Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 301

الفصل 301 - اللقاء [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 301 - اللقاء [2]

الفصل 301 – اللقاء [2]

مجرد التفكير في الأمر كاد يجعل زوايا شفتي ترتفع.

“انتظر، أليس هذا…”

ومن دون إضاعة أي وقت، ذهبت مباشرة إلى صلب الموضوع وأشرت إلى طاولة ليست بعيدة عنا.

في اللحظة التي أزال فيها الشخص ذو القلنسوة السوداء قلنسوته، بقيت جالسًا في حالة من الصدمة.

كل ما كان بإمكاني قوله لهم هو أن ينتظروني. أن ينتظروني حتى آتي لتنظيف المكان!

سقط الشراب الذي كان في يدي على المنضدة، وظل فمي مفتوحًا على اتساعه.

إذا كان ما قاله وايلن صحيحًا، فقد أُجرّ فعلًا إلى الحرب.

‘كيف؟’

في الواقع، كنت أهتم، خصوصًا بعد أن تذكرت أنه يعمل لدى الاتحاد.

تساءلت في نفسي وأنا جالس في ذهول.

“إذًا، هل يمكنني الجلوس؟”

“هييك.”

“حسنًا، أردت فقط أن أقول إنني كنت صديقًا مقرّبًا لابنتك إيما. لكن يبدو أنني شخص غير مرغوب فيه.”

في هذه الأثناء، الثمل الذي كان يفتعل شجارًا مع الشخص ذي القلنسوة سرعان ما أفاق من سكره، وجرّ أصدقاءه إلى خارج الحانة.

خطرت لي فكرة مجنونة بمجرد أن رأيته.

لقد أدرك أنه عبث مع الشخص الخطأ.

أما وايلن، فعلى الرغم من أنه كان جزءًا من الاتحاد، فلم أكن أحقد عليه.

وأنا أحدّق في القزم الذي غادر للتو، أعدت توجيه انتباهي إلى الشخص ذي القلنسوة، الذي غطى ملامحه مجددًا بالقلنسوة.

“ما هذه؟”

نهضت وسرت في اتجاهه.

عند سؤاله، هززت كتفيّ بلا حول ولا قوة.

“هل يمكنني الجلوس؟”

“هل يمكنني الجلوس؟”

سألت وأنا أنظر إليه من الأعلى.

رفع الشخص ذو القلنسوة رأسه، ورنّ صوته البارد في أذني.

لوّح بيده، فدُفعت إلى الخلف بضعة أمتار.

“ألم أقل إنني أريد أن أشرب بسلام—”

“حرب؟” اتسعت عيناي. ثم انحنيت إلى الأمام، واضعًا كلتا يديّ على الطاولة، وسألت بإلحاح. “هل تخبرني أن الأقزام في حالة حرب مع الشياطين الآن؟”

توقف الشخص ذو القلنسوة في منتصف جملته. واتسعت عيناه قليلًا.

“إيييه… إنه صديق.”

“همم، أنت بشري أيضًا؟… وصغير في السن كذلك.”

وجه وسيم، وشعر بلون بني محمر، وبنية جسدية مثالية. لا عجب أن إيما تبدو كما تبدو.

“أجل.”

وردًا على تهديده، هززت كتفيّ.

وضعت شرابي على الطاولة بلا مبالاة.

“هل يمكنك أن تخبرني بما تعرفه؟”

“إذًا، هل يمكنني الجلوس؟”

“هل يمكنك أن تتركني أولًا؟” ثم، وأنا أربّت على يديه الكبيرتين فوق ملابسي، تحدثت بانزعاج. “من الصعب نوعًا ما أن أتنفس.”

“لا، ما زلت أريد أن أُترك بسلام.”

سيستغرق الأمر منه أشهرًا للعودة إلى نطاق البشر، وحتى حينها، كانت هناك احتمالية كبيرة أن يقع في مشكلة كبيرة، لأنه على الأرجح لديه بعض الأعمال المهمة التي يتعين عليه إنجازها هنا.

هزّ الشخص ذو القلنسوة السوداء رأسه مجددًا.

“رين دوفر، سبعة عشر عامًا، صف الأكاديمية A-25…”

متجاهلًا إياه، جلست على أي حال وارتشفت قليلًا من الجعة.

حككت جانب رأسي وفتحت فمي.

“أوف، مُرّة.”

خطرت لي فكرة مجنونة بمجرد أن رأيته.

كانت النتيجة أن ارتسمت على وجهي ملامح الامتعاض.

إذا لم تتغلب إيما على أي تحدٍّ يُطرح أمامها، فلن تنمو أبدًا.

بجدية، كانت الجعة مُرّة أكثر من اللازم.

هل بعت كيفن للتو من دون قصد؟

“لديك الكثير من الجرأة.”

تحولت عينا وايلن إلى شقين ضيقين. وانبعث خيط من ضغطه من جسده.

“…ليس حقًا.”

كان الشخص ذو القلنسوة أمامي هو والد إيما، وايلن روشـفيلد، عمدة مدينة أشتون ونائب مدير الاتحاد.

تمتمت بلا تفكير.

‘ماذا لو أحضرته إلى جانبي؟’

في معظم الأحيان، كنت جبانًا.

وبينما تظاهرت بالإبقاء على ابتسامة على وجهي، انطبقت فكاّي بشدة وأغمضت عينيّ.

ما لم أُجبر على ذلك، فلن أفعل أبدًا شيئًا ينتهي بوضع حياتي في خطر.

قبل مغادرة نطاق البشر، طلبت من الأفعى الصغيرة أن ترسل لي معلومات عن الآخرين لأرى كيف تسير أمورهم.

ولولا أنني كنت متأكدًا من أن الشخص ذي القلنسوة أمامي لن يؤذيني، لما اقتربت منه قط.

تساءلت في نفسي وأنا جالس في ذهول.

“مع معرفتك بمدى قدراتي، ما زلت تقترب مني. لا تظن أنني لن ألمسك لمجرد أنك بشري.”

وبينما كنت أبذل قصارى جهدي للمراوغة في الحديث، ابتسم وايلن فجأة.

حذّرني.

ليس أنني لا أفهم ذلك، فأنا على الأرجح كنت سأكون كذلك أيضًا لو كانت نولا في الوضع نفسه.

وردًا على تهديده، هززت كتفيّ.

أجبت وأنا أنظر بعيدًا.

“همم، لست غبيًا إلى تلك الدرجة.”

“مهلًا، دعني أنهي كلامي.”

“بما أنك تعرف، سأعطيك عشر ثوانٍ؛ إذا لم تغادر خلال تلك المدة، فسأخرجك بالقوة.”

أمال وايلن رأسه.

وضع الشخص ذو القلنسوة كوبه وبدأ بالعد.

“وكيف لي أن أعرف؟ أنت تعرف جيدًا أنني لم أرها منذ أشهر.”

“1…2…”

وتظاهرت بأنني آخذ رشفة أخرى من الجعة، ورفعت حاجبي.

وأنا أراقب الشخص ذي القلنسوة بطرف عيني، نهضت بكسل.

لكنني، للأسف، لم أكن في عينيه سوى نملة.

وتظاهرت بالإحباط، وتمتمت بصوت مرتفع.

“…هل تعرف إيما حقًا؟”

“حسنًا، أردت فقط أن أقول إنني كنت صديقًا مقرّبًا لابنتك إيما. لكن يبدو أنني شخص غير مرغوب فيه.”

“في الوقت الحالي، أُرسلت أنا، إلى جانب بضعة آخرين، إلى نطاق الأقزام لإجراء بعض المحادثات الدبلوماسية مع الأقزام بشأن تجارة القطع الأثرية.”

“…3—ماذا؟”

سأل وايلن بفارغ الصبر.

توقف الرجل عن العد فجأة.

نهضت وسرت في اتجاهه.

ثم نهض، وأمسكني من ياقة ملابسي، وارتفع صوته.

هزّ الشخص ذو القلنسوة السوداء رأسه مجددًا.

“ماذا قلت للتو؟”

أرسل صوته البارد قشعريرة على طول عمودي الفقري.

أرسل صوته البارد قشعريرة على طول عمودي الفقري.

توقف وايلن عن قراءة البطاقة في منتصف الطريق.

ومع حفاظي على هدوئي، رفعت كلتا يدي في الهواء وأجبت بابتسامة خفيفة.

“لا بأس.”

“إيما روشـفيلد، ابنتك. أنا أعرفها.”

الفصل 301 – اللقاء [2]

هذا صحيح.

“حرب؟” اتسعت عيناي. ثم انحنيت إلى الأمام، واضعًا كلتا يديّ على الطاولة، وسألت بإلحاح. “هل تخبرني أن الأقزام في حالة حرب مع الشياطين الآن؟”

كان الشخص ذو القلنسوة أمامي هو والد إيما، وايلن روشـفيلد، عمدة مدينة أشتون ونائب مدير الاتحاد.

‘ماذا لو أحضرته إلى جانبي؟’

‘…الاتحاد.’

وبينما كان وايلن يلفّ كوبه شبه الفارغ، سأل فجأة.

وبينما تظاهرت بالإبقاء على ابتسامة على وجهي، انطبقت فكاّي بشدة وأغمضت عينيّ.

‘ماذا لو أحضرته إلى جانبي؟’

مجرد التفكير في تلك المنظمة جعل دمي يغلي.

متجاهلًا إياه، جلست على أي حال وارتشفت قليلًا من الجعة.

بسبب ما فعلوه بي، كنت سأجعلهم يدفعون الثمن غاليًا، تمامًا كما سأفعل مع المونوليث.

“كيف يمكنني أن أعرف أنك لا تكذب؟”

أما وايلن، فعلى الرغم من أنه كان جزءًا من الاتحاد، فلم أكن أحقد عليه.

“ما الذي يحدث هنا؟ سمعت كلمة الشياطين تُذكر من ذلك القزم سابقًا، وبما أنك هنا، يبدو أن هناك شيئًا ما يحدث هنا.”

الأشخاص الذين كنت أحقد عليهم هم أولئك الذين قرروا طردي وكأنني مجرد قمامة.

“أنت تعرف ابنتي؟”

…أولئك الأوغاد.

“هذا مفهوم.”

كل ما كان بإمكاني قوله لهم هو أن ينتظروني. أن ينتظروني حتى آتي لتنظيف المكان!

“ألم أقل إنني أريد أن أشرب بسلام—”

ومع استمرار يده في الإمساك بملابسي، ضيّق وايلن عينيه.

“ذلك الوغد!”

“أنت تعرف ابنتي؟”

كانت النتيجة أن ارتسمت على وجهي ملامح الامتعاض.

“هل يمكنك أن تتركني أولًا؟” ثم، وأنا أربّت على يديه الكبيرتين فوق ملابسي، تحدثت بانزعاج. “من الصعب نوعًا ما أن أتنفس.”

بعد أن أدرك أن يديه لا تزالان على ملابسي، اعتذر وايلن وتركها.

بعد أن أدرك أن يديه لا تزالان على ملابسي، اعتذر وايلن وتركها.

كان يبدو أن شقيقه قد بدأ يتحرك.

“آه، آسف.”

كل ما كان بإمكاني قوله لهم هو أن ينتظروني. أن ينتظروني حتى آتي لتنظيف المكان!

“لا بأس.”

لكنني لم أشربها فعلًا. كانت مُرّة أكثر من اللازم.

أصلحت ملابسي، وجلست بهدوء ونظرت إلى وايلن، الذي عاد إلى الجلوس.

أما وايلن، فعلى الرغم من أنه كان جزءًا من الاتحاد، فلم أكن أحقد عليه.

وبينما كنت أراقبه عن قرب، لم أستطع إلا أن أفكر.

“لديك الكثير من الجرأة.”

‘إنه يشبه إيما فعلًا.’

“هاك.”

وجه وسيم، وشعر بلون بني محمر، وبنية جسدية مثالية. لا عجب أن إيما تبدو كما تبدو.

قبل مغادرة نطاق البشر، طلبت من الأفعى الصغيرة أن ترسل لي معلومات عن الآخرين لأرى كيف تسير أمورهم.

تلك الجينات اللعينة.

نقرت على سوار يدي وأخرجت بطاقة هوية طالب الأكاديمية الخاصة بي، ثم سلمتها إليه.

وبينما كان وايلن يلفّ كوبه شبه الفارغ، سأل فجأة.

عند سؤاله، هززت كتفيّ بلا حول ولا قوة.

“…هل تعرف إيما حقًا؟”

“الوقت الخطأ؟”

“همم.”

“أجل.”

أومأت برأسي وتظاهرت بأنني أرتشف من جعةي.

حيث كان القزم الذي تحدثنا عنه سابقًا جالسًا.

لكنني لم أشربها فعلًا. كانت مُرّة أكثر من اللازم.

‘كيف؟’

“كيف يمكنني أن أعرف أنك لا تكذب؟”

“حسنًا، هذه أخبار عمرها بضعة أشهر، لكن أخاك يجعل حياة ابنتك صعبة.”

“لا يمكنك، ولا يهمني إن لم تصدقني.”

تحولت عينا وايلن إلى شقين ضيقين. وانبعث خيط من ضغطه من جسده.

كانت تلك كذبة.

“إذًا، هل يمكنني الجلوس؟”

في الواقع، كنت أهتم، خصوصًا بعد أن تذكرت أنه يعمل لدى الاتحاد.

“لا يمكنك، ولا يهمني إن لم تصدقني.”

خطرت لي فكرة مجنونة بمجرد أن رأيته.

قاطعته، وحدقت فيه قبل أن أتابع.

‘ماذا لو أحضرته إلى جانبي؟’

“حسنًا، ما أعرفه هو أن وضعها ليس جيدًا في الوقت الحالي.”

كان توجيه ضربة كبيرة إلى الاتحاد بقوتي الحالية أمرًا مستحيلًا عمليًا. بل وحتى في المستقبل.

قاطعته، وحدقت فيه قبل أن أتابع.

لقد كانوا أقوياء أكثر من اللازم.

“إنه موثوق به. وأنا متأكد من ذلك.”

…لكن هذا لا يعني أن الأمر كان مستحيلًا تمامًا.

تمتمت بلا تفكير.

ماذا لو قررت أن أزرع سرطانًا داخل الاتحاد؟

“تبًا…”

مونيكا ووايلن.

“ألم أقل إنني أريد أن أشرب بسلام—”

ماذا لو تمكنت بطريقة ما من جذب هذين الشخصين إلى جانبي؟ ماذا ستكون النتيجة النهائية؟

“إممم… إنه أعز أصدقائي؟”

مجرد التفكير في الأمر كاد يجعل زوايا شفتي ترتفع.

ومن دون إضاعة أي وقت، ذهبت مباشرة إلى صلب الموضوع وأشرت إلى طاولة ليست بعيدة عنا.

ومع ذلك، لم تكن تلك سوى فكرة في الوقت الحالي.

“1…2…”

كان كل شيء لا يزال معلقًا في الهواء بشأن الطريقة التي سأتولى بها أمرهما.

“انتظر، أليس هذا…”

“…أنت محق؛ لا توجد لديّ طريقة لمعرفة ما إذا كنت تكذب أم لا.”

“…أنت محق؛ لا توجد لديّ طريقة لمعرفة ما إذا كنت تكذب أم لا.”

“هاك.”

“اجلس فحسب، ودعني أنهي كلامي.”

نقرت على سوار يدي وأخرجت بطاقة هوية طالب الأكاديمية الخاصة بي، ثم سلمتها إليه.

“علاوة على ذلك، لإقامة علاقة دبلوماسية جيدة معهم، لا خيار أمامنا سوى البقاء في الخلف ومساعدتهم. وعلى الأرجح سيتم جرك إلى الحرب أيضًا.”

“ما هذه؟”

“ذلك الوغد!”

أخذ وايلن البطاقة، وبدأ يقرأها بصوت مرتفع ببطء.

وضع الشراب جانبًا ومسح الرغوة التي كانت على فمه، ثم فتح وايلن فمه وقال.

“رين دوفر، سبعة عشر عامًا، صف الأكاديمية A-25…”

‘…الاتحاد.’

توقف وايلن عن قراءة البطاقة في منتصف الطريق.

“1…2…”

وتظاهرت بأنني آخذ رشفة أخرى من الجعة، ورفعت حاجبي.

الفصل 301 – اللقاء [2]

“هل تصدقني الآن؟”

“كيف حالها؟ هل هي بخير؟ هل كل شيء على ما يرام؟”

“أجل.”

ومع حفاظي على هدوئي، رفعت كلتا يدي في الهواء وأجبت بابتسامة خفيفة.

أومأ وايلن برأسه قبل أن يعيد البطاقة إليّ ويسأل.

“إذا دللت ابنتك، فلن تنمو أبدًا. لا أقصد الإساءة، لكن ابنتك مدللة إلى حد كبير. إذا كنت موجودًا، فلن تنضج أبدًا ولن تحل مشاكلها بنفسها.”

“كيف حالها؟ هل هي بخير؟ هل كل شيء على ما يرام؟”

وبينما كان وايلن يلفّ كوبه شبه الفارغ، سأل فجأة.

عند سؤاله، هززت كتفيّ بلا حول ولا قوة.

نقرت على سوار يدي وأخرجت بطاقة هوية طالب الأكاديمية الخاصة بي، ثم سلمتها إليه.

“وكيف لي أن أعرف؟ أنت تعرف جيدًا أنني لم أرها منذ أشهر.”

‘…الاتحاد.’

من دون البوابات، يستغرق الوصول إلى نطاق الأقزام وقتًا طويلًا.

ليس أنني لا أفهم ذلك، فأنا على الأرجح كنت سأكون كذلك أيضًا لو كانت نولا في الوضع نفسه.

وفوق ذلك، كانت آخر مرة رأيتها فيها منذ نحو عام، ولم نكن مقربين حتى من بعضنا.

هززت رأسي، ورميت بضع عملات للموظفة، وجلست على مقعد جديد.

“…صحيح. آسف، لقد تحمست قليلًا أكثر من اللازم.”

أسندت مرفقيّ على الطاولة وشبكت يديّ معًا، ثم أراحت ذقني على يديّ.

“هذا مفهوم.”

“رين دوفر، سبعة عشر عامًا، صف الأكاديمية A-25…”

اتكأت إلى الخلف على الكرسي، ونظرت إلى السقف قبل أن أفتح فمي.

“همم.”

“حسنًا، ما أعرفه هو أن وضعها ليس جيدًا في الوقت الحالي.”

…أولئك الأوغاد.

“ماذا تقصد؟”

“صحيح، لقد ذكرت أنك من الأكاديمية، أليس كذلك؟”

أثارت كلماتي اهتمام وايلن على الفور، فانحنى بجسده إلى الأمام.

أومأت برأسي وتظاهرت بأنني أرتشف من جعةي.

“هل يمكنك أن تخبرني بما تعرفه؟”

“حسنًا، أردت فقط أن أقول إنني كنت صديقًا مقرّبًا لابنتك إيما. لكن يبدو أنني شخص غير مرغوب فيه.”

عبست، وفكرت للحظة قبل أن أقول.

“حسنًا، هذه أخبار عمرها بضعة أشهر، لكن أخاك يجعل حياة ابنتك صعبة.”

“حسنًا، هذه أخبار عمرها بضعة أشهر، لكن أخاك يجعل حياة ابنتك صعبة.”

“مهلًا، دعني أنهي كلامي.”

قبل مغادرة نطاق البشر، طلبت من الأفعى الصغيرة أن ترسل لي معلومات عن الآخرين لأرى كيف تسير أمورهم.

“مهلًا، دعني أنهي كلامي.”

ومن بين الجميع الذين سألت عنهم، كانت إيما الوحيدة التي بدا أنها في حالة حرجة.

رفع الشخص ذو القلنسوة رأسه، ورنّ صوته البارد في أذني.

كان يبدو أن شقيقه قد بدأ يتحرك.

لقد أدرك أنه عبث مع الشخص الخطأ.

كان هذا أسرع بكثير مما توقعت، والأسوأ من ذلك أنه بدا وكأنه يعمل مع آل باركر.

اتكأ وايلن إلى الخلف وارتشف من شرابه الجديد.

“أخي؟”

كان كل شيء لا يزال معلقًا في الهواء بشأن الطريقة التي سأتولى بها أمرهما.

أمال وايلن رأسه.

لقد كانوا أقوياء أكثر من اللازم.

“أجل…” تنهدت وشرحت. “لقد كان يبذل قصارى جهده لإخراج إيما من الأكاديمية، كما جمّد جميع بطاقاتها. لذا فهي عمليًا لا تملك شيئًا.”

لوّح بيده، فدُفعت إلى الخلف بضعة أمتار.

“ذلك الوغد!”

ماذا لو قررت أن أزرع سرطانًا داخل الاتحاد؟

—صفع!

اتكأت إلى الخلف على الكرسي، ونظرت إلى السقف قبل أن أفتح فمي.

نهض وايلن فجأة وضرب يده على الطاولة. هزّ زئيره الغاضب الحانة بأكملها، وبعد وقت قصير تحطمت الطاولة أمامي.

“في الوقت الحالي، أُرسلت أنا، إلى جانب بضعة آخرين، إلى نطاق الأقزام لإجراء بعض المحادثات الدبلوماسية مع الأقزام بشأن تجارة القطع الأثرية.”

اتجهت جميع الأنظار في الحانة نحونا.

“همم، لست غبيًا إلى تلك الدرجة.”

لكن يبدو أن وايلن كان غارقًا في غضبه لدرجة أنه لم يدرك ذلك، وتابع.

قبل مغادرة نطاق البشر، طلبت من الأفعى الصغيرة أن ترسل لي معلومات عن الآخرين لأرى كيف تسير أمورهم.

“كيف يجرؤ!”

تحولت عينا وايلن إلى شقين ضيقين. وانبعث خيط من ضغطه من جسده.

بدأت هالة تهديد تنبعث ببطء من جسده.

بعد أن أدرك أن يديه لا تزالان على ملابسي، اعتذر وايلن وتركها.

نهضت من مقعدي، وحاولت تهدئته بسرعة.

“كيف حالها؟ هل هي بخير؟ هل كل شيء على ما يرام؟”

“اهدأ، استمع إليّ قبل أن تفعل شيئًا غبيًا.”

مجرد التفكير في الأمر كاد يجعل زوايا شفتي ترتفع.

لكنني، للأسف، لم أكن في عينيه سوى نملة.

كان الشخص ذو القلنسوة أمامي هو والد إيما، وايلن روشـفيلد، عمدة مدينة أشتون ونائب مدير الاتحاد.

لوّح بيده، فدُفعت إلى الخلف بضعة أمتار.

“وفوق ذلك، هناك شخص أعرفه سيساعدها.”

“كيف يمكنني أن أبقى هادئًا في مثل هذا الوضع؟ لا، يجب أن أخبر الآخرين بأنني بحاجة إلى الذهاب.”

لكنني لم أشربها فعلًا. كانت مُرّة أكثر من اللازم.

“مهلًا، استمع إليّ على الأقل قبل أن تذهب.”

أومأ وايلن برأسه قبل أن يعيد البطاقة إليّ ويسأل.

“ما الأمر؟”

…أولئك الأوغاد.

سأل وايلن وهو يستدير لينظر في اتجاهي.

اتجهت جميع الأنظار في الحانة نحونا.

“اجلس فحسب، ودعني أنهي كلامي.”

إذا كان ما قاله وايلن صحيحًا، فقد أُجرّ فعلًا إلى الحرب.

هززت رأسي، ورميت بضع عملات للموظفة، وجلست على مقعد جديد.

نجحت توسلاتي، ولحسن الحظ، عاد وايلن للجلوس على المقعد المقابل لي.

ومن مدى عدم اكتراثها بالأمر، بدا أن حدوث ذلك أمر اعتيادي.

“رين دوفر، سبعة عشر عامًا، صف الأكاديمية A-25…”

“أرجوك.” أشرت بيدي. “دعني على الأقل أنهي كلامي قبل أن تذهب في نوبة هياج.”

“هاها، حسنًا، أممم، الجو حار هنا.”

“…حسنًا.”

“كيف يمكنني أن أعرف أنك لا تكذب؟”

نجحت توسلاتي، ولحسن الحظ، عاد وايلن للجلوس على المقعد المقابل لي.

“ماذا تقصد؟”

رمقته بنظرة امتنان وشكرته.

وبينما كان وايلن يلفّ كوبه شبه الفارغ، سأل فجأة.

“شكرًا.”

“هذا مفهوم.”

‘أعتقد أن ما يقولونه عن كون جميع الآباء ضعفاء أمام بناتهم صحيح.’

وعلى الرغم من أن كيفن كان معها، فهذا لا يعني أن الأمور ستكون سهلة.

ليس أنني لا أفهم ذلك، فأنا على الأرجح كنت سأكون كذلك أيضًا لو كانت نولا في الوضع نفسه.

“ماذا قلت للتو؟”

“…إذًا، ماذا كنت تريد أن تقول؟”

إذا لم تتغلب إيما على أي تحدٍّ يُطرح أمامها، فلن تنمو أبدًا.

سأل وايلن بفارغ الصبر.

وبينما كنت أراقبه عن قرب، لم أستطع إلا أن أفكر.

حككت جانب رأسي وفتحت فمي.

“إيما روشـفيلد، ابنتك. أنا أعرفها.”

“كل ما أردت قوله هو أنه لا داعي للقلق.”

“هاك.”

“لا داعي للقلق؟ أنت تعرف أن—”

“…حسنًا، سأثق بكلامك في الوقت الحالي.”

“مهلًا، دعني أنهي كلامي.”

سقط الشراب الذي كان في يدي على المنضدة، وظل فمي مفتوحًا على اتساعه.

قاطعته، وحدقت فيه قبل أن أتابع.

“هل قلت للتو شخصًا؟”

“على الرغم من أن إيما تمر بوضع صعب، فأنا لم أقل قط إنها عاجزة. لديها الكثير من الأشخاص الموثوقين الذين يعملون معها لحل المشكلة. وجودك سيلحق بنموها ضررًا أكبر من أي شيء آخر.”

“على الرغم من أن إيما تمر بوضع صعب، فأنا لم أقل قط إنها عاجزة. لديها الكثير من الأشخاص الموثوقين الذين يعملون معها لحل المشكلة. وجودك سيلحق بنموها ضررًا أكبر من أي شيء آخر.”

“ماذا تقصد؟”

“أليس هذا رائعًا؟ مدير أكاديميتك موجود هنا أيضًا.”

“إذا دللت ابنتك، فلن تنمو أبدًا. لا أقصد الإساءة، لكن ابنتك مدللة إلى حد كبير. إذا كنت موجودًا، فلن تنضج أبدًا ولن تحل مشاكلها بنفسها.”

“1…2…”

إذا لم تتغلب إيما على أي تحدٍّ يُطرح أمامها، فلن تنمو أبدًا.

أخذ وايلن البطاقة، وبدأ يقرأها بصوت مرتفع ببطء.

وعلى الرغم من أن كيفن كان معها، فهذا لا يعني أن الأمور ستكون سهلة.

‘ثق بكلامي؟ تبًا لك.’

كانت بحاجة إلى اختبار المشقة كي تنمو. وأنا أعرف هذا أكثر من أي شخص.

اتجهت جميع الأنظار في الحانة نحونا.

“وفوق ذلك، هناك شخص أعرفه سيساعدها.”

“والآن بعد أن أجبت عن جميع أسئلتك…”

“هل قلت للتو شخصًا؟”

“اجلس فحسب، ودعني أنهي كلامي.”

تحولت عينا وايلن إلى شقين ضيقين. وانبعث خيط من ضغطه من جسده.

“كيف يجرؤ!”

“إيييه… إنه صديق.”

“ما الأمر؟”

أجبت وأنا أنظر بعيدًا.

“حسنًا، أردت فقط أن أقول إنني كنت صديقًا مقرّبًا لابنتك إيما. لكن يبدو أنني شخص غير مرغوب فيه.”

“أخبرني المزيد.”

لكن يبدو أن وايلن كان غارقًا في غضبه لدرجة أنه لم يدرك ذلك، وتابع.

“…”

في هذه الأثناء، الثمل الذي كان يفتعل شجارًا مع الشخص ذي القلنسوة سرعان ما أفاق من سكره، وجرّ أصدقاءه إلى خارج الحانة.

هل بعت كيفن للتو من دون قصد؟

كان هذا أسرع بكثير مما توقعت، والأسوأ من ذلك أنه بدا وكأنه يعمل مع آل باركر.

كنت أقول عنه كلامًا جيدًا دفاعًا عن نفسي.

اتكأت إلى الخلف على الكرسي، ونظرت إلى السقف قبل أن أفتح فمي.

“هاها، حسنًا، أممم، الجو حار هنا.”

“همم.”

“لا، لا، أعرف ما تحاول فعله. أنت تحاول تغيير الموضوع. من هو ذلك الرجل؟”

“…3—ماذا؟”

“إممم… إنه أعز أصدقائي؟”

سألت وأنا أنظر إليه من الأعلى.

وبينما كنت أبذل قصارى جهدي للمراوغة في الحديث، ابتسم وايلن فجأة.

ابتسمت، وشتمت في داخلي.

“أنا أمزح. لا أمانع ما دام موثوقًا به فعلًا، كما تقول.”

‘ثق بكلامي؟ تبًا لك.’

تنفست الصعداء، وقلت بجدية.

وأنا أحدّق في القزم الذي غادر للتو، أعدت توجيه انتباهي إلى الشخص ذي القلنسوة، الذي غطى ملامحه مجددًا بالقلنسوة.

“إنه موثوق به. وأنا متأكد من ذلك.”

“اهدأ، استمع إليّ قبل أن تفعل شيئًا غبيًا.”

“…حسنًا، سأثق بكلامك في الوقت الحالي.”

وجه وسيم، وشعر بلون بني محمر، وبنية جسدية مثالية. لا عجب أن إيما تبدو كما تبدو.

ابتسمت، وشتمت في داخلي.

أومأت برأسي وتظاهرت بأنني أرتشف من جعةي.

‘ثق بكلامي؟ تبًا لك.’

“آه، آسف.”

سيستغرق الأمر منه أشهرًا للعودة إلى نطاق البشر، وحتى حينها، كانت هناك احتمالية كبيرة أن يقع في مشكلة كبيرة، لأنه على الأرجح لديه بعض الأعمال المهمة التي يتعين عليه إنجازها هنا.

“…”

لم يكن أمامه خيار سوى الوثوق بكلامي.

“هل قلت للتو شخصًا؟”

“والآن بعد أن أجبت عن جميع أسئلتك…”

حككت جانب رأسي وفتحت فمي.

أسندت مرفقيّ على الطاولة وشبكت يديّ معًا، ثم أراحت ذقني على يديّ.

ومع حفاظي على هدوئي، رفعت كلتا يدي في الهواء وأجبت بابتسامة خفيفة.

“حان دوري لطرح الأسئلة.”

“هل تصدقني الآن؟”

اتكأ وايلن إلى الخلف وارتشف من شرابه الجديد.

“إذا دللت ابنتك، فلن تنمو أبدًا. لا أقصد الإساءة، لكن ابنتك مدللة إلى حد كبير. إذا كنت موجودًا، فلن تنضج أبدًا ولن تحل مشاكلها بنفسها.”

“…صحيح، من الإنصاف أن أجيب عن بعض أسئلتك.”

ومن مدى عدم اكتراثها بالأمر، بدا أن حدوث ذلك أمر اعتيادي.

ومن دون إضاعة أي وقت، ذهبت مباشرة إلى صلب الموضوع وأشرت إلى طاولة ليست بعيدة عنا.

“هل قلت للتو شخصًا؟”

حيث كان القزم الذي تحدثنا عنه سابقًا جالسًا.

“علاوة على ذلك، لإقامة علاقة دبلوماسية جيدة معهم، لا خيار أمامنا سوى البقاء في الخلف ومساعدتهم. وعلى الأرجح سيتم جرك إلى الحرب أيضًا.”

“ما الذي يحدث هنا؟ سمعت كلمة الشياطين تُذكر من ذلك القزم سابقًا، وبما أنك هنا، يبدو أن هناك شيئًا ما يحدث هنا.”

“همم، لست غبيًا إلى تلك الدرجة.”

“هاه، أنت فطن.”

بدأت هالة تهديد تنبعث ببطء من جسده.

قال وايلن وهو يضع الكوب.

وتظاهرت بالإحباط، وتمتمت بصوت مرتفع.

“في الوقت الحالي، أُرسلت أنا، إلى جانب بضعة آخرين، إلى نطاق الأقزام لإجراء بعض المحادثات الدبلوماسية مع الأقزام بشأن تجارة القطع الأثرية.”

ارتشف وايلن من جعةه بلا مبالاة، وظهرت ابتسامة مستمتعة على وجهه.

هزّ وايلن كتفيه وابتسم ابتسامة ساخرة.

ارتشف وايلن من الجعة، ورفع كوبه وقال.

“لسوء الحظ، وصلنا في الوقت الخطأ.”

“الوقت الخطأ؟”

“هل تصدقني الآن؟”

عقدت حاجبيّ.

اتجهت جميع الأنظار في الحانة نحونا.

ارتشف وايلن من الجعة، ورفع كوبه وقال.

ومع استمرار يده في الإمساك بملابسي، ضيّق وايلن عينيه.

“همم، والسبب هو أن الأقزام الآن في حالة حرب مع الشياطين.”

ومن دون إضاعة أي وقت، ذهبت مباشرة إلى صلب الموضوع وأشرت إلى طاولة ليست بعيدة عنا.

“حرب؟” اتسعت عيناي. ثم انحنيت إلى الأمام، واضعًا كلتا يديّ على الطاولة، وسألت بإلحاح. “هل تخبرني أن الأقزام في حالة حرب مع الشياطين الآن؟”

ثم نهض، وأمسكني من ياقة ملابسي، وارتفع صوته.

“بالفعل، في الواقع، لا تزال في مراحلها الأولى.”

“همم، والسبب هو أن الأقزام الآن في حالة حرب مع الشياطين.”

نظر إلى يساره ويمينه، ثم همس.

“هذا مفهوم.”

“علاوة على ذلك، لإقامة علاقة دبلوماسية جيدة معهم، لا خيار أمامنا سوى البقاء في الخلف ومساعدتهم. وعلى الأرجح سيتم جرك إلى الحرب أيضًا.”

“لا داعي للقلق؟ أنت تعرف أن—”

“تبًا…”

مجرد التفكير في الأمر كاد يجعل زوايا شفتي ترتفع.

اتكأت إلى الخلف في مقعدي ودلّكت جبهتي، وشعرت بصداع هائل قادم.

“…حسنًا.”

إذا كان ما قاله وايلن صحيحًا، فقد أُجرّ فعلًا إلى الحرب.

“هل يمكنك أن تخبرني بما تعرفه؟”

ليس لأنني أردت ذلك، ولكن لأنني بحلول الوقت الذي أغادر فيه، سينتهي بي الأمر بمواجهة آلاف الشياطين في الوقت نفسه.

ومن دون إضاعة أي وقت، ذهبت مباشرة إلى صلب الموضوع وأشرت إلى طاولة ليست بعيدة عنا.

تحدث عن سوء التوقيت.

“لا بأس.”

رفعت رأسي، وتذكرت فجأة جزءًا صغيرًا من المحادثة.

“لديك الكثير من الجرأة.”

“انتظر، هل قلت للتو «نحن»؟ ماذا تقصد بـ«نحن»؟”

وتظاهرت بأنني آخذ رشفة أخرى من الجعة، ورفعت حاجبي.

ارتشف وايلن من جعةه بلا مبالاة، وظهرت ابتسامة مستمتعة على وجهه.

بجدية، كانت الجعة مُرّة أكثر من اللازم.

“صحيح، لقد ذكرت أنك من الأكاديمية، أليس كذلك؟”

“كيف يمكنني أن أبقى هادئًا في مثل هذا الوضع؟ لا، يجب أن أخبر الآخرين بأنني بحاجة إلى الذهاب.”

“هذا صحيح.”

“أنا أمزح. لا أمانع ما دام موثوقًا به فعلًا، كما تقول.”

وضع الشراب جانبًا ومسح الرغوة التي كانت على فمه، ثم فتح وايلن فمه وقال.

وضع الشخص ذو القلنسوة كوبه وبدأ بالعد.

“أليس هذا رائعًا؟ مدير أكاديميتك موجود هنا أيضًا.”

“الوقت الخطأ؟”

وأنا أراقب الشخص ذي القلنسوة بطرف عيني، نهضت بكسل.

“علاوة على ذلك، لإقامة علاقة دبلوماسية جيدة معهم، لا خيار أمامنا سوى البقاء في الخلف ومساعدتهم. وعلى الأرجح سيتم جرك إلى الحرب أيضًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط