Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 466

اختفاء غريملين

اختفاء غريملين

 

 

 

“لا ريب أنهم يحظون بدعم داخلي… لن يكون من الحكمة أن ألتقي بأحد المدربين… لا يمكنني الوثوق بأيٍّ منهم،” قال غوستاف في قرارة نفسه وهو يستعرض صور المدربين داخله.

 

 

“إن لم تستطع حماية المتدربين حتى من بعضهم البعض، إذن نعم… انتظري، هل قلتِ الأخت الكبرى؟” نطق غوستاف الجزء الأخير وقد ارتسمت على وجهه ملامح الدهشة.

خطر بباله صورة الضابطة ماغ لبضع ثوانٍ، لكنه سرعان ما راجع نفسه.

 

 

 

ذلك لأنها، مقارنةً بغيرها من المدربين، بدت منفصلة عنهم، قليلة المخالطة، لا تشاركهم الأحاديث الودية كما يفعل الآخرون.

تملّك القائدة سيليا شيء من الاستغراب لدى سماعها ذلك، لكنها ردّت قائلة:

 

لكن غوستاف لم يكن ليعوّل على حدس غريملين في هذه اللحظة، لأنّ الخوف كان يعكّر حكمه على الأمور. ولحسن الحظ، لم يكن غوستاف يتوقّع منه شيئًا منذ البداية سوى إثبات براءته وبراءة فيرا.

بعد برهةٍ أخرى من التفكير، قرر غوستاف استبعادها، إذ تذكّر شخصًا آخر.

 

 

 

“ثمّة شخص آخر… القائدة سيليا،” استحضر غوستاف صورة القائدة العليا للمعسكر، والتي خاطبتهم في اليوم الثاني من وصولهم.

 

 

“همم؟ الضابط كريمسون؟” صدح صوتٌ نسائي، فتوقّفت يد غوستاف قبالة المرأة النحيلة التي تحدثت.

تذكّر أنها تتبع القائد شايون، ما يعني أنّ تعيينها في هذا المنصب قد جاء من القادة العظام.

استجابت المدربة ماغ وأقبلت. وضعت القائدة سيليا إصبعها على جبين المدربة ماغ.

 

تذكّر أنها تتبع القائد شايون، ما يعني أنّ تعيينها في هذا المنصب قد جاء من القادة العظام.

ومن ذلك، استنتج غوستاف أن لا سبيل لأن تكون متورطةً في مثل هذا المخطط، وإلا فإنّ ذلك سيطعن في حكمة القادة العظام في اختيار رئيسة هذا المكان.

“غريملين اختفى،” أجاب أيلدريس بسرعة.

 

اندفع غوستاف نحو مبنى إقامته، ووصل إليه في ثوانٍ قليلة.

المشكلة الوحيدة هي ندرة ظهورها. فمنذ اليوم الأول، لم يرها غوستاف وبقية المتدربين سوى مرة واحدة.

 

 

 

بدا أنها كثيرة التنقل بين المعسكر وخارجه، منشغلة بواجباتها التي تتطلب حضورها في أماكن عدة.

 

 

أضاءت عيناه بلون قرمزي وأخضر مع لمحة من الذهب قبل أن يغلقهما.

مع ذلك، وجد غوستاف أنها خياره الوحيد، لذا عقد العزم على التوجه إلى مكتبها صباح الغد.

 

 

“اهدأ يا غوستاف،” قالت مبتسمةً.

 

المشكلة الوحيدة هي ندرة ظهورها. فمنذ اليوم الأول، لم يرها غوستاف وبقية المتدربين سوى مرة واحدة.

 

 

كان منظر غوستاف يميل تارةً إلى اليسار وأخرى إلى اليمين كما لو أن غريملين كان يتعرض للضرب.

مرّت الليلة سريعًا، وأطلّ الصباح.

 

 

“تعالي هنا،”

كان البرنامج الصباحي مع بقية المتدربين مزعجًا لغوستاف، إذ اضطر إلى تحمّل ملازمة غريملين له طوال الوقت.

 

 

وبالتفكير في ذلك، أدرك غوستاف أن اختيار هذا الموقع لم يكن عبثًا، بل جاء بدافع أمني، فلو حدث أي تسلل، ستُواجه التهديدات عند البوابة مباشرة.

لم يكن هذا الأخير يكفّ عن الحديث، لا سيّما عن مخاوفه، إذ بدا له كل شخصٍ عابرٍ مثيرًا للريبة.

 

 

مرّت الليلة سريعًا، وأطلّ الصباح.

لكن غوستاف لم يكن ليعوّل على حدس غريملين في هذه اللحظة، لأنّ الخوف كان يعكّر حكمه على الأمور. ولحسن الحظ، لم يكن غوستاف يتوقّع منه شيئًا منذ البداية سوى إثبات براءته وبراءة فيرا.

مع ذلك، وجد غوستاف أنها خياره الوحيد، لذا عقد العزم على التوجه إلى مكتبها صباح الغد.

 

صعد الدرج حتى بلغ أعلاه، حيث انتصب باب في مواجهته.

بعد انتهاء التدريبات الصباحية، لم يتمكن غوستاف من مراقبة إندريك كما اعتاد، إذ كان عليه زيارة مكتب القائدة سيليا.

لقد منحها خطّ دمها القدرة على التلاعب بقوة الجاذبية، وقد تدربت عليها حتى أصبحت قادرة على استخدامها للطيران.

 

 

بحث عن موقعه على بطاقته، ثم انطلق إليه، تاركًا غريملين في رعاية إي إي وأيلدريس.

زززززززز!

 

 

كان واثقًا من أنّ كليهما كافٍ للتعامل مع أيّ مصيبة قد يفتعلها ذلك الفريق الغامض، لذا لم يكن يشعر بالقلق.

“”:<>:””

 

 

 

“همم؟ الضابط كريمسون؟” صدح صوتٌ نسائي، فتوقّفت يد غوستاف قبالة المرأة النحيلة التي تحدثت.

 

 

 

اندفع غوستاف عبر المعسكر، متجهًا نحو القاعة التي استُقبلوا فيها في اليوم الأول.

“لا يزال لديّ بضع دقائق، فلندخل،” ثم استدارت إلى الداخل.

 

 

كانت هذه القاعة نقطة الوصول والمغادرة في معسكر منظمة الأمن المركزي، وهي ذاتها التي تضمّ مكتب القائدة.

كان على وشك طرق الباب حين فُتح من تلقاء نفسه.

 

شرح أيلدريس الموقف له أيضًا.

وبالتفكير في ذلك، أدرك غوستاف أن اختيار هذا الموقع لم يكن عبثًا، بل جاء بدافع أمني، فلو حدث أي تسلل، ستُواجه التهديدات عند البوابة مباشرة.

“كلامك وجيه،” أومأت القائدة سيليا، فقد كان هذا ما خامر ذهنها أصلًا، لكنها أرادت التأكد.

 

 

وبما أنها القائدة، لم يكن لديه شكّ في أنها الأقوى في المعسكر.

كانت مصمّمة على هيئة كاتدرائية قديمة بسقفٍ برجيٍّ ذي قمةٍ مدببةٍ على هيئة صليب، لكنها فاقت حجم أيّ كاتدرائية بخمسين ضعفًا، إذ شغلت مساحة هائلة في هذه المنطقة.

 

 

عبر غوستاف السهل الشاسع الممتدّ صعودًا، وبلغ القمة في بضع ثوانٍ.

“القائدة سيليا،” نطق غوستاف وهو يخفض يده.

 

 

توقف عند رؤية البنية البيضاء الضخمة في الأفق.

 

 

لحق بها غوستاف إلى الداخل.

كانت مصمّمة على هيئة كاتدرائية قديمة بسقفٍ برجيٍّ ذي قمةٍ مدببةٍ على هيئة صليب، لكنها فاقت حجم أيّ كاتدرائية بخمسين ضعفًا، إذ شغلت مساحة هائلة في هذه المنطقة.

كانت ترتدي زيًّا برتقاليًّا مماثلًا لذاك الذي يرتديه غرادير زاناتوس، وامتلكت وجهًا بيضاويًّا صغيرًا وشعرًا بنيًّا مسدولًا إلى الخلف في هيئة ذيل حصان.

 

“تعالي هنا،”

عند البوابة، أُطلق صوت صفير، فأخرج غوستاف بطاقته فورًا.

حالما وصلا إلى خارج القاعة، أمسكت المدربة ماغ بغوستاف، وفجأة تغيرت قوة الجاذبية من حولهما بطريقة غريبة.

 

“ماذا؟ كيف؟” تساءل غوستاف بتعبير غير مصدق.

وما إن دخل، حتى لاحظ مجموعة من المتدربين يتنقلون في المكان، بعضهم متجهٌ نحو ثلاثة مرايا ضخمة في وسط القاعة، وبعضهم يخرج منها.

 

 

ومن ذلك، استنتج غوستاف أن لا سبيل لأن تكون متورطةً في مثل هذا المخطط، وإلا فإنّ ذلك سيطعن في حكمة القادة العظام في اختيار رئيسة هذا المكان.

عكست تلك المرايا ثلاث مواقع مختلفة من العالم الخارجي، وكان من الجليّ أن الداخلين إليها ذاهبون في مهمات، بينما العائدون قد أنهوا مهامهم للتو.

اندفع غوستاف عبر المعسكر، متجهًا نحو القاعة التي استُقبلوا فيها في اليوم الأول.

 

 

كان هؤلاء من المتدربين المتقدمين.

“هل قلت للتو إنّ الأخت الكبرى عاجزة؟” سألت وهي تتقدّم نحو غوستاف.

 

“غريملين اختفى،” أجاب أيلدريس بسرعة.

في تلك الأثناء، لمح أحد المدربين غوستاف أثناء مغادرته القاعة.

 

 

“الضابط غوستاف؟ ما الذي جاء بك إلى هنا؟” سأله بنبرةٍ متعجبة.

 

 

“إن لم تستطع حماية المتدربين حتى من بعضهم البعض، إذن نعم… انتظري، هل قلتِ الأخت الكبرى؟” نطق غوستاف الجزء الأخير وقد ارتسمت على وجهه ملامح الدهشة.

“ماذا؟ هل يُمنع عليّ الحضور هنا؟” ردّ غوستاف بنبرةٍ ضاقت بها نفسه.

 

 

 

“لا، لم أقصد ذلك… بطاقتك تخوّلك الدخول، لكنّي آمل أن تكون مدركًا أنك غير مسموحٍ لك بفعل أي شيء هنا عدا التجوّل،” أجابه المدرب بصوتٍ هادئ.

وصلا إلى المنطقة المؤدية إلى إقامة الصف الخاص، وأفرغتها هناك مع غوستاف.

 

 

“لا داعي للشرح… لديّ أسبابي للحضور على أيّ حال. شكرًا لك،” قال غوستاف قبل أن يواصل سيره.

 

 

 

حدّق المدرب في ظهر غوستاف وهو يبتعد، وقد ارتسمت على وجهه أمارات القلق، قبل أن يواصل طريقه.

 

 

 

اتجه غوستاف نحو الجهة الجنوبية الغربية، حيث امتد ممر يقود إلى درجٍ صغير.

كانت ترتدي زيًّا برتقاليًّا مماثلًا لذاك الذي يرتديه غرادير زاناتوس، وامتلكت وجهًا بيضاويًّا صغيرًا وشعرًا بنيًّا مسدولًا إلى الخلف في هيئة ذيل حصان.

 

“لا، لم أقصد ذلك… بطاقتك تخوّلك الدخول، لكنّي آمل أن تكون مدركًا أنك غير مسموحٍ لك بفعل أي شيء هنا عدا التجوّل،” أجابه المدرب بصوتٍ هادئ.

صعد الدرج حتى بلغ أعلاه، حيث انتصب باب في مواجهته.

 

 

زووون!

ووفقًا لما ورد في بطاقته، فهذا هو مكتب القائدة سيليا.

 

 

 

كان على وشك طرق الباب حين فُتح من تلقاء نفسه.

 

 

مرّت الليلة سريعًا، وأطلّ الصباح.

“همم؟ الضابط كريمسون؟” صدح صوتٌ نسائي، فتوقّفت يد غوستاف قبالة المرأة النحيلة التي تحدثت.

عند البوابة، أُطلق صوت صفير، فأخرج غوستاف بطاقته فورًا.

 

 

كانت ترتدي زيًّا برتقاليًّا مماثلًا لذاك الذي يرتديه غرادير زاناتوس، وامتلكت وجهًا بيضاويًّا صغيرًا وشعرًا بنيًّا مسدولًا إلى الخلف في هيئة ذيل حصان.

 

 

 

“القائدة سيليا،” نطق غوستاف وهو يخفض يده.

 

 

 

“جئت لرؤيتك،” أضاف.

 

 

 

تملّك القائدة سيليا شيء من الاستغراب لدى سماعها ذلك، لكنها ردّت قائلة:

 

 

شرح أيلدريس الموقف له أيضًا.

“لا يزال لديّ بضع دقائق، فلندخل،” ثم استدارت إلى الداخل.

 

 

 

لحق بها غوستاف إلى الداخل.

استجابت المدربة ماغ وأقبلت. وضعت القائدة سيليا إصبعها على جبين المدربة ماغ.

 

 

 

كان منظر غوستاف يميل تارةً إلى اليسار وأخرى إلى اليمين كما لو أن غريملين كان يتعرض للضرب.

 

 

عبر غوستاف السهل الشاسع الممتدّ صعودًا، وبلغ القمة في بضع ثوانٍ.

بعد لحظات، كان غوستاف يسرد ما جرى مؤخرًا داخل مكتب القائدة سيليا.

لقد منحها خطّ دمها القدرة على التلاعب بقوة الجاذبية، وقد تدربت عليها حتى أصبحت قادرة على استخدامها للطيران.

 

حالما وصلا إلى خارج القاعة، أمسكت المدربة ماغ بغوستاف، وفجأة تغيرت قوة الجاذبية من حولهما بطريقة غريبة.

خلال دقيقة واحدة، قدّم ملخّصًا سريعًا للوضع برمّته.

[فعلت تتبع علامات الحياة]

 

 

“حدث كلّ هذا ولم أُبلّغ؟” بدا الذهول واضحًا على القائدة سيليا.

حالما وصلا إلى خارج القاعة، أمسكت المدربة ماغ بغوستاف، وفجأة تغيرت قوة الجاذبية من حولهما بطريقة غريبة.

 

إذن هي تستطيع الطيران!، تفاجأ غوستاف من هذا الاكتشاف.

“لم أُطلع أحدًا على أمر المجموعة… لا أثق بأيّ مدرّب،” أوضح غوستاف.

 

 

 

“أوه… فهمت، ولماذا؟” تساءلت.

“لا داعي للجدال بينكما…” قطعت القائدة سيليا حديثهما قبل أن يتطور.

 

كان البرنامج الصباحي مع بقية المتدربين مزعجًا لغوستاف، إذ اضطر إلى تحمّل ملازمة غريملين له طوال الوقت.

“مثل هذه المجموعة لا يمكنها محو تسجيلٍ دون مساعدة من الداخل… لا ريب أن ضابطًا يمدّهم بالعون،” أفصح غوستاف عن استنتاجه.

وصلا إلى المنطقة المؤدية إلى إقامة الصف الخاص، وأفرغتها هناك مع غوستاف.

 

 

“كلامك وجيه،” أومأت القائدة سيليا، فقد كان هذا ما خامر ذهنها أصلًا، لكنها أرادت التأكد.

 

 

“تعالي هنا،”

عندها، رفعت يدها لتلامس جانب جبينها، ثم أغمضت عينيها.

“لا داعي للشرح… لديّ أسبابي للحضور على أيّ حال. شكرًا لك،” قال غوستاف قبل أن يواصل سيره.

 

 

“ماغ، أحتاجك في مكتبي فورًا،” نطقت.

“ماذا؟ هل يُمنع عليّ الحضور هنا؟” ردّ غوستاف بنبرةٍ ضاقت بها نفسه.

 

“تعالي هنا،”

همم؟ ماغ؟ تراءت في ذهن غوستاف صورة المدربة القصيرة وهو يسمع القائدة سيليا تنادي بهذا الاسم.

 

 

“قال إنه يريد رؤية المنظر في منطقة الممر، وقلت له ألا يغادر حتى أجد تيمي ليبقى معه لأنني كنت مشغولًا في الداخل… لقد مرّت عشر دقائق فقط عندما توقفت عن الشعور بوجودهما. خرجت فلم أجد أيًّا منهما… طلبت منهما ألا يغادرا المبنى،” شرح أيلدريس.

“لا بدّ لي من كشف هؤلاء الأوغاد قبل أن يتسببوا بضررٍ حقيقي… لقد أخفقوا هذه المرة لأنني كنت المستهدف، لكن لو كان الفريسة أحد المتدربين الضعفاء أو السذّج، لحققوا مبتغاهم بسهولة بفضل الدعم الذي يحظون به. وهذا يعني أنكِ، القائدة سيليا، عاجزة عن حماية المتدربين هنا،” صرّح غوستاف.

 

 

كانا من ذلك النوع من الأشقاء الذين لا يمكنك أن تدرك صلتهم إلا لو دقّقت النظر جيدًا.

“اهدأ يا غوستاف،” قالت مبتسمةً.

 

 

 

“سيجري التعامل مع الأمر،” أضافت، قبل أن يصدح صوتٌ غريب.

 

 

همم؟ ماغ؟ تراءت في ذهن غوستاف صورة المدربة القصيرة وهو يسمع القائدة سيليا تنادي بهذا الاسم.

زززززززز!

 

 

 

فُتح الباب، ودخلت المدربة ماغ.

عند البوابة، أُطلق صوت صفير، فأخرج غوستاف بطاقته فورًا.

 

 

بدت هيئتها القصيرة أبعد ما تكون عن الرهبة، لكن نظراتها كانت شيئًا آخر تمامًا.

 

 

كانت ترتدي زيًّا برتقاليًّا مماثلًا لذاك الذي يرتديه غرادير زاناتوس، وامتلكت وجهًا بيضاويًّا صغيرًا وشعرًا بنيًّا مسدولًا إلى الخلف في هيئة ذيل حصان.

“هل قلت للتو إنّ الأخت الكبرى عاجزة؟” سألت وهي تتقدّم نحو غوستاف.

همم؟ ماغ؟ تراءت في ذهن غوستاف صورة المدربة القصيرة وهو يسمع القائدة سيليا تنادي بهذا الاسم.

 

 

“إن لم تستطع حماية المتدربين حتى من بعضهم البعض، إذن نعم… انتظري، هل قلتِ الأخت الكبرى؟” نطق غوستاف الجزء الأخير وقد ارتسمت على وجهه ملامح الدهشة.

ووفقًا لما ورد في بطاقته، فهذا هو مكتب القائدة سيليا.

 

همم؟ ماغ؟ تراءت في ذهن غوستاف صورة المدربة القصيرة وهو يسمع القائدة سيليا تنادي بهذا الاسم.

راح يرمق كليهما بالتناوب، محاولًا عقد المقارنات، ثم خطرت له الفكرة: آه، الآن أرى التشابه… قال في قرارة نفسه وهو يلاحظ تماثل شكل رأسيهما وبنية أعينهما.

 

 

 

كانا من ذلك النوع من الأشقاء الذين لا يمكنك أن تدرك صلتهم إلا لو دقّقت النظر جيدًا.

بدا أنها كثيرة التنقل بين المعسكر وخارجه، منشغلة بواجباتها التي تتطلب حضورها في أماكن عدة.

 

 

“إنها أكثر كفاءة من أي أحد في هذا المكان،” قالت المدربة ماغ بنظرة باردة.

 

 

 

“لن أصدق ذلك حتى أرى المجموعة مكشوفة،” أجاب غوستاف بتعبير غير مبال.

في اللحظة التي سحبت فيها يدها، كانت المدربة ماغ قد اطلعت على مجمل الوضع.

 

عندها، رفعت يدها لتلامس جانب جبينها، ثم أغمضت عينيها.

“لا داعي للجدال بينكما…” قطعت القائدة سيليا حديثهما قبل أن يتطور.

 

 

 

“ماغ، لدي عمل مهم يجب عليّ الانشغال به الآن، لذا لن أتمكن من التعامل مع القضية الحالية، ولهذا السبب استدعيتكِ،” أضافت قبل أن تنادي المدربة ماغ،

 

 

بعد لحظات، كان غوستاف يسرد ما جرى مؤخرًا داخل مكتب القائدة سيليا.

“تعالي هنا،”

ظهرت علامة حياة غريملين في ذهن غوستاف، فغُيّر منظره البصري.

 

“ما الأمر؟” فور أن وقع نظر غوستاف عليه، أدرك أن هناك شيئًا غير عادي.

استجابت المدربة ماغ وأقبلت. وضعت القائدة سيليا إصبعها على جبين المدربة ماغ.

 

 

كان هؤلاء من المتدربين المتقدمين.

زووون!

راح يرمق كليهما بالتناوب، محاولًا عقد المقارنات، ثم خطرت له الفكرة: آه، الآن أرى التشابه… قال في قرارة نفسه وهو يلاحظ تماثل شكل رأسيهما وبنية أعينهما.

 

“اهدأ يا غوستاف،” قالت مبتسمةً.

في اللحظة التي سحبت فيها يدها، كانت المدربة ماغ قد اطلعت على مجمل الوضع.

وبما أنها القائدة، لم يكن لديه شكّ في أنها الأقوى في المعسكر.

 

بعد لحظات، كان غوستاف يسرد ما جرى مؤخرًا داخل مكتب القائدة سيليا.

“ماغ، أنا أوكلت لكِ هذه المهمة بما أنني سأكون بعيدًا… أريد منكِ أن تعملا معًا لكشف المتدربين والضابط المتورطين معهم،” قالت القائدة سيليا قبل أن تقف على قدميها.

لقد منحها خطّ دمها القدرة على التلاعب بقوة الجاذبية، وقد تدربت عليها حتى أصبحت قادرة على استخدامها للطيران.

 

 

“لقد تأخرت خمس دقائق بالفعل، يجب أن أذهب،” أضافت وهي تتجه نحو الباب.

 

 

كانت مصمّمة على هيئة كاتدرائية قديمة بسقفٍ برجيٍّ ذي قمةٍ مدببةٍ على هيئة صليب، لكنها فاقت حجم أيّ كاتدرائية بخمسين ضعفًا، إذ شغلت مساحة هائلة في هذه المنطقة.

“يمكنكما استخدام هذا المكتب كمكان آمن للاجتماعات، سأطلب من السكرتيرة أن تمنحكما الوصول إليه في أي وقت،” أضافت قبل أن تخرج.

خلال دقيقة واحدة، قدّم ملخّصًا سريعًا للوضع برمّته.

 

 

تُرك غوستاف والمدربة ماغ معًا داخل المكتب.

“هيا بنا، لقد وجدت المكان!” صرخ غوستاف وهو يُطفئ تتبع علامات الحياة.

 

“هممم… دعنا نلتقي بهذا غريملين أولًا. لدي بعض الأسئلة له،” قالت المدربة ماغ قبل أن تجر غوستاف معها.

 

 

 

حالما وصلا إلى خارج القاعة، أمسكت المدربة ماغ بغوستاف، وفجأة تغيرت قوة الجاذبية من حولهما بطريقة غريبة.

“إذا كان تيمي معه، فيمكننا افتراض أن هناك أحد المتدربين من الصف الخاص ضمن تلك المجموعة، ولا بد أنهم كانوا في انتظار الفرصة لملاقاة غريملين مع متدرب من الصف الخاص الأضعف…” قال غوستاف.

 

“غريملين اختفى،” أجاب أيلدريس بسرعة.

فوووويييييييييه!

بعد انتهاء التدريبات الصباحية، لم يتمكن غوستاف من مراقبة إندريك كما اعتاد، إذ كان عليه زيارة مكتب القائدة سيليا.

 

راح يرمق كليهما بالتناوب، محاولًا عقد المقارنات، ثم خطرت له الفكرة: آه، الآن أرى التشابه… قال في قرارة نفسه وهو يلاحظ تماثل شكل رأسيهما وبنية أعينهما.

انطلقت المدربة ماغ في الهواء حاملةً غوستاف في قبضتها، مسافرة عبر المعسكر بسرعة فائقة.

 

 

 

إذن هي تستطيع الطيران!، تفاجأ غوستاف من هذا الاكتشاف.

حدّق المدرب في ظهر غوستاف وهو يبتعد، وقد ارتسمت على وجهه أمارات القلق، قبل أن يواصل طريقه.

 

 

لقد منحها خطّ دمها القدرة على التلاعب بقوة الجاذبية، وقد تدربت عليها حتى أصبحت قادرة على استخدامها للطيران.

 

 

 

وصلا إلى المنطقة المؤدية إلى إقامة الصف الخاص، وأفرغتها هناك مع غوستاف.

“لا داعي للجدال بينكما…” قطعت القائدة سيليا حديثهما قبل أن يتطور.

 

وما إن دخل، حتى لاحظ مجموعة من المتدربين يتنقلون في المكان، بعضهم متجهٌ نحو ثلاثة مرايا ضخمة في وسط القاعة، وبعضهم يخرج منها.

“سأنتظر هنا، اذهب لإحضاره،” قالت بينما بدأت تبحث عن مكان لتجلس فيه.

 

 

مع ذلك، وجد غوستاف أنها خياره الوحيد، لذا عقد العزم على التوجه إلى مكتبها صباح الغد.

اندفع غوستاف نحو مبنى إقامته، ووصل إليه في ثوانٍ قليلة.

 

 

وأثناء صعوده، صادف أيلدريس في الممر وهو متجه نحو مصعد النقل الضوئي، وكان يبدو عليه القلق.

وأثناء صعوده، صادف أيلدريس في الممر وهو متجه نحو مصعد النقل الضوئي، وكان يبدو عليه القلق.

 

 

 

“ما الأمر؟” فور أن وقع نظر غوستاف عليه، أدرك أن هناك شيئًا غير عادي.

 

 

بعد لحظات، كان غوستاف يسرد ما جرى مؤخرًا داخل مكتب القائدة سيليا.

“غريملين اختفى،” أجاب أيلدريس بسرعة.

وما إن دخل، حتى لاحظ مجموعة من المتدربين يتنقلون في المكان، بعضهم متجهٌ نحو ثلاثة مرايا ضخمة في وسط القاعة، وبعضهم يخرج منها.

 

“هيا بنا، لقد وجدت المكان!” صرخ غوستاف وهو يُطفئ تتبع علامات الحياة.

“ماذا؟ كيف؟” تساءل غوستاف بتعبير غير مصدق.

 

 

 

“غادر… بمفرده،” رد أيلدريس بينما كانا يقفان أمام الضوء الأزرق الدائري.

 

 

“يمكنني إيجاده، ولكن يجب أن تكونا جاهزين لنقلنا إلى هناك فور أن أكتشف مكانه،” قال غوستاف بينما كان يفعل ما يفعله.

“قال إنه يريد رؤية المنظر في منطقة الممر، وقلت له ألا يغادر حتى أجد تيمي ليبقى معه لأنني كنت مشغولًا في الداخل… لقد مرّت عشر دقائق فقط عندما توقفت عن الشعور بوجودهما. خرجت فلم أجد أيًّا منهما… طلبت منهما ألا يغادرا المبنى،” شرح أيلدريس.

أضاءت عيناه بلون قرمزي وأخضر مع لمحة من الذهب قبل أن يغلقهما.

 

 

“إذا كان تيمي معه، فيمكننا افتراض أن هناك أحد المتدربين من الصف الخاص ضمن تلك المجموعة، ولا بد أنهم كانوا في انتظار الفرصة لملاقاة غريملين مع متدرب من الصف الخاص الأضعف…” قال غوستاف.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

لم يتوقعوا أن يكون هناك متدرب من الصف الخاص ضمن المجموعة المجهولة.

ذلك لأنها، مقارنةً بغيرها من المدربين، بدت منفصلة عنهم، قليلة المخالطة، لا تشاركهم الأحاديث الودية كما يفعل الآخرون.

 

 

في تلك اللحظة، صادف أن إي. إي كان قادمًا من مكان ما. كان قد خرج لفترة قصيرة في وقت سابق، لهذا لم يكن في المنطقة حينما حدث ذلك.

 

 

 

شرح أيلدريس الموقف له أيضًا.

 

 

 

“يمكنني إيجاده، ولكن يجب أن تكونا جاهزين لنقلنا إلى هناك فور أن أكتشف مكانه،” قال غوستاف بينما كان يفعل ما يفعله.

كان واثقًا من أنّ كليهما كافٍ للتعامل مع أيّ مصيبة قد يفتعلها ذلك الفريق الغامض، لذا لم يكن يشعر بالقلق.

 

 

أضاءت عيناه بلون قرمزي وأخضر مع لمحة من الذهب قبل أن يغلقهما.

 

 

“لا داعي للجدال بينكما…” قطعت القائدة سيليا حديثهما قبل أن يتطور.

[فعلت تتبع علامات الحياة]

 

 

 

“”:<>:””

 

 

 

ظهرت علامة حياة غريملين في ذهن غوستاف، فغُيّر منظره البصري.

 

 

 

وجد نفسه في وادٍ يحدق في مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يحيطون به بعلامات مظلمة غريبة.

 

 

خلال دقيقة واحدة، قدّم ملخّصًا سريعًا للوضع برمّته.

كان منظر غوستاف يميل تارةً إلى اليسار وأخرى إلى اليمين كما لو أن غريملين كان يتعرض للضرب.

 

 

 

عندما ركّزت رؤيته على الأرض، استطاع أن يرى الدماء، فاستغل الفرصة لتفحص المكان.

“لن أصدق ذلك حتى أرى المجموعة مكشوفة،” أجاب غوستاف بتعبير غير مبال.

 

 

“هيا بنا، لقد وجدت المكان!” صرخ غوستاف وهو يُطفئ تتبع علامات الحياة.

لقد منحها خطّ دمها القدرة على التلاعب بقوة الجاذبية، وقد تدربت عليها حتى أصبحت قادرة على استخدامها للطيران.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“إن لم تستطع حماية المتدربين حتى من بعضهم البعض، إذن نعم… انتظري، هل قلتِ الأخت الكبرى؟” نطق غوستاف الجزء الأخير وقد ارتسمت على وجهه ملامح الدهشة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط