الفصل 215 - اختبارات الزنزانة [4]
الفصل 215 – اختبارات الزنزانة [4]
منذ البداية، لم أتحرك.
“ماموث ذو خمسة أنياب؟ كيف يمكننا هزيمة ذلك؟”
“همم؟ أوه، لا شيء، كنت فقط أشير إلى الملاحظات التي دوّنتها عن الماموث ذي الخمسة أنياب.”
نظر كيفن وفريقه إلى الأسفل. كان مخلوق ضخم يشبه الفيل، تبرز من فمه خمسة أنياب، يمشي بهدوء عبر المنطقة الواقعة أسفلهم.
كانت خطتي بسيطة للغاية. في اللحظة التي كان الجميع على وشك توجيه ضربتهم الأخيرة فيها، سأرسل حلقة بسرعة أمامهم لصد هجماتهم.
كان ماموث الخمسة أنياب مخلوقًا من الرتبة D، مشهورًا بقوته الهائلة وطبقته الخارجية القاسية.
“ماذا تفعلين يا إيما؟”
“ه-هذا هو وحش الزعيم، أليس كذلك؟”
ولحسن الحظ، لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت المزيد والمزيد من الفرق بالتجمع. وكلما تجمعت فرق أكثر، ازداد التوتر.
تحدث شخص طويل القامة كان يقف بجانب كيفن. كانت عيناه بنيتين وشعره أسود. كان اسمه راي، وقد جاء من أكاديمية لوتويك.
ولحسن الحظ، لم أكن واحدًا ممن استُهدفوا. أظن أن الجميع اعتقدوا أنني لست أولوية عالية بالقدر نفسه.
“إنه كذلك.”
قتل وحش الزعيم والظهور في المركز الأول.
وبشعوره بالضغط الهائل المنبعث من الوحش، عرف كيفن دون أدنى شك أن ذلك هو وحش الزعيم.
هيا، استمروا في خفض صحته. تولوا العمل الشاق واتركوا العمل السهل لي.
هل يمكنني هزيمته بمفردي؟
الفصل 215 – اختبارات الزنزانة [4]
على الرغم من أن رتبته كانت D أيضًا، لم يكن كيفن متأكدًا. وببساطة، كان الضغط المنبعث من الوحش مرعبًا. وبعد التفكير في الأمر، قرر أن يبقى في مكانه.
أشار راي فجأة وهو ينظر إلى البعيد. استدار كيفن، ونظر في الاتجاه الذي كان راي يشير إليه.
“لِننتظر حتى تأتي الفرق الأخرى.”
مرت ساعة منذ ذلك الحين، وهز انفجار ضخم المنطقة المحيطة.
“الفرق الأخرى؟”
لاحظ رين رد فعلها، فدحرج عينيه.
“أجل، في الوقت الحالي، حتى لو استطعنا محاولة هزيمة الوحش، فلا شك في أن الفرق الأخرى ستأتي، وقد تحاول سرقة القتل منا.”
عندما نظرت إيما إلى الماموث ذي الخمسة أنياب وشعرت بشيء ما، صرخت فجأة. واستجابة لندائها، زأر الماموث نحو السماء بينما انهارت إحدى ساقيه.
لو جاءت الفرق الأخرى عندما كانوا على وشك هزيمة الوحش وسرقت منهم القتل، فسيغضب كيفن بشدة.
ثاد!
“انظر، فريق آخر هنا.”
منذ البداية، لم أتحرك.
أشار راي فجأة وهو ينظر إلى البعيد. استدار كيفن، ونظر في الاتجاه الذي كان راي يشير إليه.
● “يا له من مشهد…”
“ذلك جين… أوه، وهو أيضًا.”
كلما شق سيفهما طريقه، سال الدم. كانا يستهدفان مفاصل الوحش وأرجله.
رأى كيفن جين على الفور واقفًا في وسط المجموعة. وبجانبه كان آرون.
“في الوقت الحالي، كل ما علينا فعله حقًا هو التظاهر بمهاجمة الوحش مثل الآخرين. وبما أن هدفنا هو قتله، فعلينا بطبيعة الحال أن نكبح قوتنا عند الهجوم…”
ضاقت عيناه على الفور.
شوووب!
لم يكن لديه انطباع جيد عن آرون. ومن خلال التفاعل البسيط الذي حدث بينهما، عرف كيفن أنه كان يستهدفه.
عند رؤية ذلك، توقف الجميع عن كبح قوتهم. وأحاطت ألوان مختلفة من الطاقة بالمكان بينما هاجم الجميع بشراسة أكبر.
“همم؟”
لكن…
في الجانب المقابل، شعر آرون بشيء ما، فاستدار برأسه. وظهرت ابتسامة على شفتيه.
ومن خلال ما استنتجته حتى الآن بشأن رين، بعد تفاعلها معه لبعض الوقت أثناء اجتياز الزنزانة، كان لديه معرفة جيدة بالوحوش الموجودة داخل الزنزانة.
“انظروا من لدينا هنا…”
بينغ!
تلاقت عينا آرون وكيفن. وتطاير الشرر في الهواء. وازداد التوتر بين الاثنين.
ولسوء الحظ، بسبب مدى قسوة الطبقة الخارجية للوحش، كان أقصى ما يستطيعان فعله هو جعل الوحش ينزف.
“أوه، أتذكر بالتأكيد أنني كتبت هذا الجزء…”
“يبدو أن الوقت قد حان لأتحرك…”
وبينما كان كيفن وآرون منشغلين بالنظر إلى بعضهما، كان هناك في الجانب المقابل شاب أسود الشعر أزرق العينين ينظر إليهما بتعبير مستمتع.
“ها… أهذه هي الطريقة التي تريدين اللعب بها؟”
“كتبت أي جزء؟”
كانت مثل هذه المشاهد تظهر في كل مكان.
“مـ-ماذا!”
قبل أن أتمكن من التحرك، اندفع خط من الضوء الفضي نحو الماموث ذي الخمسة أنياب. كان سريعًا للغاية لدرجة أن بالكاد استطاع أحد اكتشافه.
أفزع رين ظهور إيرين بجانبه. وضع رين يده على صدره ولوّح بيده.
أدار جين رأسه قليلًا، ثم قفز عن جثة الماموث.
“يا إلهي، لا تفزعي الناس هكذا.”
كانت قد ناقشت هذا الأمر مع إيما مسبقًا.
“آسفة، لكن عمّ كنت تتحدث قبل قليل؟”
“في الوقت الحالي، كل ما علينا فعله حقًا هو التظاهر بمهاجمة الوحش مثل الآخرين. وبما أن هدفنا هو قتله، فعلينا بطبيعة الحال أن نكبح قوتنا عند الهجوم…”
“همم؟ أوه، لا شيء، كنت فقط أشير إلى الملاحظات التي دوّنتها عن الماموث ذي الخمسة أنياب.”
وباستثناء كيفن وآرون، كان أخطر الأشخاص جميعًا هما توأما لاينفال. فاختارت استهداف توأمي لاينفال.
“أوه، ماذا لديك؟”
سوييش!
شعرت إيرين بالفضول على الفور.
ولحسن الحظ، كلما أُصيب أحد الطلاب بجروح خطيرة، كان أحد المدرسين يظهر بسرعة ويأخذه بعيدًا.
ومن خلال ما استنتجته حتى الآن بشأن رين، بعد تفاعلها معه لبعض الوقت أثناء اجتياز الزنزانة، كان لديه معرفة جيدة بالوحوش الموجودة داخل الزنزانة.
“الفرق الأخرى؟”
مثل نقاط ضعفها وأنماط سلوكها.
كلانغ!
“نسيت.”
“أنت لا تتركين لي خيارًا…”
ردًا على سؤال إيرين، هز رين رأسه. فبقيت إيرين عاجزة عن الكلام نتيجة لذلك.
تردد صوت عالٍ عبر السهل، وتفتت سهم أماندا. ودون أن تتأثر بذلك، سحبت أماندا قوسها مرة أخرى. ومرة أخرى أطلقت السهم.
“…”
أشار راي فجأة وهو ينظر إلى البعيد. استدار كيفن، ونظر في الاتجاه الذي كان راي يشير إليه.
“ماذا؟ لا يهم الأمر حقًا على أي حال.”
أفزع رين ظهور إيرين بجانبه. وضع رين يده على صدره ولوّح بيده.
لاحظ رين رد فعلها، فدحرج عينيه.
“…”
نحن نهدف إلى سرقة القتل من الآخرين. لا فائدة من أن نقاتله بأنفسنا.
ثاد!
قفز رين عن الصخرة التي كان فوقها، وتحرك بهدوء مقتربًا من المكان الذي كان فيه وحش الزعيم.
أفزع رين ظهور إيرين بجانبه. وضع رين يده على صدره ولوّح بيده.
“في الوقت الحالي، كل ما علينا فعله حقًا هو التظاهر بمهاجمة الوحش مثل الآخرين. وبما أن هدفنا هو قتله، فعلينا بطبيعة الحال أن نكبح قوتنا عند الهجوم…”
على الرغم من أن رتبته كانت D أيضًا، لم يكن كيفن متأكدًا. وببساطة، كان الضغط المنبعث من الوحش مرعبًا. وبعد التفكير في الأمر، قرر أن يبقى في مكانه.
وصل رين إلى منطقة منعزلة نوعًا ما، فجلس وانتظر حتى يلحق به فريقه.
قفز رين عن الصخرة التي كان فوقها، وتحرك بهدوء مقتربًا من المكان الذي كان فيه وحش الزعيم.
كان سبب عدم مهاجمته للماموث ذي الخمسة أنياب الآن هو أن ذلك سيثبت أنه مسعى عديم الجدوى.
ساد الصمت في المكان بينما وقف الجميع بلا حراك وتوقفوا عما كانوا يفعلونه. سواء كان آرون، أو إيما، أو كيفن، أو أماندا، أو أي شخص حاضر…
كان عليه أن ينتظر تجمع الفرق الأخرى قبل أن يقرر خطوته التالية.
شعرت إيرين بالفضول على الفور.
ولحسن الحظ، لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت المزيد والمزيد من الفرق بالتجمع. وكلما تجمعت فرق أكثر، ازداد التوتر.
كانت مثل هذه المشاهد تظهر في كل مكان.
كان الجميع ينظرون إلى الماموث ذي الخمسة أنياب في الأسفل، وكانت لديهم جميعًا غاية متشابهة في أذهانهم.
“هااا!”
قتل وحش الزعيم والظهور في المركز الأول.
شينغ”!؟
…
وبشعوره بالضغط الهائل المنبعث من الوحش، عرف كيفن دون أدنى شك أن ذلك هو وحش الزعيم.
مرت ساعة منذ ذلك الحين، وهز انفجار ضخم المنطقة المحيطة.
دون أن يقول كلمة واحدة، غادر.
بووووم!
“…”
“باهروووووووووهااااااااا”*!؟
ثاد!
“كيه!”
“في الوقت الحالي، كل ما علينا فعله حقًا هو التظاهر بمهاجمة الوحش مثل الآخرين. وبما أن هدفنا هو قتله، فعلينا بطبيعة الحال أن نكبح قوتنا عند الهجوم…”
“غها…”
شينغ”!؟
تطاير الغبار والحطام في كل مكان بينما دخل الماموث ذو الخمسة أنياب في نوبة غضب. وأينما ذهب، كان الطلاب يتطايرون في الهواء.
أدار جين رأسه قليلًا، ثم قفز عن جثة الماموث.
شوووب!
سللت سيفي من غمده، واستعددت لتنفيذ خطتي لقتل الماموث. كنت ذاهبًا للقتل.
ولحسن الحظ، كلما أُصيب أحد الطلاب بجروح خطيرة، كان أحد المدرسين يظهر بسرعة ويأخذه بعيدًا.
“فهمت، إذًا تريدين أن تدعي شريكتك تتولى الضربة بينما تبقين جميع المنافسين المحتملين بعيدًا. يا لها من خطة مثيرة للاهتمام.”
كانت مثل هذه المشاهد تظهر في كل مكان.
“للأسف، نعم.”
كان الجميع قد حصلوا مسبقًا على أداة أثرية خاصة، بحيث إذا تلقوا ضربة يمكن أن تهدد حياتهم، فإنها ستتفعل وتحميهم.
“هيه…”
لكن، للأسف…
“…”
كلما حدث ذلك، كانت تُخصم خمسون نقطة من النتيجة الإجمالية للفريق.
“هاه…”
سوييش! سوييش! سوييش!
ببطء ولكن بثبات، كان الماموث يتباطأ. وبدأت حركاته تصبح أكثر قابلية للتنبؤ شيئًا فشيئًا. كان الجميع يشعرون بذلك.
فوق صخرة كبيرة صغيرة، وقفت أماندا وقوسها مسحوب. وكلما سحبت وتر قوسها إلى الخلف، ظهر سهم أزرق شفاف. وعلى هذا النحو، كانت تصوب نحو الماموث في الأسفل.
فوق صخرة كبيرة صغيرة، وقفت أماندا وقوسها مسحوب. وكلما سحبت وتر قوسها إلى الخلف، ظهر سهم أزرق شفاف. وعلى هذا النحو، كانت تصوب نحو الماموث في الأسفل.
كانت أماندا تصوب حاليًا نحو عينيه.
ولحسن الحظ، لم يكن عليها سوى إبقائهما بعيدًا.
كانت تلك نقطة ضعفه الرئيسية. وما إن أفلتت الوتر حتى اختفى السهم. وسرعان ما ظهر مجددًا أمام الماموث الذي أغلق عينيه بسرعة.
في الجانب المقابل، شعر آرون بشيء ما، فاستدار برأسه. وظهرت ابتسامة على شفتيه.
كلانغ!
“همم؟ أوه، لا شيء، كنت فقط أشير إلى الملاحظات التي دوّنتها عن الماموث ذي الخمسة أنياب.”
تردد صوت عالٍ عبر السهل، وتفتت سهم أماندا. ودون أن تتأثر بذلك، سحبت أماندا قوسها مرة أخرى. ومرة أخرى أطلقت السهم.
عند رؤية ذلك، توقف الجميع عن كبح قوتهم. وأحاطت ألوان مختلفة من الطاقة بالمكان بينما هاجم الجميع بشراسة أكبر.
سوييش!
ولحسن الحظ، لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت المزيد والمزيد من الفرق بالتجمع. وكلما تجمعت فرق أكثر، ازداد التوتر.
في الأسفل، عملت إيما وإيلينور مع الفرق الأخرى لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر.
ولحسن الحظ، لم أكن واحدًا ممن استُهدفوا. أظن أن الجميع اعتقدوا أنني لست أولوية عالية بالقدر نفسه.
استخدمت إيما سيفيها القصيرين، بينما وقفت إيلينور في الخلف، وأخذت تلقي أنواعًا مختلفة من التعويذات.
“حسنًا، تبًا…”
“غطِّني!”
توقفت إيما أمام كيفن، وابتسمت ابتسامة حلوة. وظهرت كلمتان قصيرتان في يديها.
“وكأنك تحتاجين إلى مساعدتي!”
أشار راي فجأة وهو ينظر إلى البعيد. استدار كيفن، ونظر في الاتجاه الذي كان راي يشير إليه.
انطلقت جميع أنواع التعويذات الملونة والمدمرة نحو الماموث البعيد، بينما كانت إيلينور تلقي التعويذات كما لو كانت مدفعًا رشاشًا.
شينغ”!؟
من حين لآخر، كانت إيما وإيلينور تتشاجران بالكلام، لكنهما كانتا تعملان جيدًا معًا، إذ كانت إيما في المقدمة وإيلينور تساعد من الخلف.
كان ماموث الخمسة أنياب مخلوقًا من الرتبة D، مشهورًا بقوته الهائلة وطبقته الخارجية القاسية.
شينغ”!؟
كان عليه أن ينتظر تجمع الفرق الأخرى قبل أن يقرر خطوته التالية.
وبجانبهما، تحرك آرون وكيفن بسرعة ومهارة حول المنطقة السفلية من الماموث.
كان الجميع ينظرون إلى الماموث ذي الخمسة أنياب في الأسفل، وكانت لديهم جميعًا غاية متشابهة في أذهانهم.
كلما شق سيفهما طريقه، سال الدم. كانا يستهدفان مفاصل الوحش وأرجله.
تحدث شخص طويل القامة كان يقف بجانب كيفن. كانت عيناه بنيتين وشعره أسود. كان اسمه راي، وقد جاء من أكاديمية لوتويك.
ولسوء الحظ، بسبب مدى قسوة الطبقة الخارجية للوحش، كان أقصى ما يستطيعان فعله هو جعل الوحش ينزف.
ومن خلال ما استنتجته حتى الآن بشأن رين، بعد تفاعلها معه لبعض الوقت أثناء اجتياز الزنزانة، كان لديه معرفة جيدة بالوحوش الموجودة داخل الزنزانة.
لكن ذلك كان كافيًا…
“آه… ماذا؟”
“باهروووووووووهااااااااا”*!؟
قتل وحش الزعيم والظهور في المركز الأول.
ببطء ولكن بثبات، كان الماموث يتباطأ. وبدأت حركاته تصبح أكثر قابلية للتنبؤ شيئًا فشيئًا. كان الجميع يشعرون بذلك.
ازدادت الابتسامة على وجهي عمقًا.
لقد اقتربوا من قتله.
لكن…
“هوااا!”
وبصوت ارتطام مدوٍ، سقط الماموث على الأرض.
“هوب!”
ردًا على سؤال إيرين، هز رين رأسه. فبقيت إيرين عاجزة عن الكلام نتيجة لذلك.
عند رؤية ذلك، توقف الجميع عن كبح قوتهم. وأحاطت ألوان مختلفة من الطاقة بالمكان بينما هاجم الجميع بشراسة أكبر.
“هااا!”
أصبح هجوم إيما أكثر شراسة، وأصبح هجوم كيفن أقوى، وأصبح سهم أماندا أسرع…
وانبعثت هالة بيضاء هائلة من جسديهما.
كان الجميع يتجهون نحو الضربة القاتلة.
أدار جين رأسه قليلًا، ثم قفز عن جثة الماموث.
“هيه…”
“باهروووووووووهااااااااا”*!؟
وقفت غير بعيد عنهم، وظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي.
وصل رين إلى منطقة منعزلة نوعًا ما، فجلس وانتظر حتى يلحق به فريقه.
هيا، استمروا في خفض صحته. تولوا العمل الشاق واتركوا العمل السهل لي.
“آسفة، لكن عمّ كنت تتحدث قبل قليل؟”
منذ البداية، لم أتحرك.
ولحسن الحظ، كلما أُصيب أحد الطلاب بجروح خطيرة، كان أحد المدرسين يظهر بسرعة ويأخذه بعيدًا.
وكان هناك سبب لذلك. لأن لدي خطة.
“نسيت.”
كانت خطتي بسيطة للغاية. في اللحظة التي كان الجميع على وشك توجيه ضربتهم الأخيرة فيها، سأرسل حلقة بسرعة أمامهم لصد هجماتهم.
كان الجميع يتجهون نحو الضربة القاتلة.
ورغم أنها لن تصد هجماتهم بالكامل، فإنها ستكون كافية لتأخيرهم. ثم سأنقض وأستولي على القتل.
كان ماموث الخمسة أنياب مخلوقًا من الرتبة D، مشهورًا بقوته الهائلة وطبقته الخارجية القاسية.
آه، مجرد تخيل وجوه الجميع عندما يرون هذا يجعلني أضحك…
“همم؟ أوه، لا شيء، كنت فقط أشير إلى الملاحظات التي دوّنتها عن الماموث ذي الخمسة أنياب.”
ازدادت الابتسامة على وجهي عمقًا.
كان الجميع ينظرون إلى الماموث ذي الخمسة أنياب في الأسفل، وكانت لديهم جميعًا غاية متشابهة في أذهانهم.
مجرد التفكير في وجه كيفن عندما يدرك أنني سرقت منه القتل…
“ماذا تفعلين يا إيما؟”
لم أكن أستطيع الانتظار.
كانت خطتي بسيطة للغاية. في اللحظة التي كان الجميع على وشك توجيه ضربتهم الأخيرة فيها، سأرسل حلقة بسرعة أمامهم لصد هجماتهم.
“لقد أوشك على الموت! أماندا، استخدمي أقوى حركة لديك! إيلينور، ساعديني!”
توقفت إيما أمام كيفن، وابتسمت ابتسامة حلوة. وظهرت كلمتان قصيرتان في يديها.
عندما نظرت إيما إلى الماموث ذي الخمسة أنياب وشعرت بشيء ما، صرخت فجأة. واستجابة لندائها، زأر الماموث نحو السماء بينما انهارت إحدى ساقيه.
مجرد التفكير في وجه كيفن عندما يدرك أنني سرقت منه القتل…
“باهروووووووووهااااااااا”*!؟
ولحسن الحظ، لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت المزيد والمزيد من الفرق بالتجمع. وكلما تجمعت فرق أكثر، ازداد التوتر.
أومأت أماندا برأسها، فتجمع قدر هائل من القوة باتجاهها. ونظرت إيلينور وإيما إلى بعضهما، ثم ابتعدتا بسرعة عن بعضهما.
كلما شق سيفهما طريقه، سال الدم. كانا يستهدفان مفاصل الوحش وأرجله.
“هيهي، إلى أين تظنين نفسك ذاهبة؟”
ساد الصمت في المكان بينما وقف الجميع بلا حراك وتوقفوا عما كانوا يفعلونه. سواء كان آرون، أو إيما، أو كيفن، أو أماندا، أو أي شخص حاضر…
“ماذا تفعلين يا إيما؟”
“هوااا!”
توقفت إيما أمام كيفن، وابتسمت ابتسامة حلوة. وظهرت كلمتان قصيرتان في يديها.
“آسفة، لكن لسوء الحظ، عليّ أن أبقيك هنا. ما رأيك في هذا؟ سأدعك تذهب بمجرد أن تنتهي أماندا، هل أنت موافق على ذلك؟”
تردد صوت عالٍ عبر السهل، وتفتت سهم أماندا. ودون أن تتأثر بذلك، سحبت أماندا قوسها مرة أخرى. ومرة أخرى أطلقت السهم.
“ها… أهذه هي الطريقة التي تريدين اللعب بها؟”
“لِننتظر حتى تأتي الفرق الأخرى.”
فهم كيفن الموقف على الفور. كانوا يحاولون إبقاءه بعيدًا. واتسعت ابتسامة إيما لأنها لم تنكر ذلك.
هيا، استمروا في خفض صحته. تولوا العمل الشاق واتركوا العمل السهل لي.
“لقد فهمت الأمر بشكل صحيح.”
كانت خطتي بسيطة للغاية. في اللحظة التي كان الجميع على وشك توجيه ضربتهم الأخيرة فيها، سأرسل حلقة بسرعة أمامهم لصد هجماتهم.
“أنت لا تتركين لي خيارًا…”
“نسيت.”
وعلى الفور، اشتد ضغط كيفن أضعافًا مضاعفة، بينما غطت الهالة الحمراء من حوله كل شيء ضمن نطاق عشرة أمتار.
عندما نظرت إيما إلى الماموث ذي الخمسة أنياب وشعرت بشيء ما، صرخت فجأة. واستجابة لندائها، زأر الماموث نحو السماء بينما انهارت إحدى ساقيه.
“لنرَ إلى متى يمكنك إبقائي هنا!”
لقد اقتربوا من قتله.
بووووم!
عندما نظرت إيما إلى الماموث ذي الخمسة أنياب وشعرت بشيء ما، صرخت فجأة. واستجابة لندائها، زأر الماموث نحو السماء بينما انهارت إحدى ساقيه.
غير بعيد عن كيفن وإيما، كان موقف مشابه يتكشف، حيث وقفت إيلينور أمام إيرين وشقيقها نيكولاس.
“هيهي، إلى أين تظنين نفسك ذاهبة؟”
“آسفة يا رفاق، لكن سيتعين عليّ إبقاؤكما هنا.”
“آسفة يا رفاق، لكن سيتعين عليّ إبقاؤكما هنا.”
“أوه؟ إذًا أنت أيضًا تلجئين إلى هذه الحيلة؟”
من حين لآخر، كانت إيما وإيلينور تتشاجران بالكلام، لكنهما كانتا تعملان جيدًا معًا، إذ كانت إيما في المقدمة وإيلينور تساعد من الخلف.
تقدم نيكولاس إلى الأمام وابتسم. ونظر إلى كيفن في البعيد، ففهم الموقف إلى حد كبير أيضًا. وردًا على سؤال نيكولاس، أومأت إيلينور برأسها.
“للأسف، نعم.”
“للأسف، نعم.”
بينغ!
كانت قد ناقشت هذا الأمر مع إيما مسبقًا.
“هيه…”
وباستثناء كيفن وآرون، كان أخطر الأشخاص جميعًا هما توأما لاينفال. فاختارت استهداف توأمي لاينفال.
“همم؟ أوه، لا شيء، كنت فقط أشير إلى الملاحظات التي دوّنتها عن الماموث ذي الخمسة أنياب.”
كان آرون صعبًا جدًا على إيلينور التعامل معه في وضعها الحالي.
آه، مجرد تخيل وجوه الجميع عندما يرون هذا يجعلني أضحك…
“فهمت، إذًا تريدين أن تدعي شريكتك تتولى الضربة بينما تبقين جميع المنافسين المحتملين بعيدًا. يا لها من خطة مثيرة للاهتمام.”
“غطِّني!”
“هذا صحيح تمامًا، لذا ابذلا قصارى جهدكما لاجتيازي.”
“هاه…”
وبينما كانت تحدق في توأمي لاينفال أمامها، بدأت النيران تلتهم يدي إيلينور. وردًا على ذلك، أخرج توأما لاينفال أسلحتهما ووقفا ظهرًا لظهر.
“همم؟ أوه، لا شيء، كنت فقط أشير إلى الملاحظات التي دوّنتها عن الماموث ذي الخمسة أنياب.”
وانبعثت هالة بيضاء هائلة من جسديهما.
“لنرَ إلى متى يمكنك إبقائي هنا!”
“حسنًا، تبًا…”
وهكذا…
عندما شعرت إيلينور بالضغط المنبعث من التوأمين، بدأت تندم على قرارها.
كان آرون صعبًا جدًا على إيلينور التعامل معه في وضعها الحالي.
ولحسن الحظ، لم يكن عليها سوى إبقائهما بعيدًا.
ببطء ولكن بثبات، كان الماموث يتباطأ. وبدأت حركاته تصبح أكثر قابلية للتنبؤ شيئًا فشيئًا. كان الجميع يشعرون بذلك.
وهكذا…
“نسيت.”
زادت شدة النيران في يديها، ثم هاجمت.
كانت تلك نقطة ضعفه الرئيسية. وما إن أفلتت الوتر حتى اختفى السهم. وسرعان ما ظهر مجددًا أمام الماموث الذي أغلق عينيه بسرعة.
“هااا!”
بووووم!
- ●
“يا له من مشهد…”
لاحظ رين رد فعلها، فدحرج عينيه.
ضمن نطاق مئة متر من الماموث، كانت مواقف مشابهة تتكشف. حاول الجميع إبقاء أقوى شخص في المجموعة الأخرى بعيدًا بينما يذهب أحد أعضائهم لتوجيه الضربة القاتلة.
ولحسن الحظ، لم أكن واحدًا ممن استُهدفوا. أظن أن الجميع اعتقدوا أنني لست أولوية عالية بالقدر نفسه.
“في الوقت الحالي، كل ما علينا فعله حقًا هو التظاهر بمهاجمة الوحش مثل الآخرين. وبما أن هدفنا هو قتله، فعلينا بطبيعة الحال أن نكبح قوتنا عند الهجوم…”
شعرت بالإهانة قليلًا، لكن بما أن الأمر كان في صالحي، أعتقد أنه لا بأس.
وباستثناء كيفن وآرون، كان أخطر الأشخاص جميعًا هما توأما لاينفال. فاختارت استهداف توأمي لاينفال.
“يبدو أن الوقت قد حان لأتحرك…”
بعد ذلك، ظهرت حفرة صغيرة في الماموث ذي الخمسة أنياب.
سللت سيفي من غمده، واستعددت لتنفيذ خطتي لقتل الماموث. كنت ذاهبًا للقتل.
● “يا له من مشهد…”
لكن…
“آسفة يا رفاق، لكن سيتعين عليّ إبقاؤكما هنا.”
قبل أن أتمكن من التحرك، اندفع خط من الضوء الفضي نحو الماموث ذي الخمسة أنياب. كان سريعًا للغاية لدرجة أن بالكاد استطاع أحد اكتشافه.
كانت أماندا تصوب حاليًا نحو عينيه.
وييييييييييينغ”*!؟
توقفت إيما أمام كيفن، وابتسمت ابتسامة حلوة. وظهرت كلمتان قصيرتان في يديها.
بعد ذلك، ظهرت حفرة صغيرة في الماموث ذي الخمسة أنياب.
“لنرَ إلى متى يمكنك إبقائي هنا!”
ثاد!
“أجل، في الوقت الحالي، حتى لو استطعنا محاولة هزيمة الوحش، فلا شك في أن الفرق الأخرى ستأتي، وقد تحاول سرقة القتل منا.”
وبصوت ارتطام مدوٍ، سقط الماموث على الأرض.
وييييييييييينغ”*!؟
“…”
وسط الصمت، كان الصوت الوحيد الذي تردد هو صوت اهتزاز ساعته الذكية. لم يكلف جين نفسه حتى عناء النظر إليها.
“…”
رأى كيفن جين على الفور واقفًا في وسط المجموعة. وبجانبه كان آرون.
ساد الصمت في المكان بينما وقف الجميع بلا حراك وتوقفوا عما كانوا يفعلونه. سواء كان آرون، أو إيما، أو كيفن، أو أماندا، أو أي شخص حاضر…
“حسنًا، تبًا…”
توقف الجميع عما كانوا يفعلونه. وعلى الفور، اتجهت أنظار الجميع نحو شخص واحد.
“يبدو أن الوقت قد حان لأتحرك…”
“هاه…”
قبل أن أتمكن من التحرك، اندفع خط من الضوء الفضي نحو الماموث ذي الخمسة أنياب. كان سريعًا للغاية لدرجة أن بالكاد استطاع أحد اكتشافه.
كان جين يقف فوق الوحش، بملامحه الباردة. وبخنجر لا يزال في يده، مسح جين الدم عن وجهه.
ولسوء الحظ، بسبب مدى قسوة الطبقة الخارجية للوحش، كان أقصى ما يستطيعان فعله هو جعل الوحش ينزف.
أدار جين رأسه قليلًا، ثم قفز عن جثة الماموث.
تحدث شخص طويل القامة كان يقف بجانب كيفن. كانت عيناه بنيتين وشعره أسود. كان اسمه راي، وقد جاء من أكاديمية لوتويك.
بينغ!
لكن، للأسف…
وسط الصمت، كان الصوت الوحيد الذي تردد هو صوت اهتزاز ساعته الذكية. لم يكلف جين نفسه حتى عناء النظر إليها.
عندما شعرت إيلينور بالضغط المنبعث من التوأمين، بدأت تندم على قرارها.
دون أن يقول كلمة واحدة، غادر.
كانت تلك نقطة ضعفه الرئيسية. وما إن أفلتت الوتر حتى اختفى السهم. وسرعان ما ظهر مجددًا أمام الماموث الذي أغلق عينيه بسرعة.
لقد جاء بالسرعة نفسها التي غادر بها.
في الأسفل، عملت إيما وإيلينور مع الفرق الأخرى لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر.
“آه… ماذا؟”
وكان هناك سبب لذلك. لأن لدي خطة.
وأنا أراقب جين يغادر، وقفت في مكاني مذهولًا. وعبرت عدة أفكار ذهني.
كانت مثل هذه المشاهد تظهر في كل مكان.
متى أصبح بهذه القوة؟… وهل سرق مني قتلي للتو؟
لكن…
وبشعوره بالضغط الهائل المنبعث من الوحش، عرف كيفن دون أدنى شك أن ذلك هو وحش الزعيم.
“فهمت، إذًا تريدين أن تدعي شريكتك تتولى الضربة بينما تبقين جميع المنافسين المحتملين بعيدًا. يا لها من خطة مثيرة للاهتمام.”
