Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 303

الفصل 303 - مالڤيل آيرونهوك [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 303 - مالڤيل آيرونهوك [2]

الفصل 303 – مالڤيل آيرونهوك [2]

حتى لو كانت القطعة الأثرية مرتبطة، فمن كان ليظن أنها ستزن كل هذا في حالتها العادية؟ كم كان صنعها صعبًا بحق؟

«إنه أنا، لكن من تكون؟ بشري؟»

«ألست حدادًا؟ كيف يمكنك العمل بمطرقة لا تستطيع رفعها؟»

التقط مالڤيل المطرقة من الأرض وحاول وضعها على الطاولة.

«هذا أكثر منطقية.»

وعندما رأيته يكافح لوضع المطرقة على الطاولة، تقدمت إلى الأمام ومددت له يد المساعدة.

فلكي يُشاد به باعتباره واحدًا من أعظم الحدادين في العالم، كان عليه أن يمتلك هذا القدر من الكبرياء على الأقل.

«سأساعدك.»

«ما قصدته هو: هل كان ذلك حقًا أفضل ما كنت قادرًا على فعله؟»

«آه، شكرًا لك.»

نظرت إلى القطعة الأثرية التي وضعها جانبًا، ثم عدت بنظري إلى مالڤيل، وحثثته على المتابعة.

«…ممَّ صُنعت هذه المطرقة بحق؟»

كان ذهني في حالة فوضى قليلًا الآن، لكن ما قاله مالڤيل لم يكن سوى الحقيقة.

عندما فكرت في الأمر لاحقًا، أدركت أنه كان ينبغي لي أن أفكر في الأمر مليًا، بما أن المطرقة كانت تزن طنًا.

«…يا إلهي.»

حتى مع إحصائياتي الحالية، بالكاد تمكنت من رفعها.

لم يطل الانتظار، إذ لم تمضِ حتى بضع ثوانٍ على كلامي قبل أن يعطيني مالڤيل الإذن.

«خخ، ممَّ صُنعت هذه المطرقة؟»

«بدلًا من التركيز على أساسيات مهارة السيف، ركزت فقط على تحسين أسلوبك الصغير، وأهملت الأساسيات تمامًا. صحيح؟»

«الكثير من المعدن اللعين.»

أخذت نفسًا عميقًا، ووضعت يدي على غمد السيف وهدأت ذهني. أغمضت عينيّ، ووضعت إبهامي أسفل واقي السيف مباشرة.

«ألست حدادًا؟ كيف يمكنك العمل بمطرقة لا تستطيع رفعها؟»

أعدت الكاتانا إلى مكانها واتكأت على منضدة المتجر حيث كان مالڤيل يقف في الجهة المقابلة.

«…حسنًا، إنها ليست ملكي، بل ملك أحد تلاميذي.»

«ما قصدته هو: هل كان ذلك حقًا أفضل ما كنت قادرًا على فعله؟»

«قطعة أثرية مرتبطة؟»

مسح مالڤيل جبينه الممتلئ بالعرق.

«أجل.»

«…يا إلهي.»

«…لا عجب.»

كانت القطع الأثرية المرتبطة هي القطع الأثرية التي لا يمكن استخدامها إلا من قِبل مستخدم محدد. وإذا حاول أي شخص آخر استخدامها، فلن تستجيب القطعة الأثرية لأي تدفق للمانا.

كو—! توك—!

وبالتالي، ما لم تكن في يد مالكها الحقيقي، فلم تكن أكثر من قطعة خردة معدنية. قطعة خردة ثقيلة للغاية، في الواقع.

«ممم، أراهن أنه باستثناء أسلوب السيف الغريب الذي تستخدمه، فأنت لم تتدرب قط على السيف بشكل صحيح.»

«سأمسكها من رأسها، وأنت أمسكها من المقبض.»

«أيها الوغد الجاحد، أخبر القائد أنني سأأتي قريبًا.»

«حسنًا… أوخ.»

ألقيت نظرة على الغرفة، وأدركت أنها كانت مليئة بالمواد والقطع الأثرية الثمينة، فقررت أن أكبح جماح الحركات الكبيرة.

«استخدم المزيد من القوة في وركيك، أيها الشاب.»

«هذا كل شيء؟»

«أوغ، أنا أحاول.»

«ببساطة، مهارتك في استخدام السيف فوضى.»

بعد أن عانينا لما بدا وكأنه أبد كامل، لكنه في الواقع كان أقل بقليل من دقيقة، تمكنا أخيرًا من وضع المطرقة على الطاولة.

«حسنًا، من الأفضل أن تسرع. سأتقدم في العمر قريبًا. لا تجعلني أنتظر طويلًا.»

«…يا إلهي.»

ومض أثر من خيبة الأمل في عينيّ.

انهرت على الأرض، وقد استُنزفت طاقتي بالكامل.

«صنعه؟»

حتى لو كانت القطعة الأثرية مرتبطة، فمن كان ليظن أنها ستزن كل هذا في حالتها العادية؟ كم كان صنعها صعبًا بحق؟

وبينما كان ينظفها، نظر إليّ بطرف عينه.

«…إذًا، ما الذي أتى بك إلى هنا؟»

في تلك اللحظة، وبينما كنت على وشك مغادرة المتجر، دوى إنذار، وصدح في أرجاء المدينة بأكملها.

مسح مالڤيل جبينه الممتلئ بالعرق.

وبينما كنت أنهض، حاولت أن أعرّف بنفسي. لكن قبل أن أتمكن من فعل ذلك، قاطعني بسرعة.

«…ماذا؟»

«دعني أعرّف بنفسي. اسمي رين، وأنا…»

حتى لو كانت القطعة الأثرية مرتبطة، فمن كان ليظن أنها ستزن كل هذا في حالتها العادية؟ كم كان صنعها صعبًا بحق؟

«أنت هنا للحصول على قطعة أثرية، أليس كذلك؟»

وضع مالڤيل قطعة أثرية جانبًا، واسودّ وجهه.

«…أجل.»

ولن يجعلني فشل أو رفض واحد أفقد نفسي. بل كان من الأفضل لي أن أفهم سبب فشلي حتى أتمكن من العمل على إصلاحه.

يبدو أنه كان يعرف إجابتي بالفعل. على الأرجح أنه سأل من باب الشكليات فحسب.

«أيها البشري، من الأفضل أن تعود الآن. رغم أنه ينبغي أن نكون بخير، فإنك لا تعرف أبدًا ما قد يحدث.»

«ما نوع القطعة الأثرية التي تريدها؟»

حتى مع إحصائياتي الحالية، بالكاد تمكنت من رفعها.

«سيفًا.»

«ما نوع القطعة الأثرية التي تريدها؟»

ما إن طلبت ذلك حتى تسارعت ضربات قلبي قليلًا. على الأرجح كنت سأُرفض. لكنني على الأقل أردت معرفة متطلبات القبول.

«هذا خطأ.»

أشار مالڤيل نحو مقدمة المتجر وقال:

«هذا كل ما في الأمر. لديك رتبة عالية فحسب، ودرجة تحكم متوسطة بالسيونات، وفن جيد. أما من ناحية مهارة السيف الفعلية، فأنت سيئ جدًا.»

«لدينا الكثير منها في متجرنا؛ يمكنك تفقدها.»

كما هو متوقع من أحد أفضل الحدادين في العالم. فمن خلال نظرة واحدة فقط، تمكن من معرفة أنني لم ألمس السيف إلا منذ نحو عامين.

«لقد فعلت ذلك بالفعل.»

«أيها البشري، من الأفضل أن تعود الآن. رغم أنه ينبغي أن نكون بخير، فإنك لا تعرف أبدًا ما قد يحدث.»

«…و؟»

مسح مالڤيل جبينه الممتلئ بالعرق.

«أنا هنا لأصنع سيفًا بدلًا من شراء واحد.»

«ما قصدته هو: هل كان ذلك حقًا أفضل ما كنت قادرًا على فعله؟»

«صنعه؟»

وضع مالڤيل قطعة أثرية جانبًا، واسودّ وجهه.

ومضت نظرة غريبة في عيني مالڤيل.

رغم أنني لم أكن متأكدًا مما يريده بالضبط، كنت لا أزال أخطط لبذل كل ما لدي.

ربت على المطرقة الموضوعة على الطاولة، ثم جلس على كرسي خشبي وأسند مرفقه على الطاولة.

ما إن طلبت ذلك حتى تسارعت ضربات قلبي قليلًا. على الأرجح كنت سأُرفض. لكنني على الأقل أردت معرفة متطلبات القبول.

«حسنًا، أرني حركتك. إذا تمكنت من إثارة اهتمامي، فقد أرغب في صنع سيف لك.»

التقط مالڤيل المطرقة من الأرض وحاول وضعها على الطاولة.

«هذا كل شيء؟»

في اللحظة التي وطئت فيها قدمي خارج المتجر، أُغلق باب المتجر خلفي.

فقط أريه حركة، وإذا أعجبته فسوف يصنعه؟ ألا يبدو هذا سهلًا أكثر من اللازم؟

وضع مالڤيل قطعة أثرية أخرى جانبًا، ثم اتكأ على المنضدة.

عند رؤية تعبير وجهي، بصق مالڤيل كلماته قائلًا:

لقد واجهت العديد من الإخفاقات في حياتي.

«ماذا تقصد بأن هذا كل شيء؟ أيها الفتى، دعني أخبرك بهذا. لقد رأيت جميع أنواع أساليب السيف. إذا لم يكن ما ستعرضه عليّ شيئًا يستحق وقتي، فلن أصنع لك سيفًا ببساطة.»

فقط أريه حركة، وإذا أعجبته فسوف يصنعه؟ ألا يبدو هذا سهلًا أكثر من اللازم؟

«هذا أكثر منطقية.»

أخرجت سيفًا عشوائيًا من مساحتي البُعدية، ووضعته إلى جانب خصري.

فلكي يُشاد به باعتباره واحدًا من أعظم الحدادين في العالم، كان عليه أن يمتلك هذا القدر من الكبرياء على الأقل.

«أنا مستعد.»

كو—! توك—!

«إذًا، هل فشلت؟»

طرق مالڤيل على الطاولة ليجذب انتباهي، ثم حذرني.

أغمضت عينيّ، ولم أقل شيئًا، واكتفيت باستيعاب ما كان مالڤيل يحاول قوله.

«أيها الفتى، تذكر، لمجرد أنك ساعدتني، فلا تفترض أن ذلك سيؤثر في حكمي. أنا صارم جدًا عندما أحكم.»

«…حسنًا، إنها ليست ملكي، بل ملك أحد تلاميذي.»

«…لم أعتقد قط أنك ستفعل.»

شعرت كما لو أن بابًا جديدًا كان يُفتح أمامي. وكان نفاد صبري مفهومًا.

«يسعدني أنك تعرف ذلك.»

«…لا عجب.»

أخرجت سيفًا عشوائيًا من مساحتي البُعدية، ووضعته إلى جانب خصري.

عندما فكرت في الأمر لاحقًا، أدركت أنه كان ينبغي لي أن أفكر في الأمر مليًا، بما أن المطرقة كانت تزن طنًا.

عادةً، لم أكن لأمشي قط وسيف إلى جانبي، لأنه يعيق حركتي أثناء المشي. كنت أخرجه فقط عندما أكون على وشك القتال أو أكون في بيئة خطرة.

«…لكن؟»

وبعد أن استعددت، رفعت رأسي قليلًا وسألت:

شعرت كما لو أن بابًا جديدًا كان يُفتح أمامي. وكان نفاد صبري مفهومًا.

«فقط أريك حركة عادية؟»

وعندما رأيته يكافح لوضع المطرقة على الطاولة، تقدمت إلى الأمام ومددت له يد المساعدة.

«لا يهم حقًا. ويفضل أن تكون حركة عادية. الحركات الكبيرة قد تتسبب في إتلاف المكان. وأي ضرر تتسبب فيه سيكون على عاتقك.»

ألقى مالڤيل نظرة جانبية نحوي قليلًا، ثم التقط قطعة أثرية ونظفها.

«حسنًا…»

«حسنًا، أرني حركتك. إذا تمكنت من إثارة اهتمامي، فقد أرغب في صنع سيف لك.»

ألقيت نظرة على الغرفة، وأدركت أنها كانت مليئة بالمواد والقطع الأثرية الثمينة، فقررت أن أكبح جماح الحركات الكبيرة.

«ألست حدادًا؟ كيف يمكنك العمل بمطرقة لا تستطيع رفعها؟»

رغم أنني لم أكن متأكدًا مما يريده بالضبط، كنت لا أزال أخطط لبذل كل ما لدي.

وضع مالڤيل قطعة أثرية جانبًا، واسودّ وجهه.

«هوو…»

رغم أن الطريقة التي كنت أتصرف بها قد تبدو وقحة، فإن كلماته كانت تنير لي الكثير حقًا.

أخذت نفسًا عميقًا، ووضعت يدي على غمد السيف وهدأت ذهني. أغمضت عينيّ، ووضعت إبهامي أسفل واقي السيف مباشرة.

«حسنًا، من الأفضل أن تسرع. سأتقدم في العمر قريبًا. لا تجعلني أنتظر طويلًا.»

«هل أنت مستعد؟»

لم أهتم بالأمر، وركضت سريعًا نحو مكان الإقامة.

«أنا مستعد.»

مسح مالڤيل جبينه الممتلئ بالعرق.

أجبت.

«صنعه؟»

مددت قدمي اليمنى إلى الخلف ببطء، وانتظرت إشارة مالڤيل.

«أيها البشري، من الأفضل أن تعود الآن. رغم أنه ينبغي أن نكون بخير، فإنك لا تعرف أبدًا ما قد يحدث.»

لم يطل الانتظار، إذ لم تمضِ حتى بضع ثوانٍ على كلامي قبل أن يعطيني مالڤيل الإذن.

«عذرًا؟»

«حسنًا، أرني ما يمكنك فعله.»

«ألا تظن ذلك؟»

—طَق!

كان ذهني في حالة فوضى قليلًا الآن، لكن ما قاله مالڤيل لم يكن سوى الحقيقة.

في اللحظة التي حصلت فيها على موافقة مالڤيل، اندفع إبهامي إلى الأمام، وكأن الأمر حدث بدافع الغريزة تقريبًا، وانطلق خط من الضوء الفضي.

استعدت رباطة جأشي سريعًا، ونظرت إلى مالڤيل مجددًا وسألته:

وتبع الخط الفضي صوت نقر خافت.

—طَق!

في جزء من الثانية، كنت قد غمدت سيفي وسحبته من غمده بسرعات هائلة.

«…لكن؟»

وبمجرد أن أتممت الحركة، أدرت رأسي ونظرت إلى مالڤيل، الذي كان يحدق بي بصمت وذراعاه معقودتان.

«بدلًا من التركيز على أساسيات مهارة السيف، ركزت فقط على تحسين أسلوبك الصغير، وأهملت الأساسيات تمامًا. صحيح؟»

«…»

«ما قصدته هو: هل كان ذلك حقًا أفضل ما كنت قادرًا على فعله؟»

«كيف كان؟»

كو—! توك—!

سألت، وأنا أشعر بفضول وتوتر حقيقيين بشأن تقييمه.

«سأساعدك.»

لقد وضعت كل ما لدي في تلك الضربة الواحدة. وشعرت بشعور رائع للغاية تجاه تلك الضربة.

كانت القطع الأثرية المرتبطة هي القطع الأثرية التي لا يمكن استخدامها إلا من قِبل مستخدم محدد. وإذا حاول أي شخص آخر استخدامها، فلن تستجيب القطعة الأثرية لأي تدفق للمانا.

هل كان ما فعلته جيدًا بما يكفي ليلبي معاييره؟ أردت أن أعرف.

وبالتالي، ما لم تكن في يد مالكها الحقيقي، فلم تكن أكثر من قطعة خردة معدنية. قطعة خردة ثقيلة للغاية، في الواقع.

استمر الصمت لبضع ثوانٍ أخرى، قبل أن يفتح مالڤيل فمه. وكان صوته يحمل خيبة أمل شديدة.

مسح مالڤيل جبينه الممتلئ بالعرق.

«هذا كل شيء؟»

«…أفهم.»

«ه… ماذا؟»

لقد كنت مركزًا فقط على تحسين أسلوب كيكي والتحكم بسيونات الرياح خاصتي، لدرجة أنني أهملت تمامًا التدريب على الأساسيات.

جعلتني كلماته أفقد رباطة جأشي قليلًا، وانقبض قلبي.

«هل يمكنك على الأقل أن تخبرني بما يحدث؟»

كان تعبير وجهه الخالي من الإعجاب، والذي كان يكاد يصل إلى حد الملل، هو ما حسم الأمر بالنسبة إليّ.

«ببساطة، مهارتك في استخدام السيف فوضى.»

لقد جعلني أشك في نفسي. هل كان الأمر سيئًا إلى هذه الدرجة حقًا؟ هل كانت مهارتي في استخدام السيف مملة وغير مثيرة للاهتمام إلى هذا الحد؟

«ألا تظن ذلك؟»

استعدت رباطة جأشي سريعًا، ونظرت إلى مالڤيل مجددًا وسألته:

وضع القطعة الأثرية جانبًا، ثم التقط أخرى وكرر العملية نفسها كما فعل من قبل.

«ماذا تقصد بقولك: هذا كل شيء؟»

أغمضت عينيّ، ولم أقل شيئًا، واكتفيت باستيعاب ما كان مالڤيل يحاول قوله.

«ما قصدته هو: هل كان ذلك حقًا أفضل ما كنت قادرًا على فعله؟»

«ألا تظن ذلك؟»

«…أجل.»

«ما قصدته هو: هل كان ذلك حقًا أفضل ما كنت قادرًا على فعله؟»

رغم أنني لم أستخدم أيًا من حركاتي الأساسية، إلا أن ذلك لم يكن ليحدث أي فرق لشخص مثل مالڤيل.

«بالتأكيد—هاه؟»

فأساسيات السيف كانت موجودة.

«هايز، المدينة تتعرض للهجوم مجددًا.»

«فهمت.»

أجاب التلميذ.

نهض مالڤيل وأطلق تنهيدة قبل أن يعود إلى مدخل المتجر. تبعته من الخلف.

في جزء من الثانية، كنت قد غمدت سيفي وسحبته من غمده بسرعات هائلة.

«عذرًا؟»

عقدت حاجبيّ بشدة.

«…ماذا؟»

«…حسنًا، إنها ليست ملكي، بل ملك أحد تلاميذي.»

«إذًا، هل فشلت؟»

وضع مالڤيل قطعة أثرية جانبًا، واسودّ وجهه.

«ألا تظن ذلك؟»

«ه… ماذا؟»

ومض أثر من خيبة الأمل في عينيّ.

في تلك اللحظة، وبينما كنت على وشك مغادرة المتجر، دوى إنذار، وصدح في أرجاء المدينة بأكملها.

رغم أنني لم أكن أملك الكثير من الأمل منذ البداية، فإن إخباري بشكل مباشر بأنني لم أكن مؤهلًا ما زال قد أصابني بخيبة الأمل.

«هذا كل شيء؟»

«هل يمكنك على الأقل أن تخبرني بالسبب؟»

«هذا كل ما في الأمر. لديك رتبة عالية فحسب، ودرجة تحكم متوسطة بالسيونات، وفن جيد. أما من ناحية مهارة السيف الفعلية، فأنت سيئ جدًا.»

أعدت الكاتانا إلى مكانها واتكأت على منضدة المتجر حيث كان مالڤيل يقف في الجهة المقابلة.

استعدت رباطة جأشي سريعًا، ونظرت إلى مالڤيل مجددًا وسألته:

«ما المشكلة في مهارتي في استخدام السيف؟»

ويييييييي! ويييييييي!

رغم خيبة أملي، لم أشعر بالإحباط.

—طَق!

لقد واجهت العديد من الإخفاقات في حياتي.

«أيها الفتى، تذكر، لمجرد أنك ساعدتني، فلا تفترض أن ذلك سيؤثر في حكمي. أنا صارم جدًا عندما أحكم.»

ولن يجعلني فشل أو رفض واحد أفقد نفسي. بل كان من الأفضل لي أن أفهم سبب فشلي حتى أتمكن من العمل على إصلاحه.

إذا كانت المدينة تتعرض للهجوم حقًا، فعليّ أن ألتقي بالآخرين مجددًا بأسرع وقت. فقد يكونون في خطر.

ومجرد أنه رفضني الآن، فهذا لا يعني أنه سيرفضني مجددًا في المستقبل. كنت أعرف أن كل ما عليّ فعله هو إثبات قيمتي.

«ممم، أراهن أنه باستثناء أسلوب السيف الغريب الذي تستخدمه، فأنت لم تتدرب قط على السيف بشكل صحيح.»

لم تكن أي معرفة من الرواية قادرة على مساعدتي في هذا الصدد.

«نعم يا سيدي!»

ألقى مالڤيل نظرة جانبية نحوي قليلًا، ثم التقط قطعة أثرية ونظفها.

فلكي يُشاد به باعتباره واحدًا من أعظم الحدادين في العالم، كان عليه أن يمتلك هذا القدر من الكبرياء على الأقل.

وبعد فترة قصيرة، أطلق تنهيدة وفتح فمه.

لقد واجهت العديد من الإخفاقات في حياتي.

«سأفعل هذا لأنك شاب.»

«أيها الفتى، تذكر، لمجرد أنك ساعدتني، فلا تفترض أن ذلك سيؤثر في حكمي. أنا صارم جدًا عندما أحكم.»

«أرجوك.»

«هايز، المدينة تتعرض للهجوم مجددًا.»

ابتسمت بسعادة.

«هجوم؟ مجددًا؟ هل يمكنك أن تخبرني بما يحدث؟»

دحرج مالڤيل عينيه، ثم دخل مباشرة في صلب الموضوع.

«…لا، أنت محق.»

«ببساطة، مهارتك في استخدام السيف فوضى.»

هل كان ما فعلته جيدًا بما يكفي ليلبي معاييره؟ أردت أن أعرف.

«فوضى؟»

«لقد فعلت ذلك بالفعل.»

«من المحتمل أنك لم تتعلم كيفية استخدام السيف إلا منذ وقت ليس ببعيد، أليس كذلك؟»

خفضت رأسي وشكرت مالڤيل على نصيحته.

وضع القطعة الأثرية جانبًا، ثم التقط أخرى وكرر العملية نفسها كما فعل من قبل.

شعرت كما لو أن بابًا جديدًا كان يُفتح أمامي. وكان نفاد صبري مفهومًا.

وبينما كان ينظفها، نظر إليّ بطرف عينه.

عقدت حاجبيّ بشدة.

«هل تحليلي خاطئ؟»

وعندما رأيته يكافح لوضع المطرقة على الطاولة، تقدمت إلى الأمام ومددت له يد المساعدة.

«…لا، أنت محق.»

«سأمسكها من رأسها، وأنت أمسكها من المقبض.»

هززت رأسي بمرارة.

«…»

كما هو متوقع من أحد أفضل الحدادين في العالم. فمن خلال نظرة واحدة فقط، تمكن من معرفة أنني لم ألمس السيف إلا منذ نحو عامين.

«نحن نتعرض للهجوم، هذا ما يحدث. والآن اذهب، المتجر مغلق.»

«لست سيئًا بالنسبة لشخص لم يلمس السيف إلا لهذه المدة القصيرة. أستطيع أن أعرف من رتبتك أنك موهوب، وأن مهارة السيف التي تتدرب عليها متطورة للغاية، لكن…»

هز مالڤيل رأسه بخيبة أمل عند تأكيدي.

توقف مالڤيل.

«خخ، ممَّ صُنعت هذه المطرقة؟»

وضع القطعة الأثرية جانبًا، ثم التقط واحدة أخرى وكرر العملية نفسها مرة أخرى.

«نعم يا سيدي!»

نظرت إلى القطعة الأثرية التي وضعها جانبًا، ثم عدت بنظري إلى مالڤيل، وحثثته على المتابعة.

«هوو…»

«…لكن؟»

عقدت حاجبيّ بشدة.

رغم أن الطريقة التي كنت أتصرف بها قد تبدو وقحة، فإن كلماته كانت تنير لي الكثير حقًا.

—طَنك!

شعرت كما لو أن بابًا جديدًا كان يُفتح أمامي. وكان نفاد صبري مفهومًا.

في اللحظة التي وطئت فيها قدمي خارج المتجر، أُغلق باب المتجر خلفي.

ولحسن الحظ، لم يأخذ مالڤيل تصرفي على محمل شخصي، بل هز كتفيه بخفة.

وبينما كنت أنهض، حاولت أن أعرّف بنفسي. لكن قبل أن أتمكن من فعل ذلك، قاطعني بسرعة.

«هذا كل ما في الأمر. لديك رتبة عالية فحسب، ودرجة تحكم متوسطة بالسيونات، وفن جيد. أما من ناحية مهارة السيف الفعلية، فأنت سيئ جدًا.»

«…أجل.»

«سيئ؟»

استعدت رباطة جأشي سريعًا، ونظرت إلى مالڤيل مجددًا وسألته:

«ممم، أراهن أنه باستثناء أسلوب السيف الغريب الذي تستخدمه، فأنت لم تتدرب قط على السيف بشكل صحيح.»

«ماذا تقصد بقولك: هذا كل شيء؟»

«…لم أتدرب على السيف بشكل صحيح قط؟ ماذا تقصد؟»

«حسنًا، أرني ما يمكنك فعله.»

عقدت حاجبيّ بشدة.

«…حسنًا، إنها ليست ملكي، بل ملك أحد تلاميذي.»

كان جزء مني يريد رفض ما كان يقوله، لكن جزءًا آخر مني، في أعماقي، كان يعلم أنه على الأرجح محق.

«هذا أكثر منطقية.»

وبينما كان انتباهه منصبًا على القطعة الأثرية التي في يده، قال مالڤيل بخفة:

«عندما يطلب مني شخص أن أصنع له قطعة أثرية، أخبره دائمًا بالشيء نفسه. ما لم ترني شيئًا يمكنه حقًا أن يلهمني للعمل، فلن أصنع له قطعة أثرية أبدًا.»

«بدلًا من التركيز على أساسيات مهارة السيف، ركزت فقط على تحسين أسلوبك الصغير، وأهملت الأساسيات تمامًا. صحيح؟»

ومض أثر من خيبة الأمل في عينيّ.

«أنت محق.»

رغم أنني لم أستخدم أيًا من حركاتي الأساسية، إلا أن ذلك لم يكن ليحدث أي فرق لشخص مثل مالڤيل.

كان ما قاله صحيحًا.

«أجل.»

لقد تدربت حقًا على أسلوب كيكي فقط، ولم أتدرب قط على أساسيات استخدام السيف.

«فوضى؟»

هز مالڤيل رأسه بخيبة أمل عند تأكيدي.

إذا كانت المدينة تتعرض للهجوم حقًا، فعليّ أن ألتقي بالآخرين مجددًا بأسرع وقت. فقد يكونون في خطر.

«هذا خطأ.»

ومض أثر من خيبة الأمل في عينيّ.

وأعاد القطعة الأثرية إلى الأسفل، ثم التقط قطعة جديدة.

«…أجل.»

«ومع ذلك، أستطيع أيضًا أن أرى أنك بذلت الكثير من الجهد في إتقان التحكم بالسيونات، لكن هذا لا يكفي. أنت ببساطة تهدر موهبتك.»

«أرجوك.»

«…»

ولحسن الحظ، لم يأخذ مالڤيل تصرفي على محمل شخصي، بل هز كتفيه بخفة.

أغمضت عينيّ، ولم أقل شيئًا، واكتفيت باستيعاب ما كان مالڤيل يحاول قوله.

وتبع الخط الفضي صوت نقر خافت.

كان ذهني في حالة فوضى قليلًا الآن، لكن ما قاله مالڤيل لم يكن سوى الحقيقة.

ومضت نظرة غريبة في عيني مالڤيل.

لقد كنت مركزًا فقط على تحسين أسلوب كيكي والتحكم بسيونات الرياح خاصتي، لدرجة أنني أهملت تمامًا التدريب على الأساسيات.

رغم أنني لم أستخدم أيًا من حركاتي الأساسية، إلا أن ذلك لم يكن ليحدث أي فرق لشخص مثل مالڤيل.

وضع مالڤيل قطعة أثرية أخرى جانبًا، ثم اتكأ على المنضدة.

«…إذًا، ما الذي أتى بك إلى هنا؟»

«عندما يطلب مني شخص أن أصنع له قطعة أثرية، أخبره دائمًا بالشيء نفسه. ما لم ترني شيئًا يمكنه حقًا أن يلهمني للعمل، فلن أصنع له قطعة أثرية أبدًا.»

وبعد أن استعددت، رفعت رأسي قليلًا وسألت:

«…أفهم.»

«أيها الوغد الجاحد، أخبر القائد أنني سأأتي قريبًا.»

فتحت عينيّ، وأبعدت مرفقيّ عن المنضدة.

«خخ، ممَّ صُنعت هذه المطرقة؟»

ألقيت نظرة سريعة على القطع الأثرية الموجودة في الغرفة، ولاحظت الأسعار الفلكية المرفقة بها، فتخليت سريعًا عن فكرة شرائها.

أومأت برأسي بجدية، وخطوت خارج المتجر.

خفضت رأسي وشكرت مالڤيل على نصيحته.

وأعاد القطعة الأثرية إلى الأسفل، ثم التقط قطعة جديدة.

«شكرًا لك على نصيحتك. سأعود عندما أكون مستعدًا.»

«سيفًا.»

«حسنًا، من الأفضل أن تسرع. سأتقدم في العمر قريبًا. لا تجعلني أنتظر طويلًا.»

«…ممَّ صُنعت هذه المطرقة بحق؟»

«بالتأكيد—هاه؟»

«ماذا تقصد بأن هذا كل شيء؟ أيها الفتى، دعني أخبرك بهذا. لقد رأيت جميع أنواع أساليب السيف. إذا لم يكن ما ستعرضه عليّ شيئًا يستحق وقتي، فلن أصنع لك سيفًا ببساطة.»

ويييييييي! ويييييييي!

استمر الصمت لبضع ثوانٍ أخرى، قبل أن يفتح مالڤيل فمه. وكان صوته يحمل خيبة أمل شديدة.

في تلك اللحظة، وبينما كنت على وشك مغادرة المتجر، دوى إنذار، وصدح في أرجاء المدينة بأكملها.

«أوغ، أنا أحاول.»

وضع مالڤيل قطعة أثرية جانبًا، واسودّ وجهه.

«…أجل.»

«هايز، المدينة تتعرض للهجوم مجددًا.»

«أرجوك.»

«هجوم؟ مجددًا؟ هل يمكنك أن تخبرني بما يحدث؟»

كان ما قاله صحيحًا.

أربكتني كلمات مالڤيل.

طرق مالڤيل على الطاولة ليجذب انتباهي، ثم حذرني.

ما الذي كان يحدث؟ هل كان الشياطين قد بدأوا بالغزو بالفعل؟ وماذا قصد بقوله «مجددًا»؟

«…و؟»

كانت لدي أسئلة كثيرة أريد طرحها، لكن مالڤيل تجاهلها على الفور، وصرخ نحو تلميذه في الطابق العلوي:

كما هو متوقع من أحد أفضل الحدادين في العالم. فمن خلال نظرة واحدة فقط، تمكن من معرفة أنني لم ألمس السيف إلا منذ نحو عامين.

«أيها الوغد الجاحد، أخبر القائد أنني سأأتي قريبًا.»

ولحسن الحظ، لم يأخذ مالڤيل تصرفي على محمل شخصي، بل هز كتفيه بخفة.

«نعم يا سيدي!»

«ما نوع القطعة الأثرية التي تريدها؟»

أجاب التلميذ.

ولحسن الحظ، لم يأخذ مالڤيل تصرفي على محمل شخصي، بل هز كتفيه بخفة.

وأخيرًا أعاد مالڤيل انتباهه إليّ، وفتح باب المتجر.

رغم أنني لم أكن متأكدًا مما يريده بالضبط، كنت لا أزال أخطط لبذل كل ما لدي.

«أيها البشري، من الأفضل أن تعود الآن. رغم أنه ينبغي أن نكون بخير، فإنك لا تعرف أبدًا ما قد يحدث.»

«حسنًا، من الأفضل أن تسرع. سأتقدم في العمر قريبًا. لا تجعلني أنتظر طويلًا.»

«هل يمكنك على الأقل أن تخبرني بما يحدث؟»

لقد كنت مركزًا فقط على تحسين أسلوب كيكي والتحكم بسيونات الرياح خاصتي، لدرجة أنني أهملت تمامًا التدريب على الأساسيات.

«نحن نتعرض للهجوم، هذا ما يحدث. والآن اذهب، المتجر مغلق.»

هل كان ما فعلته جيدًا بما يكفي ليلبي معاييره؟ أردت أن أعرف.

«حسنًا.»

حتى لو كانت القطعة الأثرية مرتبطة، فمن كان ليظن أنها ستزن كل هذا في حالتها العادية؟ كم كان صنعها صعبًا بحق؟

أومأت برأسي بجدية، وخطوت خارج المتجر.

وبمجرد أن أتممت الحركة، أدرت رأسي ونظرت إلى مالڤيل، الذي كان يحدق بي بصمت وذراعاه معقودتان.

—طَنك!

ابتسمت بسعادة.

في اللحظة التي وطئت فيها قدمي خارج المتجر، أُغلق باب المتجر خلفي.

وضع مالڤيل قطعة أثرية جانبًا، واسودّ وجهه.

لم أهتم بالأمر، وركضت سريعًا نحو مكان الإقامة.

«هل تحليلي خاطئ؟»

إذا كانت المدينة تتعرض للهجوم حقًا، فعليّ أن ألتقي بالآخرين مجددًا بأسرع وقت. فقد يكونون في خطر.

جعلتني كلماته أفقد رباطة جأشي قليلًا، وانقبض قلبي.

الفصل 303 – مالڤيل آيرونهوك [2]

«…إذًا، ما الذي أتى بك إلى هنا؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط