Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 310

الفصل 310 - تفعيل نظام الدفاع [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 310 - تفعيل نظام الدفاع [2]

الفصل 310 – تفعيل نظام الدفاع [2]

«بما أن الأقزام يخططون لاستخدام الحاجز، فلديك بعض الوقت للتدرب.»

«ظننت أنه قد يكون مفيدًا لك.»

وبعد وقت قصير، ظهرت أمام الحاجز مباشرة.

بعد أن شهدت براعة الأقزام في استخدام قطعهم الأثرية الشبيهة بالبنادق، اعتقدت أنه سيكون مناسبًا تمامًا لليوبولد، الذي كان عادةً ما يساعد من الخلف.

«…لمَ لا تجرب؟»

بهذه الطريقة، لن يضطر إلى الانضمام إلى المعارك عندما يكون يقود الآخرين مباشرة.

«واو، رين، هل أنت بخير؟»

وبينما كان يوجّه البندقية في مختلف الاتجاهات، سأل ليوبولد.

«ما متطلبات استخدام هذا الشيء الصغير؟»

وفوق ذلك، لمجرد أنه يستخدم بندقية الآن، فهذا لا يعني أنه لا يستطيع استخدام السيف.

«فقط ضخ بعض المانا فيه، وسيعمل. إنها قطعة أثرية ذات الرتبة D.»

«ظننت أنه قد يكون مفيدًا لك.»

كانت القطعة الأثرية شيئًا لا يستطيع صنعه سوى الأقزام، وكانت تعمل في الأساس كبندقية.

وربما كان ذلك للأفضل؛ إذ كان يشعر بأنه يتحسن كل يوم مع إشراف دونا على تدريبه.

عند ضخ المانا في الجهاز، كانت القطعة الأثرية تتفعل، مطلقةً الرصاص المحمّل بداخلها.

لكن كان هذا مفهومًا. ففي نهاية المطاف، لم تتعرض البشرية للمانا سوى لأقل من قرن.

حسنًا، هكذا يُفترض أن تعمل. لم أستخدمها من قبل، لذا لم أكن أعلم.

بهذه الطريقة، لن يضطر إلى الانضمام إلى المعارك عندما يكون يقود الآخرين مباشرة.

«اعتنِ بها جيدًا؛ لقد كلفتني الكثير.»

«فقط ضخ بعض المانا فيه، وسيعمل. إنها قطعة أثرية ذات الرتبة D.»

وجّه ليوبولد البندقية نحو المسافة، ووضع إصبعه على الزناد.

وربما كان ذلك للأفضل؛ إذ كان يشعر بأنه يتحسن كل يوم مع إشراف دونا على تدريبه.

«تبدو سهلة بما يكفي.»

حسنًا، هكذا يُفترض أن تعمل. لم أستخدمها من قبل، لذا لم أكن أعلم.

«حسنًا، ما زلت أعتقد أنك بحاجة إلى بعض الوقت لتعتاد عليها.»

بعد أن شهدت براعة الأقزام في استخدام قطعهم الأثرية الشبيهة بالبنادق، اعتقدت أنه سيكون مناسبًا تمامًا لليوبولد، الذي كان عادةً ما يساعد من الخلف.

وكما هو الحال مع أي سلاح، كانت تحتاج إلى وقت لإتقانها، وعلى الرغم من أن ليوبولد كان جيدًا بالفعل في استخدام السيف، إلا أن موهبته في نهاية المطاف لم تكن تكمن في استخدام السيف، بل في القيادة.

ورغم شكوك ليوبولد، لم يعد يسأل عن حالتي.

وفوق ذلك، لمجرد أنه يستخدم بندقية الآن، فهذا لا يعني أنه لا يستطيع استخدام السيف.

«إذا احتجت إلى أي شيء، أخبرني.»

كان بإمكانه استخدامه جيدًا في المعارك قصيرة المدى، ثم استبداله عندما يساعد من الخلف؛ ففي نهاية المطاف، ستكون البندقية أكثر فائدة عندما يكون يقود الكثير من الأشخاص في وقت واحد.

وعلى صعيد آخر، انضم جين الآن أيضًا إلى جلسات التدريب، وكان كلاهما ينموان بسرعات مذهلة.

وبينما كان يتفقد حالة البندقية، سأل ليوبولد فجأة.

وكما توقع، كان هو المسؤول عن قتل رين.

«كيف هو ارتداد هذا الشيء؟»

كان يواجه صعوبة في المشي في الوقت الحالي، ولولا أنه تناول جرعة، لما تمكن من العودة إلى غرفته في السكن.

«…لمَ لا تجرب؟»

أدرت رأسي ونظرت في اتجاه مصدر الصوت، فرأيت تموجًا خافتًا يظهر على الحاجز الهائل الذي كان يغلف الجبل بأكمله.

كنت أشعر بالفضول حيال هذا أيضًا.

وبعد وقت قصير، ظهرت أمام الحاجز مباشرة.

رفع ليوبولد حاجبه ونظر حوله، ثم حك أذنه ليتأكد من أنه لم يسمع خطأً.

«هااا…»

«أجرب؟ هنا؟»

وهو لا يزال يدلك معصمه، أومأ ليوبولد برأسه موافقًا.

«لا أعتقد أن أحدًا سيمانع، لأكن صريحًا. أطلق النار في الهواء فحسب.»

لكن كان هذا مفهومًا. ففي نهاية المطاف، لم تتعرض البشرية للمانا سوى لأقل من قرن.

كنا في العراء، وعلى الأرجح سيغرق الصوت الناتج عن إطلاق السلاح وسط صوت المطر.

«أجل، لا مشكلة.»

علاوة على ذلك، لا أعتقد أن الأقزام سيمانعون في ذلك.

الفصل 310 – تفعيل نظام الدفاع [2]

«أظن أنك محق.»

كلما فكرت في الأمر أكثر، ازداد عبوسي عمقًا.

كان ليوبولد شخصًا بسيطًا. وعند سماعه كلامي، توقف عن التفكير كثيرًا ووضع رصاصة داخل القطعة الأثرية الشبيهة بالبندقية.

«…فهمت.»

تشي تشاك—

كان يرتدي حاليًا ملابس التدريب؛ ولذلك، بعد أن تعرّق طوال اليوم، أصبحت رائحتها كريهة.

بعد تحميل القطعة الأثرية، وجّه ليوبولدها نحو المسافة بيد واحدة.

شدد قبضته على رأس الدش وعض على شفتيه.

كان شعره شبه الطويل قد ابتل بالفعل من المطر.

في اللحظة التي أطلق فيها النار، اندفعت يده إلى أعلى في الهواء بالكامل، ودُفع إلى الخلف لمسافة بعيدة.

أغلق إحدى عينيه وصوّب نحو الحاجز في المسافة، ثم تمتم بهدوء.

«ظننت أنه قد يكون مفيدًا لك.»

«سأفعلها.»

كانت القطعة الأثرية شيئًا لا يستطيع صنعه سوى الأقزام، وكانت تعمل في الأساس كبندقية.

عندما نظرت إليه، وقد تفاجأت من حقيقة أنه كان يستخدم يدًا واحدة فقط، تفوهت دون تفكير.

للأسف بالنسبة له، لم أستطع الرد.

«انتظر، لماذا تستخدم يدًا واحدة فقط؟»

«…كان بإمكانها أن تكون ألطف معي.»

«…فقط لأنني أريد ذلك.»

وبمجرد أن تلاشت كلماته، غلف وهج لطيف يده، ودخل مباشرة إلى القطعة الأثرية.

ولهذا، بقي عالقًا في الأكاديمية.

طَق—!

كان يرتدي حاليًا ملابس التدريب؛ ولذلك، بعد أن تعرّق طوال اليوم، أصبحت رائحتها كريهة.

ثم ضغط ليوبولد على الزناد.

وبينما كان يتفقد حالة البندقية، سأل ليوبولد فجأة.

—بووووم!

«سأذهب لأطمئن على الآخرين الآن.»

مصاحبًا لصوت مدوٍ كالرعد، انطلقت كرة زرقاء من الطاقة من البندقية، متجهة مباشرة نحو الحاجز في المسافة. وبسرعة مذهلة، شقت الطاقة الزرقاء طريقها عبر الهواء، وهي تشطر المطر.

علاوة على ذلك، لا أعتقد أن الأقزام سيمانعون في ذلك.

وبعد وقت قصير، ظهرت أمام الحاجز مباشرة.

وجّه ليوبولد البندقية نحو المسافة، ووضع إصبعه على الزناد.

إلا أنه في اللحظة التي كانت فيها الطاقة على وشك الاصطدام بالحاجز، حدث شيء معجزي؛ توقفت الكرة الزرقاء في منتصف الهواء قبل أن تختفي فجأة من فراغ.

تمتم آرون بنبرة ساخرة منذ وقت ليس ببعيد، خلال برنامج التبادل بين الأكاديميات في السنة الثانية.

ومن ناحية أخرى، بينما انطلقت كرة الطاقة من البندقية، فإن ليوبولد، المسؤول عن إطلاقها، دُفع بضع خطوات إلى الخلف.

«ظننت أنه قد يكون مفيدًا لك.»

«أوووك…»

أخذت لحظة لاستعادة توازني، ثم طمأنت ليوبولد بأنني بخير.

ومع دفعه إلى الخلف، أطلق أنينًا. وما إن تمكن من استعادة توازنه، حتى لم يستطع منع نفسه من الشتم وهو يحدق في البندقية التي في يده.

كان شعره شبه الطويل قد ابتل بالفعل من المطر.

«اللعنة!»

وجّه ليوبولد البندقية نحو المسافة، ووضع إصبعه على الزناد.

دلك معصمه الأيمن، الذي كان يمسك بالقطعة الأثرية، وتمتم بهدوء.

«ما متطلبات استخدام هذا الشيء الصغير؟»

«ارتداد هذا الشيء…»

ولهذا أيضًا لم تكن لدى البشر بنادق حتى الآن.

«ربما أمسكت بها بطريقة خاطئة؟ ربما يمكننا أن نذهب ونسأل الأقزام عن أشياء يمكن إضافتها لتقليل الارتداد؟»

قاطعني تيار كهربائي مرّ فجأة عبر جسدي ورأسي. ارتخت ركبتاي، وكدت أتعثر على الأرض.

رغم أنني لم أكن خبيرًا بالبنادق، إلا أنني أعتقد فعلًا أن طريقة إمساك ليوبولد بالبندقية كانت خاطئة.

كان يواجه صعوبة في المشي في الوقت الحالي، ولولا أنه تناول جرعة، لما تمكن من العودة إلى غرفته في السكن.

في اللحظة التي أطلق فيها النار، اندفعت يده إلى أعلى في الهواء بالكامل، ودُفع إلى الخلف لمسافة بعيدة.

‘سأفعل ذلك بالتأكيد….’

«ربما حاول استخدام كلتا يديك في المرة القادمة وأبقِ قدميك مثبتتين على الأرض.»

«…لمَ لا تجرب؟»

من الواضح أنه كان لا يزال بحاجة إلى الكثير من التدريب قبل أن يستخدم البندقية بشكل صحيح. إذا كان هذا سيحدث في كل مرة يطلق فيها النار، فلن يكون هناك فائدة من احتفاظه بالقطعة الأثرية.

«اللعنة!»

وهو لا يزال يدلك معصمه، أومأ ليوبولد برأسه موافقًا.

أدرت رأسي ونظرت في اتجاه مصدر الصوت، فرأيت تموجًا خافتًا يظهر على الحاجز الهائل الذي كان يغلف الجبل بأكمله.

«أنت محق، أحتاج إلى التدريب أكثر.»

«…ممم.»

وكما توقع، كان هو المسؤول عن قتل رين.

أدرت رأسي وألقيت نظرة على الحاجز الذي كان قد غلّف الجبل بأكمله الآن، وتمتمت.

«…ممم.»

«بما أن الأقزام يخططون لاستخدام الحاجز، فلديك بعض الوقت للتدرب.»

علاوة على ذلك، لا أعتقد أن الأقزام سيمانعون في ذلك.

اعتمادًا على المدة التي كان الأقزام يخططون لإبقاء الحاجز فيها، قدّرت أن لدينا يومًا واحدًا على الأقل لأنفسنا.

إلى أن يتحسن الطقس.

إلى أن يتحسن الطقس.

كان بإمكانه استخدامه جيدًا في المعارك قصيرة المدى، ثم استبداله عندما يساعد من الخلف؛ ففي نهاية المطاف، ستكون البندقية أكثر فائدة عندما يكون يقود الكثير من الأشخاص في وقت واحد.

«إذا لم أكن مخطئًا، فقد اختار الأقزام إقامة الحاجز بسبب الطقس. لذا لدينا حتى يتوقف المطر لنستعد.»

—تشيك

«…فكرت في الأمر نفسه.»

تمتم آرون بنبرة ساخرة منذ وقت ليس ببعيد، خلال برنامج التبادل بين الأكاديميات في السنة الثانية.

رميت صندوقًا صغيرًا في اتجاه ليوبولد، وذكّرته.

بدا الأمر مكلفًا، لكن كان هناك سبب لذلك.

«إذا كنت تخطط للتدرب، فلا تعامل الرصاص بلا مبالاة وكأنه سهل الحصول عليه مثل الماء. إنه في الواقع باهظ الثمن.»

مصاحبًا لصوت مدوٍ كالرعد، انطلقت كرة زرقاء من الطاقة من البندقية، متجهة مباشرة نحو الحاجز في المسافة. وبسرعة مذهلة، شقت الطاقة الزرقاء طريقها عبر الهواء، وهي تشطر المطر.

باهظ الثمن لدرجة أنه إذا حُوّل إلى U، فسيبلغ سعر الرصاصة الواحدة نحو 500,000U.

في الوقت الحالي، لم أكن متأكدًا، لكنني كنت آمل حقًا أن يكون الاحتمال الأخير، وأن تكون هذه مجرد حالة عابرة لمرة واحدة.

بدا الأمر مكلفًا، لكن كان هناك سبب لذلك.

«ما متطلبات استخدام هذا الشيء الصغير؟»

وفقًا لمالڤيل، كان من الممكن تحويل النوى التي يتم الحصول عليها من الوحوش والوحوش السحرية إلى مسحوق، والذي سيعمل بدوره كـبارود. وفي الواقع، كان من الممكن استخدام نوى الشياطين لهذا أيضًا.

ورغم شكوك ليوبولد، لم يعد يسأل عن حالتي.

كان سبب امتلاكي عددًا لا بأس به من الرصاص هو أنني استبدلتها بنواة الشيطان ذي رتبة بارون الذي قتلته.

إلا أنه في اللحظة التي كانت فيها الطاقة على وشك الاصطدام بالحاجز، حدث شيء معجزي؛ توقفت الكرة الزرقاء في منتصف الهواء قبل أن تختفي فجأة من فراغ.

في البداية، فكرت في إعطائها لأنجيليكا، لكنها ما إن سمعت بذكرها حتى رمقتني بنظرة اشمئزاز.

وفقًا لمالڤيل، كان من الممكن تحويل النوى التي يتم الحصول عليها من الوحوش والوحوش السحرية إلى مسحوق، والذي سيعمل بدوره كـبارود. وفي الواقع، كان من الممكن استخدام نوى الشياطين لهذا أيضًا.

مفهوم، رغم ذلك؛ ففي نهاية المطاف، حتى أنا لن أكون متحمسًا جدًا لفكرة أكل إنسان آخر.

‘سأفعل ذلك بالتأكيد….’

وعلى صعيد آخر، لم يكن بإمكان صنع الرصاص سوى الأقزام، إذ كان البشر عاجزين عن صنعه. على الأقل ليس بعد.

ولهذا أيضًا لم تكن لدى البشر بنادق حتى الآن.

ولهذا أيضًا لم تكن لدى البشر بنادق حتى الآن.

لكم جانب الحائط، وغرق صوت صرير أسنان كيفن معًا وسط صوت الماء المرتطم بأرضية الدش.

كان البشر قادرين، في أحسن الأحوال، على صنع الأقواس أو غيرها من الأسلحة الأبسط نسبيًا.

تشي تشاك—

فأشياء مثل البنادق لم تكن تتطلب حدادًا ماهرًا فحسب، بل كانت تتطلب أيضًا مهارات هندسية متقدمة تفهم المبادئ الأساسية الكامنة وراء المانا، وهو ما كانت البشرية تفتقر إليه بشدة.

كان سبب امتلاكي عددًا لا بأس به من الرصاص هو أنني استبدلتها بنواة الشيطان ذي رتبة بارون الذي قتلته.

لكن كان هذا مفهومًا. ففي نهاية المطاف، لم تتعرض البشرية للمانا سوى لأقل من قرن.

«واو، رين، هل أنت بخير؟»

ربتُّ على كتف ليوبولد وتحدثت.

كان شعره شبه الطويل قد ابتل بالفعل من المطر.

«اعتنِ بها جيدًا—أوك.»

تشي تشاك—

قاطعني تيار كهربائي مرّ فجأة عبر جسدي ورأسي. ارتخت ركبتاي، وكدت أتعثر على الأرض.

وفقًا لمالڤيل، كان من الممكن تحويل النوى التي يتم الحصول عليها من الوحوش والوحوش السحرية إلى مسحوق، والذي سيعمل بدوره كـبارود. وفي الواقع، كان من الممكن استخدام نوى الشياطين لهذا أيضًا.

لحسن الحظ، أمسك ليوبولد، الذي كان بجانبي، بذراعي.

«حسنًا، ما زلت أعتقد أنك بحاجة إلى بعض الوقت لتعتاد عليها.»

«واو، رين، هل أنت بخير؟»

دخل غرفة نومه، وبدّل ملابسه بأخرى أكثر راحة وقرر الذهاب إلى النوم.

سأل بقلق.

«فقط ضخ بعض المانا فيه، وسيعمل. إنها قطعة أثرية ذات الرتبة D.»

للأسف بالنسبة له، لم أستطع الرد.

باهظ الثمن لدرجة أنه إذا حُوّل إلى U، فسيبلغ سعر الرصاصة الواحدة نحو 500,000U.

«أوغ…»

«أوغ، الرائحة كريهة.»

«رين؟ رين؟!»

«بما أن الأقزام يخططون لاستخدام الحاجز، فلديك بعض الوقت للتدرب.»

عضضت على أسناني، وكان صوت ليوبولد خافتًا في أذني.

«اعتنِ بها جيدًا؛ لقد كلفتني الكثير.»

كما تشوش بصري قليلًا.

«كيف هو ارتداد هذا الشيء؟»

ولحسن حظي، لم يستمر الأمر طويلًا، إذ سرعان ما تماسكت.

بدا الأمر مكلفًا، لكن كان هناك سبب لذلك.

أخذت لحظة لاستعادة توازني، ثم طمأنت ليوبولد بأنني بخير.

مصاحبًا لصوت مدوٍ كالرعد، انطلقت كرة زرقاء من الطاقة من البندقية، متجهة مباشرة نحو الحاجز في المسافة. وبسرعة مذهلة، شقت الطاقة الزرقاء طريقها عبر الهواء، وهي تشطر المطر.

«رين، هل أنت بخير؟»

عند ضخ المانا في الجهاز، كانت القطعة الأثرية تتفعل، مطلقةً الرصاص المحمّل بداخلها.

«هااا… هااا… شكرًا، لكنني بخير الآن.»

نظرت في اتجاه مركز التموج، وعقدت حاجبيّ بشدة.

وضعت يدي على رأسي، وتمتمت بألم.

وفوق ذلك، لمجرد أنه يستخدم بندقية الآن، فهذا لا يعني أنه لا يستطيع استخدام السيف.

«فقط بدأ رأسي يؤلمني فجأة. ربما لم أنم بما يكفي.»

«…فهمت.»

أعاد ليوبولد البندقية إلى مكانها ونظر إليّ بعناية.

«أجل، لا مشكلة.»

«بما أن لدينا بعض الوقت، فمن الأفضل أن تحصل على قسط من الراحة.»

لكن.

«أجل…»

غادر الألم بالسرعة نفسها التي أتى بها.

«أأنت بخير الآن؟»

شيء لم يره كيفن من قبل قط.

«أجل، لا مشكلة.»

ثم ضغط ليوبولد على الزناد.

أجبرت نفسي على الابتسام ووقفت مستقيمًا.

تمتم كيفن تحت أنفاسه بينما دخل الحمام.

غادر الألم بالسرعة نفسها التي أتى بها.

لكن.

ورغم شكوك ليوبولد، لم يعد يسأل عن حالتي.

أدرت رأسي وألقيت نظرة على الحاجز الذي كان قد غلّف الجبل بأكمله الآن، وتمتمت.

وضع الرصاص جانبًا، ونظر إلى مدخل البرج في المسافة.

وبعد وقت قصير، ظهرت أمام الحاجز مباشرة.

«سأذهب لأطمئن على الآخرين الآن.»

وجّه ليوبولد البندقية نحو المسافة، ووضع إصبعه على الزناد.

«…فهمت.»

«…لمَ لا تجرب؟»

«إذا احتجت إلى أي شيء، أخبرني.»

كانت القطعة الأثرية شيئًا لا يستطيع صنعه سوى الأقزام، وكانت تعمل في الأساس كبندقية.

أومأ ليوبولد لي بإيماءة بسيطة، ثم سرعان ما ابتعد.

وبينما كان يستحم، لم يستطع منع نفسه من التفكير فيما حدث له خلال العام الماضي.

حدقت في ظهر ليوبولد، واختفت الابتسامة من على وجهي بينما عقدت حاجبيّ بشدة.

ومن ناحية أخرى، بينما انطلقت كرة الطاقة من البندقية، فإن ليوبولد، المسؤول عن إطلاقها، دُفع بضع خطوات إلى الخلف.

‘ما الذي كان ذلك؟’

لقد مضى أكثر من عام على وفاة رين، وقد تغير الكثير.

هل كان ذلك لأن رأسي لا يزال مضطربًا بسبب ما حدث في المونوليث، أم كان شيئًا آخر تمامًا؟

عضضت على أسناني، وكان صوت ليوبولد خافتًا في أذني.

كان الألم مألوفًا إلى حد ما. رغم أنني لم أستطع تفسيره، إلا أنه شعرني كما لو أنني عانيت من صداع مماثل في الماضي…

«ربما أمسكت بها بطريقة خاطئة؟ ربما يمكننا أن نذهب ونسأل الأقزام عن أشياء يمكن إضافتها لتقليل الارتداد؟»

‘…ما الذي يحدث بحق العالم.’

الفصل 310 – تفعيل نظام الدفاع [2]

كلما فكرت في الأمر أكثر، ازداد عبوسي عمقًا.

وعلى صعيد آخر، انضم جين الآن أيضًا إلى جلسات التدريب، وكان كلاهما ينموان بسرعات مذهلة.

هل كان هناك خطب ما بي؟ أم أن هذا حقًا بسبب إرهاقي؟

أومأ ليوبولد لي بإيماءة بسيطة، ثم سرعان ما ابتعد.

في الوقت الحالي، لم أكن متأكدًا، لكنني كنت آمل حقًا أن يكون الاحتمال الأخير، وأن تكون هذه مجرد حالة عابرة لمرة واحدة.

ولحسن حظي، لم يستمر الأمر طويلًا، إذ سرعان ما تماسكت.

—بووووم!

وبعد أن تأكد من عدم وجود أحد، أعاد انتباهه إلى سريره.

عندها دوّى انفجار فجأة. وتبع ذلك اهتزاز المدينة بأكملها.

الفصل 310 – تفعيل نظام الدفاع [2]

أدرت رأسي ونظرت في اتجاه مصدر الصوت، فرأيت تموجًا خافتًا يظهر على الحاجز الهائل الذي كان يغلف الجبل بأكمله.

10:30 مساءً

انتشرت موجات صغيرة على الحاجز بأكمله قبل أن تختفي بعد وقت قصير.

عند ضخ المانا في الجهاز، كانت القطعة الأثرية تتفعل، مطلقةً الرصاص المحمّل بداخلها.

بدا لي أن الحاجز قد امتص الهجوم السابق.

وربما كان ذلك للأفضل؛ إذ كان يشعر بأنه يتحسن كل يوم مع إشراف دونا على تدريبه.

نظرت في اتجاه مركز التموج، وعقدت حاجبيّ بشدة.

كما تشوش بصري قليلًا.

«لقد بدأوا الحصار…»

قاطعني تيار كهربائي مرّ فجأة عبر جسدي ورأسي. ارتخت ركبتاي، وكدت أتعثر على الأرض.

حدقت في ظهر ليوبولد، واختفت الابتسامة من على وجهي بينما عقدت حاجبيّ بشدة.

[الأكاديمية، مبنى ليفياثان.]

10:30 مساءً

تشي طَق—!

رفع ليوبولد حاجبه ونظر حوله، ثم حك أذنه ليتأكد من أنه لم يسمع خطأً.

«هااا…»

لكن كان هذا مفهومًا. ففي نهاية المطاف، لم تتعرض البشرية للمانا سوى لأقل من قرن.

دخل كيفن شقته، وأطلق تنهيدة متعبة.

حدقت في ظهر ليوبولد، واختفت الابتسامة من على وجهي بينما عقدت حاجبيّ بشدة.

كان يواجه صعوبة في المشي في الوقت الحالي، ولولا أنه تناول جرعة، لما تمكن من العودة إلى غرفته في السكن.

خرج من الحمام، وعبث بشعره، ثم ألقى المنشفة فوق كرسي.

«…كان بإمكانها أن تكون ألطف معي.»

أخذت لحظة لاستعادة توازني، ثم طمأنت ليوبولد بأنني بخير.

تمتم كيفن تحت أنفاسه بينما دخل الحمام.

رميت صندوقًا صغيرًا في اتجاه ليوبولد، وذكّرته.

لم يصبح تدريب دونا أسهل مع مرور السنوات، بل أصبح أشد قسوة مما كان عليه من قبل.

«سأذهب لأطمئن على الآخرين الآن.»

«أوغ، الرائحة كريهة.»

«رين؟ رين؟!»

خلع كيفن ملابسه، فتجهم وجهه قليلًا.

[الأكاديمية، مبنى ليفياثان.]

كان يرتدي حاليًا ملابس التدريب؛ ولذلك، بعد أن تعرّق طوال اليوم، أصبحت رائحتها كريهة.

رغم أنني لم أكن خبيرًا بالبنادق، إلا أنني أعتقد فعلًا أن طريقة إمساك ليوبولد بالبندقية كانت خاطئة.

شششش—

«ما متطلبات استخدام هذا الشيء الصغير؟»

دخل تحت الدش وأدار صمام الاستحمام، وسرعان ما بدأ الماء يتساقط على جسده.

—بووووم!

أخذ الشامبو الموضوع على الجانب الأيمن من غرفة الاستحمام، وبدأ كيفن يغسل شعره.

بعد أن شهدت براعة الأقزام في استخدام قطعهم الأثرية الشبيهة بالبنادق، اعتقدت أنه سيكون مناسبًا تمامًا لليوبولد، الذي كان عادةً ما يساعد من الخلف.

وبينما كان يستحم، لم يستطع منع نفسه من التفكير فيما حدث له خلال العام الماضي.

تيك. تيك. تيك.

لقد مضى أكثر من عام على وفاة رين، وقد تغير الكثير.

«رين؟ رين؟!»

كان الآن على وشك أن يصبح في السنة الثالثة، وخلال العامين الماضيين، لم يفعل شيئًا سوى التدريب.

«…كان بإمكانها أن تكون ألطف معي.»

في الأصل، كان من المفترض أن يذهب في برنامج تبادل خلال السنة الثانية، لكنه أُلغي بسبب حادثة الأكاديمية.

وهو لا يزال يدلك معصمه، أومأ ليوبولد برأسه موافقًا.

ولهذا، بقي عالقًا في الأكاديمية.

وبينما كان يوجّه البندقية في مختلف الاتجاهات، سأل ليوبولد.

وربما كان ذلك للأفضل؛ إذ كان يشعر بأنه يتحسن كل يوم مع إشراف دونا على تدريبه.

«…فكرت في الأمر نفسه.»

وعلى صعيد آخر، انضم جين الآن أيضًا إلى جلسات التدريب، وكان كلاهما ينموان بسرعات مذهلة.

ورغم شكوك ليوبولد، لم يعد يسأل عن حالتي.

لكن.

«رين، هل أنت بخير؟»

‘ما زال هذا غير كافٍ…’

تثاءب كيفن وتفقد الوقت.

لم يكن كيفن راضيًا.

الفصل 310 – تفعيل نظام الدفاع [2]

شدد قبضته على رأس الدش وعض على شفتيه.

ومضت ذكرى معينة في ذهنه، وأظلم وجهه بشدة.

ومضت ذكرى معينة في ذهنه، وأظلم وجهه بشدة.

عضضت على أسناني، وكان صوت ليوبولد خافتًا في أذني.

‘كيف حال صديقك؟’

للأسف بالنسبة له، لم أستطع الرد.

تمتم آرون بنبرة ساخرة منذ وقت ليس ببعيد، خلال برنامج التبادل بين الأكاديميات في السنة الثانية.

10:30 مساءً

وكما توقع، كان هو المسؤول عن قتل رين.

‘ما الذي كان ذلك؟’

ولا تزال كلماته الساخرة تتردد في أذني كيفن حتى يومنا هذا.

عندما نظرت إليه، وقد تفاجأت من حقيقة أنه كان يستخدم يدًا واحدة فقط، تفوهت دون تفكير.

—بانغ!

تمتم آرون بنبرة ساخرة منذ وقت ليس ببعيد، خلال برنامج التبادل بين الأكاديميات في السنة الثانية.

لكم جانب الحائط، وغرق صوت صرير أسنان كيفن معًا وسط صوت الماء المرتطم بأرضية الدش.

‘…ما الذي يحدث بحق العالم.’

تيك. تيك. تيك.

مفهوم، رغم ذلك؛ ففي نهاية المطاف، حتى أنا لن أكون متحمسًا جدًا لفكرة أكل إنسان آخر.

‘سأفعل ذلك بالتأكيد….’

وكما هو الحال مع أي سلاح، كانت تحتاج إلى وقت لإتقانها، وعلى الرغم من أن ليوبولد كان جيدًا بالفعل في استخدام السيف، إلا أن موهبته في نهاية المطاف لم تكن تكمن في استخدام السيف، بل في القيادة.

أقسم كيفن لنفسه بينما قبض على يديه بشدة.

وكما هو الحال مع أي سلاح، كانت تحتاج إلى وقت لإتقانها، وعلى الرغم من أن ليوبولد كان جيدًا بالفعل في استخدام السيف، إلا أن موهبته في نهاية المطاف لم تكن تكمن في استخدام السيف، بل في القيادة.

—تشيك

في اللحظة التي كان فيها على وشك الذهاب إلى الفراش، لاحظ شيئًا غريبًا.

«هووو…»

ولهذا أيضًا لم تكن لدى البشر بنادق حتى الآن.

هدأ كيفن وأغلق صمام الاستحمام، ثم خرج من الدش وجفف شعره بمنشفة.

هل كان ذلك لأن رأسي لا يزال مضطربًا بسبب ما حدث في المونوليث، أم كان شيئًا آخر تمامًا؟

أخذ منشفة أخرى وربطها حول خصره، بينما كانت قطرات الماء تنساب على جسده المنحوت.

تمتم كيفن تحت أنفاسه بينما دخل الحمام.

خرج من الحمام، وعبث بشعره، ثم ألقى المنشفة فوق كرسي.

تشي تشاك—

«هواااام… لقد تأخر الوقت بالفعل.»

أومأ ليوبولد لي بإيماءة بسيطة، ثم سرعان ما ابتعد.

تثاءب كيفن وتفقد الوقت.

وفوق ذلك، لمجرد أنه يستخدم بندقية الآن، فهذا لا يعني أنه لا يستطيع استخدام السيف.

10:30 مساءً

«أجرب؟ هنا؟»

دخل غرفة نومه، وبدّل ملابسه بأخرى أكثر راحة وقرر الذهاب إلى النوم.

وبينما كان يوجّه البندقية في مختلف الاتجاهات، سأل ليوبولد.

لكن.

كان ليوبولد شخصًا بسيطًا. وعند سماعه كلامي، توقف عن التفكير كثيرًا ووضع رصاصة داخل القطعة الأثرية الشبيهة بالبندقية.

في اللحظة التي كان فيها على وشك الذهاب إلى الفراش، لاحظ شيئًا غريبًا.

عندها دوّى انفجار فجأة. وتبع ذلك اهتزاز المدينة بأكملها.

أدار كيفن رأسه وأماله بحيرة. وقبل مضي وقت طويل، أصبحت عيناه حادتين، ونظر بحذر إلى محيطه.

إلى أن يتحسن الطقس.

وبعد أن تأكد من عدم وجود أحد، أعاد انتباهه إلى سريره.

تيك. تيك. تيك.

«ما هذا؟»

[الأكاديمية، مبنى ليفياثان.]

شيء لم يره كيفن من قبل قط.

«…فهمت.»

انتشرت موجات صغيرة على الحاجز بأكمله قبل أن تختفي بعد وقت قصير.

في البداية، فكرت في إعطائها لأنجيليكا، لكنها ما إن سمعت بذكرها حتى رمقتني بنظرة اشمئزاز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط