Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 274

الفصل 274 - علاقة سيئة الطالع [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 274 - علاقة سيئة الطالع [1]

الفصل 274 – علاقة سيئة الطالع [1]

«هااا…»

«واو، هذه كمية كبيرة من الأشياء.»

وأنا أحدق في مخزن القائد البُعدي، اندهشت من الأشياء الموجودة بداخله. من الجرعات إلى الأدوات، كان محمّلًا بالكثير منها.

آه، ينبغي أن أتحقق من تلك الأشياء لاحقًا، الأولوية الآن يجب أن تكون للبطاقة.

ورغم أن الأمر استغرق بعض الوقت، فإنه تمكن أخيرًا من التخلص من ذاته القديمة الساذجة، التي كان هدفها الوحيد من النمو هو الانتقام.

لكل شيء وقته ومكانه.

ورغم أن الأمر استغرق بعض الوقت، فإنه تمكن أخيرًا من التخلص من ذاته القديمة الساذجة، التي كان هدفها الوحيد من النمو هو الانتقام.

والآن لم يكن الوقت مناسبًا لأن أشتت نفسي بالأشياء الموجودة داخل مخزنه البُعدي.

«لقد فات الأوان.»

ولم يدرك مدى سذاجته وحماقته في ذلك الوقت إلا بعد أن خضع لإعادة تشكيل.

كان ينبغي أن تكون الأولوية للبطاقة. فمن دونها، كان طريق هروبي مسدودًا.

ومع ارتفاع المانا لدى كليهما، أصبح الجو داخل الغرفة متوترًا. وغمر تعطش شديد للدماء الغرفة بينما حدق الاثنان في بعضهما.

«ها هي.»

لقد أُنجزت أصعب مهمة. كل ما كان عليّ فعله الآن هو الإسراع طوال الطريق نحو البوابات في المستوى الأول.

لحسن الحظ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للعثور عليها، إذ ظهرت بطاقة سوداء سريعًا في راحة يدي.

حدقت في البطاقة، ثم أعدتها إلى مساحتي البُعدية وتوجهت نحو الباب.

حدق في وجهه البارد، ثم وجه ضربة.

«…من الأفضل أن أسرع بالخروج من هذا المكان.»

كان إيفربلود قد اختفى منذ فترة طويلة، تاركًا إياه وحيدًا داخل المونوليث، يكافح من أجل جمع نقاط الاستحقاق عبر المخاطرة بحياته كل يوم.

لكنه لم يعد يهتم.

لقد أُنجزت أصعب مهمة. كل ما كان عليّ فعله الآن هو الإسراع طوال الطريق نحو البوابات في المستوى الأول.

—طِنْك!

«أيها القائد، هل كل شيء على ما يرام؟»

لنرَ ما سيحدث عندما أزيد سرعتي.

«ناديت؟»

لكن في اللحظة التي كنت على وشك مغادرة المكان فيها، دخل شخص آخر إلى الغرفة. وفي اللحظة التي دخل فيها ذلك الشخص ووقعت عيناي عليه، اتسعت حدقتاي وتجمد جسدي.

حدق في وجهه البارد، ثم وجه ضربة.

«…ماذا تفعل هنا؟»

«هااا…» وأنا أحدق في الجسد الميت تحت قدمي، زفرت، ثم استدرت ونظرت ببرود في اتجاه ماثيو. «أنا متأكد من أنك أدركت كل شيء بالفعل، أليس كذلك؟»

وهو يحدق في رين المقابل له، قرر ماثيو أن يبذل كل ما لديه.

تمتمت بصوت عالٍ.

وطالما هاجمه قبل أن يتمكن من تفعيل كل حركة، فكل ما كان على ماثيو التعامل معه هو هجمات سريعة للغاية.

إذا استدعوا تعزيزات، فسيبدأ الوضع فعلًا في أن يصبح مزعجًا.

«همم؟ هل تعرفني؟» نظر ماثيو في اتجاهي للحظة وجيزة، ثم توقفت عيناه عند جثة معينة خلفي. «أيها القائد؟»

نظرت بلا مبالاة إلى ماثيو وتمتمت:

وبمجرد أن لمح جثة القائد الميتة، بدلًا من أن يصاب بالذعر، بدأ وهج أصفر جامح يدور حول جسده. ومع تركيز عينيه عليّ، أصدر أمره:

في الواقع، كان قد استسلم بالفعل في مرحلة ما. لكن في اللحظة التي كان على وشك أن يخسر فيها نهائيًا، امتدت إليه يد.

«إزرا! أليسا!»

لكن منذ آخر مرة التقيته فيها، تمكنت أخيرًا من اللحاق به.

في الواقع، كان قد استسلم بالفعل في مرحلة ما. لكن في اللحظة التي كان على وشك أن يخسر فيها نهائيًا، امتدت إليه يد.

«ناديت؟»

فكرت في نفسي بينما كانت عيناي تنظران من خلال فتحة الباب خلف ماثيو ورفيقيه.

«ماذا يحدث أيها القائد؟»

وعند ندائه، ظهر شخصان آخران. ودارت هالة جامحة حول جسديهما.

«!»

ومن مكاني، لم أستطع رؤية أي ثغرة في تشكيلهم.

وبمجرد أن تبادلا النظرات مع ماثيو، الذي أومأ برأسه في اتجاهي، فهمَا الوضع على الفور واتخذا وضعيتي قتال.

حككت مؤخرة رأسي وتمتمت بصوت عالٍ: «محاولتك لكسب الوقت مثيرة للشفقة بصراحة.» وفجأة أحاط وهج أخضر بجسدي بينما وضعت يدي على مقبض السيف. «أوه، وبخصوص ما قلته سابقًا، أنا في الواقع لا أعرفك، كنت فقط أتوقع أن يأتي لوثر بمفرده.»

«أنت.» أخرج ماثيو سيفه، لكنه لم يهاجم على الفور. وأشار به في اتجاهي وقال: «من كلماتك السابقة، يبدو أنك تعرفني.» حدق في وجهي لبضع ثوانٍ، وومض أثر من الاشمئزاز في عينيه. «…لكنني لا أتذكر أنني التقيت بشخص مثلك من قبل. خصوصًا بوجه لا يُنسى مثل وجهك.»

ورغم أنها كانت خادعة، لم يكن من المستحيل الدفاع ضدها وشن هجوم مضاد.

عند سماع كلماته، خرجت زفرة خفيفة من شفتي بينما استعدت هدوئي سريعًا.

حككت مؤخرة رأسي وتمتمت بصوت عالٍ: «محاولتك لكسب الوقت مثيرة للشفقة بصراحة.» وفجأة أحاط وهج أخضر بجسدي بينما وضعت يدي على مقبض السيف. «أوه، وبخصوص ما قلته سابقًا، أنا في الواقع لا أعرفك، كنت فقط أتوقع أن يأتي لوثر بمفرده.»

أحتاج إلى أخذ زمام المبادرة.

«هااا…»

ضغطت أصابع قدميه برفق على الأرض، وانطلق جسده إلى الأمام كصاعقة برق.

حككت مؤخرة رأسي وتمتمت بصوت عالٍ: «محاولتك لكسب الوقت مثيرة للشفقة بصراحة.» وفجأة أحاط وهج أخضر بجسدي بينما وضعت يدي على مقبض السيف. «أوه، وبخصوص ما قلته سابقًا، أنا في الواقع لا أعرفك، كنت فقط أتوقع أن يأتي لوثر بمفرده.»

وبحركة من يده، حمل السيف في يد ماثيو قوة شرسة بينما شقه عموديًا نحو مقدمة رين. تسبب الضغط القادم من الهجوم في رفرفة ملابس رين قليلًا.

لم تكن هذه كذبة.

وبالتالي، أمسكت بمقبض السيف، وبدأت ببطء في إخراج السيف من غمده، فدوّى صوت طقطقة خافت داخل الغرفة.

ومن دون أن ينظر إلى الوراء، نما ماثيو بمعدل مذهل. وخلال الفترة التي كان فيها تحت قيادة كزافييه، لم يرَ إيفربلود ولو مرة واحدة.

كنت قد توقعت في الأصل أن يحاول لوثر إنجاز هذه المهمة بمفرده، واضعًا نصب عينيه هدف أخذ القناع لنفسه. ولم أتوقع قط أن يظهر ماثيو.

«هل ننهي ما بدأناه؟»

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

نظرت بلا مبالاة إلى ماثيو وتمتمت:

لحظة واحدة لتقرر نهاية المعركة.

وأنا أحدق في ماثيو والأشخاص الثلاثة أمامي، لم يتحرك أي منا. كنا نحاول جاهدين إضاعة الوقت. هو من أجل فهم الوضع بشكل أفضل واتخاذ أفراده تشكيلًا قتاليًا، وأنا من أجل المانا الخاصة بي.

لكنه لم يعد يهتم.

«هل ننهي ما بدأناه؟»

أحتاج إلى إنهاء هذا بسرعة.

فكرت في نفسي بينما كانت عيناي تنظران من خلال فتحة الباب خلف ماثيو ورفيقيه.

لنرَ ما سيحدث عندما أزيد سرعتي.

وأنا أحدق في مخزن القائد البُعدي، اندهشت من الأشياء الموجودة بداخله. من الجرعات إلى الأدوات، كان محمّلًا بالكثير منها.

وبعد أن تأكدت من عدم وجود أي شخص آخر، نظرت إليهم مجددًا وحللت قوتهم.

استنادًا إلى المانا التي تدور حولهم، فجميعهم من ذوي الرتبة D، بينما ماثيو أقوى قليلًا، إذ تبلغ رتبته D+.

تناثر الدم على الأرض، وسقط جسد على الأرض. ولو نظر المرء بعناية، لرأى ثقبًا صغيرًا في منتصف جسده.

لم يكن هذا غريبًا، رغم ذلك. فلطالما كان ماثيو أقوى مني طوال أطول فترة.

«أليسا، لا! ماذا تفعلين؟!» صاح ماثيو وهو يشاهد أليسا تندفع في اتجاهي. كان وجهه شاحبًا بشكل لا يُصدق، كما لو أنه رأى شبحًا.

لكن منذ آخر مرة التقيته فيها، تمكنت أخيرًا من اللحاق به.

…أو هكذا كان يعتقد.

حاليًا، كانوا يقفون مقابلي في تشكيل مثلثي، وماثيو في الخلف، ويحدقون بي بهدوء غير مسبوق.

وبمجرد أن لمح جثة القائد الميتة، بدلًا من أن يصاب بالذعر، بدأ وهج أصفر جامح يدور حول جسده. ومع تركيز عينيه عليّ، أصدر أمره:

أصبح واضحًا لي أنهم أشخاص ذوو خبرة هائلة.

أغمض رين عينيه ببطء وزفر نفسًا طويلًا على الفور. ثم انفتحت عيناه فجأة واشتد الوهج الأخضر المحيط بجسده.

ومن مكاني، لم أستطع رؤية أي ثغرة في تشكيلهم.

ورغم أن الأمر استغرق بعض الوقت، فإنه تمكن أخيرًا من التخلص من ذاته القديمة الساذجة، التي كان هدفها الوحيد من النمو هو الانتقام.

ولجعل الأمور أسوأ، كان ماثيو يقف على بُعد أكثر من عشرة أمتار مني. وكان هذا خارج نطاق الحركة الثالثة، ولذلك لم أكن أستطيع القضاء عليه بضربة واحدة بعد.

«…من الأفضل أن أسرع بالخروج من هذا المكان.»

أحتاج إلى أخذ زمام المبادرة.

ولم يدرك مدى سذاجته وحماقته في ذلك الوقت إلا بعد أن خضع لإعادة تشكيل.

دوّى صوت طقطقة خافت.

كان الوقت جوهريًا.

—فشخ!

«بالنظر إلى أنك قتلت رفيقيّ بحركتين كبيرتين، فلا بد أن مخزون المانا لديك منخفض جدًا، أليس كذلك؟»

إذا استدعوا تعزيزات، فسيبدأ الوضع فعلًا في أن يصبح مزعجًا.

أظلمت رؤيتي، وظهرت أمام الشخص الذكر الواقف أمام ماثيو. وبمجرد أن أخرجت سيفي من غمده، طعنت باتجاه قلبه.

رغم أن ذلك لن يعيق خططي، لأنهم سيعتقدون أنني أتجه نحو البوابات العادية، فإنه سيقلل من فرص هروبي بدرجة معينة. وهذا ما لم أكن أريده.

«همم؟ هل تعرفني؟» نظر ماثيو في اتجاهي للحظة وجيزة، ثم توقفت عيناه عند جثة معينة خلفي. «أيها القائد؟»

وبالتالي، أمسكت بمقبض السيف، وبدأت ببطء في إخراج السيف من غمده، فدوّى صوت طقطقة خافت داخل الغرفة.

ولم يدرك مدى سذاجته وحماقته في ذلك الوقت إلا بعد أن خضع لإعادة تشكيل.

—طَق!

لنرَ ما سيحدث عندما أزيد سرعتي.

الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.

أظلمت رؤيتي، وظهرت أمام الشخص الذكر الواقف أمام ماثيو. وبمجرد أن أخرجت سيفي من غمده، طعنت باتجاه قلبه.

وبعد أن وجه ضربة إلى الأسفل، اندفع مرة أخرى إلى الأمام بقوة. وهذه المرة، بدت سرعته وكأنها أصبحت أعلى بعدة مرات على الفور مما كانت عليه سابقًا، حتى أصبحت هيئته مجرد ضباب.

—فشخ!

«…من الأفضل أن أسرع بالخروج من هذا المكان.»

أحتاج إلى أخذ زمام المبادرة.

كان ظهوري مفاجئًا إلى درجة أنه لم يجد وقتًا للرد قبل أن يخترق السيف قلبه سريعًا.

«هُيك!»

—طَق!

تناثر الدم على الأرض، وسقط جسد على الأرض. ولو نظر المرء بعناية، لرأى ثقبًا صغيرًا في منتصف جسده.

لكن في اللحظة التي كنت على وشك مغادرة المكان فيها، دخل شخص آخر إلى الغرفة. وفي اللحظة التي دخل فيها ذلك الشخص ووقعت عيناي عليه، اتسعت حدقتاي وتجمد جسدي.

«إزرا!» صاحت المرأة.

كان ذلك اسم الشخص الذي منحه فرصة ثانية.

ورفعت سلاحها، ثم اندفعت سريعًا في اتجاهي.

—طَق!

«أليسا، لا! ماذا تفعلين؟!» صاح ماثيو وهو يشاهد أليسا تندفع في اتجاهي. كان وجهه شاحبًا بشكل لا يُصدق، كما لو أنه رأى شبحًا.

أصبح واضحًا لي أنهم أشخاص ذوو خبرة هائلة.

نظرت بلا مبالاة إلى ماثيو وتمتمت:

«هُوووب!»

وباستشعاره الهجوم القادم، ارتعشت حاجبا رين قليلًا. وحدقت عيناه اللامبالية في الهجوم القادم بهدوء غير مسبوق. وأبعد رين يده عن غمد سيفه، ثم رفع يديه واتبع حركة السيف.

«لقد فات الأوان.»

«أنا متأكد من أنك أدركت كل شيء بالفعل، أليس كذلك؟»

الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: الوميض السريع.

—طَق!

من الاشتباك القصير الذي خاضه للتو مع رين، عرف أن رين كان أقوى منه من حيث القوة. وليس ذلك فحسب، بل بدا أيضًا بارعًا في التقنيات القتالية.

—طَق!

لحسن الحظ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للعثور عليها، إذ ظهرت بطاقة سوداء سريعًا في راحة يدي.

ومرة أخرى، دوّى صوت طقطقة خافت داخل الغرفة، وسقط جسد آخر.

«هااا…» وأنا أحدق في الجسد الميت تحت قدمي، زفرت، ثم استدرت ونظرت ببرود في اتجاه ماثيو. «أنا متأكد من أنك أدركت كل شيء بالفعل، أليس كذلك؟»

ولدهشة ماثيو، شاهد سيفه يتبع حركة يد رين، معيدًا توجيه الهجوم نحو الأرض.

«أ-أنت؟!» وبعينين متسعتين، رفع ماثيو يديه وأشار في اتجاهي، ثم تمتم مرتجفًا: «ر-رين؟!»

ومن دون أن ينظر إلى الوراء، نما ماثيو بمعدل مذهل. وخلال الفترة التي كان فيها تحت قيادة كزافييه، لم يرَ إيفربلود ولو مرة واحدة.

—طَق!

فارغ.

وعند ندائه، ظهر شخصان آخران. ودارت هالة جامحة حول جسديهما.

هكذا كان شعور ماثيو وهو يشاهد رين يلتهمه اللهب على شاشة التلفاز مباشرة.

وهو يحدق في رين المقابل له، قرر ماثيو أن يبذل كل ما لديه.

لقد اختفى مصدر الدافع والهدف الوحيد الذي كان يسعى من أجله إلى القوة أمام عينيه مباشرة. وللحظة وجيزة من الزمن، أصبح عالم ماثيو فارغًا.

والآن لم يكن الوقت مناسبًا لأن أشتت نفسي بالأشياء الموجودة داخل مخزنه البُعدي.

ماذا الآن؟ لقد مات، فما الجدوى من أن أصبح أقوى؟ ماذا أفعل؟ من أنا؟

ماذا الآن؟ لقد مات، فما الجدوى من أن أصبح أقوى؟ ماذا أفعل؟ من أنا؟

في الواقع، كان قد استسلم بالفعل في مرحلة ما. لكن في اللحظة التي كان على وشك أن يخسر فيها نهائيًا، امتدت إليه يد.

بعد أن فقد ما كان هدفه ذات يوم، لم يتبقَّ سوى الفراغ. اختفى هدف ماثيو من القوة، وما حل محله لم يكن سوى الفراغ.

وبينما كان ماثيو يحدق بحدة في يد رين، وفي اللحظة التي كان فيها على وشك لمس غمد سيفه، تحرك ماثيو.

وبمجرد أن لمح جثة القائد الميتة، بدلًا من أن يصاب بالذعر، بدأ وهج أصفر جامح يدور حول جسده. ومع تركيز عينيه عليّ، أصدر أمره:

كان إيفربلود قد اختفى منذ فترة طويلة، تاركًا إياه وحيدًا داخل المونوليث، يكافح من أجل جمع نقاط الاستحقاق عبر المخاطرة بحياته كل يوم.

وأصبحت حالته النفسية الهشة واضحة عندما كان خلال مباريات ساحة المعركة على وشك الخسارة في مناسبات متعددة.

حدث كل شيء في لمح البصر.

كان يشعر بالفراغ والوحدة والعجز.

ورغم أن الأمر استغرق بعض الوقت، فإنه تمكن أخيرًا من التخلص من ذاته القديمة الساذجة، التي كان هدفها الوحيد من النمو هو الانتقام.

وفي مرات عديدة، أراد أن يستسلم ويموت فحسب.

حاليًا، كانوا يقفون مقابلي في تشكيل مثلثي، وماثيو في الخلف، ويحدقون بي بهدوء غير مسبوق.

«أيها القائد، هل كل شيء على ما يرام؟»

في الواقع، كان قد استسلم بالفعل في مرحلة ما. لكن في اللحظة التي كان على وشك أن يخسر فيها نهائيًا، امتدت إليه يد.

دوّى صوت طقطقة خافت.

كزافييه بيرس.

لكن في اللحظة التي كنت على وشك مغادرة المكان فيها، دخل شخص آخر إلى الغرفة. وفي اللحظة التي دخل فيها ذلك الشخص ووقعت عيناي عليه، اتسعت حدقتاي وتجمد جسدي.

أغمض ماثيو عينيه وهدّأ نفسه بالقوة. وبعد ذلك، فتح عينيه ونظر بهدوء إلى رين قبل أن يسأل:

كان ذلك اسم الشخص الذي منحه فرصة ثانية.

«أليسا، لا! ماذا تفعلين؟!»

وبينما كان ماثيو يحدق بحدة في يد رين، وفي اللحظة التي كان فيها على وشك لمس غمد سيفه، تحرك ماثيو.

وبعد أن أخذ نفسه المحطمة وغرس في رأسه أفكارًا ومُثلًا جديدة، تمكن ماثيو من المضي قدمًا ووضع أهداف جديدة لنفسه.

«أليس من المفترض أنك ميت؟»

وهو يحدق في رين المقابل له، قرر ماثيو أن يبذل كل ما لديه.

ورغم أن الأمر استغرق بعض الوقت، فإنه تمكن أخيرًا من التخلص من ذاته القديمة الساذجة، التي كان هدفها الوحيد من النمو هو الانتقام.

ولم يدرك مدى سذاجته وحماقته في ذلك الوقت إلا بعد أن خضع لإعادة تشكيل.

ومن دون أن ينظر إلى الوراء، نما ماثيو بمعدل مذهل. وخلال الفترة التي كان فيها تحت قيادة كزافييه، لم يرَ إيفربلود ولو مرة واحدة.

«…من الأفضل أن أسرع بالخروج من هذا المكان.»

لكنه لم يعد يهتم.

رغم أن ذلك لن يعيق خططي، لأنهم سيعتقدون أنني أتجه نحو البوابات العادية، فإنه سيقلل من فرص هروبي بدرجة معينة. وهذا ما لم أكن أريده.

وبعد أن وُضع في جحيم آخر، فعل ماثيو كل ما بوسعه للبقاء على قيد الحياة. ولم يكن يكترث بإيفربلود ولو قليلًا، رغم أنه كان الشيطان الذي أبرم معه عقدًا.

كزافييه بيرس.

كانت لديه أهداف وطموحات جديدة، ولم يعد يريد التعلق بالماضي. كان يريد فقط التركيز على المستقبل.

…أو هكذا كان يعتقد.

«همم؟ هل تعرفني؟» نظر ماثيو في اتجاهي للحظة وجيزة، ثم توقفت عيناه عند جثة معينة خلفي. «أيها القائد؟»

ورغم أن الأمر استغرق بعض الوقت، فإنه تمكن أخيرًا من التخلص من ذاته القديمة الساذجة، التي كان هدفها الوحيد من النمو هو الانتقام.

«ك-كيف؟»

ورغم أن الأمر استغرق بعض الوقت، فإنه تمكن أخيرًا من التخلص من ذاته القديمة الساذجة، التي كان هدفها الوحيد من النمو هو الانتقام.

وأثناء تحديقه في الشخص نصف المحترق الواقف أمامه، ارتجفت يد ماثيو وهو يشير في اتجاه رين.

وأثناء تحديقه في الشخص نصف المحترق الواقف أمامه، ارتجفت يد ماثيو وهو يشير في اتجاه رين.

ومع ارتفاع المانا لدى كليهما، أصبح الجو داخل الغرفة متوترًا. وغمر تعطش شديد للدماء الغرفة بينما حدق الاثنان في بعضهما.

«أجل.»

«أ-أنت؟»

عند سماع كلماته، خرجت زفرة خفيفة من شفتي بينما استعدت هدوئي سريعًا.

«إزرا!!»

«ها هي.»

قاطعت أليسا ماثيو وهي تصرخ بعدما شاهدت رفيقها، إزرا، يموت أمام عينيها.

فارغ.

«كيف تجرؤ!»

ومع ارتفاع المانا لدى كليهما، أصبح الجو داخل الغرفة متوترًا. وغمر تعطش شديد للدماء الغرفة بينما حدق الاثنان في بعضهما.

كان ظهوري مفاجئًا إلى درجة أنه لم يجد وقتًا للرد قبل أن يخترق السيف قلبه سريعًا.

حدقت أليسا في رين، ورفعت سيفها واندفعت في اتجاهه.

لم تكن هذه كذبة.

«أليسا، لا! ماذا تفعلين؟!»

«لقد فات الأوان.»

الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.

استعاد ماثيو وعيه من أفكاره، وصاح وهو يحدق في أليسا. لم تكن نِدًّا لرين.

—طَق!

«لقد فات الأوان.»

—طَق!

لكن الوقت كان قد فات.

ومن دون أن ينظر إلى الوراء، نما ماثيو بمعدل مذهل. وخلال الفترة التي كان فيها تحت قيادة كزافييه، لم يرَ إيفربلود ولو مرة واحدة.

«أجل.»

دوّى صوت طقطقة خافت، وسقط جسد على الأرض.

حدث كل شيء في لمح البصر.

الفصل 274 – علاقة سيئة الطالع [1]

دوّى صوت طقطقة خافت، وسقط جسد على الأرض.

بسرعة هائلة.

بسرعة جعلت من شبه المستحيل عليه مواكبة ما يحدث. حدق ماثيو في جسد أليسا هامدًا على الأرض، ثم رفع رأسه.

حككت مؤخرة رأسي وتمتمت بصوت عالٍ: «محاولتك لكسب الوقت مثيرة للشفقة بصراحة.» وفجأة أحاط وهج أخضر بجسدي بينما وضعت يدي على مقبض السيف. «أوه، وبخصوص ما قلته سابقًا، أنا في الواقع لا أعرفك، كنت فقط أتوقع أن يأتي لوثر بمفرده.»

زفر ماثيو وربت على سوار معصمه، ثم أخرج سيفًا آخر من مساحته البُعدية. ورغم أنه لم يكن قويًا مثل سيفه السابق، فإنه سيفي بالغرض في الوقت الحالي.

كان رين يقف فوق أليسا، وأدار رأسه ببطء.

مستغلًا الفتحة التي صنعها، وضع رين يده على غمد سيفه. ودوّى صوت طقطقة.

«أنا متأكد من أنك أدركت كل شيء بالفعل، أليس كذلك؟»

لحسن الحظ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للعثور عليها، إذ ظهرت بطاقة سوداء سريعًا في راحة يدي.

بسرعة هائلة.

ذلك الصوت المألوف.

وبينما كان منشغلًا بمحاولة فهم خصمه، لم يتمكن ماثيو من الربط بين الأمور حتى هذه اللحظة. أسلوب السيف والصوت.

كان صوتًا مألوفًا له إلى حد كبير.

«أنت.» أخرج ماثيو سيفه، لكنه لم يهاجم على الفور. وأشار به في اتجاهي وقال: «من كلماتك السابقة، يبدو أنك تعرفني.» حدق في وجهي لبضع ثوانٍ، وومض أثر من الاشمئزاز في عينيه. «…لكنني لا أتذكر أنني التقيت بشخص مثلك من قبل. خصوصًا بوجه لا يُنسى مثل وجهك.»

أغمض ماثيو عينيه وهدّأ نفسه بالقوة. وبعد ذلك، فتح عينيه ونظر بهدوء إلى رين قبل أن يسأل:

«أليس من المفترض أنك ميت؟»

«…ستحتاج إلى أكثر بكثير من انفجار بهذا الحجم لقتلي.»

«!»

وقف رين على بُعد بضعة أمتار منه، وأجاب ببرود.

لقد اختفى مصدر الدافع والهدف الوحيد الذي كان يسعى من أجله إلى القوة أمام عينيه مباشرة. وللحظة وجيزة من الزمن، أصبح عالم ماثيو فارغًا.

«أهذا ما في الأمر؟»

دوّى صوت طقطقة خافت، وسقط جسد على الأرض.

«أجل.»

هكذا كان شعور ماثيو وهو يشاهد رين يلتهمه اللهب على شاشة التلفاز مباشرة.

«بالنظر إلى أنك قتلت رفيقيّ بحركتين كبيرتين، فلا بد أن مخزون المانا لديك منخفض جدًا، أليس كذلك؟»

الفصل 274 – علاقة سيئة الطالع [1]

«أنت لست مخطئًا.»

ابتسم ماثيو بينما توسع وهج أصفر مختلط بخيوط سوداء من جسده. وبالمثل، توسع وهج أخضر من جسد رين.

وبعد أن أخذ نفسه المحطمة وغرس في رأسه أفكارًا ومُثلًا جديدة، تمكن ماثيو من المضي قدمًا ووضع أهداف جديدة لنفسه.

ومع ارتفاع المانا لدى كليهما، أصبح الجو داخل الغرفة متوترًا. وغمر تعطش شديد للدماء الغرفة بينما حدق الاثنان في بعضهما.

أظلمت رؤيتي، وظهرت أمام الشخص الذكر الواقف أمام ماثيو. وبمجرد أن أخرجت سيفي من غمده، طعنت باتجاه قلبه.

«هل ننهي ما بدأناه؟»

وبعد أن وُضع في جحيم آخر، فعل ماثيو كل ما بوسعه للبقاء على قيد الحياة. ولم يكن يكترث بإيفربلود ولو قليلًا، رغم أنه كان الشيطان الذي أبرم معه عقدًا.

«…ماذا تفعل هنا؟»

«أجل.»

دوّى صوت طقطقة خافت.

أغمض رين عينيه ببطء وزفر نفسًا طويلًا على الفور. ثم انفتحت عيناه فجأة واشتد الوهج الأخضر المحيط بجسده.

الآن.

وعند ندائه، ظهر شخصان آخران. ودارت هالة جامحة حول جسديهما.

وبينما كان ماثيو يحدق بحدة في يد رين، وفي اللحظة التي كان فيها على وشك لمس غمد سيفه، تحرك ماثيو.

ضغطت أصابع قدميه برفق على الأرض، وانطلق جسده إلى الأمام كصاعقة برق.

«كيف تجرؤ!»

—طَق!

«واو، هذه كمية كبيرة من الأشياء.»

دوّى صوت طقطقة خافت.

—طِنْك!

لكن، على عكس المرات السابقة، دوّى صوت اصطدام المعدن، وانفصل رين وماثيو عن بعضهما، فعقد رين حاجبيه بينما ابتسم ماثيو.

استنادًا إلى المانا التي تدور حولهم، فجميعهم من ذوي الرتبة D، بينما ماثيو أقوى قليلًا، إذ تبلغ رتبته D+.

ولم يدرك مدى سذاجته وحماقته في ذلك الوقت إلا بعد أن خضع لإعادة تشكيل.

«…حتى لو كنت حيًا، وبما أنك كشفت عن فن السيف الذي تتدرب عليه، فلا ينبغي أن تكون هزيمتك مشكلة.»

«هااا… هااا… لقد أمسكتني في تلك الحركة.»

كان أسلوب كيكي مشهورًا.

كان مشهورًا إلى درجة أنه يمكن العثور على معلومات أساسية عنه على شبكة الإنترنت. وحتى بعد موت رين، بحث ماثيو عن أسلوب كيكي.

«أليس من المفترض أنك ميت؟»

كانت إحدى السمات البارزة لأسلوب كيكي أنه يتكون من خمس حركات، وبين كل حركة وأخرى، كانت هناك فترة يحتاج فيها الممارس إلى وقت لتجميع المانا.

الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.

وطالما هاجمه قبل أن يتمكن من تفعيل كل حركة، فكل ما كان على ماثيو التعامل معه هو هجمات سريعة للغاية.

ورغم أنها كانت خادعة، لم يكن من المستحيل الدفاع ضدها وشن هجوم مضاد.

«هُوووب!»

وبحركة من يده، حمل السيف في يد ماثيو قوة شرسة بينما شقه عموديًا نحو مقدمة رين. تسبب الضغط القادم من الهجوم في رفرفة ملابس رين قليلًا.

وباستشعاره الهجوم القادم، ارتعشت حاجبا رين قليلًا. وحدقت عيناه اللامبالية في الهجوم القادم بهدوء غير مسبوق. وأبعد رين يده عن غمد سيفه، ثم رفع يديه واتبع حركة السيف.

—طَق!

«!»

وبينما كانت عيناه تتبعان حركات السيف، توهجت يدا رين. وسرعان ما وصل السيف أمام رين، فتراجع خطوة إلى الخلف. ومع ملامسة يده اليمنى لجسد السيف، تحركت يده في حركة على شكل حرف «S».

ولجعل الأمور أسوأ، كان ماثيو يقف على بُعد أكثر من عشرة أمتار مني. وكان هذا خارج نطاق الحركة الثالثة، ولذلك لم أكن أستطيع القضاء عليه بضربة واحدة بعد.

«ماذا!»

في الواقع، كان قد استسلم بالفعل في مرحلة ما. لكن في اللحظة التي كان على وشك أن يخسر فيها نهائيًا، امتدت إليه يد.

—بانغ!

«واو، هذه كمية كبيرة من الأشياء.»

ولدهشة ماثيو، شاهد سيفه يتبع حركة يد رين، معيدًا توجيه الهجوم نحو الأرض.

آه، ينبغي أن أتحقق من تلك الأشياء لاحقًا، الأولوية الآن يجب أن تكون للبطاقة.

—طَق!

وهو يحدق في رين المقابل له، قرر ماثيو أن يبذل كل ما لديه.

مستغلًا الفتحة التي صنعها، وضع رين يده على غمد سيفه. ودوّى صوت طقطقة.

ورغم أنها كانت خادعة، لم يكن من المستحيل الدفاع ضدها وشن هجوم مضاد.

وسرعان ما استعاد ماثيو توازنه بعد الصدمة، وأفلت السيف بينما ضغطت قدماه على الأرض. وانطلق جسده بسرعة إلى الخلف، متجنبًا هجوم رين بصعوبة.

«هااا… هااا… لقد أمسكتني في تلك الحركة.»

«…حتى لو كنت حيًا، وبما أنك كشفت عن فن السيف الذي تتدرب عليه، فلا ينبغي أن تكون هزيمتك مشكلة.»

وفي غضون ثانية، كان قد وصل بالفعل أمام رين.

تمتم وهو يلهث بشدة، وينظر إلى رين بجدية غير مسبوقة.

أحتاج إلى إنهاء هذا بسرعة.

اللعنة.

من الاشتباك القصير الذي خاضه للتو مع رين، عرف أن رين كان أقوى منه من حيث القوة. وليس ذلك فحسب، بل بدا أيضًا بارعًا في التقنيات القتالية.

«ماذا يحدث أيها القائد؟»

ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أن ماثيو استسلم. فقد واجه العديد من المواقف المماثلة في ساحة المعركة من قبل.

في القتال، كل ما يتطلبه الأمر هو لحظة واحدة.

لحظة واحدة لتقرر نهاية المعركة.

—بانغ!

وكان ذلك ما ينتظره. تلك اللحظة الواحدة.

تمتمت بصوت عالٍ.

«هوووو…»

أظلمت رؤيتي، وظهرت أمام الشخص الذكر الواقف أمام ماثيو. وبمجرد أن أخرجت سيفي من غمده، طعنت باتجاه قلبه.

زفر ماثيو وربت على سوار معصمه، ثم أخرج سيفًا آخر من مساحته البُعدية. ورغم أنه لم يكن قويًا مثل سيفه السابق، فإنه سيفي بالغرض في الوقت الحالي.

«أجل.»

وهو يحدق في رين المقابل له، قرر ماثيو أن يبذل كل ما لديه.

لنرَ ما سيحدث عندما أزيد سرعتي.

وبعد أن وجه ضربة إلى الأسفل، اندفع مرة أخرى إلى الأمام بقوة. وهذه المرة، بدت سرعته وكأنها أصبحت أعلى بعدة مرات على الفور مما كانت عليه سابقًا، حتى أصبحت هيئته مجرد ضباب.

«أليس من المفترض أنك ميت؟»

وفي غضون ثانية، كان قد وصل بالفعل أمام رين.

وبمجرد أن تبادلا النظرات مع ماثيو، الذي أومأ برأسه في اتجاهي، فهمَا الوضع على الفور واتخذا وضعيتي قتال.

حدق في وجهه البارد، ثم وجه ضربة.

فارغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط