الفصل 187 - حين ينهار كل شيء [1]
الفصل 187 – حين ينهار كل شيء [1]
ورغم أنني كنت أعلم أن الثمار ستشفي والديّ من اللعنة دون شك، إلا أنني كنت لا أزال متوترًا جدًا.
“واااا! بودينغ!”
“لا، لا بأس، بودينغ قطة وديعة جدًا”
جالسًا على الأريكة الحمراء في منزل والديّ، راقبت نولا وهي تلعب بسعادة مع ‘بودينغ’، أي أنجيليكا، في غرفة المعيشة. ارتسمت على وجهي ابتسامة هادئة ومسترخية.
كل ثانية تمر ووالداي تحت اللعنة كانت ثانية إضافية يكونان فيها في خطر. ورغم أنه كان يوم اثنين وغدًا يوم دراسي، إذا عدت في الصباح، لن أفوّت سوى المحاضرة الأولى، ودونا هي الأستاذة المسؤولة عنها.
طوال الشهر الماضي، كان عليّ أن أكون في حالة تأهب دائم، إذ كنت في كوكب جديد تمامًا تكمن فيه الأخطار في كل مكان.
“اهدئي يا نولا، ستخيفين القطة إن فعلت ذلك”
من التسلل إلى غود خودرور إلى التسلل إلى سيتين واغتيال الزعيم الشاب. لم تمرّ لحظة واحدة قضيتها في إيمورا استرخيت فيها أو أرخيت حذري.
“أجل”
بصراحة، هذا الجو المريح، حيث لم يكن عليّ القلق من هجوم أحد أو التأهب الدائم، كان تغييرًا لطيفًا في الوتيرة.
“هل رصدتم الهدف؟ ماذا يفعل؟”
كنت بحاجة إلى هذا فعلًا…
سمعت صوت أنجيليكا داخل رأسي، فهززت رأسي وارتسمت على وجهي نظرة غريبة.
“اهدئي يا نولا، ستخيفين القطة إن فعلت ذلك”
لقد وقعت في سحرها!
جلست أمي إلى جانبي، ووضعت يدها على خدها فيما ارتسمت على وجهها نظرة قلق. حدّقت فيّ وأنا مستلقٍ بهدوء على الأريكة، ونقرت على كتفي وقالت بقلق.
علاوة على ذلك، وبينما كانت نولا تداعبها، كانت أذنا أنجيليكا منتصبتين، مما يدل على أنها كانت تستمتع بذلك.
“رين، افعل شيئًا حيال هذا، لا أريد أن تتأذى نولا”
عانقتني فورًا واعتذرت لي بقولها أشياء مثل؛
ألقيت نظرة على أمي، وطمأنتها.
حدّقت في وجه أنجيليكا غير المستمتع الذي بدا وكأنها تريد أن تدفن نفسها في الأرض، فاضطررت إلى عض لساني بقوة لمحاولة منع نفسي من الضحك بصوت عالٍ.
“لا، لا بأس، بودينغ قطة وديعة جدًا”
وبكاريزمتي التي ارتفعت الآن إلى الرتبة F، إذا كنت من قبل أستطيع إسقاط دول، فأستطيع الآن إسقاط قارات.
“أحقًا؟”
على أي حال، بعد أن تمكنت من رفع رتبتي، توجهت فورًا إلى منزل والديّ للتخلص من اللعنة.
لوّحت بيدي متجاهلًا الأمر، وطمأنتها أكثر بأن كل شيء على ما يرام.
‘أن تذهب إلى هذا الحد لتشتري قطة، لا بد أنك كنت وحيدًا’
“أجل، إنها لطيفة جدًا. لن تؤذي حتى ذبابة”
-كلاك!
“حسنًا، إن كنت تقول ذلك”
“إن كانت ذاكرتي لا تخونني، فالأغراض ينبغي أن تكون هنا…”
وثقت أمي بكلامي، فهدأت أخيرًا.
“لماذا لا يمكن لنولا أن تشرب شاي؟”
بصراحة، حين رأى والداي أنجيليكا للمرة الأولى، أُصيبا بالدهشة. رد فعل أمي تركني عاجزًا عن الكلام.
علاوة على ذلك، وبينما كانت نولا تداعبها، كانت أذنا أنجيليكا منتصبتين، مما يدل على أنها كانت تستمتع بذلك.
عانقتني فورًا واعتذرت لي بقولها أشياء مثل؛
“يا نولا، لا يمكنك شرب الشاي لأنه مرّ جدًا، مثل القهوة تمامًا، أنت لا تحبين المرّ، أليس كذلك؟”
‘أن تذهب إلى هذا الحد لتشتري قطة، لا بد أنك كنت وحيدًا’
“هوو…”
‘تعال هنا، ستواسيك أمك’
كانت له هالات سوداء واضحة تحت عينيه، دليل واضح على أنه كان مُرهقًا من العمل حاليًا.
‘أنا آسفة لأنني لم أكن معك طوال الوقت’
تظاهرت بالجهل، ونظرت إلى ساعتي.
أجل…
ابتسمت نولا بابتسامة عريضة، وصفّقت بيديها الصغيرتين.
كان رد فعلي العاجز عن الكلام مفهومًا.
كان عليّ أن أتعلم أن أبقى هادئًا في كل الأوقات.
لم يكن هذا ليحدث أبدًا لو بقيت أنجيليكا خاتمًا، لكنها، وقد سئمت من كونها خاتمًا، تحوّلت إلى هيئتها المعتادة كقطة.
لوّحت بيدي متجاهلًا الأمر، وطمأنتها أكثر بأن كل شيء على ما يرام.
أظن أنها كرهت أن تبقى دومًا على إصبعي، لكن من أنا لأنتقدها على ذلك. لو كنت في موضعها لشعرت على الأرجح بالمثل.
“واااا! بودينغ!”
على أي حال، كانت هيئتها كقطة مثالية.
“إذن ستحصلين على بعض الشاي”
خصوصًا وأنني كنت بحاجة إلى أن تبقى مع والديّ لفترة بينما أتولى أمر ‘القمامة’
لا، لم يكن ذلك هو السبب.
فلا بد أن يحميهما أحد بينما أنا غائب على أي حال.
“أوه، يا عزيزي، ستحضّر بعض الشاي؟”
جالسة على أرضية غرفة المعيشة، أدارت أنجيليكا رأسها نحوي، وتحدثت إليّ داخل ذهني.
“هوو…”
[أيها الإنسان، أبعد هذا القرد عني]
كلما أهدرت وقتًا أقل، كان أفضل.
سمعت صوت أنجيليكا داخل رأسي، فهززت رأسي وارتسمت على وجهي نظرة غريبة.
أُخذت على حين غرة، وكدت أضحك بصوت عالٍ فيما ارتجف جسدي بلا سيطرة.
‘كفّي عن التظاهر، أعلم أنك وقعت في سحر نولا الصغيرة’
“انظر! انظر! انظر لبودينغ!”
حدّقت في نولا وهي تداعب أنجيليكا بسعادة بيديها الصغيرتين، فعرفت أن أنجيليكا وقعت في سحرها.
وأنا لا أزال أنتظر غليان الماء، شعرت بجيبي يهتز، فحدّقت في هوية المتصل، والتقطت الاتصال بسرعة وأجبت بصوت منخفض حتى لا يسمعني والداي.
لو كرهت الأمر إلى هذا الحد، لكان بإمكانها أن تبتعد ببساطة، لكنها لم تفعل، إذ ظلّت مستلقية على الأرض ونولا تداعب ظهرها باستمرار.
علاوة على ذلك، وبينما كانت نولا تداعبها، كانت أذنا أنجيليكا منتصبتين، مما يدل على أنها كانت تستمتع بذلك.
علاوة على ذلك، وبينما كانت نولا تداعبها، كانت أذنا أنجيليكا منتصبتين، مما يدل على أنها كانت تستمتع بذلك.
‘بالتأكيد، فماذا عن كل الأطفال في الخارج الذين أرادوا مداعبتك؟’
تظاهرت أنجيليكا بالجهل، وقالت بغضب.
لم يكن هناك جدوى من التوتر.
[عمّ تتحدث أيها الإنسان؟]
لا، لم يكن ذلك هو السبب.
رفعت حاجبي ونظرت إلى أنجيليكا، وهززت رأسي بخيبة أمل.
تظاهرت بالجهل، ونظرت إلى ساعتي.
‘ممم-هم، إذن لماذا تدعينها تداعبك؟’
…وهكذا، دون شك، سيتوجه الشيطان مباشرة إلى ماثيو ليعرف ما يجري.
ربما استطاعت أن تخدع شخصًا آخر، لكن ليس أنا. فبما أنها أخبرتني سابقًا أنها تكره أن تُعامَل كقطة، فلماذا تكون وديعة إلى هذا الحد أمام نولا؟
“تبدين رائعة يا نولا”
…لمجرد أنها طفلة؟
نظرت إلى عينيّ نولا اللؤلؤيتين اللتين بدتا على وشك الانفجار في أي لحظة، فشعرت بوخزة خفيفة في قلبي، وركعت على الأرض ووقفت على مستوى عينيها.
لا، لم يكن ذلك هو السبب.
لوّحت بيدي متجاهلًا الأمر، وطمأنتها أكثر بأن كل شيء على ما يرام.
لقد وقعت في سحرها!
…وهكذا، دون شك، سيتوجه الشيطان مباشرة إلى ماثيو ليعرف ما يجري.
مرتبكة قليلًا، أدارت أنجيليكا رأسها جانبًا وقالت.
هززت رأسي، وحدّقت في والدي الجالس عند طاولة غرفة المعيشة منشغلًا بمراجعة بعض الملفات.
[لأ-لأنها طفلة]
أخرجت أدوات الشاي، وأغليت الماء في الغلاية سريعًا، وأخرجت أوراق الشاي من الخزانة العلوية.
سمعت ردها، فابتسمت لها بسخرية.
“حسنًا، إن كنت تقول ذلك”
‘بالتأكيد، فماذا عن كل الأطفال في الخارج الذين أرادوا مداعبتك؟’
كان عليّ أن أتعلم أن أبقى هادئًا في كل الأوقات.
في طريقنا إلى هنا، كان هناك الكثير من الأطفال في سنّ نولا الذين أرادوا مداعبتها، لكن أنجيليكا رفضتهم رفضًا قاطعًا، إذ تجاهلتهم أو ابتعدت عنهم.
ألقيت نظرة على أمي، وطمأنتها.
لم يكن ذلك العذر ليصمد أمامي.
لا، لم يكن ذلك هو السبب.
توقفت للحظة، وإذ أدركت أنها لا تستطيع الاعتراض لأنني كنت محقًا فعلًا، حدّقت فيّ أنجيليكا بغضب.
[عمّ تتحدث أيها الإنسان؟]
[اصمت أيها الإنسان]
“هل رصدتم الهدف؟ ماذا يفعل؟”
عقدت ساقيّ، وهززت رأسي وأصدرت صوت استهجان بلساني.
حدّقت في نولا وهي تداعب أنجيليكا بسعادة بيديها الصغيرتين، فعرفت أن أنجيليكا وقعت في سحرها.
‘تسك، أيتها المتصنّعة الجفاء’
ابتسمت، واتجهت نحو المطبخ، وأخذت أبحث في أنحائه عن الأدوات اللازمة لتحضير الشاي.
[تسوندوري؟ ما هذا؟]
عانقتني فورًا واعتذرت لي بقولها أشياء مثل؛
‘هم، من يدري’
حدّقت في نولا وهي تداعب أنجيليكا بسعادة بيديها الصغيرتين، فعرفت أن أنجيليكا وقعت في سحرها.
تظاهرت بالجهل، ونظرت إلى ساعتي.
“رائع”
[أيها الإنسان، ماذا تعني تسوندوري؟ أجبني!]
…لمجرد أنها طفلة؟
مهما قالت، تجاهلتها فحسب.
أظن أنها كرهت أن تبقى دومًا على إصبعي، لكن من أنا لأنتقدها على ذلك. لو كنت في موضعها لشعرت على الأرجح بالمثل.
من الأفضل ألا تعرف معناها وإلا سأصاب بصداع هائل.
أجل…
على أي حال، بعد أن تمكنت من رفع رتبتي، توجهت فورًا إلى منزل والديّ للتخلص من اللعنة.
كلما أهدرت وقتًا أقل، كان أفضل.
نظرت إليّ وارتسمت على وجهها نظرة جرح، وضمّت نولا يديها معًا وقالت بضعف.
كل ثانية تمر ووالداي تحت اللعنة كانت ثانية إضافية يكونان فيها في خطر. ورغم أنه كان يوم اثنين وغدًا يوم دراسي، إذا عدت في الصباح، لن أفوّت سوى المحاضرة الأولى، ودونا هي الأستاذة المسؤولة عنها.
لا، لم يكن ذلك هو السبب.
ورغم أنني قد أُوبَّخ قليلًا، إلا أنه بعلاقتي الحالية مع دونا، لن يحدث أكثر من توبيخ بسيط.
هزّت نولا رأسها، وقالت.
ففي النهاية، هذا أهم بكثير.
توقفت للحظة، وإذ أدركت أنها لا تستطيع الاعتراض لأنني كنت محقًا فعلًا، حدّقت فيّ أنجيليكا بغضب.
لماذا قد أكترث بالتوبيخ؟
كانت له هالات سوداء واضحة تحت عينيه، دليل واضح على أنه كان مُرهقًا من العمل حاليًا.
وقفت واتجهت نحو المطبخ، ونظرت إلى أمي وسألت.
“حسنًا، إن كنت تقول ذلك”
“ماما، أتريدين بعض الشاي؟”
قتل كل من ماثيو والشيطان وراءه بضربة واحدة.
كانت تتصفح هاتفها، فسمعت ندائي، ورفعت رأسها، وغطّت أمي فمها وسألت.
كان عليّ أن أتعلم أن أبقى هادئًا في كل الأوقات.
“أوه، يا عزيزي، ستحضّر بعض الشاي؟”
وقفت واتجهت نحو المطبخ، ونظرت إلى أمي وسألت.
“أجل”
كل ثانية تمر ووالداي تحت اللعنة كانت ثانية إضافية يكونان فيها في خطر. ورغم أنه كان يوم اثنين وغدًا يوم دراسي، إذا عدت في الصباح، لن أفوّت سوى المحاضرة الأولى، ودونا هي الأستاذة المسؤولة عنها.
هززت رأسي، وحدّقت في والدي الجالس عند طاولة غرفة المعيشة منشغلًا بمراجعة بعض الملفات.
“آسف يا نولا، لكن لا يمكنك”
كانت له هالات سوداء واضحة تحت عينيه، دليل واضح على أنه كان مُرهقًا من العمل حاليًا.
كانت له هالات سوداء واضحة تحت عينيه، دليل واضح على أنه كان مُرهقًا من العمل حاليًا.
قبضت يديّ خلف ظهري سرًّا، وابتسمت وقلت.
قتل كل من ماثيو والشيطان وراءه بضربة واحدة.
“أجل، سأحضّر واحدًا لبابا أيضًا”
‘تعال هنا، ستواسيك أمك’
ابتسمت أمي بإشراق، وهزّت رأسها.
أنهيت المكالمة، وأصبح وجهي جادًّا لا نظير له. حدّقت في الشاي أمامي الذي كان يزداد تعكرًا لحظة بعد أخرى، وعرفت أنه بمجرد أن يتناوله والداي وتُكسر اللعنة، سيدرك ماثيو بسرعة ما حدث.
“يا له من قلب طيب، بالطبع، سأحب بعض الشاي”
“إذن ستحصلين على بعض الشاي”
‘أن تذهب إلى هذا الحد لتشتري قطة، لا بد أنك كنت وحيدًا’
“يا إلهي، لديّ حقًا أوسم وأروع ابن”
“أجل”
“بالفعل”
من الأفضل ألا تعرف معناها وإلا سأصاب بصداع هائل.
سمعت تعليقات أمي، ولم أستطع سوى الموافقة تمامًا.
كان رد فعلي العاجز عن الكلام مفهومًا.
وبكاريزمتي التي ارتفعت الآن إلى الرتبة F، إذا كنت من قبل أستطيع إسقاط دول، فأستطيع الآن إسقاط قارات.
[الهدف يستريح حاليًا بعد حضوره وليمة مع والده. إنهما يقيمان حاليًا داخل فندق ديلاموركا في شارع أفنيو XXX]
ما قالته كان مفهومًا وواقعيًا جدًا.
طوال الشهر الماضي، كان عليّ أن أكون في حالة تأهب دائم، إذ كنت في كوكب جديد تمامًا تكمن فيه الأخطار في كل مكان.
كيفن من؟
“يا له من قلب طيب، بالطبع، سأحب بعض الشاي”
وأنا أشق طريقي نحو المطبخ، ركضت نولا فجأة نحوي وصاحت.
ربما استطاعت أن تخدع شخصًا آخر، لكن ليس أنا. فبما أنها أخبرتني سابقًا أنها تكره أن تُعامَل كقطة، فلماذا تكون وديعة إلى هذا الحد أمام نولا؟
“نولا كمان! نولا تريد شاي!”
قبضت يديّ خلف ظهري سرًّا، وابتسمت وقلت.
حدّقت في نولا، وهززت رأسي.
…لمجرد أنها طفلة؟
“آسف يا نولا، لكن لا يمكنك”
‘هم، من يدري’
نظرت إليّ وارتسمت على وجهها نظرة جرح، وضمّت نولا يديها معًا وقالت بضعف.
كان عليّ أن أتعلم أن أبقى هادئًا في كل الأوقات.
“لماذا لا يمكن لنولا أن تشرب شاي؟”
كنت قد رتبت هذه الترتيبات قبل قدومي إلى إيمورا لأنني كنت أعلم أن هذا سيحدث.
نظرت إلى عينيّ نولا اللؤلؤيتين اللتين بدتا على وشك الانفجار في أي لحظة، فشعرت بوخزة خفيفة في قلبي، وركعت على الأرض ووقفت على مستوى عينيها.
ورغم أنني كنت أعلم أن الثمار ستشفي والديّ من اللعنة دون شك، إلا أنني كنت لا أزال متوترًا جدًا.
مسحت الدموع التي كانت على وشك أن تسقط من خديها، وأوضحت.
وقفت واتجهت نحو المطبخ، ونظرت إلى أمي وسألت.
“يا نولا، لا يمكنك شرب الشاي لأنه مرّ جدًا، مثل القهوة تمامًا، أنت لا تحبين المرّ، أليس كذلك؟”
[عمّ تتحدث أيها الإنسان؟]
هزّت نولا رأسها، وقالت.
هزّت نولا رأسها، وقالت.
“أمم! القهوة بلاه! لا تحب مرّ!”
وبعد أن تأكدت من عصر كل العصير من الثمار، أعدت الثمار المستخدمة إلى فضائي البعدي، وابتسامة على وجهي، شققت طريقي نحو والديّ.
“جيد، ما رأيك أن أعطيك بدلًا منها كوبًا من الكاكاو الساخن، هل يبدو ذلك جيدًا؟”
كنت بحاجة إلى هذا فعلًا…
سمعت نولا اقتراحي، فأشرقت فورًا وهزّت رأسها مرارًا.
لم يكن ذلك العذر ليصمد أمامي.
“أمم!”
حدّقت في نولا من المطبخ، وانجرفت عيناي نحو الاتجاه الذي كانت تشير إليه، فرصدت سريعًا أنجيليكا في هيئتها كقطة ترتدي نظارات شمسية سوداء وتاجًا وردي اللون فوق رأسها.
“رائع”
[أيها الإنسان، أبعد هذا القرد عني]
رأيت أن نولا قد هدأت، فوقفت وربّتُّ على رأسها فأطلقت ضحكة صغيرة.
كل ثانية تمر ووالداي تحت اللعنة كانت ثانية إضافية يكونان فيها في خطر. ورغم أنه كان يوم اثنين وغدًا يوم دراسي، إذا عدت في الصباح، لن أفوّت سوى المحاضرة الأولى، ودونا هي الأستاذة المسؤولة عنها.
“هيهيهي”
“ماما، أتريدين بعض الشاي؟”
ابتسمت، واتجهت نحو المطبخ، وأخذت أبحث في أنحائه عن الأدوات اللازمة لتحضير الشاي.
“أجل، يا نولا”
“إن كانت ذاكرتي لا تخونني، فالأغراض ينبغي أن تكون هنا…”
سمعت صوت أنجيليكا داخل رأسي، فهززت رأسي وارتسمت على وجهي نظرة غريبة.
أخرجت أدوات الشاي، وأغليت الماء في الغلاية سريعًا، وأخرجت أوراق الشاي من الخزانة العلوية.
جالسًا على الأريكة الحمراء في منزل والديّ، راقبت نولا وهي تلعب بسعادة مع ‘بودينغ’، أي أنجيليكا، في غرفة المعيشة. ارتسمت على وجهي ابتسامة هادئة ومسترخية.
وأنا أنتظر غليان الماء، أخرجت خلسة ثمرتين من ثمار الزورين الأربع بحوزتي، وأخذت نفسًا عميقًا.
[حسنًا]
“هوو…آمل أن ينجح هذا”
إلا أن ذلك لم يدم سوى لحظة قصيرة إذ استطعت أن أهدأ بسرعة.
ورغم أنني كنت أعلم أن الثمار ستشفي والديّ من اللعنة دون شك، إلا أنني كنت لا أزال متوترًا جدًا.
كلما أهدرت وقتًا أقل، كان أفضل.
…كان هناك صوت داخل ذهني يستمر في طرح تساؤلات ‘ماذا لو’ مما جعلني أتوتر.
“أمم! القهوة بلاه! لا تحب مرّ!”
إلا أن ذلك لم يدم سوى لحظة قصيرة إذ استطعت أن أهدأ بسرعة.
خصوصًا وأنني كنت بحاجة إلى أن تبقى مع والديّ لفترة بينما أتولى أمر ‘القمامة’
لم يكن هناك جدوى من التوتر.
نظرت إليّ وارتسمت على وجهها نظرة جرح، وضمّت نولا يديها معًا وقالت بضعف.
فالتوتر لن يحل شيئًا.
‘ممم-هم، إذن لماذا تدعينها تداعبك؟’
كان شعورًا غير ضروري لا يزيد إلا من قلقي ويمنعني من التفكير بعقلانية.
لقد وقعت في سحرها!
كان عليّ أن أتعلم أن أبقى هادئًا في كل الأوقات.
“الشاي جاهز!”
فتمامًا كما في هذه الحالة، حتى لو لم ينجح العلاج، فالذعر لن يحل شيئًا.
كنت بحاجة إلى هذا فعلًا…
كان عليّ أن أبقى هادئ الأعصاب في كل الأوقات بغض النظر عن الموقف…
[حسنًا]
“أخ كبير! انظر لبودينغ!”
لا، لم يكن ذلك هو السبب.
“أجل، يا نولا”
[أيها الإنسان، أتريدني أن أقتلع عينيك؟]
وأنا أحضّر الشاي، أعادني إلى الواقع صوت نولا الذي أتى من غرفة المعيشة.
جالسًا على الأريكة الحمراء في منزل والديّ، راقبت نولا وهي تلعب بسعادة مع ‘بودينغ’، أي أنجيليكا، في غرفة المعيشة. ارتسمت على وجهي ابتسامة هادئة ومسترخية.
“انظر! انظر! انظر لبودينغ!”
حاليًا، كانت الأفعى الصغيرة وليوبولد يراقبان المبنى الذي يتواجد فيه ماثيو، لذا سأُبلَّغ فورًا إن حدث أي شيء أو إن حاول ماثيو الهرب.
حدّقت في نولا من المطبخ، وانجرفت عيناي نحو الاتجاه الذي كانت تشير إليه، فرصدت سريعًا أنجيليكا في هيئتها كقطة ترتدي نظارات شمسية سوداء وتاجًا وردي اللون فوق رأسها.
“اهدئي يا نولا، ستخيفين القطة إن فعلت ذلك”
“بفف..”
ابتسمت أمي بإشراق، وهزّت رأسها.
أُخذت على حين غرة، وكدت أضحك بصوت عالٍ فيما ارتجف جسدي بلا سيطرة.
عانقتني فورًا واعتذرت لي بقولها أشياء مثل؛
حدّقت في وجه أنجيليكا غير المستمتع الذي بدا وكأنها تريد أن تدفن نفسها في الأرض، فاضطررت إلى عض لساني بقوة لمحاولة منع نفسي من الضحك بصوت عالٍ.
لم يكن ذلك العذر ليصمد أمامي.
لم أستطع أن أهدئ نفسي نوعًا ما إلا بعد بضع دقائق.
فتمامًا كما في هذه الحالة، حتى لو لم ينجح العلاج، فالذعر لن يحل شيئًا.
نظرت بعيدًا بضعف عن أنجيليكا التي كانت تُحدّق فيّ بنظرات قاتلة، ورفعت إبهامي سرًّا.
تظاهرت بالجهل، ونظرت إلى ساعتي.
“تبدين رائعة يا نولا”
[اصمت أيها الإنسان]
ابتسمت نولا بابتسامة عريضة، وصفّقت بيديها الصغيرتين.
…لمجرد أنها طفلة؟
“ياااه!”
ورغم أنني قد أُوبَّخ قليلًا، إلا أنه بعلاقتي الحالية مع دونا، لن يحدث أكثر من توبيخ بسيط.
[أيها الإنسان، أتريدني أن أقتلع عينيك؟]
-كلاك!
‘أنا بخير’
نظرت إليّ وارتسمت على وجهها نظرة جرح، وضمّت نولا يديها معًا وقالت بضعف.
هززت رأسي، وشققت طريقي عائدًا إلى المطبخ وأنا أحاول كبح ضحكي.
…وهكذا، دون شك، سيتوجه الشيطان مباشرة إلى ماثيو ليعرف ما يجري.
في النهاية، حتى شيطان بحدود رتبة الفيسكونت وقعت في سحر نولا.
[أيها الإنسان، أبعد هذا القرد عني]
-دينغ!
جالسًا على الأريكة الحمراء في منزل والديّ، راقبت نولا وهي تلعب بسعادة مع ‘بودينغ’، أي أنجيليكا، في غرفة المعيشة. ارتسمت على وجهي ابتسامة هادئة ومسترخية.
وأنا لا أزال أنتظر غليان الماء، شعرت بجيبي يهتز، فحدّقت في هوية المتصل، والتقطت الاتصال بسرعة وأجبت بصوت منخفض حتى لا يسمعني والداي.
توقفت للحظة، وإذ أدركت أنها لا تستطيع الاعتراض لأنني كنت محقًا فعلًا، حدّقت فيّ أنجيليكا بغضب.
“الأفعى الصغيرة، هل كل شيء جاهز؟”
عانقتني فورًا واعتذرت لي بقولها أشياء مثل؛
بعد توقف قصير، تردد صوت الأفعى الصغيرة من سماعة الهاتف.
ورغم أنني كنت أعلم أن الثمار ستشفي والديّ من اللعنة دون شك، إلا أنني كنت لا أزال متوترًا جدًا.
[أجل، نحن خارج منشأة الهدف]
لا، لم يكن ذلك هو السبب.
عبست قليلًا، وهززت رأسي.
‘بالتأكيد، فماذا عن كل الأطفال في الخارج الذين أرادوا مداعبتك؟’
“هل رصدتم الهدف؟ ماذا يفعل؟”
لم يكن هذا ليحدث أبدًا لو بقيت أنجيليكا خاتمًا، لكنها، وقد سئمت من كونها خاتمًا، تحوّلت إلى هيئتها المعتادة كقطة.
[الهدف يستريح حاليًا بعد حضوره وليمة مع والده. إنهما يقيمان حاليًا داخل فندق ديلاموركا في شارع أفنيو XXX]
علاوة على ذلك، وبينما كانت نولا تداعبها، كانت أذنا أنجيليكا منتصبتين، مما يدل على أنها كانت تستمتع بذلك.
“هل والده معه؟”
وقفت واتجهت نحو المطبخ، ونظرت إلى أمي وسألت.
[لا، إنه يقيم حاليًا في غرفة منفصلة في المنشأة]
“يا له من قلب طيب، بالطبع، سأحب بعض الشاي”
وأنا ألعب بثمرة الزورين في يدي، عضضت شفتيّ لبضع ثوانٍ قبل أن أهزّ رأسي.
[أجل، نحن خارج منشأة الهدف]
“جيد، سأصل قريبًا، أبلغيني بأي شيء إن رأيتم الهدف يهرب”
أخرجت أدوات الشاي، وأغليت الماء في الغلاية سريعًا، وأخرجت أوراق الشاي من الخزانة العلوية.
[حسنًا]
“واااا! بودينغ!”
-كلاك!
“أوه، يا عزيزي، ستحضّر بعض الشاي؟”
أنهيت المكالمة، وأصبح وجهي جادًّا لا نظير له. حدّقت في الشاي أمامي الذي كان يزداد تعكرًا لحظة بعد أخرى، وعرفت أنه بمجرد أن يتناوله والداي وتُكسر اللعنة، سيدرك ماثيو بسرعة ما حدث.
الفصل 187 – حين ينهار كل شيء [1]
والسبب في أنه سيلاحظ ذلك هو أنه بمجرد إزالة اللعنة، سيعاني الشيطان الذي تعاقد معه ماثيو من ردة فعل عنيفة تؤدي إلى إصابته بجروح بالغة.
ففي النهاية، هذا أهم بكثير.
…وهكذا، دون شك، سيتوجه الشيطان مباشرة إلى ماثيو ليعرف ما يجري.
“ماما، أتريدين بعض الشاي؟”
مما يعني أن هذا كان الوقت المثالي لأضرب.
على أي حال، بعد أن تمكنت من رفع رتبتي، توجهت فورًا إلى منزل والديّ للتخلص من اللعنة.
قتل كل من ماثيو والشيطان وراءه بضربة واحدة.
لو كرهت الأمر إلى هذا الحد، لكان بإمكانها أن تبتعد ببساطة، لكنها لم تفعل، إذ ظلّت مستلقية على الأرض ونولا تداعب ظهرها باستمرار.
كانت هذه هي الخطة.
“هل رصدتم الهدف؟ ماذا يفعل؟”
حاليًا، كانت الأفعى الصغيرة وليوبولد يراقبان المبنى الذي يتواجد فيه ماثيو، لذا سأُبلَّغ فورًا إن حدث أي شيء أو إن حاول ماثيو الهرب.
“جيد، سأصل قريبًا، أبلغيني بأي شيء إن رأيتم الهدف يهرب”
كنت قد رتبت هذه الترتيبات قبل قدومي إلى إيمورا لأنني كنت أعلم أن هذا سيحدث.
نظرت إليّ وارتسمت على وجهها نظرة جرح، وضمّت نولا يديها معًا وقالت بضعف.
كلما تعاملت معهم بسرعة أكبر، ازدادت فرص نجاحي.
وأنا أحضّر الشاي، أعادني إلى الواقع صوت نولا الذي أتى من غرفة المعيشة.
“هوو…”
جالسة على أرضية غرفة المعيشة، أدارت أنجيليكا رأسها نحوي، وتحدثت إليّ داخل ذهني.
أخذت نفسًا عميقًا، ووضعت كوبَي الشاي على الصينية، ثم شرعت في قطع ثمرتَي الزورين وعصرت عصيرهما في الشاي.
والسبب في أنه سيلاحظ ذلك هو أنه بمجرد إزالة اللعنة، سيعاني الشيطان الذي تعاقد معه ماثيو من ردة فعل عنيفة تؤدي إلى إصابته بجروح بالغة.
-شويي!
[لأ-لأنها طفلة]
وبعد أن تأكدت من عصر كل العصير من الثمار، أعدت الثمار المستخدمة إلى فضائي البعدي، وابتسامة على وجهي، شققت طريقي نحو والديّ.
“جيد، ما رأيك أن أعطيك بدلًا منها كوبًا من الكاكاو الساخن، هل يبدو ذلك جيدًا؟”
“الشاي جاهز!”
تظاهرت أنجيليكا بالجهل، وقالت بغضب.
نظرت بعيدًا بضعف عن أنجيليكا التي كانت تُحدّق فيّ بنظرات قاتلة، ورفعت إبهامي سرًّا.
طوال الشهر الماضي، كان عليّ أن أكون في حالة تأهب دائم، إذ كنت في كوكب جديد تمامًا تكمن فيه الأخطار في كل مكان.
