الذكاء أداة؟
قال غوستاف داخلياً: “كنت أفكر هنا في أنها تستطيع الإجابة بشكل صحيح بالطريقة التي بدأت بها … يا لها من خيبة أمل”.
الفصل 101 الذكاء أداة؟
بدأ غوستاف حديثه “سألت عن الأداة التي قدمها آلسلاركوف للبشرية … إنه سؤال بسيط للغاية”.
كان هذا موضوع واسع للغاية وتم الاحتفاظ بالمعلومات المتعلقة به في الغالب طي الكتمان. لم يكن لديهم أي فكرة عما إذا كان السؤال سيعتمد على المعرفة العامة أم لا ولكن كل شيء لا يزال يعتمد على تصنيف صعوبة السؤال.
بااانغ!
نظر إليه المشاركون بتعبير عصبي.
كان هذا موضوع واسع للغاية وتم الاحتفاظ بالمعلومات المتعلقة به في الغالب طي الكتمان. لم يكن لديهم أي فكرة عما إذا كان السؤال سيعتمد على المعرفة العامة أم لا ولكن كل شيء لا يزال يعتمد على تصنيف صعوبة السؤال.
أجاب غوستاف بنظرة غير منزعجة: “سنكتشف عندما تفشلون جميعكم في الإجابة”.
“ما الأداة التي قدمها آلسلاركوف إلى الأرض لإثبات أنهم كانوا عرق مسالم؟” سأل غوستاف وعاد إلى مقعده.
“أعتقد أن العنصر هو جهاز التكنولوجي للتنبؤ بالموت…” واختتمت بهذا.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
– “هل يشير إلى الذكاء على أنها الأداة التي تلقاها؟”
أصبحت القاعة صاخبة مرة أخرى بعد أن طرح غوستاف سؤاله.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
الفصل 101 الذكاء أداة؟
كان هذا حقاً شيئاً لم يكن معروف لعامة الناس لأن كتب التاريخ المتعلقة بنسب السلاركوف كانت نادرة للغاية. كان الأمر أشبه بالتغطية على هذه المعلومات.
بدأت الشاشة في حساب الصعوبة.
في بضع ثواني ، أظهر الصعوبة التي تصادف أن تكون مستوى صعوبة المدرسة الثانوية.
“هل تعرف حتى إجابة السؤال الذي طرحته؟” أشارت إلى غوستاف بنظرة قاتمة.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
أصبحت القاعة أكثر ضوضاء. في البداية ، اعتقد الطلاب أنه سيكون أعلى من مستوى المدرسة الثانوية ولكن الآن بعد أن تم عرضه على أنه ليس كذلك ، لن يكون أمام المشاركين خيار سوى الإجابة.
قال غوستاف داخلياً: “كنت أفكر هنا في أنها تستطيع الإجابة بشكل صحيح بالطريقة التي بدأت بها … يا لها من خيبة أمل”.
كان من الممكن سماع همسات صغيرة على خشبة المسرح حيث ناقش الزملاء فيما بينهم كيف سيجيبون.
كان هذا موضوع واسع للغاية وتم الاحتفاظ بالمعلومات المتعلقة به في الغالب طي الكتمان. لم يكن لديهم أي فكرة عما إذا كان السؤال سيعتمد على المعرفة العامة أم لا ولكن كل شيء لا يزال يعتمد على تصنيف صعوبة السؤال.
بااانغ!
حتى بعد مرور دقيقتين ، لم يقف أي مشارك للإجابة.
“إنه كما اعتقدت ، إنه ضليع في العلوم أكثر من الموضوعات الأخرى …” حدق غوستاف في المشاركين في المدرسة الثانوية في أتريهيا بنظرة تأمل.
كان قد درس الطلاب الثلاثة الذين يمثلونهم في وقت سابق.
هولند وحزقيال وفيفي . كان الثلاثة ضليعين في جوانب مختلفة تكمل بعضها البعض ، لكن هولند كان الشخص الوحيد الذي شعر غوستاف أنه أكثر دراية بالجانب الذي كان على دراية به وهو العلوم.
عرضت الشاشة أخيراً حالة إجابتها بعد بضع ثواني.
في بضع ثواني ، أظهر الصعوبة التي تصادف أن تكون مستوى صعوبة المدرسة الثانوية.
إذا كان سيطرح سؤال علمي ، فهو متأكد من أن هولند لديها فرصة 80٪ للإجابة. نظراً لأن هولند كان الشخص الوحيد الذي كان حذر منه ، فقد قرر طرح موضوع لا يتعلق بالعلوم.
كان من الممكن سماع همسات صغيرة على خشبة المسرح حيث ناقش الزملاء فيما بينهم كيف سيجيبون.
نظر إليه المشاركون بتعبير عصبي.
كانت الفتاة في مجموعتهم ، فيفي هي الوحيدة التي كانت على دراية حقاً عندما يتعلق الأمر بالتاريخ ولكن غوستاف شكك في أنها حتى هي لن تعرف الإجابة على هذا.
بااانغ!
أخيراً ، تم النقر على زر امام المدرسة.
– “أشك في أن هذا الغوستاف الذي طرح السؤال يمكنه الإجابة عليه”
تقدمت طالبة من مدرسة بلاك روك للإجابة.
حتى بعد مرور دقيقتين ، لم يقف أي مشارك للإجابة.
“المادة لم تذكر في السجلات التاريخية ، كيف يفترض بنا أن نعرفها؟” قالت و وجهها مضغوط.
لم يهتم غوستاف بكلماتهم وظل يتحدث.
اعتقد الجميع أنها جاءت للإجابة ، ولم يتوقع أحد أنها جاءت بالفعل لتشتكي من السؤال.
أجابها غوستاف بصراحة: “الأداة مذكورة جيداً”.
كان هذا حقاً شيئاً لم يكن معروف لعامة الناس لأن كتب التاريخ المتعلقة بنسب السلاركوف كانت نادرة للغاية. كان الأمر أشبه بالتغطية على هذه المعلومات.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
“هل تعرف حتى إجابة السؤال الذي طرحته؟” أشارت إلى غوستاف بنظرة قاتمة.
– “بما أن فيفي أخطأت في الأمر ، أشك في أن أياً من الطلاب يمكن أن يفهمه بشكل صحيح”
أجاب غوستاف بنظرة غير منزعجة: “سنكتشف عندما تفشلون جميعكم في الإجابة”.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
حتى بعد مرور دقيقتين ، لم يقف أي مشارك للإجابة.
“اورورا غانتز ، هذه المرحلة ليست للجدل ، إنها للأسئلة والأجوبة … إذا كنت لا تعرفين شيئ عن إجابة السؤال ، فالرجاء العودة لمقعدك وإلا فسيتم استبعادك!” جاء صوت عالي من المدرجات.
بقي المشاركين الذين لديهم إجابات مماثلة على إجابة فيفي في وضعهم بنظرة مذهولة.
كان نائب مدير مدرسة اريهيا الثانوية. كان عليه أن يعطيها تحذير لأنها كانت تستخدم المسرح لغرض خاطئ.
عادت أورورا إلى مقعدها بنظرة محرجة.
بااانغ!
“هل تعرف حتى إجابة السؤال الذي طرحته؟” أشارت إلى غوستاف بنظرة قاتمة.
عاد الجميع الآن لانتظار طالب آخر ليصعد المسرح ويجيب.
بااانغ!
مرت عشر ثواني في صمت.
الفصل 101 الذكاء أداة؟
مرت ثلاثون ثانية أخرى مرة أخرى ومع ذلك لم يقف أحد للإجابة.
أصبحت القاعة أكثر ضوضاء. في البداية ، اعتقد الطلاب أنه سيكون أعلى من مستوى المدرسة الثانوية ولكن الآن بعد أن تم عرضه على أنه ليس كذلك ، لن يكون أمام المشاركين خيار سوى الإجابة.
بعد دقيقة مرت الطالبة من مدرسة أتريهيا الثانوية ، نقرت على لوحة عرض الإجابة ووقفت.
بااانغ!
دوى صوت صفير آخر في القاعة.
سارت إلى منتصف المنصة وبدأت في الكلام.
“وفقاً لتاريخ سلالة السلاركوف ، اعتقد البشر أنهم عدائيون وتصرفوا بشكل غير معقول بإرسال قذائف مدفعية لحماية أنفسهم من الهلاك … تشير السجلات التاريخية أيضاً إلى أن عنصر قد أُعطي للأرض كهدية لإثبات أنهم كانوا عرق مسالم ولكن لم يتم ذكر هذا العنصر ، “لقد توقفت قليلاً قبل المتابعة.
“أعتقد أن العنصر هو جهاز التكنولوجي للتنبؤ بالموت…” واختتمت بهذا.
“من ملاحظتنا لتاريخ الأرض أسفل الخط ، بدت الأرض وكأنها محمية بشيء يتعلق بآلة تنبؤ … والسبب في هذا الفكر هو الوقت الذي قيل فيه أن زخات النيزك تمطر على الأرض ، والأماكن التي تأثرت قد تم إخلائها من البشر مسبقاً “، قالت بنظرة من اليقين.
“أعتقد أن العنصر هو جهاز التكنولوجي للتنبؤ بالموت…” واختتمت بهذا.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
– “أشك في أن هذا الغوستاف الذي طرح السؤال يمكنه الإجابة عليه”
هولند وحزقيال وفيفي . كان الثلاثة ضليعين في جوانب مختلفة تكمل بعضها البعض ، لكن هولند كان الشخص الوحيد الذي شعر غوستاف أنه أكثر دراية بالجانب الذي كان على دراية به وهو العلوم.
يمكن سماع أصوات الحديث من الحشد.
هذا يدل على أن عداد الوقت للإجابة على السؤال قد انتهى من العد التنازلي.
أخيراً ، تم النقر على زر امام المدرسة.
تحدثوا عن إمكانية أن تكون إجابة فيفي صحيحة أثناء انتظار النتيجة.
عرف غوستاف هذا و صعد إلى المنصة.
حتى الجمهور نفسه لم يكن على دراية كبيرة عندما يتعلق الأمر بالتاريخ ، لذلك لم يتمكنوا من معرفة ما إذا كانت الإجابة صحيحة.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
بااانغ!
نظر إليه المشاركون بتعبير عصبي.
عرضت الشاشة أخيراً حالة إجابتها بعد بضع ثواني.
لدهشة الجميع ، كانت مخطئة.
اعتقد الجميع أنها جاءت للإجابة ، ولم يتوقع أحد أنها جاءت بالفعل لتشتكي من السؤال.
تقدمت طالبة من مدرسة بلاك روك للإجابة.
قال غوستاف داخلياً: “كنت أفكر هنا في أنها تستطيع الإجابة بشكل صحيح بالطريقة التي بدأت بها … يا لها من خيبة أمل”.
تقدمت طالبة من مدرسة بلاك روك للإجابة.
زادت الثرثرة بين الحشد مرة أخرى.
– “بما أن فيفي أخطأت في الأمر ، أشك في أن أياً من الطلاب يمكن أن يفهمه بشكل صحيح”
لم يهتم غوستاف بكلماتهم وظل يتحدث.
– “بما أن فيفي أخطأت في الأمر ، أشك في أن أياً من الطلاب يمكن أن يفهمه بشكل صحيح”
هذا يدل على أن عداد الوقت للإجابة على السؤال قد انتهى من العد التنازلي.
– “أشك في أن هذا الغوستاف الذي طرح السؤال يمكنه الإجابة عليه”
كان الحشد ، وخاصة طلاب المدارس الثانوية في مدينة أتريهيا ، قد رأوا بالفعل فيفي كإلهة للتاريخ بسبب الطريقة التي كانت تجيب بها على الأسئلة المتعلقة بالتاريخ سابقاً. الآن بعد أن فشلت في الإجابة ، اعتقدوا أنه لا يمكن لأي شخص آخر ذلك.
بقي المشاركين الذين لديهم إجابات مماثلة على إجابة فيفي في وضعهم بنظرة مذهولة.
“من ملاحظتنا لتاريخ الأرض أسفل الخط ، بدت الأرض وكأنها محمية بشيء يتعلق بآلة تنبؤ … والسبب في هذا الفكر هو الوقت الذي قيل فيه أن زخات النيزك تمطر على الأرض ، والأماكن التي تأثرت قد تم إخلائها من البشر مسبقاً “، قالت بنظرة من اليقين.
لم يتمكنوا من التفكير في أي شيء آخر يمكن أن يكون الإجابة الصحيحة على هذا السؤال.
هولند وحزقيال وفيفي . كان الثلاثة ضليعين في جوانب مختلفة تكمل بعضها البعض ، لكن هولند كان الشخص الوحيد الذي شعر غوستاف أنه أكثر دراية بالجانب الذي كان على دراية به وهو العلوم.
بااانغ!
بااانغ!
دوى صوت صفير آخر في القاعة.
هذا يدل على أن عداد الوقت للإجابة على السؤال قد انتهى من العد التنازلي.
مرت ثلاثون ثانية أخرى مرة أخرى ومع ذلك لم يقف أحد للإجابة.
الآن يجب على الشخص الذي طرح السؤال الإجابة عليه لأن المشاركين الآخرين فشلوا في القيام بذلك.
بدأ غوستاف حديثه “سألت عن الأداة التي قدمها آلسلاركوف للبشرية … إنه سؤال بسيط للغاية”.
عرف غوستاف هذا و صعد إلى المنصة.
بدأ غوستاف حديثه “سألت عن الأداة التي قدمها آلسلاركوف للبشرية … إنه سؤال بسيط للغاية”.
بعد دقيقة مرت الطالبة من مدرسة أتريهيا الثانوية ، نقرت على لوحة عرض الإجابة ووقفت.
“في الماضي عندما نزل آلسلاركوف ، كانت هناك فوضى ولكن سلاركوف أعطوا البشرية شيئين لإثبات أنهم لم يكونوا عرق معادي ، بل كانوا سلميين .” توقف غوستاف قليلاً قبل المتابعة.
بااانغ!
كان من الممكن سماع همسات صغيرة على خشبة المسرح حيث ناقش الزملاء فيما بينهم كيف سيجيبون.
“أحدهما معروف للجميع والآخر مخفي …”
كان قد درس الطلاب الثلاثة الذين يمثلونهم في وقت سابق.
– “بما أن فيفي أخطأت في الأمر ، أشك في أن أياً من الطلاب يمكن أن يفهمه بشكل صحيح”
“الذكاء!” صرح غوستاف بنظرة عميقة.
كان قد درس الطلاب الثلاثة الذين يمثلونهم في وقت سابق.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
– “كيف يمكن أن يكون الذكاء هو الجواب؟”
“أعتقد أن العنصر هو جهاز التكنولوجي للتنبؤ بالموت…” واختتمت بهذا.
– “هل يعبث الآن أم أنه لا يعرف الإجابة؟”
لم يهتم غوستاف بكلماتهم وظل يتحدث.
– “هل يشير إلى الذكاء على أنها الأداة التي تلقاها؟”
عادت أورورا إلى مقعدها بنظرة محرجة.
رفض الحشد تصديق أن غوستاف كان على حق.
“أعتقد أن العنصر هو جهاز التكنولوجي للتنبؤ بالموت…” واختتمت بهذا.
لم يهتم غوستاف بكلماتهم وظل يتحدث.
قال غوستاف داخلياً: “كنت أفكر هنا في أنها تستطيع الإجابة بشكل صحيح بالطريقة التي بدأت بها … يا لها من خيبة أمل”.
بقي المشاركين الذين لديهم إجابات مماثلة على إجابة فيفي في وضعهم بنظرة مذهولة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
أخيراً ، تم النقر على زر امام المدرسة.
كانت الفتاة في مجموعتهم ، فيفي هي الوحيدة التي كانت على دراية حقاً عندما يتعلق الأمر بالتاريخ ولكن غوستاف شكك في أنها حتى هي لن تعرف الإجابة على هذا.
أصبحت القاعة صاخبة مرة أخرى بعد أن طرح غوستاف سؤاله.
كان من الممكن سماع همسات صغيرة على خشبة المسرح حيث ناقش الزملاء فيما بينهم كيف سيجيبون.
