Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 280

الفصل 280 - العودة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 280 - العودة [1]

الفصل 280 – العودة [1]

إذا لم يعمل الخاتم خلال الثواني التالية، فسينتهي كل شيء.

«كلانغ»؟!

«كلانغ»؟!

في اللحظة التي اصطدم فيها سيفي بالنواة، دوّى صوت معدني مكتوم، بينما اهتز سيفي من شدة الصدمة. ورافق الصوت تموّج صغير بدأ بالانتشار في أنحاء المونوليث.

وبجانبه، بدأ ضغط هائل يحيط بالمناطق المحيطة ببطء، ويزداد مع كل ثانية تمر.

ومع انتشار التموج، بدأت جميع أشكال الضوضاء تتوقف، بينما اتجهت أعين لا تُحصى نحوي.

«كراك»؟!

فجأة، أضاء الخاتم الموجود في إصبعي، وبدأ جسدي يتحول ببطء إلى جزيئات دقيقة بينما اختفت جميع حواسي. ثم، تحت نظرات مُو جياهاو المرعبة، بدأ جسدي يتلاشى ببطء.

بعد وقت قصير، دوّى صوت تشقق خافت. خفضت رأسي، فأحاطت طاقة مرعبة بالمنطقة من حولي، مما جعل التنفس صعبًا عليّ.

«ماذا ينبغي أن نفعل؟»

«هيوووك.»

مستحيل!

خرج صوت غريب من فمي بينما بذلت قصارى جهدي للتنفس. وللأسف بالنسبة لي، كلما مر المزيد من الوقت، أصبح التنفس أكثر صعوبة.

كان السبب الذي جعلني لا أقلق بشأن ما سيحدث بعد تدمير النواة هو الخاتم الموجود في يدي. وطالما كان بحوزتي، كان بإمكاني الهروب بسرعة من موقف حرج.

لكن ذلك كان متوقعًا.

نظرت مونيكا إلى آمون الواقف أمامها، ورفعت صوتها.

مقارنةً بما كان عليه الوضع داخل القبة، كانت النواة هنا ذات درجة أعلى. إذا كانت النواة آنذاك قد تطلبت عدة أبطال من الرتبة S لإيقاف احتواء الانفجار، فإن أصحاب الرتبة S هذه المرة لم يكونوا كافين. كان هذا النوع من الانفجار يتطلب مساعدة عدة أفراد من الرتبة SS.

«لا! لا يمكنني أن أموت!»

كان الضغط مرعبًا للغاية.

نظرت مونيكا إلى البوابة، واتجهت نحوها. إلا أنه، وقبل أن تدخلها مباشرة، توقفت خطواتها. ورغم أن ماناها كانت تنفد بسرعة، كان هناك شيء يزعجها.

«هااا.. هااا..»

ما إن دوّى هذا الصوت حتى أصبحت ساحة المعركة بأكملها ساكنة، بينما حدق الجميع في الاتجاه الذي جاء منه الصوت. وبشكل أكثر تحديدًا، نحو شخص معين يرتدي زي المونوليث وكان وجهه محترقًا.

ومع ذلك، وتحت أنظار الجميع وتحت الضغط الهائل، بقيت هادئًا.

وجهت كل ماناها إلى الكرة الموجودة في يدها، وبدأت بوابة صغيرة بالظهور ببطء أمامها.

أخذت نفسًا عميقًا، وبدأت ببطء في تدوير المانا داخل جسدي. وبشكل أكثر تحديدًا، وجهتها نحو الخاتم في يدي.

في اللحظة التي اصطدم فيها سيفي بالنواة، دوّى صوت معدني مكتوم، بينما اهتز سيفي من شدة الصدمة. ورافق الصوت تموّج صغير بدأ بالانتشار في أنحاء المونوليث.

كان الخاتم شيئًا حصلت عليه من لوثر، وكان الخاتم نفسه الذي كان لدى تيبو.

خاتم المونوليث.

حدق آمون في مونيكا ورفع يده ليمنعها من الاقتراب منه. والسبب الوحيد الذي جعله يتمكن من النجاة من هذا الهجوم هو أنه كان من تاسوس، الذي كان أضعف بكثير من مُو جياهاو.

الخاتم الذي ينقل الأشخاص آنيًا إلى المونوليث، أو بشكل أكثر تحديدًا إلى منطقة البوابة الخاصة بكبار الشخصيات. الغرفة التي ذهبت إليها سابقًا.

«أعتقد أن دوري قد حان الآن.»

كان السبب الذي جعلني لا أقلق بشأن ما سيحدث بعد تدمير النواة هو الخاتم الموجود في يدي. وطالما كان بحوزتي، كان بإمكاني الهروب بسرعة من موقف حرج.

حدقت فيه بالمثل، وفجأة رأيت جسده يختفي ويظهر مجددًا على بعد بضعة أمتار مني. ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيّ عندما رأيته يظهر من جديد غير بعيد عني.

«هيا، أسرع!»

«ما الذي تقفون هناك كالأغبياء من أجله؟ ساعدوني على احتواء الانفجار!»

ومع ذلك، كان تفعيله يتطلب بعض الوقت.

وفي يدها كرة بيضاء تنبض بطريقة إيقاعية، بينما تحيط بها خيوط من المانا.

وجهت ماناي إليه وأنا أحدق في الخاتم الموجود في إصبعي، وصليت أن يعمل بشكل أسرع. كان الوقت ضيقًا، وكنت أعلم أن حياتي في هذه اللحظة كانت معلقة بخيط رفيع.

عندما نظرت مونيكا إلى الأعضاء الذين عادوا للتو، لاحظت أنه من أصل الأشخاص الخمسة عشر الذين أرسلوهم، لم يبقَ على قيد الحياة سوى ستة.

إذا لم يعمل الخاتم خلال الثواني التالية، فسينتهي كل شيء.

مقارنةً بما كان عليه الوضع داخل القبة، كانت النواة هنا ذات درجة أعلى. إذا كانت النواة آنذاك قد تطلبت عدة أبطال من الرتبة S لإيقاف احتواء الانفجار، فإن أصحاب الرتبة S هذه المرة لم يكونوا كافين. كان هذا النوع من الانفجار يتطلب مساعدة عدة أفراد من الرتبة SS.

«كيف تجرؤ!»

من الواضح أن هذا لم يفُت على أفراد المونوليث، إذ نظروا جميعًا إلى مُو جياهاو.

فجأة، دوّى زئير مدوٍّ هزّ المبنى بأكمله. فزعت ونظرت نحو البعيد.

«ما الذي تقفون هناك كالأغبياء من أجله؟ ساعدوني على احتواء الانفجار!»

ولجزء من الثانية، توقف قلبي واسودّت عيناي.

عندما نظرت مونيكا إلى الأعضاء الذين عادوا للتو، لاحظت أنه من أصل الأشخاص الخمسة عشر الذين أرسلوهم، لم يبقَ على قيد الحياة سوى ستة.

أصبح تنفسي، الذي كان صعبًا أصلًا، أكثر صعوبة. وبينما وضعت يديّ على وجهي، رفعت رأسي وحدقت في البعيد، وكان أول ما رأيته زوجًا من العيون الباردة والمخيفة التي حدقت إليّ بدورها بنية قتل دموية غير مسبوقة.

«آمون!»

«سأموت.»

ومع ذلك، مهما حاولت جاهدة، لم تستطع تذكر معرفة أي شخص حي يملك هالة مشابهة لهالة الرجل السابق.

عندما التقت عيناي بعينيه، لم أرَ سوى موتي الوشيك.

رد آمون بصوت ضعيف بينما كان متمسكًا بالدرع الأسود أمامه. ومثل مونيكا، لم تكن حالته جيدة أيضًا، إذ كان جسده مليئًا بالإصابات. في الواقع، كانت حالته مروعة.

«هذه هي النهاية.»

«أهذا كل ما تبقى؟»

فكرت بذلك وأنا أحدق في تلك العينين اللتين بدتا قادرتين على رؤية روحي ذاتها. لم أشعر بالموت قريبًا مني إلى هذا الحد من قبل. ولا حتى عندما كنت عالقًا داخل المختبر لثمانية أشهر.

ومع ذلك، وتحت أنظار الجميع وتحت الضغط الهائل، بقيت هادئًا.

«لا! لا يمكنني أن أموت!»

«أنا أعمل عليها.» نظرت مونيكا إلى آمون، ثم ألقت الكرة الموجودة في يدها برفق في الهواء. وفجأة استقرت البوابة الموجودة أمامها تمامًا. «أسرعوا، لا أستطيع الصمود لفترة أطول.»

لجزء من الثانية، كنت قد استسلمت تقريبًا. لكن عندما تذكرت كل ما مررت به للوصول إلى ما أنا عليه الآن، شعرت بالغيظ. كيف يمكنني أن أموت بهذه الطريقة؟

«شوووووا!»

مستحيل!

«أفراد الاتحاد يغادرون، ماذا نفعل؟»

جززت على أسناني، وخرجت من وهمي، لأجد أن الدم كان يسيل من جانبي فمي وعينيّ. ومع ذلك، لم أتوقف ولو مرة واحدة عن توجيه المانا داخل جسدي.

«مم.»

لم تفارق عيناي مُو جياهاو في البعيد.

وهو يحدق في بصمة اليد الكبيرة في السماء، صرخ آمون.

حدقت فيه بالمثل، وفجأة رأيت جسده يختفي ويظهر مجددًا على بعد بضعة أمتار مني. ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيّ عندما رأيته يظهر من جديد غير بعيد عني.

«هوااااااا!»

لقد تأخر كثيرًا.

ورغم أن الآخرين لم يستطيعوا رؤيته، كان آمون يشعر بأن معظم أعضائه الداخلية قد تضررت إلى أقصى حد. وقد قدّر أن حركة أخرى واحدة فقط من تاسوس أو مُو جياهاو ستكون كافية لقتله.

فجأة، أضاء الخاتم الموجود في إصبعي، وبدأ جسدي يتحول ببطء إلى جزيئات دقيقة بينما اختفت جميع حواسي. ثم، تحت نظرات مُو جياهاو المرعبة، بدأ جسدي يتلاشى ببطء.

ثم نشر يديه، وبدأ تموج مرعب بالانتشار، بينما بدأت كرة ضخمة زرقاء فاتحة تحيط بالمنطقة المحيطة بالبوابة. وبينما كان الحاجز يحيط بالبوابة، نظر مُو جياهاو إلى الأسفل ورأى جميع أعضاء المونوليث ينظرون إليه بحيرة. فاشتعل غضبه على الفور.

«هوااااااا!»

«نعم.»

كان آخر ما سمعته قبل أن أفقد جميع حواسي هو صرخة مُو جياهاو الممزقة للأحشاء. ثم عاد كل شيء إلى الوراء واختفى جسدي تمامًا.

«كراك»؟!

«شوووووا!»

مستحيل!

كان آمون يعرف ذلك جيدًا، ولهذا، وبعد أن تردد قليلًا، حسم أمره وقال:

قبل لحظات.

لم تستطع تحديد الأمر تمامًا، لكن عندما تذكرت الشخص المحترق المسؤول عن كسر النواة، شعرت بأنه مألوف بشكل غريب.

كانت مونيكا تقف خلف آمون، وتتنفس بصعوبة، وتمتمت:

نظرت إلى الخلف نحو المونوليث البعيد، وعقدت مونيكا حاجبيها بشدة.

«هااا… هااا… لماذا لا يأتون؟»

«هل انتهيتما من الحديث؟»

بحلول ذلك الوقت، كان الدرع على جسدها قد أصبح خافتًا للغاية، وكان شعرها في حالة فوضى كاملة. وكانت إحدى عينيها مغلقة، والدم يسيل من جبهتها، وكانت مونيكا على آخر رمق لها.

مع انفتاح البوابة، حثت مونيكا الجميع على الدخول. ولأنها كانت تستهلك قدرًا كبيرًا من المانا، لم تتمكن مونيكا من إبقاء البوابة مفتوحة لفترة طويلة، ولهذا كانت تحثهم على الذهاب. فمن يدري إن كان أفراد المونوليث سيلحقون بهم.

وفي يدها كرة بيضاء تنبض بطريقة إيقاعية، بينما تحيط بها خيوط من المانا.

فجأة، دوّى زئير مدوٍّ هزّ المبنى بأكمله. فزعت ونظرت نحو البعيد.

كانت هذه هي القطعة الأثرية للانتقال الآني التي يمكنها إعادتهم إلى الاتحاد.

كان السبب الذي جعلني لا أقلق بشأن ما سيحدث بعد تدمير النواة هو الخاتم الموجود في يدي. وطالما كان بحوزتي، كان بإمكاني الهروب بسرعة من موقف حرج.

كانت مونيكا تضخ ماناها في الكرة منذ فترة. وبحلول ذلك الوقت، كانت تقترب من تفعيلها، لكن كانت هناك مشكلة. أعضاء الاتحاد الآخرون لم يصلوا بعد.

لم تستطع تحديد الأمر تمامًا، لكن عندما تذكرت الشخص المحترق المسؤول عن كسر النواة، شعرت بأنه مألوف بشكل غريب.

نظرت مونيكا إلى آمون الواقف أمامها، ورفعت صوتها.

صرخ آمون وهو يحث مونيكا على الإسراع.

«اللعنة يا آمون. ألم تخبرهم بالانسحاب؟»

لم يكن بإمكان أي تنكر أن يخدعها.

«فعلت.»

«مونيكا!»

رد آمون بصوت ضعيف بينما كان متمسكًا بالدرع الأسود أمامه. ومثل مونيكا، لم تكن حالته جيدة أيضًا، إذ كان جسده مليئًا بالإصابات. في الواقع، كانت حالته مروعة.

لم تفارق عيناي مُو جياهاو في البعيد.

ورغم أن الآخرين لم يستطيعوا رؤيته، كان آمون يشعر بأن معظم أعضائه الداخلية قد تضررت إلى أقصى حد. وقد قدّر أن حركة أخرى واحدة فقط من تاسوس أو مُو جياهاو ستكون كافية لقتله.

«تركهم خلفنا؟» عقدت مونيكا حاجبيها. «هل تقترح أن نهرب بمفردنا ونترك الآخرين خلفنا؟»

ولزيادة الطين بلة، كان الدرع في يده مليئًا الآن بالتشققات. وفي أي لحظة من الآن، قدّر أن الدرع سينهار. كان الوقت يداهمهم.

لجزء من الثانية، كنت قد استسلمت تقريبًا. لكن عندما تذكرت كل ما مررت به للوصول إلى ما أنا عليه الآن، شعرت بالغيظ. كيف يمكنني أن أموت بهذه الطريقة؟

«اللعنة!»

وبصفته نائب القائد، لم يكن بإمكان مُو جياهاو السماح بحدوث ذلك. ولذلك اختار السماح لهم بالرحيل. كما فهم أعضاء المونوليث ذلك، ولذلك، رغم عدم رغبتهم في الأمر، لم يكن بوسعهم سوى مشاهدتهم وهم يغادرون.

لعن وهو يفكر في ظروفه.

ولجزء من الثانية، توقف قلبي واسودّت عيناي.

رغم أنه كان يُدعى الدرع الذي لا يُكسر، فإن هجمات تاسوس ومُو جياهاو كانت تتسبب في بدء تحطم درعه، ذلك الدرع المشهور بكونه متينًا بما يكفي لتحمل الهجوم المشترك لعدة أبطال من الرتبة SS في آن واحد.

«هوااااااا!»

كانت هذه أول مرة يحدث فيها ذلك له، وقد صدمه الأمر.

«مونيكا، ماذا تفعلين؟! هل البوابة جاهزة؟»

«ماذا ينبغي أن نفعل؟»

ولجزء من الثانية، توقف قلبي واسودّت عيناي.

قاطع مونيكا أفكاره وهي تتمتم بقلق.

كان جسده على وشك الانهيار في تلك اللحظة، وإذا لم يهربوا قريبًا، فسيموت.

«إذا لم يعودوا قريبًا، ماذا سنفعل؟»

خرج صوت غريب من فمي بينما بذلت قصارى جهدي للتنفس. وللأسف بالنسبة لي، كلما مر المزيد من الوقت، أصبح التنفس أكثر صعوبة.

وفقًا لما كانت عليه الأمور، لن يصمدوا لأكثر من دقيقة أخرى. ومع ذلك، لم تكن هناك أي علامات على وصول بقية الأعضاء.

مقارنةً بما كان عليه الوضع داخل القبة، كانت النواة هنا ذات درجة أعلى. إذا كانت النواة آنذاك قد تطلبت عدة أبطال من الرتبة S لإيقاف احتواء الانفجار، فإن أصحاب الرتبة S هذه المرة لم يكونوا كافين. كان هذا النوع من الانفجار يتطلب مساعدة عدة أفراد من الرتبة SS.

كان آمون يعرف ذلك جيدًا، ولهذا، وبعد أن تردد قليلًا، حسم أمره وقال:

كانت هذه هي القطعة الأثرية للانتقال الآني التي يمكنها إعادتهم إلى الاتحاد.

«…ليس أمامنا خيار سوى تركهم خلفنا.»

لكن ذلك كان متوقعًا.

«تركهم خلفنا؟» عقدت مونيكا حاجبيها. «هل تقترح أن نهرب بمفردنا ونترك الآخرين خلفنا؟»

«شوووووا!»

وبابتسامة مريرة على وجهه، أومأ آمون برأسه.

وهو يحدق في بصمة اليد الكبيرة في السماء، صرخ آمون.

«أعرف ما تحاولين قوله، لكن ليس أمامنا خيار. لقد فات الأوان بالفعل، ولا يمكنني الصمود أكثر من ذلك.»

قاطع مونيكا أفكاره وهي تتمتم بقلق.

كان ما يقوله هو الحقيقة.

«تلك الهالة…»

كان جسده على وشك الانهيار في تلك اللحظة، وإذا لم يهربوا قريبًا، فسيموت.

دوّى صوت معدني بسيط، لكنه مكتوم. كان صوتًا بسيطًا يمكن سماعه في كل مكان حول ساحة المعركة، ولم يكن فيه شيء مميز على وجه الخصوص.

«كلااانغ!»

«هااا… هااا… لماذا لا يأتون؟»

«هيوك!»

فجأة، أضاء الخاتم الموجود في إصبعي، وبدأ جسدي يتحول ببطء إلى جزيئات دقيقة بينما اختفت جميع حواسي. ثم، تحت نظرات مُو جياهاو المرعبة، بدأ جسدي يتلاشى ببطء.

فجأة، انطلقت شعاع آخر نحو آمون. وبرد فعل سريع، تمكن آمون، بمساعدة الدرع، من صد الهجوم، لكنه تقيأ مباشرة بعد صد الهجوم جرعة من الدم وسقط على إحدى ركبتيه.

«أعتقد أن دوري قد حان الآن.»

«هااا… هااا..»

«هوااااااا!»

«آمون!»

«فقط من يكون هـ…؟!»

«جهزي البوابة!»

وبجانبه، بدأ ضغط هائل يحيط بالمناطق المحيطة ببطء، ويزداد مع كل ثانية تمر.

حدق آمون في مونيكا ورفع يده ليمنعها من الاقتراب منه. والسبب الوحيد الذي جعله يتمكن من النجاة من هذا الهجوم هو أنه كان من تاسوس، الذي كان أضعف بكثير من مُو جياهاو.

كانت هذه هي القطعة الأثرية للانتقال الآني التي يمكنها إعادتهم إلى الاتحاد.

«خخخ.»

«هااا… هااا..»

عضّت شفتيها حتى سال الدم منهما، ثم أومأت مونيكا بصمت وفعلت كما قال آمون.

ومع ذلك، كان تفعيله يتطلب بعض الوقت.

«هل انتهيتما من الحديث؟»

رغم أنه كان يُدعى الدرع الذي لا يُكسر، فإن هجمات تاسوس ومُو جياهاو كانت تتسبب في بدء تحطم درعه، ذلك الدرع المشهور بكونه متينًا بما يكفي لتحمل الهجوم المشترك لعدة أبطال من الرتبة SS في آن واحد.

رن صوت مُو جياهاو.

وبينما كانت نظراته الباردة مثبتة على آمون من السماء، رفع مُو جياهاو يده.

كان آخر شخص يخطو إلى البوابة هو آمون، الذي شق طريقه إليها وهو يعرج. كانت عيناه في تلك اللحظة نصف مغمضتين، وكان يبدو واهنًا للغاية. نظرت إليه مونيكا وفكرت أنه في حالته الحالية، ربما يستطيع أي شخص هزيمة آمون.

ومع رفع كفه، تقاربت المانا الموجودة في الغلاف الجوي بسرعة نحوه، بينما ظهرت يد كبيرة شفافة في السماء. وبدأ تموج مخيف القوة ينتشر في الهواء، بينما رفرفت ملابس مُو جياهاو بعنف في الهواء.

فجأة، أضاء الخاتم الموجود في إصبعي، وبدأ جسدي يتحول ببطء إلى جزيئات دقيقة بينما اختفت جميع حواسي. ثم، تحت نظرات مُو جياهاو المرعبة، بدأ جسدي يتلاشى ببطء.

«مونيكا!»

«نعم، للأسف، هؤلاء هم جميع الناجين المتبقين، لقد مات الجميع سواهم.»

وهو يحدق في بصمة اليد الكبيرة في السماء، صرخ آمون.

من الواضح أن هذا لم يفُت على أفراد المونوليث، إذ نظروا جميعًا إلى مُو جياهاو.

«أوشكت!»

«كلانغ»؟!

وجهت كل ماناها إلى الكرة الموجودة في يدها، وبدأت بوابة صغيرة بالظهور ببطء أمامها.

عضّت شفتيها حتى سال الدم منهما، ثم أومأت مونيكا بصمت وفعلت كما قال آمون.

وهو يحدق في البوابة التي كانت تتشكل أمامه، من الواضح أن مُو جياهاو لم يقف مكتوف اليدين. خفض يده وصرخ:

لجزء من الثانية، كنت قد استسلمت تقريبًا. لكن عندما تذكرت كل ما مررت به للوصول إلى ما أنا عليه الآن، شعرت بالغيظ. كيف يمكنني أن أموت بهذه الطريقة؟

«حان وقت أنتما الاثنان لـ… هم؟»

عندما نظرت مونيكا إلى الأعضاء الذين عادوا للتو، لاحظت أنه من أصل الأشخاص الخمسة عشر الذين أرسلوهم، لم يبقَ على قيد الحياة سوى ستة.

عندما شعر بتموج قوي قادم من بعيد، أوقف مُو جياهاو هجومه وأدار رأسه. وما إن فعل ذلك حتى ارتفع حاجباه، وأصبح وجهه شديد الجدية.

«…أفهم.»

أسفل منه، شعرت مونيكا وآمون أيضًا بالتموج القادم من بعيد. وعندما استدارا وحدقا في مصدر الطاقة القادمة، وجدا، لدهشتهما، شخصًا وحيدًا يقف بجوار نواة البوابة.

وفي النهاية، دخل آمون البوابة أيضًا، وساد الصمت المناطق المحيطة.

وبيده سيف، لوح به نحو النواة.

حدقت فيه بالمثل، وفجأة رأيت جسده يختفي ويظهر مجددًا على بعد بضعة أمتار مني. ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيّ عندما رأيته يظهر من جديد غير بعيد عني.

«كلانغ»؟!

فجأة، انطلقت شعاع آخر نحو آمون. وبرد فعل سريع، تمكن آمون، بمساعدة الدرع، من صد الهجوم، لكنه تقيأ مباشرة بعد صد الهجوم جرعة من الدم وسقط على إحدى ركبتيه.

دوّى صوت معدني بسيط، لكنه مكتوم. كان صوتًا بسيطًا يمكن سماعه في كل مكان حول ساحة المعركة، ولم يكن فيه شيء مميز على وجه الخصوص.

«هوااااااا!»

ومع ذلك.

«هم؟»

ما إن دوّى هذا الصوت حتى أصبحت ساحة المعركة بأكملها ساكنة، بينما حدق الجميع في الاتجاه الذي جاء منه الصوت. وبشكل أكثر تحديدًا، نحو شخص معين يرتدي زي المونوليث وكان وجهه محترقًا.

«هم؟»

وبجانبه، بدأ ضغط هائل يحيط بالمناطق المحيطة ببطء، ويزداد مع كل ثانية تمر.

«اللعنة!»

«هم؟»

«نائب القائد!»

عندما شعر مُو جياهاو بتموج قوي قادم من بعيد، تشوه وجهه بسرعة. وحدق في الشخص المسؤول عن الكارثة، وانتشر صوته كالرعد الغاضب المتدحرج.

«خخخ.»

«كيف تجرؤ!»

خفض رجل ذو مظهر قوقازي وشعر بني رأسه، وتقدم إلى الأمام وقال:

لم يعد مُو جياهاو يهتم بمونيكا وآمون، واختفى جسده، ليظهر مجددًا أمام البوابة مباشرة. إلا أنه، ولصدمته، اختفى الشاب فجأة من المكان الذي كان يقف فيه.

«ماذا ينبغي أن نفعل؟»

«هوااااااا!»

«هااا… هااا… لماذا لا يأتون؟»

دوّى زئير مُو جياهاو المدوي مرة أخرى، وانتشر في المناطق المحيطة. تحطم الزجاج، وبصق العديد من الأفراد الأضعف الدم وسقطوا فاقدي الوعي على الأرض.

«اللعنة يا آمون. ألم تخبرهم بالانسحاب؟»

حدق مُو جياهاو في المناطق المحيطة، وشتم بصوت عالٍ.

وبجانبه، بدأ ضغط هائل يحيط بالمناطق المحيطة ببطء، ويزداد مع كل ثانية تمر.

«أيًّا كنت، سأجعلك تدفع ثمن ما فعلته!»

«هااا.. هااا..»

ثم نشر يديه، وبدأ تموج مرعب بالانتشار، بينما بدأت كرة ضخمة زرقاء فاتحة تحيط بالمنطقة المحيطة بالبوابة. وبينما كان الحاجز يحيط بالبوابة، نظر مُو جياهاو إلى الأسفل ورأى جميع أعضاء المونوليث ينظرون إليه بحيرة. فاشتعل غضبه على الفور.

كان آخر شخص يخطو إلى البوابة هو آمون، الذي شق طريقه إليها وهو يعرج. كانت عيناه في تلك اللحظة نصف مغمضتين، وكان يبدو واهنًا للغاية. نظرت إليه مونيكا وفكرت أنه في حالته الحالية، ربما يستطيع أي شخص هزيمة آمون.

«ما الذي تقفون هناك كالأغبياء من أجله؟ ساعدوني على احتواء الانفجار!»

في اللحظة التي اصطدم فيها سيفي بالنواة، دوّى صوت معدني مكتوم، بينما اهتز سيفي من شدة الصدمة. ورافق الصوت تموّج صغير بدأ بالانتشار في أنحاء المونوليث.

فزع جميع أفراد المونوليث من صوته، ووضعوا أيديهم على الدرع الشفاف على الفور ووجهوا ماناهم إليه. وعلى الفور أصبح الدرع أكثر متانة.

كان آخر ما سمعته قبل أن أفقد جميع حواسي هو صرخة مُو جياهاو الممزقة للأحشاء. ثم عاد كل شيء إلى الوراء واختفى جسدي تمامًا.

وبينما كانوا يفعلون ذلك، استغل أفراد الاتحاد تشتتهم وفروا هاربين. إذا كان هناك وقت مناسب للهروب، فهذا هو الوقت.

«هوااااااا!»

«نائب القائد!»

وفي يدها كرة بيضاء تنبض بطريقة إيقاعية، بينما تحيط بها خيوط من المانا.

من الواضح أن هذا لم يفُت على أفراد المونوليث، إذ نظروا جميعًا إلى مُو جياهاو.

ولزيادة الطين بلة، كان الدرع في يده مليئًا الآن بالتشققات. وفي أي لحظة من الآن، قدّر أن الدرع سينهار. كان الوقت يداهمهم.

«أفراد الاتحاد يغادرون، ماذا نفعل؟»

ومع ذلك، مهما حاولت جاهدة، لم تستطع تذكر معرفة أي شخص حي يملك هالة مشابهة لهالة الرجل السابق.

«دعوهم وشأنهم، ليس لدينا وقت للاهتمام بهم!»

فجأة، انطلقت شعاع آخر نحو آمون. وبرد فعل سريع، تمكن آمون، بمساعدة الدرع، من صد الهجوم، لكنه تقيأ مباشرة بعد صد الهجوم جرعة من الدم وسقط على إحدى ركبتيه.

لم يكن الانفجار الذي سينتج عن النواة المتشققة شيئًا يمكنه احتواؤه بمفرده. وإذا رد أعضاء الاتحاد بالهجوم، فستتحول الأمور إلى الأسوأ بالنسبة لهم، وستحدث مأساة.

«فقط من يكون هـ…؟!»

وبصفته نائب القائد، لم يكن بإمكان مُو جياهاو السماح بحدوث ذلك. ولذلك اختار السماح لهم بالرحيل. كما فهم أعضاء المونوليث ذلك، ولذلك، رغم عدم رغبتهم في الأمر، لم يكن بوسعهم سوى مشاهدتهم وهم يغادرون.

«…أفهم.»

«بسرعة، اضخوا المزيد من المانا فيه!»

«نعم.»

«نعم.»

ورغم أن الآخرين لم يستطيعوا رؤيته، كان آمون يشعر بأن معظم أعضائه الداخلية قد تضررت إلى أقصى حد. وقد قدّر أن حركة أخرى واحدة فقط من تاسوس أو مُو جياهاو ستكون كافية لقتله.

وبينما كان مُو جياهاو وأعضاء المونوليث يبذلون قصارى جهدهم لاحتواء الانفجار، خرج أعضاء الاتحاد بسرعة من المبنى واجتمعوا بآمون ومونيكا.

دوّى صوت معدني بسيط، لكنه مكتوم. كان صوتًا بسيطًا يمكن سماعه في كل مكان حول ساحة المعركة، ولم يكن فيه شيء مميز على وجه الخصوص.

«أهذا كل ما تبقى؟»

وبفضل مهارتها الخاصة، كانت مونيكا قادرة على اكتشاف نوع الفن الذي يتدربون عليه. وبذلك، كان بإمكانها معرفة هوية كل شخص باستخدام مهارتها وحدها.

عندما نظرت مونيكا إلى الأعضاء الذين عادوا للتو، لاحظت أنه من أصل الأشخاص الخمسة عشر الذين أرسلوهم، لم يبقَ على قيد الحياة سوى ستة.

«ما الذي تقفون هناك كالأغبياء من أجله؟ ساعدوني على احتواء الانفجار!»

خفض رجل ذو مظهر قوقازي وشعر بني رأسه، وتقدم إلى الأمام وقال:

صرخ آمون وهو يحث مونيكا على الإسراع.

«نعم، للأسف، هؤلاء هم جميع الناجين المتبقين، لقد مات الجميع سواهم.»

رن صوت مُو جياهاو.

«…أفهم.»

«هااا.. هااا..»

كانت الخسائر أكبر بكثير مما توقعت.

ولزيادة الطين بلة، كان الدرع في يده مليئًا الآن بالتشققات. وفي أي لحظة من الآن، قدّر أن الدرع سينهار. كان الوقت يداهمهم.

«مونيكا، ماذا تفعلين؟! هل البوابة جاهزة؟»

خرج صوت غريب من فمي بينما بذلت قصارى جهدي للتنفس. وللأسف بالنسبة لي، كلما مر المزيد من الوقت، أصبح التنفس أكثر صعوبة.

صرخ آمون وهو يحث مونيكا على الإسراع.

كان وجهه في تلك اللحظة شاحبًا للغاية، ورغم أنهم لم يعودوا يتعرضون للهجوم، بدت إصاباته وكأنها تزداد سوءًا كل ثانية.

«أفراد الاتحاد يغادرون، ماذا نفعل؟»

«أنا أعمل عليها.» نظرت مونيكا إلى آمون، ثم ألقت الكرة الموجودة في يدها برفق في الهواء. وفجأة استقرت البوابة الموجودة أمامها تمامًا. «أسرعوا، لا أستطيع الصمود لفترة أطول.»

وبينما كان مُو جياهاو وأعضاء المونوليث يبذلون قصارى جهدهم لاحتواء الانفجار، خرج أعضاء الاتحاد بسرعة من المبنى واجتمعوا بآمون ومونيكا.

مع انفتاح البوابة، حثت مونيكا الجميع على الدخول. ولأنها كانت تستهلك قدرًا كبيرًا من المانا، لم تتمكن مونيكا من إبقاء البوابة مفتوحة لفترة طويلة، ولهذا كانت تحثهم على الذهاب. فمن يدري إن كان أفراد المونوليث سيلحقون بهم.

«حان وقت أنتما الاثنان لـ… هم؟»

«نعم.»

بحلول ذلك الوقت، كان الدرع على جسدها قد أصبح خافتًا للغاية، وكان شعرها في حالة فوضى كاملة. وكانت إحدى عينيها مغلقة، والدم يسيل من جبهتها، وكانت مونيكا على آخر رمق لها.

استطاع الآخرون أيضًا معرفة ما كانت مونيكا تفكر فيه. علاوة على ذلك، كان وجه مونيكا يزداد شحوبًا بسرعة، وعرفوا أن عليهم الإسراع للخروج. وهكذا، دخل كل عضو البوابة بسرعة وعلى عجل.

وهو يحدق في بصمة اليد الكبيرة في السماء، صرخ آمون.

«خخوك… سأدخل.»

وفي يدها كرة بيضاء تنبض بطريقة إيقاعية، بينما تحيط بها خيوط من المانا.

«مم.»

مستحيل!

كان آخر شخص يخطو إلى البوابة هو آمون، الذي شق طريقه إليها وهو يعرج. كانت عيناه في تلك اللحظة نصف مغمضتين، وكان يبدو واهنًا للغاية. نظرت إليه مونيكا وفكرت أنه في حالته الحالية، ربما يستطيع أي شخص هزيمة آمون.

وفي يدها كرة بيضاء تنبض بطريقة إيقاعية، بينما تحيط بها خيوط من المانا.

«فوااااام!»

«كلااانغ!»

وفي النهاية، دخل آمون البوابة أيضًا، وساد الصمت المناطق المحيطة.

لم يعد مُو جياهاو يهتم بمونيكا وآمون، واختفى جسده، ليظهر مجددًا أمام البوابة مباشرة. إلا أنه، ولصدمته، اختفى الشاب فجأة من المكان الذي كان يقف فيه.

«أعتقد أن دوري قد حان الآن.»

دوّى زئير مُو جياهاو المدوي مرة أخرى، وانتشر في المناطق المحيطة. تحطم الزجاج، وبصق العديد من الأفراد الأضعف الدم وسقطوا فاقدي الوعي على الأرض.

نظرت مونيكا إلى البوابة، واتجهت نحوها. إلا أنه، وقبل أن تدخلها مباشرة، توقفت خطواتها. ورغم أن ماناها كانت تنفد بسرعة، كان هناك شيء يزعجها.

«تلك الهالة…»

نظرت إلى الخلف نحو المونوليث البعيد، وعقدت مونيكا حاجبيها بشدة.

كانت مونيكا تضخ ماناها في الكرة منذ فترة. وبحلول ذلك الوقت، كانت تقترب من تفعيلها، لكن كانت هناك مشكلة. أعضاء الاتحاد الآخرون لم يصلوا بعد.

«تلك الهالة…»

كان الضغط مرعبًا للغاية.

لم تستطع تحديد الأمر تمامًا، لكن عندما تذكرت الشخص المحترق المسؤول عن كسر النواة، شعرت بأنه مألوف بشكل غريب.

«أوشكت!»

وبفضل مهارتها الخاصة، كانت مونيكا قادرة على اكتشاف نوع الفن الذي يتدربون عليه. وبذلك، كان بإمكانها معرفة هوية كل شخص باستخدام مهارتها وحدها.

كان آخر ما سمعته قبل أن أفقد جميع حواسي هو صرخة مُو جياهاو الممزقة للأحشاء. ثم عاد كل شيء إلى الوراء واختفى جسدي تمامًا.

لم يكن بإمكان أي تنكر أن يخدعها.

لم تفارق عيناي مُو جياهاو في البعيد.

لذلك، ومنذ أن لاحظت شعورًا مألوفًا صادرًا عن الشخص المحترق البعيد، لم يستطع عقل مونيكا إلا أن يتساءل عن هوية ذلك الشخص.

«اللعنة يا آمون. ألم تخبرهم بالانسحاب؟»

ومع ذلك، مهما حاولت جاهدة، لم تستطع تذكر معرفة أي شخص حي يملك هالة مشابهة لهالة الرجل السابق.

ولزيادة الطين بلة، كان الدرع في يده مليئًا الآن بالتشققات. وفي أي لحظة من الآن، قدّر أن الدرع سينهار. كان الوقت يداهمهم.

«فقط من يكون هـ…؟!»

مستحيل!

وبينما كانت تفكر، تذكرت مونيكا فجأة شيئًا، واتسعت عيناها على الفور.

ومع ذلك، كان تفعيله يتطلب بعض الوقت.

استدارت فجأة ونظرت نحو المونوليث البعيد، وانفتح فم مونيكا قليلًا.

حدق مُو جياهاو في المناطق المحيطة، وشتم بصوت عالٍ.

«لا يمكن أن يكون….»

ومع ذلك.

«شوووووا!»

«لا يمكن أن يكون….»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط