الفصل 247 - استعدادات [2]
الفصل 247 – استعدادات [2]
“حسنًا، أنتَ بخير. يمكنك دخول القبة.”
تحت ضوء القمر الخافت، جلس كيفن على مقعد داخل مبنى ليفياثان.
“شكرًا لك.”
‘؟هل وجدتَ شيئًا؟
ورغم أنه كان يعرف الموقع التقريبي لأين ستكون البوابة، إلا أنه لم يستطع فعل أي شيء آخر.
دخل صوت إلى أذنيه. كان يعود لرين.
من أجل ذلك، كان عليّ التحضير.
“…نعم. لديّ شيء.”
“سيبدأ الاختبار قريبًا.”
أجاب كيفن بعد توقّف قصير.
كان لدينا نحو ثلاثين دقيقة تحت تصرّفنا. خلال ذلك الوقت، لم يُسمح للمتسابقين بمهاجمة بعضهم البعض.
“اكتشفتُ من هم الأهداف، لكن هناك مشكلة بسيطة…”
كان الجهاز الذي استخدمه المدرّب للتو يقيس أي شيء يحتوي على طاقة شيطانية، أو ذي طبيعة متفجّرة.
‘؟ما هي؟
كان لدينا نحو ثلاثين دقيقة تحت تصرّفنا. خلال ذلك الوقت، لم يُسمح للمتسابقين بمهاجمة بعضهم البعض.
“كلاهما من الرتبة A، وليسا أشرارًا. المواجهة المباشرة مستبعدة.”
ورغم أن أنجيليكا كانت تستطيع إخفاء طاقتها الشيطانية بمهاراتها، إلا أن إحضارها كان سيكون خطيرًا للغاية. لم أُرد أن أُخاطر بذلك.
مرّ توقّف قصير قبل أن يُجيب رين.
“بالتأكيد.”
‘؟…هذا مزعج، هل حصلتَ على أسمائهما ومعلوماتهما؟
‘؟لماذا؟
“نعم…” دلّك كيفن جبهته. “للأسف، كلاهما فردان عملا في الأكاديمية لأكثر من خمس سنوات ويُعتبران من الأفراد الموثوقين لدى الأكاديمية.”
‘؟…آه.
بعد اكتشاف هوية الفردين اللذين كانا يعملان تحت إمرة المونوليث، أمضى كيفن وقتًا طويلًا في محاولة معرفة خلفيتهما.
“…هياك!”
كانا نظيفين. نظيفين لدرجة أنه شعر بالعجز.
بما أن كيفن كان قد أخبرني بالفعل بموقع المكان الذي عليّ الذهاب إليه، عرفتُ بالضبط ماذا أفعل.
‘؟إذن هذا حقًا مشكلة.
الشيء الوحيد الذي استطاع فعله الآن هو الانتظار حتى تبدأ معركة الحلبة الكبرى.
أجاب رين وقد تعمّق صوته.
أجاب رين بعد توقّف قصير.
“أعرف، لكن لا تقلق. ورغم أننا لا نستطيع فضحهما الآن، إلا أنني وجدتُ شيئًا آخر.”
حدّقت إيما بغضب في كيفن. وهي ترفع سيفها القصير الآخر، أرجحت مرة أخرى سيفها القصير نحو كيفن.
‘؟ما هو؟
تردد صدى صوت اصطدام المعدن في أرجاء أرض التدريب.
“وجدتُ موقع البوابات التي يُخططون لإنشائها”
أجاب رين بعد توقّف قصير.
بعد التجسس على الفردين اللذين كانا يعملان تحت إمرة المونوليث خلال الأيام القليلة الماضية، تمكّن كيفن من إيجاد نمط عام في تحرّكاتهما.
“إي’؟”
من هناك، تمكّن من التوصّل إلى تقدير لأين سيُنشئان البوابات.
توجه 1500 طالب من السنة الأولى إلى القبة في الأكاديمية، وكان الجميع حاليًا ينتظرون مع مجموعتهم.
‘؟…أوه؟
كانت خطتنا الحالية أن ننفصل بمجرد دخولنا المباراة للعثور مباشرة على البوابات وكسرها.
ارتفع صوت رين قليلًا. بدا متفائلًا جدًا.
“هذا كل شيء في الوقت الحالي.” هزّ كيفن رأسه. “سأُبقيك مُطّلعًا إن حدث أي شيء. على الأرجح، سيتعيّن علينا محاولة إيقاف البوابات من الفتح خلال معركة الحلبة الكبرى”
للأسف، وهو يهزّ رأسه، سكب كيفن ماءً باردًا عليه.
بمجرد أن تأكد المدرّبون من حضور الجميع، بدأوا بتفتيش أجهزة تخزين الجميع.
“للأسف، لن نتمكن من الوصول إليها إلا بمجرد بدء المباراة.”
“أعتقد أن الوقت قد حان للعودة…همم؟”
‘؟لماذا؟
استغرق الفحص دقيقتين إجمالًا قبل أن يكون كل شيء على ما يرام.
“لأنها داخل القبة.”
‘؟هل وجدتَ شيئًا؟
‘؟…آه.
“وجدتُ موقع البوابات التي يُخططون لإنشائها”
أطلق رين صوتًا غريبًا. ابتسم كيفن نتيجة لذلك.
“…بالتأكيد.”
“أعرف…”
“مُت!”
بالنظر إلى مدى أمان المكان، كان شبه مستحيل عليه وعلى رين التسلّل إلى المكان.
وأنا أُراجع كل شيء مرتين وأتأكد من عدم فقدان أي شيء، أومأتُ برأسي.
علاوة على ذلك، بما أنه لم يكن هناك شيء ملموس بعد، لم يستطع كيفن الذهاب إلى الأساتذة وإخبارهم بذلك. كان سيبدو مجنونًا فحسب.
وأنا أتبع كيفن من الخلف، وجين بجانبي، دخلنا سرعان ما إلى القبة. بالضبط قبل أن ندخل، التقت عيناي بعيني كيفن.
لم تُنشأ البوابات بعد، لذا لم يكن هناك دليل على ما كان المونوليث يُخطط له، وكان الأفراد المستخدمون أشخاصًا ذوي خلفيات نظيفة.
“أعتقد أنهما ليسا الشريكين الوحيدين إذ على الأرجح، سيُشارك بعض الطلاب المشاركين في معركة الحلبة الكبرى في خططهم…”
خطّط المونوليث لهذا جيدًا.
“هيه، إنه أنا، كيفن! اهدئي، إيما!”
لم يستخدموا أشرارًا بل أفرادًا عملوا مع الأكاديمية لفترة طويلة جدًا وكانوا موثوقين.
مع انتهاء جميع المباريات الجانبية، وانتهاء طلاب السنة الثانية أيضًا من معارك الحلبة الكبرى الخاصة بهم، حان وقت بدء الحدث الأخير. معركة الحلبة الكبرى لطلاب السنة الأولى.
ما لم يُقدّم دليلًا، كان سيبدو مجنونًا.
‘؟إذن ماذا الآن؟
‘؟إذن ماذا الآن؟
“حسنًا، أنتَ بخير. يمكنك دخول القبة.”
سأل رين بصوت قلق.
“انتباه!”
“هذا كل شيء في الوقت الحالي.” هزّ كيفن رأسه. “سأُبقيك مُطّلعًا إن حدث أي شيء. على الأرجح، سيتعيّن علينا محاولة إيقاف البوابات من الفتح خلال معركة الحلبة الكبرى”
نهض كيفن.
“حسنًا، سأُنهي المكالمة. سأُبقيك مُطّلعًا إن حدث أي شيء.”
“أعتقد أنهما ليسا الشريكين الوحيدين إذ على الأرجح، سيُشارك بعض الطلاب المشاركين في معركة الحلبة الكبرى في خططهم…”
“هاها، أنا آسف.”
ورغم أنه كان يعرف الموقع التقريبي لأين ستكون البوابة، إلا أنه لم يستطع فعل أي شيء آخر.
الشيء الوحيد الذي استطاع فعله الآن هو الانتظار حتى تبدأ معركة الحلبة الكبرى.
“…هذا كمّ كبير من الأشياء.”
بمجرد أن تبدأ، سيتعاون مع رين لتدمير البوابات.
بمجرد أن تأكد المدرّبون من حضور الجميع، بدأوا بتفتيش أجهزة تخزين الجميع.
‘؟فهمت…حسنًا.
‘؟بيب!
أجاب رين بعد توقّف قصير.
“سينتهي هذا قريبًا. من فضلك تحلَّ بالصبر.”
“حسنًا، سأُنهي المكالمة. سأُبقيك مُطّلعًا إن حدث أي شيء.”
من أجل ذلك، كان عليّ التحضير.
‘؟بالتأكيد.
“حسنًا، أنتَ بخير. يمكنك دخول القبة.”
دو. دو. دو. وهو يُنهي المكالمة، وضع كيفن هاتفه جانبًا.
بمجرد أن تبدأ، سيتعاون مع رين لتدمير البوابات.
ورغم أنه كان قد تحدّث للتو مع رين عن معلومات حسّاسة عبر هاتفه، لم يكن كيفن قلقًا من أن يكتشف الآخرون محتوى نقاشهما.
لم يستخدموا أشرارًا بل أفرادًا عملوا مع الأكاديمية لفترة طويلة جدًا وكانوا موثوقين.
كان ذلك لأن الهاتف الذي كان يستخدمه هو ورين لا يمكن مراقبته.
“للأسف، لن نتمكن من الوصول إليها إلا بمجرد بدء المباراة.”
“أعتقد أن الوقت قد حان للعودة…همم؟”
“كلاهما من الرتبة A، وليسا أشرارًا. المواجهة المباشرة مستبعدة.”
‘؟شا! ‘؟شا!
“أليس هذا قاسيًا بعض الشيء؟”
بالضبط حين كان كيفن على وشك المغادرة نحو غرفته في السكن، توقفت قدماه فجأة. كان ذلك لأن كيفن سمع فجأة صوت شيء يشقّ الهواء.
من هناك، تمكّن من التوصّل إلى تقدير لأين سيُنشئان البوابات.
استطاع حتى سماع صرخة صغيرة مكتومة تُرافق كل ضربة. كان الصوت قادمًا من أرض التدريب العامة في مبنى ليفياثان. بفضول، توجه إلى هناك، حيث رأى فتاة ذات شعر قصير تُلوّح بسيفين عريضين صغيرين.
نهض كيفن.
كانت إيما.
“إي’؟”
وأنا أتبع كيفن من الخلف، وجين بجانبي، دخلنا سرعان ما إلى القبة. بالضبط قبل أن ندخل، التقت عيناي بعيني كيفن.
بالضبط حين كان على وشك أن يُناديها، أوقف كيفن نفسه.
“هذا ما تستحقه لإخافتي!”
ظهر أثر ابتسامة على وجهه وهو يُفكر في شيء. وهو يتسلّل من خلفها، صرخ.
“إي’؟”
“بوو!”
“أعرف، لكن لا تقلق. ورغم أننا لا نستطيع فضحهما الآن، إلا أنني وجدتُ شيئًا آخر.”
“…هياك!”
“وجدتُ موقع البوابات التي يُخططون لإنشائها”
مذعورة، استدارت إيما وأرجحت أحد سيفيها العريضين في اتجاه كيفن.
بمجرد أن تأكد المدرّبون من حضور الجميع، بدأوا بتفتيش أجهزة تخزين الجميع.
“واو!”
“…بالتأكيد.”
وهو يخطو خطوة إلى الوراء، تفادى كيفن السيف بصعوبة. تصبّب العرق من جبينه وهو يرفع يديه استسلامًا.
مع مرور الليل، استمر صوت اصطدام المعدن يتردد في أرجاء أرض التدريب. لم يتوقف الصوت إلا بعد أن أصبح كيفن وإيما مُرهَقين جدًا للاستمرار.
“هيه، إنه أنا، كيفن! اهدئي، إيما!”
“انتباه!”
“أ-أنتَ!”
فتحتُ هاتفي وحدّقتُ في الرسالة، فارتسمت ابتسامة على وجهي.
حدّقت إيما بغضب في كيفن. وهي ترفع سيفها القصير الآخر، أرجحت مرة أخرى سيفها القصير نحو كيفن.
“هيه، إنه أنا، كيفن! اهدئي، إيما!”
“هيه!”
خطّط المونوليث لهذا جيدًا.
صرخ كيفن وهو يخطو خطوة إلى الوراء. وهو يستدعي سيفه، صدّ بسرعة هجوم إيما.
علاوة على ذلك، بما أنه لم يكن هناك شيء ملموس بعد، لم يستطع كيفن الذهاب إلى الأساتذة وإخبارهم بذلك. كان سيبدو مجنونًا فحسب.
‘؟كلانك!
‘؟هل وجدتَ شيئًا؟
“مُت!”
انعقد حاجباي. بعد أن تأملتُ قليلًا، وفتحتُ هاتفي، طلبتُ بضعة أشياء عبر الإنترنت.
“أليس هذا قاسيًا بعض الشيء؟”
بعد الهجوم الأول، لم تتوقف إيما. وهي ترفع سيفها القصير الآخر، شنّت هجومًا بلا هوادة في اتجاه كيفن.
“بالتأكيد.”
‘؟كلانك! ‘؟كلانك!
ببطء، أخرج المدرّب كل شيء من جهاز تخزيني.
تردد صدى صوت اصطدام المعدن في أرجاء أرض التدريب.
‘؟إذن ماذا الآن؟
“هذا ما تستحقه لإخافتي!”
“…هذا كمّ كبير من الأشياء.”
لم تتباطأ هجمات إيما. في الواقع، مع كل ثانية تمرّ، ازدادت قوتها وتواترها.
“هذا كل شيء في الوقت الحالي.” هزّ كيفن رأسه. “سأُبقيك مُطّلعًا إن حدث أي شيء. على الأرجح، سيتعيّن علينا محاولة إيقاف البوابات من الفتح خلال معركة الحلبة الكبرى”
وهو يصدّ هجمات إيما بهدوء، ضحك كيفن بصوت عالٍ.
استغرق الفحص دقيقتين إجمالًا قبل أن يكون كل شيء على ما يرام.
“هاها، أنا آسف.”
مذعورة، استدارت إيما وأرجحت أحد سيفيها العريضين في اتجاه كيفن.
مع مرور الليل، استمر صوت اصطدام المعدن يتردد في أرجاء أرض التدريب. لم يتوقف الصوت إلا بعد أن أصبح كيفن وإيما مُرهَقين جدًا للاستمرار.
أجاب رين بعد توقّف قصير.
أعطيتُ كيفن نظرة ذات معنى.
“حسنًا. كل ما تبقى الآن هو الاستعداد للحدث القادم.”
بالضبط حين كان كيفن على وشك المغادرة نحو غرفته في السكن، توقفت قدماه فجأة. كان ذلك لأن كيفن سمع فجأة صوت شيء يشقّ الهواء.
بعد أن أنهيتُ المكالمة مع كيفن، غرقتُ في تفكير عميق.
كان ذلك لأن هذه المباراة كانت حاسمة في تحديد من سيكون الفائز بين الأكاديمية وأكاديمية ثيودورا.
لتلخيص محادثتنا، كان المونوليث سيُهاجم، والطريقة الوحيدة التي يمكننا بها إيقافه هي كسر البوابات التي كانوا يُنشئونها مباشرة في منتصف القبة.
“بوو!”
من أجل ذلك، كان عليّ التحضير.
دخل صوت إلى أذنيه. كان يعود لرين.
“بلا شك، سآخذكِ معي.”
كان لدينا نحو ثلاثين دقيقة تحت تصرّفنا. خلال ذلك الوقت، لم يُسمح للمتسابقين بمهاجمة بعضهم البعض.
أخذتُ الكتاب الأحمر الذي كان في دُرج غرفتي في الزاوية، ووضعتُه على مكتبي الرئيسي.
الشيء الوحيد الذي استطاع فعله الآن هو الانتظار حتى تبدأ معركة الحلبة الكبرى.
بما أن كيفن كان حاضرًا، كان الكتاب أمرًا ضروريًا.
وأنا أُعيد كل شيء إلى سواري، شكرتُ المدرّب ومشيتُ عبر باب آخر متصل بالقبة.
“ماذا أيضًا؟”
“الآن، اهدأوا جميعًا. السبب الوحيد لإخباركم أنه لا بأس ببذل قصارى جهدكم هو أن هناك آلية دفاعية صغيرة مُركّبة في بدلاتكم. بمجرد أن تتعرضوا لضربة قاتلة، ستُنشّط وتُنشئ درعًا صغيرًا يمكنه تحمّل أثر محارب من الرتبة <C>. مع ذلك…”
انعقد حاجباي. بعد أن تأملتُ قليلًا، وفتحتُ هاتفي، طلبتُ بضعة أشياء عبر الإنترنت.
كان الجهاز الذي استخدمه المدرّب للتو يقيس أي شيء يحتوي على طاقة شيطانية، أو ذي طبيعة متفجّرة.
بما أنني كنتُ قد خزّنتُ ما يكفي من الطعام والماء ليدوم لي وقتًا طويلًا، لم أكن بحاجة للقلق بشأن ذلك.
وفي ذلك الوقت المحدد…
علاوة على ذلك، كانت معركة الحلبة الكبرى ستستمر لأسبوع على الأكثر. لذا كان لديّ ما يكفي من الطعام.
انفتحت ببطء الأبواب المعدنية الكبيرة المُعلّقة المتصلة بالقبة كاشفة عن بيئة شبيهة بغابة كثيفة.
“هذا كل شيء تقريبًا، أليس كذلك؟”
كان انتباه العالم بأسره منصبًّا على هذه المباراة.
وأنا أُراجع كل شيء مرتين وأتأكد من عدم فقدان أي شيء، أومأتُ برأسي.
كانت خطتنا الحالية أن ننفصل بمجرد دخولنا المباراة للعثور مباشرة على البوابات وكسرها.
‘؟توينغ! ‘؟توينغ!
“…أعتذر مسبقًا.”
رنّ هاتفي فجأة. كانت رسالة.
“أ-أنتَ!”
فتحتُ هاتفي وحدّقتُ في الرسالة، فارتسمت ابتسامة على وجهي.
وُضع هذا بوضوح لمنع حدوث أي حوادث.
“إذن غيّرتِ رأيكِ أخيرًا؟”
“هذا كل شيء تقريبًا، أليس كذلك؟”
“تفضل.”
الجمعة.
“بما أن معظمكم قد شاهد معركتي الحلبة الكبرى السابقتين اللتين أُقيمتا، سأختصر هذا. الفريق الأخير الصامد يفوز. لا حدّ زمني، ويمكنكم استخدام أكبر قدر ممكن من القوة.”
مع انتهاء جميع المباريات الجانبية، وانتهاء طلاب السنة الثانية أيضًا من معارك الحلبة الكبرى الخاصة بهم، حان وقت بدء الحدث الأخير. معركة الحلبة الكبرى لطلاب السنة الأولى.
“نعم.”
الحدث الذي كان يُنتظر أكثر من غيره في تلك اللحظة.
تمتم المدرّب. وجبات خفيفة، موزّعات مياه، خيام، جرعات، تقريبًا كل ما استطعتُ التفكير فيه أحضرتُه.
كان ذلك لأن هذه المباراة كانت حاسمة في تحديد من سيكون الفائز بين الأكاديمية وأكاديمية ثيودورا.
بعد الهجوم الأول، لم تتوقف إيما. وهي ترفع سيفها القصير الآخر، شنّت هجومًا بلا هوادة في اتجاه كيفن.
كان انتباه العالم بأسره منصبًّا على هذه المباراة.
“نعم…” دلّك كيفن جبهته. “للأسف، كلاهما فردان عملا في الأكاديمية لأكثر من خمس سنوات ويُعتبران من الأفراد الموثوقين لدى الأكاديمية.”
هل ستحتفظ الأكاديمية بسجلها غير المهزوم أم ستكسره أكاديمية ثيودورا أخيرًا؟ كان الجميع يترقّبون بشغف نتائج هذه المباراة.
“أعتقد أنهما ليسا الشريكين الوحيدين إذ على الأرجح، سيُشارك بعض الطلاب المشاركين في معركة الحلبة الكبرى في خططهم…”
“انتباه!”
عند كلمات الممتحن الأخيرة، أصبح المكان صاخبًا.
بما أنه كان آخر يوم في الأسبوع، كانت نسبة المشاهدة على قنوات التلفاز في أعلى مستوياتها على الإطلاق.
كان كيفن في انتظاري عند مدخل القبة. كان جين خلفه.
توجه 1500 طالب من السنة الأولى إلى القبة في الأكاديمية، وكان الجميع حاليًا ينتظرون مع مجموعتهم.
وأنا أدخل غرفة صغيرة، أجرى مدرّب فحصًا سريعًا على جسدي وأنا أُسلّمه سواري.
“حان الوقت لنتحقق من أجهزة تخزينكم”
ارتفع صوت رين قليلًا. بدا متفائلًا جدًا.
بمجرد أن تأكد المدرّبون من حضور الجميع، بدأوا بتفتيش أجهزة تخزين الجميع.
الجمعة.
استغرق الأمر نحو عشر دقائق حتى حان دوري.
دو. دو. دو. وهو يُنهي المكالمة، وضع كيفن هاتفه جانبًا.
وأنا أدخل غرفة صغيرة، أجرى مدرّب فحصًا سريعًا على جسدي وأنا أُسلّمه سواري.
مُعلنًا بداية التجربة كان صوت الصافرة المألوف جدًا الذي كنتُ أسمعه منذ بداية البطولة.
“…أعتذر مسبقًا.”
‘؟ما هو؟
“تفضل.”
“هذا ما تستحقه لإخافتي!”
ببطء، أخرج المدرّب كل شيء من جهاز تخزيني.
بعد اكتشاف هوية الفردين اللذين كانا يعملان تحت إمرة المونوليث، أمضى كيفن وقتًا طويلًا في محاولة معرفة خلفيتهما.
بما أن هناك الكثير من الأشياء، استغرق الأمر بضع دقائق لإخراج كل شيء.
كان ذلك لأن هذه المباراة كانت حاسمة في تحديد من سيكون الفائز بين الأكاديمية وأكاديمية ثيودورا.
“…هذا كمّ كبير من الأشياء.”
‘؟إذن هذا حقًا مشكلة.
تمتم المدرّب. وجبات خفيفة، موزّعات مياه، خيام، جرعات، تقريبًا كل ما استطعتُ التفكير فيه أحضرتُه.
بما أن هناك الكثير من الأشياء، استغرق الأمر بضع دقائق لإخراج كل شيء.
“بما أننا لا نُعاقَب على إحضار المزيد من الأشياء، فلا ضرر من التحضير الإضافي.”
بعد الهجوم الأول، لم تتوقف إيما. وهي ترفع سيفها القصير الآخر، شنّت هجومًا بلا هوادة في اتجاه كيفن.
“معقول.”
أجاب رين وقد تعمّق صوته.
أومأ المدرّب برأسه. وهو يُخرج جهازًا صغيرًا، مرّره فوق جميع المعدّات قبل أن يُعيدني.
‘؟…هذا مزعج، هل حصلتَ على أسمائهما ومعلوماتهما؟
“سينتهي هذا قريبًا. من فضلك تحلَّ بالصبر.”
انعقد حاجباي. بعد أن تأملتُ قليلًا، وفتحتُ هاتفي، طلبتُ بضعة أشياء عبر الإنترنت.
“بالتأكيد.”
‘؟…آه.
استغرق الفحص دقيقتين إجمالًا قبل أن يكون كل شيء على ما يرام.
بما أن هناك الكثير من الأشياء، استغرق الأمر بضع دقائق لإخراج كل شيء.
“حسنًا، أنتَ بخير. يمكنك دخول القبة.”
كان كيفن في انتظاري عند مدخل القبة. كان جين خلفه.
“شكرًا لك.”
عند كلمات المدرّب، أومأ الجميع برؤوسهم. كان هذا عادلًا وأكثر واقعية بما أن الجميع سيتمكن من القتال بكل ما لديه.
وأنا أُعيد كل شيء إلى سواري، شكرتُ المدرّب ومشيتُ عبر باب آخر متصل بالقبة.
“…أعتذر مسبقًا.”
‘هذا مؤسف حقًا’
صرخ كيفن وهو يخطو خطوة إلى الوراء. وهو يستدعي سيفه، صدّ بسرعة هجوم إيما.
كما شاء الحظ، سُمح لنا بإحضار فضاءاتنا البعدية الخاصة وأسلحتنا.
‘هذا مؤسف حقًا’
كان هذا حتى لا تقع الأكاديميات الأكبر في وضع غير موازن جدًا عند القتال ضد الأكاديميات الأخرى التي ستتحد مع بعضها البعض.
استطاع حتى سماع صرخة صغيرة مكتومة تُرافق كل ضربة. كان الصوت قادمًا من أرض التدريب العامة في مبنى ليفياثان. بفضول، توجه إلى هناك، حيث رأى فتاة ذات شعر قصير تُلوّح بسيفين عريضين صغيرين.
للأسف، بسبب هذه الفحوصات، لم أستطع إحضار أنجيليكا معي.
‘؟بالتأكيد.
كان الجهاز الذي استخدمه المدرّب للتو يقيس أي شيء يحتوي على طاقة شيطانية، أو ذي طبيعة متفجّرة.
“كلاهما من الرتبة A، وليسا أشرارًا. المواجهة المباشرة مستبعدة.”
وُضع هذا بوضوح لمنع حدوث أي حوادث.
كانا نظيفين. نظيفين لدرجة أنه شعر بالعجز.
ورغم أن أنجيليكا كانت تستطيع إخفاء طاقتها الشيطانية بمهاراتها، إلا أن إحضارها كان سيكون خطيرًا للغاية. لم أُرد أن أُخاطر بذلك.
وأنا أُراجع كل شيء مرتين وأتأكد من عدم فقدان أي شيء، أومأتُ برأسي.
“هل انتهيتَ؟”
“شكرًا لك.”
كان كيفن في انتظاري عند مدخل القبة. كان جين خلفه.
“حسنًا، أنتَ بخير. يمكنك دخول القبة.”
“أنتما أيضًا؟”
فتحتُ هاتفي وحدّقتُ في الرسالة، فارتسمت ابتسامة على وجهي.
“نعم.”
علاوة على ذلك، بما أنه لم يكن هناك شيء ملموس بعد، لم يستطع كيفن الذهاب إلى الأساتذة وإخبارهم بذلك. كان سيبدو مجنونًا فحسب.
“…هذا جيد.”
كان ذلك لأن الهاتف الذي كان يستخدمه هو ورين لا يمكن مراقبته.
“متوتر؟”
“هذا ما تستحقه لإخافتي!”
سأل كيفن فجأة.
استطاع حتى سماع صرخة صغيرة مكتومة تُرافق كل ضربة. كان الصوت قادمًا من أرض التدريب العامة في مبنى ليفياثان. بفضول، توجه إلى هناك، حيث رأى فتاة ذات شعر قصير تُلوّح بسيفين عريضين صغيرين.
“نوعًا ما.”
دخل صوت إلى أذنيه. كان يعود لرين.
أعطيتُ كيفن نظرة ذات معنى.
“حان الوقت لنتحقق من أجهزة تخزينكم”
لم يكن التوتر ناتجًا عن مباراة معركة الحلبة الكبرى، بل عمّا كان على وشك الحدوث.
مُعلنًا بداية التجربة كان صوت الصافرة المألوف جدًا الذي كنتُ أسمعه منذ بداية البطولة.
كانت خطتنا الحالية أن ننفصل بمجرد دخولنا المباراة للعثور مباشرة على البوابات وكسرها.
توقف المدرّب فجأة وتجمّد الهواء.
بما أن كيفن كان قد أخبرني بالفعل بموقع المكان الذي عليّ الذهاب إليه، عرفتُ بالضبط ماذا أفعل.
لذا كل ما تبقى هو أن أنتظر بدء معركة الحلبة الكبرى.
مع انتهاء جميع المباريات الجانبية، وانتهاء طلاب السنة الثانية أيضًا من معارك الحلبة الكبرى الخاصة بهم، حان وقت بدء الحدث الأخير. معركة الحلبة الكبرى لطلاب السنة الأولى.
“سيبدأ الاختبار قريبًا.”
عند كلمات الممتحن الأخيرة، أصبح المكان صاخبًا.
بعد نصف ساعة من لقائي بجين وكيفن، خرج مدرّب لإطلاعنا بسرعة على القواعد.
“أعتقد أنهما ليسا الشريكين الوحيدين إذ على الأرجح، سيُشارك بعض الطلاب المشاركين في معركة الحلبة الكبرى في خططهم…”
“بما أن معظمكم قد شاهد معركتي الحلبة الكبرى السابقتين اللتين أُقيمتا، سأختصر هذا. الفريق الأخير الصامد يفوز. لا حدّ زمني، ويمكنكم استخدام أكبر قدر ممكن من القوة.”
“نوعًا ما.”
عند كلمات الممتحن الأخيرة، أصبح المكان صاخبًا.
“بما أن معظمكم قد شاهد معركتي الحلبة الكبرى السابقتين اللتين أُقيمتا، سأختصر هذا. الفريق الأخير الصامد يفوز. لا حدّ زمني، ويمكنكم استخدام أكبر قدر ممكن من القوة.”
“الآن، اهدأوا جميعًا. السبب الوحيد لإخباركم أنه لا بأس ببذل قصارى جهدكم هو أن هناك آلية دفاعية صغيرة مُركّبة في بدلاتكم. بمجرد أن تتعرضوا لضربة قاتلة، ستُنشّط وتُنشئ درعًا صغيرًا يمكنه تحمّل أثر محارب من الرتبة <C>. مع ذلك…”
مع مرور الليل، استمر صوت اصطدام المعدن يتردد في أرجاء أرض التدريب. لم يتوقف الصوت إلا بعد أن أصبح كيفن وإيما مُرهَقين جدًا للاستمرار.
توقف المدرّب فجأة وتجمّد الهواء.
“هيه!”
“سيُنشّط الدرع مرة واحدة فقط، وبمجرد تنشيطه ستُصبحون عاجزين عن الحركة. من هناك، ستكونون هدفًا سهلًا. لجميع المتسابقين الحاضرين، بمجرد إسقاط متسابق، لا يُسمح لكم بلمسه. لو فعلتم ذلك، سيكون هذا استبعادًا فوريًا.”
“حان الوقت لنتحقق من أجهزة تخزينكم”
عند كلمات المدرّب، أومأ الجميع برؤوسهم. كان هذا عادلًا وأكثر واقعية بما أن الجميع سيتمكن من القتال بكل ما لديه.
انفتحت ببطء الأبواب المعدنية الكبيرة المُعلّقة المتصلة بالقبة كاشفة عن بيئة شبيهة بغابة كثيفة.
“جيد. بالنسبة لمن يُستبعَدون، سيأتي مدرّب لاحقًا لاصطحابهم وإخراجهم من المكان. هذا كل شيء بخصوص القواعد. ليفز أفضل فريق.”
“نعم.”
بمجرد أن أنهى المدرّب شرح القواعد، خيّم توتر شديد على منطقة الانتظار. حافظ الجميع على مسافة معقولة عن بعضهم البعض.
“مُت!”
‘؟بيب!
مع انتهاء جميع المباريات الجانبية، وانتهاء طلاب السنة الثانية أيضًا من معارك الحلبة الكبرى الخاصة بهم، حان وقت بدء الحدث الأخير. معركة الحلبة الكبرى لطلاب السنة الأولى.
مُعلنًا بداية التجربة كان صوت الصافرة المألوف جدًا الذي كنتُ أسمعه منذ بداية البطولة.
‘؟…أوه؟
‘؟قرقعة! ‘؟قرقعة!
“نوعًا ما.”
انفتحت ببطء الأبواب المعدنية الكبيرة المُعلّقة المتصلة بالقبة كاشفة عن بيئة شبيهة بغابة كثيفة.
سأل كيفن فجأة.
لم يمرّ وقت طويل حتى توجه الطلاب ببطء إلى داخل المكان.
وأنا أُراجع كل شيء مرتين وأتأكد من عدم فقدان أي شيء، أومأتُ برأسي.
“لنذهب.”
كانا نظيفين. نظيفين لدرجة أنه شعر بالعجز.
“…بالتأكيد.”
ارتفع صوت رين قليلًا. بدا متفائلًا جدًا.
وأنا أتبع كيفن من الخلف، وجين بجانبي، دخلنا سرعان ما إلى القبة. بالضبط قبل أن ندخل، التقت عيناي بعيني كيفن.
وأنا أدخل غرفة صغيرة، أجرى مدرّب فحصًا سريعًا على جسدي وأنا أُسلّمه سواري.
كان لدينا نحو ثلاثين دقيقة تحت تصرّفنا. خلال ذلك الوقت، لم يُسمح للمتسابقين بمهاجمة بعضهم البعض.
تردد صدى صوت اصطدام المعدن في أرجاء أرض التدريب.
وفي ذلك الوقت المحدد…
“للأسف، لن نتمكن من الوصول إليها إلا بمجرد بدء المباراة.”
سأبذل أنا وكيفن قصارى جهدنا لإيقاف أي حادثة كانت على وشك الحدوث.
“هيه!”
مذعورة، استدارت إيما وأرجحت أحد سيفيها العريضين في اتجاه كيفن.
“لنذهب.”
