Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 246

الفصل 246 - استعدادات [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 246 - استعدادات [1]

الفصل 246 – استعدادات [1]

في حيرة، توجهتُ نحو مدخل الغرفة وفتحتُ الباب.

[مبنى ليفياثان، الأكاديمية]

“هنا؟”

“هل تشعر بتحسّن؟”

“هل هناك شيء آخر؟”

وساقاه متقاطعتان، جلس كيفن على المقعد بجانبي وهو يتصفح لوحته الإلكترونية.

ألقيتُ الرسالة جانبًا، ونظرتُ إلى الجرعة في يدي. أعتقد أن ميليسا فعلًا شعرت بالذنب بشأن المعلومة الخاطئة التي أعطتني إياها.

كانت مُعروضة عليها أبرز لقطات المباريات المختلفة للبطولة.

“تابع.”

“…أشعر وكأنني حطام.”

‘؟…لديّ شيء آخر لأُبلغ عنه.

أفلتت أنّة خفيفة من شفتيّ.

قال الشخصية بفتور وذراعاه متشابكتان خلف ظهره.

كان جسدي لا يزال منهكًا للغاية من حادثة الأمس، ورغم أن المرفق الطبي كان متطورًا جدًا، إلا أنه سيستغرق بعض الوقت حتى أتعافى تمامًا.

“تابع.”

“ستكون بخير قريبًا. بصرف النظر عن ذلك، بصراحة صُدمتُ كثيرًا بأدائك. لم أظن أنك ستبذل قصارى جهدك هكذا.”

كانت مُعروضة عليها أبرز لقطات المباريات المختلفة للبطولة.

“هاها، أنا أيضًا…”

“أوه؟ لديك فكرة؟”

عند تصريح كيفن، أفلتت ضحكة مزيّفة من شفتيّ.

“هووو…”

لولا لامبالاة الملك، لما فعلتُ أبدًا شيئًا كهذا.

“هل تشعر بتحسّن؟”

“لحسن الحظ، إصاباتك ليست سيئة جدًا. خلال أسبوع يجب أن تتعافى تمامًا.”

“صحيح.”

“نعم، لذا لا داعي حقًا للقلق كثيرًا”

لو وقف أحدهم أمامه، لظنّ أنه خالد قد نزل إلى العالم.

ضحك كيفن فجأة بصوت عالٍ.

بما أنه لم يكن لديّ مباريات لأسبوع على الأقل، قد يكون من الأفضل أن أُبقيها لوقت لاحق. كان لديّ شعور خافت بأنني سأحتاجها بالتأكيد في المستقبل.

“اسمع هذا، وهي تُشاهد أداءك، صُدمت إيما لدرجة أنها لم تتكلم لعشر دقائق كاملة. هل تفهم كم هذا إنجاز؟”

سألتُ فأومأ كيفن برأسه.

“مم، هذا يبدو فعلًا مثيرًا للإعجاب.”

كان هناك أنواع تُعطيه مهمة محددة يجب عليه إنجازها قبل أن يُكافأ، وكان هناك نوع يطلب منه إيقاف حدث معيّن.

وأنا أستمع إلى كيفن، أفلتت ضحكة صغيرة من شفتيّ.

وأنا أنظر نحو الجانب الأيمن من غرفتي، حيث كانت غرفة ميليسا، ارتفعت زاويتا شفتيّ قليلًا.

كانت إيما تتحدث طوال الوقت.

“قلها.”

أن لا تتحدث لعشر دقائق متواصلة كان إنجازًا بحدّ ذاته.

تلعثم الصوت على الطرف الآخر.

“أليس كذلك؟” ضحك كيفن معي. “كنتُ مندهشًا بقدرك تمامًا.”

“ستكون بخير قريبًا. بصرف النظر عن ذلك، بصراحة صُدمتُ كثيرًا بأدائك. لم أظن أنك ستبذل قصارى جهدك هكذا.”

“هذا ما هو عليه…بالمناسبة، متى معركة الحلبة الكبرى؟”

كانت مُعروضة عليها أبرز لقطات المباريات المختلفة للبطولة.

وأنا أتذكّر شيئًا، غيّرتُ الموضوع.

بدا كيفن وهو يُدير رأسه يمينًا ويسارًا للتحقق من وجود أحد سخيفًا جدًا من موقعي.

“خلال أسبوع تقريبًا. لذا يجب أن تتمكن من التعافي بحلول ذلك الوقت. كان بإمكانك التعافي بشكل أسرع لو تناولتَ جرعة فحسب…”

“طرد؟ من أرسله؟”

أشار كيفن وعيناه تُحدّقان في الضمادات التي تُغطي جسدي.

‘؟نعم يا سيدي.

“قال الطبيب إنه من الأفضل ألا أتناول الكثير من الجرعات، وأن أتعافى بشكل طبيعي.”

“…حسنًا.”

ردًا على اقتراح كيفن، اكتفيتُ بهزّ كتفيّ.

أن لا تتحدث لعشر دقائق متواصلة كان إنجازًا بحدّ ذاته.

لو تمّ تناول الكثير من الجرعات، سيبدأ الجسد بالاعتياد عليها وستتضاءل فعاليتها بمرور الوقت.

ورغم أن الأكاديمية لن تصل إلى حدّ التجسس على محادثات طلابها، في اليوم الأول الذي انتقلتُ فيه إلى هنا، تحقّقتُ لأرى إن كانت هناك أي أجهزة تنصّت مُركّبة في الغرفة.

لذا، كان من الأفضل فقط أن أتعافى بشكل طبيعي.

[أنتَ مجنون تمامًا.]

“…آه صحيح، أممم، إذن هل وجدتَ أي شيء آخر عن خطة المونوليث؟”

ضحك كيفن فجأة بصوت عالٍ.

سألتُ فجأة.

“قال الطبيب إنه من الأفضل ألا أتناول الكثير من الجرعات، وأن أتعافى بشكل طبيعي.”

كان هذا السبب الرئيسي الذي طلبتُ فيه من كيفن أن يأتي إلى غرفتي. للحديث عن هذا الموضوع، إذ كان بالغ الأهمية.

“ستكون بخير قريبًا. بصرف النظر عن ذلك، بصراحة صُدمتُ كثيرًا بأدائك. لم أظن أنك ستبذل قصارى جهدك هكذا.”

وهو يُدير رأسه يمينًا ويسارًا للتأكد من عدم وجود أحد، خفّض كيفن صوته وأجاب.

“هل هناك شيء آخر؟”

“مم. وجدتُ بضعة أشياء.”

“أُوافقك.”

“قلها.”

“شيء من هذا القبيل…بشكل واقعي، التسلّل إلى المكان شبه مستحيل. على الأقل ليس بقدراتنا الحالية. أليس كذلك؟”

“هنا؟”

لولا لامبالاة الملك، لما فعلتُ أبدًا شيئًا كهذا.

“لا بأس، هذا المكان آمن تمامًا”

هبط الصمت مرة أخرى على الغرفة إذ لم يتردد سوى صوت أنفاس الشخصية في أرجاء الغرفة.

كنا حاليًا في غرفتي في السكن، لذا لم يكن بإمكان أي شخص آخر أن يسمع محادثتنا.

“صحيح.”

بدا كيفن وهو يُدير رأسه يمينًا ويسارًا للتحقق من وجود أحد سخيفًا جدًا من موقعي.

لذا، كان من الأفضل فقط أن أتعافى بشكل طبيعي.

ورغم أن الأكاديمية لن تصل إلى حدّ التجسس على محادثات طلابها، في اليوم الأول الذي انتقلتُ فيه إلى هنا، تحقّقتُ لأرى إن كانت هناك أي أجهزة تنصّت مُركّبة في الغرفة.

“يبدو هذا جيدًا.”

لم تكن هناك، لذا كان المكان آمنًا جدًا.

ورغم أن الأكاديمية لن تصل إلى حدّ التجسس على محادثات طلابها، في اليوم الأول الذي انتقلتُ فيه إلى هنا، تحقّقتُ لأرى إن كانت هناك أي أجهزة تنصّت مُركّبة في الغرفة.

“حسنًا…إنهم يُخططون للهجوم أثناء إقامة المباراة.”

إن كان المونوليث قد ذهب إلى حدّ توظيف عدة أفراد من الرتبة <S> لإنجاح هذا، فهذا وحده يُظهر مدى الأهمية التي يُوليها لهذا الأمر.

“استنتجتُ ذلك بالفعل. هل هناك شيء آخر؟”

بسبب افتقاري للاهتمام بمباراة طلاب السنة الثالثة، لم أكتشف إلا الآن خسارتهم.

“مم،” أومأ كيفن برأسه وهو يُفصّل، “على ما يبدو هناك بضعة أشرار من الرتبة <S> بين الأشخاص الذين يُرسلونهم. هدفهم هو قتل أكبر عدد ممكن من طلاب السنة الأولى على التلفاز الوطني لتدمير سمعة الأكاديمية قدر الإمكان…”

جالسًا مباشرة أمام بابي كان صندوق صغير. لم يكن عليه أي بطاقة، لذا لم أكن أعرف من أرسله لي.

“…إلى هذا الحدّ.”

“مم. أراك لاحقًا.”

انعقد حاجباي بإحكام.

وأنا أستمع إلى كيفن، أفلتت ضحكة صغيرة من شفتيّ.

إن كان المونوليث قد ذهب إلى حدّ توظيف عدة أفراد من الرتبة <S> لإنجاح هذا، فهذا وحده يُظهر مدى الأهمية التي يُوليها لهذا الأمر.

“صحيح. إذن لماذا لا نقضي وقتنا بدلًا من ذلك في اكتشاف من هم الأشخاص المتخفّون؟ بهذه الطريقة، لا داعي للدخول إلى المبنى على الإطلاق”

كان هذا بالتأكيد سيكون مزعجًا للغاية.

“…إلى هذا الحدّ.”

“هل أنتَ واثق من مصدر معلوماتك؟”

ضيّقتُ عينيّ قليلًا.

“نعم، أنا واثق جدًا.”

لفترة قصيرة من الوقت، لم أُجب وأنا أنظر إلى كيفن بشكّ.

“فهمت…”

“لو تصرّفنا الآن، هناك احتمال أن يُكشف جواسيسنا.”

وضعتُ يدي على ذقني، وتأملتُ.

بما أن هذه المعلومة على الأرجح شيء حصل عليه من النظام، لم أكن بحاجة للقلق من كونها مزيّفة.

بما أن هذه المعلومة على الأرجح شيء حصل عليه من النظام، لم أكن بحاجة للقلق من كونها مزيّفة.

وهو يستحمّ تحت ضوء القمر، أغمض الشخصية عينيه ببطء.

كان المونوليث بالتأكيد يُخطط لقتل أكبر عدد ممكن من طلاب السنة الأولى خلال حدث معركة الحلبة الكبرى.

بغضّ النظر عن مدى رغبتي أنا وكيفن في التسلّل إلى المكان، كان ذلك مستحيلًا عمليًا.

“هل لديك أي شيء آخر؟”

‘؟لا.

وأنا أُعيد انتباهي إلى كيفن، سألتُ.

“لا يمكننا أن ندع خططنا تفشل. خصوصًا ليس بعد فشلنا قبل بضعة أشهر خلال المأدبة. لا يمكن السماح بحدوث أي أخطاء…”

“لا. هذا كل شيء في الوقت الحالي.” هزّ كيفن رأسه. “كل ما أعرفه هو متى سيُهاجمون، لكنني لا أعرف أين.”

ضحك كيفن فجأة بصوت عالٍ.

‘إذن إنه ذلك النوع من المهام…’

انعقد حاجباي بإحكام.

عند ردّ كيفن، خطر لي إدراك مفاجئ.

“لحسن الحظ، إصاباتك ليست سيئة جدًا. خلال أسبوع يجب أن تتعافى تمامًا.”

كان هناك أنواع عديدة مختلفة من المهام التي يُمكن أن يُكلّف بها النظام مستخدمًا.

كان هذا على الأرجح النوع الثاني إذ ربما حصل على شيء يقول؛ أنقذ أكبر عدد ممكن من الأشخاص خلال الحادثة التي ستحدث في XXX في الساعة XX.

كان هناك أنواع تُعطيه مهمة محددة يجب عليه إنجازها قبل أن يُكافأ، وكان هناك نوع يطلب منه إيقاف حدث معيّن.

بسبب افتقاري للاهتمام بمباراة طلاب السنة الثالثة، لم أكتشف إلا الآن خسارتهم.

كان هذا على الأرجح النوع الثاني إذ ربما حصل على شيء يقول؛ أنقذ أكبر عدد ممكن من الأشخاص خلال الحادثة التي ستحدث في XXX في الساعة XX.

“صحيح، أنا أيضًا حائر بخصوص هذا الأمر.”

لو كان هذا النوع من المهام، فإن كيفن يعرف بالفعل ذلك القدر فقط.

“لنُفكّر في هذا منطقيًا يا كيفن. لو كنتَ شريرًا وتُحاول التسلّل إلى الحدث، ماذا كنتَ ستفعل؟”

لولا لامبالاة الملك، لما فعلتُ أبدًا شيئًا كهذا.

“همم…” فكّر كيفن قليلًا قبل أن يُجيب. “كنتُ سأُخفي نفسي أولًا كأحد أفراد الطاقم، ثم أُنشئ روابط بوابات مختلفة داخل المنشأة حيث تُقام معركة الحلبة الكبرى.”

“هاها، أنا أيضًا…”

“أُوافقك.”

“هووو…”

عند تقييمه، أومأتُ برأسي. كان هذا الخيار الأكثر منطقية.

“لنلتقِ خلال بضعة أيام حين تتعافى تمامًا. خلال تلك الفترة سأستطلع المنطقة قليلًا.”

“معركة الحلبة الكبرى في القبة، أليس كذلك؟”

‘؟لقد بدأنا بالفعل بالتحضيرات. أكثر من نصف جواسيسنا قد أُمسك بهم بالفعل، لكننا تمكّنّا بطريقة ما من إدخال شخصين للتسلّل بنجاح إلى المكان حيث ستُقام معركة الحلبة الكبرى.

سألتُ فأومأ كيفن برأسه.

كانت نتيجة معركة الحلبة الكبرى مؤشرًا واضحًا على ذلك.

“صحيح.”

“مم. وجدتُ بضعة أشياء.”

“هذا مشكلة…”

“سنمضي قدمًا كما خطّطنا في الأصل.”

“صحيح، أنا أيضًا حائر بخصوص هذا الأمر.”

على الأقل ليس بقدراتنا الحالية.

حكّ كيفن مؤخرة رقبته وانعقد حاجباه.

“لنلتقِ خلال بضعة أيام حين تتعافى تمامًا. خلال تلك الفترة سأستطلع المنطقة قليلًا.”

ورغم أن القبة قد بُنيت مؤخرًا فقط من قبل الأكاديمية من أجل البطولة، إلا أن أمنها كان مشدّدًا للغاية.

“لحسن الحظ، إصاباتك ليست سيئة جدًا. خلال أسبوع يجب أن تتعافى تمامًا.”

بغضّ النظر عن مدى رغبتي أنا وكيفن في التسلّل إلى المكان، كان ذلك مستحيلًا عمليًا.

‘؟هناك معلومة مهمة أودّ إطلاعك عليها.

على الأقل ليس بقدراتنا الحالية.

حكّ كيفن مؤخرة رقبته وانعقد حاجباه.

“كيفن، كيف سندخل إلى المنشأة ونتحقق من مكان إنشاء البوابات؟ هل لديك أي فكرة؟”

“استنتجتُ ذلك بالفعل. هل هناك شيء آخر؟”

“…في الواقع، أليس علينا التسلّل إلى المكان؟”

وهو يخطو بضع خطوات إلى الأمام، ظهرت رداء بشكل سحري على شخصية الرجل.

أجاب كيفن بعد توقّف قصير. أشرقت عيناي عند إجابته.

انعقد حاجباي بإحكام.

“أوه؟ لديك فكرة؟”

“مم. وجدتُ بضعة أشياء.”

“شيء من هذا القبيل…بشكل واقعي، التسلّل إلى المكان شبه مستحيل. على الأقل ليس بقدراتنا الحالية. أليس كذلك؟”

جرعة شفاء متقدّمة. شيء تبلغ قيمته حوالي 40 مليون U.

“…نعم.”

“…أشعر وكأنني حطام.”

ضيّقتُ عينيّ قليلًا.

كانت نتيجة معركة الحلبة الكبرى مؤشرًا واضحًا على ذلك.

“صحيح. إذن لماذا لا نقضي وقتنا بدلًا من ذلك في اكتشاف من هم الأشخاص المتخفّون؟ بهذه الطريقة، لا داعي للدخول إلى المبنى على الإطلاق”

‘؟نعم يا سيدي.

“هذا أسهل قولًا منه فعلًا. كيف سنُحدّد من يأتي من المونوليث؟”

أجاب الكيان بإيجاز. تردد صدى صوت خالٍ من المشاعر في أرجاء الغرفة الفارغة.

اعترضتُ.

“اسمع هذا، وهي تُشاهد أداءك، صُدمت إيما لدرجة أنها لم تتكلم لعشر دقائق كاملة. هل تفهم كم هذا إنجاز؟”

“لا تقلق، لديّ حلّ لهذا.”

أجاب كيفن بعد توقّف قصير. أشرقت عيناي عند إجابته.

ضحك كيفن بخجل لكن دون أن يُفصّل.

“تابع.”

“…حسنًا.”

“هل لديك أي شيء آخر؟”

لفترة قصيرة من الوقت، لم أُجب وأنا أنظر إلى كيفن بشكّ.

نهض كيفن.

كان هذا مجرد تمثيل من جانبي إذ كنتُ أعرف بالضبط ما كان كيفن يُخطط لفعله. بلا شك، كان الأمر متعلقًا بنظامه.

كان هذا الحدث حتميًا. كان انعدام التعاون بين الرؤساء الثلاثة شيئًا كان بإمكان أي شخص أن يراه.

“لنلتقِ خلال بضعة أيام حين تتعافى تمامًا. خلال تلك الفترة سأستطلع المنطقة قليلًا.”

وأنا أتذكّر شيئًا، غيّرتُ الموضوع.

نهض كيفن.

أفلتت أنّة خفيفة من شفتيّ.

“يبدو هذا جيدًا.”

“شخصان؟”

“حسنًا. اتُّفق على ذلك. سأُراسلك خلال بضعة أيام”

على الأقل ليس بقدراتنا الحالية.

وهو يلتقط هاتفه من الطاولة، لوّح كيفن بيده وتوجه نحو الباب.

سألتُ فجأة.

“مم. أراك لاحقًا.”

بعد يومين. رنّ هاتفي مرارًا طوال اليوم بأكمله إذ ازدحمت شاشة هاتفي بكمّ لا نهائي من الإشعارات.

بسبب إصاباتي، لم أستطع توديعه، لكن لم يبدُ أنه اهتمّ لذلك. وهو يُغلق الباب خلفه، غادر كيفن شقتي.

“يبدو هذا جيدًا.”

‘؟كلانك!

لولا لامبالاة الملك، لما فعلتُ أبدًا شيئًا كهذا.

كانت إيما تتحدث طوال الوقت.

‘؟ترينغ! ‘؟ترينغ!

كنا حاليًا في غرفتي في السكن، لذا لم يكن بإمكان أي شخص آخر أن يسمع محادثتنا.

بعد يومين. رنّ هاتفي مرارًا طوال اليوم بأكمله إذ ازدحمت شاشة هاتفي بكمّ لا نهائي من الإشعارات.

“أليس كذلك؟” ضحك كيفن معي. “كنتُ مندهشًا بقدرك تمامًا.”

ساء الأمر لدرجة أنني اضطررتُ لإيقاف إشعارات معظم تطبيقاتي. عندها فقط أصبح هاتفي قابلًا للاستخدام مرة أخرى.

انتشر صوته الخالي من المشاعر في أرجاء الغرفة.

[تفوز أكاديمية ثيودورا في معركة الحلبة الكبرى ضد طلاب السنة الثالثة من الأكاديمية، مؤمّنة المركز الأول في البطولة. هل ستنكسر سلسلة انتصارات الأكاديمية أخيرًا؟]

أجاب كيفن بعد توقّف قصير. أشرقت عيناي عند إجابته.

“…إذن حدث ذلك فعلًا.”

ورغم أن الأكاديمية لن تصل إلى حدّ التجسس على محادثات طلابها، في اليوم الأول الذي انتقلتُ فيه إلى هنا، تحقّقتُ لأرى إن كانت هناك أي أجهزة تنصّت مُركّبة في الغرفة.

وأنا أقرأ المقال الإخباري على هاتفي، أفلتت تنهيدة طويلة من فمي.

لم تكن هناك، لذا كان المكان آمنًا جدًا.

بسبب افتقاري للاهتمام بمباراة طلاب السنة الثالثة، لم أكتشف إلا الآن خسارتهم.

وأنا أُقلّب الجرعة وأتفحّصها بعناية، أدركتُ ما كانت عليه.

‘أعتقد أن هذا الجزء من الرواية لم يتغيّر.’

عند تصريح كيفن، أفلتت ضحكة مزيّفة من شفتيّ.

كان هذا الحدث حتميًا. كان انعدام التعاون بين الرؤساء الثلاثة شيئًا كان بإمكان أي شخص أن يراه.

“همم؟ من قد يكون؟”

كانت نتيجة معركة الحلبة الكبرى مؤشرًا واضحًا على ذلك.

كانت مُعروضة عليها أبرز لقطات المباريات المختلفة للبطولة.

‘؟دينغ ‘؟دونغ!

في النهاية، لم أكن أعرف من أعطاني الصندوق.

قطع أفكاري صوت جرس بابي المفاجئ وهو يرنّ.

قال الشخصية بفتور وذراعاه متشابكتان خلف ظهره.

“همم؟ من قد يكون؟”

وأنا أقرأ المقال الإخباري على هاتفي، أفلتت تنهيدة طويلة من فمي.

في حيرة، توجهتُ نحو مدخل الغرفة وفتحتُ الباب.

لو وقف أحدهم أمامه، لظنّ أنه خالد قد نزل إلى العالم.

“طرد؟ من أرسله؟”

‘؟ترينغ! ‘؟ترينغ!

جالسًا مباشرة أمام بابي كان صندوق صغير. لم يكن عليه أي بطاقة، لذا لم أكن أعرف من أرسله لي.

بسبب إصاباتي، لم أستطع توديعه، لكن لم يبدُ أنه اهتمّ لذلك. وهو يُغلق الباب خلفه، غادر كيفن شقتي.

‘هذا يبدو مريبًا حقًا…’

أشار كيفن وعيناه تُحدّقان في الضمادات التي تُغطي جسدي.

جثوتُ، ونكزتُ الصندوق بخفّة.

‘؟كلانك!

ورغم أنني عرفتُ أنه آمن لأن جميع الطرود التي تمرّ عبر مبنى ليفياثان تُفحص مسبقًا، إلا أنني كنتُ لا أزال متحفّظًا قليلًا.

أشار كيفن وعيناه تُحدّقان في الضمادات التي تُغطي جسدي.

في النهاية، لم أكن أعرف من أعطاني الصندوق.

كان المونوليث بالتأكيد يُخطط لقتل أكبر عدد ممكن من طلاب السنة الأولى خلال حدث معركة الحلبة الكبرى.

“حسنًا.”

‘؟لا.

نظرتُ يمينًا ويسارًا في الممر، وغلبني الفضول، وفي النهاية أخذتُ الصندوق وأحضرتُه إلى غرفتي. أخذتُ مقصًّا، وفتحتُه بحذر.

ورغم أن الأكاديمية لن تصل إلى حدّ التجسس على محادثات طلابها، في اليوم الأول الذي انتقلتُ فيه إلى هنا، تحقّقتُ لأرى إن كانت هناك أي أجهزة تنصّت مُركّبة في الغرفة.

“آه…”

جرعة شفاء متقدّمة. شيء تبلغ قيمته حوالي 40 مليون U.

أفلت صوت صغير من فمي. في منتصف الصندوق كانت جرعة عديمة اللون، وخطر لي إدراك مفاجئ.

“كيفن، كيف سندخل إلى المنشأة ونتحقق من مكان إنشاء البوابات؟ هل لديك أي فكرة؟”

“…كم هي لطيفة منها.”

“سنمضي قدمًا كما خطّطنا في الأصل.”

وأنا أنظر نحو الجانب الأيمن من غرفتي، حيث كانت غرفة ميليسا، ارتفعت زاويتا شفتيّ قليلًا.

في النهاية، لم أكن أعرف من أعطاني الصندوق.

بدأ كل شيء يبدو منطقيًا بالنسبة لي.

لو وقف أحدهم أمامه، لظنّ أنه خالد قد نزل إلى العالم.

لم يكن هناك سوى شخص واحد قد يُعطيني جرعة، وإضافة إلى حقيقة عدم وجود بطاقة على الصندوق، كانت ميليسا بلا شك من أعطتني الصندوق.

بغضّ النظر عن مدى رغبتي أنا وكيفن في التسلّل إلى المكان، كان ذلك مستحيلًا عمليًا.

“…هناك رسالة أيضًا.”

“لا يمكننا أن ندع خططنا تفشل. خصوصًا ليس بعد فشلنا قبل بضعة أشهر خلال المأدبة. لا يمكن السماح بحدوث أي أخطاء…”

أخذتُ الجرعة، وسرعان ما رصدتُ مظروفًا أبيض موضوعًا تحتها. فتحتُ الرسالة وقرأتُ الرسالة، ارتعشت شفتاي قليلًا.

ردًا على اقتراح كيفن، اكتفيتُ بهزّ كتفيّ.

[أنتَ مجنون تمامًا.]

“حسنًا. اتُّفق على ذلك. سأُراسلك خلال بضعة أيام”

“صحيح، ماذا كنتُ أتوقع.”

أفلتت أنّة خفيفة من شفتيّ.

ألقيتُ الرسالة جانبًا، ونظرتُ إلى الجرعة في يدي. أعتقد أن ميليسا فعلًا شعرت بالذنب بشأن المعلومة الخاطئة التي أعطتني إياها.

على الأقل ليس بقدراتنا الحالية.

لكن بأثر رجعي، لم تفعل حقًا أي شيء سيئ. أعني، لم تكن لتتوقع أبدًا أنني سأُضحّي بجسدي هكذا للحصول على نتيجة عالية.

بسبب افتقاري للاهتمام بمباراة طلاب السنة الثالثة، لم أكتشف إلا الآن خسارتهم.

على الأرجح لم تكن لتتوقع أبدًا أنني سأتصرف بهذا الجنون. ولا أنا أيضًا بصراحة.

“…آه صحيح، أممم، إذن هل وجدتَ أي شيء آخر عن خطة المونوليث؟”

“هذا يبدو وكأنه جرعة شفاء متقدّمة؟”

“كيفن، كيف سندخل إلى المنشأة ونتحقق من مكان إنشاء البوابات؟ هل لديك أي فكرة؟”

وأنا أُقلّب الجرعة وأتفحّصها بعناية، أدركتُ ما كانت عليه.

دوّى صوت في الفضاء الفارغ. أيقظت المكالمة الكيان الذي كان جالسًا في منتصف الغرفة.

ورغم عدم وجود ملصق عليها، وبعد أن تناولتُ الجرعة عدة مرات من قبل، تمكّنتُ من التعرّف عليها على الفور.

عند تقييمه، أومأتُ برأسي. كان هذا الخيار الأكثر منطقية.

جرعة شفاء متقدّمة. شيء تبلغ قيمته حوالي 40 مليون U.

“همم…” فكّر كيفن قليلًا قبل أن يُجيب. “كنتُ سأُخفي نفسي أولًا كأحد أفراد الطاقم، ثم أُنشئ روابط بوابات مختلفة داخل المنشأة حيث تُقام معركة الحلبة الكبرى.”

“همم، سأحتفظ بها في الوقت الحالي. سأستخدمها لاحقًا.”

سألتُ فجأة.

بما أنه لم يكن لديّ مباريات لأسبوع على الأقل، قد يكون من الأفضل أن أُبقيها لوقت لاحق. كان لديّ شعور خافت بأنني سأحتاجها بالتأكيد في المستقبل.

كان هناك أنواع تُعطيه مهمة محددة يجب عليه إنجازها قبل أن يُكافأ، وكان هناك نوع يطلب منه إيقاف حدث معيّن.

“مم. وجدتُ بضعة أشياء.”

سطع ضوء القمر عبر زجاج نافذة صغيرة، مُضيئًا منطقة محدّدة داخل غرفة مظلمة. في منتصف الغرفة جلس كيان مهيب.

“تابع.”

‘؟يا سيدي.

“لنُفكّر في هذا منطقيًا يا كيفن. لو كنتَ شريرًا وتُحاول التسلّل إلى الحدث، ماذا كنتَ ستفعل؟”

دوّى صوت في الفضاء الفارغ. أيقظت المكالمة الكيان الذي كان جالسًا في منتصف الغرفة.

ألقيتُ الرسالة جانبًا، ونظرتُ إلى الجرعة في يدي. أعتقد أن ميليسا فعلًا شعرت بالذنب بشأن المعلومة الخاطئة التي أعطتني إياها.

‘؟هناك معلومة مهمة أودّ إطلاعك عليها.

فتح الكيان عينيه ببطء. لمعت الحدقتان المكشوفتان كالجواهر بينما انبعث منهما عطش دم قرمزي خافت.

كان هذا مجرد تمثيل من جانبي إذ كنتُ أعرف بالضبط ما كان كيفن يُخطط لفعله. بلا شك، كان الأمر متعلقًا بنظامه.

“تحدّث.”

ألقيتُ الرسالة جانبًا، ونظرتُ إلى الجرعة في يدي. أعتقد أن ميليسا فعلًا شعرت بالذنب بشأن المعلومة الخاطئة التي أعطتني إياها.

أجاب الكيان بإيجاز. تردد صدى صوت خالٍ من المشاعر في أرجاء الغرفة الفارغة.

ورغم أن الأكاديمية لن تصل إلى حدّ التجسس على محادثات طلابها، في اليوم الأول الذي انتقلتُ فيه إلى هنا، تحقّقتُ لأرى إن كانت هناك أي أجهزة تنصّت مُركّبة في الغرفة.

‘؟لقد بدأنا بالفعل بالتحضيرات. أكثر من نصف جواسيسنا قد أُمسك بهم بالفعل، لكننا تمكّنّا بطريقة ما من إدخال شخصين للتسلّل بنجاح إلى المكان حيث ستُقام معركة الحلبة الكبرى.

“حسنًا. اتُّفق على ذلك. سأُراسلك خلال بضعة أيام”

“شخصان؟”

أجاب الكيان بإيجاز. تردد صدى صوت خالٍ من المشاعر في أرجاء الغرفة الفارغة.

‘؟…نعم. ورغم أننا أرسلنا أكثر من مئة جاسوس، إلا أن معظمهم أُمسك بهم من قبل الأكاديمية. أمنهم مشدّد للغاية. تمكّنّا فقط من إدخال شخصين بفضل مساعدة شريرين من الرتبة <S>.

‘؟لا.

“مفهوم.”

أن لا تتحدث لعشر دقائق متواصلة كان إنجازًا بحدّ ذاته.

‘؟ماذا يجب أن نفعل بعد ذلك؟

عند ردّ كيفن، خطر لي إدراك مفاجئ.

لم يُجب الكيان على الفور. نهض ببطء.

“هذا ما هو عليه…بالمناسبة، متى معركة الحلبة الكبرى؟”

في هذه الأثناء، كشف قمر بدر كامل عن نفسه ببطء من خلف الغيوم. أضاء ضوء القمر الداخل من النافذة، وغمر جسد الكيان برفق. أصبح الظلام الذي غطّى الغرفة أخفّ.

أخذتُ الجرعة، وسرعان ما رصدتُ مظروفًا أبيض موضوعًا تحتها. فتحتُ الرسالة وقرأتُ الرسالة، ارتعشت شفتاي قليلًا.

“سنمضي قدمًا كما خطّطنا في الأصل.”

“صحيح.”

تحت ضوء القمر، أصبحت ملامح الشخصية أكثر وضوحًا ببطء.

“هل هناك شيء آخر؟”

وبشعر أسود طويل متدفّق وبشرة كاليشب، كانت هناك شخصية ذكورية عارية الصدر لا يُمكن وصف ملامحها إلا بأنها وسيمة بشكل مذهل.

[أنتَ مجنون تمامًا.]

لو وقف أحدهم أمامه، لظنّ أنه خالد قد نزل إلى العالم.

كان المونوليث بالتأكيد يُخطط لقتل أكبر عدد ممكن من طلاب السنة الأولى خلال حدث معركة الحلبة الكبرى.

وهو يخطو بضع خطوات إلى الأمام، ظهرت رداء بشكل سحري على شخصية الرجل.

“تحدّث.”

“لا يمكننا أن ندع خططنا تفشل. خصوصًا ليس بعد فشلنا قبل بضعة أشهر خلال المأدبة. لا يمكن السماح بحدوث أي أخطاء…”

‘أعتقد أن هذا الجزء من الرواية لم يتغيّر.’

انتشر صوته الخالي من المشاعر في أرجاء الغرفة.

‘؟ن-نعم.

‘؟ن-نعم.

على الأقل ليس بقدراتنا الحالية.

تلعثم الصوت على الطرف الآخر.

تحت ضوء القمر، أصبحت ملامح الشخصية أكثر وضوحًا ببطء.

ورغم التواصل من مسافة بعيدة كهذه، أرسل سماع صوت الكيان قشعريرة تسري في عموده الفقري.

تحت ضوء القمر، أصبحت ملامح الشخصية أكثر وضوحًا ببطء.

“هل هناك شيء آخر؟”

“لنُفكّر في هذا منطقيًا يا كيفن. لو كنتَ شريرًا وتُحاول التسلّل إلى الحدث، ماذا كنتَ ستفعل؟”

قال الشخصية بفتور وذراعاه متشابكتان خلف ظهره.

وأنا أنظر نحو الجانب الأيمن من غرفتي، حيث كانت غرفة ميليسا، ارتفعت زاويتا شفتيّ قليلًا.

‘؟…لديّ شيء آخر لأُبلغ عنه.

ورغم أن القبة قد بُنيت مؤخرًا فقط من قبل الأكاديمية من أجل البطولة، إلا أن أمنها كان مشدّدًا للغاية.

“تابع.”

“لا بأس، هذا المكان آمن تمامًا”

لمعت عينا الشخصية قليلًا وهو يُجيب بلا مبالاة.

“أليس كذلك؟” ضحك كيفن معي. “كنتُ مندهشًا بقدرك تمامًا.”

‘؟هناك من كان يتجسّس مؤخرًا.

‘؟إذن ماذا تقترح أن نفعل لو وجد الشخص شيئًا؟

“يتجسّس؟”

بدأ كل شيء يبدو منطقيًا بالنسبة لي.

‘؟نعم. وجدنا طالبًا يتوجّه مرارًا نحو القبة. تبدو زياراته غير منتظمة جدًا.

بدا كيفن وهو يُدير رأسه يمينًا ويسارًا للتحقق من وجود أحد سخيفًا جدًا من موقعي.

“لا تفعلوا شيئًا.”

كان هذا بالتأكيد سيكون مزعجًا للغاية.

أجابت الشخصية وهي تقف تحت النافذة الكبيرة وتُحدّق في القمر البدر في السماء.

وأنا أقرأ المقال الإخباري على هاتفي، أفلتت تنهيدة طويلة من فمي.

“لو تصرّفنا الآن، هناك احتمال أن يُكشف جواسيسنا.”

تلعثم الصوت على الطرف الآخر.

‘؟إذن ماذا تقترح أن نفعل لو وجد الشخص شيئًا؟

ورغم أن الأكاديمية لن تصل إلى حدّ التجسس على محادثات طلابها، في اليوم الأول الذي انتقلتُ فيه إلى هنا، تحقّقتُ لأرى إن كانت هناك أي أجهزة تنصّت مُركّبة في الغرفة.

“لو حدث موقف كهذا، تخلّصوا منه.”

‘؟كما تشاء، يا سيدي.

إن كان المونوليث قد ذهب إلى حدّ توظيف عدة أفراد من الرتبة <S> لإنجاح هذا، فهذا وحده يُظهر مدى الأهمية التي يُوليها لهذا الأمر.

“هل هناك شيء آخر؟”

كان المونوليث بالتأكيد يُخطط لقتل أكبر عدد ممكن من طلاب السنة الأولى خلال حدث معركة الحلبة الكبرى.

‘؟لا.

“…حسنًا.”

“يمكنك المغادرة.”

‘إذن إنه ذلك النوع من المهام…’

‘؟نعم يا سيدي.

[أنتَ مجنون تمامًا.]

“هووو…”

“أليس كذلك؟” ضحك كيفن معي. “كنتُ مندهشًا بقدرك تمامًا.”

وهو يستحمّ تحت ضوء القمر، أغمض الشخصية عينيه ببطء.

وأنا أقرأ المقال الإخباري على هاتفي، أفلتت تنهيدة طويلة من فمي.

هبط الصمت مرة أخرى على الغرفة إذ لم يتردد سوى صوت أنفاس الشخصية في أرجاء الغرفة.

قطع أفكاري صوت جرس بابي المفاجئ وهو يرنّ.

“مم، هذا يبدو فعلًا مثيرًا للإعجاب.”

لم تكن هناك، لذا كان المكان آمنًا جدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط