الفصل 281 - العودة [2]
الفصل 281 – العودة [2]
ظلام.
“هااا… هااا… خهااا!”
وفي غضون ثوانٍ، انكمش الحاجز حتى أصبح بحجم كرة قدم. وداخلها، كانت طاقة مرعبة تتقلب.
تركت نفسي أتهاوى على الأرض، وأخذت أتنفس الأكسجين في الهواء بنهم. كان الدم يتساقط على الأرض بينما كنت أنزف من جميع فتحات وجهي.
أخيرًا، أصبحت حرًا.
‘تبًا، لم يكن ذلك مزحة.’
“لا، لا، لا، لا تغلق.”
لم يكن ضغط شخص ذي الرتبة SS مزحة على الإطلاق. للحظات وجيزة، ظننت أنني سأموت لمجرد أنني وقعت تحت نظره.
“هااا… هااا… خهااا!”
لحسن حظي، كان بعيدًا جدًا عن المكان الذي كنت فيه. وبحلول الوقت الذي وصل فيه، كنت قد غادرت المكان منذ وقت طويل.
تحت ضغط مُو جياهاو المرعب، بالكاد استطاع الرجل التنفس. ومع ذلك، وبعد أن حشد آخر ذرة من قوته، أومأ برأسه بضعف.
ومع ذلك، فإن مجرد تذكري للضغط الذي أطلقه جعلني أرتجف خوفًا.
بدأت الأرض تهتز، وبدأت هالة شرسة لا تضاهى تنتشر من النواة بسرعة غير مسبوقة، ممتدة عبر الحاجز بأكمله الذي كان يحيط بها. وكانت الطاقة التي انتشرت من الكرة قوية جدًا لدرجة أنها كانت قادرة بسهولة على تحويل شخص ذي الرتبة S إلى مسحوق.
كان مخيفًا.
“استعدوا!”
“خخ.”
رفع العصا في الهواء، ونقر بها بخفة في الهواء. كان الأمر مجرد نقرة تبدو بسيطة، لكن في اللحظة التي نقر فيها بالعصا في الهواء، بدأ الفضاء المحيط بها ينهار، بينما غطى وهج أحمر الحاجز المحيط بالبوابة، قبل أن ينكمش بالكامل، مشكلًا حاجزًا آخر.
بصعوبة، رفعت رأسي ونظرت حولي.
“أين أنا؟”
“هااا، يبدو أن الأمور سارت على ما يرام.”
“ثمانية من ذوي الرتبة S، وخمسة وعشرون من ذوي الرتبة A، وأكثر من مئة من ذوي الرتبة B وما دونها.”
تنفست الصعداء.
تحت ضغط مُو جياهاو المرعب، بالكاد استطاع الرجل التنفس. ومع ذلك، وبعد أن حشد آخر ذرة من قوته، أومأ برأسه بضعف.
بمجرد أن رفعت رأسي، أدركت أن هذه كانت الغرفة نفسها التي كنت فيها من قبل، غرفة البوابة الخاصة. وبفضل خاتم المونوليث الذي أخذته من لوثر، تمكنت من الانتقال آنيًا إلى هذه الغرفة.
سرعان ما دوى صوت مألوف داخل أذني.
كانت الغرفة لا تزال كما تركتها، إذ كانت البوابة جاهزة للعمل.
ساد الصمت المنطقة. وبعد فترة، توقفت عينا مُو جياهاو عند ملف معين. نظر إلى الرجل وسأله:
‘الحمد لله، سارت الأمور على ما يرام.’
“سبيرت’!”
كان بإمكاني استخدام هذه البوابة لإحداث انفجار، لكن لو فعلت ذلك، لما تمكنت من الهرب.
بمجرد أن رفعت رأسي، أدركت أن هذه كانت الغرفة نفسها التي كنت فيها من قبل، غرفة البوابة الخاصة. وبفضل خاتم المونوليث الذي أخذته من لوثر، تمكنت من الانتقال آنيًا إلى هذه الغرفة.
استندت إلى الحائط لأدعم نفسي، ووقفت بضعف. وبينما كنت أحدق في البوابة، كان قلبي هادئًا بشكل مفاجئ.
كان أعضاء المونوليث يتمتعون بالكفاءة.
كنت على بُعد خطوة واحدة فقط من الحرية، الشيء الذي كنت أتمنى الحصول عليه طوال الأشهر الثمانية الماضية. ومع ذلك، في اللحظة الحاسمة، تمامًا عندما كنت على وشك أن أخطو خطوة نحو الحرية، ولدهشتي، بدلًا من أن أشعر بالإثارة أو السعادة، شعرت بهدوء شديد.
“؟ مرحبًا؟”
ربما كان ذلك بسبب كل ما حدث خلال الأشهر الثمانية الماضية، أو بسبب الخوف الذي عشته للتو، لكنني لم أكن متحمسًا بشكل خاص لهروبي.
فجأة، بصق كمية من الدم، مما أفزع الجميع من حوله.
شعرت وكأن هذه كانت النتيجة التي كان من المفترض أن تحدث.
بسبب ما فعلوه بي خلال هذه الأشهر الثمانية الماضية، أقسمت لنفسي أنني سأفعل كل ما في وسعي لتدميرهم.
“همم؟”
قبض مُو جياهاو على الورقة التي تحتوي على المعلومات المتعلقة بـ876 وسحقها في يده، ثم تمتم تحت أنفاسه:
قاطع هدوئي اضطراب مفاجئ. كان الاضطراب قويًا جدًا لدرجة أن الأرض بدأت تهتز.
لحسن الحظ، لم يستمر هذا الظلام الذي بدا بلا نهاية إلى الأبد، إذ بدأ ينحسر ببطء. سرعان ما عادت إليّ جميع حواسي، وبدأ ذهني يستعيد صفاءه.
“اللعنة، النواة على وشك الانفجار.”
“مرحبًا، أفعى صغيرة…. أنا هو.”
بعد أن أدركت مدى إلحاح الوضع، قررت الإسراع.
عضضت شفتي، وارتجف جسدي قليلًا. أصبح جانب خدي دافئًا، بينما بدأت قطرات صغيرة تتساقط على يدي.
لم أكن قلقًا بالضرورة من أن يأتي أحد للقبض عليّ، لأن الآخرين كانوا الآن منشغلين بمحاولة احتواء الانفجار، لكن حتى مع ذلك، واستنادًا إلى التموج الذي حدث للتو، كانت البوابة على وشك الانفجار في أي لحظة.
كان أعضاء المونوليث يتمتعون بالكفاءة.
ولمصلحتي، كان من الأفضل أن أغادر قبل أن تنفجر.
بمجرد أن رفعت رأسي، أدركت أن هذه كانت الغرفة نفسها التي كنت فيها من قبل، غرفة البوابة الخاصة. وبفضل خاتم المونوليث الذي أخذته من لوثر، تمكنت من الانتقال آنيًا إلى هذه الغرفة.
“هووو…”
كانت كل كلمة من كلماته تحمل قدرًا لا يمكن تصوره من الكراهية.
تحركت نحو البوابة وأخذت نفسًا عميقًا. ثم استدرت، وحدقت في الاتجاه الذي توجد فيه البوابات العامة، ورفعت يدي وأظهرت إصبعي الأوسط.
“كراك’؟!”
وبينما فعلت ذلك، شتمتهم بصوت عالٍ.
“أنا أحاول.”
“الانفجار ليس سوى طعم صغير لما سيأتي في المستقبل، أيها الأوغاد!”
اختفى الضغط فجأة. ولوّح بيده، فدوّى صوت تكسر العظام، بينما اصطدم جسد بجدار في المسافة البعيدة.
بسبب ما فعلوه بي خلال هذه الأشهر الثمانية الماضية، أقسمت لنفسي أنني سأفعل كل ما في وسعي لتدميرهم.
مثل حصاة تنجرف في الفراغ اللامتناهي، بدا وجودي ضئيلًا بلا أهمية.
كان ذلك وعدًا.
ربما كان ذلك بسبب كل ما حدث خلال الأشهر الثمانية الماضية، أو بسبب الخوف الذي عشته للتو، لكنني لم أكن متحمسًا بشكل خاص لهروبي.
ألقيت نظرة أخيرة نحو الاتجاه الذي كانت تأتي منه الطاقة، ثم استدرت ودخلت البوابة.
ولمصلحتي، كان من الأفضل أن أغادر قبل أن تنفجر.
مرة أخرى، انتابني شعور غريب، وبدأ جسدي يختفي ببطء.
“اللعنة، النواة على وشك الانفجار.”
“شوووووا’؟!”
“أنا بخير… خ’هواك!!”
أخيرًا، أصبحت حرًا.
أخرجه صوت تناثر الدم على الأرض من ذهوله. استدار تاسوس وصاح:
“876… 876… سأحرص على أن تدفع ثمن ما فعلته. أينما كنت، سأحرص على ألا أدخر شيئًا في سبيل مطاردتك!”
في الوقت نفسه.
“نائب القائد، ماذا يجب أن نفعل؟ بهذا المعدل، لن يصمد الحاجز طويلًا!”
“اللعنة.”
لأول مرة منذ وقت طويل، شعرت أن العالم يبدو جميلًا حقًا.
كان مُو جياهاو واقفًا في السماء، يشتم بصوت عالٍ. كانت عيناه الرماديتان الشاحبتان تحدقان ببرود في البوابة أمامه. وفي وسطها كانت هناك نواة تطلق تموجات هائلة من الطاقة انتشرت في أرجاء المسافة، مصبوغةً السماء باللون الأسود.
“هااا… هااا… خهااا!”
“كاتشا’؟!”
“هم؟” وضع الأوراق جانبًا، وفجأة غمر ضغط مرعب المنطقة المحيطة. حدق مُو جياهاو في الرجل وتحدث ببرود: “…إذًا أنت تقول إن الشخص المسؤول عن كل هذا هو نتاج إحدى تجاربنا؟”
فجأة، بدأت صواعق برق سوداء تتشقق حول النواة، وبدأت التقلبات تشتد. ومع ازدياد شدتها، لم يستطع وجه مُو جياهاو إلا أن يتغير، إذ حتى هو شعر بالتهديد من الطاقة التي كانت النواة تطلقها.
وبينما كان الآخرون على وشك الاقتراب منه للتأكد من أنه بخير، رفع مُو جياهاو يده ليمنعهم.
خفض رأسه ونظر إلى تاسوس بجانبه.
“هااا… هااا… خهااا!”
“تاسوس، اضخ المزيد من المانا.”
خفض رأسه ونظر إلى تاسوس بجانبه.
“أنا أحاول.”
“اللعنة.”
أجاب تاسوس بينما ازدادت الهالة الدائرة حول جسده كثافة.
بصق كمية أخرى من الدم، ورفع مُو جياهاو رأسه بضعف نحو السماء. وبمجرد أن لم يعد قادرًا على رؤية الكرة في السماء، تمتم بهدوء:
“كراك’؟!”
“أنا أحاول.”
عندها سمع كلاهما صوت تشقق خافت صادرًا من النواة تحتهما. أصبحت التقلبات أكثر عنفًا، وبدأت طاقة سوداء كثيفة وملموسة بالانتشار إلى الخارج من النواة.
وفجأة، توقفت الطاقة السوداء الملموسة المنبعثة من النواة في منتصف الهواء، كما لو أنها تجمدت في الزمن. تبع ذلك انضغاط الطاقة بسرعة عائدةً إلى داخل النواة، قبل أن يعم صمت مميت المنطقة المحيطة.
“…أعلم.”
“استعدوا!”
على الرغم من أن حروقي كانت تلتئم ببطء، إلا أنها كانت لا تزال موجودة، وحتى حينها، لم تفعل الندوب على وجهي شيئًا سوى تعزيز تلك الفكرة. قبضت قبضتي، وخفضت رأسي وتمتمت:
صرخ مُو جياهاو بينما رفرفت أرديته على اتساعها في الهواء.
توقف أمامهما، وانحنى بأدب، وناولَهما تقريرًا.
ووضع كلتا يديه على الحاجز أمامه، فانطلقت هالة مهيبة من جسده. وتبعًا له، انطلقت هالات متعددة ومختلفة، وكانت طاقة تاسوس الأقوى بينها.
وبعد أن هبطا على الأرض، عرض تاسوس على مُو جياهاو أن يجلس، لكنه رفض على الفور. ثم استدار وحدق في المشهد، ونظر مُو جياهاو إلى تاسوس وأمره:
ثم وقع الانفجار.
أجاب تاسوس بينما ازدادت الهالة الدائرة حول جسده كثافة.
“بووووووووم’؟!”
ولفترة زمنية مجهولة، لم يكن هناك سوى الظلام الذي يحيط برؤيتي. لم أكن أستطيع السماع، أو الشعور، أو التذوق، لا شيء.
وكأنه دوي صاعقة، دوّى صوت يصم الآذان.
“876؟ أخبرني المزيد عنه.”
بدأت الأرض تهتز، وبدأت هالة شرسة لا تضاهى تنتشر من النواة بسرعة غير مسبوقة، ممتدة عبر الحاجز بأكمله الذي كان يحيط بها. وكانت الطاقة التي انتشرت من الكرة قوية جدًا لدرجة أنها كانت قادرة بسهولة على تحويل شخص ذي الرتبة S إلى مسحوق.
وبعد أن هبطا على الأرض، عرض تاسوس على مُو جياهاو أن يجلس، لكنه رفض على الفور. ثم استدار وحدق في المشهد، ونظر مُو جياهاو إلى تاسوس وأمره:
“هيوووويك!”
فجأة، بصق كمية من الدم، مما أفزع الجميع من حوله.
وبينما كان مُو جياهاو يضع كلتا يديه على الكرة، شحب وجهه بسرعة مع استنفاد المانا داخل جسده بسرعة. وبجانبه، لم يكن تاسوس في حال أفضل بكثير، إذ كانت ماناه تستنزف بمعدل أسرع.
“لا تأتوا…”
أما الآخرون، فلم يكن هناك ما يحتاج إلى قوله، إذ بدأوا يسقطون واحدًا تلو الآخر كأنهم ذباب، ويبصقون أفواهًا من الدم قبل أن يفقدوا الوعي.
هذه المرة، خرجت الكلمات أخيرًا من شفتي.
“اللعنة، كم هم عديمو الفائدة.”
“…أعلم.”
وهو يحدق في المشهد من الأعلى، لم يستطع تاسوس إلا أن يشتم بصوت عالٍ. فكلما فقد المزيد من الأشخاص وعيهم، ازداد العبء الذي يحمله هو ومُو جياهاو. ومما زاد الطين بلة أنه كان قد بدأ بالفعل يعاني من انخفاض المانا بسبب القتال الذي خاضه مع آمون.
“خخ…”
كان هذا أسوأ سيناريو ممكن.
فتحت فمي مرة أخرى وحاولت التحدث، لكن مرة أخرى، لم تخرج أي كلمات. شعرت وكأن كتلة عالقة داخل فمي تمنعني من الكلام.
“كراك’؟!”
ومع ذلك، فإن مجرد تذكري للضغط الذي أطلقه جعلني أرتجف خوفًا.
فجأة، سمع تاسوس صوت تشقق خفيف صادرًا من الحاجز. وظهرت نظرة رعب على وجهه بينما نظر إلى مُو جياهاو.
بمجرد أن رفعت رأسي، أدركت أن هذه كانت الغرفة نفسها التي كنت فيها من قبل، غرفة البوابة الخاصة. وبفضل خاتم المونوليث الذي أخذته من لوثر، تمكنت من الانتقال آنيًا إلى هذه الغرفة.
حدق مُو جياهاو فيه، وأصبح وجهه بالغ الخطورة.
بالتأكيد، ربما لن يهتم الآخرون بمظهري الحالي، لكنني كنت أهتم. لم أرد لهم أن يروا الحالة التي كنت عليها. وخصوصًا نولا.
“كراك’؟!”
وبينما كان الآخرون على وشك الاقتراب منه للتأكد من أنه بخير، رفع مُو جياهاو يده ليمنعهم.
دوّى صوت تشقق آخر. وتبع ذلك ظهور المزيد والمزيد من الشقوق على سطح الحاجز.
“بووووووووم’؟!”
“تبًا!”
“سبيرت’!”
شتم تاسوس بينما بدأ الدم يتدفق من فتحتي أنفه. ثم استدار نحو مُو جياهاو وصاح:
“لا تأتوا…”
“نائب القائد، ماذا يجب أن نفعل؟ بهذا المعدل، لن يصمد الحاجز طويلًا!”
رفع العصا في الهواء، ونقر بها بخفة في الهواء. كان الأمر مجرد نقرة تبدو بسيطة، لكن في اللحظة التي نقر فيها بالعصا في الهواء، بدأ الفضاء المحيط بها ينهار، بينما غطى وهج أحمر الحاجز المحيط بالبوابة، قبل أن ينكمش بالكامل، مشكلًا حاجزًا آخر.
“…أعلم.”
ألقيت نظرة أخيرة نحو الاتجاه الذي كانت تأتي منه الطاقة، ثم استدرت ودخلت البوابة.
وبينما كان يحدق بجدية في الحاجز المتشقق، وبدا وكأنه قد اتخذ قرارًا، أغلق مُو جياهاو عينيه فجأة، مما أثار دهشة تاسوس.
هذه المرة، خرجت الكلمات أخيرًا من شفتي.
ومض تعبير قاتم في عينيه.
تبع كلماته انفجار آخر مرعب. اندفعت السحب والرياح بينما وقع الانفجار، وغطت السماء بأكملها باللهب. ارتجفت الأرض بلا سيطرة، وبينما كان يحدق في المشهد من الأسفل، بدا وكأن العالم بأسره على وشك الانتهاء.
“أن أضطر إلى اللجوء إلى هذا…”
كانت كل كلمة من كلماته تحمل قدرًا لا يمكن تصوره من الكراهية.
استنشق مُو جياهاو بعمق.
زفرت بصوت عالٍ، ومسحت جانب عيني، ثم نقرت على سوار معصمي وأخرجت هاتفي.
فتح عينيه ورفع كلتا يديه، وفجأة انفجرت من جسده طاقة مرعبة، مصبوغةً السماء بأكملها باللون الأحمر. ثم قبض قبضتيه، فانكمش الوهج الأحمر بسرعة حتى ظهر في يده عصا حمراء كبيرة.
بدأت الأرض تهتز، وبدأت هالة شرسة لا تضاهى تنتشر من النواة بسرعة غير مسبوقة، ممتدة عبر الحاجز بأكمله الذي كان يحيط بها. وكانت الطاقة التي انتشرت من الكرة قوية جدًا لدرجة أنها كانت قادرة بسهولة على تحويل شخص ذي الرتبة S إلى مسحوق.
“أوممم’؟!”
بعد أن أدركت مدى إلحاح الوضع، قررت الإسراع.
رفع العصا في الهواء، ونقر بها بخفة في الهواء. كان الأمر مجرد نقرة تبدو بسيطة، لكن في اللحظة التي نقر فيها بالعصا في الهواء، بدأ الفضاء المحيط بها ينهار، بينما غطى وهج أحمر الحاجز المحيط بالبوابة، قبل أن ينكمش بالكامل، مشكلًا حاجزًا آخر.
ظلام.
وبمجرد تشكل الحاجز الجديد، تحطم الحاجز السابق تمامًا، وتدفقت الطاقة المتبقية من الانفجار نحو الحاجز الأحمر.
دوّى صوت تشقق آخر. وتبع ذلك ظهور المزيد والمزيد من الشقوق على سطح الحاجز.
ولحسن الحظ، تمكن الحاجز السابق من امتصاص قدر كبير من طاقة الانفجار، ولذلك تمكن الحاجز الأحمر من تحمل الاصطدام.
رفع العصا في الهواء، ونقر بها بخفة في الهواء. كان الأمر مجرد نقرة تبدو بسيطة، لكن في اللحظة التي نقر فيها بالعصا في الهواء، بدأ الفضاء المحيط بها ينهار، بينما غطى وهج أحمر الحاجز المحيط بالبوابة، قبل أن ينكمش بالكامل، مشكلًا حاجزًا آخر.
وبينما كان يراقب من السماء كأنه خالد، قبض مُو جياهاو يده فجأة وصاح:
عندها سمع كلاهما صوت تشقق خافت صادرًا من النواة تحتهما. أصبحت التقلبات أكثر عنفًا، وبدأت طاقة سوداء كثيفة وملموسة بالانتشار إلى الخارج من النواة.
“انكمش.”
استنشقت الهواء النقي، وأدركت أنني لم أعد داخل ذلك الجحيم، وطوال الدقائق العشر التالية، اكتفيت بالتحديق في المشهد أمامي بذهول، محاولًا قدر استطاعتي أن أحفره في ذهني.
انتشر صوته الأبدي في أرجاء المنطقة، وانكمش الحاجز الأحمر بسرعة. وكان العرق يتساقط من جانب وجهه، بينما تشوه وجهه بسرعة.
كان هذا أسوأ سيناريو ممكن.
وفي غضون ثوانٍ، انكمش الحاجز حتى أصبح بحجم كرة قدم. وداخلها، كانت طاقة مرعبة تتقلب.
وفي الحال، ظهر بجانب مُو جياهاو وأسنده بجسده. وبقبول مُو جياهاو مساعدة تاسوس، بدا في حالة وهن شديدة، كما لو أنه شاخ عدة سنوات.
“تعال.”
ولحسن الحظ، تمكن الحاجز السابق من امتصاص قدر كبير من طاقة الانفجار، ولذلك تمكن الحاجز الأحمر من تحمل الاصطدام.
لوّح بيده، فوصل الحاجز بحجم كرة القدم بسرعة أمام مُو جياهاو. ولوّح بعصاه، فطارت الكرة الصغيرة بسرعة إلى السماء في الأعلى. وبينما كان يحدق في الكرة في السماء، بدأ الدم يتساقط من عيني مُو جياهاو، وشحب لونه بشكل ملحوظ.
بعد أن انتهيت من تناول الجرعات، رفعت رأسي ونظرت إلى محيطي. ولدهشتي، اكتشفت أنني كنت في وسط سهل شاسع.
“سبيرت’!”
انتشر صوته الأبدي في أرجاء المنطقة، وانكمش الحاجز الأحمر بسرعة. وكان العرق يتساقط من جانب وجهه، بينما تشوه وجهه بسرعة.
فجأة، بصق كمية من الدم، مما أفزع الجميع من حوله.
“اللعنة، النواة على وشك الانفجار.”
“نائب القائد!”
توقف أمامهما، وانحنى بأدب، وناولَهما تقريرًا.
“لا تأتوا…”
“أفهم…”
وبينما كان الآخرون على وشك الاقتراب منه للتأكد من أنه بخير، رفع مُو جياهاو يده ليمنعهم.
كانت كل كلمة من كلماته تحمل قدرًا لا يمكن تصوره من الكراهية.
“أنا بخير… خ’هواك!!”
ولأنني لم أجب، بدأ الشخص على الطرف الآخر من الهاتف ينزعج.
بصق كمية أخرى من الدم، ورفع مُو جياهاو رأسه بضعف نحو السماء. وبمجرد أن لم يعد قادرًا على رؤية الكرة في السماء، تمتم بهدوء:
“تاسوس، أريدك أن تطلب من أحدهم أن يرفع لي تقريرًا بالخسائر التي تكبدناها جراء هذه المحنة، و…” توقف مُو جياهاو، والتوى وجهه بشراسة. “أريدك أن تخبرني من المسؤول عن هذا!”
“تحرر.”
لحسن الحظ، لم يستمر هذا الظلام الذي بدا بلا نهاية إلى الأبد، إذ بدأ ينحسر ببطء. سرعان ما عادت إليّ جميع حواسي، وبدأ ذهني يستعيد صفاءه.
“بووووووووم’؟!”
قبض مُو جياهاو على الورقة التي تحتوي على المعلومات المتعلقة بـ876 وسحقها في يده، ثم تمتم تحت أنفاسه:
تبع كلماته انفجار آخر مرعب. اندفعت السحب والرياح بينما وقع الانفجار، وغطت السماء بأكملها باللهب. ارتجفت الأرض بلا سيطرة، وبينما كان يحدق في المشهد من الأسفل، بدا وكأن العالم بأسره على وشك الانتهاء.
عضضت شفتي، وارتجف جسدي قليلًا. أصبح جانب خدي دافئًا، بينما بدأت قطرات صغيرة تتساقط على يدي.
بدا الأمر وكأن نهاية العالم قد حلّت.
ساد الصمت المنطقة. وبعد فترة، توقفت عينا مُو جياهاو عند ملف معين. نظر إلى الرجل وسأله:
استمر هذا خلال الدقائق العشر التالية، قبل أن تصفو السماء من جديد، وعاد ضوء الشمس الدافئ يتدفق مرة أخرى.
“هم؟” وضع الأوراق جانبًا، وفجأة غمر ضغط مرعب المنطقة المحيطة. حدق مُو جياهاو في الرجل وتحدث ببرود: “…إذًا أنت تقول إن الشخص المسؤول عن كل هذا هو نتاج إحدى تجاربنا؟”
حدق الجميع في السماء من الأسفل، ولم يتحدث أحد، بينما غمر الصمت المطلق المنطقة المحيطة.
بدأت الأرض تهتز، وبدأت هالة شرسة لا تضاهى تنتشر من النواة بسرعة غير مسبوقة، ممتدة عبر الحاجز بأكمله الذي كان يحيط بها. وكانت الطاقة التي انتشرت من الكرة قوية جدًا لدرجة أنها كانت قادرة بسهولة على تحويل شخص ذي الرتبة S إلى مسحوق.
“ه-هل نجحنا؟”
“كراك’؟!”
كان أول من كسر الصمت هو تاسوس، الذي حدق في السماء بعدم تصديق تام.
مر برد بارد في عموده الفقري بينما تذكر الانفجار الذي حدث للتو. كانت الطاقة التي انبعثت منه تجعله يرتجف خوفًا. كانت قوية إلى هذا الحد.
“أ-أنا حر…”
“سبيرت’!”
شعرت وكأن هذه كانت النتيجة التي كان من المفترض أن تحدث.
أخرجه صوت تناثر الدم على الأرض من ذهوله. استدار تاسوس وصاح:
لحسن حظي، كان بعيدًا جدًا عن المكان الذي كنت فيه. وبحلول الوقت الذي وصل فيه، كنت قد غادرت المكان منذ وقت طويل.
“نائب القائد.”
“سبيرت’!”
وفي الحال، ظهر بجانب مُو جياهاو وأسنده بجسده. وبقبول مُو جياهاو مساعدة تاسوس، بدا في حالة وهن شديدة، كما لو أنه شاخ عدة سنوات.
“الانفجار ليس سوى طعم صغير لما سيأتي في المستقبل، أيها الأوغاد!”
“نائب القائد، هل أنت بخير؟ هل كل شيء على ما يرام؟”
فتحت فمي مرة أخرى وحاولت التحدث، لكن مرة أخرى، لم تخرج أي كلمات. شعرت وكأن كتلة عالقة داخل فمي تمنعني من الكلام.
“أنا… سعال… سعال… بخير.”
“تعال.”
أجاب مُو جياهاو بضعف بينما هبط نحو الأرض برفقة تاسوس.
ألقى الرجل في منتصف العمر نظرة خاطفة على الورقة، وابتلع ريقه، ثم قال بحذر:
وبعد أن هبطا على الأرض، عرض تاسوس على مُو جياهاو أن يجلس، لكنه رفض على الفور. ثم استدار وحدق في المشهد، ونظر مُو جياهاو إلى تاسوس وأمره:
كان أول من كسر الصمت هو تاسوس، الذي حدق في السماء بعدم تصديق تام.
“تاسوس، أريدك أن تطلب من أحدهم أن يرفع لي تقريرًا بالخسائر التي تكبدناها جراء هذه المحنة، و…” توقف مُو جياهاو، والتوى وجهه بشراسة. “أريدك أن تخبرني من المسؤول عن هذا!”
‘الحمد لله، سارت الأمور على ما يرام.’
على الرغم من أن مُو جياهاو كان في حالة ضعف شديدة، ومصابًا بجروح خطيرة، فإن تاسوس والأشخاص المحيطين به لم يستطيعوا إلا أن يرتجفوا قليلًا عندما لفظ تلك الكلمات.
“خوك.”
“م-مفهوم.”
ومع ذلك، فإن مجرد تذكري للضغط الذي أطلقه جعلني أرتجف خوفًا.
وفي الحال، بدأ الجميع العمل وراحوا يتجولون في أرجاء المونوليث للحصول على فكرة تقريبية عما حدث. كما تفقدوا الكاميرات ونظام المراقبة للحصول على فهم أفضل لما حدث.
“اللعنة، كم هم عديمو الفائدة.”
كان أعضاء المونوليث يتمتعون بالكفاءة.
“تعال.”
وفي غضون نصف ساعة، كانوا قد تمكنوا بالفعل من حساب الخسائر التي تكبدوها، بالإضافة إلى معرفة هوية الشخص المسؤول عن المأساة.
ومض تعبير قاتم في عينيه.
اقترب منهم رجل طويل في منتصف العمر، من مُو جياهاو وتاسوس. وعلى الرغم من أنه كان أضعف بكثير من أمثالهما، إلا أنه كان يمتلك هالة شخص ذي الرتبة S.
وفي الحال، بدأ الجميع العمل وراحوا يتجولون في أرجاء المونوليث للحصول على فكرة تقريبية عما حدث. كما تفقدوا الكاميرات ونظام المراقبة للحصول على فهم أفضل لما حدث.
توقف أمامهما، وانحنى بأدب، وناولَهما تقريرًا.
لم أكن قلقًا بالضرورة من أن يأتي أحد للقبض عليّ، لأن الآخرين كانوا الآن منشغلين بمحاولة احتواء الانفجار، لكن حتى مع ذلك، واستنادًا إلى التموج الذي حدث للتو، كانت البوابة على وشك الانفجار في أي لحظة.
“سيدي، لقد أكملنا التقارير.”
“أنا… سعال… سعال… بخير.”
“شكرًا لك.”
“سبيرت’!”
أخذ مُو جياهاو التقرير من يد الرجل، وأخذت عيناه الباردتان تجولان عبر التقارير. وبينما كان يقرأ، بدأ الرجل الذي سلّمه التقارير بالكلام.
‘تبًا، لم يكن ذلك مزحة.’
“سيدي، الخسائر فادحة. لقد دُمّر ما يقرب من نصف المبنى، وخسرنا جزءًا كبيرًا من قواتنا. تُقدّر الأضرار بنحو 10 مليارات U.”
“خخ…”
وبينما كان يستمع إلى الرجل ويتفحص الملف، سأل مُو جياهاو:
‘الحمد لله، سارت الأمور على ما يرام.’
“ما الخسارة التقريبية لقواتنا؟”
وبينما كان يحدق بجدية في الحاجز المتشقق، وبدا وكأنه قد اتخذ قرارًا، أغلق مُو جياهاو عينيه فجأة، مما أثار دهشة تاسوس.
“ثمانية من ذوي الرتبة S، وخمسة وعشرون من ذوي الرتبة A، وأكثر من مئة من ذوي الرتبة B وما دونها.”
كانت كل كلمة من كلماته تحمل قدرًا لا يمكن تصوره من الكراهية.
“أفهم…”
“تبًا!”
ساد الصمت المنطقة. وبعد فترة، توقفت عينا مُو جياهاو عند ملف معين. نظر إلى الرجل وسأله:
“شوووووا’؟!”
“876؟ أخبرني المزيد عنه.”
“أفهم.”
ألقى الرجل في منتصف العمر نظرة خاطفة على الورقة، وابتلع ريقه، ثم قال بحذر:
وبمجرد تشكل الحاجز الجديد، تحطم الحاجز السابق تمامًا، وتدفقت الطاقة المتبقية من الانفجار نحو الحاجز الأحمر.
“إنه المسؤول عن الانفجار.”
قاطع هدوئي اضطراب مفاجئ. كان الاضطراب قويًا جدًا لدرجة أن الأرض بدأت تهتز.
“هم؟” وضع الأوراق جانبًا، وفجأة غمر ضغط مرعب المنطقة المحيطة. حدق مُو جياهاو في الرجل وتحدث ببرود: “…إذًا أنت تقول إن الشخص المسؤول عن كل هذا هو نتاج إحدى تجاربنا؟”
تمتمت بصوت أجش.
تحت ضغط مُو جياهاو المرعب، بالكاد استطاع الرجل التنفس. ومع ذلك، وبعد أن حشد آخر ذرة من قوته، أومأ برأسه بضعف.
لوّح بيده، فوصل الحاجز بحجم كرة القدم بسرعة أمام مُو جياهاو. ولوّح بعصاه، فطارت الكرة الصغيرة بسرعة إلى السماء في الأعلى. وبينما كان يحدق في الكرة في السماء، بدأ الدم يتساقط من عيني مُو جياهاو، وشحب لونه بشكل ملحوظ.
“ن-نعم.”
بدا الأمر وكأن نهاية العالم قد حلّت.
“أفهم.”
وفي الحال، بدأ الجميع العمل وراحوا يتجولون في أرجاء المونوليث للحصول على فكرة تقريبية عما حدث. كما تفقدوا الكاميرات ونظام المراقبة للحصول على فهم أفضل لما حدث.
“كراككا’؟!”
مرة أخرى، انتابني شعور غريب، وبدأ جسدي يختفي ببطء.
اختفى الضغط فجأة. ولوّح بيده، فدوّى صوت تكسر العظام، بينما اصطدم جسد بجدار في المسافة البعيدة.
تحركت نحو البوابة وأخذت نفسًا عميقًا. ثم استدرت، وحدقت في الاتجاه الذي توجد فيه البوابات العامة، ورفعت يدي وأظهرت إصبعي الأوسط.
قبض مُو جياهاو على الورقة التي تحتوي على المعلومات المتعلقة بـ876 وسحقها في يده، ثم تمتم تحت أنفاسه:
تحركت نحو البوابة وأخذت نفسًا عميقًا. ثم استدرت، وحدقت في الاتجاه الذي توجد فيه البوابات العامة، ورفعت يدي وأظهرت إصبعي الأوسط.
“876… 876… سأحرص على أن تدفع ثمن ما فعلته. أينما كنت، سأحرص على ألا أدخر شيئًا في سبيل مطاردتك!”
دوّى صوت تشقق آخر. وتبع ذلك ظهور المزيد والمزيد من الشقوق على سطح الحاجز.
كانت كل كلمة من كلماته تحمل قدرًا لا يمكن تصوره من الكراهية.
وكأنه دوي صاعقة، دوّى صوت يصم الآذان.
“تبًا!”
ظلام.
“إنه المسؤول عن الانفجار.”
ولفترة زمنية مجهولة، لم يكن هناك سوى الظلام الذي يحيط برؤيتي. لم أكن أستطيع السماع، أو الشعور، أو التذوق، لا شيء.
“بووووووووم’؟!”
مثل حصاة تنجرف في الفراغ اللامتناهي، بدا وجودي ضئيلًا بلا أهمية.
“هل هكذا أبدو الآن؟”
لحسن الحظ، لم يستمر هذا الظلام الذي بدا بلا نهاية إلى الأبد، إذ بدأ ينحسر ببطء. سرعان ما عادت إليّ جميع حواسي، وبدأ ذهني يستعيد صفاءه.
“اللعنة.”
“خخ…”
لحسن حظي، كان بعيدًا جدًا عن المكان الذي كنت فيه. وبحلول الوقت الذي وصل فيه، كنت قد غادرت المكان منذ وقت طويل.
خرج أنين من شفتي.
“سيدي، لقد أكملنا التقارير.”
فتحت عيني، وكان أول شيء رأيته سماء زرقاء صافية. أحاط ضوء الشمس الدافئ القادم من الشمس بجسدي برفق بينما جلست بضعف.
بالتأكيد، ربما لن يهتم الآخرون بمظهري الحالي، لكنني كنت أهتم. لم أرد لهم أن يروا الحالة التي كنت عليها. وخصوصًا نولا.
“سعال… سعال…”
لأول مرة منذ وقت طويل، شعرت أن العالم يبدو جميلًا حقًا.
سعلت بضعف، وأخرجت بضع جرعات من حقيبتي. ودون إضاعة أي ثانية، تناولتها بسرعة. وفي الحال، بدأت جميع جروحي بالالتئام، بما في ذلك الحروق.
وبينما فعلت ذلك، شتمتهم بصوت عالٍ.
“أين أنا؟”
“شكرًا لك.”
بعد أن انتهيت من تناول الجرعات، رفعت رأسي ونظرت إلى محيطي. ولدهشتي، اكتشفت أنني كنت في وسط سهل شاسع.
ساد الصمت المنطقة. وبعد فترة، توقفت عينا مُو جياهاو عند ملف معين. نظر إلى الرجل وسأله:
ومع وجود أشجار متفرقة في المسافة، وجبال في خلفية المشهد، أدركت أخيرًا أنني لم أعد في المونوليث.
رفع العصا في الهواء، ونقر بها بخفة في الهواء. كان الأمر مجرد نقرة تبدو بسيطة، لكن في اللحظة التي نقر فيها بالعصا في الهواء، بدأ الفضاء المحيط بها ينهار، بينما غطى وهج أحمر الحاجز المحيط بالبوابة، قبل أن ينكمش بالكامل، مشكلًا حاجزًا آخر.
“خوك.”
ظلام.
عضضت شفتي، وارتجف جسدي قليلًا. أصبح جانب خدي دافئًا، بينما بدأت قطرات صغيرة تتساقط على يدي.
“؟ مرحبًا؟”
“أ-أنا حر…”
“لا، لا، لا، لا تغلق.”
تمتمت بصوت أجش.
‘تبًا، لم يكن ذلك مزحة.’
استنشقت الهواء النقي، وأدركت أنني لم أعد داخل ذلك الجحيم، وطوال الدقائق العشر التالية، اكتفيت بالتحديق في المشهد أمامي بذهول، محاولًا قدر استطاعتي أن أحفره في ذهني.
وبعد أن هبطا على الأرض، عرض تاسوس على مُو جياهاو أن يجلس، لكنه رفض على الفور. ثم استدار وحدق في المشهد، ونظر مُو جياهاو إلى تاسوس وأمره:
لأول مرة منذ وقت طويل، شعرت أن العالم يبدو جميلًا حقًا.
اقترب منهم رجل طويل في منتصف العمر، من مُو جياهاو وتاسوس. وعلى الرغم من أنه كان أضعف بكثير من أمثالهما، إلا أنه كان يمتلك هالة شخص ذي الرتبة S.
“هوووو.”
بصعوبة، رفعت رأسي ونظرت حولي.
زفرت بصوت عالٍ، ومسحت جانب عيني، ثم نقرت على سوار معصمي وأخرجت هاتفي.
شتم تاسوس بينما بدأ الدم يتدفق من فتحتي أنفه. ثم استدار نحو مُو جياهاو وصاح:
شغلت الهاتف وأخذت أتصفح جهات الاتصال، وفجأة لمحت انعكاسي.
وبينما كان مُو جياهاو يضع كلتا يديه على الكرة، شحب وجهه بسرعة مع استنفاد المانا داخل جسده بسرعة. وبجانبه، لم يكن تاسوس في حال أفضل بكثير، إذ كانت ماناه تستنزف بمعدل أسرع.
“هل هكذا أبدو الآن؟”
لمست وجهي، وكانت الكلمة الوحيدة التي خطرت ببالي هي «بشع».
لمست وجهي، وكانت الكلمة الوحيدة التي خطرت ببالي هي «بشع».
“876… 876… سأحرص على أن تدفع ثمن ما فعلته. أينما كنت، سأحرص على ألا أدخر شيئًا في سبيل مطاردتك!”
على الرغم من أن حروقي كانت تلتئم ببطء، إلا أنها كانت لا تزال موجودة، وحتى حينها، لم تفعل الندوب على وجهي شيئًا سوى تعزيز تلك الفكرة. قبضت قبضتي، وخفضت رأسي وتمتمت:
كان أول من كسر الصمت هو تاسوس، الذي حدق في السماء بعدم تصديق تام.
“لا يمكنني أن أدع الآخرين يرونني هكذا.”
تركت نفسي أتهاوى على الأرض، وأخذت أتنفس الأكسجين في الهواء بنهم. كان الدم يتساقط على الأرض بينما كنت أنزف من جميع فتحات وجهي.
بالتأكيد، ربما لن يهتم الآخرون بمظهري الحالي، لكنني كنت أهتم. لم أرد لهم أن يروا الحالة التي كنت عليها. وخصوصًا نولا.
وبينما فعلت ذلك، شتمتهم بصوت عالٍ.
هي لا تستطيع.
“تاسوس، اضخ المزيد من المانا.”
وهكذا، بعد فترة، ضغطت على جهة اتصال معينة واتصلت بها. وبينما كنت أتصل بالرقم، حرصت على إجراء الاتصال باستخدام خط غير قابل للتتبع.
“سبيرت’!”
“؟ مرحبًا؟”
ولأنني لم أجب، بدأ الشخص على الطرف الآخر من الهاتف ينزعج.
سرعان ما دوى صوت مألوف داخل أذني.
“شكرًا لك.”
“آه…”
وبينما كان مُو جياهاو يضع كلتا يديه على الكرة، شحب وجهه بسرعة مع استنفاد المانا داخل جسده بسرعة. وبجانبه، لم يكن تاسوس في حال أفضل بكثير، إذ كانت ماناه تستنزف بمعدل أسرع.
فتحت فمي، لكن خلال الثواني القليلة الأولى، لم تخرج أي كلمات من فمي، وكل ما خرج كان صوتًا متوترًا.
“تاسوس، أريدك أن تطلب من أحدهم أن يرفع لي تقريرًا بالخسائر التي تكبدناها جراء هذه المحنة، و…” توقف مُو جياهاو، والتوى وجهه بشراسة. “أريدك أن تخبرني من المسؤول عن هذا!”
فتحت فمي مرة أخرى وحاولت التحدث، لكن مرة أخرى، لم تخرج أي كلمات. شعرت وكأن كتلة عالقة داخل فمي تمنعني من الكلام.
هي لا تستطيع.
“؟ مرحبًا؟ من هذا؟”
لم أكن قلقًا بالضرورة من أن يأتي أحد للقبض عليّ، لأن الآخرين كانوا الآن منشغلين بمحاولة احتواء الانفجار، لكن حتى مع ذلك، واستنادًا إلى التموج الذي حدث للتو، كانت البوابة على وشك الانفجار في أي لحظة.
ولأنني لم أجب، بدأ الشخص على الطرف الآخر من الهاتف ينزعج.
كان بإمكاني استخدام هذه البوابة لإحداث انفجار، لكن لو فعلت ذلك، لما تمكنت من الهرب.
“؟ إذا لم تجب، فسأغلق الخط.”
“هوووو.”
“لا، لا، لا، لا تغلق.”
“سيدي، لقد أكملنا التقارير.”
كانت تلك الكلمات التي أردت قولها، لكن مرة أخرى، لم يخرج أي صوت من فمي.
“شوووووا’؟!”
“حسنًا، بما أنك لا تتحدث، فسأغلق الخط.”
وبمجرد تشكل الحاجز الجديد، تحطم الحاجز السابق تمامًا، وتدفقت الطاقة المتبقية من الانفجار نحو الحاجز الأحمر.
عندما رأيت أن الأفعى الصغيرة على وشك إنهاء المكالمة، ابتلعت ريقي، وهدأت نفسي، وتحدثت أخيرًا.
“أنا بخير… خ’هواك!!”
هذه المرة، خرجت الكلمات أخيرًا من شفتي.
كانت كل كلمة من كلماته تحمل قدرًا لا يمكن تصوره من الكراهية.
“مرحبًا، أفعى صغيرة…. أنا هو.”
حدق الجميع في السماء من الأسفل، ولم يتحدث أحد، بينما غمر الصمت المطلق المنطقة المحيطة.
“هوووو.”
“لا، لا، لا، لا تغلق.”
