Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 188

الفصل 188 - حين ينهار كل شيء [2]
PDF

الفصل 188 - حين ينهار كل شيء [2]

الفصل 188 – حين ينهار كل شيء [2]

بغض النظر عمّن فعل ذلك، كان على أحدهم أن يدفع الثمن، وكان ماثيو ضحيته الحالية.

“وداعًا يا رين، أراك لاحقًا”

وبابتسامة مستمتعة، ضحك الشيطان بصوت خافت.

“باي أخي!”

إلا أنه في هذه الحالة، ومع كسر اللعنة، انخفضت فرص نجاح ماثيو في الاستيلاء على غالكسيكوس الآن، وإن لم يكن ذلك بقدر كبير.

“وداعًا”

-كلانك!

ابتسمت وأنا ألوّح لوالديّ ونولا الذين كانوا يلوّحون لي بالمقابل وهم واقفون أمام المنزل، ثم استدرت وشققت طريقي نحو مدخل المجمّع.

“أجل، هناك”

وأنا أستدير، تلاشت الابتسامة التي كانت على وجهي.

“بفتت…”

أخرجت هاتفي واتصلت برقم الأفعى الصغيرة.

من ماضيه وعاداته وكل ما هو معروف عنه…كان عليّ أن أعرف كل شيء.

-رنين! -رنين!

تأكدت من معرفة كل شيء.

بعد بضع ثوانٍ من اتصالي برقم الأفعى الصغيرة، أُجيب على المكالمة، وانتقل صوت الأفعى الصغيرة عبر سماعات الهاتف.

فتحت باب السيارة، ودخلت سريعًا وشكرت السائق على توقفه.

[مرحبًا، رين؟ هل أنت قادم؟]

[مفهوم]

وأنا أسير نحو مخرج مجمّع والديّ، دخلت مباشرة في صلب الموضوع.

سمع الأفعى الصغيرة صوتي، فطمأنني.

“الأفعى الصغيرة، تأكد من تنبيهي إن حدث أي شيء أثناء توجهي إلى الوجهة. سأصل خلال ثلاثين دقيقة”

“هاه، أجل؟ أسمعك”

[مفهوم]

وأنا أسير نحو مخرج مجمّع والديّ، دخلت مباشرة في صلب الموضوع.

توقفت للحظة، وعبست قليلًا وسألت.

قد أكون مخطئًا وقد يكون هذا مخططًا مُحكمًا من الشياطين، لكن احتمالات حدوث أمر كهذا كانت منخفضة.

“بالمناسبة، كم أنفقت؟”

أدار رأسه ببطء وضعف ليرى من هاجمه، فرصد الفيسكونت أفيلون سريعًا مخلوقة سوداء بشرية الهيئة بقرنين على رأسها وابتسامة كبيرة ملتوية على وجهها.

[على جمع المعلومات؟]

[جيد، أردت أن أسأل، من الطريقة التي تتحدث بها منذ فترة، يبدو لي أن ماثيو ليس هدفك الوحيد. أهناك شخص آخر ربما ينبغي أن نراقبه؟]

“أجل، جمع المعلومات”

وإذ وافق الأفعى الصغيرة، استطعت أن أطمئن.

كنت قد طلبت سابقًا من الأفعى الصغيرة أن يجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات للعملية القادمة.

بالغة للغاية.

لم أحدد ميزانية، لذا لم أكن أعلم كم من المال أُنفق.

استرخيت وجلست بارتياح على مقعد السيارة، ونظرت من النافذة وحدّقت في المشهد المتغيّر باستمرار أمامي.

[مجموع المال الذي استخدمته لجمع كل المعلومات التي طلبتها يبلغ نحو بضعة ملايين U]

فبحسب ما جمعته بعد التحقيق الشامل بشأن ماثيو بفضل الأفعى الصغيرة، تمكنت من معرفة أن موهبة ماثيو كانت في الواقع برتبة A.

“تسس…”

أُخذ ماثيو على حين غرة، وارتبك قليلًا وهو يرفع يديه ويقول.

سمعت المبلغ الذي أُنفق على جمع المعلومات، فلم أتمالك نفسي من إطلاق صفير خفيف.

“هوو…”

كان ذلك أكثر بكثير مما توقعت، لكن بصراحة تامة، كان ضروريًا.

رفع السائق رأسه، ونظر في مرآته الخلفية وسأل.

فمن تجاربي السابقة، عرفت أن المعلومات هي المفتاح.

بعد لحظة قصيرة من ندائي على التاكسي، توقفت سيارة بيضاء أمام الطريق الذي كنت عليه.

لذا، ولسحق ماثيو تمامًا، كان عليّ جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.

-كلانك!

من ماضيه وعاداته وكل ما هو معروف عنه…كان عليّ أن أعرف كل شيء.

كنت قد طلبت سابقًا من الأفعى الصغيرة أن يجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات للعملية القادمة.

ورغم أنني كنت أعرف قليلًا عن ماثيو من خلال رين السابق، إلا أنني لم أكن ما زلت أعرف كل شيء عنه.

“هوو…”

ولمعرفة كل شيء عنه، كان عليّ أن أنقّب كثيرًا. ومن هنا جاء المبلغ الكبير المُنفق.

“كو كو كو، بيك أبو!”

…إلا أنه، وكما قلت سابقًا، كان يستحق العناء.

…إلا أنه، وكما قلت سابقًا، كان يستحق العناء.

فبفضل المعلومات، تعلّمت الكثير من الأشياء الجديدة عن ماثيو.

“اللعنة! أتحدث عن اللعنة التي طلبت مني أن ألعنهم بها”

كانت مفيدة للغاية في مساعدتي على تكوين فكرة أفضل عمّن كنت أتعامل معه.

دون تردد، أكدت.

وبفضل المعلومات، تعلّمت أيضًا أماكن تواجده في هذا اليوم قبل شهر من الآن. وقد ساعدني هذا على التخطيط الشامل لعملية اليوم القادمة.

“شكرًا لك”

“فندق ديلاموركا”

فمن تجاربي السابقة، عرفت أن المعلومات هي المفتاح.

كان ذلك هو المكان الذي يقيم فيه ماثيو اليوم.

كان هذا حتى لا يخطئ شيء.

أمسكت هاتفي بكتفي، ونقرت على ساعتي وتصفحت المعلومات التي أرسلها إليّ الأفعى الصغيرة بشأن الفندق.

وإذ وافق الأفعى الصغيرة، استطعت أن أطمئن.

على ما يبدو، كان الفندق فندقًا مرموقًا جدًا يستضيف المشاهير والأبطال ذوي الرتب العالية.

أُخذ ماثيو على حين غرة، وارتبك قليلًا وهو يرفع يديه ويقول.

كان المبنى تُقدَّر قيمته بأكثر من مليار U وكان يُعتبر من أفخم الفنادق في مدينة آشتون بأكملها. كان يضم 88 طابقًا، وكانت كل غرفة تكلّف مبلغًا فلكيًّا من المال.

رفع السائق رأسه، ونظر في مرآته الخلفية وسأل.

وبطبيعة الحال، وبسبب شهرته وهيبته، كانت الحراسة مشدّدة جدًا بحرّاس عديدين وتدابير أمنية مركّبة في المكان.

من ماضيه وعاداته وكل ما هو معروف عنه…كان عليّ أن أعرف كل شيء.

لحسن الحظ، وبما أنني استثمرت مالي بحكمة وعرفت هذا المكان من الأفعى الصغيرة، تمكنت من حجز غرفة في الفندق قبل شهر. غرفة قريبة من غرفة ماثيو.

أخرجت هاتفي واتصلت برقم الأفعى الصغيرة.

…هذه المرة لم أكن بحاجة إلى التسلل.

زفرت وأنا أنهي المكالمة وأعيد هاتفي إلى جيبي، ونظرت إلى السماء المعتمة في البعيد ورفعت يدي.

وغني عن القول إنني جعلت الأفعى الصغيرة يحلل الفندق بدقة أيضًا.

ماذا يمكن أن يكون قد حدث؟

ومن هناك، تمكنت من معرفة عدد حرّاس الأمن والعاملين الذين يعملون في ذلك المكان، ومن هو أقواهم فردًا، وتخطيط المبنى، وما إلى ذلك.

ولمعرفة كل شيء عنه، كان عليّ أن أنقّب كثيرًا. ومن هنا جاء المبلغ الكبير المُنفق.

تأكدت من معرفة كل شيء.

كان ذلك أكثر بكثير مما توقعت، لكن بصراحة تامة، كان ضروريًا.

كان هذا حتى لا يخطئ شيء.

فتح ماثيو عينيه على اتساعهما، وصاح.

فقط من خلال امتلاك فكرة راسخة عمّن أتعامل معه والبيئة التي أنا فيها استطعت سحق عدوي بشكل كامل.

[أجل، سأتأكد من إبلاغ ليوبولد بذلك]

ورغم أنه كان مكلفًا، إلا أن المال لم يكن سوى رقم يمكن تنميته لاحقًا.

زفرت وأنا أنهي المكالمة وأعيد هاتفي إلى جيبي، ونظرت إلى السماء المعتمة في البعيد ورفعت يدي.

…في تلك اللحظة، كانت أولويتي التخلص من أحد أعدائي.

بغض النظر عمّن فعل ذلك، كان على أحدهم أن يدفع الثمن، وكان ماثيو ضحيته الحالية.

بشكل كامل في ذلك.

“الفيسكونت أفيلون؟! ماذا حدث؟”

[مهلًا، رين أتسمعني؟]

وهو واقف بقدميه العاريتين فوق الزجاج، كانت عينا الشيطان مثبّتتين على ماثيو الذي كان على الأرض يلهث بشدة.

“هاه، أجل؟ أسمعك”

فقط من خلال امتلاك فكرة راسخة عمّن أتعامل معه والبيئة التي أنا فيها استطعت سحق عدوي بشكل كامل.

أعادني إلى الواقع صوت الأفعى الصغيرة وهو يسأل.

بغض النظر عمّن فعل ذلك، كان على أحدهم أن يدفع الثمن، وكان ماثيو ضحيته الحالية.

[جيد، أردت أن أسأل، من الطريقة التي تتحدث بها منذ فترة، يبدو لي أن ماثيو ليس هدفك الوحيد. أهناك شخص آخر ربما ينبغي أن نراقبه؟]

زفرت وأنا أنهي المكالمة وأعيد هاتفي إلى جيبي، ونظرت إلى السماء المعتمة في البعيد ورفعت يدي.

دون تردد، أكدت.

وإذ عرفت هذه المعلومة، شعرت بشيء من الاطمئنان بشأن العملية برمّتها. بالطبع، كانت لديّ فعلًا خطط احتياطية في حال ساءت الأمور، لكنني شككت بشدة أنني سأُضطر إلى بلوغ ذلك الحد.

“أجل، هناك”

[مرحبًا، رين؟ هل أنت قادم؟]

[أتملك أي فكرة عمّن يكون؟ أي معلومات عنه؟]

واقفة فوق الزجاج، كانت عينا المخلوقة السوداء بشرية الهيئة مصبوغتين بلون قرمزي عميق فيما تصاعدت رغبة سفك دماء لا حدود لها من جسدها.

سمعت سؤال الأفعى الصغيرة، فهززت رأسي.

فمع كسر اللعنة قسرًا، كانت شدة جروحه بالغة.

“للأسف، لا”

أمسكت هاتفي بكتفي، ونقرت على ساعتي وتصفحت المعلومات التي أرسلها إليّ الأفعى الصغيرة بشأن الفندق.

بشأن الشيطان الذي تعاقد معه ماثيو، لم أكن متأكدًا من رتبته، إلا أنني كنت متأكدًا إلى حد ما أنه على الأكثر برتبة فيسكونت.

“وداعًا”

فبحسب ما جمعته بعد التحقيق الشامل بشأن ماثيو بفضل الأفعى الصغيرة، تمكنت من معرفة أن موهبة ماثيو كانت في الواقع برتبة A.

“للأسف، لا”

كان هذا ممتازًا.

…إلا أن ذلك لم يعنِ أنه سيعفو عنه.

كان هذا النوع من الموهبة قادرًا بالتأكيد على جذب شياطين برتبة كونت، إلا أن السبب الذي جعلني متأكدًا من أن الشيطان الذي تعاقد معه لم يكن برتبة كونت هو أن شيطانًا برتبة كونت لم يكن ليطمع أبدًا في نقابة والديّ.

الفصل 188 – حين ينهار كل شيء [2]

فذلك النوع من المناورة لم يكن ليقوم به شيطان برتبة كونت، إذ عادةً ما يكونون من أفراد العشيرة الرئيسية ويتمتعون بكبرياء شديد.

-كلانك!

وإذ عرفت هذا، عرفت أنهم لن ينحدروا إلى مستوى التلاعب بالبشر لجمع الموارد لصالحهم.

بشأن الشيطان الذي تعاقد معه ماثيو، لم أكن متأكدًا من رتبته، إلا أنني كنت متأكدًا إلى حد ما أنه على الأكثر برتبة فيسكونت.

قد أكون مخطئًا وقد يكون هذا مخططًا مُحكمًا من الشياطين، لكن احتمالات حدوث أمر كهذا كانت منخفضة.

“بالمناسبة، كم أنفقت؟”

على أي حال، لم يكن الأمر مهمًّا فعلًا.

…إلا أنه، وكما قلت سابقًا، كان يستحق العناء.

في تلك اللحظة، أيًّا كان الشيطان الداعم لماثيو، لم يكن أمامه خيار سوى التخلي عن فكرة قدرته على مواجهتي في قتال.

“ماذا؟!”

فمع كسر اللعنة قسرًا، كانت شدة جروحه بالغة.

لحسن الحظ، وبما أنني استثمرت مالي بحكمة وعرفت هذا المكان من الأفعى الصغيرة، تمكنت من حجز غرفة في الفندق قبل شهر. غرفة قريبة من غرفة ماثيو.

بالغة للغاية.

وغني عن القول إنني جعلت الأفعى الصغيرة يحلل الفندق بدقة أيضًا.

وإذ عرفت هذه المعلومة، شعرت بشيء من الاطمئنان بشأن العملية برمّتها. بالطبع، كانت لديّ فعلًا خطط احتياطية في حال ساءت الأمور، لكنني شككت بشدة أنني سأُضطر إلى بلوغ ذلك الحد.

يلهث بشدة، ومرفقه على طاولة شاي زجاجية صغيرة لا يتجاوز ارتفاعها ركبة شخص بالغ، تجشّأ شاب وسيم فيما استمرت قطرات العرق تنهمر من جسده.

لكن لا يمكن الجزم أبدًا، فهناك احتمال لكل شيء، لذا كان عليّ بطبيعة الحال أن أضع إجراءات مضادة لتلك الأحداث إن ظهر الاحتمال يومًا ما.

“فندق ديلاموركا”

وإذ فكرت على هذا النحو، قلت بهدوء للأفعى الصغيرة وأنا أغيّر الموضوع.

حدّق الفيسكونت أفيلون بعمق في ماثيو الممدد على الأرض، وفهم أن ماثيو كان يقول الحقيقة فعلًا بشأن الأمر.

“تأكد من إبلاغي إن رأيت أي شيء مريب. إن حدث شيء ما، أبلغني فحسب ولا، وأعني لا، تفعل أي شيء آخر. هل هذا واضح؟”

“الفيسكونت أفيلون؟! ماذا حدث؟”

سمع الأفعى الصغيرة صوتي، فطمأنني.

من ماضيه وعاداته وكل ما هو معروف عنه…كان عليّ أن أعرف كل شيء.

[أجل، سأتأكد من إبلاغ ليوبولد بذلك]

“تسس…”

“الأفعى الصغيرة، لا يمكنني التأكيد بما يكفي على جزء ‘لا تفعل’. أرجوك لا تفعل شيئًا غبيًّا، مفهوم؟”

دون تردد، ألقيت نظرة على نص هاتفي وأجبت ببساطة.

[مفهوم]

أدار رأسه ببطء وضعف ليرى من هاجمه، فرصد الفيسكونت أفيلون سريعًا مخلوقة سوداء بشرية الهيئة بقرنين على رأسها وابتسامة كبيرة ملتوية على وجهها.

وإذ وافق الأفعى الصغيرة، استطعت أن أطمئن.

هزّ رأسه، ولم يطرح السائق أي أسئلة وضغط مباشرة على دواسة البنزين فيما انزلقت السيارة ببطء نحو البعيد.

“جيد، أراك قريبًا”

“مفهوم”

[حسنًا]

أخرجت هاتفي واتصلت برقم الأفعى الصغيرة.

-كلانك!

[أتملك أي فكرة عمّن يكون؟ أي معلومات عنه؟]

“هوو…”

تأكدت من معرفة كل شيء.

زفرت وأنا أنهي المكالمة وأعيد هاتفي إلى جيبي، ونظرت إلى السماء المعتمة في البعيد ورفعت يدي.

“جيد، أراك قريبًا”

“تاكسي!”

-صريخ!

كانت مفيدة للغاية في مساعدتي على تكوين فكرة أفضل عمّن كنت أتعامل معه.

بعد لحظة قصيرة من ندائي على التاكسي، توقفت سيارة بيضاء أمام الطريق الذي كنت عليه.

“أجل، هناك”

-كلانك!

…إلا أن ذلك لم يعنِ أنه سيعفو عنه.

فتحت باب السيارة، ودخلت سريعًا وشكرت السائق على توقفه.

-سبرت!

“شكرًا لك”

وهو يتكلم، انتشر صوته الأجش الذي بدا وكأنه على وشك أن ينكسر في أي لحظة في أرجاء الغرفة.

ورغم أنني كان بإمكاني استخدام تطبيق بسيط لاستدعاء تاكسي إليّ، إلا أنني كنت من الطراز القديم ولذا فضّلت استقلال سيارات الأجرة بهذه الطريقة.

أُخذ ماثيو على حين غرة، وارتبك قليلًا وهو يرفع يديه ويقول.

رفع السائق رأسه، ونظر في مرآته الخلفية وسأل.

كان هذا النوع من الموهبة قادرًا بالتأكيد على جذب شياطين برتبة كونت، إلا أن السبب الذي جعلني متأكدًا من أن الشيطان الذي تعاقد معه لم يكن برتبة كونت هو أن شيطانًا برتبة كونت لم يكن ليطمع أبدًا في نقابة والديّ.

“إلى أين؟”

فمع كسر اللعنة قسرًا، كانت شدة جروحه بالغة.

دون تردد، ألقيت نظرة على نص هاتفي وأجبت ببساطة.

“يبدو أنك حقًّا لا تعرف، لكن هذا لا يهم…”

“فندق ديلاموركا في شارع أفنيو XXX”

أُخذ ماثيو على حين غرة، وارتبك قليلًا وهو يرفع يديه ويقول.

“مفهوم”

-كلانك!

هزّ رأسه، ولم يطرح السائق أي أسئلة وضغط مباشرة على دواسة البنزين فيما انزلقت السيارة ببطء نحو البعيد.

[مرحبًا، رين؟ هل أنت قادم؟]

“هاا…أظن أن هذا هو الحال”

وهو يتكلم، انتشر صوته الأجش الذي بدا وكأنه على وشك أن ينكسر في أي لحظة في أرجاء الغرفة.

استرخيت وجلست بارتياح على مقعد السيارة، ونظرت من النافذة وحدّقت في المشهد المتغيّر باستمرار أمامي.

كان هذا كافيًا للفيسكونت أفيلون ليستخدمه ذريعة للتخلص منه، إذ كان انتهاكًا غير مباشر للعقد.

كان اليوم هو اليوم الذي أغسل فيه ندم رين السابق.

أمسكت هاتفي بكتفي، ونقرت على ساعتي وتصفحت المعلومات التي أرسلها إليّ الأفعى الصغيرة بشأن الفندق.

“هاه، أجل؟ أسمعك”

-سبرت!

من إركاع غالكسيكوس تقريبًا على ركبتيه إلى تلقّي الجوائز تلو الجوائز ومساعدة شركة والده، كانت حياة ماثيو تُبحر بسلاسة كشراع حديث الخياطة يعمل برياح مثالية.

“غاااه…هف…هف….”

كان كل شيء يسير على ما يرام تمامًا بالنسبة له خلال الأشهر القليلة الماضية.

يلهث بشدة، ومرفقه على طاولة شاي زجاجية صغيرة لا يتجاوز ارتفاعها ركبة شخص بالغ، تجشّأ شاب وسيم فيما استمرت قطرات العرق تنهمر من جسده.

-صريخ!

“خه-كيف حدث هذا؟”

بشأن الشيطان الذي تعاقد معه ماثيو، لم أكن متأكدًا من رتبته، إلا أنني كنت متأكدًا إلى حد ما أنه على الأكثر برتبة فيسكونت.

كان كل شيء يسير على ما يرام تمامًا بالنسبة له خلال الأشهر القليلة الماضية.

يلهث بشدة، ومرفقه على طاولة شاي زجاجية صغيرة لا يتجاوز ارتفاعها ركبة شخص بالغ، تجشّأ شاب وسيم فيما استمرت قطرات العرق تنهمر من جسده.

من إركاع غالكسيكوس تقريبًا على ركبتيه إلى تلقّي الجوائز تلو الجوائز ومساعدة شركة والده، كانت حياة ماثيو تُبحر بسلاسة كشراع حديث الخياطة يعمل برياح مثالية.

وبفضل المعلومات، تعلّمت أيضًا أماكن تواجده في هذا اليوم قبل شهر من الآن. وقد ساعدني هذا على التخطيط الشامل لعملية اليوم القادمة.

كان كل شيء مثاليًّا تمامًا.

-صريخ!

….إلا أن كل الأمور الجيدة لا بد أن تنتهي، إذ وجد ماثيو فجأة ومن العدم جسده يُقذف إلى الجانب الآخر من الغرفة مصطدمًا بجانب الجدار.

لحسن الحظ، وبما أنني استثمرت مالي بحكمة وعرفت هذا المكان من الأفعى الصغيرة، تمكنت من حجز غرفة في الفندق قبل شهر. غرفة قريبة من غرفة ماثيو.

مسح بضعف قطرة دم كانت تنزف من زاوية فمه، والتفت، فظهرت مخلوقة سوداء بشرية الهيئة على مقربة من حيث كان ماثيو، بينما تحطم زجاج المبنى الذي كان فيه تمامًا.

“يبدو أنك حقًّا لا تعرف، لكن هذا لا يهم…”

واقفة فوق الزجاج، كانت عينا المخلوقة السوداء بشرية الهيئة مصبوغتين بلون قرمزي عميق فيما تصاعدت رغبة سفك دماء لا حدود لها من جسدها.

“للأسف، لا”

وهو واقف بقدميه العاريتين فوق الزجاج، كانت عينا الشيطان مثبّتتين على ماثيو الذي كان على الأرض يلهث بشدة.

“تسس…”

أشار بضعف نحو ماثيو بيده السوداء النحيلة، الشيطان، الذي كان في الواقع الشيطان الذي تعاقد معه ماثيو، فحدّق فيه غاضبًا وصاح.

[مرحبًا، رين؟ هل أنت قادم؟]

“أيها الحشرة عديمة الفائدة!”

[مرحبًا، رين؟ هل أنت قادم؟]

وهو يتكلم، انتشر صوته الأجش الذي بدا وكأنه على وشك أن ينكسر في أي لحظة في أرجاء الغرفة.

أُخذ ماثيو على حين غرة، وارتبك قليلًا وهو يرفع يديه ويقول.

لاحظ ماثيو وجود الشيطان، فارتبك وتكلم.

بالغة للغاية.

“الفيسكونت أفيلون؟! ماذا حدث؟”

فمع كسر اللعنة قسرًا، كانت شدة جروحه بالغة.

تجاهل ماثيو فيما أشارت يده النحيلة نحوه، وصاح الفيسكونت أفيلون بغضب مجددًا.

قد أكون مخطئًا وقد يكون هذا مخططًا مُحكمًا من الشياطين، لكن احتمالات حدوث أمر كهذا كانت منخفضة.

“أيها الحشرة التافهة، كل هذا بسببك! ماذا فعلت!؟”

“كانت كذلك…على الأقل على الأرض”

أُخذ ماثيو على حين غرة، وارتبك قليلًا وهو يرفع يديه ويقول.

أشار بضعف نحو ماثيو بيده السوداء النحيلة، الشيطان، الذي كان في الواقع الشيطان الذي تعاقد معه ماثيو، فحدّق فيه غاضبًا وصاح.

“م-ماذا؟ ليس لديّ أدنى فكرة عمّا تتحدث عنه”

“لقد زالت”

“اللعنة! أتحدث عن اللعنة التي طلبت مني أن ألعنهم بها”

زفرت وأنا أنهي المكالمة وأعيد هاتفي إلى جيبي، ونظرت إلى السماء المعتمة في البعيد ورفعت يدي.

“ماذا عن اللعنة؟”

….إلا أن كل الأمور الجيدة لا بد أن تنتهي، إذ وجد ماثيو فجأة ومن العدم جسده يُقذف إلى الجانب الآخر من الغرفة مصطدمًا بجانب الجدار.

“لقد زالت”

“للأسف، لا”

فتح ماثيو عينيه على اتساعهما، وصاح.

بعد لحظة قصيرة من ندائي على التاكسي، توقفت سيارة بيضاء أمام الطريق الذي كنت عليه.

“ماذا؟!”

“باي أخي!”

…اللعنة التي وضعها على والديّ رين قد زالت؟

أدار رأسه ببطء وضعف ليرى من هاجمه، فرصد الفيسكونت أفيلون سريعًا مخلوقة سوداء بشرية الهيئة بقرنين على رأسها وابتسامة كبيرة ملتوية على وجهها.

كيف يُعقل هذا!؟

سمعت سؤال الأفعى الصغيرة، فهززت رأسي.

أليس من المفترض ألا يكون لتلك اللعنة علاج؟

“للأسف، لا”

ماذا يمكن أن يكون قد حدث؟

“خ-من؟”

“ك-كيف يُعقل هذا، ألم تخبرني أن اللعنة عصية على الشفاء؟”

“ماذا عن اللعنة؟”

“كانت كذلك…على الأقل على الأرض”

“كانت كذلك…على الأقل على الأرض”

حدّق الفيسكونت أفيلون بعمق في ماثيو الممدد على الأرض، وفهم أن ماثيو كان يقول الحقيقة فعلًا بشأن الأمر.

[حسنًا]

…إلا أن ذلك لم يعنِ أنه سيعفو عنه.

…إلا أنه، وكما قلت سابقًا، كان يستحق العناء.

“يبدو أنك حقًّا لا تعرف، لكن هذا لا يهم…”

“يبدو أنك حقًّا لا تعرف، لكن هذا لا يهم…”

فلو لم يلعن هذين الشخصين قط، لما واجه أبدًا نكسة بهذا الحجم.

بالغة للغاية.

بغض النظر عمّن فعل ذلك، كان على أحدهم أن يدفع الثمن، وكان ماثيو ضحيته الحالية.

وهو واقف بقدميه العاريتين فوق الزجاج، كانت عينا الشيطان مثبّتتين على ماثيو الذي كان على الأرض يلهث بشدة.

عادةً ما يؤدي قتل متعاقد إلى ردة فعل عكسية، إلا أن هذا لا ينطبق إلا إذا استُوفيت شروط عقد الشيطان.

من إركاع غالكسيكوس تقريبًا على ركبتيه إلى تلقّي الجوائز تلو الجوائز ومساعدة شركة والده، كانت حياة ماثيو تُبحر بسلاسة كشراع حديث الخياطة يعمل برياح مثالية.

إلا أنه في هذه الحالة، ومع كسر اللعنة، انخفضت فرص نجاح ماثيو في الاستيلاء على غالكسيكوس الآن، وإن لم يكن ذلك بقدر كبير.

-سبرت!

كان هذا كافيًا للفيسكونت أفيلون ليستخدمه ذريعة للتخلص منه، إذ كان انتهاكًا غير مباشر للعقد.

على ما يبدو، كان الفندق فندقًا مرموقًا جدًا يستضيف المشاهير والأبطال ذوي الرتب العالية.

وإذ عرف هذا، حدّق ماثيو في الفيسكونت أفيلون الذي كان قد رفع يده للتو وكان على وشك طعنه، فتراجع ماثيو بذراعيه وساقيه كلتيهما وتوسّل.

سمعت المبلغ الذي أُنفق على جمع المعلومات، فلم أتمالك نفسي من إطلاق صفير خفيف.

“م-مهلًا، لا، فكّر في الأمر بعقلانية، ليس لهذا أي علاقة بي…لا تقتلني قبل أن أحقق هدفي الذي وعدتني به!”

وفيما كان الفيسكونت أفيلون على وشك مهاجمة ماثيو، تجمّد جسده فجأة فيما اخترقت يد سوداء جسده مباشرة وانسكب الدم الأسود على الأرض بأكمله.

“يمكنك أن تودّع هدفك، والآن مت!”

لم أحدد ميزانية، لذا لم أكن أعلم كم من المال أُنفق.

-سبرت!

وأنا أسير نحو مخرج مجمّع والديّ، دخلت مباشرة في صلب الموضوع.

وفيما كان الفيسكونت أفيلون على وشك مهاجمة ماثيو، تجمّد جسده فجأة فيما اخترقت يد سوداء جسده مباشرة وانسكب الدم الأسود على الأرض بأكمله.

لذا، ولسحق ماثيو تمامًا، كان عليّ جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.

“بفتت…”

استرخيت وجلست بارتياح على مقعد السيارة، ونظرت من النافذة وحدّقت في المشهد المتغيّر باستمرار أمامي.

بصق مزيدًا من الدم الأسود من فمه، وبالكاد استطاع الفيسكونت أفيلون أن يستجمع أي طاقة وهو يتمتم بضعف.

“كانت كذلك…على الأقل على الأرض”

“خ-من؟”

“هاا…أظن أن هذا هو الحال”

أدار رأسه ببطء وضعف ليرى من هاجمه، فرصد الفيسكونت أفيلون سريعًا مخلوقة سوداء بشرية الهيئة بقرنين على رأسها وابتسامة كبيرة ملتوية على وجهها.

“هوو…”

وبابتسامة مستمتعة، ضحك الشيطان بصوت خافت.

وإذ عرفت هذا، عرفت أنهم لن ينحدروا إلى مستوى التلاعب بالبشر لجمع الموارد لصالحهم.

“كو كو كو، بيك أبو!”

فذلك النوع من المناورة لم يكن ليقوم به شيطان برتبة كونت، إذ عادةً ما يكونون من أفراد العشيرة الرئيسية ويتمتعون بكبرياء شديد.

بغض النظر عمّن فعل ذلك، كان على أحدهم أن يدفع الثمن، وكان ماثيو ضحيته الحالية.

…إلا أنه، وكما قلت سابقًا، كان يستحق العناء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط