الفصل 300 - اللقاء [1]
الفصل 300 – اللقاء [1]
الرتبة: D –
“هاا…”
وبينما كان ينظر إلى صورة والده وأشقائه، ظهرت على وجه هاين نظرة حنين.
أطلق هاين أخيرًا زفرة منهكة، وهو جالس فوق سرير كبير.
علاوة على ذلك، كانت ساعة الذروة حاليًا، ما يعني أنها كانت أكثر أوقات اليوم ازدحامًا.
«لقد كانت هاتان الشهران الماضيان حافلين حقًا.»
فتح هاين فمه وتحدث مرة أخرى.
فبعد أن كان مراهقًا عاديًا يذهب إلى الأكاديمية كل يوم، ويساعد والده في متجره خلال الليل، وجد نفسه فجأة يغادر نطاق البشر ويقاتل الوحوش باستمرار كل يوم.
كانت تلك وسيلة له للتعامل مع التغيير المفاجئ في حياته. وربما كان الأمر سخيفًا؟ ربما، لكن هاين لم يهتم، إذ كان هذا الوقت بمثابة علاج له بطريقة ما.
—هيينغ!
الرشاقة: E +
أخرج هاين درعه وبدأ ينظفه ببطء.
استمعت بصمت إلى المحادثات الدائرة في الحانة، وحاولت جاهدًا تصفية المحادثات عديمة الفائدة.
مقارنة بالسابق، كان درعه الآن مليئًا بالندوب والتشققات.
سعة المانا: D –
كان قطعة أثرية من الرتبة E رافقته لسنوات عديدة.
==========
ومع ذلك، أصبح الآن في حالة يرثى لها إلى درجة أنه لم يعد من الممكن تسميته درعًا.
أغلق التسجيل وأعاد الهاتف إلى مكانه، وبدأ جفنا هاين يثقلان.
وربما كان وصفه بقطعة من الخردة المعدنية أدق في هذه المرحلة.
كانت هذه مهمة أصعب بكثير مما توقعت.
ومع ذلك، لم يكن هاين محبطًا.
“كيف أبدأ؟ إنه لغز حقيقي بالنسبة إليّ.”
فهما الآن في نطاق الأقزام، حيث تنتشر القطع الأثرية في كل مكان.
نقر على تسجيل الشاشة، ثم تثاءب مرة أخرى قبل أن يتمتم:
وقد حان الوقت أيضًا لاستبداله بآخر أفضل. فلم يعد درعه مفيدًا كما كان في الماضي.
هل قال الشياطين للتو؟ ما الذي كان يحدث؟
فتح هاين فمه وتمتم بهدوء:
“أود أن أشرب بسلام.”
“الحالة.”
وباسترجاعه أول مرة قابل فيها آفا، لم يستطع هاين القول إن انطباعه الأول عنها كان جيدًا جدًا.
ثم ظهر جدول شفاف أمام عينيه.
كان الموظف يمسك بمنشفة بيضاء وينظف كوبًا خشبيًا كبيرًا، ثم نظر إليّ.
===الحالة===
علاوة على ذلك، كانت ساعة الذروة حاليًا، ما يعني أنها كانت أكثر أوقات اليوم ازدحامًا.
الاسم: هاين كرايجنشوت
وكان مشهد دفع القزم للشخص ذي القلنسوة هزليًا للغاية.
الرتبة: D –
وكانت هجماته مخيفة أيضًا، وبصراحة، لم تكن لديه أي ثقة في قدرته على إيقاف هجماته.
القوة: D
وضعت الجعة جانبًا، وأجبرت نفسي على ألا أُظهر تعبيرًا على وجهي.
الرشاقة: E +
وفقًا لما قالته الموظفة القزمة في النزل، كانت الحانة التي أجلس فيها الآن هي الحانة الأكثر شعبية في هينولور.
القدرة على التحمل: D +
كان الأقزام صاخبين أكثر من اللازم.
الذكاء: D
وضعت الجعة جانبًا، وأجبرت نفسي على ألا أُظهر تعبيرًا على وجهي.
سعة المانا: D –
ضرب القزم كوبه على الطاولة، وحاول القزم المسمى إلفيل الوقوف على الطاولة مرة أخرى، لكنه، لسوء الحظ، أخطأ في خطوة واصطدم بشخص ذي قلنسوة كان يجلس خلفه.
الحظ: E
[الدبابة المستوى 3]
الجاذبية: D –
أغلق التسجيل وأعاد الهاتف إلى مكانه، وبدأ جفنا هاين يثقلان.
–> المهنة:
“في بعض الأحيان يكون شخصًا لطيفًا جدًا ويمكنك التفاهم معه بسهولة، لكن في أحيان أخرى يمكن أن يكون مخيفًا حقًا.”
[الدبابة المستوى 3]
“هاك.”
–> الدليل القتالي:
[★★★ الجسد الحديدي] – عالم الإتقان الأعظم.
كانت أكثر مرارة بكثير مما توقعت.
دليل قتالي يركز على تقوية عظام وعضلات المستخدم. لا يوجد شيء استثنائي في هذا الفن، باستثناء أنه يدرب الجسد إلى أقصى حد ممكن. وسيحظى المستخدم بأقسى العضلات وأكثرها متانة عند إتقان هذه التقنية.
سعة المانا: D –
–> المهارات:
“أوي إلفيل، هل أنت بخير؟”
عند التفعيل، لن يشعر المستخدم بأي ألم لفترة زمنية محددة.
فتحت عينيّ على اتساعهما، وانفتح فمي على مصراعيه.
==========
“هااا..”
بعد تفقد إحصاءاته، اضطر هاين إلى الاعتراف بأنه أصبح على مستوى مختلف تمامًا مقارنة بالسابق.
ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتي هاين بينما كان يفكر في أعضاء مجموعته الآخرين.
فلم تتحسن إحصاءاته بشكل هائل فحسب، بل تحسن إتقانه لفنونه القتالية أيضًا.
“لن تصدق التعبير الذي ارتسم على وجهي عندما اكتشفت لأول مرة أننا نعمل مع شيطانة. بصراحة، لقد أرعبني ذلك بشدة. ولم تكن آفا أفضل حالًا، فقد شحب وجهها كقطعة من الورق. ولولا رين، لربما فقدنا الوعي.”
لم يكن هذا المستوى من التقدم شيئًا توقعه في البداية عندما انضم إلى المجموعة.
نقر على تسجيل الشاشة، ثم تثاءب مرة أخرى قبل أن يتمتم:
بل كان قد توقع أن يصل إلى الرتبة D بعد بضعة أشهر أخرى فقط.
“في بعض الأحيان يكون شخصًا لطيفًا جدًا ويمكنك التفاهم معه بسهولة، لكن في أحيان أخرى يمكن أن يكون مخيفًا حقًا.”
وبصراحة، كان معدل التقدم هذا صادمًا بالنسبة إليه.
“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”
“هااا..”
“أعني، لطالما تساءلت، كيف تمكن من تجنيد وجمع كل هؤلاء الأشخاص الموهوبين؟”
وضع درعه جانبًا، وأخرج هاتفه، ثم أخذ يتصفح ألبوم صوره وضغط على صورة لوالده مع أشقائه.
ولم يكن هذا كل شيء، بل كان أيضًا الرجل الذي علّمه كيفية إمساك الدرع بشكل صحيح، وما ينبغي فعله وما لا ينبغي فعله عند قتال وحش.
“أبي، يا صغاري، كيف حالكم؟ آمل أن تكونوا بخير من دوني.”
“هل سأصبح مثله يومًا ما؟”
وبينما كان ينظر إلى صورة والده وأشقائه، ظهرت على وجه هاين نظرة حنين.
فتح هاين فمه وتحدث مرة أخرى.
لم يسبق له طوال حياته أن ابتعد عن عائلته إلى هذا الحد.
هذه المرة، لم يبقَ الشخص ذو القلنسوة ساكنًا.
كانت هذه أول مرة منذ وقت طويل يكون فيها بعيدًا عنهم، وحتى بعد مرور أربعة أشهر، كان لا يزال يشتاق إليهم بشدة.
هذه المرة، لم يبقَ الشخص ذو القلنسوة ساكنًا.
وفي كل يوم، كان ينظر إلى الصورة ويذكّر نفسه بسبب وجوده في هذه الرحلة.
“أوغ، لا أستطيع حقًا.”
وكان يسجل أيضًا رسالة صغيرة يشارك فيها أفكاره في حال لم يعد.
“أعتقد أن هذا يكفي لهذا اليوم. أنا متعب جدًا. أظن أنه ينبغي لي أن أحصل على بعض النوم. أراكم غدًا.”
كانت تلك وسيلة له للتعامل مع التغيير المفاجئ في حياته. وربما كان الأمر سخيفًا؟ ربما، لكن هاين لم يهتم، إذ كان هذا الوقت بمثابة علاج له بطريقة ما.
كان رايان طفلًا، وكانت الأفعى الصغيرة نحيفة إلى حد ما وذات رتبة منخفضة، وعلى الرغم من أنه لم يكن مخطئًا تمامًا بشأن حاجته إلى حمايتهما، فإنه لم يدرك مدى فائدتهما إلا بعد التقدم أكثر في الرحلة.
فتح هاين فمه وتحدث مرة أخرى.
كانت هذه أول مرة منذ وقت طويل يكون فيها بعيدًا عنهم، وحتى بعد مرور أربعة أشهر، كان لا يزال يشتاق إليهم بشدة.
“بصراحة، ظننت أنني سأقترن بمجموعة من الحمقى في هذه الرحلة.”
“أوغ، لا تقل لي. كل ما فعلته اليوم هو ضرب المطرقة حتى خَدِرت يداي.”
ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتي هاين بينما كان يفكر في أعضاء مجموعته الآخرين.
الرتبة: D –
“عندما قابلت الأفعى الصغيرة ورايان لأول مرة، ظننت أنهما سيكونان عبئًا، لكن اتضح أن كليهما أذكى بكثير مما يمكنني أن أتمنى أن أكون. كنت متكبرًا جدًا.”
نقر على تسجيل الشاشة، ثم تثاءب مرة أخرى قبل أن يتمتم:
كان رايان طفلًا، وكانت الأفعى الصغيرة نحيفة إلى حد ما وذات رتبة منخفضة، وعلى الرغم من أنه لم يكن مخطئًا تمامًا بشأن حاجته إلى حمايتهما، فإنه لم يدرك مدى فائدتهما إلا بعد التقدم أكثر في الرحلة.
“إلفيل! لا يُفترض بنا أن نتحدث عن هذا. إنه أمر عسكري.”
كان رايان بارعًا للغاية في التعامل مع التكنولوجيا، بينما كانت الأفعى الصغيرة على معرفة واسعة بمعظم الوحوش والنباتات.
[الدبابة المستوى 3]
ومن دونهما، لكانت الرحلة أصعب بكثير.
“حسنًا، على الجانب الإيجابي، إنها على الأقل تعمل معي بشكل جيد.”
“وهناك أيضًا ليوبولد، هه. ذلك الرجل، لا أعرف ماذا أقول عنه. ظننته سكيرًا عديم الفائدة عندما رأيته لأول مرة… ومع ذلك، لم أكن مخطئًا بشأنه أكثر من ذلك. لقد بدأ يصبح بمثابة أستاذ لي.”
دفع القزم الشخص ذي القلنسوة مرة أخرى.
كان كل الفضل يعود إلى ليوبولد في أن يتمكن هو والآخرون من التكيف مع العالم الجديد المليء بالمخاطر.
“كوب واحد من الجعة، من فضلك.”
ولم يكن هذا كل شيء، بل كان أيضًا الرجل الذي علّمه كيفية إمساك الدرع بشكل صحيح، وما ينبغي فعله وما لا ينبغي فعله عند قتال وحش.
في الواقع، ربما كان بإمكانهما أيضًا التعامل مع وحش من الرتبة C لفترة قصيرة.
ولولاه، لربما مات مرات عديدة.
لم يسبق له طوال حياته أن ابتعد عن عائلته إلى هذا الحد.
“وهناك أيضًا آفا، يا رجل؛ ماذا ينبغي أن أقول عنها…”
تسببت نبرته الباردة في شعور الجميع بقشعريرة تسري في عمودهم الفقري.
وباسترجاعه أول مرة قابل فيها آفا، لم يستطع هاين القول إن انطباعه الأول عنها كان جيدًا جدًا.
عند التفعيل، لن يشعر المستخدم بأي ألم لفترة زمنية محددة.
“في المرة الأولى التي حاولت فيها التحدث إليها، بالكاد كانت تستطيع تكوين الكلمات. واجهت صعوبة في التحدث إليها. ومع ذلك، يا رجل، لقد تغيرت كثيرًا خلال هذين الشهرين.”
ومن دونهما، لكانت الرحلة أصعب بكثير.
خفض هاين الهاتف قليلًا، وظهرت على وجهه نظرة حاقدة ومُرّة.
فتح هاين فمه وتحدث مرة أخرى.
“ليس بإمكانها الآن التحدث بشكل صحيح فحسب، بل إنها قوية أيضًا؛ قدرتها على ترويض عدة وحوش في الوقت نفسه قوية حقًا بشكل مبالغ فيه.”
كانت تلك وسيلة له للتعامل مع التغيير المفاجئ في حياته. وربما كان الأمر سخيفًا؟ ربما، لكن هاين لم يهتم، إذ كان هذا الوقت بمثابة علاج له بطريقة ما.
كان من الممكن الشعور بمرارة حقيقية في صوت هاين وهو يتحدث.
–> المهنة:
كانت قدرة آفا على ترويض عدة وحوش في وقت واحد قوية بشكل مبالغ فيه حقًا، وقد شهد ذلك بنفسه عندما عمل معها.
“في بعض الأحيان يكون شخصًا لطيفًا جدًا ويمكنك التفاهم معه بسهولة، لكن في أحيان أخرى يمكن أن يكون مخيفًا حقًا.”
“حسنًا، على الجانب الإيجابي، إنها على الأقل تعمل معي بشكل جيد.”
“أود أن أشرب بسلام.”
وكان بفضل تلك القدرة أيضًا أنهما اكتشفا أنهما يعملان جيدًا معًا.
“أعني، لطالما تساءلت، كيف تمكن من تجنيد وجمع كل هؤلاء الأشخاص الموهوبين؟”
فبفضل قدرتها على ترويض الوحوش وقدرته على تولي دور الدبابة، أصبح بإمكانهما الآن التعامل منفردين مع الوحوش من الرتبة D دون أن يبذلا جهدًا كبيرًا.
“هاك.”
في الواقع، ربما كان بإمكانهما أيضًا التعامل مع وحش من الرتبة C لفترة قصيرة.
«الشياطين؟»
“ها، وبعيدًا عن آفا. لن تصدق من هو العضو التالي. اسمها أنجيليكا، وهي شيطانة.”
“عندما قابلت الأفعى الصغيرة ورايان لأول مرة، ظننت أنهما سيكونان عبئًا، لكن اتضح أن كليهما أذكى بكثير مما يمكنني أن أتمنى أن أكون. كنت متكبرًا جدًا.”
هز هاين رأسه، ولا يزال غير قادر على تصديق الأمر.
وضعت الجعة جانبًا، وأجبرت نفسي على ألا أُظهر تعبيرًا على وجهي.
وظهرت ابتسامة حمقاء على وجهه.
وضع درعه جانبًا، وأخرج هاتفه، ثم أخذ يتصفح ألبوم صوره وضغط على صورة لوالده مع أشقائه.
“لن تصدق التعبير الذي ارتسم على وجهي عندما اكتشفت لأول مرة أننا نعمل مع شيطانة. بصراحة، لقد أرعبني ذلك بشدة. ولم تكن آفا أفضل حالًا، فقد شحب وجهها كقطعة من الورق. ولولا رين، لربما فقدنا الوعي.”
“يا رجل، أقسم لك. أعتقد أنني احتجت إلى أكثر من شهر حتى أعتاد عليها. إنها امرأة مخيفة للغاية. لكن، مع ذلك، عليّ أن أعترف بأنها قوية حقًا. قوية بجنون.”
ووضع هاين يده على جبهته كما لو كان يعاني من صداع، وأطلق ضحكة مريرة.
كانت القشعريرة تسري في عموده الفقري.
“يا رجل، أقسم لك. أعتقد أنني احتجت إلى أكثر من شهر حتى أعتاد عليها. إنها امرأة مخيفة للغاية. لكن، مع ذلك، عليّ أن أعترف بأنها قوية حقًا. قوية بجنون.”
[★★★ الجسد الحديدي] – عالم الإتقان الأعظم.
حتى الآن، كانت صورة تغلبها على شخص من الرتبة A وكأنه لا شيء محفورة بعمق في ذهنه.
“آوو…”
وبعد ذلك اليوم، اكتسب هاين مستوى جديدًا تمامًا من الاحترام لها.
“هوااام.”
“وأخيرًا، هناك رين. قائدنا…”
وضعت الجعة جانبًا، وأجبرت نفسي على ألا أُظهر تعبيرًا على وجهي.
حك هاين جانب وجهه.
دفع إلفيل الشخص ذا القلنسوة مرة أخرى.
“كيف أبدأ؟ إنه لغز حقيقي بالنسبة إليّ.”
كان رين حقًا شخصًا يكتنفه الغموض بالنسبة إلى هاين.
ألم يكن في العمر نفسه الذي هو عليه؟ كيف كان بحق السماء يمتلك كل هذه القدرة على تدبير الأمور؟
وحتى بعد قضاء أربعة أشهر معه، لم يستطع فهمه.
الاسم: هاين كرايجنشوت
“أعني، لطالما تساءلت، كيف تمكن من تجنيد وجمع كل هؤلاء الأشخاص الموهوبين؟”
—تحطم!
ألم يكن في العمر نفسه الذي هو عليه؟ كيف كان بحق السماء يمتلك كل هذه القدرة على تدبير الأمور؟
ومن دون أن ينظر إلى الخلف، واصل الشخص ذو القلنسوة السوداء احتساء شرابه بصمت.
“في بعض الأحيان يكون شخصًا لطيفًا جدًا ويمكنك التفاهم معه بسهولة، لكن في أحيان أخرى يمكن أن يكون مخيفًا حقًا.”
وبعد أن وضع الكوب أسفل برميل خشبي كبير، أدار الصمام، فانسكب سائل بني ببطء داخل الكوب.
شهد هاين الجانب المظلم لرين عدة مرات خلال هذه الأشهر القليلة الماضية، وفي كل مرة يراه فيها، لم يكن يستطيع منع نفسه من الرغبة في الهرب.
ولأول مرة منذ أربعة أشهر، نام أخيرًا بسلام.
كانت القشعريرة تسري في عموده الفقري.
حتى الآن، كانت صورة تغلبها على شخص من الرتبة A وكأنه لا شيء محفورة بعمق في ذهنه.
“نعم، وما زلت لا أستطيع تصديق أنه في عمري نفسه. كيف أصبح قويًا إلى هذا الحد؟”
تساءل هاين بصوت عالٍ مع نفسه.
وعلى الرغم من أنه نادرًا ما كان يتحرك، كان هاين يُترك دائمًا عاجزًا عن الكلام أمام قوته كلما تحرك رين.
“أنت ثمل أكثر من اللازم.”
كان قويًا أكثر من اللازم ببساطة.
“هاا…”
وكانت هجماته مخيفة أيضًا، وبصراحة، لم تكن لديه أي ثقة في قدرته على إيقاف هجماته.
أخرج هاين درعه وبدأ ينظفه ببطء.
كانت سريعة جدًا.
القوة: D
“هل سأصبح مثله يومًا ما؟”
“في بعض الأحيان يكون شخصًا لطيفًا جدًا ويمكنك التفاهم معه بسهولة، لكن في أحيان أخرى يمكن أن يكون مخيفًا حقًا.”
تساءل هاين بصوت عالٍ مع نفسه.
“كوب واحد من الجعة، من فضلك.”
ورغم أنه لم يعترف بذلك صراحة، فإن جزءًا صغيرًا منه كان يريد أن يصبح قويًا مثل رين.
“وهناك أيضًا آفا، يا رجل؛ ماذا ينبغي أن أقول عنها…”
لكنه كان يعلم أن هذا لم يكن شيئًا يمكن تحقيقه خلال بضعة أشهر فقط.
ومن دونهما، لكانت الرحلة أصعب بكثير.
فمن المحتمل أن رين احتاج إلى الكثير من الوقت والتفاني ليصل إلى ما هو عليه.
متجاهلًا وجود القزم تمامًا.
كان رين قدوة له.
دفع إلفيل الشخص ذا القلنسوة مرة أخرى.
شخصًا ينبغي له أن يتبعه عن كثب ويتعلم منه.
“وهناك أيضًا ليوبولد، هه. ذلك الرجل، لا أعرف ماذا أقول عنه. ظننته سكيرًا عديم الفائدة عندما رأيته لأول مرة… ومع ذلك، لم أكن مخطئًا بشأنه أكثر من ذلك. لقد بدأ يصبح بمثابة أستاذ لي.”
“هوااام.”
بعد تفقد إحصاءاته، اضطر هاين إلى الاعتراف بأنه أصبح على مستوى مختلف تمامًا مقارنة بالسابق.
وبينما كان يجلس مستندًا إلى الخلف، تثاءب هاين فجأة.
وبما أن هذه واحدة من أكثر الروايات نمطية، فقد كان الأقزام يتصرفون كما يتصرف الأقزام النمطيون.
نقر على تسجيل الشاشة، ثم تثاءب مرة أخرى قبل أن يتمتم:
ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتي هاين بينما كان يفكر في أعضاء مجموعته الآخرين.
“أعتقد أن هذا يكفي لهذا اليوم. أنا متعب جدًا. أظن أنه ينبغي لي أن أحصل على بعض النوم. أراكم غدًا.”
“هاك.”
أغلق التسجيل وأعاد الهاتف إلى مكانه، وبدأ جفنا هاين يثقلان.
“كيف كان يومك في العمل؟”
“آوو…”
“ليس بإمكانها الآن التحدث بشكل صحيح فحسب، بل إنها قوية أيضًا؛ قدرتها على ترويض عدة وحوش في الوقت نفسه قوية حقًا بشكل مبالغ فيه.”
استلقى هاين على السرير المريح، وأغمض عينيه ببطء.
ولم يكن السبب أنهما لا يستطيعان ذلك، بل لأنهما لم يعودا يرغبان في التورط معه.
ولأول مرة منذ أربعة أشهر، نام أخيرًا بسلام.
القوة: D
عقدت حاجبيّ بشدة.
“كوب واحد من الجعة، من فضلك.”
“تبًا لذلك الأمر، أنا—آرغ!”
جلست على مقعد داخل حانة مزدحمة وحيوية، ونظرت إلى الموظف وطلبت لنفسي مشروبًا.
ولولاه، لربما مات مرات عديدة.
وبما أن هذه واحدة من أكثر الروايات نمطية، فقد كان الأقزام يتصرفون كما يتصرف الأقزام النمطيون.
وكانت هجماته مخيفة أيضًا، وبصراحة، لم تكن لديه أي ثقة في قدرته على إيقاف هجماته.
وباختصار، كانوا يحبون الكحول.
في الواقع، ربما كان بإمكانهما أيضًا التعامل مع وحش من الرتبة C لفترة قصيرة.
كان الموظف يمسك بمنشفة بيضاء وينظف كوبًا خشبيًا كبيرًا، ثم نظر إليّ.
“هاك.”
وبعد أن وضع الكوب أسفل برميل خشبي كبير، أدار الصمام، فانسكب سائل بني ببطء داخل الكوب.
الذكاء: D
وبمجرد امتلاء الكوب، وضعه على الطاولة.
“انتظر، أليس هذا…”
“هاك.”
“أبي، يا صغاري، كيف حالكم؟ آمل أن تكونوا بخير من دوني.”
“شكرًا.”
“وأخيرًا، هناك رين. قائدنا…”
أمسكت بكوب الجعة الضخم وأخذت رشفة صغيرة.
“في المرة الأولى التي حاولت فيها التحدث إليها، بالكاد كانت تستطيع تكوين الكلمات. واجهت صعوبة في التحدث إليها. ومع ذلك، يا رجل، لقد تغيرت كثيرًا خلال هذين الشهرين.”
“أوغ.”
ورغم أنه لم يعترف بذلك صراحة، فإن جزءًا صغيرًا منه كان يريد أن يصبح قويًا مثل رين.
وبمجرد أن أخذت رشفة من الجعة، تجهم وجهي.
كان رين حقًا شخصًا يكتنفه الغموض بالنسبة إلى هاين.
كانت أكثر مرارة بكثير مما توقعت.
“وهناك أيضًا ليوبولد، هه. ذلك الرجل، لا أعرف ماذا أقول عنه. ظننته سكيرًا عديم الفائدة عندما رأيته لأول مرة… ومع ذلك، لم أكن مخطئًا بشأنه أكثر من ذلك. لقد بدأ يصبح بمثابة أستاذ لي.”
وفقًا لما قالته الموظفة القزمة في النزل، كانت الحانة التي أجلس فيها الآن هي الحانة الأكثر شعبية في هينولور.
وكان هذا المكان المثالي للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات.
وكان الجميع تقريبًا في هينولور يعرفون هذا المكان.
“آوو…”
علاوة على ذلك، كانت ساعة الذروة حاليًا، ما يعني أنها كانت أكثر أوقات اليوم ازدحامًا.
كان كل الفضل يعود إلى ليوبولد في أن يتمكن هو والآخرون من التكيف مع العالم الجديد المليء بالمخاطر.
وكان هذا المكان المثالي للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات.
“أوي إلفيل، هل أنت بخير؟”
ففي النهاية، يتحدث المرء أكثر عندما يكون ثملًا.
–> الدليل القتالي:
“أوغ، لا أستطيع حقًا.”
“وهناك أيضًا آفا، يا رجل؛ ماذا ينبغي أن أقول عنها…”
وضعت الجعة جانبًا، وأجبرت نفسي على ألا أُظهر تعبيرًا على وجهي.
وربما كان وصفه بقطعة من الخردة المعدنية أدق في هذه المرحلة.
كانت الجعة مُرّة أكثر من اللازم بالنسبة إليّ.
وكان الجميع تقريبًا في هينولور يعرفون هذا المكان.
“كيف كان يومك في العمل؟”
كانت تلك وسيلة له للتعامل مع التغيير المفاجئ في حياته. وربما كان الأمر سخيفًا؟ ربما، لكن هاين لم يهتم، إذ كان هذا الوقت بمثابة علاج له بطريقة ما.
“أوغ، لا تقل لي. كل ما فعلته اليوم هو ضرب المطرقة حتى خَدِرت يداي.”
“عندما قابلت الأفعى الصغيرة ورايان لأول مرة، ظننت أنهما سيكونان عبئًا، لكن اتضح أن كليهما أذكى بكثير مما يمكنني أن أتمنى أن أكون. كنت متكبرًا جدًا.”
استمعت بصمت إلى المحادثات الدائرة في الحانة، وحاولت جاهدًا تصفية المحادثات عديمة الفائدة.
“أعتقد أن هذا يكفي لهذا اليوم. أنا متعب جدًا. أظن أنه ينبغي لي أن أحصل على بعض النوم. أراكم غدًا.”
كانت هذه مهمة أصعب بكثير مما توقعت.
ومع ذلك، أصبح الآن في حالة يرثى لها إلى درجة أنه لم يعد من الممكن تسميته درعًا.
كان الأقزام صاخبين أكثر من اللازم.
ونهض القزمان الآخران من مقعديهما وحاولا مساعدته على النهوض.
“من الجيد أننا لقنا أولئك الأوغاد درسًا.”
كان رايان طفلًا، وكانت الأفعى الصغيرة نحيفة إلى حد ما وذات رتبة منخفضة، وعلى الرغم من أنه لم يكن مخطئًا تمامًا بشأن حاجته إلى حمايتهما، فإنه لم يدرك مدى فائدتهما إلا بعد التقدم أكثر في الرحلة.
فجأة، لفت انتباهي حديث معين.
ومع ذلك، لم يكن هاين محبطًا.
وبينما كان يضحك بصخب، ويضع ساقه الصغيرة الضخمة على الطاولة، رفع قزم ثمل نصف كوبه الممتلئ في الهواء.
ومع ذلك، أصبح الآن في حالة يرثى لها إلى درجة أنه لم يعد من الممكن تسميته درعًا.
“هارهارهار، أولئك الشياطين الملاعين. لقد لقناهم درسًا جيدًا منذ أسبوع. أراهن أنهم ما زالوا يتبولون في سراويلهم بسبب ما فعلناه بهم.”
سعة المانا: D –
وبجانبه، أمسك قزم آخر بملابسه وأجبره على النزول عن الطاولة.
[★★★ الجسد الحديدي] – عالم الإتقان الأعظم.
“ششش، لا يُفترض بك أن تتحدث عن هذا هنا.”
هذه المرة، لم يبقَ الشخص ذو القلنسوة ساكنًا.
“ولماذا لا يُفترض بنا أن نتحدث عنه؟ الجميع هنا يعرف أن الشياطين يخططون لمهاجمتنا! دعهم يعرفون أننا فزنا بالفعل في الاشتباك الأول.”
“وهناك أيضًا آفا، يا رجل؛ ماذا ينبغي أن أقول عنها…”
أجاب القزم بازدراء.
“هااا..”
“يجب ألّا نخجل من إنجازاتنا.”
“أنت ثمل أكثر من اللازم.”
«الشياطين؟»
“في المرة الأولى التي حاولت فيها التحدث إليها، بالكاد كانت تستطيع تكوين الكلمات. واجهت صعوبة في التحدث إليها. ومع ذلك، يا رجل، لقد تغيرت كثيرًا خلال هذين الشهرين.”
عقدت حاجبيّ بشدة.
“انتظر، أليس هذا…”
هل قال الشياطين للتو؟ ما الذي كان يحدث؟
كان رين قدوة له.
“إلفيل! لا يُفترض بنا أن نتحدث عن هذا. إنه أمر عسكري.”
—تحطم!
“تبًا لذلك الأمر، أنا—آرغ!”
“هااا..”
ضرب القزم كوبه على الطاولة، وحاول القزم المسمى إلفيل الوقوف على الطاولة مرة أخرى، لكنه، لسوء الحظ، أخطأ في خطوة واصطدم بشخص ذي قلنسوة كان يجلس خلفه.
“بصراحة، ظننت أنني سأقترن بمجموعة من الحمقى في هذه الرحلة.”
—تحطم!
«الشياطين؟»
وبينما كان مذهولًا، نظر القزم إلى سقف الغرفة.
“يجب ألّا نخجل من إنجازاتنا.”
ونهض القزمان الآخران من مقعديهما وحاولا مساعدته على النهوض.
“في بعض الأحيان يكون شخصًا لطيفًا جدًا ويمكنك التفاهم معه بسهولة، لكن في أحيان أخرى يمكن أن يكون مخيفًا حقًا.”
“أوي إلفيل، هل أنت بخير؟”
وكان بفضل تلك القدرة أيضًا أنهما اكتشفا أنهما يعملان جيدًا معًا.
“أنت ثمل أكثر من اللازم.”
===الحالة===
“ابتعدا.”
ولولاه، لربما مات مرات عديدة.
دفع إلفيل القزمين الآخرين بعيدًا، وحدّق في الشخصية السوداء خلفه، ودفعها دفعة خفيفة.
–> المهنة:
“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”
«الشياطين؟»
“…”
أجاب القزم بازدراء.
ومن دون أن ينظر إلى الخلف، واصل الشخص ذو القلنسوة السوداء احتساء شرابه بصمت.
كانت هذه أول مرة منذ وقت طويل يكون فيها بعيدًا عنهم، وحتى بعد مرور أربعة أشهر، كان لا يزال يشتاق إليهم بشدة.
متجاهلًا وجود القزم تمامًا.
وبينما كان ينظر إلى صورة والده وأشقائه، ظهرت على وجه هاين نظرة حنين.
ومن الواضح أن هذا لم يرق للقزم، الذي ضرب بقدمه على طاولة الشخص ذي القلنسوة السوداء، وقرّب وجهه من وجهه.
“وأخيرًا، هناك رين. قائدنا…”
“هل فعلت ذلك عن قصد؟ ألم ترَ أنني كنت هنا؟”
===الحالة===
“…”
كانت الجعة مُرّة أكثر من اللازم بالنسبة إليّ.
كان من الجدير بالذكر أن الشخصية ذات القلنسوة لم تكن قزمًا بالتأكيد.
«لقد كانت هاتان الشهران الماضيان حافلين حقًا.»
كانت الشخصية ضعف حجم القزم.
وقد حان الوقت أيضًا لاستبداله بآخر أفضل. فلم يعد درعه مفيدًا كما كان في الماضي.
وكان مشهد دفع القزم للشخص ذي القلنسوة هزليًا للغاية.
كانت هذه أول مرة منذ وقت طويل يكون فيها بعيدًا عنهم، وحتى بعد مرور أربعة أشهر، كان لا يزال يشتاق إليهم بشدة.
“أوي، هل أنت أصم؟ ألم تسمع ما قلته؟”
“كيف أبدأ؟ إنه لغز حقيقي بالنسبة إليّ.”
دفع القزم الشخص ذي القلنسوة مرة أخرى.
كان قطعة أثرية من الرتبة E رافقته لسنوات عديدة.
وبحلول ذلك الوقت، كانت الحانة بأكملها قد هدأت قليلًا، وكان رفيقا إلفيل قد استسلما منذ وقت طويل لمحاولة إيقاف صديقهما.
علاوة على ذلك، كانت ساعة الذروة حاليًا، ما يعني أنها كانت أكثر أوقات اليوم ازدحامًا.
ولم يكن السبب أنهما لا يستطيعان ذلك، بل لأنهما لم يعودا يرغبان في التورط معه.
«الشياطين؟»
كانا خارج الخدمة حاليًا، ولذلك لم يكن لديهما ما يدافعان به عن نفسيهما.
كانت تلك وسيلة له للتعامل مع التغيير المفاجئ في حياته. وربما كان الأمر سخيفًا؟ ربما، لكن هاين لم يهتم، إذ كان هذا الوقت بمثابة علاج له بطريقة ما.
“أنت ما زلت لا تستمع؟”
الجاذبية: D –
دفع إلفيل الشخص ذا القلنسوة مرة أخرى.
القدرة على التحمل: D +
—بلاك!
ووضع هاين يده على جبهته كما لو كان يعاني من صداع، وأطلق ضحكة مريرة.
هذه المرة، لم يبقَ الشخص ذو القلنسوة ساكنًا.
هل قال الشياطين للتو؟ ما الذي كان يحدث؟
وضع شرابه بقوة، ثم استدار وخفض قلنسوته.
شهد هاين الجانب المظلم لرين عدة مرات خلال هذه الأشهر القليلة الماضية، وفي كل مرة يراه فيها، لم يكن يستطيع منع نفسه من الرغبة في الهرب.
“أنا آسف، لكن هل يمكنك أن تتركني وشأني؟”
“وهناك أيضًا ليوبولد، هه. ذلك الرجل، لا أعرف ماذا أقول عنه. ظننته سكيرًا عديم الفائدة عندما رأيته لأول مرة… ومع ذلك، لم أكن مخطئًا بشأنه أكثر من ذلك. لقد بدأ يصبح بمثابة أستاذ لي.”
تسببت نبرته الباردة في شعور الجميع بقشعريرة تسري في عمودهم الفقري.
[★★★ الجسد الحديدي] – عالم الإتقان الأعظم.
“أود أن أشرب بسلام.”
وكان الجميع تقريبًا في هينولور يعرفون هذا المكان.
وللحظة وجيزة، ضغط مرعب هبط على الحانة، ما جعل التنفس صعبًا على الناس.
لكنه كان يعلم أن هذا لم يكن شيئًا يمكن تحقيقه خلال بضعة أشهر فقط.
ومع ذلك، وعلى عكس ردود أفعال الآخرين، كان رد فعلي معاكسًا تمامًا.
وبحلول ذلك الوقت، كانت الحانة بأكملها قد هدأت قليلًا، وكان رفيقا إلفيل قد استسلما منذ وقت طويل لمحاولة إيقاف صديقهما.
فتحت عينيّ على اتساعهما، وانفتح فمي على مصراعيه.
لم يسبق له طوال حياته أن ابتعد عن عائلته إلى هذا الحد.
“انتظر، أليس هذا…”
“ها، وبعيدًا عن آفا. لن تصدق من هو العضو التالي. اسمها أنجيليكا، وهي شيطانة.”
لم يسبق له طوال حياته أن ابتعد عن عائلته إلى هذا الحد.
كانت هذه أول مرة منذ وقت طويل يكون فيها بعيدًا عنهم، وحتى بعد مرور أربعة أشهر، كان لا يزال يشتاق إليهم بشدة.
