الوصول في الوقت المحدد
كانت هذه المنطقة تقع بين جبلين شاهقين، تاركة ممرًا طويلًا مظلمًا في الأسفل مع مياه متدفقة.
صوووووووش!
في هذه اللحظة، كانوا على الجانب الأيسر بجوار المياه الجارية. كانت المنطقة مظلمة إلى حد كبير.
كان غوستاف واقفًا في مكانه مع مد يده، وكانت أجزاء من زيه الرسمي مثقوبة بسبب بعض الأشعة التي اصطدمت بجسده.
“لننطلق. لقد وجدت المكان،” صاح غوستاف وهو يُوقف نظام تتبع العلامات الحيوية.
كانوا يوجهون إليه الضربات بين الحين والآخر، مما تسبب في سقوط النظارات عن وجهه بينما كان ينزف.
بينما كانت الدوائر تشتعل، مستعدة للإطلاق، بدأت المنطقة بأكملها تهتز بسبب القوة.
“هذا المكان على الخريطة،” أشار غوستاف إلى مكان آخر في المعسكر كان محظورًا على طلاب السنة الأولى.
“وادي الشيطان؟” تعرف عليه إي.إي على الفور وضم يديه معًا قبل أن يفصلهما.
كانوا يوجهون إليه الضربات بين الحين والآخر، مما تسبب في سقوط النظارات عن وجهه بينما كان ينزف.
تقدم اثنان من الطلاب المقنعين نحوه مرة أخرى ليرفعاه ويعيداه إلى موقعه الأولي، متجاهلين الدم الذي يتدفق من فمه وصدره المكشوف.
ثرررررررررررك!
تشكل دوامة أمامهم على الفور، وقفزوا جميعًا داخلها.
ومع ذلك، حتى مع كل هذا، لم يكن هناك أي خدش على جسده.
“احفظوه بأمان، لا أريد أن أُزعج،” قال غوستاف لهما بينما مزق زيه الرسمي، مظهرًا نصفه العلوي المفتول العضلات والمتناسق.
في جزء معين من المعسكر حيث كانت السماء دائمًا ملبدة بالغيوم، وكانت الغيوم تتدلى فوق جبلين ضخمين ذوي مظهر أخضر،
كان هناك ممر لتيار موحل أخضر يتدفق بين الجبلين ويمتد لمسافة بعيدة بسبب حجم الجبلين.
كانت البرق تظهر أحيانًا في السماء، وكانت واحدة من كل عشر صواعق تضرب بين الجبلين، مما يصعق التيار.
كان الطلاب الكبار يعرفون جيدًا سبب تسمية هذا المكان بوادي الشيطان. كانوا يأتون للتدريب هنا، وكان هناك احتمال أن يصعقوا بالبرق إذا لم يتمكنوا من التفاعل في الوقت المناسب.
“لننطلق. لقد وجدت المكان،” صاح غوستاف وهو يُوقف نظام تتبع العلامات الحيوية.
بالإضافة إلى ذلك، كانت تحدث ظواهر غريبة في الطقس حيث يمكن أن تظهر إعصار مجنون من العدم ويزيل كل شيء في المحيط.
“لننطلق. لقد وجدت المكان،” صاح غوستاف وهو يُوقف نظام تتبع العلامات الحيوية.
على الرغم من أنه كان من المستحيل رؤية وجوههم من خلال الأقنعة، إلا أنه كان واضحًا أن الطلاب الأربعة فتحوا أفواههم بعد مشاهدة ما حدث للتو.
كان هذا مكانًا آخر داخل المعسكر محظورًا على طلاب السنة الأولى.
على الرغم من أنه كان من المستحيل رؤية وجوههم من خلال الأقنعة، إلا أنه كان واضحًا أن الطلاب الأربعة فتحوا أفواههم بعد مشاهدة ما حدث للتو.
في الأصل، كانت الأماكن المحظورة على طلاب السنة الأولى محاطة بأسوار غير مرئية تمنعهم من الدخول ولكنها تسمح للطلاب الكبار بالمرور طالما كانوا يحملون تصاريحهم.
في الأصل، كانت الأماكن المحظورة على طلاب السنة الأولى محاطة بأسوار غير مرئية تمنعهم من الدخول ولكنها تسمح للطلاب الكبار بالمرور طالما كانوا يحملون تصاريحهم.
كان غوستاف قد اصطحب إي.إي إلى كل مكان محظور تقريبًا لأنه بسلطته، كان يمكنه إحضار أي شخص معه. لم يكن إي.إي ليتمكن من فتح دوامة إلى هذا المكان والظهور هناك مع أيلدريس لولا وجود غوستاف بينهم.
كان هذا مكانًا آخر داخل المعسكر محظورًا على طلاب السنة الأولى.
على الجانب الأيسر من الوادي نحو المنتصف، كانت مجموعة من أربعة طلاب مقنعين تحيط بطالب يرتدي نظارات وله قصة شعر قصيرة.
بانغ! بانغ! بانغ!
بام!
كانوا يوجهون إليه الضربات بين الحين والآخر، مما تسبب في سقوط النظارات عن وجهه بينما كان ينزف.
كان الدم يتدفق من أنفه ووجهه بينما سقط على وجهه بعد تلقي بعض الضربات القاسية.
كان اثنان من الطلاب يتقدمان نحو ليرفعاه مرة أخرى ليتلقى جولة أخرى من الضرب.
على الرغم من أنه كان من المستحيل رؤية وجوههم من خلال الأقنعة، إلا أنه كان واضحًا أن الطلاب الأربعة فتحوا أفواههم بعد مشاهدة ما حدث للتو.
“هل ظننت أنك ستنجو بفعلتك تلك؟” صاح أحدهم قبل أن يطلق شعاعًا أبيض من يده.
قبل أن يتمكن أي شخص من التفاعل، كان غوستاف قد اندفع للأمام بسرعة جعلت الجميع حوله يبدون وكأنهم لا يتحركون.
بام!
“هذا المكان على الخريطة،” أشار غوستاف إلى مكان آخر في المعسكر كان محظورًا على طلاب السنة الأولى.
[العدو + الاندفاع]
انغلق صدر غريملين بينما انطلق للخلف بعد أن اصطدم الشعاع بصدره.
في هذه اللحظة، كانوا على الجانب الأيسر بجوار المياه الجارية. كانت المنطقة مظلمة إلى حد كبير.
بانغ!
“أح-مق،” بينما كان غريملين يسعل الدم، همس بهذه الكلمة.
اصطدم بجانب الجبل، مما تسبب في حدوث اهتزاز صغير.
كانوا يوجهون إليه الضربات بين الحين والآخر، مما تسبب في سقوط النظارات عن وجهه بينما كان ينزف.
تقدم اثنان من الطلاب المقنعين نحوه مرة أخرى ليرفعاه ويعيداه إلى موقعه الأولي، متجاهلين الدم الذي يتدفق من فمه وصدره المكشوف.
انغلق صدر غريملين بينما انطلق للخلف بعد أن اصطدم الشعاع بصدره.
“أح-مق،” بينما كان غريملين يسعل الدم، همس بهذه الكلمة.
بينما كانت الدوائر تشتعل، مستعدة للإطلاق، بدأت المنطقة بأكملها تهتز بسبب القوة.
“هل ظننت أننا لا نستطيع فعل أي شيء لك طالما كنت مع غوستاف كريمسون، أليس كذلك؟” قال الآخر على اليسار بينما يتقدم للأمام.
[تفعيل التركيبة]
كانوا يوجهون إليه الضربات بين الحين والآخر، مما تسبب في سقوط النظارات عن وجهه بينما كان ينزف.
من هيئتها وصوتها، كان واضحًا أنها أنثى.
“سأخبرك الآن أن لدينا شخصًا أفضل من غوستاف كريمسون في صفنا، لذا لم تكن آمنًا من البداية،” قالت بينما ظهرت دائرة حمراء غريبة حول ذراعها اليمنى.
“لقد مر وقت منذ أن قاتلت بهذه الطريقة… لقد أغضبتوني حقًا،” قال غوستاف، مما جعل الطلاب الأربعة يحدقون فيه بخوف واضح في أعينهم.
الطالبة التي كانت على وشك الإطلاق أطلقت الطاقة بالخطأ بسبب الصدمة بعد رؤية غوستاف.
“مثل هذه الأفعال الحمقاء ستؤدي إلى هلاكك،” قالت بينما بدأت دوائر حمراء أخرى بالظهور خلفها.
تويي! تويي! تويي!
بينما كانت الدوائر تشتعل، مستعدة للإطلاق، بدأت المنطقة بأكملها تهتز بسبب القوة.
‘أعتقد أن هذه هي النهاية،’ قال غريملين داخليًا بينما تقبل مصيره واستعد لأن يُثقب.
“هل ظننت أننا لا نستطيع فعل أي شيء لك طالما كنت مع غوستاف كريمسون، أليس كذلك؟” قال الآخر على اليسار بينما يتقدم للأمام.
حتى قبل أن يظهر صاحب الصوت، كان جميع الطلاب المقنعين الأربعة يعرفون من هو.
“ستموت هنا اليوم لمعارضتك لنا، وحتى غوستاف لا يستطيع إنقاذك،” بينما كانت تصيح، مستعدة للإطلاق، ظهرت دوامة بنفسجية من الأعلى.
كانوا يوجهون إليه الضربات بين الحين والآخر، مما تسبب في سقوط النظارات عن وجهه بينما كان ينزف.
“هل أنت متأكد من ذلك؟”
“هل أنت متأكد من ذلك؟”
صوت رجولي مألوف مليء بالقوة والثقة سمع من داخل الدوامة.
بانغ!
لم يتحرك شبرًا للخلف، ولم يكن هناك أي دم. كان فقط واقفًا مثل صخرة صلبة. حتى الجبل على الجانب كان سيُتلف عند نقطة اصطدام بهذه القوة.
حتى قبل أن يظهر صاحب الصوت، كان جميع الطلاب المقنعين الأربعة يعرفون من هو.
في الأصل، كانت الأماكن المحظورة على طلاب السنة الأولى محاطة بأسوار غير مرئية تمنعهم من الدخول ولكنها تسمح للطلاب الكبار بالمرور طالما كانوا يحملون تصاريحهم.
-“غوستاف كريمسون!”
على الجانب الأيسر من الوادي نحو المنتصف، كانت مجموعة من أربعة طلاب مقنعين تحيط بطالب يرتدي نظارات وله قصة شعر قصيرة.
قالوا جميعًا بنبرة صدمة بينما هبط غوستاف وإي.إي، مع أيلدريس، على الأرض خلفهم.
“لننطلق. لقد وجدت المكان،” صاح غوستاف وهو يُوقف نظام تتبع العلامات الحيوية.
ثوووم!
كانوا يوجهون إليه الضربات بين الحين والآخر، مما تسبب في سقوط النظارات عن وجهه بينما كان ينزف.
“غوستاف،” كانت عيون غريملين تدمع بينما لاحظ غوستاف واقفًا أمامه.
الطالبة التي كانت على وشك الإطلاق أطلقت الطاقة بالخطأ بسبب الصدمة بعد رؤية غوستاف.
“لقد مر وقت منذ أن قاتلت بهذه الطريقة… لقد أغضبتوني حقًا،” قال غوستاف، مما جعل الطلاب الأربعة يحدقون فيه بخوف واضح في أعينهم.
تحركت عدة أشعة حمراء للأمام بشدة نحو غريملين، الذي كان لا يزال في وضعية الركوع.
بانغ!
كان الدم يتدفق من أنفه ووجهه بينما سقط على وجهه بعد تلقي بعض الضربات القاسية.
[تفعيل التركيبة]
“هل أنت متأكد من ذلك؟”
[العدو + الاندفاع]
صوووووووش!
من هيئتها وصوتها، كان واضحًا أنها أنثى.
قبل أن يتمكن أي شخص من التفاعل، كان غوستاف قد اندفع للأمام بسرعة جعلت الجميع حوله يبدون وكأنهم لا يتحركون.
أمسك به إي.إي وأسقطه بينهما.
من هيئتها وصوتها، كان واضحًا أنها أنثى.
الأشعة التي كانت تتحرك بسرعة عالية أصبحت الآن تشبه أطفالًا يجرون من وجهة نظر غوستاف.
كانوا يوجهون إليه الضربات بين الحين والآخر، مما تسبب في سقوط النظارات عن وجهه بينما كان ينزف.
وصل غوستاف أمام غريملين قبل أن تصل الأشعة، ولكن لم يكن هناك وقت كافٍ لإبعاده، لذا مدّ كفه.
انغلق صدر غريملين بينما انطلق للخلف بعد أن اصطدم الشعاع بصدره.
بانغ!
صوت اصطدام عالٍ انطلق عندما اصطدمت الأشعة بكف غوستاف، مما تسبب في تشقق الأرض من قوة الاصطدام.
كان هناك ممر لتيار موحل أخضر يتدفق بين الجبلين ويمتد لمسافة بعيدة بسبب حجم الجبلين.
صوت رجولي مألوف مليء بالقوة والثقة سمع من داخل الدوامة.
شهيق~
على الرغم من أنه كان من المستحيل رؤية وجوههم من خلال الأقنعة، إلا أنه كان واضحًا أن الطلاب الأربعة فتحوا أفواههم بعد مشاهدة ما حدث للتو.
كان غوستاف واقفًا في مكانه مع مد يده، وكانت أجزاء من زيه الرسمي مثقوبة بسبب بعض الأشعة التي اصطدمت بجسده.
بالإضافة إلى ذلك، كانت تحدث ظواهر غريبة في الطقس حيث يمكن أن تظهر إعصار مجنون من العدم ويزيل كل شيء في المحيط.
تشكل دوامة أمامهم على الفور، وقفزوا جميعًا داخلها.
ومع ذلك، حتى مع كل هذا، لم يكن هناك أي خدش على جسده.
لم يتحرك شبرًا للخلف، ولم يكن هناك أي دم. كان فقط واقفًا مثل صخرة صلبة. حتى الجبل على الجانب كان سيُتلف عند نقطة اصطدام بهذه القوة.
في الأصل، كانت الأماكن المحظورة على طلاب السنة الأولى محاطة بأسوار غير مرئية تمنعهم من الدخول ولكنها تسمح للطلاب الكبار بالمرور طالما كانوا يحملون تصاريحهم.
“غوستاف،” كانت عيون غريملين تدمع بينما لاحظ غوستاف واقفًا أمامه.
التفت غوستاف والتقطه من ياقة قميصه بيد واحدة قبل أن يقذفه مثل كيس بلا وزن نحو أيلدريس وإي.إي.
“هل أنت بخير؟” قال غوستاف بينما خفض ذراعه ببطء.
“وادي الشيطان؟” تعرف عليه إي.إي على الفور وضم يديه معًا قبل أن يفصلهما.
كان الدخان لا يزال يتصاعد من كفه وأجزاء أخرى من جسده المتأثرة، لكنه بقي سالما.
“هذا المكان على الخريطة،” أشار غوستاف إلى مكان آخر في المعسكر كان محظورًا على طلاب السنة الأولى.
[تفعيل التركيبة]
“أنا بخير،” قال غريملين قبل أن يسعل المزيد من الدم.
كانت البرق تظهر أحيانًا في السماء، وكانت واحدة من كل عشر صواعق تضرب بين الجبلين، مما يصعق التيار.
التفت غوستاف والتقطه من ياقة قميصه بيد واحدة قبل أن يقذفه مثل كيس بلا وزن نحو أيلدريس وإي.إي.
التفت غوستاف والتقطه من ياقة قميصه بيد واحدة قبل أن يقذفه مثل كيس بلا وزن نحو أيلدريس وإي.إي.
أمسك به إي.إي وأسقطه بينهما.
كان الدخان لا يزال يتصاعد من كفه وأجزاء أخرى من جسده المتأثرة، لكنه بقي سالما.
“احفظوه بأمان، لا أريد أن أُزعج،” قال غوستاف لهما بينما مزق زيه الرسمي، مظهرًا نصفه العلوي المفتول العضلات والمتناسق.
“لقد مر وقت منذ أن قاتلت بهذه الطريقة… لقد أغضبتوني حقًا،” قال غوستاف، مما جعل الطلاب الأربعة يحدقون فيه بخوف واضح في أعينهم.
-“غوستاف كريمسون!”
