Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 203

الفصل 203 - المأدبة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 203 - المأدبة [1]

الفصل 203 – المأدبة [1]

“خذ وقتك، سنذهب لتجربة بعض المقبلات في أثناء ذلك.”

“تبدو رائعًا يا رين.”

على أي حال، إذا حدث خطب ما، فلا يزال الكتاب معي.

“أنيق.”

لقد أتت إلى هنا عدة مرات في الماضي. وكانت خدمتهم جيدة جدًا. ومع ذلك، مقارنةً بالأماكن الأخرى التي زارتها، كان هذا المكان لائقًا فحسب.

ورغم أن ربطة عنقي كانت لا تزال معوجة، توجهت نحو بهو مبنى مانتيكور. وبما أنني وليو وبرام توجهنا قبل الآخرين بساعة، كان بهو المبنى خاليًا نسبيًا.

“حسنًا.”

كان من الواضح أن الجميع لا يزالون منشغلين بارتداء ملابسهم استعدادًا لهذه الليلة.

بعد أن صرفت شخصًا آخر حاول مغازلتها، عبست دونا فجأة.

“لا يمكنني قول الشيء نفسه عنكما.”

كان الجزء الداخلي من القاعة رائعًا بقدر الجزء الخارجي. وكانت مقطوعة موسيقية كلاسيكية هادئة تنساب بجمال، بينما كانت كل زخرفة رقيقة وأنيقة.

سحبت جانب ياقة قميصي ونظرت إلى ليو وبرام وهززت رأسي. كانت بدلة ليو كبيرة جدًا عليه، بينما كانت بدلة برام ضيقة قليلًا عليه.

بديا مثيرين للسخرية.

أبعدت عيني عن الأستاذ رومبهاوس، وسرعان ما توقفت عيناي عند الأستاذ تيبو. وأصبحت عيناي باردتين.

“هل أنتما متأكدان من أنكما لم تتبادلا البدلتين؟”

“هاه؟ ماذا حدث؟ ماذا كنت أفعل؟”

لو تبادلا البدلتين، فمن المحتمل أن يبدوا طبيعيين.

داخل القاعة الكبيرة، 7:30 مساءً.

تجمدت ابتسامات ليو وبرام على الفور. واحمرّت وجهاهما.

“حسنًا.”

“يقول هذا الرجل الذي لا يعرف حتى كيف يضع ربطة عنقه!”

“شكرًا.”

“أنت! أهذا ما تقوله بعد أن نمدحك؟”

مع مرور عام تقريبًا، لا بد أنه سيتمكن قريبًا من إثبات النظرية التي طرحتها. وهذا سيسبب قدرًا كبيرًا من الإزعاج.

لففت ذراعي حولهما وضحكت.

أوقفنا أمام القصر حارس شخص طويل يرتدي ملابس سوداء. وكان يتحدث بلكنة فرنسية كثيفة.

“هاها، أمزح. هيا، لنذهب ونستقل سيارة أجرة. الرحلة ستستغرق بعض الوقت…”

أبعدت عيني عن الأستاذ رومبهاوس، وسرعان ما توقفت عيناي عند الأستاذ تيبو. وأصبحت عيناي باردتين.

لم تُقم المأدبة في الأكاديمية. في الواقع، كانت في منشأة خاصة منفصلة تقع بعيدًا جدًا عن الأكاديمية.

تجاهلت أماندا النظرات وأغلقت باب السيارة. كانت معتادة على مثل هذا الاهتمام.

[لو مانوار فير]

بدأ الهواء يبرد مع تحرك الشمس ببطء نحو الأفق. وصُبغ العالم باللون البرتقالي.

كان أصحاب المنشأة من أصول فرنسية، ولذلك كان للمكان طابع فرنسي بطبيعة الحال. وكانت المنشأة تحظى بشعبية كبيرة إلى حد ما، إذ إن معظم الأثرياء في مدينة أشتون كانوا يعرفون اسمها.

أومأت إيما برأسها بجدية.

“شكرًا.”

“آنسة، لقد وصلنا.”

—طَق!

أرادوا خلق صراعات بين الأكاديميات الأربع الكبرى والأكاديمية. وفي القصة، كاد الأشرار أن ينجحوا.

بعد أن خرجت من سيارة الأجرة، وبرفقة ليو وبرام، توجهنا نحو القصر. وبينما كنت أراقب القصر من بعيد، تمتمت.

“حسنًا.”

“وصلنا أخيرًا.”

وبينما كانت أماندا تحدق في هيئة ميليسا المبتعدة، خطرت لها فكرة.

بعد ثلاثين دقيقة، وصلنا أخيرًا إلى وجهتنا.

“لا بد أنه اقترب من إثباتها الآن، أليس كذلك؟”

كان القصر، القائم في وسط تلة صغيرة، يبدو مذهلًا. بُني المنزل باستخدام طوب أبيض اللون، وكان مظهره يتكامل بصورة مثالية مع الخضرة المحيطة به. وأضافت النوافذ الطويلة المستطيلة الموجودة على جانب المنزل مظهرًا فاخرًا ومتطورًا إلى القصر.

وبما أنني من عشاق الموسيقى الكلاسيكية، كنت أعرف بطبيعة الحال ما الذي كانوا يعزفونه.

وكان فوق سقف القصر سقف مائل طويل أزرق داكن ذو تصميم هرمي أنيق.

وبعد دقيقة، كانوا يستفيقون ويجدون أنفسهم عاجزين عن تذكر ما حدث قبل لحظات.

“تبًا، هذا أفخم مما توقعت.”

“…انتظر حتى أنال منك.”

وبعد أن أفاق من ذهوله، صاح ليو.

“خذ وقتك، سنذهب لتجربة بعض المقبلات في أثناء ذلك.”

“أتفق.”

كان الأستاذ رومبهاوس يتحدث مع الأستاذ تيبو في الجهة الأخرى من القاعة. وكان يحمل كل منهما كأسًا من البروسيكو.

“أجل، أتفق. ما رأيكما أن ندخل؟”

“غريب…”

اقترحت، فأجاب ليو وبرام بإيماءة.

“في أكاديميتنا، لدينا مقرر متخصص مصمم لجعل حياة الطل…”

أصلحت ياقة قميصي مرة أخرى، وتوجهت نحو مدخل القصر. وعنادًا منهما بسبب ما قلته سابقًا، لم يساعدني ليو وبرام في إصلاح ربطة عنقي.

“يجب أن أذهب إلى الحمام، سأعود بعد دقيقة.”

وغدان تافهان.

—طَق!

“التذكرة من فضلك.”

لففت ذراعي حولهما وضحكت.

أوقفنا أمام القصر حارس شخص طويل يرتدي ملابس سوداء. وكان يتحدث بلكنة فرنسية كثيفة.

‘ربما أساء أحدهم إليها؟’

“تفضل.”

أومأت إيما برأسها بجدية.

“تفضل.”

وبما أنني من عشاق الموسيقى الكلاسيكية، كنت أعرف بطبيعة الحال ما الذي كانوا يعزفونه.

أخرجنا هواتفنا وأرينا الحراس تذاكرنا. وبعد أن مسح الحارس تذاكرنا ضوئيًا، أومأ برأسه وسمح لنا بالدخول. ثم رحب بنا بابتسامة.

أومأت إيما برأسها بجدية.

“مرحبًا بكم في لو مانوار فير، نأمل أن تحظوا بإقامة ممتعة.”

“حسنًا.”

“شكرًا.”

“همم؟”

“شكرًا.”

“…انتظر حتى أنال منك.”

شكرنا الحارس، ودخلنا القصر وسرنا عبر ممر طويل وواسع. وبينما كنا نسير عبر الممر، غزت أنفي رائحة لافندر لطيفة.

لم تخرج أي كلمات من فمي.

وبعدها مباشرة، سمعنا أصوات حديث من بعيد.

“خذ وقتك، سنذهب لتجربة بعض المقبلات في أثناء ذلك.”

‘يبدو أننا لم نكن الوحيدين الذين قرروا القدوم مبكرًا.’

وبعد أن أفاق من ذهوله، صاح ليو.

انعطفت يمينًا عند الممر، فوصلنا أمام قاعة كبيرة أضاءتها ثريا ذهبية ضخمة معلقة من السقف.

توقفت سيارة سيدان سوداء أنيقة أمام القصر، ونزل منها شخصان. وصلت إيما وكيفن إلى المأدبة. وكانا يرتديان ملابس الحفلات بالكامل، وقد تلألأت هيئتاهما المثالية ببراعة.

“أوه، واو، أحب أجواء هذا المكان.”

“واو، إنها جميلة جدًا.”

نظر ليو وبرام إلى القاعة بدهشة. كان من الواضح أنهما لم يرتادا أماكن كهذه من قبل. وأنا أيضًا كنت كذلك.

من بين جميع الأشخاص الموجودين في المأدبة، كانت دونا الأصغر سنًا. وباستثناءها، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يكبرونها ببضع سنوات.

وبعد أن أفقنا قليلًا من ذهولنا، دخلنا معًا.

تذكر كيفن مرة أخرى مدى ثراء إيما. إذا كان هذا المكان مقبولًا بالنسبة إليها، فما الذي تعتبره جيدًا؟

كان الجزء الداخلي من القاعة رائعًا بقدر الجزء الخارجي. وكانت مقطوعة موسيقية كلاسيكية هادئة تنساب بجمال، بينما كانت كل زخرفة رقيقة وأنيقة.

في الوقت الحالي، كانت دونا تستمع إلى محادثة اثنين من الأساتذة القادمين من الأكاديميات الأخرى. وكانا يتفاخران بأكاديمياتهما بوضوح. وحتى مع ذلك، كان الأمر ممتعًا بالنسبة إلى دونا.

“إنه موزارت.”

كان القصر، القائم في وسط تلة صغيرة، يبدو مذهلًا. بُني المنزل باستخدام طوب أبيض اللون، وكان مظهره يتكامل بصورة مثالية مع الخضرة المحيطة به. وأضافت النوافذ الطويلة المستطيلة الموجودة على جانب المنزل مظهرًا فاخرًا ومتطورًا إلى القصر.

تعرفت فورًا إلى المقطوعة التي كانت تُعزف.

وبعد أن أفقنا قليلًا من ذهولنا، دخلنا معًا.

المسيرة التركية لموزارت.

“آنسة، لقد وصلنا.”

وبما أنني من عشاق الموسيقى الكلاسيكية، كنت أعرف بطبيعة الحال ما الذي كانوا يعزفونه.

“لا يمكنني قول الشيء نفسه عنكما.”

“هل تعرف من يكون يا ليو؟”

وباعتيادها على ذلك، اكتفت دونا بصرفهم بابتسامة.

“لا فكرة لدي، لم أسمع قط بهذا الرجل من قبل.”

“أوه، واو، أحب أجواء هذا المكان.”

“…”

وبغض النظر عن ذلك، حتى لو كانت القصة تسير كما ينبغي، كنت عازمًا على التدخل قليلًا.

لم تخرج أي كلمات من فمي.

“هل أنتما متأكدان من أنكما لم تتبادلا البدلتين؟”

بدأت أشك في قراري. ربما لم يكن ينبغي لي أن أصادقهما.

“أوه، انظر، أليس ذلك الأستاذ رومبهاوس؟ الأستاذ تيبو موجود هنا أيضًا.”

“أوه، انظر، أليس ذلك الأستاذ رومبهاوس؟ الأستاذ تيبو موجود هنا أيضًا.”

“هاها، يبدو ذلك فعالًا بالفعل. ومع ذلك…”

أشار ليو نحو نهاية القاعة وصاح.

“أوه، انظر، أليس ذلك الأستاذ رومبهاوس؟ الأستاذ تيبو موجود هنا أيضًا.”

كان الأستاذ رومبهاوس يتحدث مع الأستاذ تيبو في الجهة الأخرى من القاعة. وكان يحمل كل منهما كأسًا من البروسيكو.

“هل تعرف من يكون يا ليو؟”

“…إنهما.”

—طَق!

ضيقت عينيّ. كنت أعرفهما بالطبع.

كان الأستاذ رومبهاوس هو الرجل الذي ظل يزعجني في بداية العام فيما يتعلق بنظرية التسمم بالمانا. وبعد أن أخبرته بالنظرية، لم يعد يزعجني بشأنها.

وأمسكت ميليسا بحقيبة يد بيضاء صغيرة، وتوجهت نحو قاعة المكان بتذمر. وبدا أنها في مزاج سيئ قليلًا.

كان منشغلًا بالبحث.

في الوقت الحالي، كانت دونا تستمع إلى محادثة اثنين من الأساتذة القادمين من الأكاديميات الأخرى. وكانا يتفاخران بأكاديمياتهما بوضوح. وحتى مع ذلك، كان الأمر ممتعًا بالنسبة إلى دونا.

“لا بد أنه اقترب من إثباتها الآن، أليس كذلك؟”

وباعتيادها على ذلك، اكتفت دونا بصرفهم بابتسامة.

مع مرور عام تقريبًا، لا بد أنه سيتمكن قريبًا من إثبات النظرية التي طرحتها. وهذا سيسبب قدرًا كبيرًا من الإزعاج.

أفقت من شرودي، ورفعت ساعتي ونظرت إلى الوقت، السادسة والربع مساءً. ثم استدرت.

سجلت ذلك في ذهني.

ضيقت عينيّ. كنت أعرفهما بالطبع.

‘يجب أن أخبره ألّا يذكر اسمي في الأطروحة النهائية.’

كان أصحاب المنشأة من أصول فرنسية، ولذلك كان للمكان طابع فرنسي بطبيعة الحال. وكانت المنشأة تحظى بشعبية كبيرة إلى حد ما، إذ إن معظم الأثرياء في مدينة أشتون كانوا يعرفون اسمها.

أبعدت عيني عن الأستاذ رومبهاوس، وسرعان ما توقفت عيناي عند الأستاذ تيبو. وأصبحت عيناي باردتين.

وبغض النظر عن ذلك، حتى لو كانت القصة تسير كما ينبغي، كنت عازمًا على التدخل قليلًا.

كان أحد الأشخاص الذين يجب أن أراقبهم اليوم. وذلك لأنه كان له دور رئيسي في حادثة اليوم.

“أوه؟ وكيف هو؟”

“ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟ ما زلنا مبكرين قليلًا.”

كان ذلك ما أراده الأشرار.

سألني ليو وهو ينظر إليّ.

كان القصر، القائم في وسط تلة صغيرة، يبدو مذهلًا. بُني المنزل باستخدام طوب أبيض اللون، وكان مظهره يتكامل بصورة مثالية مع الخضرة المحيطة به. وأضافت النوافذ الطويلة المستطيلة الموجودة على جانب المنزل مظهرًا فاخرًا ومتطورًا إلى القصر.

أفقت من شرودي، ورفعت ساعتي ونظرت إلى الوقت، السادسة والربع مساءً. ثم استدرت.

“همم، لقد أتيت إلى هنا من قبل في الواقع.”

“يجب أن أذهب إلى الحمام، سأعود بعد دقيقة.”

“تبًا، هذا أفخم مما توقعت.”

“…آه، حسنًا.”

أبعدت عيني عن الأستاذ رومبهاوس، وسرعان ما توقفت عيناي عند الأستاذ تيبو. وأصبحت عيناي باردتين.

“خذ وقتك، سنذهب لتجربة بعض المقبلات في أثناء ذلك.”

أزاحت إيما شعرها إلى جانبها وألقت نظرة سريعة على القصر. لم تكن منبهرة.

“اذهبوا، سأعود بعد عشر دقائق.”

“…إنهما.”

ابتعدت عن ليو وبرام، وأخذت الدرج المؤدي إلى حمام الطابق الثاني.

“همم؟”

على أي حال، كانت مهمتي اليوم بسيطة. التحقق مما إذا كان كل شيء يتقدم كما حدث في القصة. أردت أن أعرف مدى تأثير أفعالي في الحبكة.

“أي واحد منها؟”

وبغض النظر عن ذلك، حتى لو كانت القصة تسير كما ينبغي، كنت عازمًا على التدخل قليلًا.

وبعد أيام من التلميحات المستمرة، ورؤية أن الأمر لم يؤدِّ إلى شيء، قررت إيما أن تكون صريحة بشأن الأمر وتطلب من كيفن مرافقتها مباشرة.

كان السبب بسيطًا.

كانت أماندا ترتدي فستانًا أسود لامعًا، ونزلت من السيارة. وككيفن وإيما تمامًا، جذبت هي الأخرى انتباه الجميع القريبين.

لأول مرة في الرواية، سيظهر الأشرار. كانت خطتهم قتل بعض طلاب التبادل.

وبيدها كأس من النبيذ، كانت دونا تستمع بهدوء إلى الأساتذة القادمين من الأكاديميات الأخرى وهم يتحدثون.

وبما أن الأكاديمية كانت مسؤولة عن استضافة الحفلة، فسيتحملون بطبيعة الحال جزءًا من اللوم على الحادثة.

“…انتظر حتى أنال منك.”

كان ذلك ما أراده الأشرار.

تجاهلت أماندا النظرات وأغلقت باب السيارة. كانت معتادة على مثل هذا الاهتمام.

أرادوا خلق صراعات بين الأكاديميات الأربع الكبرى والأكاديمية. وفي القصة، كاد الأشرار أن ينجحوا.

وبينما كان ينظر إلى القصر، حمل صوت كيفن لمحة من الرهبة.

ولسوء الحظ، كان هناك شخص يُدعى كيفن. وبفضل درعه الحبكي وهالة البطل التي يمتلكها، أحبط خططهم بسرعة وحل الموقف.

“إيه…حسنًا.”

كان من المفترض أن يحدث ذلك.

من بين جميع الأشخاص الموجودين في المأدبة، كانت دونا الأصغر سنًا. وباستثناءها، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يكبرونها ببضع سنوات.

تدخلي من شأنه أن يجعل حياته أسهل قليلًا.

كان الجزء الداخلي من القاعة رائعًا بقدر الجزء الخارجي. وكانت مقطوعة موسيقية كلاسيكية هادئة تنساب بجمال، بينما كانت كل زخرفة رقيقة وأنيقة.

هل ستكون الحادثة نفسها كما كانت في الرواية؟ لم أكن متأكدًا.

كان الجزء الداخلي من القاعة رائعًا بقدر الجزء الخارجي. وكانت مقطوعة موسيقية كلاسيكية هادئة تنساب بجمال، بينما كانت كل زخرفة رقيقة وأنيقة.

على أي حال، إذا حدث خطب ما، فلا يزال الكتاب معي.

ومن دون تفكير ثانٍ، استأذنت. وبحاجبين معقودين، قررت التحقيق.

“أي واحد منها؟”

أراد كيفن أن يعرف.

دخلت الحمام، فظهرت أمامي خمس حجرات خشبية. وبعد التفكير قليلًا، اخترت الخامسة.

“يا له من مكان فاخر.”

بما أن رقمي المفضل كان خمسة، فلا بد أن يكون في الخامسة.

“من تكون؟”

—طَق!

توقفت سيارة سيدان سوداء أنيقة أمام القصر، ونزل منها شخصان. وصلت إيما وكيفن إلى المأدبة. وكانا يرتديان ملابس الحفلات بالكامل، وقد تلألأت هيئتاهما المثالية ببراعة.

“هناك…”

كان الاستماع إليهما وهما يناقشان نظامهما التعليمي وكيف اختلفت أكاديمياتهما عن الأكاديمية يثير اهتمام دونا كثيرًا.

كنت محقًا. فتحت غطاء المرحاض وتنهدت بارتياح.

ولسوء الحظ، كان هناك شخص يُدعى كيفن. وبفضل درعه الحبكي وهالة البطل التي يمتلكها، أحبط خططهم بسرعة وحل الموقف.

“أظن أن لا يزال لدي بعض المجال للعمل…”

“في أكاديميتنا، لدينا مقرر متخصص مصمم لجعل حياة الطل…”

لففت ذراعي حولهما وضحكت.

7:00 مساءً

“ليست سيئة؟”

بدأ الهواء يبرد مع تحرك الشمس ببطء نحو الأفق. وصُبغ العالم باللون البرتقالي.

كان أحد الأشخاص الذين يجب أن أراقبهم اليوم. وذلك لأنه كان له دور رئيسي في حادثة اليوم.

توقفت سيارة سيدان سوداء أنيقة أمام القصر، ونزل منها شخصان. وصلت إيما وكيفن إلى المأدبة. وكانا يرتديان ملابس الحفلات بالكامل، وقد تلألأت هيئتاهما المثالية ببراعة.

“يقول هذا الرجل الذي لا يعرف حتى كيف يضع ربطة عنقه!”

وجذبا على الفور أنظار جميع الحاضرين.

—صرير!

وبعد أيام من التلميحات المستمرة، ورؤية أن الأمر لم يؤدِّ إلى شيء، قررت إيما أن تكون صريحة بشأن الأمر وتطلب من كيفن مرافقتها مباشرة.

ومن دون تفكير ثانٍ، استأذنت. وبحاجبين معقودين، قررت التحقيق.

وبعد أن استمع إلى سببها، لم يرفض كيفن بطبيعة الحال.

تذكر كيفن مرة أخرى مدى ثراء إيما. إذا كان هذا المكان مقبولًا بالنسبة إليها، فما الذي تعتبره جيدًا؟

“يا له من مكان فاخر.”

“إيه…حسنًا.”

وبينما كان ينظر إلى القصر، حمل صوت كيفن لمحة من الرهبة.

كان الاستماع إليهما وهما يناقشان نظامهما التعليمي وكيف اختلفت أكاديمياتهما عن الأكاديمية يثير اهتمام دونا كثيرًا.

“همم، لقد أتيت إلى هنا من قبل في الواقع.”

كان من الواضح أن الجميع لا يزالون منشغلين بارتداء ملابسهم استعدادًا لهذه الليلة.

أزاحت إيما شعرها إلى جانبها وألقت نظرة سريعة على القصر. لم تكن منبهرة.

كان من المفترض أن يحدث ذلك.

“أوه؟ وكيف هو؟”

ولسوء الحظ، كان هناك شخص يُدعى كيفن. وبفضل درعه الحبكي وهالة البطل التي يمتلكها، أحبط خططهم بسرعة وحل الموقف.

“جيد جدًا، خدمتهم ليست سيئة.”

لأول مرة في الرواية، سيظهر الأشرار. كانت خطتهم قتل بعض طلاب التبادل.

“ليست سيئة؟”

“هناك…”

“لقد زرت أماكن أفضل من قبل.”

ضيقت عينيّ. كنت أعرفهما بالطبع.

أومأت إيما برأسها بجدية.

“أوه، انظر، أليس ذلك الأستاذ رومبهاوس؟ الأستاذ تيبو موجود هنا أيضًا.”

لقد أتت إلى هنا عدة مرات في الماضي. وكانت خدمتهم جيدة جدًا. ومع ذلك، مقارنةً بالأماكن الأخرى التي زارتها، كان هذا المكان لائقًا فحسب.

“أوه، انظر، أليس ذلك الأستاذ رومبهاوس؟ الأستاذ تيبو موجود هنا أيضًا.”

“إيه…حسنًا.”

“أنت! أهذا ما تقوله بعد أن نمدحك؟”

تذكر كيفن مرة أخرى مدى ثراء إيما. إذا كان هذا المكان مقبولًا بالنسبة إليها، فما الذي تعتبره جيدًا؟

أراد كيفن أن يعرف.

“هل أنتما متأكدان من أنكما لم تتبادلا البدلتين؟”

“هل ندخل؟”

“حسنًا.”

“حسنًا.”

لففت ذراعي حولهما وضحكت.

هز كيفن رأسه ومد ذراعه. ابتسمت إيما في المقابل ولم ترفض. وهكذا، وتحت أنظار الجميع، دخلا القصر.

“وصلنا أخيرًا.”

“أوه، انظر، أليس ذلك الأستاذ رومبهاوس؟ الأستاذ تيبو موجود هنا أيضًا.”

“آنسة، لقد وصلنا.”

“تفضل.”

بعد عشر دقائق من وصول كيفن وإيما، توقفت سيارة أخرى أمام القصر مباشرة.

“أوه؟ وكيف هو؟”

كانت أماندا ترتدي فستانًا أسود لامعًا، ونزلت من السيارة. وككيفن وإيما تمامًا، جذبت هي الأخرى انتباه الجميع القريبين.

وعلى الرغم من صرامتها، كانت دونا تهتم حقًا بعملها. وكانت تسعى بطبيعة الحال إلى أن تصبح معلمة أفضل.

“واو، إنها جميلة جدًا.”

وبما أنني من عشاق الموسيقى الكلاسيكية، كنت أعرف بطبيعة الحال ما الذي كانوا يعزفونه.

“من تكون؟”

“من تكون؟”

—طَق!

“أوه؟ وكيف هو؟”

تجاهلت أماندا النظرات وأغلقت باب السيارة. كانت معتادة على مثل هذا الاهتمام.

لم تخرج أي كلمات من فمي.

—صرير!

وبما أن الأكاديمية كانت مسؤولة عن استضافة الحفلة، فسيتحملون بطبيعة الحال جزءًا من اللوم على الحادثة.

فجأة، توقفت سيارة أخرى بجانب أماندا مباشرة. وخرجت ميليسا من السيارة وهي ترتدي فستانًا أبيض كاملًا. ولم تكن ترتدي نظاراتها في الوقت الحالي.

نظر ليو وبرام إلى القاعة بدهشة. كان من الواضح أنهما لم يرتادا أماكن كهذه من قبل. وأنا أيضًا كنت كذلك.

أغلقت أبواب السيارة، وتمتمت بغضب.

أراد كيفن أن يعرف.

“…انتظر حتى أنال منك.”

“هل تعرف من يكون يا ليو؟”

ألقت نظرة على أماندا الواقفة بجانبها، فأومأت أماندا برأسها. وردت أماندا الإيماءة.

الفصل 203 – المأدبة [1]

وأمسكت ميليسا بحقيبة يد بيضاء صغيرة، وتوجهت نحو قاعة المكان بتذمر. وبدا أنها في مزاج سيئ قليلًا.

اقترحت، فأجاب ليو وبرام بإيماءة.

وبينما كانت أماندا تحدق في هيئة ميليسا المبتعدة، خطرت لها فكرة.

“هاها، أمزح. هيا، لنذهب ونستقل سيارة أجرة. الرحلة ستستغرق بعض الوقت…”

‘ربما أساء أحدهم إليها؟’

بما أن رقمي المفضل كان خمسة، فلا بد أن يكون في الخامسة.

“خذ وقتك، سنذهب لتجربة بعض المقبلات في أثناء ذلك.”

داخل القاعة الكبيرة، 7:30 مساءً.

في الوقت الحالي، كانت دونا تستمع إلى محادثة اثنين من الأساتذة القادمين من الأكاديميات الأخرى. وكانا يتفاخران بأكاديمياتهما بوضوح. وحتى مع ذلك، كان الأمر ممتعًا بالنسبة إلى دونا.

“في أكاديميتنا، لدينا مقرر متخصص مصمم لجعل حياة الطل…”

وبيدها كأس من النبيذ، كانت دونا تستمع بهدوء إلى الأساتذة القادمين من الأكاديميات الأخرى وهم يتحدثون.

وبعد أن أفاق من ذهوله، صاح ليو.

كانت القاعة ممتلئة حتى آخرها بالطلاب والأساتذة القادمين من الأكاديمية أو الأكاديميات الأربع الكبرى.

[لو مانوار فير]

“ولذلك، نعتقد أن تقسيم المقررات إلى فترات زمنية أصغر أفضل.”

لو تبادلا البدلتين، فمن المحتمل أن يبدوا طبيعيين.

“هاها، يبدو ذلك فعالًا بالفعل. ومع ذلك…”

“في أكاديميتنا، لدينا مقرر متخصص مصمم لجعل حياة الطل…”

في الوقت الحالي، كانت دونا تستمع إلى محادثة اثنين من الأساتذة القادمين من الأكاديميات الأخرى. وكانا يتفاخران بأكاديمياتهما بوضوح. وحتى مع ذلك، كان الأمر ممتعًا بالنسبة إلى دونا.

بعد أن صرفت شخصًا آخر حاول مغازلتها، عبست دونا فجأة.

كان الاستماع إليهما وهما يناقشان نظامهما التعليمي وكيف اختلفت أكاديمياتهما عن الأكاديمية يثير اهتمام دونا كثيرًا.

وبما أنني من عشاق الموسيقى الكلاسيكية، كنت أعرف بطبيعة الحال ما الذي كانوا يعزفونه.

وعلى الرغم من صرامتها، كانت دونا تهتم حقًا بعملها. وكانت تسعى بطبيعة الحال إلى أن تصبح معلمة أفضل.

وكانت مثل هذه الأحاديث مفيدة لها. وخصوصًا أن المتحدثين كانوا أساتذة ذوي خبرة أمضوا سنوات في هذا المجال.

“التذكرة من فضلك.”

“المعذرة، آنسة لونغبيرن، هل يمكنني…آه، أعتذر.”

“يقول هذا الرجل الذي لا يعرف حتى كيف يضع ربطة عنقه!”

من بين جميع الأشخاص الموجودين في المأدبة، كانت دونا الأصغر سنًا. وباستثناءها، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يكبرونها ببضع سنوات.

كان السبب بسيطًا.

وبطبيعة الحال، وبسبب جمالها، حاول الكثير من الأساتذة الأصغر سنًا بدء محادثة معها. فمع جمالها وشهرتها، من الذي لن يرغب في أن يكون مع فتاة كهذه؟

“المعذرة للحظة، سأتحقق من أمر ما.”

وباعتيادها على ذلك، اكتفت دونا بصرفهم بابتسامة.

“تبًا، هذا أفخم مما توقعت.”

لم يكن الأمر يحتاج سوى إلى ابتسامة هادئة. وبعدها، كان جميع مَن يلاحقونها يعودون بهدوء من حيث أتوا، وكأنهم في حالة من الغيبوبة.

أخرجنا هواتفنا وأرينا الحراس تذاكرنا. وبعد أن مسح الحارس تذاكرنا ضوئيًا، أومأ برأسه وسمح لنا بالدخول. ثم رحب بنا بابتسامة.

“هاه؟ ماذا حدث؟ ماذا كنت أفعل؟”

وبما أنني من عشاق الموسيقى الكلاسيكية، كنت أعرف بطبيعة الحال ما الذي كانوا يعزفونه.

وبعد دقيقة، كانوا يستفيقون ويجدون أنفسهم عاجزين عن تذكر ما حدث قبل لحظات.

أشار ليو نحو نهاية القاعة وصاح.

“همم؟”

“المعذرة، آنسة لونغبيرن، هل يمكنني…آه، أعتذر.”

بعد أن صرفت شخصًا آخر حاول مغازلتها، عبست دونا فجأة.

كان أحد الأشخاص الذين يجب أن أراقبهم اليوم. وذلك لأنه كان له دور رئيسي في حادثة اليوم.

“غريب…”

“واو، إنها جميلة جدًا.”

بشكل عام، عندما يصل شخص ما إلى الرتبة S، تصبح حواسه أقوى بكثير. ويصبح بطبيعة الحال أكثر حساسية لتقلبات الطاقة. وطالما لم تكن بعيدة جدًا، كان بإمكانه الشعور بها.

—طَق!

وكان هذا ينطبق بشكل خاص على شخص مثل دونا، التي كانت أقوى شخص موجود في المكان.

كان منشغلًا بالبحث.

في هذه اللحظة، أخبرتها حواس دونا أن شيئًا ما كان يحدث في الطابق العلوي من القصر.

“أتفق.”

“المعذرة للحظة، سأتحقق من أمر ما.”

كان الجزء الداخلي من القاعة رائعًا بقدر الجزء الخارجي. وكانت مقطوعة موسيقية كلاسيكية هادئة تنساب بجمال، بينما كانت كل زخرفة رقيقة وأنيقة.

ومن دون تفكير ثانٍ، استأذنت. وبحاجبين معقودين، قررت التحقيق.

على أي حال، كانت مهمتي اليوم بسيطة. التحقق مما إذا كان كل شيء يتقدم كما حدث في القصة. أردت أن أعرف مدى تأثير أفعالي في الحبكة.

كان من المفترض أن يحدث ذلك.

“هل ندخل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط