الفصل 306 - الدفاع عن البرج [3]
الفصل 306 – الدفاع عن البرج [3]
«لا يهم، يبدو أنني كنت أفكر أكثر من اللازم، يمكنكما العودة—»
—بانغ!
كان الشيطانان يراقبان بعضهما بعضًا، ويتابعان تحركات الشاب عن كثب. ولم يتصرفا بغرور مثل الشيطان الذي يخدمانه، بل أشبها حارسين شخصيين، وكانت مخالبهما الحادة التي تشبه السيوف ممتدة على طول أيديهما.
«أوخ!»
شوا!
صدّ هاين هجوم شيطان، فأطلق أنينًا. ومع ذلك، ظلّت قدماه ملتصقتين بالأرض.
«هم؟ أوه؟»
ثابتتين لا تتحركان.
كانت المنطقة الشمالية هي المنطقة التي يأتي إليها أكبر عدد من الشياطين. ولذلك، كانت أيضًا المنطقة الأكثر حماية، إذ تمركزت فيها قطع أثرية وجنود متعددون.
توتل-تو~
ورغم حيرتهما، اتبع ريان والأفعى الصغيرة تعليمات باموس وتوجها إلى حيث كان يقف.
وفي اللحظة التي صدّ فيها هاين هجوم الشيطان، انطلقت نغمة عذبة.
وبصوت ارتطام خافت، سقطت الذراع على الأرض، غير بعيد عن المكان الذي كان رين يقف فيه.
وعقب ذلك، ظهرت ثلاثة ذئاب فجأة من العدم، بينما وقفت آفا خلفها وهي تحمل في يدها مزمارًا أخضر.
وكأن الأمر يحدث بدافع غريزي خالص، تنحت جميع الشياطين إلى الجانب، مشكلةً طريقًا صغيرًا يؤدي إلى الشيطان من الرتبة بارون.
كان توهج ذهبي خافت ينبعث من جسدها.
ثم، بعد أن أرخيت التوتر في جذعي، وجهت ضربة نحو شيطان آخر.
«آفا، اجعلي أحد الذئاب يستهدف ساقه.»
ضيّق ليوبولد عينيه وهو يقف في الخلف.
كان الشيطان، الذي استعد لضرب رين في اللحظة التي يظهر فيها، مذهولًا من أفعال رين المفاجئة، إذ أخطأت ضربته هدفها تمامًا.
«واجعلي الذئبين الآخرين يهاجمان الساق الأخرى والذراع. لا داعي للقلق بشأن العثور على النواة.»
كانت إجابته غير متوقعة إلى درجة أن باموس، الذي كان يستمع إليه، بقي في حيرة.
من أجل قتل شيطان، كان عليهم تدمير نواته، وكان العثور على النواة هو الجزء الأصعب من قتل الشيطان. إلا أن هذا الأمر كان ينطبق فقط على الشياطين ذوي الألقاب.
«وييييك!»
أما الشياطين من دون ألقاب، فلم تكن قوية بما يكفي لتكوين نواة، ولذلك كانوا يموتون بمجرد قطع رؤوسهم.
«أوخ!»
شششينغ—!
«لا يمكن أن تكونا المنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية؟»
«خخخ!»
وانحنت لتنظر إلى المنطقة التي أشار إليها ريان، ثم عادت لتنظر إلى باموس وأجابت:
ومن ناحية أخرى، كنت أقف بجانب ليوبولد، وألوّح بسيفي نحو كل شيطان يعترض طريقي.
عقد باموس ذراعيه وقلب عينيه.
عادةً، كنت سأقضي على كل شيطان في محيطي بحركة بسيطة من سيفي.
وبما أن هذه كانت الموجة الأولى، والموجة المليئة بأضعف الشياطين، كان عليّ أن أستفيد جيدًا من هذه الفرصة لأحصل على أكبر قدر ممكن من التدريب.
لكن للأسف، لم يعد بإمكاني فعل ذلك.
وببطء، بدأ عدد جثثي بالازدياد، وكذلك اتسع نطاق إحساسي بالوقت.
على الأقل في الوقت الحالي.
«أوخ!»
منذ اللحظة التي غادرت فيها ورشة مالڤين وسمعت كلماته، أدركت مدى عيوب فن استخدام السيف الذي أملكه.
«تحركوا.»
ببساطة، لم يعد بإمكاني التصرف كما كنت أفعل من قبل.
جعلت عيناه الرماديتان الشاحبتان جميع الشياطين الحاضرة ترغب في الركوع وعبادته.
كنت بحاجة إلى التغيير، وما الفرصة الأفضل من الآن؟
«وييييك!»
وبما أن هذه كانت الموجة الأولى، والموجة المليئة بأضعف الشياطين، كان عليّ أن أستفيد جيدًا من هذه الفرصة لأحصل على أكبر قدر ممكن من التدريب.
«أوخ!»
فششرت—!
انطلق صوت ريان الحاد، وما إن خمدت كلماته حتى بدأ رين يتحرك.
وبينما أضرب إلى الأمام، شقّ نصلي جسد شيطان ذي رتبة أضعف، فقسمه إلى قطعتين متساويتين.
نظر رين ببرود إلى الهجوم القادم. ونظر إلى الشيطان الأقوى ليرى ما إذا كان سيتحرك، ثم تراجع خطوة وتجنب الهجوم بصعوبة.
«وييك!»
شوا!
تناثر الدم الأسود على ملابسي ووجهي.
كان كل خطوة يخطوها تتردد مع ضربات قلوب الشياطين الحاضرة الهائجة.
قبضت بإحكام على مقبض سيفي، ودعست بقدمي على الأرض ولففت جذعي.
وعقب ذلك، غرس رين يده داخل جسد الشيطان وأخرج نواة سوداء من جسده.
ثم، بعد أن أرخيت التوتر في جذعي، وجهت ضربة نحو شيطان آخر.
وويينغ!
«وييييك!»
توقفت جميع الشياطين التي كانت تندفع في اتجاهه، وكأنها تجمدت في الزمن.
وببطء، بدأ عدد جثثي بالازدياد، وكذلك اتسع نطاق إحساسي بالوقت.
انطلق صوت ريان الحاد، وما إن خمدت كلماته حتى بدأ رين يتحرك.
كنت أقتل فحسب، وأقتل، وأقتل.
سحب رين سيفه من غمده، ولم يكلف نفسه حتى عناء النظر إلى الشياطين الواقفة بجانبه، وسار بهدوء نحو الشيطان البعيد الذي كان يجد صعوبة في إبعاد عينيه عنه.
بدأت مشاعري تخبو، وبدأ جسدي يتحرك من تلقاء نفسه. يتحرك نحو أي مكان يوجد فيه شيطان.
«من الأفضل أن ترى بنفسك.»
ومن دون أن أدرك، وقبل أن أعرف ما حدث، فقدت احصاء عدد الشياطين الذين قتلتهم، وكان يقف أمامي ثلاثة شياطين.
«لا يهم، يبدو أنني كنت أفكر أكثر من اللازم، يمكنكما العودة—»
ومن بين الثلاثة، برز أحدهم على نحو خاص، إذ كانت هالة تضاهي هالتي تنبعث من جسده.
وبما أن هذه كانت الموجة الأولى، والموجة المليئة بأضعف الشياطين، كان عليّ أن أستفيد جيدًا من هذه الفرصة لأحصل على أكبر قدر ممكن من التدريب.
ترك السيف، وأمال جسده إلى الخلف متجنبًا الهجوم. ثم غطى قدميه بهالة خضراء، ولف جذعه وركل الشيطان مباشرة في ذقنه، فأرسله طائرًا بضعة أمتار إلى الخلف.
في الوقت نفسه، داخل غرفة التحكم في برج التحكم.
وعقب ذلك، غرس رين يده داخل جسد الشيطان وأخرج نواة سوداء من جسده.
«أيها الاثنان، اتبعاني.»
ومع ذلك، من دون علمهم، ظل وجه رين هادئًا. وفي مواجهة الشياطين القادمة، ظل وجهه باردًا وثابتًا بلا حراك.
أشار باموس إلى الأفعى الصغيرة وريان بيده.
كان توهج ذهبي خافت ينبعث من جسدها.
«…نعم؟»
حلّ الصمت في المنطقة المحيطة برين. وعقب ذلك، انطلقت صرخة غاضبة من الأعلى، بينما أشار الشيطان من الرتبة بارون نحو رين.
ورغم حيرتهما، اتبع ريان والأفعى الصغيرة تعليمات باموس وتوجها إلى حيث كان يقف.
أما ريان، الذي كان بجانبه، فلم يُظهر هو الآخر أي علامات قلق؟ كان كلاهما يعرف جيدًا قدرات رين.
وأشار باموس إلى الخريطة الكبيرة التي تصوّر البرج الشمالي، ثم سأل:
«…نعم؟»
«انظرا إلى هذا. أي جانب تظنان أنه سيُخترق أولًا؟»
وبما أن هذه كانت الموجة الأولى، والموجة المليئة بأضعف الشياطين، كان عليّ أن أستفيد جيدًا من هذه الفرصة لأحصل على أكبر قدر ممكن من التدريب.
تسبب سؤاله المفاجئ في أن ينظر الأقزام القريبون إليه بصدمة. وتجدر الإشارة إلى أن باموس كان شخصًا شديد الحماسة وصارمًا للغاية.
تقطر الدم الأحمر على الأرض.
وبالنسبة إليه، فإن طلب رأي شخص آخر بنفسه لم يكن يعني سوى أمرين. فإما أنه قد اعترف بقدراتهما، أو أنه كان يختبرهما.
«أيها الاثنان، اتبعاني.»
ومع ذلك، فإن اختباره لهما كان يعني أن مهاراتهما حقيقية.
ومن ناحية أخرى، كنت أقف بجانب ليوبولد، وألوّح بسيفي نحو كل شيطان يعترض طريقي.
ولم تكن الأفعى الصغيرة تستوعب الموقف بالكامل، فأشارت إلى نفسها وإلى ريان.
وكانت تحيط بهما شياطين كثيرة مختلفة، لكن أفراد البرج كانوا يسقطونهم بسرعة.
«أنت تسألنا؟»
رفع الشيطان من الرتبة بارون كلتا يديه بسرعة البرق، وقاطعهما؛ فانطلقت عشر علامات مخالب حمراء في اتجاهه. وأينما مرت، تركت ندوبًا خلفها.
«ومن غيركما؟»
«وييييك!»
عقد باموس ذراعيه وقلب عينيه.
وبجانبها، نظر ريان أيضًا إلى الخريطة. ولمس الصورة المجسمة ليرى زوايا الكاميرات المختلفة، ثم جذب سروال الأفعى الصغيرة وأشار إلى منطقة معينة.
وأشار إلى الخريطة، ثم سأل مجددًا:
وفي تلك اللحظة، وصل الشيطان الآخر أخيرًا إلى رين، ووجه ضربة بمخالبه الكبيرة. نشأ صوت أزيز، وانشق الهواء.
«أجيبا عن سؤالي. أي جانب تظنان أنه سيُخترق أولًا ويحتاج إلى أكبر قدر من الدعم؟»
عقدت الأفعى الصغيرة حاجبيها وهي تنظر إلى الخريطة الكبيرة أمامها.
ولم تكن الأفعى الصغيرة تستوعب الموقف بالكامل، فأشارت إلى نفسها وإلى ريان.
وبجانبها، نظر ريان أيضًا إلى الخريطة. ولمس الصورة المجسمة ليرى زوايا الكاميرات المختلفة، ثم جذب سروال الأفعى الصغيرة وأشار إلى منطقة معينة.
وخلال القتال بأكمله، لم يتحرك الشيطان القائد قيد أنملة من مكانه.
«أيتها الأفعى الصغيرة، انظري.»
صدّ هاين هجوم شيطان، فأطلق أنينًا. ومع ذلك، ظلّت قدماه ملتصقتين بالأرض.
«هم؟ أوه؟»
وخلال القتال بأكمله، لم يتحرك الشيطان القائد قيد أنملة من مكانه.
ارتفع حاجبا الأفعى الصغيرة.
—بانغ!
وانحنت لتنظر إلى المنطقة التي أشار إليها ريان، ثم عادت لتنظر إلى باموس وأجابت:
وخلال القتال بأكمله، لم يتحرك الشيطان القائد قيد أنملة من مكانه.
«أوه، إذن ستكون المنطقة الشرقية من البرج الشمالي.»
رفع الشيطان من الرتبة بارون كلتا يديه بسرعة البرق، وقاطعهما؛ فانطلقت عشر علامات مخالب حمراء في اتجاهه. وأينما مرت، تركت ندوبًا خلفها.
«ما الذي يجعلك واثقة إلى هذا الحد من إجابتك؟»
في الواقع، حدث شيء مفاجئ كان من شأنه أن يعجزهم عن الكلام.
سأل باموس بعبوس.
«لا يهم، يبدو أنني كنت أفكر أكثر من اللازم، يمكنكما العودة—»
وكما كان الأقزام الآخرون يعرفون، كان في الواقع يختبر الأفعى الصغيرة وريان.
وعقب ذلك، ظهرت ثلاثة ذئاب فجأة من العدم، بينما وقفت آفا خلفها وهي تحمل في يدها مزمارًا أخضر.
كان يعرف الإجابة بالفعل، وكان يريد فقط أن يرى مدى قدرتهما. إلا أن إجابتهما خيبت أمله.
«هذا يكفي لليوم.»
هز باموس رأسه وفتح فمه.
«خخخ!»
«لا يهم، يبدو أنني كنت أفكر أكثر من اللازم، يمكنكما العودة—»
وانحنت لتنظر إلى المنطقة التي أشار إليها ريان، ثم عادت لتنظر إلى باموس وأجابت:
لكن قبل أن يتمكن من إكمال كلامه، قاطعته الأفعى الصغيرة.
«أجيبا عن سؤالي. أي جانب تظنان أنه سيُخترق أولًا ويحتاج إلى أكبر قدر من الدعم؟»
«…حسنًا، ذلك لأن المنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية لا يمكن أن تكونا المقصودتين.»
ارتفع حاجبا الأفعى الصغيرة.
«لا يمكن أن تكونا المنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية؟»
تمتم باموس بصوت عالٍ وهو يراقب من غرفة التحكم.
ازداد عبوس باموس.
عادةً، كنت سأقضي على كل شيطان في محيطي بحركة بسيطة من سيفي.
«…صحيح.»
شششينغ—!
أومأت الأفعى الصغيرة برأسها، ثم تابعت:
اخترق سيف رين رأس الشيطان مباشرة، متسببًا في سقوط الدم الأسود على الأرض. وعقب ذلك، سحب رين سيفه ووجه ضربة عمودية، فقطع رأس الشيطان.
«المنطقة الشمالية، رغم أنها تستقبل أكبر عدد من الشياطين، هي أيضًا المنطقة التي تحتوي على أكبر عدد من الإجراءات الدفاعية. وحتى الآن، لا توجد أي إشارة إلى أنها ستسقط. على الأقل ليس في هذه الموجة.»
الفصل 306 – الدفاع عن البرج [3]
كانت المنطقة الشمالية هي المنطقة التي يأتي إليها أكبر عدد من الشياطين. ولذلك، كانت أيضًا المنطقة الأكثر حماية، إذ تمركزت فيها قطع أثرية وجنود متعددون.
في الوقت نفسه، داخل غرفة التحكم في برج التحكم.
وفي الوقت الحالي، كانت أيضًا المنطقة الأكثر أمانًا.
رن صوته البارد، وانتقل عبر آذان كل شيطان حاضر، فأرسل قشعريرة في ظهورهم.
استمع باموس إلى كلمات الأفعى الصغيرة، فأومأ موافقًا وسأل:
كانت تأثيرات الواحد قد تسللت إلى ذهنه الضعيف، مما أدى إلى فقدان إرادة الشيطان للقتال بصورة مؤقتة.
«صحيح. لكن ماذا عن المنطقة الغربية؟»
عادةً، كنت سأقضي على كل شيطان في محيطي بحركة بسيطة من سيفي.
حكّت الأفعى الصغيرة رأسها وأجابت:
«حسنًا، ذلك لأن رين هناك.»
شوا!
كانت إجابته غير متوقعة إلى درجة أن باموس، الذي كان يستمع إليه، بقي في حيرة.
«أجيبا عن سؤالي. أي جانب تظنان أنه سيُخترق أولًا ويحتاج إلى أكبر قدر من الدعم؟»
«…هاه؟ من؟»
دعس بقدمه على الأرض، محدثًا حفرة صغيرة فيها، ثم اندفع جسده إلى الأمام، وطعن نصله نحو أقرب شيطان.
«من الأفضل أن ترى بنفسك.»
كانت تأثيرات الواحد قد تسللت إلى ذهنه الضعيف، مما أدى إلى فقدان إرادة الشيطان للقتال بصورة مؤقتة.
ضغطت الأفعى الصغيرة على الخريطة، وبدأت صورة فيديو للحالة بالظهور أمام باموس.
وكانت تحيط بهما شياطين كثيرة مختلفة، لكن أفراد البرج كانوا يسقطونهم بسرعة.
وفي اللحظة التي بدأ فيها الفيديو، ظل باموس عاجزًا عن الكلام أمام المشهد المعروض أمامه.
مستغلًا هذه اللحظة، انحنى رين وأمسك بسيفه الذي تُرك على الأرض. ثم دعس بقدمه على الأرض، واندفع إلى الأمام وقتل الشيطان المتبقي.
«ما هذا؟»
وجه رين ضربة، فطار رأس الشيطان.
كان شاب وحيد يقف في منتصف ساحة المعركة، محاطًا بشيطانين. وخلف الشيطانين كان هناك شيطان آخر.
استدار باموس إلى اليمين، ثم سأل:
شيطان كانت هالته أقوى بكثير من هالة الاثنين.
وبما أن هذه كانت الموجة الأولى، والموجة المليئة بأضعف الشياطين، كان عليّ أن أستفيد جيدًا من هذه الفرصة لأحصل على أكبر قدر ممكن من التدريب.
كان الشيطانان يراقبان بعضهما بعضًا، ويتابعان تحركات الشاب عن كثب. ولم يتصرفا بغرور مثل الشيطان الذي يخدمانه، بل أشبها حارسين شخصيين، وكانت مخالبهما الحادة التي تشبه السيوف ممتدة على طول أيديهما.
«…صحيح.»
وكانت تحيط بهما شياطين كثيرة مختلفة، لكن أفراد البرج كانوا يسقطونهم بسرعة.
ولم تكن الأفعى الصغيرة تستوعب الموقف بالكامل، فأشارت إلى نفسها وإلى ريان.
وفي حال لم يموتوا، كان شاب ضخم يحمل درعًا وفتاة تحمل مزمارًا يقدمان المساعدة بسرعة. وخلفهما، كان رجل في منتصف العمر يوجّههما بهدوء.
شيطان كانت هالته أقوى بكثير من هالة الاثنين.
«إنه يواجه القائد مباشرة.»
وبينما كان يحدق في رين الذي كان يتحرك ببطء نحوه، تراجع الشيطان من الرتبة بارون خطوة إلى الخلف.
تمتم باموس بصوت عالٍ وهو يراقب من غرفة التحكم.
عقدت الأفعى الصغيرة حاجبيها وهي تنظر إلى الخريطة الكبيرة أمامها.
وبحسب ما يعرفه، كانت لكل موجة قائد، ومن الواضح أن الشاب في الفيديو كان يواجه حاليًا قائد الموجة الأولى.
وبجانبها، نظر ريان أيضًا إلى الخريطة. ولمس الصورة المجسمة ليرى زوايا الكاميرات المختلفة، ثم جذب سروال الأفعى الصغيرة وأشار إلى منطقة معينة.
ومن الناحية الإيجابية، لم يبدُ أن القائد قوي للغاية، إذ كانت هذه مجرد الموجة الأولى، التي كانت مخصصة للاستطلاع أكثر من الهجوم، وحتى مع ذلك، لم يكن من الممكن الاستهانة به.
وفي غضون ثوانٍ، ظهر مجددًا أمام الشيطان الذي كان ينتظره. ولكن، ولدهشة الشيطان، ما إن وصل رين أمامه حتى دعس بقدمه على الأرض وأجبر جسده بقوة على الرجوع إلى الخلف.
على الأقل من الرتبة بارون.
قبضت بإحكام على مقبض سيفي، ودعست بقدمي على الأرض ولففت جذعي.
استدار باموس إلى اليمين، ثم سأل:
تغير تعبير رين فجأة. حاول تجنب الهجمات بأفضل ما يستطيع عبر التحرك جانبًا. ومع ذلك، لم يخرج منها دون إصابة، إذ ظهر جرح كبير بجانب صدره.
«هل هذا هو السبب في أنك واثق إلى هذا الحد من أن المنطقة الشرقية لن تكون بخير؟»
توتل-تو~
«صحيح، إذا كان هو، فلن تكون هناك أي مشاكل.»
«ما هذا؟»
عقدت الأفعى الصغيرة ذراعيها وحدقت في الفيديو.
وويينغ!
أما ريان، الذي كان بجانبه، فلم يُظهر هو الآخر أي علامات قلق؟ كان كلاهما يعرف جيدًا قدرات رين.
تقطر الدم الأحمر على الأرض.
وكان هذا صحيحًا بصورة خاصة بعد أن أمضيا معه أكثر من أربعة أشهر خلال رحلتهما إلى المدينة.
وسرعان ما توقف رين أمام الشيطان. رفع سيفه وتمتم:
كان قويًا.
أشار باموس إلى الأفعى الصغيرة وريان بيده.
«…أوه، لقد بدأوا.»
وفي حال لم يموتوا، كان شاب ضخم يحمل درعًا وفتاة تحمل مزمارًا يقدمان المساعدة بسرعة. وخلفهما، كان رجل في منتصف العمر يوجّههما بهدوء.
انطلق صوت ريان الحاد، وما إن خمدت كلماته حتى بدأ رين يتحرك.
وجميعهم كانوا ينظرون إلى رين بعيون متعطشة للدماء.
دعس بقدمه على الأرض، محدثًا حفرة صغيرة فيها، ثم اندفع جسده إلى الأمام، وطعن نصله نحو أقرب شيطان.
ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أن الشيطان الآخر بقي ساكنًا.
ولأن الهجوم كان مفاجئًا وغير متوقع، لم يتمكن الشيطان من الرد في الوقت المناسب.
وكانت تحيط بهما شياطين كثيرة مختلفة، لكن أفراد البرج كانوا يسقطونهم بسرعة.
اخترق سيف رين رأس الشيطان مباشرة، متسببًا في سقوط الدم الأسود على الأرض. وعقب ذلك، سحب رين سيفه ووجه ضربة عمودية، فقطع رأس الشيطان.
وبينما أضرب إلى الأمام، شقّ نصلي جسد شيطان ذي رتبة أضعف، فقسمه إلى قطعتين متساويتين.
حدث كل شيء بسرعة شديدة لدرجة أن الشيطان الآخر، باستثناء الشيطان القائد في الخلف، لم يتمكن من الرد.
أشار باموس إلى الأفعى الصغيرة وريان بيده.
ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أن الشيطان الآخر بقي ساكنًا.
وفي غضون ثانية من كلمات الشيطان من الرتبة بارون، اندفعت جميع الشياطين في اتجاه رين. وبالنسبة إلى أولئك الذين كانوا يراقبون من البرج ومن غرفة التحكم، بدا الأمر كما لو أن مذبحة على وشك الحدوث.
وفي تلك اللحظة، وصل الشيطان الآخر أخيرًا إلى رين، ووجه ضربة بمخالبه الكبيرة. نشأ صوت أزيز، وانشق الهواء.
شيطان كانت هالته أقوى بكثير من هالة الاثنين.
نظر رين ببرود إلى الهجوم القادم. ونظر إلى الشيطان الأقوى ليرى ما إذا كان سيتحرك، ثم تراجع خطوة وتجنب الهجوم بصعوبة.
حلّ الصمت في المنطقة المحيطة برين. وعقب ذلك، انطلقت صرخة غاضبة من الأعلى، بينما أشار الشيطان من الرتبة بارون نحو رين.
وويينغ!
شششينغ—!
ثم خطا خطوة وطعن إلى الأمام، نحو رأس الشيطان. وللأسف بالنسبة إلى رين، استجاب الشيطان بسرعة هائلة؛ إذ أمسكت إحدى يديه بسيف رين، بينما وجهت الأخرى ضربة نحوه.
وأشار باموس إلى الخريطة الكبيرة التي تصوّر البرج الشمالي، ثم سأل:
فاجأ هذا الصد رين، لكن ذلك لم يعنِ أنه كان عاجزًا. ففي جزء من الثانية، كان قد عرف بالفعل ما عليه فعله.
«…هاه؟ من؟»
ترك السيف، وأمال جسده إلى الخلف متجنبًا الهجوم. ثم غطى قدميه بهالة خضراء، ولف جذعه وركل الشيطان مباشرة في ذقنه، فأرسله طائرًا بضعة أمتار إلى الخلف.
ثم خطا خطوة وطعن إلى الأمام، نحو رأس الشيطان. وللأسف بالنسبة إلى رين، استجاب الشيطان بسرعة هائلة؛ إذ أمسكت إحدى يديه بسيف رين، بينما وجهت الأخرى ضربة نحوه.
«أوخ!»
وجميعهم كانوا ينظرون إلى رين بعيون متعطشة للدماء.
مستغلًا هذه اللحظة، انحنى رين وأمسك بسيفه الذي تُرك على الأرض. ثم دعس بقدمه على الأرض، واندفع إلى الأمام وقتل الشيطان المتبقي.
«اقتلوه!»
وخلال القتال بأكمله، لم يتحرك الشيطان القائد قيد أنملة من مكانه.
«ما هذا؟»
ومن دون أن يغير تعبيره، لم يضيع رين أي وقت.
كان الشيطان، الذي استعد لضرب رين في اللحظة التي يظهر فيها، مذهولًا من أفعال رين المفاجئة، إذ أخطأت ضربته هدفها تمامًا.
واندفع فورًا نحو الشيطان الذي تأكد من أنه من الرتبة بارون.
وجه رين ضربة، فطار رأس الشيطان.
كان شيطان الرتبة بارون ماكرًا للغاية. فقد كان يراقب رين بعناية في السابق. والسبب الوحيد لعدم تحركه عندما كان رين يقتل أتباعه هو أنه أراد فهم خصمه بصورة أفضل.
وخلال القتال بأكمله، لم يتحرك الشيطان القائد قيد أنملة من مكانه.
ولم يبدأ بالتحرك إلا بعد أن راقب رين وهو يقتل مرؤوسيه الاثنين.
شوا!
رفع الشيطان من الرتبة بارون كلتا يديه بسرعة البرق، وقاطعهما؛ فانطلقت عشر علامات مخالب حمراء في اتجاهه. وأينما مرت، تركت ندوبًا خلفها.
في الواقع، حدث شيء مفاجئ كان من شأنه أن يعجزهم عن الكلام.
تغير تعبير رين فجأة. حاول تجنب الهجمات بأفضل ما يستطيع عبر التحرك جانبًا. ومع ذلك، لم يخرج منها دون إصابة، إذ ظهر جرح كبير بجانب صدره.
تغير تعبير رين فجأة. حاول تجنب الهجمات بأفضل ما يستطيع عبر التحرك جانبًا. ومع ذلك، لم يخرج منها دون إصابة، إذ ظهر جرح كبير بجانب صدره.
«كهو…!»
وعقب ذلك، ظهرت ثلاثة ذئاب فجأة من العدم، بينما وقفت آفا خلفها وهي تحمل في يدها مزمارًا أخضر.
تقطر الدم الأحمر على الأرض.
أومأت الأفعى الصغيرة برأسها، ثم تابعت:
نظر رين بلا مبالاة إلى الشيطان المقابل له، الذي كانت على وجهه ابتسامة ماكرة، ثم زفر.
ترك السيف، وأمال جسده إلى الخلف متجنبًا الهجوم. ثم غطى قدميه بهالة خضراء، ولف جذعه وركل الشيطان مباشرة في ذقنه، فأرسله طائرًا بضعة أمتار إلى الخلف.
وأخرج جرعة من مساحته البُعدية، وشربها بسرعة. وفي غضون ثوانٍ، بدأت إصاباته بالالتئام.
ومن ناحية أخرى، كنت أقف بجانب ليوبولد، وألوّح بسيفي نحو كل شيطان يعترض طريقي.
حدق في الشيطان المقابل له، فأحاط توهج أخضر بجسده. دعس رين على الأرض، وانطلق إلى الأمام ورفع سيفه.
«من الأفضل أن ترى بنفسك.»
وفي غضون ثوانٍ، ظهر مجددًا أمام الشيطان الذي كان ينتظره. ولكن، ولدهشة الشيطان، ما إن وصل رين أمامه حتى دعس بقدمه على الأرض وأجبر جسده بقوة على الرجوع إلى الخلف.
ومن الناحية الإيجابية، لم يبدُ أن القائد قوي للغاية، إذ كانت هذه مجرد الموجة الأولى، التي كانت مخصصة للاستطلاع أكثر من الهجوم، وحتى مع ذلك، لم يكن من الممكن الاستهانة به.
صدر صوت طقطقة العظام، وتكشّر وجه رين من الألم.
على الأقل في الوقت الحالي.
شوا!
وأخرج جرعة من مساحته البُعدية، وشربها بسرعة. وفي غضون ثوانٍ، بدأت إصاباته بالالتئام.
كان الشيطان، الذي استعد لضرب رين في اللحظة التي يظهر فيها، مذهولًا من أفعال رين المفاجئة، إذ أخطأت ضربته هدفها تمامًا.
«أمسكت بك.»
وفي الوقت الحالي، كانت أيضًا المنطقة الأكثر أمانًا.
وبابتسامة خفيفة، رفع رين سيفه مرة أخرى ووجه ضربة إلى الأسفل. كانت ضربة بسيطة، ومع ذلك، بالنسبة إلى الشيطان الذي كان في وضع حرج، بدت هذه الضربة مرعبة.
ومن دون أن أدرك، وقبل أن أعرف ما حدث، فقدت احصاء عدد الشياطين الذين قتلتهم، وكان يقف أمامي ثلاثة شياطين.
فواب!
ومن دون أن أدرك، وقبل أن أعرف ما حدث، فقدت احصاء عدد الشياطين الذين قتلتهم، وكان يقف أمامي ثلاثة شياطين.
ومن شدة اليأس، مدّ الشيطان الجزء الخلفي من جناحيه، ورفرف بهما، فانطلق جسده إلى الخلف. وللأسف بالنسبة إليه، تمكن هجوم رين من إصابته رغم ذلك. وحلقت ذراع في السماء، بينما تقطر الدم الأسود على الأرض.
واندفع فورًا نحو الشيطان الذي تأكد من أنه من الرتبة بارون.
طخ.
وفي غضون ثانية من كلمات الشيطان من الرتبة بارون، اندفعت جميع الشياطين في اتجاه رين. وبالنسبة إلى أولئك الذين كانوا يراقبون من البرج ومن غرفة التحكم، بدا الأمر كما لو أن مذبحة على وشك الحدوث.
وبصوت ارتطام خافت، سقطت الذراع على الأرض، غير بعيد عن المكان الذي كان رين يقف فيه.
وأخرج جرعة من مساحته البُعدية، وشربها بسرعة. وفي غضون ثوانٍ، بدأت إصاباته بالالتئام.
«هيوووووواااك!»
«واجعلي الذئبين الآخرين يهاجمان الساق الأخرى والذراع. لا داعي للقلق بشأن العثور على النواة.»
حلّ الصمت في المنطقة المحيطة برين. وعقب ذلك، انطلقت صرخة غاضبة من الأعلى، بينما أشار الشيطان من الرتبة بارون نحو رين.
«هل هذا هو السبب في أنك واثق إلى هذا الحد من أن المنطقة الشرقية لن تكون بخير؟»
«اقتلوه!»
وبينما كانت عيناه مثبتتين على الشيطان من الرتبة بارون، تحولت حدقتا رين ببطء إلى اللون الرمادي، وتجمدت ساحة المعركة.
حدقت عيناه المحتقنتان بالدماء فيه، وبدأت نية قتل دموية ملموسة تنبعث من جسده. وفي الحال، وجهت جميع الشياطين الموجودة في الجوار انتباهها نحو رين.
فواب!
كنا نتحدث عن أكثر من ثلاثين شيطانًا أو نحو ذلك.
فواب!
وجميعهم كانوا ينظرون إلى رين بعيون متعطشة للدماء.
رن صوته البارد، وانتقل عبر آذان كل شيطان حاضر، فأرسل قشعريرة في ظهورهم.
وفي غضون ثانية من كلمات الشيطان من الرتبة بارون، اندفعت جميع الشياطين في اتجاه رين. وبالنسبة إلى أولئك الذين كانوا يراقبون من البرج ومن غرفة التحكم، بدا الأمر كما لو أن مذبحة على وشك الحدوث.
جعلت عيناه الرماديتان الشاحبتان جميع الشياطين الحاضرة ترغب في الركوع وعبادته.
ومع ذلك، من دون علمهم، ظل وجه رين هادئًا. وفي مواجهة الشياطين القادمة، ظل وجهه باردًا وثابتًا بلا حراك.
وفي تلك اللحظة، وصل الشيطان الآخر أخيرًا إلى رين، ووجه ضربة بمخالبه الكبيرة. نشأ صوت أزيز، وانشق الهواء.
في الواقع، حدث شيء مفاجئ كان من شأنه أن يعجزهم عن الكلام.
«هل هذا هو السبب في أنك واثق إلى هذا الحد من أن المنطقة الشرقية لن تكون بخير؟»
وبينما كانت عيناه مثبتتين على الشيطان من الرتبة بارون، تحولت حدقتا رين ببطء إلى اللون الرمادي، وتجمدت ساحة المعركة.
من أجل قتل شيطان، كان عليهم تدمير نواته، وكان العثور على النواة هو الجزء الأصعب من قتل الشيطان. إلا أن هذا الأمر كان ينطبق فقط على الشياطين ذوي الألقاب.
توقفت جميع الشياطين التي كانت تندفع في اتجاهه، وكأنها تجمدت في الزمن.
«ومن غيركما؟»
جعلت عيناه الرماديتان الشاحبتان جميع الشياطين الحاضرة ترغب في الركوع وعبادته.
وبينما كان يحدق في رين الذي كان يتحرك ببطء نحوه، تراجع الشيطان من الرتبة بارون خطوة إلى الخلف.
«تحركوا.»
وبينما كان يحدق في رين الذي كان يتحرك ببطء نحوه، تراجع الشيطان من الرتبة بارون خطوة إلى الخلف.
رن صوته البارد، وانتقل عبر آذان كل شيطان حاضر، فأرسل قشعريرة في ظهورهم.
«…أوه، لقد بدأوا.»
وكأن الأمر يحدث بدافع غريزي خالص، تنحت جميع الشياطين إلى الجانب، مشكلةً طريقًا صغيرًا يؤدي إلى الشيطان من الرتبة بارون.
ومن شدة اليأس، مدّ الشيطان الجزء الخلفي من جناحيه، ورفرف بهما، فانطلق جسده إلى الخلف. وللأسف بالنسبة إليه، تمكن هجوم رين من إصابته رغم ذلك. وحلقت ذراع في السماء، بينما تقطر الدم الأسود على الأرض.
شششينغ—!
كان شاب وحيد يقف في منتصف ساحة المعركة، محاطًا بشيطانين. وخلف الشيطانين كان هناك شيطان آخر.
سحب رين سيفه من غمده، ولم يكلف نفسه حتى عناء النظر إلى الشياطين الواقفة بجانبه، وسار بهدوء نحو الشيطان البعيد الذي كان يجد صعوبة في إبعاد عينيه عنه.
وبحسب ما يعرفه، كانت لكل موجة قائد، ومن الواضح أن الشاب في الفيديو كان يواجه حاليًا قائد الموجة الأولى.
خطوة. خطوة. خطوة.
ومن شدة اليأس، مدّ الشيطان الجزء الخلفي من جناحيه، ورفرف بهما، فانطلق جسده إلى الخلف. وللأسف بالنسبة إليه، تمكن هجوم رين من إصابته رغم ذلك. وحلقت ذراع في السماء، بينما تقطر الدم الأسود على الأرض.
كان كل خطوة يخطوها تتردد مع ضربات قلوب الشياطين الحاضرة الهائجة.
ثم خطا خطوة وطعن إلى الأمام، نحو رأس الشيطان. وللأسف بالنسبة إلى رين، استجاب الشيطان بسرعة هائلة؛ إذ أمسكت إحدى يديه بسيف رين، بينما وجهت الأخرى ضربة نحوه.
«أوخ!»
فششرت—!
وبينما كان يحدق في رين الذي كان يتحرك ببطء نحوه، تراجع الشيطان من الرتبة بارون خطوة إلى الخلف.
حلّ الصمت في المنطقة المحيطة برين. وعقب ذلك، انطلقت صرخة غاضبة من الأعلى، بينما أشار الشيطان من الرتبة بارون نحو رين.
ورغم أنه لم يكن عاجزًا تمامًا مثل الشياطين الأخرى التي بالكاد استطاعت التحرك، فإن الشيطان كان مصابًا، وكانت حالته الذهنية ضعيفة.
ورغم أنه لم يكن عاجزًا تمامًا مثل الشياطين الأخرى التي بالكاد استطاعت التحرك، فإن الشيطان كان مصابًا، وكانت حالته الذهنية ضعيفة.
كانت تأثيرات الواحد قد تسللت إلى ذهنه الضعيف، مما أدى إلى فقدان إرادة الشيطان للقتال بصورة مؤقتة.
ولم تكن الأفعى الصغيرة تستوعب الموقف بالكامل، فأشارت إلى نفسها وإلى ريان.
وسرعان ما توقف رين أمام الشيطان. رفع سيفه وتمتم:
وكانت تحيط بهما شياطين كثيرة مختلفة، لكن أفراد البرج كانوا يسقطونهم بسرعة.
«هذا يكفي لليوم.»
وويينغ!
شوا!
كان الشيطانان يراقبان بعضهما بعضًا، ويتابعان تحركات الشاب عن كثب. ولم يتصرفا بغرور مثل الشيطان الذي يخدمانه، بل أشبها حارسين شخصيين، وكانت مخالبهما الحادة التي تشبه السيوف ممتدة على طول أيديهما.
وجه رين ضربة، فطار رأس الشيطان.
«وييك!»
فششرت—!
«لا يمكن أن تكونا المنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية؟»
وعقب ذلك، غرس رين يده داخل جسد الشيطان وأخرج نواة سوداء من جسده.
«تحركوا.»
وهكذا، انتهت الموجة الأولى.
«اقتلوه!»
«اقتلوه!»
وبالنسبة إليه، فإن طلب رأي شخص آخر بنفسه لم يكن يعني سوى أمرين. فإما أنه قد اعترف بقدراتهما، أو أنه كان يختبرهما.
