Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 239

الفصل 239 - عزيمتها [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 239 - عزيمتها [1]

الفصل 239 – عزيمتها [1]

“مرحبًا؟”

“هل هي لذيذة؟”

بلا شك، ستنشر النقابات المنافسة أنيابها في اتجاههم بمجرد أن يصل الوضع إلى هذا المستوى.

ممسكًا بيد نولا الصغيرة، اصطحبتها في نزهة بين الشوارع المزدحمة. بعد مغادرتنا غرفة الانتظار مباشرة، غيّرتُ ملابسي بسرعة واصطحبتُ نولا لنتجول في أرجاء الأكاديمية.

يتأهل أفضل خمسة متسابقين ضمن المجموعة الذين اصطادوا أكبر عدد من الحيوانات ضمن الحد الزمني المحدد إلى الجولة التالية.

“أممم.”

ومع ذلك، ورغم أنني كنتُ أعرف مكانها، اندفعتُ نحو مكانها بكل قواي.

أمسكت نولا بمخروط الآيس كريم. كانت الكريمة تغطي شفتيها تمامًا وهي تُومئ برأسها بحماس.

“فووو…”

“لا تُحدثي فوضى كهذه وأنتِ تأكلين”

بلا شك، ستنشر النقابات المنافسة أنيابها في اتجاههم بمجرد أن يصل الوضع إلى هذا المستوى.

أخرجتُ منديلًا ومسحتُ الكريمة التي كانت تغطي شفتيها.

[رسالة لجميع المتسابقين. انتهى الوقت. يُرجى التوجه للخروج من القبة]

“أوه، توقف.”

ربما يستطيعون استخدام عذر أن سيد النقابة في مهمة لبضع سنوات، لكن ماذا بعد ذلك؟ إلى متى ستصمد كذبتهم؟

لم يُعجب هذا نولا فأدارت رأسها جانبًا وحاولت تفادي المنديل.

“أريد واحدة من فض’؟”

“توقفي عن الحركة”

كنتُ قد فعلتُ هذا تحسبًا لحدوث موقف كهذا في المستقبل. كنتُ سعيدًا لأنني فعلتُ ذلك.

“أممم”

“أوه، توقف.”

ممسكًا بلطف بخدّي نولا الطريّين، مسحتُ عنها آخر أثر من الكريمة على وجهها.

ربما يستطيعون استخدام عذر أن سيد النقابة في مهمة لبضع سنوات، لكن ماذا بعد ذلك؟ إلى متى ستصمد كذبتهم؟

“حسنًا، انتهينا. تفضلي، احرصي على أن تُمسكي بيدي بإحكام”

بسبب البطولة الجارية، كانت الأكاديمية حاليًا مزدحمة للغاية. في الواقع، كانت مزدحمة لدرجة أنني بالكاد استطعت رؤية ما أمامي.

بسبب البطولة الجارية، كانت الأكاديمية حاليًا مزدحمة للغاية. في الواقع، كانت مزدحمة لدرجة أنني بالكاد استطعت رؤية ما أمامي.

“اعذريني للحظة”

لذا، كان عليّ التأكد من أن نولا تُمسك بيدي بإحكام.

كنتُ قد فعلتُ هذا تحسبًا لحدوث موقف كهذا في المستقبل. كنتُ سعيدًا لأنني فعلتُ ذلك.

“تريدين هذه؟”

لم تستطع أن تسمح بأن تُدمَّر النقابة، التي بناها والدها بشقّ الأنفس من الصفر، تحت مراقبتها.

“أممم، أريد”

ومع ذلك، ورغم أنني كنتُ أعرف مكانها، اندفعتُ نحو مكانها بكل قواي.

خلال العشرين دقيقة التالية تقريبًا، تجولتُ مع نولا في أرجاء حرم الأكاديمية. وفي مناسبات متعددة، كنتُ أتوقف وأشتري لها أشياء لتُبقيها منشغلة.

أجاب صوت مهذّب على الهاتف.

“أريد واحدة من فض’؟”

مسحت أماندا الصورة في يدها بلطف.

‘؟توينغ! ‘؟توينغ!

يتأهل أفضل خمسة متسابقين ضمن المجموعة الذين اصطادوا أكبر عدد من الحيوانات ضمن الحد الزمني المحدد إلى الجولة التالية.

عند طلب نولا، توجهتُ نحو كشك حلوى القطن. وقفتُ في الطابور لبضع دقائق، ثم وصلتُ إلى البائع. وبالضبط حين كنتُ على وشك طلب حلوى قطن واحدة، رنّ هاتفي فجأة.

“حسنًا، انتهينا. تفضلي، احرصي على أن تُمسكي بيدي بإحكام”

“اعذريني للحظة”

زفرت أماندا قليلًا، ونظرت مرة أخرى إلى الصورة في يدها.

أفلتُّ يد نولا، وفتشتُ في جيبي الأيمن وأخرجتُ محفظتي وهاتفي.

“قبل أن تُكمل، أودّ أن أسأل كيف حصلتَ على رقمي؟”

أخرجتُ بضع أوراق نقدية وسلّمتها للبائع، ثم أجبتُ على المكالمة.

اشتدت قبضتها على الصورة.

“مرحبًا؟”

“أبي.”

أجاب صوت مهذّب على الهاتف.

سمح هذا لأماندا بأن تتنفس بارتياح أكبر.

‘؟مرحبًا، سعدتُ بلقائك. اسمي سايمون ماسكير، وأنا أعمل حاليًا لصالح تجسيد ضوء القمر.

لبضع ثوانٍ، لم يتحدث الشخص على الطرف الآخر من الهاتف. كان واضحًا أنه لم يتوقع إجابة كهذه.

“من؟”

ومع ذلك، ورغم أنني كنتُ أعرف مكانها، اندفعتُ نحو مكانها بكل قواي.

‘؟…

“يا للإزعاج. آسف يا نولا، لنعد الآ’؟”

لبضع ثوانٍ، لم يتحدث الشخص على الطرف الآخر من الهاتف. كان واضحًا أنه لم يتوقع إجابة كهذه.

كنتُ منزعجًا جدًا. كان هذا اعتداءً واضحًا على خصوصيتي.

‘؟كهم، كهم، تجسيد ضوء القمر. نحن نقابة من درجة البلاتين. ألم تسمع بنا ربما؟

بمجرد أن ينكشف الخبر، ستبدأ الأيام المظلمة للنقابة.

بعد أن نظّف حلقه، استعاد الشخص على الطرف الآخر من الهاتف تماسكه واستكمل.

“أممم.”

“آه، أنا آسف. للأسف، لم أسمع بها”

الآن كان بإمكاني تتبع موقعها بتطبيق بسيط على هاتفي.

هززتُ رأسي.

‘؟تاك!

كان هناك أكثر من ألف نقابة من درجة البلاتين في نطاق البشر. ورغم أنني حاولتُ قصارى جهدي حفظ معظمها، إلا أن العدد الهائل من النقابات البلاتينية هناك جعل من المستحيل عليّ حفظها جميعًا.

ضمن وقت محدد، يتنافس المتسابقون ضد خمسين شخصًا آخر.

في النهاية، اكتفيتُ بحفظ الأهم منها.

‘؟مرحبًا، سعدتُ بلقائك. اسمي سايمون ماسكير، وأنا أعمل حاليًا لصالح تجسيد ضوء القمر.

وبما أنني لم أتذكر هذه النقابة، فهذا يعني أنها لم تكن مهمة.

‘؟حفيف!

‘؟أ-أهذا صحيح. حسنًا، لا بأس إن لم تكن تعرف عن’؟

لم تكن أماندا تعرف. لم يكن أحد في النقابة يعرف.

بدا الشخص على الطرف الآخر من الهاتف، سايمون، مرتبكًا قليلًا، لكن قبل أن يستطيع الاستمرار في الكلام، قاطعتُه.

دوّى صوت فجأة في جميع أنحاء الفضاء الشبيه بالغابة معلنًا انتهاء المباريات.

“قبل أن تُكمل، أودّ أن أسأل كيف حصلتَ على رقمي؟”

“يبدو أنني بحاجة لتغيير رقمي…”

كنتُ متأكدًا تمامًا أنه باستثناء عدد قليل من الأشخاص، لم يكن ينبغي لأحد أن يعرف رقم هاتفي.

“لا تقلق يا أبي، سأبذل قصارى جهدي لأمنع النقابة من أن تُدمَّ’؟هم؟”

فكيف كان بإمكانهم التواصل معي بينما لم أُعطهم رقم هاتفي أبدًا؟

أفلتُّ يد نولا، وفتشتُ في جيبي الأيمن وأخرجتُ محفظتي وهاتفي.

‘؟لا داعي للتوقف عند أمور تافهة كهذه، فلنذهب مباشرة إلى صلب الموضوع. رين دوفر، نحن، تجسيد ضوء القمر، نودّ تقديم عرض رسمي بأن ن’؟

وبما أنني لم أتذكر هذه النقابة، فهذا يعني أنها لم تكن مهمة.

“لستُ مهتمًا”

“لا تُحدثي فوضى كهذه وأنتِ تأكلين”

قاطعتُه على الفور.

لم أستطع استبعاد احتمال أن يستغلها أحد. فكلما طالت المدة التي لم أكن فيها معها، ازداد تعرّضها للخطر.

‘؟انتظ…

‘؟…

ودون أن أُعطي الشخص الآخر فرصة للكلام، أنهيتُ المكالمة بسرعة.

‘؟تاك!

لم تُرد أماندا أن يراها الآخرون في حالتها الحالية.

“يبدو أنني بحاجة لتغيير رقمي…”

لم يكن الوضع في النقابة مستقرًا على الإطلاق. فمع اختفاء والدها، سيد النقابة، كان الشيوخ يمرّون بوقت عصيب.

كنتُ منزعجًا جدًا. كان هذا اعتداءً واضحًا على خصوصيتي.

بصفتها ابنته، اعتقدت أماندا أنه من واجبها حماية ما بناه والدها.

مع بثّ أدائي في جميع أنحاء العالم، كنتُ أتوقع أن تنجذب النقابات إلى أدائي.

سرعان ما كُسر الصمت بصوت حفيف حين اندفع خنزير صغير فجأة إلى الأمام.

في الواقع، مع مرور الوقت وازدياد تألقي، من المحتمل أن يجذب أداءي انتباه المزيد والمزيد من النقابات.

سمح هذا لأماندا بأن تتنفس بارتياح أكبر.

ما لم أتوقعه هو أن يقوموا بمطاردتي مباشرة والحصول على رقم هاتفي.

‘؟أ-أهذا صحيح. حسنًا، لا بأس إن لم تكن تعرف عن’؟

هل توقعوا حقًا أن أوافق على الانضمام إليهم بعد قيامهم بحركة كهذه؟ يا لهم من مجموعة أغبياء.

‘؟…

“يا للإزعاج. آسف يا نولا، لنعد الآ’؟”

لم تكن أماندا تعرف. لم يكن أحد في النقابة يعرف.

وضعتُ هاتفي جانبًا ونظرتُ إلى أسفل على يميني. تجمّدتُ على الفور.

أجاب صوت مهذّب على الهاتف.

نظرتُ حولي بجنون، وشحب وجهي وأنا أرى الحشد اللانهائي من الناس.

لم يُعجب هذا نولا فأدارت رأسها جانبًا وحاولت تفادي المنديل.

“نولا!”

الآن كان بإمكاني تتبع موقعها بتطبيق بسيط على هاتفي.

لهولي الشديد، لم تعد نولا بجانبي.

بعد أن نظّف حلقه، استعاد الشخص على الطرف الآخر من الهاتف تماسكه واستكمل.

ما لم أتوقعه هو أن يقوموا بمطاردتي مباشرة والحصول على رقم هاتفي.

ملأت الخضرة المحيط، وجعلت النباتات الكثيفة من الصعب على المرء أن يرى. غمر العالم صمت مطبق. كان الهدوء شديدًا لدرجة أنه لو أصغى المرء بانتباه، لتمكن حتى من سماع صوت سقوط دبوس.

“هووو…”

فوق النباتات كانت هناك قبة زجاجية شفافة ضخمة تسمح لضوء الشمس بالدخول، مانحةً الطاقة للنباتات.

كنتُ منزعجًا جدًا. كان هذا اعتداءً واضحًا على خصوصيتي.

‘؟حفيف!

يتأهل أفضل خمسة متسابقين ضمن المجموعة الذين اصطادوا أكبر عدد من الحيوانات ضمن الحد الزمني المحدد إلى الجولة التالية.

سرعان ما كُسر الصمت بصوت حفيف حين اندفع خنزير صغير فجأة إلى الأمام.

ضمن وقت محدد، يتنافس المتسابقون ضد خمسين شخصًا آخر.

توانغ. توانغ. توانغ. عقب ظهور الخنزير، تردد صدى صوت اهتزاز وتر القوس في أرجاء المنطقة.

بمجرد حدوث ذلك، ستدخل النقابة في حالة من الضعف. كان هناك احتمال أن تنحلّ النقابة.

“غوااا’؟!”

استطاع الصحفيون أن يشعروا بذلك من هالتها؛ لم تُرد أماندا أن يقترب منها أحد في تلك اللحظة.

تبعتها صرخة ألم.

“أبي، لا أعرف ماذا أفعل…”

‘؟ثمب!

في النهاية، اكتفيتُ بحفظ الأهم منها.

وبصوت خبطة كبيرة، سقط الخنزير على الأرض وتوقف عن الحركة.

استدرتُ يمينًا، وأسرعتُ خطواتي.

تدفق الدم الأحمر من المكان الذي اخترق فيه السهم جسده.

الآن كان بإمكاني تتبع موقعها بتطبيق بسيط على هاتفي.

“هووو…”

اشتدت قبضتها على الصورة.

واقفةً على بعد أمتار قليلة من الخنزير، زفرت أماندا. كان هذا الخنزير الخامس عشر الذي اصطادته.

كان الخيار الأكثر منطقية أن تذهب إلى غرفة الانتظار مع البقية، لكنها أرادت أن تُترك وحدها.

وكما يوحي الاسم، كانت لعبة ربع الصياد لعبة مخصصة للصيد. كان هدف اللعبة بسيطًا.

ودون أن أُعطي الشخص الآخر فرصة للكلام، أنهيتُ المكالمة بسرعة.

ضمن وقت محدد، يتنافس المتسابقون ضد خمسين شخصًا آخر.

نظرتُ حولي بجنون، وشحب وجهي وأنا أرى الحشد اللانهائي من الناس.

يتأهل أفضل خمسة متسابقين ضمن المجموعة الذين اصطادوا أكبر عدد من الحيوانات ضمن الحد الزمني المحدد إلى الجولة التالية.

الآن كان بإمكاني تتبع موقعها بتطبيق بسيط على هاتفي.

كانت نتيجة أماندا حاليًا خمسة عشر، وهو ما يزيد بخمسة عن صاحب المركز الأول السابق للمجموعة التي دخلت قبلها.

كانت هناك مشكلة واحدة رغم ذلك؛ إلى متى سيتمكنون من إبقاء خبر اختفاء سيد النقابة سرًا؟

‘؟بيييب!

لبضع ثوانٍ، لم يتحدث الشخص على الطرف الآخر من الهاتف. كان واضحًا أنه لم يتوقع إجابة كهذه.

[رسالة لجميع المتسابقين. انتهى الوقت. يُرجى التوجه للخروج من القبة]

كنتُ متأكدًا تمامًا أنه باستثناء عدد قليل من الأشخاص، لم يكن ينبغي لأحد أن يعرف رقم هاتفي.

دوّى صوت فجأة في جميع أنحاء الفضاء الشبيه بالغابة معلنًا انتهاء المباريات.

عقب الإعلان، خفضت أماندا قوسها وتوجهت نحو مخرج القبة.

لم تهتم أماندا بالنظرات وهي تغادر المكان بلا مبالاة. لم تكلّف نفسها حتى عناء التحقق من نتيجة المباراة.

بمجرد أن خطت للخارج، شعرت بعدد لا يُحصى من العيون موجّهة نحوها.

قابضًا على هاتفي، اندفعتُ بسرعة نحو المكان الذي أشار إليه الـGPS أنها فيه.

لم تهتم أماندا بالنظرات وهي تغادر المكان بلا مبالاة. لم تكلّف نفسها حتى عناء التحقق من نتيجة المباراة.

وبما أنني لم أتذكر هذه النقابة، فهذا يعني أنها لم تكن مهمة.

والأكثر إثارة للدهشة، أنه رغم وجود الصحفيين في كل مكان، لم يقترب منها أي منهم.

دوّى صوت فجأة في جميع أنحاء الفضاء الشبيه بالغابة معلنًا انتهاء المباريات.

استطاع الصحفيون أن يشعروا بذلك من هالتها؛ لم تُرد أماندا أن يقترب منها أحد في تلك اللحظة.

تدفق الدم الأحمر من المكان الذي اخترق فيه السهم جسده.

بمجرد أن خطت للخارج، شعرت بعدد لا يُحصى من العيون موجّهة نحوها.

“الحمد لله…”

بلا شك، ستنشر النقابات المنافسة أنيابها في اتجاههم بمجرد أن يصل الوضع إلى هذا المستوى.

أخرجتُ هاتفي وتبعتُ بسرعة الاتجاه المعروض على الشاشة. لحسن الحظ، كانت نولا ترتدي حاليًا دبوس شعر كنتُ قد أهديتها إياه منذ فترة ليست بالبعيدة.

لذا، كان عليّ التأكد من أن نولا تُمسك بيدي بإحكام.

عليه كان هناك جهاز تتبع GPS صغير كنتُ قد ركّبته احترازًا من محاولة أحدهم اختطافها.

مجرد التفكير في الأمر أغضب أماندا. لم تستطع أن تسمح بحدوث ذلك.

كنتُ قد فعلتُ هذا تحسبًا لحدوث موقف كهذا في المستقبل. كنتُ سعيدًا لأنني فعلتُ ذلك.

لبضع ثوانٍ، لم يتحدث الشخص على الطرف الآخر من الهاتف. كان واضحًا أنه لم يتوقع إجابة كهذه.

الآن كان بإمكاني تتبع موقعها بتطبيق بسيط على هاتفي.

في النهاية، اكتفيتُ بحفظ الأهم منها.

“يجب أن تكون بالقرب من الحديقة”

اختفى عمود النقابة فجأة. كانت الفوضى أمرًا حتميًا.

استدرتُ يمينًا، وأسرعتُ خطواتي.

بدا الشخص على الطرف الآخر من الهاتف، سايمون، مرتبكًا قليلًا، لكن قبل أن يستطيع الاستمرار في الكلام، قاطعتُه.

لحسن الحظ، لم تمشِ نولا بعيدًا جدًا. في الواقع، كانت في الحقيقة قريبة مني جدًا.

‘؟مرحبًا، سعدتُ بلقائك. اسمي سايمون ماسكير، وأنا أعمل حاليًا لصالح تجسيد ضوء القمر.

ومع ذلك، ورغم أنني كنتُ أعرف مكانها، اندفعتُ نحو مكانها بكل قواي.

لم يكن جميع أعضاء النقابة هنا بسبب ولائهم لها. كانوا جميعًا هنا من أجل المال. فلو تعرّض استقرارهم للخطر، من المحتمل أن يقفزوا فجأة من السفينة الغارقة.

لم أستطع استبعاد احتمال أن يستغلها أحد. فكلما طالت المدة التي لم أكن فيها معها، ازداد تعرّضها للخطر.

عقب الإعلان، خفضت أماندا قوسها وتوجهت نحو مخرج القبة.

“نولا، أرجوكِ كوني بخير”

“يا للإزعاج. آسف يا نولا، لنعد الآ’؟”

قابضًا على هاتفي، اندفعتُ بسرعة نحو المكان الذي أشار إليه الـGPS أنها فيه.

استطاع الصحفيون أن يشعروا بذلك من هالتها؛ لم تُرد أماندا أن يقترب منها أحد في تلك اللحظة.

لم أستطع استبعاد احتمال أن يستغلها أحد. فكلما طالت المدة التي لم أكن فيها معها، ازداد تعرّضها للخطر.

بعد مغادرتها القبة، تجولت أماندا بلا هدف في أرجاء الأكاديمية. كانت حائرة.

“فووو…”

كان الخيار الأكثر منطقية أن تذهب إلى غرفة الانتظار مع البقية، لكنها أرادت أن تُترك وحدها.

لم تُرد أماندا أن يراها الآخرون في حالتها الحالية.

“لا يمكنني أن أدع ذلك يحدث.”

في النهاية، استقرّت على مقعد قريب. وهي تنقر على خاتم في إصبعها، ظهرت صورة في يدها. فيها صورة رجل وسيم في منتصف العمر وفتاة صغيرة تعانقان بعضهما بسعادة.

الآن كان بإمكاني تتبع موقعها بتطبيق بسيط على هاتفي.

مسحت أماندا الصورة في يدها بلطف.

لم يُعجب هذا نولا فأدارت رأسها جانبًا وحاولت تفادي المنديل.

“أبي.”

أجاب صوت مهذّب على الهاتف.

في تلك اللحظة، بدا الأمر وكأن وجهها الجليدي لم يكن موجودًا قط. ارتسمت ابتسامة دافئة على وجهها.

واقفةً على بعد أمتار قليلة من الخنزير، زفرت أماندا. كان هذا الخنزير الخامس عشر الذي اصطادته.

كانت ابتسامة تجعل أي شخص يراها مأخوذًا بها لبضع ثوانٍ.

“الحمد لله…”

لكن لسبب ما، كان هناك شعور كئيب يحيط بها. ورغم أنها كانت تبتسم بدفء، لم يُفارق الكآبة وجهها.

‘؟حفيف!

استمرت أصابعها النحيلة في مسح صورة والدها. كانت تبتسم، لكن تعبيرها كان يزداد قتامة تدريجيًا.

ومع ذلك، ورغم أنني كنتُ أعرف مكانها، اندفعتُ نحو مكانها بكل قواي.

اشتدت قبضتها على الصورة.

لم يكن جميع أعضاء النقابة هنا بسبب ولائهم لها. كانوا جميعًا هنا من أجل المال. فلو تعرّض استقرارهم للخطر، من المحتمل أن يقفزوا فجأة من السفينة الغارقة.

“أبي، لا أعرف ماذا أفعل…”

كنتُ قد فعلتُ هذا تحسبًا لحدوث موقف كهذا في المستقبل. كنتُ سعيدًا لأنني فعلتُ ذلك.

لم يكن الوضع في النقابة مستقرًا على الإطلاق. فمع اختفاء والدها، سيد النقابة، كان الشيوخ يمرّون بوقت عصيب.

‘؟أ-أهذا صحيح. حسنًا، لا بأس إن لم تكن تعرف عن’؟

اختفى عمود النقابة فجأة. كانت الفوضى أمرًا حتميًا.

“أممم”

لحسن الحظ، لم يكن أي من الشيوخ يطمع بالمقعد الرئيسي، إذ كانوا جميعًا يُكنّون احترامًا هائلًا لسيد النقابة الحالي.

تبعتها صرخة ألم.

سمح هذا لأماندا بأن تتنفس بارتياح أكبر.

خلال العشرين دقيقة التالية تقريبًا، تجولتُ مع نولا في أرجاء حرم الأكاديمية. وفي مناسبات متعددة، كنتُ أتوقف وأشتري لها أشياء لتُبقيها منشغلة.

كانت هناك مشكلة واحدة رغم ذلك؛ إلى متى سيتمكنون من إبقاء خبر اختفاء سيد النقابة سرًا؟

بمجرد أن ينكشف الخبر، ستبدأ الأيام المظلمة للنقابة.

ربما يستطيعون استخدام عذر أن سيد النقابة في مهمة لبضع سنوات، لكن ماذا بعد ذلك؟ إلى متى ستصمد كذبتهم؟

قابضًا على هاتفي، اندفعتُ بسرعة نحو المكان الذي أشار إليه الـGPS أنها فيه.

لم تكن أماندا تعرف. لم يكن أحد في النقابة يعرف.

“هل هي لذيذة؟”

بمجرد أن ينكشف الخبر، ستبدأ الأيام المظلمة للنقابة.

ربما يستطيعون استخدام عذر أن سيد النقابة في مهمة لبضع سنوات، لكن ماذا بعد ذلك؟ إلى متى ستصمد كذبتهم؟

ورغم أن لديهم أبطالًا من الرتبة <S> تحت تصرفهم، إلا أنه بمجرد أن يُعرف خبر اختفاء سيد النقابة، لم تكن أماندا متأكدة مما إذا كانوا سيبقون أم لا.

وبما أنني لم أتذكر هذه النقابة، فهذا يعني أنها لم تكن مهمة.

لم يكن جميع أعضاء النقابة هنا بسبب ولائهم لها. كانوا جميعًا هنا من أجل المال. فلو تعرّض استقرارهم للخطر، من المحتمل أن يقفزوا فجأة من السفينة الغارقة.

هل توقعوا حقًا أن أوافق على الانضمام إليهم بعد قيامهم بحركة كهذه؟ يا لهم من مجموعة أغبياء.

بلا شك، ستنشر النقابات المنافسة أنيابها في اتجاههم بمجرد أن يصل الوضع إلى هذا المستوى.

سمح هذا لأماندا بأن تتنفس بارتياح أكبر.

بمجرد حدوث ذلك، ستدخل النقابة في حالة من الضعف. كان هناك احتمال أن تنحلّ النقابة.

زفرت أماندا قليلًا، ونظرت مرة أخرى إلى الصورة في يدها.

“لا يمكنني أن أدع ذلك يحدث.”

لحسن الحظ، لم يكن أي من الشيوخ يطمع بالمقعد الرئيسي، إذ كانوا جميعًا يُكنّون احترامًا هائلًا لسيد النقابة الحالي.

مجرد التفكير في الأمر أغضب أماندا. لم تستطع أن تسمح بحدوث ذلك.

مسحت أماندا الصورة في يدها بلطف.

لم تستطع أن تسمح بأن تُدمَّر النقابة، التي بناها والدها بشقّ الأنفس من الصفر، تحت مراقبتها.

لم تُرد أماندا أن يراها الآخرون في حالتها الحالية.

بصفتها ابنته، اعتقدت أماندا أنه من واجبها حماية ما بناه والدها.

قابضًا على هاتفي، اندفعتُ بسرعة نحو المكان الذي أشار إليه الـGPS أنها فيه.

“فووو…”

“قبل أن تُكمل، أودّ أن أسأل كيف حصلتَ على رقمي؟”

زفرت أماندا قليلًا، ونظرت مرة أخرى إلى الصورة في يدها.

توانغ. توانغ. توانغ. عقب ظهور الخنزير، تردد صدى صوت اهتزاز وتر القوس في أرجاء المنطقة.

“لا تقلق يا أبي، سأبذل قصارى جهدي لأمنع النقابة من أن تُدمَّ’؟هم؟”

سمح هذا لأماندا بأن تتنفس بارتياح أكبر.

شعرت أماندا فجأة بشدّ خفيف على بنطالها. أفاقت من أفكارها، ونظرت أماندا إلى الأسفل فرأت فتاة صغيرة تنظر إليها بعينين زرقاوين متلألئتين.

بمجرد أن خطت للخارج، شعرت بعدد لا يُحصى من العيون موجّهة نحوها.

“واااه، هل أنتِ أميرة؟”

استطاع الصحفيون أن يشعروا بذلك من هالتها؛ لم تُرد أماندا أن يقترب منها أحد في تلك اللحظة.

‘؟بيييب!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط