الفصل 216 - التنظيف [1]
الفصل 216 – التنظيف [1]
مثل أجراس الصباح في الكنيسة، استمرت الكلمات في التردد داخل ذهنه.
12 ظهرًا
“ليس جيدًا مثلك. لقد حصلتم على المركز الثاني.”
خارج بوابات البوابة المؤدية إلى اختبارات الزنزانة.
اهتزت ساعات الجميع على الفور.
بيب!
في هذه اللحظة، كان جين محور الاهتمام. وبما أنه قتل وحش الزعيم أمام أعين الجميع دون استخدام أي حيلة، فمن الطبيعي أنه جذب الكثير من اهتمام الناس.
“…وهذا يعلن نهاية الاختبار.”
“هااا”*!؟
وبيده ساعة إيقاف، أعلن المدرّس المسؤول عن اختبارات الزنزانة انتهاء الحصة. عقب ذلك، توقف جميع الطلاب الموجودين داخل الزنزانة عما كانوا يفعلونه وخرجوا من الزنزانة.
لا أحد في هذا العالم مستثنى من الهزيمة.
وووش! وووش!
“هووو…”
لم يمضِ سوى عشر دقائق حتى خرج الجميع أخيرًا من الزنزانة. وبعد أن أحصى المدرّس عددهم، أومأ برأسه ونقر على الجهاز اللوحي الذي في يده.
…
“حسنًا، يبدو أن الجميع موجودون… سأعلن نتائج الفرق بسرعة على الإنترنت.”
لم يكن هناك شيء يمنعه من رفض أوامر رين، ومع ذلك لم يفعل. كانت هناك بذرة زرعها في ذهنه جعلته يستمع إلى كل ما يقوله رين.
بينغ! بينغ!
وعلى الرغم من أن جين لم يكن قد جمع في البداية عددًا من النقاط بقدر آرون، فإنه بقتل الماموث ذي الخمسة أنياب، ترك آرون خلفه بفارق شاسع بعد حصوله على أكثر من 1000 نقطة.
اهتزت ساعات الجميع على الفور.
غيّر كيفن الموضوع فجأة. وعندما تذكر اللحظة التي هزم فيها جين الماموث ذي الخمسة أنياب، لم يستطع كيفن إلا أن يصبح جادًا.
===
المركز الثاني – [الفريق 15]
المركز الأول – [الفريق 23]
“هااا… هل هذه هي الرتبة D-؟”
المركز الثاني – [الفريق 15]
لا تدع نفسك تغرق في أفكار لا داعي لها. انضج أكثر. انهض وتحرك، كما كنت تفعل دائمًا.
المركز الثالث – [الفريق 7]
“1…2…3…4…5…”
===
في هذه اللحظة، كان جين محور الاهتمام. وبما أنه قتل وحش الزعيم أمام أعين الجميع دون استخدام أي حيلة، فمن الطبيعي أنه جذب الكثير من اهتمام الناس.
“المركز الثالث، أليس كذلك؟”
“كخ…”
بعد أن خرجت للتو من البوابة، شعرت فجأة باهتزاز ساعتي. أدرت معصمي وحدقت في لوحة المتصدرين. تفاجأت فورًا بترتيب مجموعتي.
ولم تبدأ قوته في الارتفاع بشكل ملحوظ إلا بعد أن أدرك ذلك…
على الرغم من أننا لم نقتل وحش الزعيم، فقد تمكنا في الواقع من ضمان المركز الثالث.
“همم، جين؟”
ليس سيئًا.
على الرغم من أننا لم نقتل وحش الزعيم، فقد تمكنا في الواقع من ضمان المركز الثالث.
“لقد حصلتم على المركز الثالث؟ هذا جيد جدًا.”
“أجل، لمَ لا؟ إلى أين؟”
وصل كيفن بجانبي، ونظر إلى الترتيب على ساعته. حصل فريقه على المركز الثاني.
كان الاستماع إلى أوامر شخص آخر يثير اشمئزازه إلى أقصى حد. كان ذلك ضد كل ما عمل من أجله منذ أن كان صغيرًا.
“ليس جيدًا مثلك. لقد حصلتم على المركز الثاني.”
سويييش!
“لا يهم حقًا، بما أن المركز الثاني لا يحصل على شيء فعليًا.”
توقف كيفن، وحدق في جين من بعيد. ونظرت إليه أنا أيضًا.
هز كيفن كتفيه.
بعد أشهر من التدريب المكثف، اخترق جين أخيرًا إلى الرتبة D-.
فقط أصحاب المركز الأول حصلوا على النقاط الإضافية. أما المركز الثاني وما دونه، فلم يكن لهم سوى حق التباهي.
“هااا… هل هذه هي الرتبة D-؟”
ليس أن ذلك كان مهمًا، لأنه لم يكن شخصًا يحب التباهي.
خارج بوابات البوابة المؤدية إلى اختبارات الزنزانة.
“أنت محق.”
فجأة، انتفخت عضلات جين وتصاعد بخار ساخن من جسده. وسرعان ما امتلأت الغرفة بالبخار الساخن.
“بالمناسبة، متى أصبح جين بهذه القوة؟”
كان هدفه الآن جين. أراد أن يرد له الإذلال الذي تعرض له اليوم.
غيّر كيفن الموضوع فجأة. وعندما تذكر اللحظة التي هزم فيها جين الماموث ذي الخمسة أنياب، لم يستطع كيفن إلا أن يصبح جادًا.
فتح جين عينيه فجأة. وصرخ بصوت عالٍ، فانتشرت موجة من الهواء من جسده. وكأنها هبة ريح، تطاير كل شيء بالقرب منه بعيدًا.
خلال تلك اللحظة، كان كيفن قادرًا بالفعل على رؤية هجوم جين الأخير. ورغم أنه لم يره إلا بشكل طفيف، فقد عرف أن جين الآن كان يتفوق بمراحل على جين السابق.
لقد غيّر هدفه.
“همم، جين؟”
ومع ذلك، رغم معرفته بذلك، لم يعترض ولو مرة واحدة.
“أجل، أشعر أن جين أصبح قويًا بشكل لا يُصدق بطريقة ما.”
فجأة، انتفخت عضلات جين وتصاعد بخار ساخن من جسده. وسرعان ما امتلأت الغرفة بالبخار الساخن.
توقف كيفن، وحدق في جين من بعيد. ونظرت إليه أنا أيضًا.
إنه مختلف تمامًا عما كان من المفترض أن يكون عليه…
في هذه اللحظة، كان جين محور الاهتمام. وبما أنه قتل وحش الزعيم أمام أعين الجميع دون استخدام أي حيلة، فمن الطبيعي أنه جذب الكثير من اهتمام الناس.
“لا يهم حقًا، بما أن المركز الثاني لا يحصل على شيء فعليًا.”
إنه مختلف تمامًا عما كان من المفترض أن يكون عليه…
ولم تبدأ قوته في الارتفاع بشكل ملحوظ إلا بعد أن أدرك ذلك…
على الرغم من كل الاهتمام الذي كان يحصل عليه، ظل غير مبالٍ.
لقد وضع نفسه دون وعي تحت رين؟ لم يكن رين هو من وضعه تحته، بل هو نفسه.
من ذلك السيد الشاب المتغطرس إلى هذا الشخص البارد وغير المبالي. كان من الآمن القول إن جين الرواية لم يعد موجودًا هنا.
خلال اختبارات كاسر الشيفرة، كان الشيء الوحيد الذي فعله هو الاستماع إلى رين. مثل دمية، تحرك كما طلب منه رين.
كان جين الحالي أقوى بكثير مما كان عليه في الرواية. وفي الواقع، ليس أقوى بقليل فحسب.
وبعد أن هدأ تنفسه، وقف جين ببطء وتوجه نحو مرآة قريبة. حدق في جسده في المرآة، ورفع شعره المبتل إلى الأعلى، كاشفًا عن عينيه الخضراوين الداكنتين.
لا.
كان الأمر خانقًا.
كان يتفوق بمراحل على جين الموجود في الرواية.
لم تكن هناك حاجة للاحتفال بحقيقة أنه اخترق إلى الرتبة D.
لم أكن الوحيد الذي شعر بنمو جين المذهل.
كانت تلك الكلمات التي قالها له والده ذات مرة، بعدما حبس نفسه داخل غرفة التدريب لمدة شهرين كاملين دون توقف. كان ذلك مباشرة بعد حادثة هولبرغ.
شعر كيفن بذلك، وكذلك آرون الذي كان من المفترض أن يُذل جين خلال هذا الاختبار.
إذا كان جين اليوم أضعف من جين الأمس، فقد فشل.
وعلى الرغم من أن جين لم يكن قد جمع في البداية عددًا من النقاط بقدر آرون، فإنه بقتل الماموث ذي الخمسة أنياب، ترك آرون خلفه بفارق شاسع بعد حصوله على أكثر من 1000 نقطة.
الجميع تذوق الهزيمة في حياتهم. والدك، وجدك، وأقوى شخص حاليًا في نطاق البشر…
وأنا أحدق في آرون، الذي كان وجهه مظلمًا بشكل لا يُضاهى، عرفت أنه لم يعد يهتم بكيفن.
“يبدو جيدًا.”
لقد غيّر هدفه.
لقد وضع نفسه دون وعي تحت رين؟ لم يكن رين هو من وضعه تحته، بل هو نفسه.
كان هدفه الآن جين. أراد أن يرد له الإذلال الذي تعرض له اليوم.
لم تكن المشكلة رين، بل هو.
حدث تغيير آخر مرة أخرى.
ليس سيئًا.
“كفى حديثًا عن جين، هل تريد تناول العشاء؟”
بينغ! بينغ!
شعرت فجأة بلمسة خفيفة على كتفي. كان كيفن. وبعد قليل من التفكير، أومأت برأسي.
منذ تلك اللحظة، أدرك جين ما عليه فعله.
“أجل، لمَ لا؟ إلى أين؟”
11 مساءً
“لنذهب إلى مقصف المدرسة.”
كان يتفوق بمراحل على جين الموجود في الرواية.
“يبدو جيدًا.”
وبما أن ذهنه لم يعد مكتظًا، شعر جين وكأن كل شيء أصبح واضحًا أمامه. أصبح التدريب أقل إرهاقًا، وبدأ كل شيء يتدفق بسلاسة أكبر.
على الرغم من مفاجأتي، لم أكن منزعجًا من هذا التطور. لا، في الواقع، كان العكس تمامًا.
كان عليه أن يتوقف عن الاكتراث.
كلما أصبح جين أقوى، أصبح المستقبل أكثر إشراقًا. ففي النهاية، كان واحدًا من الأشخاص الذين كان من المفترض أن يهزموا ملك الشياطين في المستقبل.
وعلى الرغم من أن جين لم يكن قد جمع في البداية عددًا من النقاط بقدر آرون، فإنه بقتل الماموث ذي الخمسة أنياب، ترك آرون خلفه بفارق شاسع بعد حصوله على أكثر من 1000 نقطة.
ألقيت نظرة أخيرة على جين من بعيد بينما كنت أتجه إلى المقصف مع كيفن، وابتسمت بارتياح.
ليس سيئًا.
هذا ليس سيئًا جدًا…
إذا كنت لا تستطيع هزيمة نفسك، فما أهمية أن تهزم كل شخص في العالم؟
بطريقة ما، خفف هذا بعض الأعباء التي أحملها.
في اللحظة التي ارتدى فيها جين السوارين المعدنيين، كادت ركبتاه تنهاران. وإذ قبض على أسنانه، وضع كلتا يديه على الأرض وأدى وقوفًا على اليدين. وبعينين ثابتتين، خفض جين جسده ببطء وبدأ العد.
…
…
11 مساءً
بعد ذلك، فهم أخيرًا…
داخل منطقة تدريب خاصة.
كان عليه تكرار ذلك حتى تنهار عضلاته. هذا ما كان جين يفعله طوال الأشهر القليلة الماضية.
“هووو…”
المركز الثالث – [الفريق 7]
في منتصف غرفة التدريب، كان جين جالسًا متربعًا، عاري الصدر. أغمض عينيه وزفر، فخرج الهواء العكر من فمه.
كان يستطيع أن يتذكر بوضوح شعوره خلال ذلك الوقت. كان الأمر كما لو أنه محاصر داخل قفص معدني مملوء بالماء، ومقيد بسلاسل معدنية سميكة…
الجميع تذوق الهزيمة في حياتهم. والدك، وجدك، وأقوى شخص حاليًا في نطاق البشر…
هل سيتقبلون الهزيمة ويمضون قدمًا، أم سيظلون ينظرون إلى تلك اللحظة حتى نهاية حياتهم؟ هل ستسمح حقًا لتلك الهزيمة الواحدة بأن تحدد مستقبلك؟
لا أحد في هذا العالم مستثنى من الهزيمة.
عدد لا يحصى من المحاربين العظماء يواجهون الهزيمة. ما يهم ليس كيفية خسارتهم، بل كيفية تعاملهم مع الخسارة.
تردد صوت هادئ لكنه حازم داخل ذهن جين.
لم يمضِ سوى عشر دقائق حتى خرج الجميع أخيرًا من الزنزانة. وبعد أن أحصى المدرّس عددهم، أومأ برأسه ونقر على الجهاز اللوحي الذي في يده.
كان صوت والده.
في هذه اللحظة، كان جين محور الاهتمام. وبما أنه قتل وحش الزعيم أمام أعين الجميع دون استخدام أي حيلة، فمن الطبيعي أنه جذب الكثير من اهتمام الناس.
عدد لا يحصى من المحاربين العظماء يواجهون الهزيمة. ما يهم ليس كيفية خسارتهم، بل كيفية تعاملهم مع الخسارة.
…
هل سيتقبلون الهزيمة ويمضون قدمًا، أم سيظلون ينظرون إلى تلك اللحظة حتى نهاية حياتهم؟ هل ستسمح حقًا لتلك الهزيمة الواحدة بأن تحدد مستقبلك؟
وبيده ساعة إيقاف، أعلن المدرّس المسؤول عن اختبارات الزنزانة انتهاء الحصة. عقب ذلك، توقف جميع الطلاب الموجودين داخل الزنزانة عما كانوا يفعلونه وخرجوا من الزنزانة.
مثل منبه الصباح، ترددت الكلمات داخل ذهن جين بلا توقف. وكأن ذهنه كان يُضرب بمطرقة مرارًا وتكرارًا.
“المركز الثالث، أليس كذلك؟”
أصبح ذهنه مخدرًا تمامًا.
“هااا… هل هذه هي الرتبة D-؟”
لا تدع نفسك تغرق في أفكار لا داعي لها. انضج أكثر. انهض وتحرك، كما كنت تفعل دائمًا.
هل سيتقبلون الهزيمة ويمضون قدمًا، أم سيظلون ينظرون إلى تلك اللحظة حتى نهاية حياتهم؟ هل ستسمح حقًا لتلك الهزيمة الواحدة بأن تحدد مستقبلك؟
على الرغم من أننا وضعنا الكثير من الآمال فيك، فما الذي يهمك في رأي الآخرين؟ إنها حياتك التي ستعيشها، وليست حياتنا ولا حياة الآخرين.
توقف عن كونك مثيرًا للشفقة وأدرك أن ما يهم حقًا هو نفسك، وليس الآخرين! خصمك الحقيقي ليس من هزمك، بل أنت نفسك!
جين هورتون.
إذا كنت لا تستطيع هزيمة نفسك، فما أهمية أن تهزم كل شخص في العالم؟
غيّر كيفن الموضوع فجأة. وعندما تذكر اللحظة التي هزم فيها جين الماموث ذي الخمسة أنياب، لم يستطع كيفن إلا أن يصبح جادًا.
توقفت الكلمات هناك.
في البداية، لم يفهم جين حقًا المعنى الحقيقي وراء تلك الكلمات.
كانت تلك الكلمات التي قالها له والده ذات مرة، بعدما حبس نفسه داخل غرفة التدريب لمدة شهرين كاملين دون توقف. كان ذلك مباشرة بعد حادثة هولبرغ.
ولم يتمكن جين من فهم معنى كلمات والده إلا بعد أن توصل إلى مثل هذا الإدراك.
في البداية، لم يفهم جين حقًا المعنى الحقيقي وراء تلك الكلمات.
لا أحد في هذا العالم مستثنى من الهزيمة.
ولم يفهم جين ما تعنيه تلك الكلمات حقًا إلا بعد اختبارات كاسر الشيفرة.
كان يتفوق بمراحل على جين الموجود في الرواية.
خلال اختبارات كاسر الشيفرة، كان الشيء الوحيد الذي فعله هو الاستماع إلى رين. مثل دمية، تحرك كما طلب منه رين.
مثل أجراس الصباح في الكنيسة، استمرت الكلمات في التردد داخل ذهنه.
كان يستطيع أن يتذكر بوضوح شعوره خلال ذلك الوقت. كان الأمر كما لو أنه محاصر داخل قفص معدني مملوء بالماء، ومقيد بسلاسل معدنية سميكة…
بعد أشهر من التدريب المكثف، اخترق جين أخيرًا إلى الرتبة D-.
كان الأمر خانقًا.
دون الاحتفال باختراقه، عاد جين إلى ساحة التدريب. التقط سوارين معدنيين كبيرين، وارتداهما.
كان الاستماع إلى أوامر شخص آخر يثير اشمئزازه إلى أقصى حد. كان ذلك ضد كل ما عمل من أجله منذ أن كان صغيرًا.
“المركز الثالث، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، رغم معرفته بذلك، لم يعترض ولو مرة واحدة.
كلانغ! كلانغ!
لم يستطع حمل نفسه على الاعتراض على الشخص الوحيد الذي أذله وهزمه في الماضي.
“همم، جين؟”
عندها أدرك جين…
توقف عن كونك مثيرًا للشفقة وأدرك أن ما يهم حقًا هو نفسك، وليس الآخرين! خصمك الحقيقي ليس من هزمك، بل أنت نفسك!
لم تكن المشكلة رين، بل هو.
لم يعد يهتم برين أو كيفن أو الآخرين.
لم يكن هناك شيء يمنعه من رفض أوامر رين، ومع ذلك لم يفعل. كانت هناك بذرة زرعها في ذهنه جعلته يستمع إلى كل ما يقوله رين.
بعد ذلك، فهم أخيرًا…
بعد ذلك، فهم أخيرًا…
على الرغم من كل الاهتمام الذي كان يحصل عليه، ظل غير مبالٍ.
لقد وضع نفسه دون وعي تحت رين؟ لم يكن رين هو من وضعه تحته، بل هو نفسه.
كان يعلم أنه مقارنة بلحظات مضت، أصبحت قوته متفوقة، لكن…
جين هورتون.
توقفت الكلمات هناك.
ولم يتمكن جين من فهم معنى كلمات والده إلا بعد أن توصل إلى مثل هذا الإدراك.
شعرت فجأة بلمسة خفيفة على كتفي. كان كيفن. وبعد قليل من التفكير، أومأت برأسي.
توقف عن كونك مثيرًا للشفقة وأدرك أن ما يهم حقًا هو نفسك، وليس الآخرين! خصمك الحقيقي ليس من هزمك، بل أنت نفسك!
ليس سيئًا.
مثل أجراس الصباح في الكنيسة، استمرت الكلمات في التردد داخل ذهنه.
توقف كيفن، وحدق في جين من بعيد. ونظرت إليه أنا أيضًا.
منذ تلك اللحظة، أدرك جين ما عليه فعله.
عندها أدرك جين…
كان عليه أن يتوقف عن الاكتراث.
كلما أصبح جين أقوى، أصبح المستقبل أكثر إشراقًا. ففي النهاية، كان واحدًا من الأشخاص الذين كان من المفترض أن يهزموا ملك الشياطين في المستقبل.
هذا صحيح. من يهتم برين أو كيفن أو أي شخص آخر؟ في نهاية المطاف، الجميع مختلفون. حتى لو كنت أضعف الآن، فهذا لا يعني أنني سأكون أضعف في المستقبل…
ولم يفهم جين ما تعنيه تلك الكلمات حقًا إلا بعد اختبارات كاسر الشيفرة.
لم يعد يهتم برين أو كيفن أو الآخرين.
“لقد حصلتم على المركز الثالث؟ هذا جيد جدًا.”
لم يعد يهدر وقته بلا داعٍ في الاهتمام بكبريائه أو الفقاعة العبثية التي صنعها حول نفسه ليشعر بأنه متفوق على الآخرين.
بيب!
لقد توقف عن الاكتراث فحسب. الشيء الوحيد الذي كان يهمه هو نفسه، هو. وطالما استمر في زيادة قوته، فما أهمية كل شيء آخر؟
ليس أن ذلك كان مهمًا، لأنه لم يكن شخصًا يحب التباهي.
ولم تبدأ قوته في الارتفاع بشكل ملحوظ إلا بعد أن أدرك ذلك…
مثل أجراس الصباح في الكنيسة، استمرت الكلمات في التردد داخل ذهنه.
وبما أن ذهنه لم يعد مكتظًا، شعر جين وكأن كل شيء أصبح واضحًا أمامه. أصبح التدريب أقل إرهاقًا، وبدأ كل شيء يتدفق بسلاسة أكبر.
“1…2…3…4…5…”
شعر وكأنه وُلد من جديد.
على الرغم من أننا لم نقتل وحش الزعيم، فقد تمكنا في الواقع من ضمان المركز الثالث.
“هااا”*!؟
هل سيتقبلون الهزيمة ويمضون قدمًا، أم سيظلون ينظرون إلى تلك اللحظة حتى نهاية حياتهم؟ هل ستسمح حقًا لتلك الهزيمة الواحدة بأن تحدد مستقبلك؟
فتح جين عينيه فجأة. وصرخ بصوت عالٍ، فانتشرت موجة من الهواء من جسده. وكأنها هبة ريح، تطاير كل شيء بالقرب منه بعيدًا.
لا أحد في هذا العالم مستثنى من الهزيمة.
سويييش!
فقط أصحاب المركز الأول حصلوا على النقاط الإضافية. أما المركز الثاني وما دونه، فلم يكن لهم سوى حق التباهي.
فجأة، انتفخت عضلات جين وتصاعد بخار ساخن من جسده. وسرعان ما امتلأت الغرفة بالبخار الساخن.
على الرغم من أننا لم نقتل وحش الزعيم، فقد تمكنا في الواقع من ضمان المركز الثالث.
“هاه… هاه…”
===
بعد أن تلاشى البخار، وقف جين عاري الصدر في منتصف الغرفة. كان تنفسه خشنًا، وكان العرق يتساقط من جميع أنحاء جسده.
بعد ذلك، فهم أخيرًا…
وبعد أن هدأ تنفسه، وقف جين ببطء وتوجه نحو مرآة قريبة. حدق في جسده في المرآة، ورفع شعره المبتل إلى الأعلى، كاشفًا عن عينيه الخضراوين الداكنتين.
لقد توقف عن الاكتراث فحسب. الشيء الوحيد الذي كان يهمه هو نفسه، هو. وطالما استمر في زيادة قوته، فما أهمية كل شيء آخر؟
“هااا… هل هذه هي الرتبة D-؟”
وبيده ساعة إيقاف، أعلن المدرّس المسؤول عن اختبارات الزنزانة انتهاء الحصة. عقب ذلك، توقف جميع الطلاب الموجودين داخل الزنزانة عما كانوا يفعلونه وخرجوا من الزنزانة.
بعد أشهر من التدريب المكثف، اخترق جين أخيرًا إلى الرتبة D-.
12 ظهرًا
الغريب أنه لم يشعر بشيء.
توقف كيفن، وحدق في جين من بعيد. ونظرت إليه أنا أيضًا.
كان يعلم أنه مقارنة بلحظات مضت، أصبحت قوته متفوقة، لكن…
“أنت محق.”
“لا بأس، على ما أعتقد.”
الجميع تذوق الهزيمة في حياتهم. والدك، وجدك، وأقوى شخص حاليًا في نطاق البشر…
دون الاحتفال باختراقه، عاد جين إلى ساحة التدريب. التقط سوارين معدنيين كبيرين، وارتداهما.
لم أكن الوحيد الذي شعر بنمو جين المذهل.
لماذا سيحتفل بترقية تافهة إلى الرتبة D؟
لا.
كلانغ! كلانغ!
“هااا”*!؟
“كخ…”
إذا كنت لا تستطيع هزيمة نفسك، فما أهمية أن تهزم كل شخص في العالم؟
في اللحظة التي ارتدى فيها جين السوارين المعدنيين، كادت ركبتاه تنهاران. وإذ قبض على أسنانه، وضع كلتا يديه على الأرض وأدى وقوفًا على اليدين. وبعينين ثابتتين، خفض جين جسده ببطء وبدأ العد.
وقبل ذلك، لم يكن هناك شيء آخر مهم.
“1…2…3…4…5…”
وبيده ساعة إيقاف، أعلن المدرّس المسؤول عن اختبارات الزنزانة انتهاء الحصة. عقب ذلك، توقف جميع الطلاب الموجودين داخل الزنزانة عما كانوا يفعلونه وخرجوا من الزنزانة.
كان عليه تكرار ذلك حتى تنهار عضلاته. هذا ما كان جين يفعله طوال الأشهر القليلة الماضية.
فقط أصحاب المركز الأول حصلوا على النقاط الإضافية. أما المركز الثاني وما دونه، فلم يكن لهم سوى حق التباهي.
تدرّب، ثم تدرّب، ثم تدرّب أكثر.
داخل منطقة تدريب خاصة.
لم تكن هناك حاجة للاحتفال بحقيقة أنه اخترق إلى الرتبة D.
لقد أدرك أنه لن يُسمح له بالاحتفال إلا عندما يتفوق حقًا على نفسه ويصل إلى القمة.
دون الاحتفال باختراقه، عاد جين إلى ساحة التدريب. التقط سوارين معدنيين كبيرين، وارتداهما.
وقبل ذلك، لم يكن هناك شيء آخر مهم.
وبعد أن هدأ تنفسه، وقف جين ببطء وتوجه نحو مرآة قريبة. حدق في جسده في المرآة، ورفع شعره المبتل إلى الأعلى، كاشفًا عن عينيه الخضراوين الداكنتين.
إذا كان جين اليوم أضعف من جين الأمس، فقد فشل.
بطريقة ما، خفف هذا بعض الأعباء التي أحملها.
بعد أن تلاشى البخار، وقف جين عاري الصدر في منتصف الغرفة. كان تنفسه خشنًا، وكان العرق يتساقط من جميع أنحاء جسده.
تدرّب، ثم تدرّب، ثم تدرّب أكثر.
