في الخارج.

“حسَنًا، كفى إضاعة للوقت”

“ممم، سأفعل”

دون إضاعة الوقت، ومغلفًا سيفي بالمانا، حاولتُ بسرعة كسر الخزينة لفتحها.

الفصل 184 – الأوحد [2]

…ويا للروعة لقد كان الأمر مضنيًا.

كانت مهمة طويلة وشاقة ولكن أخيرًا، وبعد سماع صوت تشقق خفيف يأتي من الزجاج، علمتُ أنني أصبحتُ على وشك الوصول.

خلال العشرين دقيقة التالية أو نحو ذلك، متتبعًا بسيفي حول زجاج الخزينة، وجهتُ المانا الخاصة بي بصبر عبر سيفي بينما حاولتُ كسرها لفتحها.

علاوة على ذلك، هذه المهارة مضافةً إلى مهاراتي الأخرى، لا مبالاة الحاكم…

-تَشَقُّق!

أحاطت هالة بيضاء بالمزمار مما جعله يبدو مثيرًا للإعجاب حقًا.

كانت مهمة طويلة وشاقة ولكن أخيرًا، وبعد سماع صوت تشقق خفيف يأتي من الزجاج، علمتُ أنني أصبحتُ على وشك الوصول.

مهارة تمكّن المستخدم من غرس الخوف في عقول الخصوم مما يؤدي إلى شعورهم وكأنهم يقفون أمام حاكم يشرف على كل شيء. قد تعمل المهارة على الأفراد الذين يعلونهم برتبة واحدة، ومع ذلك، إذا كان الفارق بين الطرفين أكبر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.

-تَهَشُّم!

في كلتا الحالتين، لم يعد المستقبل الذي عرفتُه موجودًا هناك.

ليس بعد وقت طويل من ظهور التشقق الأول، جاء الثاني ثم الثالث. أخيرًا، وبعد بضع دقائق، تحطم الزجاج بأكمله بينما تردد صدى صوت عالٍ عبر المكان.

…لم أستطع تحمل المخاطرة بأي فرصة لذلك طلبتُ منه فقط البقاء في الخارج.

دون تردد، وبمجرد تحطم الزجاج مسكتُ المزمار بسرعة.

“هل هذه كنوز طبيعية؟”

“أخيرًا!”

…وكنتُ أعرف هذا لأنه في زاوية الخزينة مباشرة كانت هناك ثلاث سيقان من العشب ذات مسحة زرقاء.

ممسكًا بالمزمار ومحدقًا به، علمتُ أنني حققتُ أخيرًا أحد أهدافي الرئيسية في المجيء إلى هنا.

…ولذا، محدقًا بكيفن، أشرتُ نحو العشب في زاوية الخزينة.

“هل هناك أي شيء آخر؟”

-تَهَشُّم!

متفحصًا الخزينة، وسرعان ما وجدتُ بضعة أشياء أخرى أخذتُها دون تردد.

مقلصًا كتفيّ، هززتُ رأسي.

على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا تمامًا مما تفعله، إلا أنني أخذتُها معي ووضعتُها في فضائي البعدي.

كان سؤال كيفن مناسبًا، ومع ذلك، لمجرد أن معظمها كانت أغراضًا مفيدة فقط للأوروك، فهذا لم يكن يعني أنه لا توجد سوى أغراض يمكن للأوروك فقط استهلاكها.

‘…سأتفحصها لاحقًا’

-شُووا!

بعد أن تأكدتُ من عدم وجود أي شيء آخر متبقٍ، مصفقًا بيديّ معًا تمتمتُ بصوت خفيض:

“أجل، على الرغم من أن الزجاج متين، إلا أن قوتك ينبغي أن تكون كافية لقطعه. على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت، إلا أنه ينبغي أن يعمل”

“حسَنًا، الآن وقد حصلتُ على المزمار، حان الوقت لأذهب وأحصل على ما جئتُ إلى هنا لأجله…”

“إذن كيف من المفترض بنا كسر هذه لفتحها؟”

ملتفتًا، وسرعان ما توقفت عينان نحو خزينة معينة في البعيد حيث كان هناك كتاب أسود معين معروضًا.

ملقيًا نظرة خاطفة على كيفن، طمأنتُه:

دون تردد، وصلتُ فورًا أمام الخزينة وكررتُ نفس عملية كسر الزجاج.

منفصلاً عن كيفن وواصلًا أمام خزينة أخرى، انجرف انتباهي فورًا نحو مزمار أخضر باهت كان يستقر في منتصف الخزينة.

-تَهَشُّم!

كان سيلوغ مفيدًا جدًا في الواقع.

وبطريقة مماثلة لما قبل، وبعد عشرين دقيقة من بدء كسر الزجاج، تردد صدى صوت تحطم الزجاج عبر المكان.

ملاحظًا عشب السماء في زاوية الخزينة، أضاءت عينا كيفن.

متجاهلاً ذلك، مسكتُ الكتاب الأسود بسرعة من خلف الزجاج.

علاوة على ذلك، وبالنظر إلى الشقوق الموجودة على جانب المزمار، علمتُ أنه متضرر حاليًا ولهذا السبب لم تكن لديه سوى هالة أثر سحري برتبة D.

“نعم…”

ملقيًا نظرة خاطفة عليّ وأنا أنظر بالمثل إلى الخزينة بعيون متألقة، سأل كيفن:

محدقًا بالكتاب في يدي، دق قلبي بشدة بينما قلبتُه وقرأتُ وصف المهارة عبر نافذة الحالة الخاصة بي.

===

السبب في أنني قفزتُ مباشرة إلى الرتبة E+ عندما كنتُ فقط في الرتبة E- كان لأنني كنتُ بالفعل قريبًا من الوصول إلى الرتبة E.

[[D] الأوحد]

فاتحًا عينيّ قليلاً، ظهرت ابتسامة مرضية على شفتيّ.

مهارة تمكّن المستخدم من غرس الخوف في عقول الخصوم مما يؤدي إلى شعورهم وكأنهم يقفون أمام حاكم يشرف على كل شيء. قد تعمل المهارة على الأفراد الذين يعلونهم برتبة واحدة، ومع ذلك، إذا كان الفارق بين الطرفين أكبر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.

…والغرض الذي سيرفع إيفا إلى مستوى جديد تمامًا.

===

الفصل 184 – الأوحد [2]

“هذه هي المهارة…”

أحاطت هالة بيضاء بالمزمار مما جعله يبدو مثيرًا للإعجاب حقًا.

قارئًا وصف المهارة أمام عينيّ، ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي.

مأخوذًا، كان لدى كيفن تعبير عجيب على وجهه بينما أخرج سيفه من غمد ووجه المانا الخاصة به إليه.

على الرغم من أنها قد لا تبدو كذلك، إلا أن هذه المهارة كانت قوية للغاية. حتى لو كانت فقط برتبة D، فإن تأثيرات المهارة كانت شيئًا يجعل أي شخص يرغب في أن يسيل لعابه عليها.

الخزائن أمامنا كانت مصنوعة من مواد خاصة شديدة المتانة.

عن طريق غرس الخوف في الخصوم، فأنت في الأساس تكسب اليد العليا في كل من المعركة والمفاوضات.

“كنوز طبيعية؟ ولكن هل ستعمل علينا؟”

كما قلتُ من قبل، المعارك كانت 90% ذهنية و10% مهارة. إذا استطعتُ الحصول على اليد العليا ذهنيًا، فإن فرص فوزي أصبحت أعلى بكثير.

ملقيًا نظرة خاطفة على كيفن، طمأنتُه:

علاوة على ذلك، هذه المهارة مضافةً إلى مهاراتي الأخرى، لا مبالاة الحاكم…

هازًا رأسه وموجهًا انتباهه بعيدًا عن عشب السماء، ألقى كيفن نظرة خاطفة على الكنوز الطبيعية الأخرى. مُديرًا رأسه وناظرًا إليّ، سأل بفضول:

مبتسمًا لنفسي، لم أستطع منع نفسي من التمتمة:

-تَهَشُّم!

“أوه، الاحتمالات…”

“انظر، الخزائن ملتصقة بالأرض. كان بإمكاننا على الأرجح فعل ذلك لو كان لدينا المزيد من الوقت، لكننا لا نملك ذلك، لذا لا يمكننا سوى كسر بضع خزائن مختارة”

مجرد التفكير في استخدام هاتين المهاراتين معًا أرسل قشعريرة في جسدي.

“أخيرًا!”

…لقد كملتا بعضهما البعض بشكل مثالي.

…وكنتُ أعرف هذا لأنه في زاوية الخزينة مباشرة كانت هناك ثلاث سيقان من العشب ذات مسحة زرقاء.

مهارة واحدة تمحو كل المشاعر، وأخرى تغرس الخوف في الخصم.

…والغرض الذي سيرفع إيفا إلى مستوى جديد تمامًا.

كانت الاحتمالات لا حصر لها.

بينما كانت الهالة الحمراء حول سيفه تصبح أقوى، موجهًا انتباهه مجددًا إليّ، سأل:

-شُووا!

عاجزًا عن الكلام بسبب تعليقاتي، أراد كيفن الرد لكن مع إدراكه أن ما قلتُه لم يكن خاطئًا، لم يسعه سوى اتباع قيادتي بصمت.

دون تفكير ثانٍ، واضعًا يدي على الكتاب، تمتمتُ بصوت خفيض:

“ماذا عن البقية، هل هي لـ سيلوغ؟”

“آسف، جين، ولكنني سآخذ هذه منك…”

كان السبب بسيطًا.

…أجل، كان ينبغي أن تعود المهارة في الأصل إلى جين، ومع ذلك، ونظرًا لأن خط العليلة قد خرج عن مساره تقريبًا عن الأصل وأنني أصبحتُ الآن أدمره عمليًا ببدئي حربًا ووجودي في إمورا، لم أعد أهتم بصراحة بعد الآن.

“أجل، على الرغم من أن الزجاج متين، إلا أن قوتك ينبغي أن تكون كافية لقطعه. على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت، إلا أنه ينبغي أن يعمل”

على الرغم من أن أخذي للمهارة سيجعل ذات جين المستقبلية أضعف، إلا أنه بالنظر إلى عقليته الحالية وتغيره، فربما قد يصبح في الواقع أقوى.

‘…سأتفحصها لاحقًا’

من يعلم.

مهارة تمكّن المستخدم من غرس الخوف في عقول الخصوم مما يؤدي إلى شعورهم وكأنهم يقفون أمام حاكم يشرف على كل شيء. قد تعمل المهارة على الأفراد الذين يعلونهم برتبة واحدة، ومع ذلك، إذا كان الفارق بين الطرفين أكبر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.

في كلتا الحالتين، لم يعد المستقبل الذي عرفتُه موجودًا هناك.

…ويا للروعة لقد كان الأمر مضنيًا.

…لقد حان الوقت لأبدأ في أن أكون أكثر جشعًا قليلاً من أجل نفسي.

لذلك، ودون تردد، اتجهتُ فورًا نحو إحدى الخزائن الأقرب إلينا.

بعد كل شيء، لقد تصالحتُ تقريبًا مع حقيقة أنني أصبحتُ الآن مجرد جزء من هذا العالم مثل أي شخص آخر.

كان سيلوغ مفيدًا جدًا في الواقع.

لم تكن هناك فائدة من إنكار ذلك.

“انتظر، ماذا لو وضعنا كل شيء في فضائنا البعدي وجلبناها مجددًا إلى الأرض؟”

أصبحتُ الآن أيضًا مسؤولاً عن هزيمة ملك الشياطين تمامًا مثل كيفن.

“أفهم…”

لذلك، علمتُ أنه كان عليّ أن أكون أكثر جشعًا.

تمامًا مثل المقر المعيشي للماركيز أزيروث.

مع عدم بقاء خط العليلة كما كان من قبل، فقد حان الوقت أيضًا لأبدأ في أخذ الأمور بيديّ.

لذا، حتى لو حاولنا بالقوة كسرها لفتحها، فسيستغرق الأمر على الأرجح وقتًا طويلاً لفتح كل خزينة موجودة.

-فَوُوواب!

بعد وقت قصير من وضع يدي على الكتاب، توهج الكتاب بشكل غامض وسرعان ما اختفى من يدي بينما تطايرت جزيئات سوداء في الهواء.

…أجل، كان ينبغي أن تعود المهارة في الأصل إلى جين، ومع ذلك، ونظرًا لأن خط العليلة قد خرج عن مساره تقريبًا عن الأصل وأنني أصبحتُ الآن أدمره عمليًا ببدئي حربًا ووجودي في إمورا، لم أعد أهتم بصراحة بعد الآن.

فاتحًا عينيّ قليلاً، ظهرت ابتسامة مرضية على شفتيّ.

“هذه هي المهارة…”

….لقد تعلمتُ أخيرًا مهارة جديدة.

مشيرًا ومتحركًا أمام إحدى الخزائن في البعيد، حثثتُ كيفن على إتباعي.

“ماذا عن البقية، هل هي لـ سيلوغ؟”

مع عدم بقاء خط العليلة كما كان من قبل، فقد حان الوقت أيضًا لأبدأ في أخذ الأمور بيديّ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط