Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 307

الفصل 307 - فصل انتقالي [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 307 - فصل انتقالي [1]

الفصل 307 – فصل انتقالي [1]

«ليت البشرية كانت هكذا…»

«أرأيت؟ ماذا قلت لك؟ بوجوده هناك، فالجانب الغربي آمن.»

«تبًا، من تظن أنه كان يقودكم؟ قتلاتها هي قتلاتي.»

ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي الأفعى الصغيرة وهو ينظر إلى باموس الواقف بجانبه.

وبسبب شدة تعبه، استغرق الأمر منه بعض الوقت حتى أدرك أخيرًا ما كان باموس يتحدث عنه.

وفي سرّه، كان يتنفس الصعداء.

«هل حدث شيء لرين؟»

رغم أن كل شيء سار كما توقع، كانت هناك بعض اللحظات الحرجة. كانت طريقة رين في القتال مختلفة كثيرًا عما رآه من قبل، لكنه فاز في النهاية، وهذا كل ما كان يهم حقًا.

اختفت حذري الأولي، وأخرجت سيفي، مما جعل الآخرين يتأهبون بحذر.

والوحيد الذي لم يكن سعيدًا بالوضع هو ريان، الذي قال متذمرًا:

هل كانا يقولان إن الإنسان الذي هزم الشيطان من الرتبة بارون لم يبذل كل ما لديه؟

«كانت حساباتي خاطئة، لقد استغرق رين وقتًا أطول بكثير من المعتاد.»

كنت أبحث عن تحسين مهاراتي، لا قتل خصمي.

«…أنت أيضًا ظننت ذلك؟»

«هم؟»

لفتت كلمات ريان انتباه الأفعى الصغيرة، فانحنى وربّت على رأسه.

كانت تعود إلى أولئك الذين شهدوا قتالي في الأسفل.

«أنا سعيد لأنني لست الوحيد الذي ظن ذلك.»

بالطبع، لم يقتنع الجميع، لكن في الوقت الحالي، كان هذا تقدمًا جيدًا.

والآن، وقد اعتاد الأفعى الصغيرة وهو يربّت على رأسه، لم يتفاعل ريان واستمر في التذمر.

«هل تمانع إذا ذهبنا لأخذ قيلولة سريعة؟»

«كانت حساباتي خاطئة بفارق خمس دقائق…»

«ماذا تفعل؟ انهض.»

«خمس دقائق؟»

«السيد باموس.»

«نعم.»

بحلول الآن، كان جميع الشياطين قد قُتلوا أو فروا، ولم يتبقَّ سوى أثر من الجثث.

«همم.»

تساءل باموس وهو ينظر إلى الثنائي وهما يتناقشان فيما بينهما دون أن ينطق بكلمة.

وضع الأفعى الصغيرة يده على ذقنه، وأخذ يفكر لبضع ثوانٍ. ثم، بعدما حوّل انتباهه نحو الفيديو الذي يصوّر قتال رين، أومأ موافقًا.

«هل حدث شيء؟ هل تسببوا في أي مشكلة أم أنهم ماتوا؟»

«يبدو أنك محق. كان بإمكان رين إنهاء هذا قبل خمس دقائق مما استغرقه.»

حدق باموس في أوريمدوس لبضع ثوانٍ، ثم هز رأسه في النهاية.

«هل حدث شيء لرين؟»

نظرت إلى الأورك الواقف أمامي، والذي كان يحدق بي بلا خوف، وفتحت فمي.

«لست متأكدًا…»

«…»

عقد الأفعى الصغيرة حاجبيه.

وبعد أن أساء فهم كلماتي، جثا الأورك على ركبة واحدة ورفع صوته.

لكنه في النهاية هز كتفيه.

رغم أن كل شيء سار كما توقع، كانت هناك بعض اللحظات الحرجة. كانت طريقة رين في القتال مختلفة كثيرًا عما رآه من قبل، لكنه فاز في النهاية، وهذا كل ما كان يهم حقًا.

«إذا كنت تريد حقًا أن تعرف، يمكننا أن نسأله لاحقًا. ربما كان يحاول توفير المانا؟ لست متأكدًا حقًا…»

«ماذا تفعل؟ أنا لا—»

رغم أنه لم يكن لديه أي فكرة عن سبب اختيار رين أخذ وقته في القضاء على الشياطين، لم يكن الأفعى الصغيرة قلقًا حقًا.

رفع باموس رأسه وسأل:

وبعد أن عرف رين لأكثر من عام الآن، كان يعلم أنه ليس شخصًا متهورًا.

اقترب منه باموس وسأل:

إذا فعل شيئًا، فهناك سبب منطقي وراءه.

ورغم أن كلماته لم تكن مباشرة مثل كلمات الأورك، فإن قصده كان واضحًا.

ربّت على كتف ريان وذكّره:

وستكون عواقب مثل هذا التصرف شديدة الضرر لي وللآخرين.

«من الأفضل أن نذهب للنوم قريبًا. قد يحدث هجوم آخر في أي لحظة، لذا علينا أن نكون مستعدين لذلك.»

وفي المستقبل، إذا واصلنا الأداء كما فعلنا اليوم، فربما يمكن تغيير أفكارهم أيضًا.

«…حسنًا.»

وضع أوريمدوس كومة الأوراق على طاولة قريبة واتكأ عليها. ثم أغلق عينيه.

رغم خيبة أمله، أطاع ريان كلمات الأفعى الصغيرة.

وفي المستقبل، إذا واصلنا الأداء كما فعلنا اليوم، فربما يمكن تغيير أفكارهم أيضًا.

ومن ناحية أخرى، وعلى مسافة ليست بعيدة عن الثنائي…

«…أنت أيضًا ظننت ذلك؟»

«حسابات خاطئة؟ بفارق خمس دقائق؟ عمّ يتحدثان بحق؟»

وقفت تحت المطر، أراقبه وهو يسقط على وجهي، وأغمضت عيني.

تساءل باموس وهو ينظر إلى الثنائي وهما يتناقشان فيما بينهما دون أن ينطق بكلمة.

«ماذا! هذا غير عادل!»

رغم أنه سمع ما قالاه، لم يستطع فهم ما كانا يتحدثان عنه.

هل كانا يقولان إن الإنسان الذي هزم الشيطان من الرتبة بارون لم يبذل كل ما لديه؟

ورغم أن كلماته لم تكن مباشرة مثل كلمات الأورك، فإن قصده كان واضحًا.

صدمه ذلك، إذ كانت طريقته في الأداء لا تزال مطبوعة بعمق في ذهنه.

ثم أشار إلى البرج البعيد.

«السيد باموس.»

ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي الأفعى الصغيرة وهو ينظر إلى باموس الواقف بجانبه.

قاطع الأفعى الصغيرة أفكار باموس.

رفع باموس رأسه وسأل:

«السيد باموس.»

«…ما الأمر؟»

كان هناك سبب وراء كون الأعراق الأخرى أقوى من البشرية.

«هل تمانع إذا ذهبنا لأخذ قيلولة سريعة؟»

ومع ذلك، فقد فزت، وهذا كل ما كان مهمًا. ورغم أنني غششت في النهاية واعتمدت بشكل أساسي على تهور خصمي، إلا أن ذلك لا يزال يُحتسب كفوز لي.

«نا، اذهبا، اذهبا.»

بعد أن ظل يتنقل في أنحاء الأسوار الشمالية بأكملها للقيام بالأعمال اللوجستية، كان مرهقًا للغاية.

لوّح بيده، وسرعان ما طردهما من غرفة التحكم.

● قبل الفجر، دخل أوريمدوس إلى قسم الخدمات اللوجستية وفي يده مجموعة من الأوراق.

كان أداؤهما ممتازًا. علاوة على ذلك، كانت كلمات الأفعى الصغيرة صحيحة. كانت موجة أخرى قادمة قريبًا، ولذلك كان أفضل خيار في الوقت الحالي هو النوم.

وبدوائر سوداء واضحة تحت عينيه، جرّ جسده المتعب صاعدًا الدرج المؤدي إلى غرفة التحكم في البرج الشمالي.

فلا يمكنهم الأداء جيدًا والتسبب في أقل عدد ممكن من الخسائر إلا بعقل صافٍ.

الفصل 307 – فصل انتقالي [1]

«احرصا على العودة بعد أن ترتاحا جيدًا.»

«أوي.»

وقبل أن يغادرا مباشرة، ذكّرهما بذلك.

وبسبب شدة تعبه، استغرق الأمر منه بعض الوقت حتى أدرك أخيرًا ما كان باموس يتحدث عنه.

وأثناء حديثه، شدد على الجزء الذي كان عليهما فيه العودة. وبعد أن شهد بنفسه مدى براعة الاثنين، لم يعد باموس يشك في قدرتهما.

وضع أوريمدوس كومة الأوراق على طاولة قريبة واتكأ عليها. ثم أغلق عينيه.

ولم يكن هو وحده، بل كان الأقزام الآخرون الحاضرون ينظرون إليهما باحترام أكبر؛ فقد تم الاعتراف بقدراتهما إلى حد ما.

وكأن ذلك لم يكن كل شيء، تقدم الإلف الذي كان موجودًا من قبل نحوي أيضًا.

كانا شخصين يحتاج إليهما بشدة، ولم يكن بوسعه أن يفرّط في أشخاص موهوبين كهذين.

والآن، وقد اعتاد الأفعى الصغيرة وهو يربّت على رأسه، لم يتفاعل ريان واستمر في التذمر.

بعد أن ظل يتنقل في أنحاء الأسوار الشمالية بأكملها للقيام بالأعمال اللوجستية، كان مرهقًا للغاية.

دوشا! دوشا! دوشا!

وبعد أن عرف رين لأكثر من عام الآن، كان يعلم أنه ليس شخصًا متهورًا.

أحاط ستار من المطر بالبرج الشمالي، محددًا مجال رؤية الجميع. وملأ صوت المطر المنهمر آذان الجميع، بينما بدأ الدم الأسود العائد لجثث الشياطين في ساحة المعركة يتسرب عميقًا إلى التربة.

«ثمانية؟ هذا نفس عدد آفا.»

كراكا!

«حسابات خاطئة؟ بفارق خمس دقائق؟ عمّ يتحدثان بحق؟»

مزقت صاعقة برق السماء فجأة، فأضاءت المنطقة المحيطة لجزء من الثانية.

وكأن ذلك لم يكن كل شيء، تقدم الإلف الذي كان موجودًا من قبل نحوي أيضًا.

وقفت تحت المطر، أراقبه وهو يسقط على وجهي، وأغمضت عيني.

لوّح بيده، وسرعان ما طردهما من غرفة التحكم.

انسابت قطرات المطر بجانب وجهي. فتحت عيني ونظرت إلى السماء فوقي، فعقدت حاجبي.

لم أُصب فحسب، بل استخدمت أيضًا قدرًا لا بأس به من المانا باستخدام الواحد. لو استخدمت أسلوب كيكي، لكان بإمكاني إنهاء هذا دون إصابة، وبقدر أكبر بكثير من المانا.

«كان لا بد أن تمطر بمجرد انتهاء المعركة.»

لكنه في النهاية هز كتفيه.

يا له من توقيت مثالي.

كانت عيناه الشرسَتان تنظران إليّ من الأعلى.

بحلول الآن، كان جميع الشياطين قد قُتلوا أو فروا، ولم يتبقَّ سوى أثر من الجثث.

كنت مستعدًا لاستخدام «لامبالاة الملك» في أي وقت الآن.

وكان موت الشيطان من الرتبة بارون إيذانًا بنهاية الموجة الأولى، وإذا كان عليّ تقييم قتالي مع الشيطان من الرتبة بارون بكلمة واحدة، فستكون «متوسطًا».

كان أداؤهما ممتازًا. علاوة على ذلك، كانت كلمات الأفعى الصغيرة صحيحة. كانت موجة أخرى قادمة قريبًا، ولذلك كان أفضل خيار في الوقت الحالي هو النوم.

لم أُصب فحسب، بل استخدمت أيضًا قدرًا لا بأس به من المانا باستخدام الواحد. لو استخدمت أسلوب كيكي، لكان بإمكاني إنهاء هذا دون إصابة، وبقدر أكبر بكثير من المانا.

«ألقِ نظرة على هذا.»

وهذا أظهر مدى اعتمادي على أسلوب كيكي.

«ما الأمر؟»

ومع ذلك، فقد فزت، وهذا كل ما كان مهمًا. ورغم أنني غششت في النهاية واعتمدت بشكل أساسي على تهور خصمي، إلا أن ذلك لا يزال يُحتسب كفوز لي.

«ما هذا بحق الجحيم…»

لكن.

بحلول الآن، كان جميع الشياطين قد قُتلوا أو فروا، ولم يتبقَّ سوى أثر من الجثث.

لم يكن هذا ما كنت أبحث عنه.

«ابتعد عن ط—!»

كنت أبحث عن تحسين مهاراتي، لا قتل خصمي.

«رين، لنعد.»

«هم؟»

«لا، لا يمكنني القتال…»

شعرت بربتة خفيفة على كتفي، فاستدرت، وظهر وجه ليوبولد بجانب وجهي.

«هم؟»

ثم أشار إلى البرج البعيد.

«…حسنًا.»

«رين، لنعد.»

لكنه في النهاية هز كتفيه.

«…صحيح.»

توقفت عن السير، فوجدت الأورك نفسه من قبل يعترض طريقي.

ألقيت نظرة أخيرة على ساحة المعركة، ثم تبعت ليوبولد والآخرين عائدين إلى داخل البرج.

كنت مستعدًا لاستخدام «لامبالاة الملك» في أي وقت الآن.

بشكل عام، استمرت المعركة لمدة ساعة واحدة فقط، وتكبد الأعداء خسائر فادحة.

إذا فعل شيئًا، فهناك سبب منطقي وراءه.

كان من الممكن اعتبار المعركة ناجحة، بما أن البرج لم يُخترق، وتمكنا من صد الموجة الأولى دون أن نسمح لهم بمعرفة الكثير عن النظام الدفاعي للبرج.

لكن فرحته لم تدم طويلًا. إذ حوّل انتباهه إلى باموس بنظرة قلقة وسأل:

ومع ذلك، تكبد الأقزام أيضًا بعض الخسائر بسبب تمكن الشياطين من اختراق البرج؛ لكن بشكل عام، كانت النتيجة في صالح الأقزام.

كنت مستعدًا لاستخدام «لامبالاة الملك» في أي وقت الآن.

وفوق ذلك، كان هذا في الوقت الذي لم يكن فيه الأقزام قد فعّلوا جميع إجراءاتهم الدفاعية بعد.

«ما هذا بحق الجحيم…»

ولأن تشغيلها يتطلب قدرًا كبيرًا من الطاقة، اختار الأقزام عدم استخدامها في الوقت الحالي. لم يكن الأقزام يخططون لكشف جميع أوراقهم بعد؛ ومع ذلك، كان بإمكان الشياطين قول الشيء نفسه، لأنهم لم يرسلوا حتى الآن سوى علف المدافع.

«نعم.»

كانت المعارك القادمة ستكون شديدة الخطورة.

«البشر؟»

«هواام…»

بعد أن ظل يتنقل في أنحاء الأسوار الشمالية بأكملها للقيام بالأعمال اللوجستية، كان مرهقًا للغاية.

تثاءبت، وذكّرت نفسي بالحصول على بعض النوم.

ورغم أن كلماته لم تكن مباشرة مثل كلمات الأورك، فإن قصده كان واضحًا.

مع اقتراب تهديد الموجة الثانية، كان عليّ أن أكون في أفضل حالة ممكنة لقتالي التالي.

نظرت إلى الأورك الواقف أمامي، والذي كان يحدق بي بلا خوف، وفتحت فمي.

«آفا، كم واحدًا قتلتِ؟»

ومع ذلك، فقد فزت، وهذا كل ما كان مهمًا. ورغم أنني غششت في النهاية واعتمدت بشكل أساسي على تهور خصمي، إلا أن ذلك لا يزال يُحتسب كفوز لي.

«قتلت ثمانية.»

«همم.»

«وماذا عنك يا ليوبولد؟»

«ما الأمر؟»

«أنا؟ ثمانية.»

وأثناء حديثه، شدد على الجزء الذي كان عليهما فيه العودة. وبعد أن شهد بنفسه مدى براعة الاثنين، لم يعد باموس يشك في قدرتهما.

«ثمانية؟ هذا نفس عدد آفا.»

هل شعر بالإهانة بسبب ما فعلته به من قبل؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد كنت مستعدًا لأريه مكانه مرة أخرى.

«تبًا، من تظن أنه كان يقودكم؟ قتلاتها هي قتلاتي.»

«ماذا تفعل؟ أنا لا—»

«ماذا! هذا غير عادل!»

ومع ذلك، فقد فزت، وهذا كل ما كان مهمًا. ورغم أنني غششت في النهاية واعتمدت بشكل أساسي على تهور خصمي، إلا أن ذلك لا يزال يُحتسب كفوز لي.

وبينما كنت أسمع محادثة الآخرين، هززت رأسي.

وستكون عواقب مثل هذا التصرف شديدة الضرر لي وللآخرين.

كنت قد فقدت منذ وقت طويل حساب عدد الشياطين الذين قتلتهم في المعركة الأخيرة، لكن إذا اضطررت إلى وضع تقدير تقريبي، فسيكون العدد نحو خمسة عشر إلى عشرين.

انسابت قطرات المطر بجانب وجهي. فتحت عيني ونظرت إلى السماء فوقي، فعقدت حاجبي.

وغني عن القول، كان هذا متوقعًا، بما أن رتبتي أعلى منهم برتبة.

«هل تبحث عن شجار معي؟»

في اللحظة التي عدت فيها إلى داخل البرج، شعرت بأن عدة أعين موجهة نحوي.

«…صحيح.»

كانت تعود إلى أولئك الذين شهدوا قتالي في الأسفل.

وستكون عواقب مثل هذا التصرف شديدة الضرر لي وللآخرين.

«ما الأمر؟»

«عمّ تتحدث؟»

توقفت عن السير، فوجدت الأورك نفسه من قبل يعترض طريقي.

بحلول الآن، كان جميع الشياطين قد قُتلوا أو فروا، ولم يتبقَّ سوى أثر من الجثث.

كانت عيناه الشرسَتان تنظران إليّ من الأعلى.

«كانت حساباتي خاطئة بفارق خمس دقائق…»

رفعت رأسي وحدقت مجددًا في عينيه، ثم فتحت فمي.

ربّت على كتف ريان وذكّره:

«هل تبحث عن شجار معي؟»

يا له من توقيت مثالي.

هل شعر بالإهانة بسبب ما فعلته به من قبل؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد كنت مستعدًا لأريه مكانه مرة أخرى.

والآن، بعد أن أظهرت أنا والآخرون لمحة عما يمكننا فعله، كسبنا احترام الأشخاص الموجودين في الغرفة.

«لا، لا يمكنني القتال…»

نقر في الهواء، وسرعان ما بدأ الفيديو بالعرض. وما ظهر فيه جعل أوريمدوس، الذي كان نصف نائم، يستفيق تمامًا في لمح البصر.

لكنني سرعان ما أوقفت تلك الأفكار.

«…أنت أيضًا ظننت ذلك؟»

كانت نية القتل العالقة لا تزال تؤثر في ذهني، وإذا قاتلت الآن، فقد أفقد نفسي.

اختفت حذري الأولي، وأخرجت سيفي، مما جعل الآخرين يتأهبون بحذر.

وستكون عواقب مثل هذا التصرف شديدة الضرر لي وللآخرين.

لم أُصب فحسب، بل استخدمت أيضًا قدرًا لا بأس به من المانا باستخدام الواحد. لو استخدمت أسلوب كيكي، لكان بإمكاني إنهاء هذا دون إصابة، وبقدر أكبر بكثير من المانا.

كنت مستعدًا لاستخدام «لامبالاة الملك» في أي وقت الآن.

دوشا! دوشا! دوشا!

«ابتعد عن ط—!»

توقفت عن السير، فوجدت الأورك نفسه من قبل يعترض طريقي.

لكن، خلافًا لما توقعت، خفض الأورك رأسه واعتذر.

بدأ موقف أوريمدوس يثير استياءه.

«أنا آسف.»

«…حسنًا.»

«هـ… ماذا؟»

«هل حدث شيء؟ هل تسببوا في أي مشكلة أم أنهم ماتوا؟»

تلقت رباطة جأشي ضربة، وتلعثمت في الكلام لثانية.

توقفت عن السير، فوجدت الأورك نفسه من قبل يعترض طريقي.

«عمّ تتحدث؟»

حدق باموس في أوريمدوس لبضع ثوانٍ، ثم هز رأسه في النهاية.

كان الأمر مختلفًا تمامًا عما توقعت أن ينتهي إليه الموقف.

رفعت رأسي وحدقت مجددًا في عينيه، ثم فتحت فمي.

وبعد أن أساء فهم كلماتي، جثا الأورك على ركبة واحدة ورفع صوته.

«البشر؟»

«أنا آسف على ما فعلته بك من قبل. لم أكن أعلم أنك بهذه القوة.»

لوّح بيده، وسرعان ما طردهما من غرفة التحكم.

«ماذا تفعل؟ انهض.»

وستكون عواقب مثل هذا التصرف شديدة الضرر لي وللآخرين.

وبما أنني لم أعد أحتمل تصرفات الأورك، أمسكت بذراعيه وسحبته إلى الأعلى. لقد فوجئت حقًا بما حدث.

«نا، اذهبا، اذهبا.»

وكأن ذلك لم يكن كل شيء، تقدم الإلف الذي كان موجودًا من قبل نحوي أيضًا.

«خمس دقائق؟»

«أيها الإنسان، لست سيئًا إلى هذا الحد.»

وكان موت الشيطان من الرتبة بارون إيذانًا بنهاية الموجة الأولى، وإذا كان عليّ تقييم قتالي مع الشيطان من الرتبة بارون بكلمة واحدة، فستكون «متوسطًا».

ورغم أن كلماته لم تكن مباشرة مثل كلمات الأورك، فإن قصده كان واضحًا.

«ألقِ نظرة على هذا.»

لقد اعترف بقدراتي، واختفى الازدراء تمامًا من عينيه.

«نعم.»

غيّر رد فعلهما تصوري قليلًا للأفراد الموجودين في الغرفة.

ألقيت نظرة أخيرة على ساحة المعركة، ثم تبعت ليوبولد والآخرين عائدين إلى داخل البرج.

مما استطعت رؤيته، لم يتصرفوا معي بالطريقة التي فعلوها من قبل لأنني إنسان، بل لأنهم اعتقدوا أنني ضعيف.

قاطعه باموس مباشرة.

كانوا يحترمون الأقوياء ويزدرون الضعفاء.

«ماذا! هذا غير عادل!»

«ليت البشرية كانت هكذا…»

تثاءبت، وذكّرت نفسي بالحصول على بعض النوم.

كان هناك سبب وراء كون الأعراق الأخرى أقوى من البشرية.

وبذراعيه المتقاطعتين، نظر باموس إلى خريطة البرج أمامه. ثم، عندما سمع صوت أوريمدوس، استدار وألقى عليه نظرة عابرة.

والآن، بعد أن أظهرت أنا والآخرون لمحة عما يمكننا فعله، كسبنا احترام الأشخاص الموجودين في الغرفة.

ورغم أن كلماته لم تكن مباشرة مثل كلمات الأورك، فإن قصده كان واضحًا.

بالطبع، لم يقتنع الجميع، لكن في الوقت الحالي، كان هذا تقدمًا جيدًا.

وقبل أن يغادرا مباشرة، ذكّرهما بذلك.

وفي المستقبل، إذا واصلنا الأداء كما فعلنا اليوم، فربما يمكن تغيير أفكارهم أيضًا.

كانا شخصين يحتاج إليهما بشدة، ولم يكن بوسعه أن يفرّط في أشخاص موهوبين كهذين.

اختفت حذري الأولي، وأخرجت سيفي، مما جعل الآخرين يتأهبون بحذر.

بدأ موقف أوريمدوس يثير استياءه.

نظرت إلى الأورك الواقف أمامي، والذي كان يحدق بي بلا خوف، وفتحت فمي.

ألقيت نظرة أخيرة على ساحة المعركة، ثم تبعت ليوبولد والآخرين عائدين إلى داخل البرج.

«…إذن، من أسأل إذا أردت إصلاح هذا؟»

لكن، خلافًا لما توقعت، خفض الأورك رأسه واعتذر.

ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتي.

بحلول الآن، كان جميع الشياطين قد قُتلوا أو فروا، ولم يتبقَّ سوى أثر من الجثث.

قبل الفجر، دخل أوريمدوس إلى قسم الخدمات اللوجستية وفي يده مجموعة من الأوراق.

توقفت عن السير، فوجدت الأورك نفسه من قبل يعترض طريقي.

وبدوائر سوداء واضحة تحت عينيه، جرّ جسده المتعب صاعدًا الدرج المؤدي إلى غرفة التحكم في البرج الشمالي.

كان عليه الآن جمع التقارير اللوجستية للبرج الشمالي ليبلغ المسؤولين الأعلى بالخسائر، ومدى حسن سير الأمور، وما إذا كانت هناك حاجة إلى تعزيزات.

«باموس، أعطني تقريرًا عن الوضع هنا.»

وكأن ذلك لم يكن كل شيء، تقدم الإلف الذي كان موجودًا من قبل نحوي أيضًا.

وبذراعيه المتقاطعتين، نظر باموس إلى خريطة البرج أمامه. ثم، عندما سمع صوت أوريمدوس، استدار وألقى عليه نظرة عابرة.

«البشر؟»

«أوريمدوس؟ لقد وصلت أخيرًا.»

«…صحيح.»

«أنا متعب. ألا يمكنك إنهاء هذا بسرعة؟»

كان عليه الآن جمع التقارير اللوجستية للبرج الشمالي ليبلغ المسؤولين الأعلى بالخسائر، ومدى حسن سير الأمور، وما إذا كانت هناك حاجة إلى تعزيزات.

وضع أوريمدوس كومة الأوراق على طاولة قريبة واتكأ عليها. ثم أغلق عينيه.

كانت مهمة شاقة.

بعد أن ظل يتنقل في أنحاء الأسوار الشمالية بأكملها للقيام بالأعمال اللوجستية، كان مرهقًا للغاية.

«هل تمانع إذا ذهبنا لأخذ قيلولة سريعة؟»

علاوة على ذلك، لم يكن قد انتهى من عمله بعد.

كان هناك سبب وراء كون الأعراق الأخرى أقوى من البشرية.

كان عليه الآن جمع التقارير اللوجستية للبرج الشمالي ليبلغ المسؤولين الأعلى بالخسائر، ومدى حسن سير الأمور، وما إذا كانت هناك حاجة إلى تعزيزات.

«أنا آسف على ما فعلته بك من قبل. لم أكن أعلم أنك بهذه القوة.»

كانت مهمة شاقة.

«…صحيح.»

«أوي.»

لم أُصب فحسب، بل استخدمت أيضًا قدرًا لا بأس به من المانا باستخدام الواحد. لو استخدمت أسلوب كيكي، لكان بإمكاني إنهاء هذا دون إصابة، وبقدر أكبر بكثير من المانا.

اقترب منه باموس وسأل:

والوحيد الذي لم يكن سعيدًا بالوضع هو ريان، الذي قال متذمرًا:

«أين وجدت أولئك البشر؟»

«تبًا، من تظن أنه كان يقودكم؟ قتلاتها هي قتلاتي.»

«البشر؟»

«خمس دقائق؟»

فتح أوريمدوس عينيه وأمال رأسه إلى الجانب.

«آه، هم!»

وبسبب شدة تعبه، استغرق الأمر منه بعض الوقت حتى أدرك أخيرًا ما كان باموس يتحدث عنه.

«أنا متعب. ألا يمكنك إنهاء هذا بسرعة؟»

«آه، هم!»

كان أداؤهما ممتازًا. علاوة على ذلك، كانت كلمات الأفعى الصغيرة صحيحة. كانت موجة أخرى قادمة قريبًا، ولذلك كان أفضل خيار في الوقت الحالي هو النوم.

صفق أوريمدوس بكف يده.

رغم خيبة أمله، أطاع ريان كلمات الأفعى الصغيرة.

حينها تذكر أنه عيّن مجموعة من البشر في البرج الشمالي.

بدأ موقف أوريمدوس يثير استياءه.

لكن فرحته لم تدم طويلًا. إذ حوّل انتباهه إلى باموس بنظرة قلقة وسأل:

لم يكن هذا ما كنت أبحث عنه.

«هل حدث شيء؟ هل تسببوا في أي مشكلة أم أنهم ماتوا؟»

«كان لا بد أن تمطر بمجرد انتهاء المعركة.»

«…»

لم يكن هذا ما كنت أبحث عنه.

حدق باموس في أوريمدوس لبضع ثوانٍ، ثم هز رأسه في النهاية.

فلا يمكنهم الأداء جيدًا والتسبب في أقل عدد ممكن من الخسائر إلا بعقل صافٍ.

«لا، بل العكس.»

الفصل 307 – فصل انتقالي [1]

«العكس؟»

«نعم.»

«ألقِ نظرة على هذا.»

«…أنت أيضًا ظننت ذلك؟»

لوّح بيده، فاختفت الصورة المجسمة للخريطة، وحلّ مكانها مقطع فيديو.

عقد الأفعى الصغيرة حاجبيه.

«ماذا تفعل؟ أنا لا—»

بشكل عام، استمرت المعركة لمدة ساعة واحدة فقط، وتكبد الأعداء خسائر فادحة.

«اصمت وشاهد.»

كانت تعود إلى أولئك الذين شهدوا قتالي في الأسفل.

قاطعه باموس مباشرة.

رغم أنه سمع ما قالاه، لم يستطع فهم ما كانا يتحدثان عنه.

بدأ موقف أوريمدوس يثير استياءه.

وهذا أظهر مدى اعتمادي على أسلوب كيكي.

نقر في الهواء، وسرعان ما بدأ الفيديو بالعرض. وما ظهر فيه جعل أوريمدوس، الذي كان نصف نائم، يستفيق تمامًا في لمح البصر.

حينها تذكر أنه عيّن مجموعة من البشر في البرج الشمالي.

«ما هذا بحق الجحيم…»

لكنني سرعان ما أوقفت تلك الأفكار.

حينها تذكر أنه عيّن مجموعة من البشر في البرج الشمالي.

صدمه ذلك، إذ كانت طريقته في الأداء لا تزال مطبوعة بعمق في ذهنه.

«السيد باموس.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط