Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 511

إحاطة المهمة

إحاطة المهمة

 

 

 

العمدة قلق من أن يؤدي التدخل الخارجي إلى مزيد من الدمار في المدينة.

طُلِبَ منه أن يتوجه إلى قاعة المدخل والمخرج الرئيسية في الصباح الباكر لتلقي إحاطة بشأن مهمته الأولى.

 

 

طرق غوستاف الباب مرتين، فانزلق الباب ليفتح كاشفًا عن المكتب الفسيح الذي يشبه مكتبة كبيرة.

نفّذ غوستاف ما أُمِرَ به وتوجه إلى القاعة التي وصلوا إليها في يومهم الأول هنا.

 

 

 

في غضون دقائق، وصل إلى هناك وتوجه نحو قسم توزيع المهام.

 

 

 

“أنا هنا لتلقي معلومات عن مهمتي خارج المخيم.” قال غوستاف عندما وصل إلى أمام المكتب.

 

 

نفّذ غوستاف ما أُمِرَ به وتوجه إلى القاعة التي وصلوا إليها في يومهم الأول هنا.

“الاسم؟” سألت الضابطة الجالسة على الطرف الآخر من المكتب بينما كانت تضغط على لوحة مفاتيح هولوجرافية أمامها.

كان هناك ضابط آخر يجلس أمام مكتبها، يرتدي زيًّا برتقالي اللون تابعًا لمنظمة الأمن العسكري. التفت الرجل بدوره لينظر إلى غوستاف لحظة دخوله.

 

استغلّ هذا الرجل، ساهيل، الفوضى السائدة في المدينة ليختبئ هناك. لقد كانت منظمة الأمن العسكري تتعقبه منذ فترة، لكنه تمكن من الفرار مرتين، وهذه المرة يستغل الوضع كوسيلة لحماية نفسه.

“غوستاف كريمسون.” أجاب غوستاف، مما جعلها ترفع نظرها إليه.

 

 

 

“أوه، إنه أنت.” علّقت بدهشة طفيفة.

“نعم، كما قال، لقد جاء غرادير زاناتوس ليُطلعك على ذلك.” مدت القائدة سيليا يدها اليمنى نحو غوستاف، وفيها جهاز صغير ذو شكل مربع.

 

“أوه، إنه أنت.” علّقت بدهشة طفيفة.

“القائدة سيليا طلبت منك التوجه إلى مكتبها فور وصولك.” أضافت وهي تشير إلى الاتجاه المؤدي إلى مكتب القائدة سيليا.

“لا، قد لا تكون قادرًا على التعامل معه.” أجاب غرادير زاناتوس.

 

“ماذا تفعل هنا؟” سأل غوستاف بعد أن وصل أمام المكتب.

أومأ غوستاف قليلًا ردًا عليها، ثم استدار وبدأ في التحرك باتجاه مكتب القائدة سيليا.

 

 

 

لا يزال يتذكر مكان مكتبها جيدًا، لذا وصل إليه بسهولة.

“لدينا وسيلة لتهريب ضابط أو اثنين إلى هناك، لكن لا يمكننا إرسال أي شخص يتجاوز مستوى قوة معين بسبب إغلاق المدينة. إذا استمر الوضع لفترة أطول دون تدخل، فلن تكون المدينة وحدها في خطر الدمار الوشيك، بل سيتمكن ساهيل من الفرار مرة أخرى قبل أن نتمكن من القبض عليه.” شرح غرادير زاناتوس.

 

 

طَرق! طَرق!

 

 

 

طرق غوستاف الباب مرتين، فانزلق الباب ليفتح كاشفًا عن المكتب الفسيح الذي يشبه مكتبة كبيرة.

“غرادير زاناتوس؟” نطق غوستاف بدهشة بمجرد أن رأى وجه الشاب الجالس هناك.

 

 

كانت هناك رفوف مليئة بالكتب على الجانبين، ورف خاص خلف مكتب القائدة سيليا يحوي قطعًا أثرية غريبة الشكل.

 

 

“غوستاف، هذه المهمة مصنفة بثلاث نجوم بسبب صعوبتها. لا يُفترض بطالب في سنته الأولى أن يحصل على مهام تتجاوز تصنيف نجمتين، لكن القادة الأعلى يرون أنك قادر على تنفيذها، ولهذا تم تكليفك بها.” قاطعت القائدة سيليا الحديث.

“أخيرًا وصلت، غوستاف.” نطقت القائدة سيليا عندما دخل غوستاف.

 

 

“أنا هنا لتلقي معلومات عن مهمتي خارج المخيم.” قال غوستاف عندما وصل إلى أمام المكتب.

كان هناك ضابط آخر يجلس أمام مكتبها، يرتدي زيًّا برتقالي اللون تابعًا لمنظمة الأمن العسكري. التفت الرجل بدوره لينظر إلى غوستاف لحظة دخوله.

في غضون دقائق، وصل إلى هناك وتوجه نحو قسم توزيع المهام.

 

ظهر فوق الجهاز هولوجرام يعرض صورة لمدينة متداعية بعض الشيء، ورجلٍ بدا عليه الخشونة.

“غرادير زاناتوس؟” نطق غوستاف بدهشة بمجرد أن رأى وجه الشاب الجالس هناك.

“نريد منك التسلل، والعثور عليه وعلى الفريق الذي يعمل معه في توزيع هذه الأسلحة المتقدمة، ثم وضع جهاز تتبع عليه. بمجرد خروجه من المدينة، سنتمكن من القبض عليه.” أوضح غرادير زاناتوس.

 

“ماذا تفعل هنا؟” سأل غوستاف بعد أن وصل أمام المكتب.

“غوستاف، مرحبًا.” ابتسم غرادير زاناتوس ورد عليه.

طووووووووم!

 

نفّذ غوستاف ما أُمِرَ به وتوجه إلى القاعة التي وصلوا إليها في يومهم الأول هنا.

“أوه، إذًا أنتما تعرفان بعضكما، هذا يوفر عليّ عناء تقديمكما لبعضكما البعض.” قالت القائدة سيليا بلهجة سعيدة.

“ماذا تفعل هنا؟” سأل غوستاف بعد أن وصل أمام المكتب.

 

 

“ماذا تفعل هنا؟” سأل غوستاف بعد أن وصل أمام المكتب.

 

 

 

“أنا هنا لأطلعك على تفاصيل مهمتك.” أجاب غرادير زاناتوس.

 

 

“أوه، إنه أنت.” علّقت بدهشة طفيفة.

“نعم، كما قال، لقد جاء غرادير زاناتوس ليُطلعك على ذلك.” مدت القائدة سيليا يدها اليمنى نحو غوستاف، وفيها جهاز صغير ذو شكل مربع.

 

 

 

مد غوستاف يده وأخذ الجهاز وقام بتفعيله.

 

 

 

طووووووووم!

 

 

طُلِبَ منه أن يتوجه إلى قاعة المدخل والمخرج الرئيسية في الصباح الباكر لتلقي إحاطة بشأن مهمته الأولى.

ظهر فوق الجهاز هولوجرام يعرض صورة لمدينة متداعية بعض الشيء، ورجلٍ بدا عليه الخشونة.

“غوستاف، هذه المهمة مصنفة بثلاث نجوم بسبب صعوبتها. لا يُفترض بطالب في سنته الأولى أن يحصل على مهام تتجاوز تصنيف نجمتين، لكن القادة الأعلى يرون أنك قادر على تنفيذها، ولهذا تم تكليفك بها.” قاطعت القائدة سيليا الحديث.

 

مد غوستاف يده وأخذ الجهاز وقام بتفعيله.

كان للرجل لحية رمادية غير مرتبة، يصل طولها إلى ست بوصات، وشعر محلوق تقريبًا، مع ندبة بارزة تمتد على طول عينه اليسرى.

 

 

 

“هذا الرجل يُعرف باسم ‘ساهيل فادرولسكي’، وهو اليد اليمنى لأحد أشهر موزعي المعدات القتالية التكنولوجية غير القانونية. شوهد آخر مرة في محيط مدينة ‘ليولوتش’، وتشير التقارير إلى أنه مختبئ هناك.

 

 

 

حاليًا، هناك حرب أهلية تدور في مدينة ليولوتش، ولم تنشر الحكومة العالمية أي قوة للتعامل مع الوضع بسبب إغلاق جميع منافذ المدينة. عمد العمدة إلى رفض أي مساعدة خارجية، مفضلًا حلّ الأزمة بنفسه، ولهذا لا يمكننا إرسال قوات إلى هناك.

 

 

 

العمدة قلق من أن يؤدي التدخل الخارجي إلى مزيد من الدمار في المدينة.

 

 

 

استغلّ هذا الرجل، ساهيل، الفوضى السائدة في المدينة ليختبئ هناك. لقد كانت منظمة الأمن العسكري تتعقبه منذ فترة، لكنه تمكن من الفرار مرتين، وهذه المرة يستغل الوضع كوسيلة لحماية نفسه.

العمدة قلق من أن يؤدي التدخل الخارجي إلى مزيد من الدمار في المدينة.

 

 

كما وردت تقارير تفيد بأن ساهيل يقوم سرًا بتوزيع أسلحة متقدمة، مما يزيد الوضع سوءًا.”

 

 

 

توقف غرادير زاناتوس هنا للحظات، متأكدًا من أن غوستاف لا يزال يركز معه قبل أن يواصل حديثه.

 

 

كانت هناك رفوف مليئة بالكتب على الجانبين، ورف خاص خلف مكتب القائدة سيليا يحوي قطعًا أثرية غريبة الشكل.

“لدينا وسيلة لتهريب ضابط أو اثنين إلى هناك، لكن لا يمكننا إرسال أي شخص يتجاوز مستوى قوة معين بسبب إغلاق المدينة. إذا استمر الوضع لفترة أطول دون تدخل، فلن تكون المدينة وحدها في خطر الدمار الوشيك، بل سيتمكن ساهيل من الفرار مرة أخرى قبل أن نتمكن من القبض عليه.” شرح غرادير زاناتوس.

 

 

“أنا هنا لتلقي معلومات عن مهمتي خارج المخيم.” قال غوستاف عندما وصل إلى أمام المكتب.

“إذًا، تريدون مني القبض على هذا الرجل؟” سأل غوستاف.

 

 

“أوه، إذًا أنتما تعرفان بعضكما، هذا يوفر عليّ عناء تقديمكما لبعضكما البعض.” قالت القائدة سيليا بلهجة سعيدة.

“لا، قد لا تكون قادرًا على التعامل معه.” أجاب غرادير زاناتوس.

 

 

“أخيرًا وصلت، غوستاف.” نطقت القائدة سيليا عندما دخل غوستاف.

“نريد منك التسلل، والعثور عليه وعلى الفريق الذي يعمل معه في توزيع هذه الأسلحة المتقدمة، ثم وضع جهاز تتبع عليه. بمجرد خروجه من المدينة، سنتمكن من القبض عليه.” أوضح غرادير زاناتوس.

 

 

 

“آه، فهمت… لكن إذا تمكنت من الاقتراب منه ووضع جهاز التتبع عليه، فهذا يعني أنه بات في متناولي بالفعل. هل أنتم متأكدون من أنكم لا تريدون مني إنهاء الأمر والقبض عليه مباشرة؟ ذلك سيوفر على الجميع الكثير من العناء. أعني، إذا كنت قد تكبّدت بالفعل عناء العثور عليه، والاقتراب منه، ووضع جهاز التتبع عليه، فلماذا لا أنهي المهمة فورًا؟” سأل غوستاف بتأمل.

 

 

 

“ساهيل ليس شخصًا يسهل القبض عليه. بمجرد أن يشعر بأي نية عدائية تجاهه، يستغل كل ما لديه للهرب، وهو محترف حقيقي في الفرار. سيكون من الأسهل بكثير وضع جهاز تتبع عليه دون إثارة الشكوك.” شرح غرادير زاناتوس.

“أنا متأكد من أن وضع جهاز التتبع عليه لن يضمن شيئًا، إذا كان بالشكل الذي تصفونه. يمكنه أن يكتشفه ويعطّله قبل أن يغادر المدينة، أو ربما يستخدمه لخداعكم ويصبح أكثر حذرًا بعد أن يدرك وجوده.” علّق غوستاف، موضحًا وجهة نظره.

 

حاليًا، هناك حرب أهلية تدور في مدينة ليولوتش، ولم تنشر الحكومة العالمية أي قوة للتعامل مع الوضع بسبب إغلاق جميع منافذ المدينة. عمد العمدة إلى رفض أي مساعدة خارجية، مفضلًا حلّ الأزمة بنفسه، ولهذا لا يمكننا إرسال قوات إلى هناك.

“أنا متأكد من أن وضع جهاز التتبع عليه لن يضمن شيئًا، إذا كان بالشكل الذي تصفونه. يمكنه أن يكتشفه ويعطّله قبل أن يغادر المدينة، أو ربما يستخدمه لخداعكم ويصبح أكثر حذرًا بعد أن يدرك وجوده.” علّق غوستاف، موضحًا وجهة نظره.

طووووووووم!

 

“لدينا وسيلة لتهريب ضابط أو اثنين إلى هناك، لكن لا يمكننا إرسال أي شخص يتجاوز مستوى قوة معين بسبب إغلاق المدينة. إذا استمر الوضع لفترة أطول دون تدخل، فلن تكون المدينة وحدها في خطر الدمار الوشيك، بل سيتمكن ساهيل من الفرار مرة أخرى قبل أن نتمكن من القبض عليه.” شرح غرادير زاناتوس.

“غوستاف، هذه المهمة مصنفة بثلاث نجوم بسبب صعوبتها. لا يُفترض بطالب في سنته الأولى أن يحصل على مهام تتجاوز تصنيف نجمتين، لكن القادة الأعلى يرون أنك قادر على تنفيذها، ولهذا تم تكليفك بها.” قاطعت القائدة سيليا الحديث.

كان للرجل لحية رمادية غير مرتبة، يصل طولها إلى ست بوصات، وشعر محلوق تقريبًا، مع ندبة بارزة تمتد على طول عينه اليسرى.

 

ظهر فوق الجهاز هولوجرام يعرض صورة لمدينة متداعية بعض الشيء، ورجلٍ بدا عليه الخشونة.

“إذا كان هدفك هو القبض عليه بنفسك، فإن تصنيف صعوبة المهمة سيرتفع فورًا إلى خمس نجوم، وسنضطر إلى استبعادك منها، لأنها ستكون أصعب مما يُفترض أن تكون قادرًا على التعامل معه في مهمة بثلاث نجوم فقط.” أضافت.

 

 

 

————————

“أخيرًا وصلت، غوستاف.” نطقت القائدة سيليا عندما دخل غوستاف.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

نفّذ غوستاف ما أُمِرَ به وتوجه إلى القاعة التي وصلوا إليها في يومهم الأول هنا.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أنا هنا لتلقي معلومات عن مهمتي خارج المخيم.” قال غوستاف عندما وصل إلى أمام المكتب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط