Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 302

الفصل 302 - مالڤيل آيرونهوك [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 302 - مالڤيل آيرونهوك [1]

الفصل 302 – مالڤيل آيرونهوك [1]

“كيفن؟”

“المدير؟”

“لا مشكلة.”

اتسعت عيناي على الفور.

تساقط العرق على جبيني على الفور.

“المدير، البطل ذو الرتبة SS، الذي لم يظهر ولو مرة واحدة طوال فترة إقامتي في الأكاديمية؟”

“لا مشكلة.”

كاد وايلن أن يبصق شرابه. رمقني بنظرة غريبة، ثم ابتسم ابتسامة ساخرة.

استدرت، وألقيت نظرة على محيطي ولاحظت أخيرًا ما حولي، ولدهشتي، بالكاد كان هناك أحد يرتاد المكان.

“طريقة غريبة للتعبير عن الأمر، لكنها صحيحة.”

“طريقة غريبة للتعبير عن الأمر، لكنها صحيحة.”

“…يا إلهي.”

‘أوف، يا له من أمر مزعج فعلًا.’

اتكأت إلى الخلف في مقعدي، وعقدت حاجبيّ بشدة.

“…بالتأكيد، لكنني سأحذرك مسبقًا. لا تتوقع منه أن يصنع لك قطعة أثرية. مهما كنت ثريًا، فلن يفعل ذلك ما لم يرغب هو في ذلك.”

على الرغم من أنني كنت أعرف أن وايلن والمدير كانا في مهمة معًا، فإنني لم أكن أعرف فعلًا أنهما موجودان في نطاق الأقزام.

“ماذا فعلت لأحصل على تلميذ عديم الكفاءة كهذا…”

وذلك لأن كيفن في روايتي لم يذهب إلى نطاق الأقزام إلا بعد المؤتمر الذي سيُعقد بعد عامين من الآن.

“مرحبًا؟ هل يوجد أحد في المتجر؟”

وكانت تلك أيضًا المرة الأولى التي ظهر فيها الاثنان بشكل فعلي في القصة.

كان حرفيًا أسطوريًا. ولا شك أن معاييره بالنسبة إلى المواد كانت مرتفعة، وليس ذلك فحسب، بل من المحتمل أيضًا أنه كان انتقائيًا للغاية بشأن عملائه.

نق. نق. نق.

—صفع!

طرقت على الطاولة، وغرقت في التفكير.

لم أكن متأكدًا، لكنني كنت على وشك اكتشاف ذلك.

‘من كان ليظن أنه موجود هنا؟’

انقبضت قبضتا كيفن بشدة.

وجود المدير يجعل الأمور معقدة.

“مهلًا، اخرس قبل أن أصفعك مجددًا.”

على الرغم من أنه لم يكن موجودًا أثناء البطولة، فمن المرجح أنه كان على علم بي. ففي النهاية، لم يكن هناك أي سبيل لأن دونا لم تخبره عني.

“المتجر هنا تمامًا، إذا اتبعت هذا الطريق من هنا، فمن المفترض أن تتمكن من الوصول إليه في غضون عشر دقائق تقريبًا.”

وفوق ذلك، بصفته المدير، فمن المحتمل أنه أُبلغ بكل حالة وفاة حدثت في ذلك اليوم.

عند إجابتي، ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه وايلن.

وسيكون شرح كيفية بقائي على قيد الحياة له أمرًا مزعجًا للغاية.

“طريقة غريبة للتعبير عن الأمر، لكنها صحيحة.”

‘أوف، يا له من أمر مزعج فعلًا.’

كنت أريد أن أصبح أقوى بوتيرة أسرع.

“هل لديك أي أسئلة أخرى لي؟”

“لا مشكلة.”

أنهى وايلن شرابه بالكامل وضرب الكوب على الطاولة. ثم تابع بمسح الرغوة التي بقيت على شفتيه.

أخذ وايلن يلفّ كوبه الفارغ الآن، وفكر للحظة.

رفعت رأسي وأومأت.

عند إجابتي، ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه وايلن.

“نعم، واحد آخر.”

[المطرقة الذهبية.]

“تفضل، لكن اجعله سريعًا، فمن المفترض أن أغادر قريبًا.”

‘أوف، يا له من أمر مزعج فعلًا.’

أجاب وايلن وهو يتفقد ساعته.

“بشأن ما أخبرتني به منذ وقت ليس ببعيد.”

انحنيت إلى الأمام وسألت.

“المدير، البطل ذو الرتبة SS، الذي لم يظهر ولو مرة واحدة طوال فترة إقامتي في الأكاديمية؟”

“هل سمعت من قبل بشخص يُدعى مالڤيل آيرونهوك؟”

“السير مالڤيل؟”

ومضت نظرة خيبة أمل في عيني إيما.

ومض تعبير غريب على وجه وايلن.

طرقت مرة أخرى. هذه المرة رفعت صوتي قليلًا، فقط لأتأكد من أنهم سمعوني.

“هل هناك خطب ما؟”

رفعت رأسي وأومأت.

من نظرة وايلن، بدا وكأنه يعرفه.

ومحاطًا بهذا العدد الكبير من الأعداء، لم يكن أمامي خيار سوى أن أصبح أقوى.

وبتعبير معقد، حكّ وايلن مؤخرة رأسه.

“لقد توقعت ذلك.”

“لا، ليس حقًا، الأمر فقط أنه… هو، ممم، كيف أقولها؟”

وبدا عليه الرضا، استدار وايلن وغادر الحانة.

مرر وايلن يده على ذقنه محاولًا العثور على الكلمات المناسبة.

—طرق! —طرق!

“…لنقل فقط إنه رجل يصعب إرضاؤه للغاية.”

“لقد توقعت ذلك.”

أسقطت إيما سيفيها القصيرين ونظرت إليه بقلق.

اتكأت إلى الخلف في مقعدي وأطلقت زفرة.

كان مالڤيل واحدًا من القلة الذين يستطيعون التعامل مع أوكليوم بشكل صحيح.

التقطته وسألت بفضول.

كان حرفيًا أسطوريًا. ولا شك أن معاييره بالنسبة إلى المواد كانت مرتفعة، وليس ذلك فحسب، بل من المحتمل أيضًا أنه كان انتقائيًا للغاية بشأن عملائه.

هززت كتفيّ، ودفعت الباب مفتوحًا ودخلت المتجر.

فهو لن يصنع القطع الأثرية لأي شخص يطلب منه ذلك.

“هممم، قبل أن أذهب، خذ هذا أيضًا.”

لكن.

“طريقة غريبة للتعبير عن الأمر، لكنها صحيحة.”

كان عليّ أن أحاول رغم ذلك.

تنفست إيما الصعداء قبل أن يتحول وجهها فجأة إلى الجدية.

“حتى لو رفضني، أريد أن أعرف.”

أدرت رأسي وسرت في اتجاه مصدر الصوت، ثم ألقيت نظرة متطفلة من الجانب بفضول.

كنت أريد أن أصبح أقوى بوتيرة أسرع.

لم يعد يريد أن يشعر بالعجز إلى هذا الحد مرة أخرى.

ومحاطًا بهذا العدد الكبير من الأعداء، لم يكن أمامي خيار سوى أن أصبح أقوى.

“أوف.”

كان ذلك أمرًا لا بد منه.

“أوف.”

عند إجابتي، ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه وايلن.

كان الأمر أشبه بأن الجميع يتجنبون المتجر كما يتجنبون الطاعون.

“همم، إذا كنت مصرًا.”

“نعم، واحد آخر.”

أخذ وايلن يلفّ كوبه الفارغ الآن، وفكر للحظة.

فهو لن يصنع القطع الأثرية لأي شخص يطلب منه ذلك.

“عادةً ما يعمل في المستوى الرابع، لكن يمكنك أن تجده في المستوى الأول من وقت لآخر. في الواقع، من المحتمل أنه في متجره الآن.”

“مهلًا، اخرس قبل أن أصفعك مجددًا.”

“أين يقع تحديدًا؟ هل يمكنك أن تخبرني بالموقع؟”

لقد أصبح أكثر صحة من أي وقت مضى.

“…بالتأكيد، لكنني سأحذرك مسبقًا. لا تتوقع منه أن يصنع لك قطعة أثرية. مهما كنت ثريًا، فلن يفعل ذلك ما لم يرغب هو في ذلك.”

“هل سمعت من قبل بشخص يُدعى مالڤيل آيرونهوك؟”

“همم.”

لو كان أقوى، أو لو كان لديه شخص يدعمه، لما حدث أيٌّ من تلك المشاكل.

هذا مفهوم.

“عادةً ما يعمل في المستوى الرابع، لكن يمكنك أن تجده في المستوى الأول من وقت لآخر. في الواقع، من المحتمل أنه في متجره الآن.”

كما قلت من قبل، لو كان يصنع القطع الأثرية لأي شخص، لكان هناك طابور يمتد حتى نطاق البشر.

ولسوء حظه، لم يُبدِ القزم الأكبر أي تعاطف معه، بل صفعه مرة أخرى على رأسه.

“انتبه جيدًا.”

طنغ—! طنغ—!

نقر وايلن على ساعته، وسرعان ما ظهرت خريطة ثلاثية الأبعاد أمامنا. ولدهشتي، كانت خريطة للمستوى الأول بأكمله.

هززت كتفيّ، ودفعت الباب مفتوحًا ودخلت المتجر.

ثم أشار وايلن إلى منطقة معينة على الخريطة.

“نعم، واحد آخر.”

“المتجر هنا تمامًا، إذا اتبعت هذا الطريق من هنا، فمن المفترض أن تتمكن من الوصول إليه في غضون عشر دقائق تقريبًا.”

طنغ—! طنغ—! طنغ—!

“فهمت.”

طنغ—! طنغ—!

عقدت حاجبيّ قليلًا.

اتسعت عيناي على الفور.

كانت الخريطة فوضوية بعض الشيء لأنها لم تكن خريطة رسمية، لكنها أوصلت الفكرة.

والآن عرفت إلى أين أذهب.

“همم، لقد قررت المضي قدمًا في العرض.”

“عليّ أن أذهب الآن.”

“…لنقل فقط إنه رجل يصعب إرضاؤه للغاية.”

أعاد وايلن وضع قلنسوته، ثم نهض فجأة. وقبل أن يغادر، ألقى نحوي لوحًا معدنيًا داكن اللون.

قزمان منهمكان تمامًا في طرق قطعة معدنية صغيرة.

“هممم، قبل أن أذهب، خذ هذا أيضًا.”

كان مالڤيل واحدًا من القلة الذين يستطيعون التعامل مع أوكليوم بشكل صحيح.

“ما هذا؟”

من جميع أنواع الأسلحة، بدءًا من السيوف والفؤوس والرماح والكثير الكثير غيرها، إلى الأساور وغيرها من الإكسسوارات المختلفة، كانت كلها معروضة في أنحاء المتجر.

التقطته وسألت بفضول.

وبتعبير معقد، حكّ وايلن مؤخرة رأسه.

وأشار وايلن إلى اللوح في يدي وشرح.

كانت الخريطة فوضوية بعض الشيء لأنها لم تكن خريطة رسمية، لكنها أوصلت الفكرة.

“إنها شارة تعريف. في حال أردت مقابلتي، يمكنك ببساطة أن تريها للحراس، وسيسمحون لك بالمرور.”

“مهلًا، هذا يؤلم!”

حدقت في اللوح الأخضر في يدي، ثم نظرت إلى وايلن بامتنان.

قزمان منهمكان تمامًا في طرق قطعة معدنية صغيرة.

“فهمت… شكرًا.”

هززت كتفيّ، ودفعت الباب مفتوحًا ودخلت المتجر.

قد يكون هذا مفيدًا.

“…بشأن ماذا؟”

“لا مشكلة.”

وباستثناء حقيقة أن نزلات البرد لم تعد موجودة، كان كيفن يشعر بحالة جيدة هذه الأيام. كانت قوته تتقدم بمعدل مذهل.

ظهرت ابتسامة عريضة خلف القلنسوة، وأومأ وايلن برأسه إيماءة خفيفة.

“…”

“عليّ أن أذهب الآن. شكرًا لك مرة أخرى لإخباري عن إيما.”

“ثبّت ذراعك!”

“لا مشكلة.”

تمتم لنفسه قبل أن يرفع سيفه مجددًا.

توقفت خطوات وايلن فجأة بعدما تذكر شيئًا. استدار، ثم قال:

أخذ وايلن يلفّ كوبه الفارغ الآن، وفكر للحظة.

“أوه، صحيح، إذا التقينا مجددًا، أخبرني المزيد عن ذلك الرجل الذي ذكرته سابقًا. أنا فضولي جدًا بشأنه.”

لم يعد يريد أن يشعر بالعجز إلى هذا الحد مرة أخرى.

تساقط العرق على جبيني على الفور.

“أين يقع تحديدًا؟ هل يمكنك أن تخبرني بالموقع؟”

“…بالتأكيد.”

“السير مالڤيل؟”

“جيد، جيد.”

وبينما كان كيفن يتدرب بسيفيه في منتصف ساحة التدريب، عطس فجأة.

وبدا عليه الرضا، استدار وايلن وغادر الحانة.

تساقط العرق على جبيني على الفور.

وأنا أحدق في ظهره من حيث كنت جالسًا، أغمضت عينيّ وتمنيت لكيفن حظًا سعيدًا.

“نعم، واحد آخر.”

يبدو أنه حقًا لن يتمكن من الإفلات من هذا الأمر.

[المطرقة الذهبية.]

كانت هناك شارة تبدو رثة معلقة خارج المتجر.

[مبنى ليفياثان، الأكاديمية.]

هذا مفهوم.

في مثل هذا الوقت من كل يوم، كانت إيما وكيفن يتدربان في ساحة التدريب العامة داخل مبنى ليفياثان.

[المطرقة الذهبية.]

لم تكن أكبر من ساحتيهما الخاصتين للتدريب فحسب، بل كانت أيضًا رائعة للتدرب مع الرفاق.

“حسنًا!”

وبينما كان كيفن يتدرب بسيفيه في منتصف ساحة التدريب، عطس فجأة.

“مهلًا، اخرس قبل أن أصفعك مجددًا.”

“أتشو!”

وبما أن المدينة مبنية مباشرة داخل سلسلة جبلية، فإن المؤشر الوحيد الذي حصلت عليه على حلول الليل كان البرودة الطفيفة التي سرت في الهواء.

“كيفن؟”

“أنا أحاول، أيها العجوز الوغد.”

أسقطت إيما سيفيها القصيرين ونظرت إليه بقلق.

“يا للأسف.”

أمسك كيفن أنفه، ورفع يده ليشير إليها بأنه بخير، ثم ابتسم ابتسامة ساخرة.

من موت رين إلى مشاكل إيما. أدرك كيفن أنه كان لا يزال ضعيفًا للغاية.

“لا شيء، شعرت فجأة بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.”

—صفع!

“…هل أصبت بالزكام؟”

كان عليّ أن أحاول رغم ذلك.

“لا أظن ذلك.”

“أنا أحاول!”

وباستثناء حقيقة أن نزلات البرد لم تعد موجودة، كان كيفن يشعر بحالة جيدة هذه الأيام. كانت قوته تتقدم بمعدل مذهل.

تمتم لنفسه قبل أن يرفع سيفه مجددًا.

وكان قد اخترق رتبة C- منذ وقت ليس ببعيد.

أنهى وايلن شرابه بالكامل وضرب الكوب على الطاولة. ثم تابع بمسح الرغوة التي بقيت على شفتيه.

لقد أصبح أكثر صحة من أي وقت مضى.

ومن بين القزمين، كان أحدهما أكبر سنًا بوضوح، بينما كان الآخر أصغر سنًا بكثير. علاوة على ذلك، ومن مراقبتي لهما من الجانب، استطعت أن أدرك أن الأكبر سنًا كان يحاول تعليم الأصغر سنًا.

“ربما هذا مجرد وهم.”

غطى القزم الأكبر وجهه بيده وتمتم بصوت مرتفع.

تمتم لنفسه قبل أن يرفع سيفه مجددًا.

‘أوف، يا له من أمر مزعج فعلًا.’

—شَف!

رفع القزم الأكبر سنًا يده، ثم صفع القزم الأصغر سنًا فجأة على رأسه.

هوى بالسيف، فرسم قوسًا جميلًا لكنه مميت في الهواء.

“المدير؟”

“…أشعر بأنني بخير، ربما كان مجرد وهم.”

“هذا جيد.”

“لا بد أن هذا هو المكان، أليس كذلك؟”

تنفست إيما الصعداء قبل أن يتحول وجهها فجأة إلى الجدية.

“فهمت… شكرًا.”

“بالمناسبة، كيفن، هل اتخذت قرارك أخيرًا؟”

—طرق!

لكن في تلك اللحظة، تشتت تركيز كيفن بالكامل واستدار لمواجهة إيما.

—صفع!

“…بشأن ماذا؟”

“نعم، واحد آخر.”

“بشأن ما أخبرتني به منذ وقت ليس ببعيد.”

توقفت خطوات وايلن فجأة بعدما تذكر شيئًا. استدار، ثم قال:

“آه، ذلك.”

كان الأمر أشبه بأن الجميع يتجنبون المتجر كما يتجنبون الطاعون.

خفض كيفن سيفه، وتشوه وجهه. وقبض على سيفه بإحكام، ثم تمتم بهدوء.

“السير مالڤيل؟”

“همم، لقد قررت المضي قدمًا في العرض.”

“عليّ أن أذهب الآن.”

“يا للأسف.”

—صفع!

ومضت نظرة خيبة أمل في عيني إيما.

“هممم، قبل أن أذهب، خذ هذا أيضًا.”

“حسنًا، ليس الأمر وكأنني أستطيع إيقافك، فأنا أيضًا أعتقد أن هذا القرار ليس سيئًا.”

“بشأن ما أخبرتني به منذ وقت ليس ببعيد.”

“أعرف، لكن…”

ربما كان منغمسًا فيه أكثر من اللازم؟ وربما كان ذلك سبب عدم سماعه لي.

انقبضت قبضتا كيفن بشدة.

كان من الصعب وصف الأمر.

من موت رين إلى مشاكل إيما. أدرك كيفن أنه كان لا يزال ضعيفًا للغاية.

عند إجابتي، ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه وايلن.

لو كان أقوى، أو لو كان لديه شخص يدعمه، لما حدث أيٌّ من تلك المشاكل.

وبدا عليه الرضا، استدار وايلن وغادر الحانة.

لم يعد يريد أن يشعر بالعجز إلى هذا الحد مرة أخرى.

استدرت، وألقيت نظرة على محيطي ولاحظت أخيرًا ما حولي، ولدهشتي، بالكاد كان هناك أحد يرتاد المكان.

رفع رأسه ورفع سيفه، ثم هوى به مجددًا.

“…بالتأكيد.”

—شَف!

“ماذا فعلت لأحصل على تلميذ عديم الكفاءة كهذا…”

“الانضمام إلى الاتحاد هو أسرع طريقة لتعويض أوجه قصوري.”

أدرت رأسي وسرت في اتجاه مصدر الصوت، ثم ألقيت نظرة متطفلة من الجانب بفضول.

كانت هناك شارة تبدو رثة معلقة خارج المتجر.

وبما أن المدينة مبنية مباشرة داخل سلسلة جبلية، فإن المؤشر الوحيد الذي حصلت عليه على حلول الليل كان البرودة الطفيفة التي سرت في الهواء.

وأشار وايلن إلى اللوح في يدي وشرح.

وحتى حينها، اختفت سريعًا عندما بدأ النظام الحراري المبني تحت الأرض بالعمل، مما أدى إلى تدفئة حذائي والهواء من حولي.

أمسك كيفن أنفه، ورفع يده ليشير إليها بأنه بخير، ثم ابتسم ابتسامة ساخرة.

“لا بد أن هذا هو المكان، أليس كذلك؟”

“لا شيء، شعرت فجأة بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.”

رفعت رأسي، وتوقفت أمام متجر كبير إلى حد ما.

“هيا، ضع المزيد من القوة.”

وبالمقارنة مع المتاجر الأخرى التي رأيتها، كان هذا المتجر أكثرها رثاثة في المظهر. ومع ذلك، رغم كونه الأكثر رثاثة، فقد كان بطريقة ما يبدو وكأنه أكثرها فخامة.

كان ذلك أمرًا لا بد منه.

كان من الصعب وصف الأمر.

“يا للأسف.”

هل كان ربما بسبب أجوائه؟ أم أنه مجرد خيالي؟

أعاد وايلن وضع قلنسوته، ثم نهض فجأة. وقبل أن يغادر، ألقى نحوي لوحًا معدنيًا داكن اللون.

لم أكن متأكدًا، لكنني كنت على وشك اكتشاف ذلك.

انحنيت إلى الأمام وسألت.

[المطرقة الذهبية.]

قزمان منهمكان تمامًا في طرق قطعة معدنية صغيرة.

كانت هناك شارة تبدو رثة معلقة خارج المتجر.

من موت رين إلى مشاكل إيما. أدرك كيفن أنه كان لا يزال ضعيفًا للغاية.

استدرت، وألقيت نظرة على محيطي ولاحظت أخيرًا ما حولي، ولدهشتي، بالكاد كان هناك أحد يرتاد المكان.

وكانت تلك أيضًا المرة الأولى التي ظهر فيها الاثنان بشكل فعلي في القصة.

كان الأمر أشبه بأن الجميع يتجنبون المتجر كما يتجنبون الطاعون.

‘من كان ليظن أنه موجود هنا؟’

طنغ—! طنغ—! طنغ—!

“…لنقل فقط إنه رجل يصعب إرضاؤه للغاية.”

كان الصوت الإيقاعي الثابت للمعدن وهو يُطرق الشيء الوحيد الذي أكد لي أنني في المكان الصحيح.

“المدير؟”

خطوت إلى الأمام وطرقت الباب.

‘من كان ليظن أنه موجود هنا؟’

—طرق! —طرق!

أثار هذا غضب القزم الأكبر سنًا، الذي رفع صوته.

“مرحبًا؟ هل من أحد هنا؟”

‘أوف، يا له من أمر مزعج فعلًا.’

لا إجابة.

لوحت بيديّ بحرج.

—طرق!

“يا للأسف.”

طرقت مرة أخرى. هذه المرة رفعت صوتي قليلًا، فقط لأتأكد من أنهم سمعوني.

“عادةً ما يعمل في المستوى الرابع، لكن يمكنك أن تجده في المستوى الأول من وقت لآخر. في الواقع، من المحتمل أنه في متجره الآن.”

“مرحبًا؟ هل يوجد أحد في المتجر؟”

عقدت حاجبيّ قليلًا.

طنغ—! طنغ—!

لو كان أقوى، أو لو كان لديه شخص يدعمه، لما حدث أيٌّ من تلك المشاكل.

“هممم، غريب.”

وفوق ذلك، بصفته المدير، فمن المحتمل أنه أُبلغ بكل حالة وفاة حدثت في ذلك اليوم.

مرة أخرى، لم يجبني أحد. ومع ذلك، كان صوت طرق المعدن موجودًا بشكل لا لبس فيه.

“المدير؟”

ربما كان منغمسًا فيه أكثر من اللازم؟ وربما كان ذلك سبب عدم سماعه لي.

كان من الصعب وصف الأمر.

“حسنًا، أيًا يكن.”

رفع القزم الأكبر سنًا يده، ثم صفع القزم الأصغر سنًا فجأة على رأسه.

هززت كتفيّ، ودفعت الباب مفتوحًا ودخلت المتجر.

نق. نق. نق.

“أوف.”

وبينما كان كيفن يتدرب بسيفيه في منتصف ساحة التدريب، عطس فجأة.

ما إن دخلت المتجر حتى مرت بي موجة من الهواء الساخن، بينما غمرت رائحة الحديد النفاذة فتحتي أنفي، مما جعل أنفي ينغلق للحظات.

بينما كنت أتفحص القطع الأثرية، استطعت أن أسمع صوتين بخفوت في مؤخرة المتجر.

استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى أعتاد على الرائحة، وبمجرد أن نظرت حولي، وجدت نفسي داخل متجر مزين بشكل جميل ومليء بمختلف أنواع القطع الأثرية.

“المتجر هنا تمامًا، إذا اتبعت هذا الطريق من هنا، فمن المفترض أن تتمكن من الوصول إليه في غضون عشر دقائق تقريبًا.”

من جميع أنواع الأسلحة، بدءًا من السيوف والفؤوس والرماح والكثير الكثير غيرها، إلى الأساور وغيرها من الإكسسوارات المختلفة، كانت كلها معروضة في أنحاء المتجر.

استدرت، وألقيت نظرة على محيطي ولاحظت أخيرًا ما حولي، ولدهشتي، بالكاد كان هناك أحد يرتاد المكان.

ومن مسافة، استطعت أن أدرك أنها كانت ذات جودة مختلفة.

طرقت على الطاولة، وغرقت في التفكير.

“هيا، ضع المزيد من القوة.”

“أوف.”

“أنا أحاول!”

كاد وايلن أن يبصق شرابه. رمقني بنظرة غريبة، ثم ابتسم ابتسامة ساخرة.

طنغ—! طنغ—!

“مرحبًا؟ هل من أحد هنا؟”

بينما كنت أتفحص القطع الأثرية، استطعت أن أسمع صوتين بخفوت في مؤخرة المتجر.

“أوف.”

أدرت رأسي وسرت في اتجاه مصدر الصوت، ثم ألقيت نظرة متطفلة من الجانب بفضول.

“هل أنت السير مالڤيل؟”

وهناك رأيته.

غطى القزم الأكبر وجهه بيده وتمتم بصوت مرتفع.

“ثبّت ذراعك!”

ظهرت ابتسامة عريضة خلف القلنسوة، وأومأ وايلن برأسه إيماءة خفيفة.

“حسنًا!”

استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى أعتاد على الرائحة، وبمجرد أن نظرت حولي، وجدت نفسي داخل متجر مزين بشكل جميل ومليء بمختلف أنواع القطع الأثرية.

قزمان منهمكان تمامًا في طرق قطعة معدنية صغيرة.

كانت هناك شارة تبدو رثة معلقة خارج المتجر.

كان العرق يتساقط على جانبي وجهيهما، ولم يبتعد تركيزهما عن قطعة المعدن أمام أعينهما.

من موت رين إلى مشاكل إيما. أدرك كيفن أنه كان لا يزال ضعيفًا للغاية.

في الواقع، كانا منهمكين للغاية لدرجة أنهما لم يلاحظا وجودي.

“همم، لقد قررت المضي قدمًا في العرض.”

ومن بين القزمين، كان أحدهما أكبر سنًا بوضوح، بينما كان الآخر أصغر سنًا بكثير. علاوة على ذلك، ومن مراقبتي لهما من الجانب، استطعت أن أدرك أن الأكبر سنًا كان يحاول تعليم الأصغر سنًا.

قزمان منهمكان تمامًا في طرق قطعة معدنية صغيرة.

طنغ—! طنغ—!

وبتعبير معقد، حكّ وايلن مؤخرة رأسه.

“لا، نا، نا! أقوى! هذا لين أكثر من اللازم!”

“همم.”

هزّ القزم الأكبر سنًا رأسه بخيبة أمل، ثم أشار إلى جزء محدد من المعدن.

ومحاطًا بهذا العدد الكبير من الأعداء، لم يكن أمامي خيار سوى أن أصبح أقوى.

“أيها الأحمق، لم تطرق هذا الجزء بما يكفي. انظر، شكله معوج!”

ومن بين القزمين، كان أحدهما أكبر سنًا بوضوح، بينما كان الآخر أصغر سنًا بكثير. علاوة على ذلك، ومن مراقبتي لهما من الجانب، استطعت أن أدرك أن الأكبر سنًا كان يحاول تعليم الأصغر سنًا.

“أنا أحاول، أيها العجوز الوغد.”

“طريقة غريبة للتعبير عن الأمر، لكنها صحيحة.”

—صفع!

على الرغم من أنه لم يكن موجودًا أثناء البطولة، فمن المرجح أنه كان على علم بي. ففي النهاية، لم يكن هناك أي سبيل لأن دونا لم تخبره عني.

رفع القزم الأكبر سنًا يده، ثم صفع القزم الأصغر سنًا فجأة على رأسه.

نق. نق. نق.

“من تناديه وغدًا أيها الوغد؟”

“مهلًا، هذا يؤلم!”

على الرغم من أنني كنت أعرف أن وايلن والمدير كانا في مهمة معًا، فإنني لم أكن أعرف فعلًا أنهما موجودان في نطاق الأقزام.

ترك القزم الأصغر المطرقة وصرخ من الألم، ممسكًا بمؤخرة رأسه من شدة الألم.

“طريقة غريبة للتعبير عن الأمر، لكنها صحيحة.”

أثار هذا غضب القزم الأكبر سنًا، الذي رفع صوته.

“أيها الأحمق، لماذا تركت المطرقة؟”

تساقط العرق على جبيني على الفور.

“لأنك ضربتني!”

من جميع أنواع الأسلحة، بدءًا من السيوف والفؤوس والرماح والكثير الكثير غيرها، إلى الأساور وغيرها من الإكسسوارات المختلفة، كانت كلها معروضة في أنحاء المتجر.

صرخ القزم الأصغر متظلمًا.

“المتجر هنا تمامًا، إذا اتبعت هذا الطريق من هنا، فمن المفترض أن تتمكن من الوصول إليه في غضون عشر دقائق تقريبًا.”

ولسوء حظه، لم يُبدِ القزم الأكبر أي تعاطف معه، بل صفعه مرة أخرى على رأسه.

“بالمناسبة، كيفن، هل اتخذت قرارك أخيرًا؟”

—صفع!

هزّ القزم الأكبر سنًا رأسه بخيبة أمل، ثم أشار إلى جزء محدد من المعدن.

“الحداد الجيد يستطيع العمل في ظل أي ظروف. والآن انظر، لقد فشلت. يا له من هدر للمواد الجيدة.”

لم يعد يريد أن يشعر بالعجز إلى هذا الحد مرة أخرى.

غطى القزم الأكبر وجهه بيده وتمتم بصوت مرتفع.

“أين يقع تحديدًا؟ هل يمكنك أن تخبرني بالموقع؟”

“ماذا فعلت لأحصل على تلميذ عديم الكفاءة كهذا…”

هل كان ربما بسبب أجوائه؟ أم أنه مجرد خيالي؟

“ربما لو كنت ألطف معي، لكنت نجحت.”

وأنا أحدق في ظهره من حيث كنت جالسًا، أغمضت عينيّ وتمنيت لكيفن حظًا سعيدًا.

رفع القزم الأكبر يده مهددًا.

فهو لن يصنع القطع الأثرية لأي شخص يطلب منه ذلك.

“مهلًا، اخرس قبل أن أصفعك مجددًا.”

“نعم، واحد آخر.”

“…”

غطى القزم الأكبر وجهه بيده وتمتم بصوت مرتفع.

بدا أن التهديد كان فعالًا، إذ صمت القزم الأصغر سنًا على الفور وغطى رأسه بيديه.

“هل أنت السير مالڤيل؟”

“همم؟ من تكون؟”

“المتجر هنا تمامًا، إذا اتبعت هذا الطريق من هنا، فمن المفترض أن تتمكن من الوصول إليه في غضون عشر دقائق تقريبًا.”

وأخيرًا لاحظ القزم الأكبر وجودي، فأدار رأسه ونظر مباشرة إلى عينيّ.

هوى بالسيف، فرسم قوسًا جميلًا لكنه مميت في الهواء.

“مرحبًا.”

—طرق! —طرق!

لوحت بيديّ بحرج.

ومض تعبير غريب على وجه وايلن.

“هل أنت السير مالڤيل؟”

—شَف!

“لا مشكلة.”

عند إجابتي، ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه وايلن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط