Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 286

الفصل 286 - قبل الرحلة [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 286 - قبل الرحلة [2]

الفصل 286 – قبل الرحلة [2]

توقف الرجل الممتلئ، ثم انحنى فجأة وأشار إلى منطقة صدر الشاب.

في اليوم التالي.

وسرعان ما أجاب شخص ما، وبدأت السكرتيرة في التحدث إليه.

“أنت تعمل بسرعة كبيرة.”

وأنا أمسك بالجرعة كما لو كانت أعظم كنز في العالم، توجهت نحو الحمام وأغلقت الباب خلفي.

فتحت الصندوق الموضوع على المكتب أمامي، والتقطت بحذر جرعة صغيرة كانت مستقرة بين عدة أغلفة.

وخلال خمس دقائق، ولدهشتي الشديدة، بدأت جميع الحروق على وجهي بالاختفاء. ثم، بعد اختفاء جميع حروقي، جاء دور الندوب.

98 مليون U.

“رين!”

كان ذلك مقدار المال الذي أنفقته على الجرعة. مجرد التفكير في السعر جعل وجهي يتجعد، لكنني لم أندم على قراري.

لقد تحررت.

وأنا أمسك بالجرعة كما لو كانت أعظم كنز في العالم، توجهت نحو الحمام وأغلقت الباب خلفي.

“…يا إلهي.”

“هوو، لقد حان الوقت أخيرًا للتخلص من هذا المظهر.”

“هل عثرت على الشخص الذي أبرمت معه عقدك، يا صاحب السمو؟”

وضعت كلتا يدي على جانبي المغسلة، وحدقت في نفسي في المرآة، ونظرت مرة أخرى إلى وجهي البشع، ثم أخذت نفسًا عميقًا.

“…يا إلهي.”

ثم نزعت غطاء الجرعة، ومن دون إضاعة ثانية واحدة، ابتلعتها بسرعة.

وخلال خمس دقائق، ولدهشتي الشديدة، بدأت جميع الحروق على وجهي بالاختفاء. ثم، بعد اختفاء جميع حروقي، جاء دور الندوب.

—غُلْب!

“فهمت، حسنًا، سيد رايت، سأصطحبك الآن إلى مكتب سيد النقابة. وبما أنك ضيف رفيع المستوى، فسيتفاوض معك مباشرة. هل هذا مناسب لك؟”

خلال ثوانٍ من ابتلاعي الجرعة، تدفق تيار لطيف ودافئ عبر عروق جسدي. فتحت عيني، وتمكنت بوضوح من رؤية الحروق على وجهي وهي تلتئم بمعدل مذهل.

“شكرًا لك.”

وخلال خمس دقائق، ولدهشتي الشديدة، بدأت جميع الحروق على وجهي بالاختفاء. ثم، بعد اختفاء جميع حروقي، جاء دور الندوب.

“آه… م-مستحيل!”

استغرقت هذه العملية وقتًا أطول قليلًا، إذ كان السم على وجهي قد تغلغل بعمق شديد. ومع ظهور خطوط خضراء سميكة على وجهي، شعرت بإحساس غريب بالتحرك يزحف في أنحاء وجهي.

“مفهوم.”

رفعت رأسي ونظرت إلى نفسي في المرآة، وتمكنت من رؤية الخطوط الغريبة الشبيهة بالديدان وهي تتحرك في أنحاء وجهي كما لو كانت حية.

وبمجرد أن أصلحت وجهي، كان أول شيء فعلته هو زيارة عائلتي.

كان منظرًا بشعًا للغاية.

سألت موظفة الاستقبال مرة أخرى.

ولحسن الحظ، لم يدم هذا طويلًا، إذ بدأت الخطوط تنكمش مع كل ثانية تمر.

حدق رين في الزوجين، وعض شفتيه وأجبر نفسه على الابتسام.

استمر هذا لبضع دقائق أخرى قبل أن تختفي جميع الخطوط الخضراء من وجهي. ثم حذت الندوب حذوها، وما حل محلها كان بشرة بيضاء ناعمة.

استمر هذا لبضع دقائق أخرى قبل أن تختفي جميع الخطوط الخضراء من وجهي. ثم حذت الندوب حذوها، وما حل محلها كان بشرة بيضاء ناعمة.

“أ-هكذا أبدو؟”

ولحسن الحظ، لم يدم هذا طويلًا، إذ بدأت الخطوط تنكمش مع كل ثانية تمر.

حدقت في انعكاسي في المرآة، وارتجفت أصابعي قليلًا بينما لمست المرآة أمامي.

استدار رين ولاحظ أريكة حمراء، فتوجه إليها بهدوء وجلس. ثم عقد ساقيه ومد يده فوق ظهر الأريكة، وفجأة لوّح بيده، مما أفزع الزوجين.

“هاا-آه…”

“بالطبع، خذي وقتك.”

عضضت شفتي، وحاولت جاهدًا أن أحافظ على رباطة جأشي.

لقد تحررت أخيرًا من الكابوس الرهيب الذي عشته في المونوليث. ورغم أن شريحة كانت لا تزال داخل رأسي، فعلى الأقل، في الوقت الحالي، كان بإمكاني تولي زمام أموري بنفسي.

لكن الأمر كان صعبًا حقًا.

فكر الرجل في منتصف العمر لثانية قصيرة، ثم أجاب.

كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها وجهي منذ ثمانية أشهر، وفي اللحظة التي اختفت فيها الندوب عن وجهي، أدركت الأمر أخيرًا.

“قبل أن تفعلا أي شيء، يرجى الاستماع إلى ما لديّ لأقوله.” بابتسامة على وجهه، وضع رين يده بلا مبالاة على وجهه.

لقد تحررت.

في الوقت نفسه، في مكان مختلف.

لقد تحررت أخيرًا من الكابوس الرهيب الذي عشته في المونوليث. ورغم أن شريحة كانت لا تزال داخل رأسي، فعلى الأقل، في الوقت الحالي، كان بإمكاني تولي زمام أموري بنفسي.

لم يعد هناك شيء اسمه الصلع الآن. كل ما احتجت إليه كان جرعة بسيطة، وعاد شعري إلى ما كان عليه في ذلك الوقت.

بعد فترة، حككت فروة رأسي، وتناولت جرعة أخرى، وتمتمت لنفسي.

أخذت معطفي ووضعت قناعًا جلديًا، ثم خرجت من المبنى.

“ربما ينبغي أن أفعل شيئًا حيال هذا أيضًا.”

في الوقت نفسه، في مكان مختلف.

—غُلْب!

خفض الرجل رأسه وحدق في شاب وسيم أصبح وجهه الآن شاحبًا بشكل لا يُصدق، وبدأ الرجل الممتلئ في التفكير. ثم، بعد فترة، أشار إلى العديد من المناطق المختلفة في جسد الشاب.

نزعت غطاء الجرعة وابتلعتها بسرعة. وفي اللحظة التي أخذت فيها أول رشفة من الجرعة، بدأ الشعر على رأسي بالنمو. وسرعان ما نما إلى الطول نفسه الذي كان عليه من قبل، عندما كنت في الأكاديمية.

وبمجرد أن أصلحت وجهي، كان أول شيء فعلته هو زيارة عائلتي.

“أفضل.”

أخرج المخلوق الأسود الشبيه بالبشر الرجل الممتلئ من أفكاره.

في هذا العالم، إذا كان هناك شخص أصلع، فذلك لأنه اختار أن يكون أصلع.

وبينما كانا يسيران، أوقفت السكرتيرة خطواتها، واستدارت وسألت.

لم يعد هناك شيء اسمه الصلع الآن. كل ما احتجت إليه كان جرعة بسيطة، وعاد شعري إلى ما كان عليه في ذلك الوقت.

شعر رين بالاحتضان الدافئ لوالديه، وعض شفتيه وحدق نحو السقف بعينين محمرتين، ثم تمتم بهدوء.

مشطت شعري إلى الجانب، وحدقت في نفسي في المرآة لبضع دقائق، ثم أخذت نفسًا عميقًا. وبعد ذلك، استدرت وفتحت باب الحمام وخرجت.

“نعم، فعلت.”

“أيتها الأفعى الصغيرة، سأخرج. أراك بعد قليل.”

“كوكوكو… إذًا كنت لا تزال حيًا، ها…آهاهاهاهاهاهاها!”

أخذت معطفي ووضعت قناعًا جلديًا، ثم خرجت من المبنى.

فكر الرجل في منتصف العمر لثانية قصيرة، ثم أجاب.

وبمجرد أن أصلحت وجهي، كان أول شيء فعلته هو زيارة عائلتي.

“كوكوكو… إذًا كنت لا تزال حيًا، ها…آهاهاهاهاهاهاها!”

لقد اشتقت إليهم حقًا.

استدار المخلوق الأسود الشبيه بالبشر نحو الرجل الممتلئ وسأل.

سأل الرجل الممتلئ.

في الوقت نفسه، في مكان مختلف.

صعدا إلى المصعد وضغطت على أعلى طابق، ثم استدارت السكرتيرة لتنظر إلى الرجل في منتصف العمر.

“يا صاحب السمو، لا تتردد في إخباري إذا كنت بحاجة إلى أي شيء. سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك في أي شيء.”

كانت حبات العرق تتساقط من جبهته بينما كان يحدق في مخلوق أسود شبيه بالبشر يقف بجانبه.

داخل مشرحة مليئة بالجثث، نظر رجل ممتلئ في منتصف العمر إلى يمينه وفرك يديه بتوتر.

في ردهة شديدة الزخرفة، حيث كان يمكن رؤية الناس وهم يتنقلون في كل مكان، توجه رجل في منتصف العمر نحو مكتب معين يحمل بجانبه لافتة محفورًا عليها اسم “الاستقبال”.

كانت حبات العرق تتساقط من جبهته بينما كان يحدق في مخلوق أسود شبيه بالبشر يقف بجانبه.

“شكرًا لك.”

بقرنين على رأسه وعينين حمراوين داكنتين تشعان بنية قتل لا حدود لها، حدق المخلوق الأسود الشبيه بالبشر بلا مبالاة في الجثث العديدة المعروضة أمامه.

“نعم.”

“هل عثرت على الشخص الذي أبرمت معه عقدك، يا صاحب السمو؟”

سألت موظفة الاستقبال مرة أخرى.

سأل الرجل الممتلئ.

وسرعان ما أجاب شخص ما، وبدأت السكرتيرة في التحدث إليه.

“مممم، نعم، عثرت عليه.”

“أنت تعمل بسرعة كبيرة.”

فتح المخلوق فمه، وخرج صوت بارد من فمه. ثم توجه نحو جثة معينة وانحنى.

“شكرًا لك.”

استدار المخلوق الأسود الشبيه بالبشر نحو الرجل الممتلئ وسأل.

مرر إصبعه فوق الثقب الموجود في صدر الشاب، وبدأ جسد المخلوق الأسود الشبيه بالبشر يرتجف قليلًا. ثم التوى طرف فمه إلى الأعلى بشكل سادي.

“ما سبب وفاة هذا الشاب؟”

ابتسمت موظفة الاستقبال بلطف.

“هذا الشاب؟”

“رين!”

خفض الرجل رأسه وحدق في شاب وسيم أصبح وجهه الآن شاحبًا بشكل لا يُصدق، وبدأ الرجل الممتلئ في التفكير. ثم، بعد فترة، أشار إلى العديد من المناطق المختلفة في جسد الشاب.

98 مليون U.

“همم، ألقِ نظرة على الكدمات الموجودة على جسد الشاب. يمكننا أن نعرف أنه خاض قتالًا شاقًا مع شخص ما قبل وفاته. وربما كان كلاهما متكافئين، لكن…”

“ر-رين؟”

توقف الرجل الممتلئ، ثم انحنى فجأة وأشار إلى منطقة صدر الشاب.

امتثل الرجل في منتصف العمر وتبع موظفة الاستقبال.

“…إذا نظرت عن كثب، فإن السبب الحقيقي لوفاة الشاب هو ضربة نظيفة إلى القلب. وبصراحة، بالنظر إلى مدى نظافة الضربة، يمكن استنتاج أن من فعل هذا قد فعل ذلك بسرعة ودقة شديدتين. بسرعة لدرجة أن الـ—هاه، يا صاحب السمو؟”

في الوقت نفسه، في مكان مختلف.

أخرج المخلوق الأسود الشبيه بالبشر الرجل الممتلئ من أفكاره.

استغرق الأمر بعض الوقت حتى تستوعب السكرتيرة المعلومات، وعندما فعلت ذلك، تركت كل ما كانت تفعله وقفزت من مقعدها وحدقت في الرجل أمامها بعينين متسعتين.

مرر إصبعه فوق الثقب الموجود في صدر الشاب، وبدأ جسد المخلوق الأسود الشبيه بالبشر يرتجف قليلًا. ثم التوى طرف فمه إلى الأعلى بشكل سادي.

“يرجى أن تتبعني، سيد النقابة يرغب في مقابلتك.”

“ي-يا صاحب السمو؟”

لقد تحررت أخيرًا من الكابوس الرهيب الذي عشته في المونوليث. ورغم أن شريحة كانت لا تزال داخل رأسي، فعلى الأقل، في الوقت الحالي، كان بإمكاني تولي زمام أموري بنفسي.

لاحظ الرجل في منتصف العمر سلوك الشيطان الغريب، فناداه. ثم، ومن العدم، شعر الرجل في منتصف العمر بقشعريرة تسري على طول عموده الفقري، بينما ترددت ضحكة مكتومة صغيرة في أنحاء الغرفة.

بعد وقت قصير، انفتحت أبواب المصعد، وأوصلت موظفة الاستقبال رين إلى مكتب سيد النقابة.

“كوكوكو… إذًا كنت لا تزال حيًا، ها…آهاهاهاهاهاهاها!”

كانت حبات العرق تتساقط من جبهته بينما كان يحدق في مخلوق أسود شبيه بالبشر يقف بجانبه.

تردد ضحك أجش بدا وكأنه صادر من أعماق الجحيم داخل المشرحة.

مرر إصبعه فوق الثقب الموجود في صدر الشاب، وبدأ جسد المخلوق الأسود الشبيه بالبشر يرتجف قليلًا. ثم التوى طرف فمه إلى الأعلى بشكل سادي.

“عذرًا، ماذا ينبغي أن أفعل إذا أردت الانضمام إلى هذا المكان؟”

في ردهة شديدة الزخرفة، حيث كان يمكن رؤية الناس وهم يتنقلون في كل مكان، توجه رجل في منتصف العمر نحو مكتب معين يحمل بجانبه لافتة محفورًا عليها اسم “الاستقبال”.

“رين رايت؟”

توقف أمام مكتب الاستقبال، ونظر إلى فتاة شابة وسأل.

وضعت كلتا يدي على جانبي المغسلة، وحدقت في نفسي في المرآة، ونظرت مرة أخرى إلى وجهي البشع، ثم أخذت نفسًا عميقًا.

“عذرًا، ماذا ينبغي أن أفعل إذا أردت الانضمام إلى هذا المكان؟”

“عفوًا؟ هل قلت إنك تريد الانضمام؟”

توقف الرجل الممتلئ، ثم انحنى فجأة وأشار إلى منطقة صدر الشاب.

ابتسمت موظفة الاستقبال بلطف.

كان كلاهما يبدوان منهكين، إذ ظهرت هالات سوداء أسفل أعينهما. ومع ذلك، عندما رأيا رين الذي دخل الغرفة للتو، وقفا وارتسما على وجهيهما ابتسامتان ودودتان.

“هذا صحيح.”

خفض الرجل رأسه وحدق في شاب وسيم أصبح وجهه الآن شاحبًا بشكل لا يُصدق، وبدأ الرجل الممتلئ في التفكير. ثم، بعد فترة، أشار إلى العديد من المناطق المختلفة في جسد الشاب.

أجاب الرجل في منتصف العمر.

سألت موظفة الاستقبال مرة أخرى.

عند سماع إجابته، نظرت السكرتيرة إلى شاشة الحاسوب أمامها. ثم ضغطت على بضعة مفاتيح وسألت.

“يا بني!”

“حسنًا، إذًا ترغب في التقدم للانضمام إلى نقابتنا، حسنًا، لنبدأ بسؤال بسيط، ما رتبتك؟”

“ي-يا صاحب السمو؟”

“D+.”

بقرنين على رأسه وعينين حمراوين داكنتين تشعان بنية قتل لا حدود لها، حدق المخلوق الأسود الشبيه بالبشر بلا مبالاة في الجثث العديدة المعروضة أمامه.

أجاب الرجل في منتصف العمر دون تردد.

وكانت تقف بجانبه امرأة فاتنة ذات شعر ذهبي وعينين زرقاوين.

“الرتبة D+، فهمت… همم، انتظر، ماذا!!”

أخرج المخلوق الأسود الشبيه بالبشر الرجل الممتلئ من أفكاره.

استغرق الأمر بعض الوقت حتى تستوعب السكرتيرة المعلومات، وعندما فعلت ذلك، تركت كل ما كانت تفعله وقفزت من مقعدها وحدقت في الرجل أمامها بعينين متسعتين.

“لا بد أنك الضيف المميز الذي يرغب في الانضمام إلينا. تفضل بالجلوس.”

“أ-أنت تخبرني أن رتبتك هي الرتبة D+؟!”

وأنا أمسك بالجرعة كما لو كانت أعظم كنز في العالم، توجهت نحو الحمام وأغلقت الباب خلفي.

“ممم.”

أومأ برأسه، وأطلق الرجل في منتصف العمر جزءًا من هالته.

وهو يحدق في الحاجز الذي بدأ يتشكل حولهما، ومع وضع يده على مكتبه، كان مستعدًا لاستدعاء الأمن المنتظر في الخارج.

“…يا إلهي.”

وبعد أن تحدثت عبر الهاتف لدقيقة كاملة، أغلقت السكرتيرة الهاتف وأشارت إليه.

عندما شعرت السكرتيرة بالهالة المرعبة المنبعثة من الرجل في منتصف العمر، صاحت بدهشة.

في اللحظة التي تحدث فيها رين، اندفع الوالدان بسرعة نحوه واحتضناه بشدة.

“هذا صحيح، أنت حقًا من الرتبة D+.”

في الوقت نفسه، في مكان مختلف.

وهي تحدق في الرجل أمامها، شعرت السكرتيرة بالرعب.

أجاب الرجل في منتصف العمر.

ذلك لأن سيد النقابة التي كانت تعمل لديها لم يكن بالقوة نفسها التي يتمتع بها الرجل أمامها. كان هذا الرجل شخصية كبيرة!

الفصل 286 – قبل الرحلة [2]

استعادت السكرتيرة رباطة جأشها، وسرعان ما أمسكت بالهاتف الموضوع بجانبها، ونظرت إلى الرجل في منتصف العمر بعينين متوسلتين.

“أ-أنت تخبرني أن رتبتك هي الرتبة D+؟!”

“يرجى الانتظار لحظة بينما أتصل بالمسؤولين.”

“أ-أمي، أبي… لقد عدت.”

“بالطبع، خذي وقتك.”

“كوكوكو… إذًا كنت لا تزال حيًا، ها…آهاهاهاهاهاهاها!”

أجاب الرجل في منتصف العمر بابتسامة لطيفة على وجهه.

كان ذلك مقدار المال الذي أنفقته على الجرعة. مجرد التفكير في السعر جعل وجهي يتجعد، لكنني لم أندم على قراري.

جعل موقفه اللطيف والصبور السكرتيرة تتنفس الصعداء، بينما انتظرت بصبر حتى يُجاب عن الهاتف.

وكانت تقف بجانبه امرأة فاتنة ذات شعر ذهبي وعينين زرقاوين.

وسرعان ما أجاب شخص ما، وبدأت السكرتيرة في التحدث إليه.

عضضت شفتي، وحاولت جاهدًا أن أحافظ على رباطة جأشي.

“نعم، نعم، الرتبة D+… ممم، نعم.”

صعدا إلى المصعد وضغطت على أعلى طابق، ثم استدارت السكرتيرة لتنظر إلى الرجل في منتصف العمر.

وبعد أن تحدثت عبر الهاتف لدقيقة كاملة، أغلقت السكرتيرة الهاتف وأشارت إليه.

“عفوًا؟ هل قلت إنك تريد الانضمام؟”

“يرجى أن تتبعني، سيد النقابة يرغب في مقابلتك.”

الفصل 286 – قبل الرحلة [2]

“مفهوم.”

“هذا الشاب؟”

امتثل الرجل في منتصف العمر وتبع موظفة الاستقبال.

استغرقت هذه العملية وقتًا أطول قليلًا، إذ كان السم على وجهي قد تغلغل بعمق شديد. ومع ظهور خطوط خضراء سميكة على وجهي، شعرت بإحساس غريب بالتحرك يزحف في أنحاء وجهي.

وبينما كانا يسيران، أوقفت السكرتيرة خطواتها، واستدارت وسألت.

أجاب الرجل في منتصف العمر دون تردد.

“بالمناسبة، هل سلّمت بالفعل مخزنك البُعدي إلى الأمن؟”

أجاب الرجل في منتصف العمر.

“نعم، فعلت.”

“D+.”

“جيد.”

وضعت كلتا يدي على جانبي المغسلة، وحدقت في نفسي في المرآة، ونظرت مرة أخرى إلى وجهي البشع، ثم أخذت نفسًا عميقًا.

تحققت من ساعتها للتأكد مرة أخرى مع الأمن عند المدخل، وبمجرد حصولها على الموافقة، قادته مباشرة إلى المصعد.

بقرنين على رأسه وعينين حمراوين داكنتين تشعان بنية قتل لا حدود لها، حدق المخلوق الأسود الشبيه بالبشر بلا مبالاة في الجثث العديدة المعروضة أمامه.

صعدا إلى المصعد وضغطت على أعلى طابق، ثم استدارت السكرتيرة لتنظر إلى الرجل في منتصف العمر.

“هوو، لقد حان الوقت أخيرًا للتخلص من هذا المظهر.”

“بالمناسبة، نسيت أن أسأل، ما اسمك؟”

وقف رونالد دوفر ووضع زوجته خلفه.

“اسمي؟”

“هوو، لقد حان الوقت أخيرًا للتخلص من هذا المظهر.”

“نعم.”

وهي تحدق في الرجل أمامها، شعرت السكرتيرة بالرعب.

فكر الرجل في منتصف العمر لثانية قصيرة، ثم أجاب.

فتحت الصندوق الموضوع على المكتب أمامي، والتقطت بحذر جرعة صغيرة كانت مستقرة بين عدة أغلفة.

“رين… اسمي رين رايت.”

“ي-يا صاحب السمو؟”

“رين رايت؟”

“آه… م-مستحيل!”

سألت موظفة الاستقبال مرة أخرى.

“لا بد أنك الضيف المميز الذي يرغب في الانضمام إلينا. تفضل بالجلوس.”

“ممم.”

“هذا مناسب تمامًا.”

“فهمت، حسنًا، سيد رايت، سأصطحبك الآن إلى مكتب سيد النقابة. وبما أنك ضيف رفيع المستوى، فسيتفاوض معك مباشرة. هل هذا مناسب لك؟”

وعند وصولهما أمام باب خشبي كبير يحمل بجانبه لافتة صغيرة محفورًا عليها اسم “رونالد دوفر”، أوقفت السكرتيرة خطواتها. ثم استدارت وقالت بأدب.

“هذا مناسب تمامًا.”

“أيتها الأفعى الصغيرة، سأخرج. أراك بعد قليل.”

“ممتاز.”

بعد وقت قصير، انفتحت أبواب المصعد، وأوصلت موظفة الاستقبال رين إلى مكتب سيد النقابة.

سأل الرجل الممتلئ.

وعند وصولهما أمام باب خشبي كبير يحمل بجانبه لافتة صغيرة محفورًا عليها اسم “رونالد دوفر”، أوقفت السكرتيرة خطواتها. ثم استدارت وقالت بأدب.

“هذا الشاب؟”

“هذا أبعد مكان يمكنني الذهاب إليه. أتمنى لك نقاشًا ممتعًا. يمكنك الدخول.”

بعد فترة، كان أول من تحدث هو رونالد دوفر، الذي أشار بإصبع مرتجف في اتجاه رين. وبصوت أجش ممتلئ بعدم التصديق والارتباك، بدأ يتلعثم مرارًا.

“شكرًا لك.”

كان منظرًا بشعًا للغاية.

خفض رين رأسه قليلًا وشكر موظفة الاستقبال، ثم فتح الباب. وفي اللحظة التي فتح فيها الباب، كان أول ما رآه شخصين.

“نعم.”

كان يجلس خلف مكتب خشبي كبير رجل طويل ذو شعر أسود وفك رجولي. ورغم أنه لا يمكن اعتباره الأكثر وسامة، فإنه كان وسيمًا إلى حد ما بطريقته الخاصة.

“جيد.”

وكانت تقف بجانبه امرأة فاتنة ذات شعر ذهبي وعينين زرقاوين.

“يرجى الانتظار لحظة بينما أتصل بالمسؤولين.”

كان كلاهما يبدوان منهكين، إذ ظهرت هالات سوداء أسفل أعينهما. ومع ذلك، عندما رأيا رين الذي دخل الغرفة للتو، وقفا وارتسما على وجهيهما ابتسامتان ودودتان.

استدار رين ولاحظ أريكة حمراء، فتوجه إليها بهدوء وجلس. ثم عقد ساقيه ومد يده فوق ظهر الأريكة، وفجأة لوّح بيده، مما أفزع الزوجين.

“لا بد أنك الضيف المميز الذي يرغب في الانضمام إلينا. تفضل بالجلوس.”

داخل مشرحة مليئة بالجثث، نظر رجل ممتلئ في منتصف العمر إلى يمينه وفرك يديه بتوتر.

“شكرًا لك.”

“ر-رين؟”

استدار رين ولاحظ أريكة حمراء، فتوجه إليها بهدوء وجلس. ثم عقد ساقيه ومد يده فوق ظهر الأريكة، وفجأة لوّح بيده، مما أفزع الزوجين.

“نعم.”

“ماذا تفعل!”

“همم، ألقِ نظرة على الكدمات الموجودة على جسد الشاب. يمكننا أن نعرف أنه خاض قتالًا شاقًا مع شخص ما قبل وفاته. وربما كان كلاهما متكافئين، لكن…”

وقف رونالد دوفر ووضع زوجته خلفه.

“هذا صحيح.”

وهو يحدق في الحاجز الذي بدأ يتشكل حولهما، ومع وضع يده على مكتبه، كان مستعدًا لاستدعاء الأمن المنتظر في الخارج.

“D+.”

“اهدأ، أنا لا أحاول إيذاءكما.”

خفض الرجل رأسه وحدق في شاب وسيم أصبح وجهه الآن شاحبًا بشكل لا يُصدق، وبدأ الرجل الممتلئ في التفكير. ثم، بعد فترة، أشار إلى العديد من المناطق المختلفة في جسد الشاب.

“أخبرني، ما غرضك!”

كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها وجهي منذ ثمانية أشهر، وفي اللحظة التي اختفت فيها الندوب عن وجهي، أدركت الأمر أخيرًا.

صرخ رونالد دوفر.

ثم نزعت غطاء الجرعة، ومن دون إضاعة ثانية واحدة، ابتلعتها بسرعة.

“قبل أن تفعلا أي شيء، يرجى الاستماع إلى ما لديّ لأقوله.” بابتسامة على وجهه، وضع رين يده بلا مبالاة على وجهه.

—غُلْب!

ثم أمسك بوجهه، وشاهد الزوجان وجه رين وهو يتشوه. وبعد وقت قصير، ظهر وجه مألوف أمام أعينهما، مما جعل عقليهما يفرغان تمامًا من الأفكار.

شعر رين بالاحتضان الدافئ لوالديه، وعض شفتيه وحدق نحو السقف بعينين محمرتين، ثم تمتم بهدوء.

“لا تقل لي إنكما لا تستطيعان حتى التعرف إلى ابنكما؟”

سألت موظفة الاستقبال مرة أخرى.

عند كلماته، غمر صمت ثقيل الغرفة لمدة دقيقة كاملة.

“ممم.”

بعد فترة، كان أول من تحدث هو رونالد دوفر، الذي أشار بإصبع مرتجف في اتجاه رين. وبصوت أجش ممتلئ بعدم التصديق والارتباك، بدأ يتلعثم مرارًا.

“هل عثرت على الشخص الذي أبرمت معه عقدك، يا صاحب السمو؟”

“آه… م-مستحيل!”

“أ-أمي، أبي… لقد عدت.”

“ر-رين؟”

سأل الرجل الممتلئ.

وبجانبه، كانت زوجته في حالة ارتباك مماثلة، إذ لم تستطع التفوه بأي كلمة بينما بدأت عيناها تدمعان. وببطء، بدأت الدموع تنساب على جانبي عينيها.

صرخ رونالد دوفر.

حدق رين في الزوجين، وعض شفتيه وأجبر نفسه على الابتسام.

كان كلاهما يبدوان منهكين، إذ ظهرت هالات سوداء أسفل أعينهما. ومع ذلك، عندما رأيا رين الذي دخل الغرفة للتو، وقفا وارتسما على وجهيهما ابتسامتان ودودتان.

“أ-لن تقولا شيئًا؟”

“ربما ينبغي أن أفعل شيئًا حيال هذا أيضًا.”

“يا بني!”

“هذا صحيح.”

في اللحظة التي تحدث فيها رين، اندفع الوالدان بسرعة نحوه واحتضناه بشدة.

سألت موظفة الاستقبال مرة أخرى.

“رين!”

“نعم، نعم، الرتبة D+… ممم، نعم.”

“ابني!”

لقد تحررت أخيرًا من الكابوس الرهيب الذي عشته في المونوليث. ورغم أن شريحة كانت لا تزال داخل رأسي، فعلى الأقل، في الوقت الحالي، كان بإمكاني تولي زمام أموري بنفسي.

“آه.”

“يرجى الانتظار لحظة بينما أتصل بالمسؤولين.”

شعر رين بالاحتضان الدافئ لوالديه، وعض شفتيه وحدق نحو السقف بعينين محمرتين، ثم تمتم بهدوء.

“ي-يا صاحب السمو؟”

“أ-أمي، أبي… لقد عدت.”

عند كلماته، غمر صمت ثقيل الغرفة لمدة دقيقة كاملة.

أجاب الرجل في منتصف العمر بابتسامة لطيفة على وجهه.

كان منظرًا بشعًا للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط