Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 278

الفصل 278 - الفوضى العارمة [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 278 - الفوضى العارمة [3]

الفصل 278 – الفوضى العارمة [3]

ظهر مباشرة أمام مونيكا، ودرعه أمامه، فاصطدم شعاع الضوء بالدرع بلا رحمة، وأرسل موجات صادمة في كل الاتجاهات. وبعد أن نجح في صد هجوم تاسوس، بدلًا من أن يشعر آمون بالسعادة، عقد حاجبيه بشدة.

«بام»!

كلما فكرت في الوضع، أدركت مدى خطورته.

ارتطم أحد الشيوخ ذوي القلنسوات السوداء بالأشجار على الأرض، فحطم عدة أشجار، وانزلق جسده على الأرض تاركًا وراءه أثرًا هائلًا من الدمار.

لعنت بصوت عالٍ بينما حدقت في البوابة أمامي التي كانت تتشكل ببطء. لم يتبقَ سوى دقيقة واحدة حتى تتشكل البوابة، ولم تكن الحرية يومًا بهذا القرب.

«أخي!»

على الرغم من أنه كان يعرف قدرات آمون منذ وقت طويل، إلا أن اختبارها للمرة الأولى جعله يشعر بأن الناس قد قللوا من مدى قوة دفاعه. لقد كان أصلب بكثير مما توقع.

«الأصغر!»

«أوه؟ كما هو متوقع من أحد رؤوس الاتحاد السبعة. من الصعب حقًا الاختباء عن حواسك.»

ترافقت مع سقوط الشيخ ذي الرداء الأسود أصوات أجشّ صادرة عن الشيخين الآخرين. لقد كانا الشقيقين الآخرين.

«الأصغر!»

وبمجرد أن انقشع الغبار، ظهر الشيخ ذو الرداء الأسود على الأرض فاقدًا الوعي. وبالمقارنة مع السابق، كانت الهالة المحيطة به خافتة للغاية، مما دلّ على أنه أُصيب بجروح بالغة.

«بووووم»!

«اقتلوا تلك العاهرة. لا يمكننا أن ندعها تعيش بعد ما فعلته!»

فموت مونيكا وآمون يعني سقوط البشرية، إذ إن الأعداء سيستغلون الوضع بالتأكيد، وحتى لو تمكنت البشرية بطريقة ما من النجاة من تلك المحنة، فبحلول الوقت الذي تستعيد فيه عافيتها وتعود إلى ما كانت عليه، ستنزل الكارثة الثالثة.

حدّق الشيخان في شقيقهما، وتبادلا النظرات بأعين يملؤها الغضب. ومع ذلك، وعلى الرغم من قولهما ذلك، لم يتحرك أيٌّ منهما. لقد تركت القوة المرعبة التي أظهرتها مونيكا في مواجهتهما مشاعر خوف عالقة في أذهانهما.

وأنا أحدق في المشهد من الأسفل، انساب العرق على جبهتي.

ولزيادة الطين بلة، الآن وقد غاب شقيقهما، أصبحت قوتهما نصف ما كانت عليه. ومع ذلك، لم يدم ترددهما طويلًا، إذ ارتفعت هالتهما إلى عنان السماء.

أذهل الجميع، دوّى صوت هائل ومهيب في السماء، قبل أن ينتشر في كل مكان كالرعد المتدحرج الغاضب. وتردد صداه بجانب آذان عدد لا يحصى من الناس، مما أدى إلى تمزيق طبلة أذن بعضهم.

نظرت مونيكا إليهما بطرف عينيها، وكانت عيناها البرتقاليتان تتوهجان ببريق ساطع. أدارت رأسها لتحصل على رؤية أفضل، وراقبتهما من موقعها، واستطاعت أن تدرك أنهما كانا يخوضان آخر صراعاتهما. حركة أخرى منها، وسينتهيان.

وأخيرًا، اصطدم الشعاع بالدرع، وانتشرت موجة صادمة قوية عبر المنطقة، مما أدى إلى تشكل حفرة ضخمة بينما غطى الغبار المكان.

كان هذا متوقعًا رغم ذلك. فعلى مدار الدقائق الخمس الماضية، كانا يتقاتلان بلا توقف، ويطلقان أقوى حركاتهما مرارًا كلما سنحت لهما الفرصة. وفي تلك الاشتباكات، تمكنت مونيكا من اكتساب الأفضلية في كل مرة تقريبًا. والآن، بعد سقوط أحد شقيقيهما، كان القتال قد حُسم عمليًا.

«هل حقًا لا خيار لدي؟»

«هاه…»

ترافقت مع سقوط الشيخ ذي الرداء الأسود أصوات أجشّ صادرة عن الشيخين الآخرين. لقد كانا الشقيقين الآخرين.

ومع ذلك، لم تكن مونيكا أيضًا في أفضل حالاتها. فعلى الرغم من أن إصاباتها كانت أخف بكثير من إصابات الشيوخ الثلاثة، فإن قدرتها على التحمل لم تكن كذلك. وقدّرت أن ماناها وقدرتها على التحمل ستنفدان بالكامل خلال عشر دقائق.

دفع آمون الدرع بعيدًا عنه، ثم نظر باستفزاز إلى تاسوس وسخر منه.

كان عليها أن تنهي الأمور بسرعة.

وكالشهاب، أينما مر الشعاع، لم يترك وراءه سوى الدمار، إذ أحرق كل شيء في محيطه.

رفعت سيفها في الهواء، واندفعت المانا داخل جسدها كالسيل، بينما تمدد الوهج المحيط بها بسرعة. ومن الأسفل، بدا الأمر كما لو أن غروبًا قد ظهر من خلفها.

ظهر مباشرة أمام مونيكا، ودرعه أمامه، فاصطدم شعاع الضوء بالدرع بلا رحمة، وأرسل موجات صادمة في كل الاتجاهات. وبعد أن نجح في صد هجوم تاسوس، بدلًا من أن يشعر آمون بالسعادة، عقد حاجبيه بشدة.

لقد بدت مهيبة بشكل مطلق.

من دون أن ينظر إلى الاثنين، ألقى الرجل العجوز نظرة سريعة على الشيوخ الثلاثة ذوي القلنسوات السوداء على الأرض، وومضت خيبة أمل طفيفة في عينيه.

«واااااانغ»!

«؟!»

وبينما كانت مونيكا تستعد لإنهاء أمر الشيخين المتبقيين في الهواء، وعلى الأرض، انطلق شعاع ضوء مرعب نحو درع أسود ضخم ملموس يشع كميات هائلة من المانا.

عند رؤية الرجل العجوز، اتسعت عينا مونيكا وآمون على مصراعيهما، وتبادلا النظرات معًا. واشتدت قبضتهما على أسلحتهما.

وكالشهاب، أينما مر الشعاع، لم يترك وراءه سوى الدمار، إذ أحرق كل شيء في محيطه.

إذا كان نائب القائد قد ظهر، فهذا يعني أنهما في خطر شديد.

«بووووم»!

«هل حقًا لا خيار لدي؟»

وأخيرًا، اصطدم الشعاع بالدرع، وانتشرت موجة صادمة قوية عبر المنطقة، مما أدى إلى تشكل حفرة ضخمة بينما غطى الغبار المكان.

وبينما كانت مونيكا تستعد لإنهاء أمر الشيخين المتبقيين في الهواء، وعلى الأرض، انطلق شعاع ضوء مرعب نحو درع أسود ضخم ملموس يشع كميات هائلة من المانا.

وبعد أن انقشع الغبار الناتج عن الاصطدام، لم يبقَ في وسط الحفرة سوى منطقة واحدة لم تتأثر. وكان آمون يقف في وسطها، فوق هيكل صغير، وذراعاه متقاطعتان بطريقة متعامدة. وكان الدرع الأسود يحوم على بعد بضعة أمتار أمامه.

وبمجرد أن انقشع الغبار، واتضحت ملامح الظلال، ظهرت على وجه تاسوس مسحة من الازدراء.

دفع آمون الدرع بعيدًا عنه، ثم نظر باستفزاز إلى تاسوس وسخر منه.

وبوجودها إلى جانب آمون، كانت مونيكا مرتبكة بوضوح، إذ لم تشعر بشيء. لكن هذا تغير لاحقًا عندما…

«أتظن أن هجومًا من هذا النوع يمكن أن يؤذيني؟»

الفصل 278 – الفوضى العارمة [3]

«همم، ليس حقًا.»

«الأصغر!»

أمسك تاسوس بالسيف الرفيع في يده بإحكام.

«؟!»

وومض أثر نادر من الجدية في عينيه، بينما لم تفارق نظراته آمون الواقف أمامه.

وبمجرد أن انقشع الغبار، واتضحت ملامح الظلال، ظهرت على وجه تاسوس مسحة من الازدراء.

«بصراحة، ظننت أنني سأتمكن على الأقل من خدش درعك، يبدو أن لقبك ليس من فراغ.»

مجرد الضغط المنبعث منه جعلني أشعر كما لو أن قطارًا ثقيلًا قد وُضع فوق كتفيّ، وهذا مع الأخذ في الاعتبار أنه كان بعيدًا جدًا عن مكاني. ولو كنت أقف بجانبه، فمن المحتمل أن يكون جسدي قد تحول منذ زمن إلى مسحوق.

على الرغم من أنه كان يعرف قدرات آمون منذ وقت طويل، إلا أن اختبارها للمرة الأولى جعله يشعر بأن الناس قد قللوا من مدى قوة دفاعه. لقد كان أصلب بكثير مما توقع.

«همم، ليس حقًا.»

كان قويًا إلى درجة أن هجومًا عاديًا بكامل قوته منه لم يترك حتى خدشًا عليه. لقد كان متينًا للغاية.

وعلى عكس الاتحاد، حيث كان هناك سبعة رؤوس، كان المونوليث يعمل بطريقة مختلفة.

وبعد أن أدرك أخيرًا مدى صلابة دفاع آمون، لم يُصب تاسوس بالإحباط. أغمض عينيه وأطلق زفيرًا طويلًا.

أمسك تاسوس بالسيف الرفيع في يده بإحكام.

وفجأة، اندفعت المانا داخل جسده في جميع الاتجاهات. وبعد ذلك، بدأت ببطء تتجمع باتجاه السيف الرفيع في يده.

في الرواية، لم يكن هناك سوى شخص واحد تنطبق عليه أوصاف الرجل العجوز في البعيد.

«شيييييينغ»!

«هاه… هاه… ينبغي أن يكون هذا هو الطريق؟»

تجسد توهج ساطع وقوي على السيف الرفيع، إلى أن بدأ بالاستطالة ببطء. وانطلقت خيوط حادة من المانا في جميع الاتجاهات، مما تسبب في ظهور بعض التشوهات في الهواء.

«…ما هذا الضغط؟»

«أنا مستعد.»

حدّق الشيخان في شقيقهما، وتبادلا النظرات بأعين يملؤها الغضب. ومع ذلك، وعلى الرغم من قولهما ذلك، لم يتحرك أيٌّ منهما. لقد تركت القوة المرعبة التي أظهرتها مونيكا في مواجهتهما مشاعر خوف عالقة في أذهانهما.

بعد فترة، نظر تاسوس إلى آمون ورفع السيف الرفيع في الهواء.

«…ما هذا الضغط؟»

«لنرَ إن كنت تستطيع تحمـ…»

وبعد أن أدرك أخيرًا مدى صلابة دفاع آمون، لم يُصب تاسوس بالإحباط. أغمض عينيه وأطلق زفيرًا طويلًا.

«بااام»! «بااام»!

ومع ذلك، لم تكن مونيكا أيضًا في أفضل حالاتها. فعلى الرغم من أن إصاباتها كانت أخف بكثير من إصابات الشيوخ الثلاثة، فإن قدرتها على التحمل لم تكن كذلك. وقدّرت أن ماناها وقدرتها على التحمل ستنفدان بالكامل خلال عشر دقائق.

قاطعه اثنان من الظلال السوداء عندما اصطدما بالقرب منه، في اللحظة التي كان يستعد فيها لإطلاق هجومه. عقد تاسوس حاجبيه وهو ينظر نحو المكان الذي اصطدمت فيه الظلال.

رفعت سيفها في الهواء، واندفعت المانا داخل جسدها كالسيل، بينما تمدد الوهج المحيط بها بسرعة. ومن الأسفل، بدا الأمر كما لو أن غروبًا قد ظهر من خلفها.

وبمجرد أن انقشع الغبار، واتضحت ملامح الظلال، ظهرت على وجه تاسوس مسحة من الازدراء.

بدأت التروس داخل عقلي بالدوران بينما حاولت جاهدًا التعرف على هوية الرجل العجوز. ولأن قلة قليلة من الناس كانوا يعرفون شكل المسؤولين التنفيذيين في المونوليث، لم تكن هناك أي صور لهم في أي مكان.

«…عديما الفائدة.»

ترافقت مع سقوط الشيخ ذي الرداء الأسود أصوات أجشّ صادرة عن الشيخين الآخرين. لقد كانا الشقيقين الآخرين.

لقد كانا الشقيقين.

تجسد توهج ساطع وقوي على السيف الرفيع، إلى أن بدأ بالاستطالة ببطء. وانطلقت خيوط حادة من المانا في جميع الاتجاهات، مما تسبب في ظهور بعض التشوهات في الهواء.

وكشقيقهما الآخر تمامًا، كانا قد هُزما على يد مونيكا.

«لنرَ إن كنت تستطيع تحمـ…»

رفع تاسوس رأسه، وحدق في مونيكا التي كانت تنظر إليه من السماء.

في تلك اللحظة، كانت بشرتها شاحبة إلى حدٍّ كبير، وقد خفت الوهج البرتقالي المحيط بها بشكل ملحوظ. ومع ذلك، كانت ماناها بدأت تظهر علامات التعافي ببطء. ومن المرجح أنها تناولت جرعات عالية المستوى.

في تلك اللحظة، كانت بشرتها شاحبة إلى حدٍّ كبير، وقد خفت الوهج البرتقالي المحيط بها بشكل ملحوظ. ومع ذلك، كانت ماناها بدأت تظهر علامات التعافي ببطء. ومن المرجح أنها تناولت جرعات عالية المستوى.

«رجل عجوز، ملابس رمادية، أصول آسيوية، قوة لا تُستشف… آه!»

«مونيكا، تعالي خلفي.» صاح آمون من الأسفل. «سأحميك بينما تستعيدين ماناك. لقد تواصلت بالفعل مع الآخرين وأخبرتهم بالانسحاب.»

ارتطم أحد الشيوخ ذوي القلنسوات السوداء بالأشجار على الأرض، فحطم عدة أشجار، وانزلق جسده على الأرض تاركًا وراءه أثرًا هائلًا من الدمار.

«…حسنًا.»

«…حسنًا.»

أومأت مونيكا برأسها بعد توقف قصير. لم تكن غاضبة من قرار آمون بالانسحاب. في الواقع، كانت تؤيده تمامًا.

توقفت في منتصف أفكاري، وانطلقت لعنة من شفتي بينما حدقت في مونيكا وآمون في البعيد.

في اللحظة التي خانهم فيها تاسوس، أصبح من الواضح لها أن العملية قد فشلت. وكانت تعليمات آمون وتصرفاته هي التصرفات المناسبة في ظل الظروف الحالية. ومن أجل تقليل الخسائر إلى أدنى حد، كان من الأفضل إنهاء العملية الآن والعودة إلى الاتحاد.

وفجأة، اندفعت المانا داخل جسده في جميع الاتجاهات. وبعد ذلك، بدأت ببطء تتجمع باتجاه السيف الرفيع في يده.

كانت تثق بقدرات آمون الدفاعية. وطالما كان موجودًا هنا، فلم تكن بحاجة إلى القلق بشأن تاسوس.

وومض أثر نادر من الجدية في عينيه، بينما لم تفارق نظراته آمون الواقف أمامه.

لذلك، هبطت من السماء وشقت طريقها نحو آمون.

قاطعه اثنان من الظلال السوداء عندما اصطدما بالقرب منه، في اللحظة التي كان يستعد فيها لإطلاق هجومه. عقد تاسوس حاجبيه وهو ينظر نحو المكان الذي اصطدمت فيه الظلال.

«ماذا تظنين أنك تفعلين!»

لكن في اللحظة التي كانت على وشك الوصول فيها إلى جانب آمون، دوّى صراخ تاسوس الغاضب من بعيد. وتبع ذلك ظهور شعاع ضخم من الضوء الأزرق أمام عينيها، أخذ يتضخم ببطء مع مرور كل ثانية.

وأخيرًا، اصطدم الشعاع بالدرع، وانتشرت موجة صادمة قوية عبر المنطقة، مما أدى إلى تشكل حفرة ضخمة بينما غطى الغبار المكان.

«همف، ليس في وجودي.»

موتهما سيعني حرفيًا توقيع أمر إعدام البشرية.

كان آمون أول من استجاب للهجوم، إذ داس بقدمه على الأرض بينما ومض توهج أخضر تحت قدميه. وبعد ذلك، اختفى من مكانه بينما دوّى زئير مدوٍّ.

أخذت أتمشى ذهابًا وإيابًا في الغرفة ويدي على ذقني، وبدأت أفكر في الوضع.

«بووووم»!

أمسك تاسوس بالسيف الرفيع في يده بإحكام.

ظهر مباشرة أمام مونيكا، ودرعه أمامه، فاصطدم شعاع الضوء بالدرع بلا رحمة، وأرسل موجات صادمة في كل الاتجاهات. وبعد أن نجح في صد هجوم تاسوس، بدلًا من أن يشعر آمون بالسعادة، عقد حاجبيه بشدة.

«ماذا تظنين أنك تفعلين!»

أدار رأسه إلى اليمين ونظر إلى الأعلى، وأخذت عيناه الصارمتان تمسحان المكان، بينما ومضت فيهما قشعريرة.

لكن في اللحظة التي كانت على وشك الوصول فيها إلى جانب آمون، دوّى صراخ تاسوس الغاضب من بعيد. وتبع ذلك ظهور شعاع ضخم من الضوء الأزرق أمام عينيها، أخذ يتضخم ببطء مع مرور كل ثانية.

«اخرج!» زأر. «أعلم أنك هنا. اخرج!»

«؟!»

«ماذا؟»

«هاه…»

وبوجودها إلى جانب آمون، كانت مونيكا مرتبكة بوضوح، إذ لم تشعر بشيء. لكن هذا تغير لاحقًا عندما…

حدّق الشيخان في شقيقهما، وتبادلا النظرات بأعين يملؤها الغضب. ومع ذلك، وعلى الرغم من قولهما ذلك، لم يتحرك أيٌّ منهما. لقد تركت القوة المرعبة التي أظهرتها مونيكا في مواجهتهما مشاعر خوف عالقة في أذهانهما.

«أوه؟ كما هو متوقع من أحد رؤوس الاتحاد السبعة. من الصعب حقًا الاختباء عن حواسك.»

ارتطم أحد الشيوخ ذوي القلنسوات السوداء بالأشجار على الأرض، فحطم عدة أشجار، وانزلق جسده على الأرض تاركًا وراءه أثرًا هائلًا من الدمار.

أذهل الجميع، دوّى صوت هائل ومهيب في السماء، قبل أن ينتشر في كل مكان كالرعد المتدحرج الغاضب. وتردد صداه بجانب آذان عدد لا يحصى من الناس، مما أدى إلى تمزيق طبلة أذن بعضهم.

«أوه؟ كما هو متوقع من أحد رؤوس الاتحاد السبعة. من الصعب حقًا الاختباء عن حواسك.»

ثم، وكأنه خالد خرج من إحدى الروايات، ظهر في السماء رجل عجوز ذو رداء رمادي، بدت أصوله آسيوية. ومع انحدار شعره الأبيض على ظهره ولحيته الرمادية الطويلة، أحاط حضور الرجل العجوز بالمحيط بأكمله.

«رجل عجوز، ملابس رمادية، أصول آسيوية، قوة لا تُستشف… آه!»

«؟!»

ومع ذلك، لم تكن مونيكا أيضًا في أفضل حالاتها. فعلى الرغم من أن إصاباتها كانت أخف بكثير من إصابات الشيوخ الثلاثة، فإن قدرتها على التحمل لم تكن كذلك. وقدّرت أن ماناها وقدرتها على التحمل ستنفدان بالكامل خلال عشر دقائق.

عند رؤية الرجل العجوز، اتسعت عينا مونيكا وآمون على مصراعيهما، وتبادلا النظرات معًا. واشتدت قبضتهما على أسلحتهما.

«أخي!»

من دون أن ينظر إلى الاثنين، ألقى الرجل العجوز نظرة سريعة على الشيوخ الثلاثة ذوي القلنسوات السوداء على الأرض، وومضت خيبة أمل طفيفة في عينيه.

«شيييييينغ»!

«هاه، ظننت حقًا أنهم سيكونون كافين.»

«بااام»! «بااام»!

تمتم بنبرة مرتفعة بما يكفي ليسمعها الجميع. ثم أبعد عينيه عن أجساد الشيوخ الثلاثة، وتوقفت عيناه عند تاسوس.

«لم أكن أفضل حالًا في حياتي، أيها نائب القائد.»

ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيه.

كان آمون أول من استجاب للهجوم، إذ داس بقدمه على الأرض بينما ومض توهج أخضر تحت قدميه. وبعد ذلك، اختفى من مكانه بينما دوّى زئير مدوٍّ.

«لقد مضى وقت منذ أن رأينا بعضنا آخر مرة، كيف حالك؟»

نظرت مونيكا إليهما بطرف عينيها، وكانت عيناها البرتقاليتان تتوهجان ببريق ساطع. أدارت رأسها لتحصل على رؤية أفضل، وراقبتهما من موقعها، واستطاعت أن تدرك أنهما كانا يخوضان آخر صراعاتهما. حركة أخرى منها، وسينتهيان.

حدق تاسوس في الرجل العجوز في السماء، وخفض سيفه الرفيع. ثم ابتسم وانحنى قليلًا.

كان لديهم قائد واحد، ونائب قائد واحد، وأربعة شيوخ، وكان كل منهم مصنفًا بناءً على قوته الفردية وأتباعه.

«لم أكن أفضل حالًا في حياتي، أيها نائب القائد.»

ركضت عبر الممرات الضيقة للغرفة، وتحققت من الخريطة على ساعتي، وسرعان ما اتبعتها واتجهت نحو البوابات العامة.

«همم، ليس حقًا.»

«هذا…»

رفعت سيفها في الهواء، واندفعت المانا داخل جسدها كالسيل، بينما تمدد الوهج المحيط بها بسرعة. ومن الأسفل، بدا الأمر كما لو أن غروبًا قد ظهر من خلفها.

وأنا أحدق في المشهد من الأسفل، انساب العرق على جبهتي.

لقد بدت مهيبة بشكل مطلق.

جعلني الضغط المنبعث من الأشخاص في البعيد أبتلع جرعة من لعابي قسرًا.

«مونيكا، تعالي خلفي.» صاح آمون من الأسفل. «سأحميك بينما تستعيدين ماناك. لقد تواصلت بالفعل مع الآخرين وأخبرتهم بالانسحاب.»

ومع ذلك، كان هذا قبل أن يظهر الشيخ فجأة في السماء.

وومض أثر نادر من الجدية في عينيه، بينما لم تفارق نظراته آمون الواقف أمامه.

فمع وصوله، جف حلقي على الفور، وبدأ التنفس يصبح صعبًا. ووقف شعر مؤخرة رأسي، وتراجعت خطوة إلى الخلف دون وعي.

«ماذا تظنين أنك تفعلين!»

«…ما هذا الضغط؟»

أذهل الجميع، دوّى صوت هائل ومهيب في السماء، قبل أن ينتشر في كل مكان كالرعد المتدحرج الغاضب. وتردد صداه بجانب آذان عدد لا يحصى من الناس، مما أدى إلى تمزيق طبلة أذن بعضهم.

استعدت وعيي، ونظرت نحو الشيخ في البعيد، وقد تسللت إلى عينيّ مسحة جديدة من الخوف.

إذا تمكن المونوليث فعلًا من قتل آمون ومونيكا كليهما، فحتى لو تمكنت من الهرب، فسوف ينتهي العالم بأسره إلى الدمار خلال تسع سنوات.

مجرد الضغط المنبعث منه جعلني أشعر كما لو أن قطارًا ثقيلًا قد وُضع فوق كتفيّ، وهذا مع الأخذ في الاعتبار أنه كان بعيدًا جدًا عن مكاني. ولو كنت أقف بجانبه، فمن المحتمل أن يكون جسدي قد تحول منذ زمن إلى مسحوق.

أذهل الجميع، دوّى صوت هائل ومهيب في السماء، قبل أن ينتشر في كل مكان كالرعد المتدحرج الغاضب. وتردد صداه بجانب آذان عدد لا يحصى من الناس، مما أدى إلى تمزيق طبلة أذن بعضهم.

مجرد التفكير في الأمر جعل القشعريرة تسري في عمودي الفقري.

مجرد التفكير في الأمر جعل القشعريرة تسري في عمودي الفقري.

«رجل عجوز ذو ملابس رمادية في المونوليث، من يكون؟»

وأخيرًا، اصطدم الشعاع بالدرع، وانتشرت موجة صادمة قوية عبر المنطقة، مما أدى إلى تشكل حفرة ضخمة بينما غطى الغبار المكان.

بدأت التروس داخل عقلي بالدوران بينما حاولت جاهدًا التعرف على هوية الرجل العجوز. ولأن قلة قليلة من الناس كانوا يعرفون شكل المسؤولين التنفيذيين في المونوليث، لم تكن هناك أي صور لهم في أي مكان.

«رجل عجوز، ملابس رمادية، أصول آسيوية، قوة لا تُستشف… آه!»

«رجل عجوز، ملابس رمادية، أصول آسيوية، قوة لا تُستشف… آه!»

إذا تمكن المونوليث فعلًا من قتل آمون ومونيكا كليهما، فحتى لو تمكنت من الهرب، فسوف ينتهي العالم بأسره إلى الدمار خلال تسع سنوات.

وبينما كنت أفكر، خطر الأمر في بالي فجأة.

على الرغم من أنه كان يعرف قدرات آمون منذ وقت طويل، إلا أن اختبارها للمرة الأولى جعله يشعر بأن الناس قد قللوا من مدى قوة دفاعه. لقد كان أصلب بكثير مما توقع.

في الرواية، لم يكن هناك سوى شخص واحد تنطبق عليه أوصاف الرجل العجوز في البعيد.

«أخي!»

مُو جياهاو، نائب قائد المونوليث، المصنف في المرتبة الثانية في تصنيف الأشرار، وشرير ذو الرتبة SS+.

«بووووم»!

«لا يمكن أن يكون سوى هو.»

«مونيكا، تعالي خلفي.» صاح آمون من الأسفل. «سأحميك بينما تستعيدين ماناك. لقد تواصلت بالفعل مع الآخرين وأخبرتهم بالانسحاب.»

كلما فكرت في الأمر، ازددت اقتناعًا بهوية الرجل العجوز.

وأنا أحدق في المشهد من الأسفل، انساب العرق على جبهتي.

وعلى عكس الاتحاد، حيث كان هناك سبعة رؤوس، كان المونوليث يعمل بطريقة مختلفة.

«هاه…»

كان لديهم قائد واحد، ونائب قائد واحد، وأربعة شيوخ، وكان كل منهم مصنفًا بناءً على قوته الفردية وأتباعه.

«الأصغر!»

«بغض النظر عن ذلك، إذا كان هنا…»

وأنا أحدق في المشهد من الأسفل، انساب العرق على جبهتي.

«اللعنة!»

«رجل عجوز، ملابس رمادية، أصول آسيوية، قوة لا تُستشف… آه!»

توقفت في منتصف أفكاري، وانطلقت لعنة من شفتي بينما حدقت في مونيكا وآمون في البعيد.

أمسك تاسوس بالسيف الرفيع في يده بإحكام.

إذا كان نائب القائد قد ظهر، فهذا يعني أنهما في خطر شديد.

«همف، ليس في وجودي.»

«لا، لا، لا، لا يمكن أن يحدث هذا.»

من دون أن ينظر إلى الاثنين، ألقى الرجل العجوز نظرة سريعة على الشيوخ الثلاثة ذوي القلنسوات السوداء على الأرض، وومضت خيبة أمل طفيفة في عينيه.

أخذت أتمشى ذهابًا وإيابًا في الغرفة ويدي على ذقني، وبدأت أفكر في الوضع.

في الرواية، لم يكن هناك سوى شخص واحد تنطبق عليه أوصاف الرجل العجوز في البعيد.

«رتبة مو جياهاو هي الرتبة SS+، بينما رتبتا مونيكا وآمون هما الرتبة S+ والرتبة SS على التوالي. أضف إلى ذلك حقيقة أن تاسوس موجود هنا أيضًا، وقوته هي الرتبة SS-… لا فرصة لهما.»

جعلني الضغط المنبعث من الأشخاص في البعيد أبتلع جرعة من لعابي قسرًا.

كلما فكرت في الوضع، أدركت مدى خطورته.

ركضت عبر الممرات الضيقة للغرفة، وتحققت من الخريطة على ساعتي، وسرعان ما اتبعتها واتجهت نحو البوابات العامة.

ببساطة، كانت مونيكا وآمون على وشك الموت.

«ماذا؟»

«لا، لا يمكن أن يموتا.»

«شيييييينغ»!

لم يكن من الممكن أن يموتا، ليس لأنهما سيلعبان دورًا في المستقبل عند القتال ضد ملك الشياطين، بل لأن موتهما سيجلب كارثة شاملة على المجال البشري.

«رجل عجوز ذو ملابس رمادية في المونوليث، من يكون؟»

موتهما سيعني حرفيًا توقيع أمر إعدام البشرية.

توقفت في منتصف أفكاري، وانطلقت لعنة من شفتي بينما حدقت في مونيكا وآمون في البعيد.

على الرغم من أن الاتحاد لم يكن المنظمة الأكثر استقامة في الخارج، إلا أنه كان لا يزال المنظمة التي تحمي البشر من الأجناس الأخرى والأشرار. وإذا حدث لهم أي شيء، فستكون البشرية محكومًا عليها بالهلاك.

وأنا أحدق في المشهد من الأسفل، انساب العرق على جبهتي.

لذلك، إذا خسر الاتحاد مونيكا، صاحبة الرتبة SS مستقبلًا، وآمون، صاحب الرتبة SS المثبتة بالفعل، فسيُلحق ذلك ضربة مدمرة بالبشرية ككل.

كان لديهم قائد واحد، ونائب قائد واحد، وأربعة شيوخ، وكان كل منهم مصنفًا بناءً على قوته الفردية وأتباعه.

ومن دونهما، قد تستغل الشياطين والمونوليث الوضع وتهاجم الاتحاد مباشرة. ومع غياب اثنين من أعضائه الرئيسيين، لن يكون التعامل مع الاتحاد بالمشكلة التي كان عليها من قبل. وهذا سيؤدي بلا شك إلى مأساة.

مجرد الضغط المنبعث منه جعلني أشعر كما لو أن قطارًا ثقيلًا قد وُضع فوق كتفيّ، وهذا مع الأخذ في الاعتبار أنه كان بعيدًا جدًا عن مكاني. ولو كنت أقف بجانبه، فمن المحتمل أن يكون جسدي قد تحول منذ زمن إلى مسحوق.

«اللعنة، تمامًا عندما كنت قريبًا جدًا من الهرب.»

بدأت التروس داخل عقلي بالدوران بينما حاولت جاهدًا التعرف على هوية الرجل العجوز. ولأن قلة قليلة من الناس كانوا يعرفون شكل المسؤولين التنفيذيين في المونوليث، لم تكن هناك أي صور لهم في أي مكان.

لعنت بصوت عالٍ بينما حدقت في البوابة أمامي التي كانت تتشكل ببطء. لم يتبقَ سوى دقيقة واحدة حتى تتشكل البوابة، ولم تكن الحرية يومًا بهذا القرب.

لقد بدت مهيبة بشكل مطلق.

لكنني كنت أعلم أن هذا لم يعد خيارًا.

أمسك تاسوس بالسيف الرفيع في يده بإحكام.

إذا تمكن المونوليث فعلًا من قتل آمون ومونيكا كليهما، فحتى لو تمكنت من الهرب، فسوف ينتهي العالم بأسره إلى الدمار خلال تسع سنوات.

وبوجودها إلى جانب آمون، كانت مونيكا مرتبكة بوضوح، إذ لم تشعر بشيء. لكن هذا تغير لاحقًا عندما…

«هل حقًا لا خيار لدي؟»

تجسد توهج ساطع وقوي على السيف الرفيع، إلى أن بدأ بالاستطالة ببطء. وانطلقت خيوط حادة من المانا في جميع الاتجاهات، مما تسبب في ظهور بعض التشوهات في الهواء.

حدقت في البعيد، ورأيت مونيكا وآمون يكافحان، ثم جززت أسناني.

«مونيكا، تعالي خلفي.» صاح آمون من الأسفل. «سأحميك بينما تستعيدين ماناك. لقد تواصلت بالفعل مع الآخرين وأخبرتهم بالانسحاب.»

«آآه، تبًا!» لعنت بصوت عالٍ. «دعوني ألتقط أنفاسي ولو لمرة واحدة!»

وبمجرد أن انقشع الغبار، واتضحت ملامح الظلال، ظهرت على وجه تاسوس مسحة من الازدراء.

أفرغت كل استيائي في البوابة، ثم استدرت وانطلقت خارج الغرفة.

أذهل الجميع، دوّى صوت هائل ومهيب في السماء، قبل أن ينتشر في كل مكان كالرعد المتدحرج الغاضب. وتردد صداه بجانب آذان عدد لا يحصى من الناس، مما أدى إلى تمزيق طبلة أذن بعضهم.

على الرغم من أنني لم أرغب في ذلك، لم يكن لدي خيار.

مُو جياهاو، نائب قائد المونوليث، المصنف في المرتبة الثانية في تصنيف الأشرار، وشرير ذو الرتبة SS+.

فموت مونيكا وآمون يعني سقوط البشرية، إذ إن الأعداء سيستغلون الوضع بالتأكيد، وحتى لو تمكنت البشرية بطريقة ما من النجاة من تلك المحنة، فبحلول الوقت الذي تستعيد فيه عافيتها وتعود إلى ما كانت عليه، ستنزل الكارثة الثالثة.

في اللحظة التي خانهم فيها تاسوس، أصبح من الواضح لها أن العملية قد فشلت. وكانت تعليمات آمون وتصرفاته هي التصرفات المناسبة في ظل الظروف الحالية. ومن أجل تقليل الخسائر إلى أدنى حد، كان من الأفضل إنهاء العملية الآن والعودة إلى الاتحاد.

«هاه… هاه… ينبغي أن يكون هذا هو الطريق؟»

أمسك تاسوس بالسيف الرفيع في يده بإحكام.

ركضت عبر الممرات الضيقة للغرفة، وتحققت من الخريطة على ساعتي، وسرعان ما اتبعتها واتجهت نحو البوابات العامة.

«…حسنًا.»

وأثناء ركضي، ألقيت نظرة أخيرة نحو البعيد، وعضضت شفتي بقوة حتى سال الدم من جانبهما، بينما دارت تروس عقلي بسرعات لا تُصدق.

لقد كانا الشقيقين.

وببطء، بدأت خطة تتشكل داخل ذهني.

«أتظن أن هجومًا من هذا النوع يمكن أن يؤذيني؟»

لذلك، إذا خسر الاتحاد مونيكا، صاحبة الرتبة SS مستقبلًا، وآمون، صاحب الرتبة SS المثبتة بالفعل، فسيُلحق ذلك ضربة مدمرة بالبشرية ككل.

كان لديهم قائد واحد، ونائب قائد واحد، وأربعة شيوخ، وكان كل منهم مصنفًا بناءً على قوته الفردية وأتباعه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط