الفصل 308 - فصل انتقالي [2]
الفصل 308 – فصل انتقالي [2]
أومأت.
«هذا كل شيء…»
كانت حقيقة أن عدد نقاط الإنجاز التي أملكها لا يكفي إلا لإصلاح سيفي محبطة قليلًا، لكن من ناحية جيدة، كان بإمكاني استخدام المال لإصلاح سيفي.
في قاعة بيضاء واسعة، وضع قزم ملفًا صغيرًا فوق مكتب ثم تراجع إلى الخلف.
كانت فكرة أن تصبح أقوى ممتعة. وكانت فكرة الخروج من نطاق البشر ممتعة. وكانت فكرة الشعور بالحرية ممتعة.
«يبدو أن الوضع لا يزال مستقرًا.»
كان بإمكان عينيه المرعبتين أن تجعلا أي شخص عادي يفقد الوعي من الخوف.
كان هناك العديد من الأشخاص داخل القاعة، جالسين حول مكتب خشبي بيضاوي كبير. أمسك أحدهم بالأوراق وقرأها؛ كان قزمًا عجوزًا أصلع. كان يرتدي نظارات دائرية بإطار أسود، وكانت له حاجبان أسودان كثيفان.
«لم نتكبد سوى خسائر طفيفة حتى الآن، ولم يتم اختراق المدينة.»
«نعم، لكن عليّ أن أعتذر مقدمًا لعدم إخباري إياك بأكثر من ذلك.»
«…على الأقل في الوقت الحالي.»
لم يتذكر أنه فعل شيئًا مهمًا بما يكفي ليستحق أي امتنان.
أضاف شخص آخر.
وبينما كان بلجيغ يطرق على الطاولة، تذكر فجأة شيئًا ما. ظهرت ابتسامة ماكرة على وجهه وهو ينظر إلى دوغلاس.
كان الرجل ذا شعر طويل ينساب على ظهره وأذنين مدببتين، وكان إلفًا. كان شعره ذهبي اللون في الغالب، إلا أنه إذا نظر المرء عن كثب، فسوف يلاحظ بضع خصلات فضية في شعره.
وكانت المشكلة الوحيدة هي الأصوات الأنفية الخفيفة التي كانت تخرج من أنفه كلما أخذ نفسًا.
كانت هالة مهيبة تنبعث من جسده.
فتح فمه، فدوى صوته العذب في أرجاء الغرفة بأكملها.
انفصلت عن الآخرين، وتبعت الأورك من قبل نزولًا على درجات البرج. نحو مركز الخدمات.
«رغم أن الوضع يبدو مستقرًا في الوقت الحالي، فإننا لا نعرف أبدًا ما قد يحدث في المستقبل. من الأفضل ألا نغتر كثيرًا بنتيجة الموجة الأولى.»
«كهرر… تنحوا جانبًا ودعوا الآخرين يرون.»
«أتفق مع نصير.»
يبدو أنني كنت الوحيد الذي لم يعتد على الرائحة، بينما واصل غورلوز التقدم بهدوء.
صدر صوت عميق وقوي، واهتزت الطاولة قليلًا.
كراكا!
كان الصوت يعود إلى أورك كان جسده ضخمًا، لا يقل حجمه عن ضعف حجم أي شخص آخر موجود في القاعة.
رفع دوغلاس حاجبه قليلًا، وظهرت على وجهه نظرة تفهم.
كان بإمكان عينيه المرعبتين أن تجعلا أي شخص عادي يفقد الوعي من الخوف.
كان هناك العديد من الأشخاص داخل القاعة، جالسين حول مكتب خشبي بيضاوي كبير. أمسك أحدهم بالأوراق وقرأها؛ كان قزمًا عجوزًا أصلع. كان يرتدي نظارات دائرية بإطار أسود، وكانت له حاجبان أسودان كثيفان.
وضع القزم الأصلع من قبل الأوراق جانبًا وفتح فمه.
«إنها كذلك بالفعل يا دوغلاس، وأفضل تخمين لدي هو أنهم يحاولون التسلل إلى نظام الدفاع وإيقاف تشغيله.»
«يوره، نصير، رغم أنني أفهم ما تحاولان قوله، لا تكونا متشائمين هكذا، فنحن لم نفعّل نظام الدفاع الرئيسي للمدينة بعد.»
وبما أن لديّ بعض المال الفائض، فمن الأفضل أن أستخدمه وأدخر النقاط لوقت لاحق.
ظهرت ابتسامة متغطرسة على شفتي القزم بمجرد أن ذكر نظام الدفاع الخاص بالمدينة.
وبما أن لديّ بعض المال الفائض، فمن الأفضل أن أستخدمه وأدخر النقاط لوقت لاحق.
وبحق.
توقف غورلوز عن خطواته.
كان كل شخص في الغرفة يعرف مدى قوة نظام الدفاع الخاص بالأقزام. وذلك لأن الأقزام لم يترددوا قط في استعراضه أمام الآخرين.
ولولا أنه يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة، لكان الأقزام قد استخدموه بالفعل حتى الآن.
ورغم أنهم لم يعرفوا المدى الكامل لقدراته، فإنه وفقًا لما رأوه، لم يكن بالأمر الهين.
بما أن هناك الكثير من الأشخاص الأقوى مني، ولأنني لا أمتلك أي مهارة حقيقية للضرر واسع النطاق، فقد كانت هذه في الحقيقة رتبة جيدة جدًا. كنت راضيًا.
ولولا أنه يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة، لكان الأقزام قد استخدموه بالفعل حتى الآن.
لم يتذكر أنه فعل شيئًا مهمًا بما يكفي ليستحق أي امتنان.
«بمجرد تشغيل النظام، لن نضطر إلى القلق بشأن أولئك الشياطين لبعض الوقت.»
«إنهم بشر موهوبون للغاية.»
«…لكن ألا تظن أن تحركات الشياطين مريبة بعض الشيء يا بلجيغ؟»
توقف غورلوز عن خطواته.
هذه المرة، تحدث شخص آخر.
بما أن هناك الكثير من الأشخاص الأقوى مني، ولأنني لا أمتلك أي مهارة حقيقية للضرر واسع النطاق، فقد كانت هذه في الحقيقة رتبة جيدة جدًا. كنت راضيًا.
بدا رجلًا عجوزًا في الثمانينيات من عمره. كان شعره الأبيض الطويل ينساب برفق على ظهره، وكانت لحيته البيضاء الطويلة تصل إلى صدره. وربما كان الشيء الوحيد غير العادي فيه هو طباعه. فقد كان يرتدي ابتسامة لطيفة ودافئة على وجهه، مما جعله يبدو ودودًا لمن حوله.
«تفضل يا سيدي.»
كان دوغلاس، مدير الأكاديمية.
«لا يمكن الوثوق بأحد.»
«إنها كذلك بالفعل يا دوغلاس، وأفضل تخمين لدي هو أنهم يحاولون التسلل إلى نظام الدفاع وإيقاف تشغيله.»
«أتفق مع نصير.»
«…سيكون ذلك مشكلة كبيرة.»
«كهرر… تنحوا جانبًا ودعوا الآخرين يرون.»
تسبب رد القزم الأصلع في أن يعقد دوغلاس حاجبيه.
انفصلت عن الآخرين، وتبعت الأورك من قبل نزولًا على درجات البرج. نحو مركز الخدمات.
بلجيغ، وهو اسم القزم الأصلع، سرعان ما طمأنه.
وبعد أن رصد كل منا اسمه، استدار غورلوز، وأشار إليّ مرة أخرى بأن أتبعه.
«لا تقلق؛ لقد اتخذنا بالفعل إجراءات مضادة لهذا.»
ظهرت ابتسامة متغطرسة على شفتي القزم بمجرد أن ذكر نظام الدفاع الخاص بالمدينة.
«لقد فعلتم؟»
في الوقت الحالي، لم يكن بإمكانها التحكم إلا بثلاثة حيوانات باستخدام المزمار، باستثناء حيوانيها الأليفين الآخرين.
«نعم، لكن عليّ أن أعتذر مقدمًا لعدم إخباري إياك بأكثر من ذلك.»
وبما أن لديّ بعض المال الفائض، فمن الأفضل أن أستخدمه وأدخر النقاط لوقت لاحق.
رفع دوغلاس حاجبه قليلًا، وظهرت على وجهه نظرة تفهم.
كان يحاول معرفة ما إذا كان اسمه موجودًا عليها.
«مفهوم.»
دوت صاعقة برق أخرى.
ابتسم بلطف، وتوقف عن طرح الأسئلة.
إلى أي مدى يمكن أن تصبح أقوى؟
لقد فهم ما كان بلجيغ يحاول الإيحاء إليه.
في البداية، كانت متشككة في قدراته.
«لا يمكن الوثوق بأحد.»
وبحق.
فقد يكون هناك شخص موجود في الغرفة يعمل سرًا مع الشياطين. وكان من الأفضل أن يعرف أقل عدد ممكن من الأشخاص تفاصيل نظام الدفاع وما يتعلق به.
ظهرت ابتسامة متغطرسة على شفتي القزم بمجرد أن ذكر نظام الدفاع الخاص بالمدينة.
طَق. طَق. طَق.
إلى أي مدى يمكن أن تصبح أقوى؟
وبينما كان بلجيغ يطرق على الطاولة، تذكر فجأة شيئًا ما. ظهرت ابتسامة ماكرة على وجهه وهو ينظر إلى دوغلاس.
«رغم أنهم يفتقرون إلى بعض الشيء، فهم ليسوا سيئين على الإطلاق. كما أنهم يبدون صغارًا جدًا.»
«على أي حال، والآن بما أنني أتحدث إليك يا دوغلاس، أريد أن أشكرك.»
«نعم.»
«تشكرني؟»
رين دوفر | الرتبة – 209؟ | 17 قتيلًا – 574 نقطة إنجاز |
أمال دوغلاس رأسه بحيرة.
وبينما كان بلجيغ يطرق على الطاولة، تذكر فجأة شيئًا ما. ظهرت ابتسامة ماكرة على وجهه وهو ينظر إلى دوغلاس.
لم يتذكر أنه فعل شيئًا مهمًا بما يكفي ليستحق أي امتنان.
كان يحاول معرفة ما إذا كان اسمه موجودًا عليها.
تسبب رد فعل دوغلاس في أن يرفع بلجيغ حاجبه.
فقد يكون هناك شخص موجود في الغرفة يعمل سرًا مع الشياطين. وكان من الأفضل أن يعرف أقل عدد ممكن من الأشخاص تفاصيل نظام الدفاع وما يتعلق به.
«ألا تعرف ما حدث في المنطقة الشمالية؟»
«كلما زاد عدد الشياطين الذين تقتلهم، زادت نقاط الإنجاز الممنوحة… كهرر… تُستخدم نقاط الإنجاز لمكافأة أولئك الذين ساهموا كثيرًا أثناء الحرب… كهرر… كما أنها وسيلة رائعة لتحفيز الجنود.»
«المنطقة الشمالية؟»
طَق. طَق. طَق.
عقد دوغلاس حاجبيه. وبعد فترة، هز رأسه.
عند وصولنا إلى أسفل البرج، فتح غورلوز بابًا معدنيًا ضخمًا. وبمجرد أن فتح الباب، مرت موجة من الهواء الساخن فوق جلدي. كما ظلت رائحة نفاذة غريبة عالقة في الهواء، مما جعل أنفي ينغلق لا إراديًا، ووجهي يتكشر اشمئزازًا.
«لا، أعتذر.»
في قاعة بيضاء واسعة، وضع قزم ملفًا صغيرًا فوق مكتب ثم تراجع إلى الخلف.
«أحقًا؟»
«ألا تعرف ما حدث في المنطقة الشمالية؟»
عقد بلجيغ حاجبيه ونظر نحو زاوية الغرفة، حيث كان يقف قزم آخر.
أومأ غورلوز برأسه.
لوّح بيده، وأشار إليه بأن يأتي إليه.
صرف بلجيغ القزم، وبدأ ينظر إلى الفيديو. ورغم أنه كان قد شاهده من قبل، لم يستطع منع نفسه من الرغبة في مشاهدته مجددًا. كان مسليًا للغاية.
«أوي، أنت هناك. اعرض على دوغلاس فيديو حادثة البرج الشمالي.»
عقد بلجيغ حاجبيه ونظر نحو زاوية الغرفة، حيث كان يقف قزم آخر.
«نعم.»
دون شك، كانت هذه الموجة ستكون أصعب بكثير من السابقة.
أخرج القزم جهازًا صغيرًا، ووضعه في منتصف الطاولة، وسرعان ما ظهر عرض ثلاثي الأبعاد أمام الجميع.
وأثناء متابعتي للأورك، الذي كان يُدعى غورلوز، بدأ يشرح لي تفاصيل المكان.
نقر على الجهاز، وسرعان ما بدأ عرض الفيديو.
«المنطقة الشمالية؟»
«تفضل يا سيدي.»
«بمجرد تشغيل النظام، لن نضطر إلى القلق بشأن أولئك الشياطين لبعض الوقت.»
«شكرًا.»
ابتسم بلطف، وتوقف عن طرح الأسئلة.
صرف بلجيغ القزم، وبدأ ينظر إلى الفيديو. ورغم أنه كان قد شاهده من قبل، لم يستطع منع نفسه من الرغبة في مشاهدته مجددًا. كان مسليًا للغاية.
نقرت بلساني في داخلي.
وإلى جانبه، شاهد الأشخاص الآخرون أيضًا الفيديو الذي كان يُعرض بفضول.
كان السبب الوحيد الذي جعلها تتدرب بجد في السابق هو أنها لم تكن تريد أن تخيب آمال والديها وعائلتها.
وفوق ذلك.
في كل مرة كان يتحدث فيها، كان صوته العميق يهز طبلة أذني.
أدار بلجيغ رأسه ونظر إلى دوغلاس بمرح.
سألت، وكان فضولي حقيقيًا بشأن إمكانية شراء سلاح جديد بدلًا من إصلاحه.
كان يريد أن يرى رد فعله.
عند وصولنا إلى أسفل البرج، فتح غورلوز بابًا معدنيًا ضخمًا. وبمجرد أن فتح الباب، مرت موجة من الهواء الساخن فوق جلدي. كما ظلت رائحة نفاذة غريبة عالقة في الهواء، مما جعل أنفي ينغلق لا إراديًا، ووجهي يتكشر اشمئزازًا.
«هاه؟»
ابتسم بلطف، وتوقف عن طرح الأسئلة.
حينها شهدوا المشهد الاستثنائي الذي حدث في البرج الشمالي. بدءًا من الطريقة الرائعة التي دافع بها أولئك الموجودون في الأبراج عن المكان باستخدام التعويذة الضخمة، وصولًا إلى رين وآفا والآخرين وهم يدافعون عن المنطقة الغربية من البرج بأنفسهم.
لكن ذلك كان في الماضي.
استمر الفيديو عشر دقائق كاملة، وبحلوله نهايته، لم يستطع بعضهم منع أنفسهم من الإشادة.
كان يريد أن يرى رد فعله.
«ليس سيئًا.»
«أجل.»
«رغم أنهم يفتقرون إلى بعض الشيء، فهم ليسوا سيئين على الإطلاق. كما أنهم يبدون صغارًا جدًا.»
«لقد فعلتم؟»
«إنهم بشر موهوبون للغاية.»
وكان انعدام الأمان هذا هو ما أدى إلى شخصيتها الخجولة.
رغم أن المعركة لم تكن شيئًا مهمًا في نظرهم، فإن مشاهدتها كانت مسلية للغاية مع ذلك.
أومأت.
في تلك اللحظة، بينما كان الجميع يمتدحون الشباب بخفة، كان دوغلاس هو الوحيد الذي لم يفعل ذلك، إذ كان يحدق باهتمام في شاب معين على الشاشة.
«مفهوم.»
«أين رأيته من قبل؟»
رغم أنني لم أعرف العدد الدقيق للشياطين الذين قتلتهم، كان ينبغي بالتأكيد أن أكون قد قتلت عددًا كافيًا للحصول على عدد لا بأس به من النقاط.
لقد فهم ما كان بلجيغ يحاول الإيحاء إليه.
«لقد وصلنا.»
«…على الأقل في الوقت الحالي.»
انفصلت عن الآخرين، وتبعت الأورك من قبل نزولًا على درجات البرج. نحو مركز الخدمات.
كانت حقيقة أن عدد نقاط الإنجاز التي أملكها لا يكفي إلا لإصلاح سيفي محبطة قليلًا، لكن من ناحية جيدة، كان بإمكاني استخدام المال لإصلاح سيفي.
«يقع مركز الخدمات في أسفل المدينة، باتجاه المستوى الثالث، ويتصل بكل برج من الأبراج الموجودة على الأسوار.»
استمر ذلك لبضع دقائق أخرى قبل أن تجلس على الأرض وتخرج مزمارًا صغيرًا أخضر باهتًا.
وأثناء متابعتي للأورك، الذي كان يُدعى غورلوز، بدأ يشرح لي تفاصيل المكان.
أسرعت في خطواتي، وتبعت غورلوز من الخلف. ولأنه كان يبلغ ضعف حجمي على الأقل، كانت كل خطوة يخطوها تعادل خطوتين أو ثلاثًا من خطواتي، مما جعل من الصعب عليّ اللحاق به. لكن هذا لم يكن شيئًا بالنسبة إليّ.
في كل مرة كان يتحدث فيها، كان صوته العميق يهز طبلة أذني.
«تفضل يا سيدي.»
ولولا أن الأورك يعرف لغة البشر، لواجهت صعوبة في فهمه.
لكن ذلك كان في الماضي.
«ليس غريبًا أن تنكسر الأسلحة أثناء الحروب… كهر… خصوصًا أننا نواجه الكثير من الخصوم… كهرر… مركز الخدمات منطقة أُنشئت بهدف توفير مكان لنا نحن الجنود لإصلاح أسلحتنا بسرعة.»
كان ما قاله منطقيًا. بل لا، بالأحرى، كان سؤالي غبيًا.
وكانت المشكلة الوحيدة هي الأصوات الأنفية الخفيفة التي كانت تخرج من أنفه كلما أخذ نفسًا.
«المرتبة 209، ليست سيئة.»
«يمكننا أيضًا الحصول على بديل، أليس كذلك؟»
كان دوغلاس، مدير الأكاديمية.
سألت، وكان فضولي حقيقيًا بشأن إمكانية شراء سلاح جديد بدلًا من إصلاحه.
«القائمة هنا ترتب الأفراد حسب نقاط الإنجاز… كهرر… وهي تمتد من 1 إلى 1000.»
أومأ غورلوز برأسه.
ظهرت ابتسامة متغطرسة على شفتي القزم بمجرد أن ذكر نظام الدفاع الخاص بالمدينة.
«صحيح، إذا تعذر إصلاحه، يمكنك صنع واحد جديد، أو استبداله… كهرر… يجب عليك استخدام نقاط الإنجاز لدفع ثمن أي شيء هنا.»
ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتي آفا.
«نقاط الإنجاز؟»
«…لكن ألا تظن أن تحركات الشياطين مريبة بعض الشيء يا بلجيغ؟»
«إنها… كهرر… نظام الدفع المستخدم هنا.»
رين دوفر | الرتبة – 209؟ | 17 قتيلًا – 574 نقطة إنجاز |
—كلانك!
فقد يكون هناك شخص موجود في الغرفة يعمل سرًا مع الشياطين. وكان من الأفضل أن يعرف أقل عدد ممكن من الأشخاص تفاصيل نظام الدفاع وما يتعلق به.
عند وصولنا إلى أسفل البرج، فتح غورلوز بابًا معدنيًا ضخمًا. وبمجرد أن فتح الباب، مرت موجة من الهواء الساخن فوق جلدي. كما ظلت رائحة نفاذة غريبة عالقة في الهواء، مما جعل أنفي ينغلق لا إراديًا، ووجهي يتكشر اشمئزازًا.
عقد بلجيغ حاجبيه ونظر نحو زاوية الغرفة، حيث كان يقف قزم آخر.
«أوف.»
«هاه؟»
يبدو أنني كنت الوحيد الذي لم يعتد على الرائحة، بينما واصل غورلوز التقدم بهدوء.
«نقاط الإنجاز؟»
«كلما زاد عدد الشياطين الذين تقتلهم، زادت نقاط الإنجاز الممنوحة… كهرر… تُستخدم نقاط الإنجاز لمكافأة أولئك الذين ساهموا كثيرًا أثناء الحرب… كهرر… كما أنها وسيلة رائعة لتحفيز الجنود.»
بعد وقت قصير، توقفنا أمام لوحة كبيرة. ومن مكاني، استطعت رؤية قائمة طويلة من الأسماء معروضة عليها.
لحقت به وسألت:
«تفضل يا سيدي.»
«كيف أتحقق من نقاط إنجازي؟»
وكانت المشكلة الوحيدة هي الأصوات الأنفية الخفيفة التي كانت تخرج من أنفه كلما أخذ نفسًا.
توقف غورلوز عن خطواته.
«أجل.»
ثم نظر إليّ وسأل:
ولولا أن غورلوز شق لي طريقًا بجسده الضخم، لواجهت صعوبة في التحقق من لوحة المتصدرين.
«تريد التحقق من نقاط إنجازك؟»
«هاه؟»
«أجل.»
«إنها… كهرر… نظام الدفع المستخدم هنا.»
أومأت.
«إنها… كهرر… نظام الدفع المستخدم هنا.»
«إذا كان الأمر كما قال، فلا بد أن لدي بعض النقاط، أليس كذلك؟»
أومأت.
رغم أنني لم أعرف العدد الدقيق للشياطين الذين قتلتهم، كان ينبغي بالتأكيد أن أكون قد قتلت عددًا كافيًا للحصول على عدد لا بأس به من النقاط.
في تلك اللحظة، بينما كان الجميع يمتدحون الشباب بخفة، كان دوغلاس هو الوحيد الذي لم يفعل ذلك، إذ كان يحدق باهتمام في شاب معين على الشاشة.
«اتبعني.»
رفع دوغلاس حاجبه قليلًا، وظهرت على وجهه نظرة تفهم.
أسرعت في خطواتي، وتبعت غورلوز من الخلف. ولأنه كان يبلغ ضعف حجمي على الأقل، كانت كل خطوة يخطوها تعادل خطوتين أو ثلاثًا من خطواتي، مما جعل من الصعب عليّ اللحاق به. لكن هذا لم يكن شيئًا بالنسبة إليّ.
أومأ غورلوز برأسه.
بعد وقت قصير، توقفنا أمام لوحة كبيرة. ومن مكاني، استطعت رؤية قائمة طويلة من الأسماء معروضة عليها.
كان الجميع ناجحين للغاية، ومع ذلك، لم تكن هي كذلك. جعلها ذلك تشعر بعدم الأمان، وكادت تشعر بالاختناق. ورغم أنها التحقت بالأكاديمية، كانت تعرف أنها لن تتمكن من التقدم بعيدًا في مهنة مروّض الوحوش.
لكن، وبسبب تجمع حشد كبير حول اللوحة، كان من الصعب رؤية الأسماء الكاملة للأشخاص، إذ كانوا يحجبون رؤيتي.
«مزمار أرتميس.»
«كهرر… تنحوا جانبًا ودعوا الآخرين يرون.»
«كهرر… تنحوا جانبًا ودعوا الآخرين يرون.»
ولولا أن غورلوز شق لي طريقًا بجسده الضخم، لواجهت صعوبة في التحقق من لوحة المتصدرين.
وفوق ذلك.
وسرعان ما ظهرت اللوحة في مجال رؤيتي، وتمكنت من إلقاء نظرة عليها.
—وييييي! —وييييي!
«القائمة هنا ترتب الأفراد حسب نقاط الإنجاز… كهرر… وهي تمتد من 1 إلى 1000.»
وبينما كان بلجيغ يطرق على الطاولة، تذكر فجأة شيئًا ما. ظهرت ابتسامة ماكرة على وجهه وهو ينظر إلى دوغلاس.
وضع غورلوز يده الضخمة على كتفي، وضيق عينيه وشرح.
«ليس سيئًا، ماذا يمكنني أن أشتري بهذه؟»
وبالمثل، نظرت إلى اللوحة لأرى ما إذا كان اسمي موجودًا عليها، وتمتمت:
ولولا أنه يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة، لكان الأقزام قد استخدموه بالفعل حتى الآن.
«كيف يعرفون عدد نقاط الإنجاز التي لدينا؟»
لوّح بيده، وأشار إليه بأن يأتي إليه.
«تقنية الأقزام أكثر تقدمًا بكثير مما تظن… كهر… شيء بسيط مثل حساب عدد الأشخاص الذين قتلتهم لا يمثل شيئًا بالنسبة إليهم.»
حدقت آفا في المسافة، بينما تطاير شعرها، وضغط مرعب على الجميع الحاضرين فوق البرج.
أجاب غورلوز دون أن يرفع عينيه عن اللوحة.
«ليس الكثير في الوقت الحالي، إذ إن تكلفة إصلاح سيف عادي تساوي ذلك تمامًا… كهر… لا يزال هذا عددًا جيدًا من نقاط الإنجاز بالنسبة إلى الموجة الأولى.»
كان يحاول معرفة ما إذا كان اسمه موجودًا عليها.
لكن لسوء الحظ، كان غورلوز سريعًا في تبريد حماسي.
«فهمت…»
«كهر… هل ترى اسمك في أي مكان؟»
تمتمت بصمت.
كان بإمكان عينيه المرعبتين أن تجعلا أي شخص عادي يفقد الوعي من الخوف.
كان ما قاله منطقيًا. بل لا، بالأحرى، كان سؤالي غبيًا.
«استعدوا جميعًا، الموجة الثانية قادمة.»
«كهر… هل ترى اسمك في أي مكان؟»
«أين رأيته من قبل؟»
«أعطني ثانية.»
«أوف.»
ضيقت عينيّ وتحققت من اللوحة بعناية. لم يستغرق الأمر مني وقتًا طويلًا للعثور على اسمي، إذ كان في مرتبة متقدمة إلى حد ما.
في تلك اللحظة، بينما كان الجميع يمتدحون الشباب بخفة، كان دوغلاس هو الوحيد الذي لم يفعل ذلك، إذ كان يحدق باهتمام في شاب معين على الشاشة.
===
«تقنية الأقزام أكثر تقدمًا بكثير مما تظن… كهر… شيء بسيط مثل حساب عدد الأشخاص الذين قتلتهم لا يمثل شيئًا بالنسبة إليهم.»
رين دوفر | الرتبة – 209؟ | 17 قتيلًا – 574 نقطة إنجاز |
حينها شهدوا المشهد الاستثنائي الذي حدث في البرج الشمالي. بدءًا من الطريقة الرائعة التي دافع بها أولئك الموجودون في الأبراج عن المكان باستخدام التعويذة الضخمة، وصولًا إلى رين وآفا والآخرين وهم يدافعون عن المنطقة الغربية من البرج بأنفسهم.
===
سألت، وكان فضولي حقيقيًا بشأن إمكانية شراء سلاح جديد بدلًا من إصلاحه.
«المرتبة 209، ليست سيئة.»
«تفضل يا سيدي.»
لم أتوقع أن أحتل مرتبة عالية إلى هذا الحد، إن كنت صادقًا.
«أقل منك بقليل، الرتبة 278، مع 507 نقاط.»
بما أن هناك الكثير من الأشخاص الأقوى مني، ولأنني لا أمتلك أي مهارة حقيقية للضرر واسع النطاق، فقد كانت هذه في الحقيقة رتبة جيدة جدًا. كنت راضيًا.
لحقت به وسألت:
«574 نقطة إنجاز، هذا ليس سيئًا… كهر»
قال غورلوز من جانبي.
بعد وقت قصير، توقفنا أمام لوحة كبيرة. ومن مكاني، استطعت رؤية قائمة طويلة من الأسماء معروضة عليها.
«وماذا عنك، ما رتبتك؟»
كراكا! كراكا!
«أقل منك بقليل، الرتبة 278، مع 507 نقاط.»
«إنه ممتع.»
«ليس سيئًا، ماذا يمكنني أن أشتري بهذه؟»
كان السبب الوحيد الذي جعلها تتدرب بجد في السابق هو أنها لم تكن تريد أن تخيب آمال والديها وعائلتها.
بدت لي كمية كبيرة من النقاط. ربما كان بإمكاني حتى شراء قطعة أثرية لنفسي.
لقد فهم ما كان بلجيغ يحاول الإيحاء إليه.
لكن لسوء الحظ، كان غورلوز سريعًا في تبريد حماسي.
===
«ليس الكثير في الوقت الحالي، إذ إن تكلفة إصلاح سيف عادي تساوي ذلك تمامًا… كهر… لا يزال هذا عددًا جيدًا من نقاط الإنجاز بالنسبة إلى الموجة الأولى.»
كان الرجل ذا شعر طويل ينساب على ظهره وأذنين مدببتين، وكان إلفًا. كان شعره ذهبي اللون في الغالب، إلا أنه إذا نظر المرء عن كثب، فسوف يلاحظ بضع خصلات فضية في شعره.
«…أهذا كل شيء.»
«لقد تغيرت، أليس كذلك؟»
نقرت بلساني في داخلي.
«لا، أعتذر.»
كانت حقيقة أن عدد نقاط الإنجاز التي أملكها لا يكفي إلا لإصلاح سيفي محبطة قليلًا، لكن من ناحية جيدة، كان بإمكاني استخدام المال لإصلاح سيفي.
وأثناء متابعتي للأورك، الذي كان يُدعى غورلوز، بدأ يشرح لي تفاصيل المكان.
وبما أن لديّ بعض المال الفائض، فمن الأفضل أن أستخدمه وأدخر النقاط لوقت لاحق.
كان الجميع ناجحين للغاية، ومع ذلك، لم تكن هي كذلك. جعلها ذلك تشعر بعدم الأمان، وكادت تشعر بالاختناق. ورغم أنها التحقت بالأكاديمية، كانت تعرف أنها لن تتمكن من التقدم بعيدًا في مهنة مروّض الوحوش.
وبعد أن رصد كل منا اسمه، استدار غورلوز، وأشار إليّ مرة أخرى بأن أتبعه.
وضع القزم الأصلع من قبل الأوراق جانبًا وفتح فمه.
«اتبعني؛ سأوصلك إلى حداد.»
لقد فهم ما كان بلجيغ يحاول الإيحاء إليه.
«شكرًا.»
لكن ذلك كان في الماضي.
«فهمت…»
كراكا! كراكا!
«لقد فعلتم؟»
استمرت صواعق البرق في تمزيق السماء. وكانت سحابة رمادية داكنة معلقة في السماء، حاجبة ضوء الشمس. وبدأ المطر يهطل كالسيل، محددًا مجال رؤية كل من كان حاضرًا.
نقر على الجهاز، وسرعان ما بدأ عرض الفيديو.
كراكا!
«إنها كذلك بالفعل يا دوغلاس، وأفضل تخمين لدي هو أنهم يحاولون التسلل إلى نظام الدفاع وإيقاف تشغيله.»
دوت صاعقة برق أخرى.
«شكرًا.»
كانت تقف فوق البرج الشمالي فتاة صغيرة الحجم؛ كانت الفتاة آفا. وضعت كلتا يديها بجانب الجدار، وأخذت تحدق بصمت في ستار المطر الهائل، غارقة في أفكارها.
«شكرًا.»
استمر ذلك لبضع دقائق أخرى قبل أن تجلس على الأرض وتخرج مزمارًا صغيرًا أخضر باهتًا.
«مزمار أرتميس.»
«مزمار أرتميس.»
كان الصوت يعود إلى أورك كان جسده ضخمًا، لا يقل حجمه عن ضعف حجم أي شخص آخر موجود في القاعة.
في البداية، كانت متشككة في قدراته.
أمال دوغلاس رأسه بحيرة.
كان ما قاله رين جيدًا أكثر من اللازم بحيث يصعب تصديقه.
قال غورلوز من جانبي.
لكن الآن، بعد أن أصبح بحوزتها، أدركت أن ما قاله رين كان صحيحًا. لقد كان هذا عاملًا حقيقيًا سيغير كل شيء بالنسبة إليها.
وقفت آفا، وظهرت ابتسامة خافتة على شفتيها.
في الوقت الحالي، لم يكن بإمكانها التحكم إلا بثلاثة حيوانات باستخدام المزمار، باستثناء حيوانيها الأليفين الآخرين.
«رغم أن الوضع يبدو مستقرًا في الوقت الحالي، فإننا لا نعرف أبدًا ما قد يحدث في المستقبل. من الأفضل ألا نغتر كثيرًا بنتيجة الموجة الأولى.»
علاوة على ذلك، وفقًا لرين، في المستقبل، بمجرد أن تصلح المزمار، ستتمكن من ترويض المزيد.
«بمجرد تشغيل النظام، لن نضطر إلى القلق بشأن أولئك الشياطين لبعض الوقت.»
ولذلك، لم تستطع الانتظار.
كان هناك العديد من الأشخاص داخل القاعة، جالسين حول مكتب خشبي بيضاوي كبير. أمسك أحدهم بالأوراق وقرأها؛ كان قزمًا عجوزًا أصلع. كان يرتدي نظارات دائرية بإطار أسود، وكانت له حاجبان أسودان كثيفان.
«لقد تغيرت، أليس كذلك؟»
—وييييي! —وييييي!
ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتي آفا.
وقفت آفا، وظهرت ابتسامة خافتة على شفتيها.
لو كان ذلك قبل نصف عام، لما راودت آفا مثل هذه الأفكار أبدًا. أفكارًا عن الرغبة في أن تصبح أقوى.
حينها شهدوا المشهد الاستثنائي الذي حدث في البرج الشمالي. بدءًا من الطريقة الرائعة التي دافع بها أولئك الموجودون في الأبراج عن المكان باستخدام التعويذة الضخمة، وصولًا إلى رين وآفا والآخرين وهم يدافعون عن المنطقة الغربية من البرج بأنفسهم.
كان السبب الوحيد الذي جعلها تتدرب بجد في السابق هو أنها لم تكن تريد أن تخيب آمال والديها وعائلتها.
أدار بلجيغ رأسه ونظر إلى دوغلاس بمرح.
ورغم أنهم لم ينظروا إليها باستخفاف قط، فإن آفا لم تشعر بالراحة في المنزل.
تسبب رد القزم الأصلع في أن يعقد دوغلاس حاجبيه.
وكيف كان لها أن تفعل ذلك؟
«مزمار أرتميس.»
كان الجميع ناجحين للغاية، ومع ذلك، لم تكن هي كذلك. جعلها ذلك تشعر بعدم الأمان، وكادت تشعر بالاختناق. ورغم أنها التحقت بالأكاديمية، كانت تعرف أنها لن تتمكن من التقدم بعيدًا في مهنة مروّض الوحوش.
رين دوفر | الرتبة – 209؟ | 17 قتيلًا – 574 نقطة إنجاز |
هكذا كانت ترى الأمر منذ وقت ليس ببعيد.
«ليس سيئًا.»
وكان انعدام الأمان هذا هو ما أدى إلى شخصيتها الخجولة.
«اتبعني؛ سأوصلك إلى حداد.»
لكن ذلك كان في الماضي.
«كهر… هل ترى اسمك في أي مكان؟»
وقفت آفا، وظهرت ابتسامة خافتة على شفتيها.
ولولا أن غورلوز شق لي طريقًا بجسده الضخم، لواجهت صعوبة في التحقق من لوحة المتصدرين.
«إنه ممتع.»
«كهرر… تنحوا جانبًا ودعوا الآخرين يرون.»
كانت فكرة أن تصبح أقوى ممتعة. وكانت فكرة الخروج من نطاق البشر ممتعة. وكانت فكرة الشعور بالحرية ممتعة.
ورغم أنهم لم يعرفوا المدى الكامل لقدراته، فإنه وفقًا لما رأوه، لم يكن بالأمر الهين.
كان كل شيء يبدو جديدًا بالنسبة إليها، ولم تستطع منع نفسها من التطلع إلى المستقبل بحماس.
سألت، وكان فضولي حقيقيًا بشأن إمكانية شراء سلاح جديد بدلًا من إصلاحه.
إلى أي مدى يمكن أن تصبح أقوى؟
«أحقًا؟»
—وييييي! —وييييي!
«كهرر… تنحوا جانبًا ودعوا الآخرين يرون.»
فجأة، قاطعت صفارات الإنذار أفكار آفا، وبدأت تصدح. وعقب ذلك، صاح أحدهم:
«ليس غريبًا أن تنكسر الأسلحة أثناء الحروب… كهر… خصوصًا أننا نواجه الكثير من الخصوم… كهرر… مركز الخدمات منطقة أُنشئت بهدف توفير مكان لنا نحن الجنود لإصلاح أسلحتنا بسرعة.»
«استعدوا جميعًا، الموجة الثانية قادمة.»
«أين رأيته من قبل؟»
حدقت آفا في المسافة، بينما تطاير شعرها، وضغط مرعب على الجميع الحاضرين فوق البرج.
لقد فهم ما كان بلجيغ يحاول الإيحاء إليه.
دون شك، كانت هذه الموجة ستكون أصعب بكثير من السابقة.
استمر ذلك لبضع دقائق أخرى قبل أن تجلس على الأرض وتخرج مزمارًا صغيرًا أخضر باهتًا.
ومع ذلك.
ومع ذلك.
لم تكن خائفة.
استمر ذلك لبضع دقائق أخرى قبل أن تجلس على الأرض وتخرج مزمارًا صغيرًا أخضر باهتًا.
فقد يكون هناك شخص موجود في الغرفة يعمل سرًا مع الشياطين. وكان من الأفضل أن يعرف أقل عدد ممكن من الأشخاص تفاصيل نظام الدفاع وما يتعلق به.
كان ما قاله منطقيًا. بل لا، بالأحرى، كان سؤالي غبيًا.
