Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 202

الفصل 202 - المستقبل [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 202 - المستقبل [2]

الفصل 202 – المستقبل [2]

هز الرجل العجوز رأسه مرة أخرى.

—طَق!

أخرج كيفن جهازه اللوحي وجلس.

“ما رأيك؟”

بالنسبة لي، بدت مجرد بدلة عادية. رغم أنها بدت جيدة، لم يكن فيها شيء يلفت الأنظار.

في غرفة حالكة السواد، جلس العديد من الأشخاص الغامضين حول طاولة طويلة ومستديرة.

تفقدت نفسي مرة أخرى في المرآة، وأطفأت الضوء وتوجهت إلى الطابق السفلي.

عُرض أمامهم تسجيل لشاب ذي شعر أسود فاحم وعينين زرقاوين عميقتين، يقف على ما يبدو أنه أرضية ساحة.

“إذن هل يمكن أن تكون مجرد قوة الشاب؟”

ومن بين جميع الشخصيات الجالسة، وقف شخص واحد فقط.

في غضون بضعة أيام فقط، وفجأة أصبحا أفضل صديقين؟ من سيصدق ذلك؟

كان رجلًا مسنًا نسبيًا، له شعر رمادي طويل وشارب رفيع على وجهه. وبالحكم من مدى احترام الأشخاص الموجودين في الغرفة له، كان من الممكن استنتاج أنه شخصية مهمة نسبيًا.

من الواضح أن إيما كانت تحاول أن تطلب من كيفن الذهاب معها. ولسوء حظها، كان كيفن غبيًا في مثل هذه الأمور. ما لم تخبره في وجهه مباشرة، فلن يلتقط التلميح أبدًا.

ومع استمرار المقطع، تحولت عينا الشاب ببطء إلى رمادي باهت. وبعد وقت قصير، انتهت المباراة.

في صف أمام المكان الذي كنت أجلس فيه.

كانت من طرف واحد.

إذا اكتُشف يومًا شاب موهوب، كان عليهم إبلاغهم به فورًا. وكان هذا من أجل أن يقوموا بـ”رعايتهم” ليصبحوا قوى عظمى مستقبلية من أجل مصلحة البشرية.

لم يتحرك الشاب من مكانه ولو مرة واحدة.

في غرفة حالكة السواد، جلس العديد من الأشخاص الغامضين حول طاولة طويلة ومستديرة.

“…”

ساد الصمت في الغرفة فورًا. ونظر الجميع إلى الرجل العجوز.

بعد انتهاء المقطع، ساد الصمت في الغرفة دون أن يتحدث أحد.

“إذن لماذا لا تغادرين أنت؟”

“ما المهارة التي كانت تلك؟”

كان الرجل العجوز يعلم أن هذا هراء.

بعد فترة، كسر أحد الأشخاص الصمت وتحدث. وظلت عيناه مثبتتين على الشاب المعروض على الشاشة.

“لست متأكدًا أنا أيضًا.”

بالطبع، لم يكن هناك أحد سوى كيفن.

هز الرجل العجوز رأسه.

نظرت إلى الوقت، الثامنة صباحًا، وتمتمت.

لم يكن متأكدًا تمامًا هو الآخر مما حدث. فعلى الرغم من كونه أحد أقوى الأشخاص في نطاق البشر، إلا أنه لم يكن كلي القدرة. لم يكن يعرف كل شيء.

رددت بسرعة.

“هل يمكن أن تكون مهارة تُسبب الخوف؟”

كنت أعلم ذلك…

تدخل أحد الأشخاص.

—طَق!

“أشك في ذلك، لقد رأيت مهارات مشابهة، لكن لا واحدة منها تقترب حتى من هذه.”

“إذن لماذا لا تغادرين أنت؟”

“إذن ما رأيك؟”

“…وماذا تفعلين هنا؟”

“لست متأكدًا أنا أيضًا.”

ومع استمرار العالم في اتباع المبدأ الرأسمالي، كان الشباب الموهوبون يُعاملون كقطع ثمينة تتنافس النقابات الكبرى على امتلاكها من أجل شرفها.

تحدث شخص آخر.

تحدث شخص آخر.

“إذن هل يمكن أن تكون مجرد قوة الشاب؟”

وبينما غرقت إيما في وهمها، أخذت تتقلب على سريرها وهي تضربه مرارًا.

“هذا صحيح، وفقًا لما قرأته، كانت رتبته E+، ومن الممكن جدًا أن تكون مجرد هالته.”

“أخبروا الأكاديمية بأن تعتني به. أوه، واحرصوا على تحذير ماكسيموس. لن أتسامح مع خطأ آخر من أخطاء أحد أبنائه. وإذا وصل الأمر إلى الدفع، حتى لسعة البعوض يمكن أن تكون مدمرة.”

وفورًا امتلأت الغرفة بالنقاشات، إذ انضم المزيد والمزيد من الأشخاص إلى الحديث.

قاطعت إيما في منتصف جملتها، ووضعت إصبعي على شفتي. وبعد ثانية، انفتح باب الفصل ودخلت دونا.

وفجأة، بينما كان الجميع يتحدثون، تحدث أحد الأشخاص الجالسين في الغرفة وهو ينظر إلى الرجل العجوز.

ضغطت على منتصف حاجبيّ وتنهدت.

“سيدي، لا أفهم. لماذا كان علينا نشر معلوماته للعامة؟ إذا كنا نريد حمايته، ألم يكن من الأفضل ألّا نكشف عن معلوماته؟”

“هااايز… لسوء الحظ، بسبب الضغط القادم من النقابات، اضطررنا إلى الكشف عن المعلومات.”

ساد الصمت في الغرفة فورًا. ونظر الجميع إلى الرجل العجوز.

كانت هناك مشكلة أكثر إلحاحًا.

كانوا هم أيضًا فضوليين.

“آه صحيح، كيفن، بالمناسبة، هل سمعت عن—”

شعر الرجل العجوز بنظراتهم الموجهة إليه، فهز رأسه.

في اليوم التالي، حضرت إيما المحاضرات مع هالات سوداء واضحة تحت عينيها.

“هااايز… لسوء الحظ، بسبب الضغط القادم من النقابات، اضطررنا إلى الكشف عن المعلومات.”

بعد أن تركت انطباعًا خلال جلسة النزال بالأمس، لم يقترب مني أحد.

شعر الرجل العجوز حقًا أن الأمر مؤسف.

لم أكن متأكدًا.

ومع استمرار العالم في اتباع المبدأ الرأسمالي، كان الشباب الموهوبون يُعاملون كقطع ثمينة تتنافس النقابات الكبرى على امتلاكها من أجل شرفها.

“أخبروا الأكاديمية بأن تعتني به. أوه، واحرصوا على تحذير ماكسيموس. لن أتسامح مع خطأ آخر من أخطاء أحد أبنائه. وإذا وصل الأمر إلى الدفع، حتى لسعة البعوض يمكن أن تكون مدمرة.”

إذا اكتُشف يومًا شاب موهوب، كان عليهم إبلاغهم به فورًا. وكان هذا من أجل أن يقوموا بـ”رعايتهم” ليصبحوا قوى عظمى مستقبلية من أجل مصلحة البشرية.

“فهمت…”

كان الرجل العجوز يعلم أن هذا هراء.

[استعراض صادم للقوة قادم من كيفن فوس وR-]

فعلى الرغم من أن البشر كانوا يواجهون تهديد الانقراض، إلا أنهم بدلًا من أن يتحدوا، ظلوا يقسمون أنفسهم إلى فصائل مختلفة، مدفوعين بفكرة الرغبة في المزيد من القوة.

على الرغم مما حدث خلال الأيام القليلة الماضية، فقد عامَلاني بالطريقة نفسها.

“هاا… أظن أنه لا نهاية لجشع البشر.”

إذا لم تكن تريد الجلوس بجانبي، فيمكنها ببساطة أن تتحرك. لم يكن أحد يجبرها على البقاء معي ومع كيفن.

هز الرجل العجوز رأسه مرة أخرى.

لم أجرّب البدلة بعد، لكن من الخارج، بدت جيدة جدًا. لم أكن متأكدًا مما إذا كانت مريحة، رغم ذلك. بدت ضيقة جدًا.

كان يريد في الأصل إبقاء رتبة الشاب وموهبته طي الكتمان، لكنه اضطر إلى الاستسلام تحت الضغط القادم من جميع الجهات.

أخرج كيفن جهازه اللوحي وجلس.

ففي نهاية المطاف، كان مسؤولًا عن وظائف آلاف الأشخاص. وعلى الرغم من قوته، إلا أنه كان رجلًا واحدًا فقط.

شعر الرجل العجوز حقًا أن الأمر مؤسف.

“أخبروا الأكاديمية بأن تعتني به. أوه، واحرصوا على تحذير ماكسيموس. لن أتسامح مع خطأ آخر من أخطاء أحد أبنائه. وإذا وصل الأمر إلى الدفع، حتى لسعة البعوض يمكن أن تكون مدمرة.”

هذه المرة كان جادًا. فما حدث مع كيفن منذ وقت ليس ببعيد أدخله حقًا في نوبة من الغضب.

ولولا أن غيلبرت لم يقتل كيفن، لتدخل بنفسه.

إذا كان الكثير من الطلاب يحدقون في اتجاهي من قبل، فالآن أصبح الجميع تقريبًا يحدقون في اتجاهي بشكل عام.

موهبة مثل كيفن لا يمكن أن تموت!

الصف A-25

“هاا… آمل ألّا أضطر إلى التدخل.”

“هااايز… لسوء الحظ، بسبب الضغط القادم من النقابات، اضطررنا إلى الكشف عن المعلومات.”

بعد أن هدأ، تنهد الرجل.

ابتسمت وجلست.

كان هذا أفضل ما يستطيع فعله من أجل الشاب في الوقت الحالي.

ومع استمرار المقطع، تحولت عينا الشاب ببطء إلى رمادي باهت. وبعد وقت قصير، انتهت المباراة.

كان يأمل حقًا أن يمنحه مفاجأة سارة في المستقبل. كان العالم بحاجة إلى الشباب الموهوبين أكثر من أي وقت مضى، لا سيما أنهم كانوا يواجهون حاليًا تهديد الانقراض.

فعلى الرغم من أن البشر كانوا يواجهون تهديد الانقراض، إلا أنهم بدلًا من أن يتحدوا، ظلوا يقسمون أنفسهم إلى فصائل مختلفة، مدفوعين بفكرة الرغبة في المزيد من القوة.

“مفهوم.”

لم أكن متأكدًا.

وهم يحدقون في الرجل العجوز، صاح الجميع في انسجام تام. وانتهى الاجتماع بعد ذلك.

وباستثناء «ذاك» الذي لم يكن أحد يعرف عنه شيئًا، كان كل شيء عني مجهولًا.

أضاءت عيناي، وكان المرسل هو ميليسا. أخذت الطرد إلى غرفتي وأغلقت الباب، ثم مزقت الطرد وفتحته.

[الأكاديمية، 7:50 صباحًا]

وقبل أن أوبخها مباشرة، لمحت إيما أماندا وهي تدخل الفصل، فلوحت لها.

الصف A-25

“مفهوم.”

بعد أن تركت انطباعًا خلال جلسة النزال بالأمس، لم يقترب مني أحد.

“كيف يمكنه أن يقضي كل هذا الوقت مع ذلك الوغد…”

“هوااام… صباح الخير.”

عند ملاحظتي لذلك، أدرت عيني.

“صباح الخير.”

“هذا صحيح، وفقًا لما قرأته، كانت رتبته E+، ومن الممكن جدًا أن تكون مجرد هالته.”

بالطبع، لم يكن هناك أحد سوى كيفن.

قاطعت إيما في منتصف جملتها، ووضعت إصبعي على شفتي. وبعد ثانية، انفتح باب الفصل ودخلت دونا.

أخرج كيفن جهازه اللوحي وجلس.

ولسوء الحظ، لم أرتدِ بدلة سوى في مناسبات قليلة في الماضي، لذلك لم تكن لدي أدنى فكرة عن كيفية القيام بذلك. لقد بحثت على الإنترنت، لكن الأمر كان أسهل قولًا من فعل.

وبعد أن اعتدت على جلوس كيفن الآن بجانبي، لم أمانع وجوده.

“هل كُتب اسمك على هذا المقعد؟”

“هاها، انظر إلى هذا.”

ربت كيفن على كتفي مواسيًا إياي.

أخذ كيفن يتصفح جهازه اللوحي وهو يضحك بصوت عالٍ، ثم ناولني جهازه اللوحي. أخذته بفضول وقرأت ما كُتب عليه.

“هاها، انظر إلى هذا.”

[استعراض صادم للقوة قادم من كيفن فوس وR-]

ربت كيفن على كتفي مواسيًا إياي.

“باه، لا تُرني هذا الهراء.”

كان كيفن كافيًا.

رميت الجهاز اللوحي إلى كيفن مرة أخرى وأدرت عيني. لقد رأيت ما يكفي من المقالات التي تتحدث عني. في كل مرة أرى فيها مقالًا عني، ينتهي بي الأمر بالاشمئزاز بشدة.

[قادم، قادم]

لحسن الحظ، كنت أعلم أنه مع مرور الوقت ستتراجع أعدادها تدريجيًا.

“أوه، أماندا، اجلسي هنا أيضًا.”

“أوه صحيح، هل وصلت بدلتك؟”

«لا، لا، لا، أخرجي عقلك من الحضيض! لا يمكن أن يكون كيفن هكذا. ربما رين، لكن ليس كيفن… لكن ماذا لو؟»

وضع جهازه اللوحي جانبًا، وفكر كيفن فجأة في شيء ما.

“هاها، انظر إلى هذا.”

“بدلتي؟”

“أجل، التي اشتريناها قبل يومين.”

هززت رأسي.

“مم، وصلت.”

كانت تلك كذبة.

لقد فوجئت بصراحة بمدى كفاءة الخياطين. ففي غضون يوم واحد، كانت البدلة قد أُرسلت ووصلت بالفعل إلى شقتي.

كانوا هم أيضًا فضوليين.

لم أجرّب البدلة بعد، لكن من الخارج، بدت جيدة جدًا. لم أكن متأكدًا مما إذا كانت مريحة، رغم ذلك. بدت ضيقة جدًا.

—طَق!

“إذن، ماذا عنها؟”

كان لهما الإحساس نفسه…

“ماذا عن ماذا؟”

“حقًا؟”

“أعني، ماذا عن البدلة؟ هل يعجبك ما اخترناه؟”

تحدث شخص آخر.

“أظن أنها لا بأس بها.”

«هل أنت جادة؟»

“ماذا تعني بـ«لا بأس بها»؟ أنا اخترت البدلة! بالطبع إنها جيدة.”

“أوه، أماندا، اجلسي هنا أيضًا.”

وبينما كنت أنا وكيفن نتحدث، قاطعتنا إيما فجأة.

“رائع، تمامًا عندما ظننت أن الأمور لا يمكن أن تصبح أسوأ…”

كان من الواضح أنها كانت تتنصت على محادثتنا. متجاهلًا محاولتها الصارخة للانضمام إلى المحادثة دون أن تبدو وكأنها كانت تتنصت، أجبت.

—طَق!

“حقًا؟”

ربت كيفن على كتفي مواسيًا إياي.

بالنسبة لي، بدت مجرد بدلة عادية. رغم أنها بدت جيدة، لم يكن فيها شيء يلفت الأنظار.

كانت هناك مشكلة أكثر إلحاحًا.

“هذا الرجل ميؤوس منه.”

استدارت إيما وسألت.

“…وماذا تفعلين هنا؟”

إذا اكتُشف يومًا شاب موهوب، كان عليهم إبلاغهم به فورًا. وكان هذا من أجل أن يقوموا بـ”رعايتهم” ليصبحوا قوى عظمى مستقبلية من أجل مصلحة البشرية.

أرجعت ظهري إلى الخلف وعقدت ذراعي.

“لا شيء.”

“ماذا عني؟”

وباستثناء «ذاك» الذي لم يكن أحد يعرف عنه شيئًا، كان كل شيء عني مجهولًا.

“ماذا تفعلين هنا؟ عودي إلى مقعدك.”

ما فعلته في أرضية الساحة جعل معظم الناس يشعرون بنوع من التوجس. في الواقع، لم يكن معروفًا الكثير عني. وكان ماضيّ مجهولًا أيضًا. ومدى قدراتي كان مجهولًا.

“هل كُتب اسمك على هذا المقعد؟”

فجأة، رن هاتفي. كان ليو هو المرسل.

نظرت إيما حولها وأشارت إلى المقعد الذي كانت تجلس فيه. عبست وهززت رأسي.

“لا.”

وأنا أبذل قصارى جهدي لإصلاح ربطة عنقي، كتبت ردًا.

“إذن سأجلس هنا.”

عُرض أمامهم تسجيل لشاب ذي شعر أسود فاحم وعينين زرقاوين عميقتين، يقف على ما يبدو أنه أرضية ساحة.

ابتسمت وجلست.

“إذن ما رأيك؟”

“…”

“فهمت…”

لم تخرج أي كلمات من فمي.

هذه المرة كان جادًا. فما حدث مع كيفن منذ وقت ليس ببعيد أدخله حقًا في نوبة من الغضب.

كانت تفعل هذا عن قصد، أليس كذلك؟

بعد انتهاء المقطع، ساد الصمت في الغرفة دون أن يتحدث أحد.

“رين، لا فائدة. عندما تعقد إيما العزم على شيء ما، لا يمكنك إقناعها.”

في الواقع، كانت إيما تفهم سبب اهتمام كيفن برين. فقد كانت هي أيضًا مهتمة به قليلًا.

هز كيفن رأسه وهو جالس بجانبي. لقد مر بهذا الأمر مرات عديدة.

في غرفة حالكة السواد، جلس العديد من الأشخاص الغامضين حول طاولة طويلة ومستديرة.

“آه…”

بل إنه غيّر مقعده ليجلس بجانبه!

كنت أعلم ذلك…

“منضبطة في مواعيدها كالمعتاد، ولا تتأخر حتى ثانية واحدة…”

ولهذا عجزت عن الكلام.

وكالعادة، حضرت محاضرات الصباح وبعد الظهر. وبصرف النظر عن النظرات غير المعتادة التي بدأت أعتاد عليها، لم يحدث شيء مميز.

“أوه، أماندا، اجلسي هنا أيضًا.”

بعد أن تركت انطباعًا خلال قتالي الأسبوع الماضي، لم يقترب مني أحد. سواء كانوا الطغاة الخمسة، أو الفصائل، أو الأساتذة.

وقبل أن أوبخها مباشرة، لمحت إيما أماندا وهي تدخل الفصل، فلوحت لها.

لم تكن تعرف ما الذي فعله في ذلك اليوم… لكنه كان مخيفًا. في الواقع، في اللحظة التي رأته فيها في الساحة، تذكرت الوقت الذي كان فيه في هولبرغ. عندما كان يخنق جين.

كانت عينا أماندا ضبابيتين وهي تنظر في اتجاه إيما. لم تكن من الأشخاص الذين يستيقظون بنشاط في الصباح.

“إذن لماذا لا تغادرين أنت؟”

“لماذا؟”

في الواقع، كانت إيما تفهم سبب اهتمام كيفن برين. فقد كانت هي أيضًا مهتمة به قليلًا.

“تعالي فحسب، لا تتركيني هنا وحدي مع هذين الاثنين.”

شعر الرجل العجوز حقًا أن الأمر مؤسف.

“إذن لماذا لا تغادرين أنت؟”

وبعد أن اعتدت على جلوس كيفن الآن بجانبي، لم أمانع وجوده.

رددت بسرعة.

موهبة مثل كيفن لا يمكن أن تموت!

إذا لم تكن تريد الجلوس بجانبي، فيمكنها ببساطة أن تتحرك. لم يكن أحد يجبرها على البقاء معي ومع كيفن.

“آه صحيح، كيفن، في أي وقت ستذهب إلى المأدبة الأسبوع المقبل؟”

تجاهلتني إيما واستمرت في إزعاج أماندا. وفي النهاية، وبسبب خمولها المستمر نتيجة استيقاظها للتو، استسلمت أماندا وجلست بجانبها.

إذا لم تكن تريد الجلوس بجانبي، فيمكنها ببساطة أن تتحرك. لم يكن أحد يجبرها على البقاء معي ومع كيفن.

في صف أمام المكان الذي كنت أجلس فيه.

لم يتحرك الشاب من مكانه ولو مرة واحدة.

“رائع، تمامًا عندما ظننت أن الأمور لا يمكن أن تصبح أسوأ…”

“لا.”

“لا بأس.”

“لا.”

ربت كيفن على كتفي مواسيًا إياي.

ولهذا كان الأسبوع الماضي هادئًا جدًا. لست متأكدًا بشأن المستقبل.

«هذا خطؤك عمليًا!»

ومع معرفتها بذلك، أرادت من كيفن أن يكون درعها. فما دامت معه، فلن يجرؤ أحد على إزعاجها.

لو لم يجلس كيفن بجانبي قط، لما حدث هذا أبدًا!

ما فعلته في أرضية الساحة جعل معظم الناس يشعرون بنوع من التوجس. في الواقع، لم يكن معروفًا الكثير عني. وكان ماضيّ مجهولًا أيضًا. ومدى قدراتي كان مجهولًا.

إذا كان الكثير من الطلاب يحدقون في اتجاهي من قبل، فالآن أصبح الجميع تقريبًا يحدقون في اتجاهي بشكل عام.

كتبت بعض كلمات التقدير وأرسلت الصورة إلى ميليسا.

كان كيفن كافيًا.

كان كيفن كافيًا.

لكن الآن إيما وأماندا أيضًا؟ هل تمزحون معي؟

هذه المرة كان جادًا. فما حدث مع كيفن منذ وقت ليس ببعيد أدخله حقًا في نوبة من الغضب.

“آه صحيح، كيفن، في أي وقت ستذهب إلى المأدبة الأسبوع المقبل؟”

“حقًا؟”

استدارت إيما وسألت.

“إذن، ماذا عنها؟”

“همم، حوالي السابعة مساءً.”

[شكرًا على الجرعة الرائعة التي صَنَعْتِهَا]

“فهمت…”

“لا.”

“لماذا تسألين؟”

رغم أن مسار الأحداث كان مختلفًا عما أتذكره، فلا بد أن الأحداث في الأكاديمية ما زالت متشابهة إلى حد ما، أليس كذلك؟

“لا شيء.”

كانت من طرف واحد.

أدارت إيما رأسها، متجنبة السؤال. وكان في صوتها تلميح من خيبة الأمل.

كان الرجل العجوز يعلم أن هذا هراء.

عند ملاحظتي لذلك، أدرت عيني.

كانت عينا أماندا ضبابيتين وهي تنظر في اتجاه إيما. لم تكن من الأشخاص الذين يستيقظون بنشاط في الصباح.

«قولي له فحسب إنك تريدين الذهاب معه بالفعل!»

“هااايز… لسوء الحظ، بسبب الضغط القادم من النقابات، اضطررنا إلى الكشف عن المعلومات.”

من الواضح أن إيما كانت تحاول أن تطلب من كيفن الذهاب معها. ولسوء حظها، كان كيفن غبيًا في مثل هذه الأمور. ما لم تخبره في وجهه مباشرة، فلن يلتقط التلميح أبدًا.

كان الرجل العجوز يعلم أن هذا هراء.

“وماذا عنك يا رين؟”

هز كيفن رأسه وهو جالس بجانبي. لقد مر بهذا الأمر مرات عديدة.

سألني كيفن، غير مدرك لهذا، السؤال نفسه، فأجبته بشكل مبهم.

سألني كيفن، غير مدرك لهذا، السؤال نفسه، فأجبته بشكل مبهم.

“في أي وقت.”

فعلى الرغم من أن البشر كانوا يواجهون تهديد الانقراض، إلا أنهم بدلًا من أن يتحدوا، ظلوا يقسمون أنفسهم إلى فصائل مختلفة، مدفوعين بفكرة الرغبة في المزيد من القوة.

كانت تلك كذبة.

“إذن لماذا لا تغادرين أنت؟”

في الواقع، كنت أنوي الذهاب قبل كيفن بساعة. وكان هناك سبب لذلك. كان هدفي هو إيقاف شيء سيحدث في النهاية في الحفلة.

هزت إيما رأسها وطردت مثل هذه الأفكار من رأسها.

رغم أن مسار الأحداث كان مختلفًا عما أتذكره، فلا بد أن الأحداث في الأكاديمية ما زالت متشابهة إلى حد ما، أليس كذلك؟

تدخل أحد الأشخاص.

لم أكن متأكدًا.

مر أسبوع، وأخيرًا وصل يوم المأدبة.

ولهذا أردت الذهاب مبكرًا والتحقق.

“هل يمكن أن تكون مهارة تُسبب الخوف؟”

“آه صحيح، كيفن، بالمناسبة، هل سمعت عن—”

نظرت إيما حولها وأشارت إلى المقعد الذي كانت تجلس فيه. عبست وهززت رأسي.

استعادت إيما حديثها بسرعة واستدارت وسألت.

“اصمتي… لقد بدأ الدرس.”

—طَق!

قاطعت إيما في منتصف جملتها، ووضعت إصبعي على شفتي. وبعد ثانية، انفتح باب الفصل ودخلت دونا.

“مم، وصلت.”

نظرت إلى الوقت، الثامنة صباحًا، وتمتمت.

منذ الأسبوع الماضي، كان رين وكيفن لا يفترقان تقريبًا. كانا معًا طوال الوقت تقريبًا!

“منضبطة في مواعيدها كالمعتاد، ولا تتأخر حتى ثانية واحدة…”

ففي نهاية المطاف، كان مسؤولًا عن وظائف آلاف الأشخاص. وعلى الرغم من قوته، إلا أنه كان رجلًا واحدًا فقط.

كان سيكون الأمر أسهل بكثير.

في وقت متأخر من تلك الليلة.

نظرت إلى الوقت، الثامنة صباحًا، وتمتمت.

—دَوي!

“منضبطة في مواعيدها كالمعتاد، ولا تتأخر حتى ثانية واحدة…”

أغلقت إيما باب غرفتها بقوة، ثم قفزت على سريرها.

“ماذا تعني بـ«لا بأس بها»؟ أنا اخترت البدلة! بالطبع إنها جيدة.”

“الأحمق الغبي…”

[قادم، قادم]

خلال اليوم الماضي، حاولت إيما إلقاء أكبر قدر ممكن من التلميحات على كيفن. كانت تريده أن يرافقها إلى المأدبة.

«لا، لا، لا، أخرجي عقلك من الحضيض! لا يمكن أن يكون كيفن هكذا. ربما رين، لكن ليس كيفن… لكن ماذا لو؟»

وكان السبب بسيطًا.

لكن الآن إيما وأماندا أيضًا؟ هل تمزحون معي؟

نظرًا لشعبيتها، كانت ستجذب بطبيعة الحال انتباه الكثير من الفتيان. وقد حدث هذا معها عدة مرات في الماضي.

بالنسبة لها، كانت الطريقة التي أصبح بها كيفن ورين قريبين جدًا من بعضهما بهذه السرعة أمرًا لا يُصدق!

ومع معرفتها بذلك، أرادت من كيفن أن يكون درعها. فما دامت معه، فلن يجرؤ أحد على إزعاجها.

شعر الرجل العجوز حقًا أن الأمر مؤسف.

…ولسوء الحظ.

فتحت الطرد ونظرت في محتوياته، فتجمدت يدي. رمشت عدة مرات لأتأكد من أنني لم أكن أرى خطأ، وبقيت عاجزًا عن الكلام.

“كيف يمكنه أن يقضي كل هذا الوقت مع ذلك الوغد…”

أدارت إيما رأسها، متجنبة السؤال. وكان في صوتها تلميح من خيبة الأمل.

منذ الأسبوع الماضي، كان رين وكيفن لا يفترقان تقريبًا. كانا معًا طوال الوقت تقريبًا!

موهبة مثل كيفن لا يمكن أن تموت!

بل إنه غيّر مقعده ليجلس بجانبه!

ما فعلته في أرضية الساحة جعل معظم الناس يشعرون بنوع من التوجس. في الواقع، لم يكن معروفًا الكثير عني. وكان ماضيّ مجهولًا أيضًا. ومدى قدراتي كان مجهولًا.

في الواقع، كانت إيما تفهم سبب اهتمام كيفن برين. فقد كانت هي أيضًا مهتمة به قليلًا.

ولهذا عجزت عن الكلام.

منذ أن شاهدته يقاتل، ازداد اهتمام إيما به. خصوصًا بعد أن رأته يقاتل هاريس.

“أوه صحيح، هل وصلت بدلتك؟”

لم تكن تعرف ما الذي فعله في ذلك اليوم… لكنه كان مخيفًا. في الواقع، في اللحظة التي رأته فيها في الساحة، تذكرت الوقت الذي كان فيه في هولبرغ. عندما كان يخنق جين.

كان لهما الإحساس نفسه…

منذ أن شاهدته يقاتل، ازداد اهتمام إيما به. خصوصًا بعد أن رأته يقاتل هاريس.

بارد، وشرس.

“كيف يمكنه أن يقضي كل هذا الوقت مع ذلك الوغد…”

“هذا خارج الموضوع!”

“أعني، ماذا عن البدلة؟ هل يعجبك ما اخترناه؟”

هزت إيما رأسها وطردت مثل هذه الأفكار من رأسها.

“فهمت…”

كانت هناك مشكلة أكثر إلحاحًا.

أخذ كيفن يتصفح جهازه اللوحي وهو يضحك بصوت عالٍ، ثم ناولني جهازه اللوحي. أخذته بفضول وقرأت ما كُتب عليه.

بالنسبة لها، كانت الطريقة التي أصبح بها كيفن ورين قريبين جدًا من بعضهما بهذه السرعة أمرًا لا يُصدق!

[الاثنين، 6:00 مساءً]

في غضون بضعة أيام فقط، وفجأة أصبحا أفضل صديقين؟ من سيصدق ذلك؟

كتبت بعض كلمات التقدير وأرسلت الصورة إلى ميليسا.

إيما لم تفعل.

…كانت هناك مشكلة واحدة فقط. وهي وجود ملصق واضح للغاية محفور عليه اسم (W.V pharmaceuticals).

ماذا يمكن أن يكون قد حدث بينهما خلال مثل هذه الفترة من الزمن؟

“هل يمكن أن يكون…”

كانت من طرف واحد.

فجأة خطرت لها فكرة، وارتجف جسدها نتيجة لذلك. سرعان ما هزت رأسها.

“هذا صحيح، وفقًا لما قرأته، كانت رتبته E+، ومن الممكن جدًا أن تكون مجرد هالته.”

«لا، لا، لا، أخرجي عقلك من الحضيض! لا يمكن أن يكون كيفن هكذا. ربما رين، لكن ليس كيفن… لكن ماذا لو؟»

“هاا… أظن أنه لا نهاية لجشع البشر.”

وبينما غرقت إيما في وهمها، أخذت تتقلب على سريرها وهي تضربه مرارًا.

لو لم يجلس كيفن بجانبي قط، لما حدث هذا أبدًا!

في اليوم التالي، حضرت إيما المحاضرات مع هالات سوداء واضحة تحت عينيها.

“لماذا تسألين؟”

لكن الآن إيما وأماندا أيضًا؟ هل تمزحون معي؟

[الاثنين، 6:00 مساءً]

وكالعادة، حضرت محاضرات الصباح وبعد الظهر. وبصرف النظر عن النظرات غير المعتادة التي بدأت أعتاد عليها، لم يحدث شيء مميز.

مر أسبوع، وأخيرًا وصل يوم المأدبة.

«لا، لا، لا، أخرجي عقلك من الحضيض! لا يمكن أن يكون كيفن هكذا. ربما رين، لكن ليس كيفن… لكن ماذا لو؟»

وكالعادة، حضرت محاضرات الصباح وبعد الظهر. وبصرف النظر عن النظرات غير المعتادة التي بدأت أعتاد عليها، لم يحدث شيء مميز.

سألني كيفن، غير مدرك لهذا، السؤال نفسه، فأجبته بشكل مبهم.

بعد أن تركت انطباعًا خلال قتالي الأسبوع الماضي، لم يقترب مني أحد. سواء كانوا الطغاة الخمسة، أو الفصائل، أو الأساتذة.

ما فعلته في أرضية الساحة جعل معظم الناس يشعرون بنوع من التوجس. في الواقع، لم يكن معروفًا الكثير عني. وكان ماضيّ مجهولًا أيضًا. ومدى قدراتي كان مجهولًا.

كان هذا مفهومًا.

«لا، لا، لا، أخرجي عقلك من الحضيض! لا يمكن أن يكون كيفن هكذا. ربما رين، لكن ليس كيفن… لكن ماذا لو؟»

فقد أرادوا جميعًا مراقبتي أولًا قبل الاقتراب مني.

ضغطت على منتصف حاجبيّ وتنهدت.

ما فعلته في أرضية الساحة جعل معظم الناس يشعرون بنوع من التوجس. في الواقع، لم يكن معروفًا الكثير عني. وكان ماضيّ مجهولًا أيضًا. ومدى قدراتي كان مجهولًا.

لم يتحرك الشاب من مكانه ولو مرة واحدة.

وباستثناء «ذاك» الذي لم يكن أحد يعرف عنه شيئًا، كان كل شيء عني مجهولًا.

وضع جهازه اللوحي جانبًا، وفكر كيفن فجأة في شيء ما.

ولذلك، من الطبيعي أن لا يقترب مني أحد قبل أن يحصل على قراءة حقيقية عني.

كان كيفن كافيًا.

ولهذا كان الأسبوع الماضي هادئًا جدًا. لست متأكدًا بشأن المستقبل.

منذ الأسبوع الماضي، كان رين وكيفن لا يفترقان تقريبًا. كانا معًا طوال الوقت تقريبًا!

“هل هي من هذا الاتجاه؟ لا… من هذا الاتجاه، أليس كذلك؟”

كان يريد في الأصل إبقاء رتبة الشاب وموهبته طي الكتمان، لكنه اضطر إلى الاستسلام تحت الضغط القادم من جميع الجهات.

في الوقت الحالي، كنت أنظر إلى نفسي في المرآة. كنت أرتدي بدلة أنيقة زرقاء داكنة تتناسق مع عينيّ وتُبرز حدود جسدي بشكل مثالي، وحاولت وضع ربطة عنقي.

“هل يمكن أن تكون مهارة تُسبب الخوف؟”

ولسوء الحظ، لم أرتدِ بدلة سوى في مناسبات قليلة في الماضي، لذلك لم تكن لدي أدنى فكرة عن كيفية القيام بذلك. لقد بحثت على الإنترنت، لكن الأمر كان أسهل قولًا من فعل.

“اصمتي… لقد بدأ الدرس.”

“تبًا لهذا الهراء، ليتهم سمحوا لي بأخذ القميص ذي النقوش الاستوائية…”

قاطعت إيما في منتصف جملتها، ووضعت إصبعي على شفتي. وبعد ثانية، انفتح باب الفصل ودخلت دونا.

في النهاية، ومن شدة الإحباط، رميت ربطة عنقي على الأرض. ندمت على عدم أخذ القميص ذي النقوش الاستوائية.

ولسوء الحظ، لم أرتدِ بدلة سوى في مناسبات قليلة في الماضي، لذلك لم تكن لدي أدنى فكرة عن كيفية القيام بذلك. لقد بحثت على الإنترنت، لكن الأمر كان أسهل قولًا من فعل.

كان سيكون الأمر أسهل بكثير.

في الواقع، كنت أنوي الذهاب قبل كيفن بساعة. وكان هناك سبب لذلك. كان هدفي هو إيقاف شيء سيحدث في النهاية في الحفلة.

—رن!

“الأحمق الغبي…”

فجأة، رن جرس بابي. مشيت نحو الباب، وفتحته، فوجدت طردًا على الأرض.

رغم أن مسار الأحداث كان مختلفًا عما أتذكره، فلا بد أن الأحداث في الأكاديمية ما زالت متشابهة إلى حد ما، أليس كذلك؟

“أوه، في الوقت المناسب تمامًا.”

“لا بأس.”

أضاءت عيناي، وكان المرسل هو ميليسا. أخذت الطرد إلى غرفتي وأغلقت الباب، ثم مزقت الطرد وفتحته.

“أجل، التي اشتريناها قبل يومين.”

—شَق!

كان لهما الإحساس نفسه…

“…”

تحدث شخص آخر.

فتحت الطرد ونظرت في محتوياته، فتجمدت يدي. رمشت عدة مرات لأتأكد من أنني لم أكن أرى خطأ، وبقيت عاجزًا عن الكلام.

كان لهما الإحساس نفسه…

«هل أنت جادة؟»

كانت تلك كذبة.

كانت الجرعة موجودة بالفعل.

“وماذا عنك يا رين؟”

…كانت هناك مشكلة واحدة فقط. وهي وجود ملصق واضح للغاية محفور عليه اسم (W.V pharmaceuticals).

بعد أن هدأ، تنهد الرجل.

“هاا…”

“أوه، في الوقت المناسب تمامًا.”

ضغطت على منتصف حاجبيّ وتنهدت.

—رن!

“…كان بإمكانك على الأقل إزالة الملصق.”

“أجل، التي اشتريناها قبل يومين.”

هززت رأسي.

—طَق!

من المحتمل أن ميليسا نسيت أن تحدد ذلك لمساعدتها عندما أعطتها الأوامر.

في غرفة حالكة السواد، جلس العديد من الأشخاص الغامضين حول طاولة طويلة ومستديرة.

—طَق!

في غضون بضعة أيام فقط، وفجأة أصبحا أفضل صديقين؟ من سيصدق ذلك؟

أخرجت هاتفي والتقطت صورة سيلفي. حرصت على إبراز الملصق الموجود بجانب الجرعة.

“لماذا؟”

[شكرًا على الجرعة الرائعة التي صَنَعْتِهَا]

عند ملاحظتي لذلك، أدرت عيني.

كتبت بعض كلمات التقدير وأرسلت الصورة إلى ميليسا.

وعلى عكس الآخرين، لم يكونا خائفين مني. ومن هنا، عرفت أنهما صديقان حقيقيان وجيدان.

“هذا جزاؤك…”

“إذن ما رأيك؟”

بعد كل تلك الأيام الفظيعة، حان الوقت لأجعلك تعانين.

مر أسبوع، وأخيرًا وصل يوم المأدبة.

—رن!

لم يتحرك الشاب من مكانه ولو مرة واحدة.

فجأة، رن هاتفي. كان ليو هو المرسل.

ولهذا عجزت عن الكلام.

[رين، أين أنت؟]

موهبة مثل كيفن لا يمكن أن تموت!

كنت قد وعدته وبرام بأنني سأذهب معهما. وبمجرد أن فكرت فيهما، ظهرت ابتسامة على وجهي.

أخرجت هاتفي والتقطت صورة سيلفي. حرصت على إبراز الملصق الموجود بجانب الجرعة.

على الرغم مما حدث خلال الأيام القليلة الماضية، فقد عامَلاني بالطريقة نفسها.

—دَوي!

وعلى عكس الآخرين، لم يكونا خائفين مني. ومن هنا، عرفت أنهما صديقان حقيقيان وجيدان.

وفجأة، بينما كان الجميع يتحدثون، تحدث أحد الأشخاص الجالسين في الغرفة وهو ينظر إلى الرجل العجوز.

[قادم، قادم]

بعد أن تركت انطباعًا خلال قتالي الأسبوع الماضي، لم يقترب مني أحد. سواء كانوا الطغاة الخمسة، أو الفصائل، أو الأساتذة.

وأنا أبذل قصارى جهدي لإصلاح ربطة عنقي، كتبت ردًا.

تدخل أحد الأشخاص.

[نحن ننتظرك في الطابق السفلي]

“هاا… أظن أنه لا نهاية لجشع البشر.”

[حسنًا، امنحني دقيقة، سأكون هناك حالًا]

بل إنه غيّر مقعده ليجلس بجانبه!

—طَق!

“لا شيء.”

تفقدت نفسي مرة أخرى في المرآة، وأطفأت الضوء وتوجهت إلى الطابق السفلي.

“آه صحيح، كيفن، في أي وقت ستذهب إلى المأدبة الأسبوع المقبل؟”

حان وقت بدء المأدبة.

“همم، حوالي السابعة مساءً.”

“بدلتي؟”

“آه صحيح، كيفن، بالمناسبة، هل سمعت عن—”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط