الفصل 217 - التنظيف [2]
الفصل 217 – التنظيف [2]
وخلال الساعات القليلة التالية أو نحو ذلك، اكتفينا بالحديث واستدراك ما فاتنا.
السبت، الساعة 12:00 ظهرًا.
«أوه؟ لقد وصلت إلى رتبة الفيكونت؟»
وأنا أقف أمام باب خشبي كبير، وعلى وجهي ابتسامة، ضغطت على جرس الباب.
«عديم الفائدة… عديم الفائدة… همم، هذا ينبغي أن يكون جيدًا… عديم الفائدة.»
«دينغ!» «دونغ!»
«هل أمضي قدمًا؟»
«قادمة!»
بعد أن ظهر وجهي في الأخبار في كل مكان، وبعد أن قام رايان «بمراقبتنا» لفترة، قرر أخيرًا قبول العرض الذي قدمته له.
انطلق صوت أجشّ من الجانب الآخر للباب على الفور. وبعد وقت قصير، جاءت امرأة جميلة لاستقبالي عند الباب.
«لماذا لا نأخذه كمتدرب فحسب؟»
«كلانك!»
«…»
«رين!»
فجأةً، اسودّ وجه أمي. وحين لاحظت ذلك، وضعت يدي على كتفها وطمأنتها.
ما إن فُتح الباب حتى اندفعت أمي نحوي من دون إضاعة ثانية واحدة.
===
«خ… من الجميل رؤيتك يا أمي.»
«أيها البشري، لقد عدت.»
هذه المرة كنت مستعدًا. شددت عضلات فخذيّ، وتمكنت من الصمود أمام قوة عناق أمي. وبينما راحت تربت على جسدي من كل جانب، انهالت عليّ الأسئلة فورًا.
وضعت مرفقي على مسند كرسيي وأسندت ذقني. وأنا أحدق في أنجيليكا الجالسة على السرير في هيئتها القططية، أخذت أطرق بخفة على مسند الكرسي الآخر. واتسعت زاويتا شفتيّ أكثر.
«أوه، رين، الحمد لله أنك بخير. هل كل شيء على ما يرام في الأكاديمية؟ هل جاء المزيد من الشياطين لإيذائك؟ هل عاملوك جيدًا في الأكاديمية؟ كيف يجرؤ ذلك الشيطان الحقير…»
«بـوودار!»
فجأةً، اسودّ وجه أمي. وحين لاحظت ذلك، وضعت يدي على كتفها وطمأنتها.
ظهرت خمسة دببة محشوة في يدي وأنا أبتسم. اتسعت عينا نولا على الفور. وبعد بضع ثوانٍ، رفعت يديها في الهواء واندفعت نحو الدببة، ثم عانقتها.
«أمي، لا بأس. أنا بخير.»
دخلت أنجيليكا الغرفة على مهل وأومأت برأسها. قفزت فوق السرير، وتكوّرت وأغلقت عينيها. متجاهلةً وجودي تمامًا.
لم تعرف أمي بما حدث فعلًا إلا بعد أن انتشر الحادث في الأخبار. وما إن عرفت، حتى عمت الفوضى تمامًا.
آه، عندما قلت إنه «راقبنا»، قصدت ما سمحت له الأفعى الصغيرة بمراقبته. فعلى الرغم من عبقرية رايان، لم يكن بأي حال من الأحوال قادرًا على اختراق نظامنا.
كانت ترسل لي رسائل باستمرار كل يوم، وتسألني إن كنت بخير أم لا. في البداية، كان الأمر لا بأس به، لكن بعد أن بدأت تراسلني كل ساعة، أصبحت أكثر حزمًا قليلًا في موقفي.
كانت حياة والديّ جيدة الآن. كنت سعيدًا.
وبعد صراع طويل، تمكنا من الاتفاق على رسالة واحدة في اليوم.
كان المنزل مزينًا بالصور والأثاث الجديد تمامًا، ويبدو رائعًا. ظهرت نوافذ كبيرة وضخمة في الجانب الآخر من الغرفة، ومن تحتها كان بإمكان المرء رؤية مدينة أشتون بأكملها.
إلى جانب ذلك، كانت، مثل أبي، شديدة الدهشة بشأن تقييمي للرتبة.
الاسم: إيكور الإغواء
ومنذ أن كُشفت رتبتي وموهبتي للعالم، استقر الوضع في غالكسيكوس بدرجة كبيرة.
«همف، لقد اخترقت الرتبة.»
لم يعد والداي يواجهان الضغط نفسه الذي كانا يواجهانه من قبل. بالإضافة إلى ذلك، ونتيجةً لذلك، أصبح الجميع داخل النقابة يحاولون الآن كسب رضاهما…
«هذا صحيح.»
كانت حياة والديّ جيدة الآن. كنت سعيدًا.
الفصل 217 – التنظيف [2]
«لماذا لا تدخل يا رين؟»
«بالتأكيد.»
«بالتأكيد.»
من الناحية النظرية، كان ينبغي أن يكون هناك حادثان آخران قبل قوس البطولة، لكن بالنظر إلى أنني أحبطت خطط المونوليث بالكامل تقريبًا، لم أستطع أن أرى كيف سيتمكنون من مواصلة خططهم الأصلية.
كان صوت أمي الدافئ هو ما أخرجني من أفكاري. أومأت برأسي ودخلت المنزل. وعلى الفور، عجزت عن الكلام أمام ما رأيته.
من الناحية النظرية، كان ينبغي أن يكون هناك حادثان آخران قبل قوس البطولة، لكن بالنظر إلى أنني أحبطت خطط المونوليث بالكامل تقريبًا، لم أستطع أن أرى كيف سيتمكنون من مواصلة خططهم الأصلية.
«رغم أنهما أخبراني بأنهما سيمنحان والديّ منزلًا، لم أتوقع أن يكون بهذا الحجم…»
«هااا… لقد أصبحت فقيرًا مجددًا.»
بعد أن أبرمت الصفقة مع والد أماندا مباشرةً، كان أول شيء فعله هو نقل والديّ إلى منزل آمن. وكان السبب وراء ذلك هو أنه أراد أن يتمكن من مراقبتهما بشكل أفضل.
ضغطت على الزر الأحمر على شاشتي، وأنهيت المكالمة مع الأفعى الصغيرة. حدقت في السماء الزرقاء وزفرت.
وافقت بالطبع. وطالما كان والداي بأمان، فلم تكن لدي مشكلة في أي شيء. صُدم والداي في البداية، لكن بعد أن شرحت لهما الوضع، وافقا بطبيعة الحال.
«تاك!»
وهكذا، وجدت نفسي في هذا الوضع…
«دينغ!» «دونغ!»
«ما رأيك؟»
كان السبب الرئيسي الذي جعلني متأكدًا من ذلك هو أنني قتلت الأستاذ تيبو.
وبنظرة راضية على وجهها، راحت أمي تستعرض المنزل بفخر.
«أمي، لا بأس. أنا بخير.»
كان المنزل مزينًا بالصور والأثاث الجديد تمامًا، ويبدو رائعًا. ظهرت نوافذ كبيرة وضخمة في الجانب الآخر من الغرفة، ومن تحتها كان بإمكان المرء رؤية مدينة أشتون بأكملها.
«تقريبًا.»
كانت الجدران البيضاء تغطي المكان، بينما ظهر في أرجاء المنزل أثاث أنيق وعصري يمزج بين الخشب والأبيض. وأنا أحدق في المكان، لم أستطع إلا أن أومئ برأسي استحسانًا.
«بالتأكيد.»
«إنه جميل جدًا، لن أكذب.»
لحسن الحظ، يبدو أن الأفعى الصغيرة قد فكرت في الأمر جيدًا. فأضاءت عيناي نتيجة لذلك.
«آوووه، نحن فخورون بك جدًا. لولاك، لما تمكنا من العيش في مكان كهذا.»
«حسنًا.»
ردًا على إطرائي، حاولت أمي مرة أخرى أن تعانقني.
دخلت أنجيليكا الغرفة على مهل وأومأت برأسها. قفزت فوق السرير، وتكوّرت وأغلقت عينيها. متجاهلةً وجودي تمامًا.
«بـوودار!»
«نعم، فعل ذلك.»
لكن في اللحظة التي كانت أمي على وشك معانقتي فيها مجددًا، جاءت نولا راكضة نحوي من العدم.
«خ… من الجميل رؤيتك يا أمي.»
جلست القرفصاء وفتحت ذراعيّ.
«هدية؟»
«نولا!»
ما إن ظننت أن لدي ما يكفي من المال حتى نفد سريعًا…
«بـوادر!»
«رغم أنهما أخبراني بأنهما سيمنحان والديّ منزلًا، لم أتوقع أن يكون بهذا الحجم…»
«هوب!»
«صحيح، أظن أن الوقت قد حان لأبيع العناصر التي حصلت عليها من إيمورا.»
قفزت نولا وسقطت بين ذراعيّ وعانقتني. أخذتها بين ذراعيّ ورفعتها في الهواء.
«صحيح، كدت أنسى. لقد أوشكنا على نفاد المال. وبغض النظر عن كل شيء آخر، لم يتبقَّ لدينا سوى 5 ملايين U.»
«هيهيهي.»
لسوء الحظ بالنسبة إليها، كنت بحاجة إليها. وبفضلها، أصبح كل شيء جاهزًا الآن.
وبابتسامة على وجهي، نظرت إلى نولا وهي تضحك بين ذراعيّ، وقلت لها بلطف:
«تاك!»
«نولا، الأخ الأكبر لديه هدية لك.»
كان السبب الرئيسي الذي جعلني متأكدًا من ذلك هو أنني قتلت الأستاذ تيبو.
«هدية؟»
«فوا!»
ما إن سمعت كلمة «هدية» حتى ازداد اهتمام نولا.
فجأةً، اسودّ وجه أمي. وحين لاحظت ذلك، وضعت يدي على كتفها وطمأنتها.
«نعم…»
«بـوادر!»
«فوا!»
«نعم، امضِ قدمًا… آه، بالمناسبة، أيتها الأفعى الصغيرة، كم بقي لدينا من المال في أموالنا؟»
«تادا!»
رغم أنني توقعت ذلك، فقد كنت لا أزال متفاجئًا بسرور. كانت تلك حارسة جسد من الرتبة B بالنسبة لي… أحم، أعني شريكة.
ظهرت خمسة دببة محشوة في يدي وأنا أبتسم. اتسعت عينا نولا على الفور. وبعد بضع ثوانٍ، رفعت يديها في الهواء واندفعت نحو الدببة، ثم عانقتها.
«أمي، لا بأس. أنا بخير.»
«واااا! دببة محشوة! لطيفة جدًا!»
وفقًا لتقديري، كانت قيمة العنصر الذي أريد شراءه تبلغ نحو 100 مليون U. وكانت القيمة الصافية للعناصر أمامي نحو 150 مليون U.
أنزلت نولا، وبينما كنت أراقبها وهي تلعب مع الدببة، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيّ.
رغم أنني توقعت ذلك، فقد كنت لا أزال متفاجئًا بسرور. كانت تلك حارسة جسد من الرتبة B بالنسبة لي… أحم، أعني شريكة.
كان هذا لطيفًا…
قبل عشر دقائق فقط، تلقى الجميع في الأكاديمية رسالة تتضمن دعوة إلى المزاد. وبوصفي جزءًا من الأكاديمية، تلقيت واحدة أيضًا.
«أيها البشري، لقد عدت.»
حدقت في محادثتهم لدقيقة كاملة بوجه خالٍ من التعبير، ثم ألقيت هاتفي على السرير. لم أعد أستطيع قراءة المزيد من محادثاتهم المليئة بالرموز التعبيرية.
فجأة، سمعت صوتًا رنانًا داخل رأسي.
«دينغ!» «دونغ!»
كانت أنجيليكا، في هيئتها القططية، تقف بهدوء على بُعد بضعة أمتار مني. وبدهشة، رددت عليها التحية.
وأنا أحدق في العناصر، استنشقت نفسًا باردًا. إذا كنت صادقًا، فقد أردتها كلها.
«مرحبًا، لقد مضى وقت منذ أن رأيتك آخر مرة. كيف حالك؟»
وفوق ذلك، كان هذا في صالحي، لأنه لا يزال بحاجة إلى تعلم الكثير.
«كنت أفضل حالًا من الآن.»
«كنت أتوقع ذلك…»
«هذا قاسٍ قليلًا، أليس كذلك؟»
كانت هناك مشكلة بسيطة واحدة في خطتي. لم يكن لدي ما يكفي من المال لشرائه. ولهذا السبب اضطررت إلى اللجوء إلى بيع العناصر التي أمامي في المزاد.
تحدثنا عن الوقاحة. كانت تلك أول جملة قالتها بمجرد أن رأتني. تجاهلتني أنجيليكا، وشخرت وأدارت رأسها بعيدًا.
[دردشة المزاد]
«همف، لقد اخترقت الرتبة.»
دخلت أنجيليكا الغرفة على مهل وأومأت برأسها. قفزت فوق السرير، وتكوّرت وأغلقت عينيها. متجاهلةً وجودي تمامًا.
«أوه؟ لقد وصلت إلى رتبة الفيكونت؟»
من يدري.
«هذا صحيح.»
وبينما كنت أتحدث مع أنجيليكا، سمعت فجأة صوت أمي يناديني من المطبخ في الأسفل.
«واو، تهانينا…»
«وافق على الشروط التي قدمناها في العقد؟»
رغم أنني توقعت ذلك، فقد كنت لا أزال متفاجئًا بسرور. كانت تلك حارسة جسد من الرتبة B بالنسبة لي… أحم، أعني شريكة.
«كلانك!»
«تعال يا رين، الغداء جاهز.»
«هاا… حسنًا، إذا نظرت إلى الأمر بإيجابية، فعلى الأقل هذا يوفر عليّ بعض المتاعب.»
وبينما كنت أتحدث مع أنجيليكا، سمعت فجأة صوت أمي يناديني من المطبخ في الأسفل.
جلست القرفصاء وفتحت ذراعيّ.
«قادم!»
السبب الوحيد الذي جعله قادرًا على اختراق نظامنا من قبل هو أنني طلبت من الأفعى الصغيرة أن تتساهل معه.
وبابتسامة على وجهي، توجهت إلى المطبخ.
عند وصولي إلى المطبخ، كان أبي جالسًا إلى طاولة المطبخ يقرأ الصحيفة. ابتسمت له، وحَيَّاني بدوره بابتسامة دافئة. بعد ذلك، جلست وتناولت الغداء مع والديّ.
لسوء الحظ بالنسبة إليها، كنت بحاجة إليها. وبفضلها، أصبح كل شيء جاهزًا الآن.
وخلال الساعات القليلة التالية أو نحو ذلك، اكتفينا بالحديث واستدراك ما فاتنا.
[رائع، سأذهب مع إيما والآخرين أيضًا. هل تريد الانضمام إلينا؟]
…
ولسوء الحظ، قبل أن أتمكن من الابتهاج، ألقت الأفعى الصغيرة الماء البارد عليّ. ونتيجة لذلك، ضيقت عينيّ. وبعد قليل من التفكير، فهمت فورًا المشكلة التي كانت الأفعى الصغيرة تشير إليها.
مبنى مانتيكور، الأكاديمية.
«أوه، رين، الحمد لله أنك بخير. هل كل شيء على ما يرام في الأكاديمية؟ هل جاء المزيد من الشياطين لإيذائك؟ هل عاملوك جيدًا في الأكاديمية؟ كيف يجرؤ ذلك الشيطان الحقير…»
الساعة 8:00 مساءً.
«إذًا، أنت تقول إنه تواصل معك؟»
وبما أننا لا نستطيع أن نعطيه المال مباشرةً، فقد كانت هذه الطريقة الأنسب. الأمر مثير للريبة جدًا، لكن مع كون الأفعى الصغيرة هو المسؤول عن كل شيء، فلا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل فعلًا.
كنت أقف عند حافة شرفتي وأمسك هاتفي إلى أذني. انطلق صوت الأفعى الصغيرة من مكبر صوت الهاتف.
«نولا، الأخ الأكبر لديه هدية لك.»
«نعم، فعل ذلك.»
الرتبة: D
«…وما الذي قاله؟»
«نعم، لدي في الواقع حل لهذه المشكلة…»
«لقد وافق.»
«لماذا لا نأخذه كمتدرب فحسب؟»
«وافق على الشروط التي قدمناها في العقد؟»
«نولا!»
«تقريبًا.»
الرتبة: D
«أفهم. أظن أن ظهوري في الأخبار طوال الوقت ساعد بطريقة ما.»
إيما: ماذا؟! كيفن، ألم تقل إنك لن تدعو المزيد من الأشخاص؟
كان قد مر ما يقارب نصف عام منذ آخر مرة تواصلت فيها مع رايان. وأخيرًا، بعد الانتظار بصبر طوال هذه المدة، تواصل معنا.
«هدية؟»
بعد أن ظهر وجهي في الأخبار في كل مكان، وبعد أن قام رايان «بمراقبتنا» لفترة، قرر أخيرًا قبول العرض الذي قدمته له.
كيفن: آسف! [رمز تعبيري للصلاة]
آه، عندما قلت إنه «راقبنا»، قصدت ما سمحت له الأفعى الصغيرة بمراقبته. فعلى الرغم من عبقرية رايان، لم يكن بأي حال من الأحوال قادرًا على اختراق نظامنا.
«هذا صحيح.»
السبب الوحيد الذي جعله قادرًا على اختراق نظامنا من قبل هو أنني طلبت من الأفعى الصغيرة أن تتساهل معه.
«قادم!»
وفوق ذلك، لم تكن لديه أفضل المعدات للعمل بها. لم يكن من الصعب على الأفعى الصغيرة إيقافه.
«نعم، إنه صغير جدًا بعض الشيء. ينص قانون مدينة أشتون على أنه يجب أن يكون عمره أربعة عشر عامًا على الأقل قبل أن يتمكن من العمل.»
«لكن لدينا مشكلة…»
إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من حادثة إيفربلود، فهو أن أفترض دائمًا أن شيئًا ما سيسوء.
ولسوء الحظ، قبل أن أتمكن من الابتهاج، ألقت الأفعى الصغيرة الماء البارد عليّ. ونتيجة لذلك، ضيقت عينيّ. وبعد قليل من التفكير، فهمت فورًا المشكلة التي كانت الأفعى الصغيرة تشير إليها.
«حسنًا، كان هذا سريعًا…»
«عمره، أليس كذلك؟»
إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من حادثة إيفربلود، فهو أن أفترض دائمًا أن شيئًا ما سيسوء.
«نعم، إنه صغير جدًا بعض الشيء. ينص قانون مدينة أشتون على أنه يجب أن يكون عمره أربعة عشر عامًا على الأقل قبل أن يتمكن من العمل.»
وأنا أحدق في العناصر المتعددة على المكتب، فصلت بسرعة العناصر المفيدة عن العناصر عديمة الفائدة. وبما أن بعض العناصر لا يمكن استخدامها إلا من قِبل الأورك، فقد كانت عديمة الفائدة بالنسبة لي بطبيعة الحال.
«همم، هذه بالفعل تبدو مشكلة.»
«هذا صحيح.»
وضعت يدي على ذقني وغرقت في التفكير.
قبل عشر دقائق فقط، تلقى الجميع في الأكاديمية رسالة تتضمن دعوة إلى المزاد. وبوصفي جزءًا من الأكاديمية، تلقيت واحدة أيضًا.
كان عمره يمثل مشكلة فعلًا، إذ وفقًا للقانون في مدينة أشتون، لا يمكن للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 عامًا العمل بشكل قانوني. وبما أن عمر رايان 12 عامًا، فقد كنت أعلم أن هذا سيكون مشكلة.
«لنرَ…»
«لكن لدي حلًا.»
«تاك!»
لحسن الحظ، يبدو أن الأفعى الصغيرة قد فكرت في الأمر جيدًا. فأضاءت عيناي نتيجة لذلك.
«هذا صحيح.»
«ما الذي تقترحه؟»
«فووو، ينبغي أن تكون هذه هي.»
«لماذا لا نأخذه كمتدرب فحسب؟»
===
«متدرب؟»
«بالتأكيد.»
«نعم، يمكننا استخدام ذريعة تعليمه كيفية عمل شركات المرتزقة لتجاوز القانون. على الأقل حتى يبلغ الرابعة عشرة.»
«أفهم، هذا منطقي.»
عقدت حاجباي.
===
بالفعل. إذا أخذنا رايان كمتدرب بدلًا من كونه عضوًا رسميًا، فلن تكون هناك مشكلة في ضمه تحت جناحنا.
«أوه؟ لقد وصلت إلى رتبة الفيكونت؟»
وفوق ذلك، كان هذا في صالحي، لأنه لا يزال بحاجة إلى تعلم الكثير.
«إذًا، أنت تقول إنه تواصل معك؟»
«أفهم، هذا منطقي.»
«همم، أوه، أنجيليكا. أهلًا بعودتك، هل انتهيت بالفعل؟»
«آه! فيما يتعلق بأجره، يمكننا ببساطة إنشاء حساب منفصل ووضع المال فيه مسبقًا. ويمكننا إعطاءه لأمه، أو السماح له بالوصول إليه.»
«همف، لقد اخترقت الرتبة.»
وبما أننا لا نستطيع أن نعطيه المال مباشرةً، فقد كانت هذه الطريقة الأنسب. الأمر مثير للريبة جدًا، لكن مع كون الأفعى الصغيرة هو المسؤول عن كل شيء، فلا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل فعلًا.
كنت أقف عند حافة شرفتي وأمسك هاتفي إلى أذني. انطلق صوت الأفعى الصغيرة من مكبر صوت الهاتف.
ففي النهاية، أنا متأكد من أن لديه طرقه الخاصة. كنت أثق به.
[تمت إضافتك للتو إلى دردشة جماعية – الساعة 8:32 مساءً.]
«هل أمضي قدمًا؟»
لقد حان وقت التنظيف.
«نعم، امضِ قدمًا… آه، بالمناسبة، أيتها الأفعى الصغيرة، كم بقي لدينا من المال في أموالنا؟»
الوصف: سم قوي قادر على إذابة الأعضاء الداخلية للهدف عند ابتلاعه. يمكنه التأثير على الكائنات من الرتبة B وما دونها.
أومأت برأسي إيماءة خافتة، وتذكرت فجأة شيئًا وسألته عن وضع المال. وردًا على ذلك، بدا صوت الأفعى الصغيرة مضطربًا قليلًا.
قفزت نولا وسقطت بين ذراعيّ وعانقتني. أخذتها بين ذراعيّ ورفعتها في الهواء.
«صحيح، كدت أنسى. لقد أوشكنا على نفاد المال. وبغض النظر عن كل شيء آخر، لم يتبقَّ لدينا سوى 5 ملايين U.»
فجأة، اهتزت ساعتي. كان كيفن.
«كنت أتوقع ذلك…»
وضعت مرفقي على مسند كرسيي وأسندت ذقني. وأنا أحدق في أنجيليكا الجالسة على السرير في هيئتها القططية، أخذت أطرق بخفة على مسند الكرسي الآخر. واتسعت زاويتا شفتيّ أكثر.
«أفترض أنك حللت هذه المشكلة، أليس كذلك؟»
«دينغ!»
«نعم، لدي في الواقع حل لهذه المشكلة…»
«رائع، بينما تفكر في مسألة المال، سأرتب الأمور مع رايان.»
«رين!»
«حسنًا.»
«كلانك!» «كلانك!»
«تاك!»
«في الواقع، هل يمكنني الاحتفاظ بواحد منها؟»
ضغطت على الزر الأحمر على شاشتي، وأنهيت المكالمة مع الأفعى الصغيرة. حدقت في السماء الزرقاء وزفرت.
هذه المرة كنت مستعدًا. شددت عضلات فخذيّ، وتمكنت من الصمود أمام قوة عناق أمي. وبينما راحت تربت على جسدي من كل جانب، انهالت عليّ الأسئلة فورًا.
«هااا… لقد أصبحت فقيرًا مجددًا.»
انطلق صوت أجشّ من الجانب الآخر للباب على الفور. وبعد وقت قصير، جاءت امرأة جميلة لاستقبالي عند الباب.
بعد الرحلة إلى إيمورا وبعد إنفاق أموالي على بضعة أشياء أخرى، كان حسابي المصرفي قد أصبح شبه فارغ.
وفوق ذلك، كان هذا في صالحي، لأنه لا يزال بحاجة إلى تعلم الكثير.
ما إن ظننت أن لدي ما يكفي من المال حتى نفد سريعًا…
فجأة، سمعت صوتًا رنانًا داخل رأسي.
فجأة، نظرت إلى سوار معصمي وتنهدت.
«نعم.»
«صحيح، أظن أن الوقت قد حان لأبيع العناصر التي حصلت عليها من إيمورا.»
«نعم…»
عدت إلى غرفتي، وتوجهت إلى مكتبي. نقرت على سواري، فظهرت عدة أشياء بسرعة على الطاولة.
«متدرب؟»
«فوو!»
«صحيح، أظن أن الوقت قد حان لأبيع العناصر التي حصلت عليها من إيمورا.»
«لنرَ…»
«نعم، يمكننا استخدام ذريعة تعليمه كيفية عمل شركات المرتزقة لتجاوز القانون. على الأقل حتى يبلغ الرابعة عشرة.»
بشكل عام، كان عدد العناصر على مكتبي كبيرًا جدًا. كنت بحاجة إلى التحقق بعناية من استخدامات كل واحد منها عبر نافذة الحالة أمامي.
«نولا!»
«كلانك!» «كلانك!»
الرتبة: N/A
«عديم الفائدة… عديم الفائدة… همم، هذا ينبغي أن يكون جيدًا… عديم الفائدة.»
«هاا… حسنًا، إذا نظرت إلى الأمر بإيجابية، فعلى الأقل هذا يوفر عليّ بعض المتاعب.»
وأنا أحدق في العناصر المتعددة على المكتب، فصلت بسرعة العناصر المفيدة عن العناصر عديمة الفائدة. وبما أن بعض العناصر لا يمكن استخدامها إلا من قِبل الأورك، فقد كانت عديمة الفائدة بالنسبة لي بطبيعة الحال.
«حسنًا، كان ينبغي أن يكون كذلك على الأقل…»
«فووو، ينبغي أن تكون هذه هي.»
فيما يتعلق بالمزاد، كان من المفترض في الرواية أن يكون الحدث التالي قبل قوس البطولة.
بعد عشر دقائق من الفرز، مسحت العرق الذي تراكم على جبيني. في تلك اللحظة، كانت هناك ثلاث مجموعات مختلفة أمامي.
الرتبة: N/A
المجموعة المفيدة، والمجموعة عديمة الفائدة، ومجموعة «لا أعرف». وكانت مجموعة «لا أعرف» تحتوي على العناصر التي لم أكن متأكدًا مما إذا كانت مفيدة لي أم لا.
«تاك!»
«كلانك!»
«لقد وافق.»
أعدت بسرعة المجموعة عديمة الفائدة ومجموعة «لا أعرف» إلى سواري، وحدقت في المجموعة الأخيرة.
منذ عودتي من منزل والديّ، كانت أنجيليكا عابسة قليلًا. ورغم أن ذلك قد يكون بسبب رؤيتها لي مجددًا الآن، كنت أعلم أن السبب هو نولا.
بشكل مفاجئ، كانت هناك عناصر مفيدة أكثر بكثير مما توقعت. ومع ذلك، رغم هذا، كانت لا تزال أقل بكثير من المجموعتين الأخريين.
من يدري.
في الوقت الحالي، كانت هناك اثنا عشر عنصرًا، أربعة منها لفتت انتباهي بشكل خاص.
===
===
الاسم: قبلة الأم
الاسم: يد الحقد
«حسنًا، كان هذا سريعًا…»
الرتبة: D
«رائع، بينما تفكر في مسألة المال، سأرتب الأمور مع رايان.»
الوصف: قفاز يمكّن المستخدم من زيادة إحصائية القوة بمقدار رتبتين فرعيتين صغيرتين.
«ما الذي تقترحه؟»
===
المجموعة المفيدة، والمجموعة عديمة الفائدة، ومجموعة «لا أعرف». وكانت مجموعة «لا أعرف» تحتوي على العناصر التي لم أكن متأكدًا مما إذا كانت مفيدة لي أم لا.
===
«نعم، امضِ قدمًا… آه، بالمناسبة، أيتها الأفعى الصغيرة، كم بقي لدينا من المال في أموالنا؟»
الاسم: قبلة الأم
«هاا… حسنًا، إذا نظرت إلى الأمر بإيجابية، فعلى الأقل هذا يوفر عليّ بعض المتاعب.»
الرتبة: N/A
===
الوصف: سم قوي قادر على إذابة الأعضاء الداخلية للهدف عند ابتلاعه. يمكنه التأثير على الكائنات من الرتبة B وما دونها.
وخلال الساعات القليلة التالية أو نحو ذلك، اكتفينا بالحديث واستدراك ما فاتنا.
===
«ما رأيك؟»
===
«رغم أنهما أخبراني بأنهما سيمنحان والديّ منزلًا، لم أتوقع أن يكون بهذا الحجم…»
الاسم: إيكور الإغواء
الوصف: سم قوي قادر على إذابة الأعضاء الداخلية للهدف عند ابتلاعه. يمكنه التأثير على الكائنات من الرتبة B وما دونها.
الرتبة: N/A
الفصل 217 – التنظيف [2]
الوصف: منشط جنسي قوي جدًا. يمكنه التأثير على الكائنات من الرتبة C وما دونها.
«إنها حزينة لأنها لن تتمكن من رؤية نولا مجددًا.»
===
«وافق على الشروط التي قدمناها في العقد؟»
===
[رائع، لقد أضفتك للتو إلى الدردشة الجماعية.]
الاسم: خاتم الجاذبية
بشكل عام، كان عدد العناصر على مكتبي كبيرًا جدًا. كنت بحاجة إلى التحقق بعناية من استخدامات كل واحد منها عبر نافذة الحالة أمامي.
الرتبة: C
مبنى مانتيكور، الأكاديمية.
الوصف: خاتم ذو عشرة إعدادات. عند ارتداء الخاتم، ستتضاعف كتلة الجسم. وكلما تغير الإعداد، ستتضاعف الكتلة بما يتناسب مع الإعداد المختار.
«لقد وافق.»
===
«همف، لقد اخترقت الرتبة.»
«تسس…»
«حسنًا، كان ينبغي أن يكون كذلك على الأقل…»
وأنا أحدق في العناصر، استنشقت نفسًا باردًا. إذا كنت صادقًا، فقد أردتها كلها.
===
لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع فعل ذلك. خصوصًا أن الحدث الرئيسي التالي كان سيحدث قريبًا.
هززت رأسي بسرعة. لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير في هذا. لا يزال أمامي أسبوعان لتسوية الأمور، وإذا حالفني الحظ، فربما أتمكن من الاحتفاظ بعنصرين.
«المزاد السنوي الكبير لمدينة أشتون.»
ولسوء الحظ، قبل أن أتمكن من الابتهاج، ألقت الأفعى الصغيرة الماء البارد عليّ. ونتيجة لذلك، ضيقت عينيّ. وبعد قليل من التفكير، فهمت فورًا المشكلة التي كانت الأفعى الصغيرة تشير إليها.
قبل عشر دقائق فقط، تلقى الجميع في الأكاديمية رسالة تتضمن دعوة إلى المزاد. وبوصفي جزءًا من الأكاديمية، تلقيت واحدة أيضًا.
أخذت هاتفي وكتبت بسرعة ردًا.
كان المزاد السنوي الكبير لمدينة أشتون حدثًا ضخمًا تُباع فيه جميع أنواع القطع الأثرية والمهارات والفنون. وعلى الرغم من مدى إغراء معظم العناصر أمامي، فإن المزاد الذي سيُقام بعد أسبوعين كان يحتوي على عناصر أفضل بكثير.
كان هذا لطيفًا…
«وفوق ذلك، ذلك العنصر يُعرض في المزاد هناك، أليس كذلك؟»
وبينما أفكر في الأمر بهذه الطريقة، كنت أعلم أنني لا أستطيع ارتكاب أي أخطاء.
كان هناك عنصر محدد واحد أرغب فيه حقًا من المزاد. كانت قيمة العنصر الذي أريده مرتفعة جدًا، لكن الأمر كان يستحق ذلك كله.
الوصف: قفاز يمكّن المستخدم من زيادة إحصائية القوة بمقدار رتبتين فرعيتين صغيرتين.
ذلك العنصر وحده يمكن أن يدفعني إلى مستويات جديدة…
«نعم.»
«حسنًا، لو كان الأمر بهذه السهولة فحسب.»
«أفهم. أظن أن ظهوري في الأخبار طوال الوقت ساعد بطريقة ما.»
كانت هناك مشكلة بسيطة واحدة في خطتي. لم يكن لدي ما يكفي من المال لشرائه. ولهذا السبب اضطررت إلى اللجوء إلى بيع العناصر التي أمامي في المزاد.
الوصف: خاتم ذو عشرة إعدادات. عند ارتداء الخاتم، ستتضاعف كتلة الجسم. وكلما تغير الإعداد، ستتضاعف الكتلة بما يتناسب مع الإعداد المختار.
«في الواقع، هل يمكنني الاحتفاظ بواحد منها؟»
تحدثنا عن الوقاحة. كانت تلك أول جملة قالتها بمجرد أن رأتني. تجاهلتني أنجيليكا، وشخرت وأدارت رأسها بعيدًا.
وفقًا لتقديري، كانت قيمة العنصر الذي أريد شراءه تبلغ نحو 100 مليون U. وكانت القيمة الصافية للعناصر أمامي نحو 150 مليون U.
وضعت مرفقي على مسند كرسيي وأسندت ذقني. وأنا أحدق في أنجيليكا الجالسة على السرير في هيئتها القططية، أخذت أطرق بخفة على مسند الكرسي الآخر. واتسعت زاويتا شفتيّ أكثر.
«ربما يمكنني الاحتفاظ بشيء ما؟»
ولسوء الحظ، قبل أن أتمكن من الابتهاج، ألقت الأفعى الصغيرة الماء البارد عليّ. ونتيجة لذلك، ضيقت عينيّ. وبعد قليل من التفكير، فهمت فورًا المشكلة التي كانت الأفعى الصغيرة تشير إليها.
هززت رأسي بسرعة. لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير في هذا. لا يزال أمامي أسبوعان لتسوية الأمور، وإذا حالفني الحظ، فربما أتمكن من الاحتفاظ بعنصرين.
الوصف: منشط جنسي قوي جدًا. يمكنه التأثير على الكائنات من الرتبة C وما دونها.
من يدري.
الساعة 8:00 مساءً.
«دينغ!»
«خ… من الجميل رؤيتك يا أمي.»
فجأة، اهتزت ساعتي. كان كيفن.
الفصل 217 – التنظيف [2]
[مهلًا، هل ستذهب إلى المزاد؟]
جلست القرفصاء وفتحت ذراعيّ.
«حسنًا، كان هذا سريعًا…»
«نعم، لدي في الواقع حل لهذه المشكلة…»
أخذت هاتفي وكتبت بسرعة ردًا.
كان السبب الرئيسي الذي جعلني متأكدًا من ذلك هو أنني قتلت الأستاذ تيبو.
[نعم، سأذهب.]
[رائع، لقد أضفتك للتو إلى الدردشة الجماعية.]
[رائع، سأذهب مع إيما والآخرين أيضًا. هل تريد الانضمام إلينا؟]
«همم، هذه بالفعل تبدو مشكلة.»
[لا.]
إلى جانب ذلك، كانت، مثل أبي، شديدة الدهشة بشأن تقييمي للرتبة.
رفضت بسرعة. أفضل الذهاب مع ليو ورام.
[تمت إضافتك للتو إلى دردشة جماعية – الساعة 8:32 مساءً.]
[رائع، لقد أضفتك للتو إلى الدردشة الجماعية.]
[رائع، لقد أضفتك للتو إلى الدردشة الجماعية.]
«…»
وبما أن إيما وميليسا من كبار الشخصيات، كان بإمكاني بطبيعة الحال الحصول على مقعد أفضل وتجاوز الطوابير والإجراءات المزعجة. وبطريقة ما، سار الأمر في صالحي.
ألا يعرف هذا الرجل أن كلمة لا تعني لا؟
مجرد أنني توقعت عدم حدوث الأحداث لم يكن يعني أنني لن أستعد لها.
«دينغ!»
«ما الذي تقترحه؟»
[دردشة المزاد]
كيفن: يا رفاق، وافق رين على القدوم معنا.
[تمت إضافتك للتو إلى دردشة جماعية – الساعة 8:32 مساءً.]
رغم أنني توقعت ذلك، فقد كنت لا أزال متفاجئًا بسرور. كانت تلك حارسة جسد من الرتبة B بالنسبة لي… أحم، أعني شريكة.
كيفن: يا رفاق، وافق رين على القدوم معنا.
«رغم أنهما أخبراني بأنهما سيمنحان والديّ منزلًا، لم أتوقع أن يكون بهذا الحجم…»
ميليسا: ما الذي يفعله هذا الرجل هنا؟
===
إيما: ماذا؟! كيفن، ألم تقل إنك لن تدعو المزيد من الأشخاص؟
رفضت بسرعة. أفضل الذهاب مع ليو ورام.
كيفن: آسف! [رمز تعبيري للصلاة]
لذلك، ذكّرت نفسي بسرعة بأن أبقى متيقظًا خلال الأسابيع التالية.
إيما: ما فائدة الاعتذار وأنت لست آسفًا حتى؟ [رمز تعبيري غاضب]
«آه! فيما يتعلق بأجره، يمكننا ببساطة إنشاء حساب منفصل ووضع المال فيه مسبقًا. ويمكننا إعطاءه لأمه، أو السماح له بالوصول إليه.»
أماندا: [رمز تعبيري للتلويح]
«تاك!»
«آه! فيما يتعلق بأجره، يمكننا ببساطة إنشاء حساب منفصل ووضع المال فيه مسبقًا. ويمكننا إعطاءه لأمه، أو السماح له بالوصول إليه.»
«تاك!»
«رين!»
حدقت في محادثتهم لدقيقة كاملة بوجه خالٍ من التعبير، ثم ألقيت هاتفي على السرير. لم أعد أستطيع قراءة المزيد من محادثاتهم المليئة بالرموز التعبيرية.
عند رؤية ذلك، ارتفعت زاويتا شفتيّ.
«هاا… حسنًا، إذا نظرت إلى الأمر بإيجابية، فعلى الأقل هذا يوفر عليّ بعض المتاعب.»
«هيهيهي.»
وبما أن إيما وميليسا من كبار الشخصيات، كان بإمكاني بطبيعة الحال الحصول على مقعد أفضل وتجاوز الطوابير والإجراءات المزعجة. وبطريقة ما، سار الأمر في صالحي.
جلست القرفصاء وفتحت ذراعيّ.
أغمضت عينيّ ودلكت جبهتي. خطرت لي فكرة: «آمل ألا يحدث شيء خطأ…»
«تسس…»
قلت «آمل»، لكنني كنت أعلم أن شيئًا ما سيحدث حتمًا.
إيما: ما فائدة الاعتذار وأنت لست آسفًا حتى؟ [رمز تعبيري غاضب]
فيما يتعلق بالمزاد، كان من المفترض في الرواية أن يكون الحدث التالي قبل قوس البطولة.
وبابتسامة على وجهي، توجهت إلى المطبخ.
«حسنًا، كان ينبغي أن يكون كذلك على الأقل…»
وفقًا لتقديري، كانت قيمة العنصر الذي أريد شراءه تبلغ نحو 100 مليون U. وكانت القيمة الصافية للعناصر أمامي نحو 150 مليون U.
اتكأت إلى الخلف على كرسيي وعقدت ساقيّ.
[لا.]
من الناحية النظرية، كان ينبغي أن يكون هناك حادثان آخران قبل قوس البطولة، لكن بالنظر إلى أنني أحبطت خطط المونوليث بالكامل تقريبًا، لم أستطع أن أرى كيف سيتمكنون من مواصلة خططهم الأصلية.
ومنذ أن كُشفت رتبتي وموهبتي للعالم، استقر الوضع في غالكسيكوس بدرجة كبيرة.
كان السبب الرئيسي الذي جعلني متأكدًا من ذلك هو أنني قتلت الأستاذ تيبو.
أومأت برأسي إيماءة خافتة، وتذكرت فجأة شيئًا وسألته عن وضع المال. وردًا على ذلك، بدا صوت الأفعى الصغيرة مضطربًا قليلًا.
المحرك الرئيسي لجميع الأحداث الثلاثة.
الاسم: يد الحقد
بموته، أصبحت احتمالية وقوع الأحداث الأخرى ضئيلة للغاية، تكاد تكون معدومة.
مجرد أنني توقعت عدم حدوث الأحداث لم يكن يعني أنني لن أستعد لها.
لكن مع ذلك…
من يدري.
مجرد أنني توقعت عدم حدوث الأحداث لم يكن يعني أنني لن أستعد لها.
[رائع، سأذهب مع إيما والآخرين أيضًا. هل تريد الانضمام إلينا؟]
إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من حادثة إيفربلود، فهو أن أفترض دائمًا أن شيئًا ما سيسوء.
===
لذلك، ذكّرت نفسي بسرعة بأن أبقى متيقظًا خلال الأسابيع التالية.
منذ عودتي من منزل والديّ، كانت أنجيليكا عابسة قليلًا. ورغم أن ذلك قد يكون بسبب رؤيتها لي مجددًا الآن، كنت أعلم أن السبب هو نولا.
«كرياااك!»
الرتبة: D
وبينما كنت في منتصف أفكاري، انفتحت نافذة غرفتي فجأة، كاشفةً عن قطة سوداء. أضاءت عيناي على الفور.
«حسنًا، لو كان الأمر بهذه السهولة فحسب.»
«همم، أوه، أنجيليكا. أهلًا بعودتك، هل انتهيت بالفعل؟»
===
«نعم.»
دخلت أنجيليكا الغرفة على مهل وأومأت برأسها. قفزت فوق السرير، وتكوّرت وأغلقت عينيها. متجاهلةً وجودي تمامًا.
«لماذا لا نأخذه كمتدرب فحسب؟»
عند رؤية ذلك، ارتفعت زاويتا شفتيّ.
آه، عندما قلت إنه «راقبنا»، قصدت ما سمحت له الأفعى الصغيرة بمراقبته. فعلى الرغم من عبقرية رايان، لم يكن بأي حال من الأحوال قادرًا على اختراق نظامنا.
«إنها حزينة لأنها لن تتمكن من رؤية نولا مجددًا.»
أخذت هاتفي وكتبت بسرعة ردًا.
منذ عودتي من منزل والديّ، كانت أنجيليكا عابسة قليلًا. ورغم أن ذلك قد يكون بسبب رؤيتها لي مجددًا الآن، كنت أعلم أن السبب هو نولا.
منذ عودتي من منزل والديّ، كانت أنجيليكا عابسة قليلًا. ورغم أن ذلك قد يكون بسبب رؤيتها لي مجددًا الآن، كنت أعلم أن السبب هو نولا.
لسوء الحظ بالنسبة إليها، كنت بحاجة إليها. وبفضلها، أصبح كل شيء جاهزًا الآن.
«تاك!»
وضعت مرفقي على مسند كرسيي وأسندت ذقني. وأنا أحدق في أنجيليكا الجالسة على السرير في هيئتها القططية، أخذت أطرق بخفة على مسند الكرسي الآخر. واتسعت زاويتا شفتيّ أكثر.
«في الواقع، هل يمكنني الاحتفاظ بواحد منها؟»
«تاب! تاب! تاب!»
وأنا أحدق في العناصر، استنشقت نفسًا باردًا. إذا كنت صادقًا، فقد أردتها كلها.
يمكنني الآن أخيرًا إنهاء ما كنت قد عقدت العزم على إنهائه منذ وقت طويل.
الوصف: قفاز يمكّن المستخدم من زيادة إحصائية القوة بمقدار رتبتين فرعيتين صغيرتين.
«همم، إذا سار هذا على ما يرام، فربما لا أحتاج حقًا إلى بيع أي من قطعي الأثرية…»
لسوء الحظ بالنسبة إليها، كنت بحاجة إليها. وبفضلها، أصبح كل شيء جاهزًا الآن.
وبينما أفكر في الأمر بهذه الطريقة، كنت أعلم أنني لا أستطيع ارتكاب أي أخطاء.
«تاك!»
لقد حان وقت التنظيف.
«متدرب؟»
وبينما كنت أتحدث مع أنجيليكا، سمعت فجأة صوت أمي يناديني من المطبخ في الأسفل.
فجأة، اهتزت ساعتي. كان كيفن.
