Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 270

الفصل 270 - العقبة الأخيرة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 270 - العقبة الأخيرة [1]

الفصل 270 – العقبة الأخيرة [1]

كانت هذه هي المشكلة التي كانت تزعجني أكثر من غيرها.

في اللحظة التي خطوت فيها إلى داخل النيران، شعرت بحرارة النار تلامس بشرتي.

كان الجميع في الغرفة يعرفون من تكون مونيكا.

لوّحت بيدي إلى الأمام، ووجّهت السيونات الهوائية الموجودة في الهواء، فتشكّلت حولي كرة واقية أعادت توجيه النيران بعيدًا عني.

ومع الكرة المحيطة بي، تقدمت إلى الأمام. نحو بحر من النيران.

ومع الكرة المحيطة بي، تقدمت إلى الأمام. نحو بحر من النيران.

ضرب لوثر الطاولة بقبضته، فأفزع الأشخاص من حوله، ثم رفع صوته.

«كخخ…»

وفي اللحظة التي رفع فيها رأسه وسقط الضوء على وجهه، ظهرت علامة حرق هائلة تمتد عبر نصف وجهه، وأصبحت مرئية للجميع في الغرفة.

بعد بضع خطوات داخل النار، خرج تأوه صغير من شفتي.

«ساحرة الغروب؟»

على الرغم من حقيقة أنني كنت أحرف النار بعيدًا عني، فإن حرارة النار لم تكن مزحة. وكان الدليل على ذلك بشرتي التي بدأت تتحول إلى اللون الأحمر ببطء.

«هااا!»

«كخ…»

وبجانبي، كان هناك أشخاص آخرون في حالة مشابهة لحالتي.

جززت على أسناني، وتجاهلت الألم، وواصلت التقدم.

«جيد.»

«هااا!»

«والآن، ننتقل إلى موضوع مختلف. باختصار، نخطط لنصب كمين لمونيكا جيفري.»

«هيو!»

«كخ…»

وبسبب النيران المستعرة التي حجبت رؤيتي، لم أستطع رؤية المكان الذي كنت ذاهبًا إليه. ومع ذلك، كنت لا أزال أسمع الصرخات المؤلمة الصادرة عن الحراس الذين كانوا يُحرقون أحياءً.

«والآن، ننتقل إلى موضوع مختلف. باختصار، نخطط لنصب كمين لمونيكا جيفري.»

ركزت على الصرخات القادمة من الحراس، واتجهت بسرعة نحوهم.

«…وأخيرًا، الشريحة.»

كانوا هدفي.

في اللحظة التي فتحت فيها عيني، وجدت نفسي أمام سقف أبيض غير مألوف.

«كخ… كخهه.. ساعدني»

بعد وقت قصير، وباتباع أقرب صرخة، وصلت أمام أحد الحراس. أو بالأحرى، ما تبقى من الحارس.

«هل أنت بخير؟» سألت وهي تفك الضمادات التي كانت تغطي رأسي. «كانت إصاباتك خطيرة للغاية. لديك حروق من الدرجة الثالثة في جميع أنحاء جسدك. لولا المهدئات ومسكنات الألم التي أعطيت لك، لكنت ستفقد الوعي من شدة الألم.»

ومع دوران حاجز الهواء حولي، تمكنت عند وصولي إليه من إلقاء نظرة سريعة على حالته.

كنت بحاجة إلى الخروج من هذا المكان بحلول نهاية الأسبوع.

في اللحظة التي وقعت فيها عيناي عليه، لم أر سوى جسد متفحم. كان يرفع يده نحوي، وبصوت متثاقل يكاد لا يُسمع، توسل.

لو كان هناك أي شخص حاضر في الغرفة، لوجد المشهد مضحكًا إلى حدٍّ ما.

«ساعدني… آهـ؟!»

«شرط واحد؟»

«بالتأكيد.»

استدرت، وابتعدت بضعة أمتار عن الجثة وجلست.

خفضت جسدي، ورفعت يدي وضربت رأسه، فقتلته مباشرة بضربة واحدة. في هذه المرحلة، حتى لو جاء أحد لمساعدته، فقد كانت إصاباته بالغة إلى درجة يستحيل معها إنقاذه.

وبحكم العادة، رفعت يدي ووضعتها على ذقني، وبدأت أتأمل في صمت.

«هووو.»

الفصل 270 – العقبة الأخيرة [1]

زفرت، وتوقفت عيناي عند ما بدا أنه يد الحارس. كان عليها خاتم ذهبي صغير.

«ماذا!? مونيكا جيفري؟»

نزعت الخاتم من يد الحارس، وأغلقت عيني ووجّهت ماناي.

ناداني صوت فتاة ناعم.

«رائع، كل شيء موجود هنا.»

أولًا، لأن هناك احتمالًا بأن يتعرفوا على صوتي، وثانيًا، لأن دماغي كان شديد الخمول.

نظرت من خلال الخاتم، ورأيت أن كل شيء لا يزال بداخله، فابتسمت برضا.

!بانغ!

نزعت الخاتم الذي كان في إصبعي واستبدلته بالخاتم الذي أخذته من الحارس، ثم وضعت خاتمي القديم جانبًا.

تردد صوته العميق والبارد في أرجاء الغرفة. أدار رأسه، وحدّق نحو شخص معين يجلس إلى الطاولة، وأصبح صوته أكثر برودة.

وبمجرد أن وضعت الخاتم في إصبعي، حدقت في جثة الحارس بجانبي، فتراجعت إلى الخلف، وتركتها مرة أخرى تبتلعها النيران.

!بانغ!

استدرت، وابتعدت بضعة أمتار عن الجثة وجلست.

الفصل 270 – العقبة الأخيرة [1]

«هووو.»

كنت بحاجة إلى الخروج من هذا المكان بحلول نهاية الأسبوع.

أخذت نفسًا عميقًا، وكنت أعلم أن الوقت المتاح لي ليس طويلًا. أغلقت عيني، وقلّصت نصف قطر درع الهواء الذي كان يدور حولي.

رفعت رأسي ببطء، وخرجت من شفتي شهقة صغيرة مسموعة. كنت مغطى بالضمادات من رأسي حتى أخمص قدمي، ووجدت نفسي داخل ما بدا أنه غرفة مستشفى.

«كخه..»

«كخ… كخهه.. ساعدني»

بدأت علامات الحروق بالظهور في جميع أنحاء جسدي، لكنني لم أهتم. كان عليّ أن أوفر أكبر قدر ممكن من المانا.

على الرغم من أنني تمكنت من التسلل بنجاح إلى المونوليث، كنت أعلم أن المتاعب الحقيقية كانت على وشك أن تبدأ.

واصلت النيران من حولي اشتعالها بعنف لما يقارب عشر دقائق، وعندما كنت على وشك نفاد المانا، بدأت النيران أخيرًا تُظهر علامات على التراجع.

كان جسدي بأكمله يؤلمني، وظهرت أسئلة كثيرة في ذهني بينما بدأت الذكريات تتدفق داخله.

«من هنا.»

حدقت في ظهر الممرضة، وأغلقت عيني، وبدأت تروس عقلي في الدوران.

«هناك شخص مصاب هنا.»

الفصل 270 – العقبة الأخيرة [1]

بعد وقت قصير، سمعت صوت فريق الإنقاذ من بعيد. لوّحت بيدي، فتلاشى درع الهواء من حولي، وبمجرد اختفائه، أحاطت النيران بجسدي بالكامل على الفور.

أغلقت عيني، وباستخدام آخر ما تبقى من المانا داخل جسدي، تمتمت.

أجبت بطريقة توحي بأنني ما زلت تحت تأثير الأدوية.

«لامبالاة الملك.»

على الرغم من أنني أوقفت الاتصال بشريحتي، كان لدى المونوليث دون أدنى شك بعض الأجهزة القادرة على تحديد موقع الشريحة الموجودة داخل رأسي.

بعد بضع خطوات داخل النار، خرج تأوه صغير من شفتي.

داخل غرفة كبيرة تضيئها مصباح خافت، جلست عدة شخصيات حول طاولة خشبية بيضاوية كبيرة. وفي تلك اللحظة، خيّم جو ثقيل على الغرفة، بينما كانت أنظار الجميع متجهة نحو رجل يجلس على رأس الطاولة.

ولولا الشريحة الموجودة داخل رأسي، لكان استغراقي في إدراك ما كان يحدث أطول بكثير.

من الناحية الموضوعية، كان رجلًا وسيمًا. كانت لديه ملامح وجه حادة ومحددة جيدًا، تتلألأ بشكل جميل تحت الضوء الخافت.

كان الحد الفاصل بين الواقع والأحلام غامضًا.

وكان تعبيره المستاء هو سبب ذلك الجو الثقيل.

«نعم!»

«إذًا أنت تخبرني بأنكم ما زلتم غير قادرين على تعقب 876؟»

«أجل.» ابتسم، ثم مازح: «ماذا، هل كنت تتوقع شيئًا آخر؟»

تردد صوته العميق والبارد في أرجاء الغرفة. أدار رأسه، وحدّق نحو شخص معين يجلس إلى الطاولة، وأصبح صوته أكثر برودة.

«حقًا؟»

«وأنت تخبرني أيضًا أن قائدًا مثلك عاجز عن التعامل مع فرد واحد، رغم أن وحدتين كانتا تساعدانك؟»

كانت كل كلمة خرجت من فمه مغطاة بكميات لا يمكن تصورها من الكراهية.

هبط ضغط هائل على الغرفة. أصبح تنفّس كل فرد فيها خشنًا، وانساب العرق على جانبي وجوههم.

«لامبالاة الملك.»

«…»

نزعت الخاتم الذي كان في إصبعي واستبدلته بالخاتم الذي أخذته من الحارس، ثم وضعت خاتمي القديم جانبًا.

وبعد توبيخه، رفع لوثر رأسه دون أن ينبس بكلمة.

بعد وقت قصير، وباتباع أقرب صرخة، وصلت أمام أحد الحراس. أو بالأحرى، ما تبقى من الحارس.

وفي اللحظة التي رفع فيها رأسه وسقط الضوء على وجهه، ظهرت علامة حرق هائلة تمتد عبر نصف وجهه، وأصبحت مرئية للجميع في الغرفة.

ولولا الشريحة الموجودة داخل رأسي، لكان استغراقي في إدراك ما كان يحدث أطول بكثير.

قبض لوثر قبضتيه تحت الطاولة، ولم يجادل، بل اعتذر.

«لا.» هز لوثر رأسه، قبل أن يجز على أسنانه وينهض فجأة. «أرجوك امنحني فرصة أخرى، كزافييه!»

«أعترف بخطئي.»

عندها بدأت أتذكر ببطء ما حدث لي قبل لحظات. وكان الألم الذي يسري في جسدي هو ما ذكّرني حقًا بما حدث.

أسند الرجل الوسيم مرفقه على الطاولة، وأراح خده على قبضته، وسأل بلا مبالاة: «هل هذا كل ما لديك لتقوله؟»

«لنفكر في الأمر جيدًا قبل أن نتحرك.»

«لا.» هز لوثر رأسه، قبل أن يجز على أسنانه وينهض فجأة. «أرجوك امنحني فرصة أخرى، كزافييه!»

ثم تظاهرت بسرعة بأنني ما زلت تحت تأثير الأدوية.

!بانغ!

كلمات الممرضة أزالت الضباب عن ذهني على الفور.

ضرب لوثر الطاولة بقبضته، فأفزع الأشخاص من حوله، ثم رفع صوته.

إذا لم أخرج من هذا المكان بحلول نهاية الأسبوع، فيمكنني أن أودّع فرصي في الهروب.

«أقسم لك أنني سأقبض على ذلك الوغد وأقتله بيدي!»

بعد وقت قصير، سمعت صوت فريق الإنقاذ من بعيد. لوّحت بيدي، فتلاشى درع الهواء من حولي، وبمجرد اختفائه، أحاطت النيران بجسدي بالكامل على الفور.

كانت كل كلمة خرجت من فمه مغطاة بكميات لا يمكن تصورها من الكراهية.

أجاب لوثر بحزم.

وعلى الرغم من أنه لم يُصب بإصابة خطيرة، فإن الغضب والإذلال كانا يتصاعدان داخله كلما فكر في الحادثة التي وقعت منذ وقت ليس ببعيد. كان ذلك العار شيئًا لم يختبره من قبل، وقد ظل عالقًا في ذهنه بوضوح.

أسند كزافييه مرفقه الآخر على الطاولة، وشبك أصابعه معًا، وقال بلا مبالاة: «أثناء تعقب 876، أريدك أن تأخذ معك بعض المجندين.»

حدّق كزافييه في لوثر بعمق، وأخذ يفكر.

لوّحت بيدي إلى الأمام، ووجّهت السيونات الهوائية الموجودة في الهواء، فتشكّلت حولي كرة واقية أعادت توجيه النيران بعيدًا عني.

«إذًا أنت تقول إنك ستتحمل مسؤولية فشلك؟»

استلقيت على السرير، وامتنعت عن الاندفاع سريعًا خارج غرفة المرضى. كان لا يزال هناك العديد من العوامل التي أحتاج إلى أخذها بعين الاعتبار قبل أن أتحرك فعلًا.

«نعم.»

وعلى الرغم من أنه لم يُصب بإصابة خطيرة، فإن الغضب والإذلال كانا يتصاعدان داخله كلما فكر في الحادثة التي وقعت منذ وقت ليس ببعيد. كان ذلك العار شيئًا لم يختبره من قبل، وقد ظل عالقًا في ذهنه بوضوح.

أجاب لوثر بحزم.

داخل غرفة كبيرة تضيئها مصباح خافت، جلست عدة شخصيات حول طاولة خشبية بيضاوية كبيرة. وفي تلك اللحظة، خيّم جو ثقيل على الغرفة، بينما كانت أنظار الجميع متجهة نحو رجل يجلس على رأس الطاولة.

«…أفهم، حسنًا.»

وبسبب النيران المستعرة التي حجبت رؤيتي، لم أستطع رؤية المكان الذي كنت ذاهبًا إليه. ومع ذلك، كنت لا أزال أسمع الصرخات المؤلمة الصادرة عن الحراس الذين كانوا يُحرقون أحياءً.

«حقًا؟»

كنت أقرب إلى الحرية من أي وقت مضى، ومع ذلك، شعرت أيضًا وكأنني ما زلت على بُعد أميال من هدفي.

عند موافقة كزافييه، أضاءت عينا لوثر، واشتعلت نيران الكراهية التي تومض فيهما بقوة أكبر.

نزعت الخاتم من يد الحارس، وأغلقت عيني ووجّهت ماناي.

«لن أخيب ظنك!»

حتى لو لم يكن الأشخاص الذين يطاردونني قد اكتشفوا أن لدي شيئًا يمكن أن يساعدني على تغيير الوجوه، فمن المفترض أنهم أصبحوا الآن يملكون فكرة عما أنا قادر عليه.

«ممم… لكن هناك شرط واحد.»

«بعض المجندين؟»

«شرط واحد؟»

صفّق كزافييه بيديه معًا، ونهض من مقعده، ثم استدار وشق طريقه خارج الغرفة.

خمد حماس لوثر، وحل محله الحذر.

لم أكن أعرف كم من الوقت مرّ، لكنني في النهاية استعدت السيطرة على جسدي وفتحت عيني.

«كما توقعت، لا يوجد غداء مجاني في هذا العالم.»

أسند كزافييه مرفقه الآخر على الطاولة، وشبك أصابعه معًا، وقال بلا مبالاة: «أثناء تعقب 876، أريدك أن تأخذ معك بعض المجندين.»

كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها المونوليث، وكان لوثر يعلم أنه لا وجود لما يسمى بالمجاملات في المونوليث. لم تكن هناك سوى الصفقات، وكان كزافييه على وشك طرح صفقته.

وعلى الرغم من أن الأمر قد يستغرق وقتًا حتى يجهزوها، نظرًا إلى أن جوزيف قد مات، فإنني كنت لا أزال بحاجة إلى أخذ هذه النقطة بعين الاعتبار.

«ما الشرط؟»

«كخ…»

«لا تقلق، ليس شيئًا سيئًا إلى هذا الحد.»

إذا لم أخرج من هذا المكان بحلول نهاية الأسبوع، فيمكنني أن أودّع فرصي في الهروب.

أسند كزافييه مرفقه الآخر على الطاولة، وشبك أصابعه معًا، وقال بلا مبالاة: «أثناء تعقب 876، أريدك أن تأخذ معك بعض المجندين.»

لولا سرعة بديهتي، لربما كنت في ورطة عميقة.

«بعض المجندين؟»

«لا.» هز لوثر رأسه، قبل أن يجز على أسنانه وينهض فجأة. «أرجوك امنحني فرصة أخرى، كزافييه!»

«ممم، إنهم صغار السن إلى حدٍّ ما، لكنني أؤمن بإمكاناتهم. دع هذا يكون تجربة جيدة لهم.»

«والآن، ننتقل إلى موضوع مختلف. باختصار، نخطط لنصب كمين لمونيكا جيفري.»

«…هل هذا كل شيء؟»

«ساحرة الغروب؟»

«أجل.» ابتسم، ثم مازح: «ماذا، هل كنت تتوقع شيئًا آخر؟»

ولمدة زمنية مجهولة، أحاط الظلام برؤيتي.

«لا، لا، لا، أفهم.»

أجاب لوثر بحزم.

«جيد.»

لم أكن أعرف كم من الوقت مرّ، لكنني في النهاية استعدت السيطرة على جسدي وفتحت عيني.

ابتسم، وصرف انتباهه عن لوثر، ثم غيّر كزافييه الموضوع.

قبض لوثر قبضتيه تحت الطاولة، ولم يجادل، بل اعتذر.

«والآن، ننتقل إلى موضوع مختلف. باختصار، نخطط لنصب كمين لمونيكا جيفري.»

أسند الرجل الوسيم مرفقه على الطاولة، وأراح خده على قبضته، وسأل بلا مبالاة: «هل هذا كل ما لديك لتقوله؟»

«ماذا!? مونيكا جيفري؟»

«حسنًا، انتهيت.» بعد أن أنهت استبدال ضماداتي، صفقت الممرضة بيديها بارتياح قبل أن تقول: «استرح قليلًا، سأعود للاطمئنان عليك غدًا.»

«آه؟!»

«كخ… كخهه.. ساعدني»

«ساحرة الغروب؟»

وكان تعبيره المستاء هو سبب ذلك الجو الثقيل.

تبادل الجميع النظرات، وسرعان ما اجتاحت الهمسات الغرفة.

على الرغم من أنني أوقفت الاتصال بشريحتي، كان لدى المونوليث دون أدنى شك بعض الأجهزة القادرة على تحديد موقع الشريحة الموجودة داخل رأسي.

كان الجميع في الغرفة يعرفون من تكون مونيكا.

إذا كان ما قاله كزافييه صحيحًا، وتمكن المسؤولون الكبار بالفعل من قتل مونيكا جيفري، فإن الحرب بين المونوليث والاتحاد ستتصاعد أكثر، وستصل إلى نقاط يبدأون فيها حربًا شاملة.

ساحرة الغروب والبطلة التالية ذات الرتبة SS، نابغة لم يسبق لها مثيل، وصاحبة أكبر مكافأة مطلوبة في المونوليث.

«…هل هذا كل شيء؟»

أسند كزافييه رأسه إلى يديه المتشابكتين، وشرح بهدوء: «السبب الذي يجعلني أخبركم بهذا هو أن المسؤولين الكبار يخططون لنصب كمين لها.»

على الرغم من أنني أوقفت الاتصال بشريحتي، كان لدى المونوليث دون أدنى شك بعض الأجهزة القادرة على تحديد موقع الشريحة الموجودة داخل رأسي.

توقف ونظر إلى الجميع الحاضرين في الغرفة، ثم أمر: «في هذه الأثناء، بمجرد أن يغادر المسؤولون الكبار للتعامل مع تلك الحشرة، ستكون مهمتكم ضمان سلامة الجميع. إذا حدث أي شيء كبير، فستكون مهمتكم التعامل معه، مفهوم؟»

«همم؟ أليس هذا اسمك؟» أمالت الممرضة رأسها، ثم رفعت رأسها قليلًا ونظرت إلى لوح الكتابة الخاص بها. «ماتيو موناكو؟ ألست أنت؟»

عند الاستماع إلى كلمات كزافييه، أخذ الجميع نفسًا باردًا.

«ساحرة الغروب؟»

إذا كان ما قاله كزافييه صحيحًا، وتمكن المسؤولون الكبار بالفعل من قتل مونيكا جيفري، فإن الحرب بين المونوليث والاتحاد ستتصاعد أكثر، وستصل إلى نقاط يبدأون فيها حربًا شاملة.

وكان تعبيره المستاء هو سبب ذلك الجو الثقيل.

حرب لن تعود مخفية في الظلال.

لو كان هناك أي شخص حاضر في الغرفة، لوجد المشهد مضحكًا إلى حدٍّ ما.

وإدراكًا منهم لذلك، أصبح الجو متوترًا للغاية.

لم أكن أعرف كم من الوقت مرّ، لكنني في النهاية استعدت السيطرة على جسدي وفتحت عيني.

وهو مدرك تمامًا لما كان الجميع يفكر فيه، نظر كزافييه بحدة إلى جميع الموجودين في الغرفة.

ومع دوران حاجز الهواء حولي، تمكنت عند وصولي إليه من إلقاء نظرة سريعة على حالته.

«أكرر، هل فهم الجميع ما قلته للتو؟»

ولمدة زمنية مجهولة، أحاط الظلام برؤيتي.

حدّق الجميع في بعضهم بعضًا للحظة وجيزة، ثم نهضوا وصاحوا بالإجماع.

أولًا، لأن هناك احتمالًا بأن يتعرفوا على صوتي، وثانيًا، لأن دماغي كان شديد الخمول.

«نعم!»

«أقسم لك أنني سأقبض على ذلك الوغد وأقتله بيدي!»

«جيد، انتهى الاجتماع.»

«آه.»

صفّق كزافييه بيديه معًا، ونهض من مقعده، ثم استدار وشق طريقه خارج الغرفة.

استدرت، وابتعدت بضعة أمتار عن الجثة وجلست.

وبمجرد أن غادر الغرفة، تبعه بقية الأشخاص الذين حضروا الاجتماع. وكان لوثر من بينهم.

في اللحظة التي وقعت فيها عيناي عليه، لم أر سوى جسد متفحم. كان يرفع يده نحوي، وبصوت متثاقل يكاد لا يُسمع، توسل.

«نعم!»

ولمدة زمنية مجهولة، أحاط الظلام برؤيتي.

وكان تعبيره المستاء هو سبب ذلك الجو الثقيل.

لم أكن أعرف كم من الوقت مرّ، لكنني في النهاية استعدت السيطرة على جسدي وفتحت عيني.

على الرغم من أنني تمكنت من التسلل بنجاح إلى المونوليث، كنت أعلم أن المتاعب الحقيقية كانت على وشك أن تبدأ.

في اللحظة التي فتحت فيها عيني، وجدت نفسي أمام سقف أبيض غير مألوف.

أجبت بطريقة توحي بأنني ما زلت تحت تأثير الأدوية.

كان عقلي ضبابيًا، وكانت رؤيتي مشوشة.

ناداني صوت فتاة ناعم.

هل نجحت؟ أم فشلت؟

«…أفهم، حسنًا.»

كان الحد الفاصل بين الواقع والأحلام غامضًا.

وفي اللحظة التي رفع فيها رأسه وسقط الضوء على وجهه، ظهرت علامة حرق هائلة تمتد عبر نصف وجهه، وأصبحت مرئية للجميع في الغرفة.

كان جسدي بأكمله يؤلمني، وظهرت أسئلة كثيرة في ذهني بينما بدأت الذكريات تتدفق داخله.

«صحيح، النار.»

«لن أخيب ظنك!»

عندها بدأت أتذكر ببطء ما حدث لي قبل لحظات. وكان الألم الذي يسري في جسدي هو ما ذكّرني حقًا بما حدث.

وعندما أدركت أنني تمكنت بطريقة ما من اختلاق عذر للخروج من ورطتي، تنفست الصعداء.

«آه.»

ابتسم، وصرف انتباهه عن لوثر، ثم غيّر كزافييه الموضوع.

رفعت رأسي ببطء، وخرجت من شفتي شهقة صغيرة مسموعة. كنت مغطى بالضمادات من رأسي حتى أخمص قدمي، ووجدت نفسي داخل ما بدا أنه غرفة مستشفى.

كلمات الممرضة أزالت الضباب عن ذهني على الفور.

وبجانبي، كان هناك أشخاص آخرون في حالة مشابهة لحالتي.

ساحرة الغروب والبطلة التالية ذات الرتبة SS، نابغة لم يسبق لها مثيل، وصاحبة أكبر مكافأة مطلوبة في المونوليث.

«أوه، لقد استيقظت؟»

ركزت على الصرخات القادمة من الحراس، واتجهت بسرعة نحوهم.

ناداني صوت فتاة ناعم.

إذا لم أخرج من هذا المكان بحلول نهاية الأسبوع، فيمكنني أن أودّع فرصي في الهروب.

أدرت رأسي، فوصلت إليّ فتاة شابة جميلة ذات شعر أسود وترتدي ثوب ممرضة. وكان في يدها لوح كتابة صغير.

«…أفهم، حسنًا.»

«هل أنت بخير؟» سألت وهي تفك الضمادات التي كانت تغطي رأسي. «كانت إصاباتك خطيرة للغاية. لديك حروق من الدرجة الثالثة في جميع أنحاء جسدك. لولا المهدئات ومسكنات الألم التي أعطيت لك، لكنت ستفقد الوعي من شدة الألم.»

«أوه، لقد استيقظت؟»

وأنا أراقبها وهي تفك الضمادات عن رأسي، امتنعت عن الكلام.

لذلك، كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر يقظة أثناء تحركي مما كنت عليه من قبل. لم يعد بإمكاني أن أكون متهورًا كما كنت.

أولًا، لأن هناك احتمالًا بأن يتعرفوا على صوتي، وثانيًا، لأن دماغي كان شديد الخمول.

«هناك أمر آخر يجب أن أحذر منه، وهو أنهم يجب أن يكونوا قد أدركوا الآن أنني أستطيع تغيير الوجوه. سيكونون حمقى إن لم يدركوا ذلك، ولذلك عليّ أن أكون أكثر حذرًا.»

ومع كل الأدوية التي كنت أتناولها، أصبح من الصعب للغاية بالنسبة لي استيعاب ما كان يحدث من حولي.

«وأنت تخبرني أيضًا أن قائدًا مثلك عاجز عن التعامل مع فرد واحد، رغم أن وحدتين كانتا تساعدانك؟»

ولولا الشريحة الموجودة داخل رأسي، لكان استغراقي في إدراك ما كان يحدث أطول بكثير.

قبض لوثر قبضتيه تحت الطاولة، ولم يجادل، بل اعتذر.

«…هل نجحت خطتي؟»

وفي اللحظة التي رفع فيها رأسه وسقط الضوء على وجهه، ظهرت علامة حرق هائلة تمتد عبر نصف وجهه، وأصبحت مرئية للجميع في الغرفة.

نظرت حولي، ومن الواضح أن خطتي بدت وكأنها نجحت. وعلى الرغم من أنها أدت إلى إحراق نفسي مرة أخرى، فقد تمكنت بطريقة ما من التسلل بنجاح إلى المونوليث.

نزعت الخاتم من يد الحارس، وأغلقت عيني ووجّهت ماناي.

«حسنًا يا ماتيو، ابقَ ساكنًا حتى أتمكن من استبدال ضماداتك.»

كلما تعمقت في التفكير في هذه المشكلة، أدركت أكثر مدى ضآلة الوقت المتاح لي.

«ماتيو؟» تمتمت بصوت عالٍ بينما كنت أتساءل في ذهني: «من ماتيو؟ لم أسمع به من قبل، ولماذا نادتني بهذا الاسم؟»

«نعم.»

كنت منشغلًا بأفكاري الخاصة إلى درجة أنني لم أدرك أن ماتيو كان اسم الحارس الذي بدّلت الخواتم معه أثناء الحريق. وكانت متعلقاته وبطاقة هويته موجودة داخله.

حتى لو لم يكن الأشخاص الذين يطاردونني قد اكتشفوا أن لدي شيئًا يمكن أن يساعدني على تغيير الوجوه، فمن المفترض أنهم أصبحوا الآن يملكون فكرة عما أنا قادر عليه.

ولهذا نادتني باسمه.

«ساحرة الغروب؟»

«همم؟ أليس هذا اسمك؟» أمالت الممرضة رأسها، ثم رفعت رأسها قليلًا ونظرت إلى لوح الكتابة الخاص بها. «ماتيو موناكو؟ ألست أنت؟»

ابتسم، وصرف انتباهه عن لوثر، ثم غيّر كزافييه الموضوع.

كلمات الممرضة أزالت الضباب عن ذهني على الفور.

أسند الرجل الوسيم مرفقه على الطاولة، وأراح خده على قبضته، وسأل بلا مبالاة: «هل هذا كل ما لديك لتقوله؟»

ثم تظاهرت بسرعة بأنني ما زلت تحت تأثير الأدوية.

«كما توقعت، لا يوجد غداء مجاني في هذا العالم.»

«…هيويك، تيو تيو.»

كنت بحاجة إلى الخروج من هذا المكان بحلول نهاية الأسبوع.

«هممم، أظن أنك ما زلت لا تستطيع فهم ما أقوله تمامًا.»

وبعد توبيخه، رفع لوثر رأسه دون أن ينبس بكلمة.

ولحسن حظي، لم تولِ الممرضة الأمر الكثير من التفكير، وواصلت استبدال الضمادات على رأسي.

!بانغ!

وعندما أدركت أنني تمكنت بطريقة ما من اختلاق عذر للخروج من ورطتي، تنفست الصعداء.

«كخ… كخهه.. ساعدني»

لولا سرعة بديهتي، لربما كنت في ورطة عميقة.

وبما أنني تمكنت من الوصول إلى ما أنا عليه الآن، فلا شيء يمكنه منعي من الهروب من هذا الجحيم.

«حسنًا، انتهيت.» بعد أن أنهت استبدال ضماداتي، صفقت الممرضة بيديها بارتياح قبل أن تقول: «استرح قليلًا، سأعود للاطمئنان عليك غدًا.»

بعد وقت قصير، وباتباع أقرب صرخة، وصلت أمام أحد الحراس. أو بالأحرى، ما تبقى من الحارس.

«كهم، هم، هم.»

ومع ذلك، لم أشعر بالإحباط.

أجبت بطريقة توحي بأنني ما زلت تحت تأثير الأدوية.

هل نجحت؟ أم فشلت؟

«حسنًا، والآن إلى المريض التالي.»

نظرت من خلال الخاتم، ورأيت أن كل شيء لا يزال بداخله، فابتسمت برضا.

حدقت في ظهر الممرضة، وأغلقت عيني، وبدأت تروس عقلي في الدوران.

«بالتأكيد.»

«أحتاج إلى الخروج من هنا بأسرع ما يمكن.»

«جيد، انتهى الاجتماع.»

على الرغم من أنني تمكنت من التسلل بنجاح إلى المونوليث، كنت أعلم أن المتاعب الحقيقية كانت على وشك أن تبدأ.

«هووو.»

كنت أقرب إلى الحرية من أي وقت مضى، ومع ذلك، شعرت أيضًا وكأنني ما زلت على بُعد أميال من هدفي.

هبط ضغط هائل على الغرفة. أصبح تنفّس كل فرد فيها خشنًا، وانساب العرق على جانبي وجوههم.

ومع ذلك، لم أشعر بالإحباط.

«حسنًا، انتهيت.» بعد أن أنهت استبدال ضماداتي، صفقت الممرضة بيديها بارتياح قبل أن تقول: «استرح قليلًا، سأعود للاطمئنان عليك غدًا.»

وبما أنني تمكنت من الوصول إلى ما أنا عليه الآن، فلا شيء يمكنه منعي من الهروب من هذا الجحيم.

زفرت، وتوقفت عيناي عند ما بدا أنه يد الحارس. كان عليها خاتم ذهبي صغير.

لا شيء.

«أحتاج إلى الخروج من هنا بأسرع ما يمكن.»

«لنفكر في الأمر جيدًا قبل أن نتحرك.»

إذا كان ما قاله كزافييه صحيحًا، وتمكن المسؤولون الكبار بالفعل من قتل مونيكا جيفري، فإن الحرب بين المونوليث والاتحاد ستتصاعد أكثر، وستصل إلى نقاط يبدأون فيها حربًا شاملة.

استلقيت على السرير، وامتنعت عن الاندفاع سريعًا خارج غرفة المرضى. كان لا يزال هناك العديد من العوامل التي أحتاج إلى أخذها بعين الاعتبار قبل أن أتحرك فعلًا.

«آه.»

أولًا، دون أدنى شك، كان المونوليث يبحث عني في كل مكان حاليًا. أعني، لقد قتلت أكثر من اثني عشر جنديًا من جنودهم، بمن فيهم كبير علمائهم، كما فجّرت أحد مداخل المونوليث.

لوّحت بيدي إلى الأمام، ووجّهت السيونات الهوائية الموجودة في الهواء، فتشكّلت حولي كرة واقية أعادت توجيه النيران بعيدًا عني.

إذا لم يكونوا يبحثون عني، فسأكون متفاجئًا للغاية.

لوّحت بيدي إلى الأمام، ووجّهت السيونات الهوائية الموجودة في الهواء، فتشكّلت حولي كرة واقية أعادت توجيه النيران بعيدًا عني.

«هناك أمر آخر يجب أن أحذر منه، وهو أنهم يجب أن يكونوا قد أدركوا الآن أنني أستطيع تغيير الوجوه. سيكونون حمقى إن لم يدركوا ذلك، ولذلك عليّ أن أكون أكثر حذرًا.»

أجاب لوثر بحزم.

وبحكم العادة، رفعت يدي ووضعتها على ذقني، وبدأت أتأمل في صمت.

«هناك أمر آخر يجب أن أحذر منه، وهو أنهم يجب أن يكونوا قد أدركوا الآن أنني أستطيع تغيير الوجوه. سيكونون حمقى إن لم يدركوا ذلك، ولذلك عليّ أن أكون أكثر حذرًا.»

لو كان هناك أي شخص حاضر في الغرفة، لوجد المشهد مضحكًا إلى حدٍّ ما.

من الناحية الموضوعية، كان رجلًا وسيمًا. كانت لديه ملامح وجه حادة ومحددة جيدًا، تتلألأ بشكل جميل تحت الضوء الخافت.

وبغض النظر عن ذلك، ظلت نقطتي قائمة.

عند موافقة كزافييه، أضاءت عينا لوثر، واشتعلت نيران الكراهية التي تومض فيهما بقوة أكبر.

حتى لو لم يكن الأشخاص الذين يطاردونني قد اكتشفوا أن لدي شيئًا يمكن أن يساعدني على تغيير الوجوه، فمن المفترض أنهم أصبحوا الآن يملكون فكرة عما أنا قادر عليه.

«…هل نجحت خطتي؟»

لذلك، كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر يقظة أثناء تحركي مما كنت عليه من قبل. لم يعد بإمكاني أن أكون متهورًا كما كنت.

بدأت علامات الحروق بالظهور في جميع أنحاء جسدي، لكنني لم أهتم. كان عليّ أن أوفر أكبر قدر ممكن من المانا.

«…وأخيرًا، الشريحة.»

ولولا الشريحة الموجودة داخل رأسي، لكان استغراقي في إدراك ما كان يحدث أطول بكثير.

كانت هذه هي المشكلة التي كانت تزعجني أكثر من غيرها.

عند موافقة كزافييه، أضاءت عينا لوثر، واشتعلت نيران الكراهية التي تومض فيهما بقوة أكبر.

على الرغم من أنني أوقفت الاتصال بشريحتي، كان لدى المونوليث دون أدنى شك بعض الأجهزة القادرة على تحديد موقع الشريحة الموجودة داخل رأسي.

وعندما أدركت أنني تمكنت بطريقة ما من اختلاق عذر للخروج من ورطتي، تنفست الصعداء.

وعلى الرغم من أن الأمر قد يستغرق وقتًا حتى يجهزوها، نظرًا إلى أن جوزيف قد مات، فإنني كنت لا أزال بحاجة إلى أخذ هذه النقطة بعين الاعتبار.

وكان تعبيره المستاء هو سبب ذلك الجو الثقيل.

كلما تعمقت في التفكير في هذه المشكلة، أدركت أكثر مدى ضآلة الوقت المتاح لي.

بعد وقت قصير، سمعت صوت فريق الإنقاذ من بعيد. لوّحت بيدي، فتلاشى درع الهواء من حولي، وبمجرد اختفائه، أحاطت النيران بجسدي بالكامل على الفور.

إذا لم أخرج من هذا المكان بحلول نهاية الأسبوع، فيمكنني أن أودّع فرصي في الهروب.

لا شيء.

كنت بحاجة إلى الخروج من هذا المكان بحلول نهاية الأسبوع.

استلقيت على السرير، وامتنعت عن الاندفاع سريعًا خارج غرفة المرضى. كان لا يزال هناك العديد من العوامل التي أحتاج إلى أخذها بعين الاعتبار قبل أن أتحرك فعلًا.

وبجانبي، كان هناك أشخاص آخرون في حالة مشابهة لحالتي.

وفي اللحظة التي رفع فيها رأسه وسقط الضوء على وجهه، ظهرت علامة حرق هائلة تمتد عبر نصف وجهه، وأصبحت مرئية للجميع في الغرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط