Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 468

التعامل مع المجموعة

التعامل مع المجموعة

 

صررررررررر!

 

 

“لقد مر وقت منذ أن قاتلت بهذه الطريقة… لقد أغضبتوني حقًا،” قال غوستاف، مما جعل الطلاب الأربعة يحدقون فيه بنظرات خوف واضحة في أعينهم.

 

 

 

فووووومششش!

في هذه المرحلة، اندفع غوستاف إلى الأمام ودفع راحة يده إلى الأمام.

 

وبينما كان المتدرب يُرسل في الجو، تمكن غوستاف من انتزاع الجهاز القنبلي من زيه العسكري والاستدارة قبل رميه إلى الأعلى بقوة.

بحركة واحدة، وصل أمام الطالبة المقنعة التي كانت قد أطلقت الأشعة للتو، ويده ممدودة.

 

 

لكن لدهشته، عندما التفت لينظر إلى الخلف، رأى نفس الهيكل الضخم الذي يشبه المبنى يطير في اتجاهه من الخلف.

قبض!

 

 

 

في اللحظة التالية، أمسك برقبتها، وقبل أن يتمكن أي شخص من التفاعل، اندفع نحو جدار الجبل على الجانب بقوة كاملة وهو يدفعها للأمام.

“هل حقا ستقتل نفسك من أجل هذا؟” سأل غوستاف بسخرية.

 

 

بانغ!

 

 

انفجار!

انطلق ارتجاج قوي عندما اصطدمت رأسًا بجدار الجبل بقوة هائلة، مما خلق حفرة كبيرة بحجم الجسم داخله.

 

 

 

كررررررررر!

سحب غوستاف جسدها من الحفرة وضربها على جزء آخر من الجبل، مما تسبب في تأثير مماثل مرة أخرى قبل أن يسحبها مرة أخرى.

 

انفجار!

بدأت التشققات تنتشر من نقطة الاصطدام إلى أجزاء أخرى من منطقة الجبل.

 

 

صوت نزول المطر!

سحب غوستاف جسدها من الحفرة وضربها على جزء آخر من الجبل، مما تسبب في تأثير مماثل مرة أخرى قبل أن يسحبها مرة أخرى.

بانغ!

 

 

كان القناع الميكانيكي على وجهها قد انشق إلى نصفين، ويمكن رؤية الدم يتدفق من رقبتها بينما كان غوستاف يمسك بها.

 

 

أما الطالب الآخر الذي ذهب في الاتجاه المعاكس فقد توقف للحظة بعد أن شهد الانفجار الهائل.

حدق في وجهها وحاول أن يتذكر إذا ما كانت تبدو مألوفة بأي شكل. الشيء الوحيد الذي يمكنه قوله هو أنها كانت طالبة عادية.

وبصق الطالب بسرعة شظية صفراء تجاه غوستاف.

 

 

بدأ الطلاب المقنعون الآخرون في الذعر والصراخ لأحد أعضاء المجموعة.

وعندما سقط على الأرض، سقط هاملت أيضًا، وكان الدم يسيل من المكان الذي كانت يده اليسرى تقع فيه رسميًا.

 

 

“هاملت، أخرجنا من هنا،” قال الذكر الآخر الذي كان يضرب غريملين بجدية في وقت سابق، متجهًا نحو الأطول في المجموعة.

بدأت التشققات تنتشر من نقطة الاصطدام إلى أجزاء أخرى من منطقة الجبل.

 

“لا أحد يغادر،” لم يكن لدى غوستاف حتى ذرة واحدة من الندم على وجهه بعد قطع ذراع شخص ما.

بدأت هالة زرقاء بالتجمع حولهم بينما رفع الأطول في المجموعة، المسمى هاملت، يديه.

 

 

 

لاحظ غوستاف ذلك وألقى الفتاة التي كان يمسك بها بعيدًا قبل أن يندفع للأمام مرة أخرى بسرعة.

[تفعيل التحكم الذري]

 

على الرغم من أنها كانت عالية جدًا في السماء، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالضغط أدناه حيث كانت الرياح القوية تهب شعر الجميع إلى الخلف، مما يجعل زيهم الرسمي يرفرف بشكل متكرر.

حتى مع سرعة غوستاف، كانت أجساد الثلاثة الآخرين تبدأ في التلاشي قبل وصوله.

ظهرت شفرة حليبية اللون بطول ثلاثة أقدام في يد غوستاف، والتي ألقاها نحو هاملت.

 

 

[تفعيل التحكم الذري]

 

 

 

ظهرت شفرة حليبية اللون بطول ثلاثة أقدام في يد غوستاف، والتي ألقاها نحو هاملت.

“ماذا؟ لا يمكن! يزن ما لا يقل عن ستين ألف رطل… لا ينبغي له أن يكون قادرًا على رميها بهذه البساطة،”

 

 

السرعة مقترنة بقوة هذه الرمية جعلت الشفرة تتحرك كالبرق.

 

 

بدأت التشققات تنتشر من نقطة الاصطدام إلى أجزاء أخرى من منطقة الجبل.

صررررررررر!

 

 

بيب! بيب! بيب!

اخترقت الشفرة كتف هاملت الأيسر كالوميض، وما تلا ذلك كان صراخًا عاليًا.

 

 

قبض!

“كيااااارررررر! ذراععي!”

 

 

 

طارت ذراع هاملت اليسرى على ارتفاع مئات الأقدام في الهواء بشكل حلزوني بشكل متكرر قبل أن تهبط بعد أن قطعت شفرة غوستاف الذرية كتفه.

 

 

كان القناع الميكانيكي على وجهها قد انشق إلى نصفين، ويمكن رؤية الدم يتدفق من رقبتها بينما كان غوستاف يمسك بها.

صوت نزول المطر!

ضربت راحة يده مباشرة على الجزء الذي كانت القنبلة ترسل المتدرب إلى الخلف، لكن غوستاف أمسك أيضًا بالجهاز من خلال القماش بعد لحظة من ضربه بكفه.

 

 

وعندما سقط على الأرض، سقط هاملت أيضًا، وكان الدم يسيل من المكان الذي كانت يده اليسرى تقع فيه رسميًا.

“لقد مر وقت منذ أن قاتلت بهذه الطريقة… لقد أغضبتوني حقًا،” قال غوستاف، مما جعل الطلاب الأربعة يحدقون فيه بنظرات خوف واضحة في أعينهم.

 

ثوووووو!

لقد عادت الأجساد الثلاثة إلى حالتها الصلبة بعد أن تعرض هاملت لمثل هذا الضرر.

 

 

وصل أمامه في غضون ثوان.

لقد استمر في الصراخ لأنه بدا وكأنه يعاني من آلام شديدة بينما قرر الاثنان الآخران الفرار.

 

 

 

“لا أحد يغادر،” لم يكن لدى غوستاف حتى ذرة واحدة من الندم على وجهه بعد قطع ذراع شخص ما.

“لا أحد يغادر،” لم يكن لدى غوستاف حتى ذرة واحدة من الندم على وجهه بعد قطع ذراع شخص ما.

 

 

وبدلًا من ذلك، كان أكثر اهتمامًا بالتأكد من معاناة جميع الأربعة.

وبدلًا من ذلك، كان أكثر اهتمامًا بالتأكد من معاناة جميع الأربعة.

 

فووووومششش!

على الرغم من أن كليهما ركض في اتجاهين منفصلين، إلا أن غوستاف ذهب أولاً وراء الشخص الذي اعتبره زعيم العصابة.

بحركة واحدة، وصل أمام الطالبة المقنعة التي كانت قد أطلقت الأشعة للتو، ويده ممدودة.

 

سقط على غوستاف بثقله الهائل مما تسبب في انتشار سحابة من الغبار في جميع أنحاء المكان.

سووووووش!

 

 

 

وصل أمامه في غضون ثوان.

“لا أحد يغادر،” لم يكن لدى غوستاف حتى ذرة واحدة من الندم على وجهه بعد قطع ذراع شخص ما.

 

حتى مع سرعة غوستاف، كانت أجساد الثلاثة الآخرين تبدأ في التلاشي قبل وصوله.

يبدو أن زعيم الطلاب الملثمين كان يتوقع هذا وكان لديه جهاز دائري الشكل في يده جاهزًا بالفعل.

 

 

 

بيب! بيب! بيب!

على الرغم من أنها كانت عالية جدًا في السماء، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالضغط أدناه حيث كانت الرياح القوية تهب شعر الجميع إلى الخلف، مما يجعل زيهم الرسمي يرفرف بشكل متكرر.

 

 

لقد كانت قنبلة جاهزة، وقد قام بتفعيلها بالفعل.

 

 

 

“سوف ينفجر في أقل من عشر ثوان، لذا من الأفضل أن تبتعد إذا كنت لا تريد أن يتم تفجيرك إلى أشلاء،” قال بصوت عال.

 

 

 

“هل حقا ستقتل نفسك من أجل هذا؟” سأل غوستاف بسخرية.

صررررررررر!

 

 

“إنه أفضل مما ينتظرني،” قال قائد الطلاب الملثمين قبل إدخال الجهاز في زيه العسكري من خلال الفتحة الصغيرة في المنطقة العلوية.

 

 

بدأت هالة زرقاء بالتجمع حولهم بينما رفع الأطول في المجموعة، المسمى هاملت، يديه.

في هذه المرحلة، اندفع غوستاف إلى الأمام ودفع راحة يده إلى الأمام.

 

 

بيب! بيب! بيب!

انفجار!

السرعة مقترنة بقوة هذه الرمية جعلت الشفرة تتحرك كالبرق.

 

طارت ذراع هاملت اليسرى على ارتفاع مئات الأقدام في الهواء بشكل حلزوني بشكل متكرر قبل أن تهبط بعد أن قطعت شفرة غوستاف الذرية كتفه.

ضربت راحة يده مباشرة على الجزء الذي كانت القنبلة ترسل المتدرب إلى الخلف، لكن غوستاف أمسك أيضًا بالجهاز من خلال القماش بعد لحظة من ضربه بكفه.

 

 

 

ارقد في سلام! فووووووي!

 

 

صوت نزول المطر!

وبينما كان المتدرب يُرسل في الجو، تمكن غوستاف من انتزاع الجهاز القنبلي من زيه العسكري والاستدارة قبل رميه إلى الأعلى بقوة.

يبدو أن زعيم الطلاب الملثمين كان يتوقع هذا وكان لديه جهاز دائري الشكل في يده جاهزًا بالفعل.

 

 

ثوووووو!

 

 

 

لقد كانت بالفعل في الثواني الأخيرة، لكن رمية غوستاف سمحت لها بالصعود إلى أكثر من ثلاثمائة قدم في الهواء قبل أن يتردد صدى انفجار قوي عبر المكان.

 

 

 

بووهو!

بدأ الطلاب المقنعون الآخرون في الذعر والصراخ لأحد أعضاء المجموعة.

 

 

على الرغم من أنها كانت عالية جدًا في السماء، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالضغط أدناه حيث كانت الرياح القوية تهب شعر الجميع إلى الخلف، مما يجعل زيهم الرسمي يرفرف بشكل متكرر.

صررررررررر!

 

 

انطلق غوستاف إلى الأمام وأمسك بالطالب قبل أن يرفعه ويسحبه معه.

بيب! بيب! بيب!

 

تنهد الطالب الذي أطلق النار على الشظية بارتياح وهو يستدير ليواصل الركض مرة أخرى. لقد شعر أنه حتى لو لم يتمكن الهجوم من التعامل مع غوستاف، فسوف يبطئه ذلك قليلاً.

أما الطالب الآخر الذي ذهب في الاتجاه المعاكس فقد توقف للحظة بعد أن شهد الانفجار الهائل.

 

 

[تفعيل التحكم الذري]

حاليا، كان خارج الوادي ويتجه إلى أسفل الجبل على اليسار.

طارت ذراع هاملت اليسرى على ارتفاع مئات الأقدام في الهواء بشكل حلزوني بشكل متكرر قبل أن تهبط بعد أن قطعت شفرة غوستاف الذرية كتفه.

 

 

وبينما كان يريد الاستمرار في الركض مرة أخرى، رأى جسدًا يطير في اتجاهه.

بدأت هالة زرقاء بالتجمع حولهم بينما رفع الأطول في المجموعة، المسمى هاملت، يديه.

 

 

انفجار!

 

 

 

أدى الاصطدام إلى دفعه للخلف مسافة تزيد عن خمسين قدمًا. وبمجرد أن رأى غوستاف، اتجه نحوه بقوة.

لقد كانت قنبلة جاهزة، وقد قام بتفعيلها بالفعل.

 

 

وبصق الطالب بسرعة شظية صفراء تجاه غوستاف.

 

 

بيب! بيب! بيب!

عندما وصلت الشظية الصفراء أمام غوستاف، تحرك إلى الجانب لتفاديها. ومع ذلك، توسعت فجأة، وأصبحت بحجم مبنى في لحظة تقريبًا.

 

 

“هل حقا ستقتل نفسك من أجل هذا؟” سأل غوستاف بسخرية.

انفجار!

 

 

اخترقت الشفرة كتف هاملت الأيسر كالوميض، وما تلا ذلك كان صراخًا عاليًا.

سقط على غوستاف بثقله الهائل مما تسبب في انتشار سحابة من الغبار في جميع أنحاء المكان.

 

 

 

تنهد الطالب الذي أطلق النار على الشظية بارتياح وهو يستدير ليواصل الركض مرة أخرى. لقد شعر أنه حتى لو لم يتمكن الهجوم من التعامل مع غوستاف، فسوف يبطئه ذلك قليلاً.

 

 

 

لكن لدهشته، عندما التفت لينظر إلى الخلف، رأى نفس الهيكل الضخم الذي يشبه المبنى يطير في اتجاهه من الخلف.

حاليا، كان خارج الوادي ويتجه إلى أسفل الجبل على اليسار.

 

 

التقطها غوستاف ورماها للأمام.

وبدلًا من ذلك، كان أكثر اهتمامًا بالتأكد من معاناة جميع الأربعة.

 

 

“ماذا؟ لا يمكن! يزن ما لا يقل عن ستين ألف رطل… لا ينبغي له أن يكون قادرًا على رميها بهذه البساطة،”

 

 

انفجار!

فوهيي! بانج!

“سوف ينفجر في أقل من عشر ثوان، لذا من الأفضل أن تبتعد إذا كنت لا تريد أن يتم تفجيرك إلى أشلاء،” قال بصوت عال.

 

كررررررررر!

وعندما هبطت الطائرة، لم يكن من الممكن سماع صراخ الطالب العسكري حيث كان جسده بالكامل قد سُحق تحت ثقل الشظية الصفراء الضخمة التي تشبه المبنى.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط