النمر والتنين [3]
بتفكيره هذا المحارب الشاب من نفس الجيل ، شعر قلبه بالإثارة والخوف.
الفصل 28: النمر والتنين [3]
“واه ، إنه دام-أورابيوني! من المؤكد أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً للوصول إلى هنا!” ، صرخت شيم سو-آه ، التي جاءت راكضة بمجرد أن سمعت بوصول دام سو-تشون.
إذا كان دام سو-تشون ناراً ، فإن جين مو-وون ماءً. أكد الأول نفسه من خلال تصرفه الناري ، بينما تكيف الأخير مع كل شيء في خطوته مثل الماء الذي لا شكل له.
سووش!
“الأخ الأصغر!” ، أصبحت عيون القاتلين اللذين ما زالا على قيد الحياة مصبوغة باللون الأحمر بالكراهية والحزن لأخيهما الميت.
تمامًا كما كان دام سو-تشون على وشك أن ينادي جين مو-وون ، اندلع سيل عنيف من الطاقة في الهواء ، مقتربًا مباشرة إلى دام سو-تشون مثل صاعقة برق.
هؤلاء الناس ليسوا طبيعيين. كان لدي شعور بأن هناك شيئًا ما بعيدًا عن فرقة الأشباح المخفية عندما حاربتهم ، لكن لم أستطع الحصول على أي إجابات منهم بسبب مرونتهم العقلية.
اصطدام!
ترجمة : الخال
ضرب الهجوم دام سو-تشون ، مما أثار زوبعة من الغبار. قام جين مو-وون بحماية عينيه من العاصفة المدمرة وتراجع.
هذا ليس شيئًا يمكن لأي شخص فعله. كم عدد الأشخاص الذين سيختارون عن طيب خاطر تعريض حياتهم للخطر من أجل قتل خصمهم؟
”شقي ملعون! أنت بالتأكيد هربت بعيدًا بسرعة ، لكن ما زلنا نلحق بك! ”
بتفكيره هذا المحارب الشاب من نفس الجيل ، شعر قلبه بالإثارة والخوف.
عندما استقرت سحابة الغبار ، ظهر ثلاثة رجال يرتدون أردية حمراء وقبعات من الخيزران الأحمر. الغريب أن لديهم هالات متطابقة مثل ثلاثة توائم ولدوا في نفس اليوم في نفس الوقت.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن فنون الدفاع عن النفس المستخدمة من قبل فرقة الأشباح المخفية مختلفة تمامًا عن باقي أفراد الجانغهو. مختلفة جدًا ، في الواقع ، يمكن القول إنها تعمل وفقًا لمبادئ متعارضة. كم هذا مثير للاهتمام ؟!
لقد استخدم كل منهم سيفًا قرمزيًا طويلًا مع شحذ الحواف بدقة لدرجة أن جين مو-وون يمكن أن يشعر بحدة الشفرات على الرغم من بعده من ساحة المعركة.
لقد استخدم كل منهم سيفًا قرمزيًا طويلًا مع شحذ الحواف بدقة لدرجة أن جين مو-وون يمكن أن يشعر بحدة الشفرات على الرغم من بعده من ساحة المعركة.
عبس جين مو-وون. كان هؤلاء الفنانين القتاليين الثلاثة يتمتعون بخصائص مميزة جدًا ، لكن لسبب ما ، لم يسمع بهم من قبل. على الرغم من أنه كان يعيش في الشمال المعزول ، إلا أنه دائمًا ما جعل العم هوانغ يخبره عن فناني الدفاع عن النفس المشهورين في السهول الوسطى ، لذلك توقع أن يكون قادرًا على التعرف على معظمهم ، إن لم يكن جميعهم.
تابع الرجل ذو الرداء الأحمر السؤال: “ما علاقتك بجيش الشمال؟”
وقف دام سو-تشون في منتصف ساحة المعركة. على الرغم من تعرضه لضربة مباشرة من القتلة ، إلا أنه لم يصب بأذى.
تساءلت من هم ، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص مرتبطون بمن قاتلتهم سابقًا.
تابع الرجل ذو الرداء الأحمر السؤال: “ما علاقتك بجيش الشمال؟”
ومضت عيون دام سو-تشون من الإثارة. صرخ: “من هناك؟ لا أصدق أنكم هاجمتموني دون سابق إنذار! ”
أمسكن شيم سوتآه بيد دام سو-تشون محييةً إياه. حدقت بها سيو-مون هاي-ريونغ منزعجة.
كان هدير دام سو-تشون مخيفًا ، لكن لم يكن كافيًا لجعل الرجال ذوي الأردية الحمراء يتراجعون. بدلاً من ذلك ، كل ما فعله هو جعلهم معاديين له بشكل علني.
“الأخ الأصغر!” ، أصبحت عيون القاتلين اللذين ما زالا على قيد الحياة مصبوغة باللون الأحمر بالكراهية والحزن لأخيهما الميت.
“هل كنت تعتقد أنك ستكون قادرًا على الهروب دون أي أخطاء بعد القضاء على فرقة الأشباح المخفية؟”
”جيش الشمال؟ أنا أقدّرهم تقديريًا كبيرًا ، وأتمنى زيارة مقرهم منذ وقت طويل.”
“فرقة الأشباح المخفية؟”
ترجمة : الخال
لمعت عيون دام سو-تشون وهو يتذكر المحاربين الذين اعتدوا عليه وهو في طريقه إلى قلعة جيش الشمال.
فتح جين مو-وون عينيه ، فقط ليرى قاتلًا برداء أحمر يحلق في الجو ، وصدره غارق إلى الداخل بشكل غير طبيعي.
“فرقة الأشباح المخفية ، فرقة الأشباح المخفية … آه! أعتقد أنني أتذكر الآن. أعتقد أنه من الجيد أنكم موجودون هنا للانتقام منهم لأن لدي الكثير من الأسئلة لكم. على سبيل المثال ، من هم هؤلاء الرجال بالضبط؟ أيضا ، لماذا حاولوا الوقوف في طريقي؟ ”
إذا كان دام سو-تشون ناراً ، فإن جين مو-وون ماءً. أكد الأول نفسه من خلال تصرفه الناري ، بينما تكيف الأخير مع كل شيء في خطوته مثل الماء الذي لا شكل له.
فرقة الأشباح المخفية وقائدئهم ، شيطان النار المخفي. لم يكن أي منهم من المحاربين العاديين. والأهم من ذلك ، لم أسمع من قبل بمحاربين مثلهم في السهول الوسطى.
لسوء حظهم ، لم يكن دام سو-تشون طبيعيًا. لقد كان رجلاً استولى على كل فتحة دون أن يفشل.
ربما لا يستطيع الآخرون التأكد من هذا ، لكن ليس أنا. بعد كل شيء ، لقد حرصت تمامًا على الانتباه إلى كل التفاصيل الصغيرة لكل شيء يحدث في الجانغهو.
“واه ، إنه دام-أورابيوني! من المؤكد أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً للوصول إلى هنا!” ، صرخت شيم سو-آه ، التي جاءت راكضة بمجرد أن سمعت بوصول دام سو-تشون.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن فنون الدفاع عن النفس المستخدمة من قبل فرقة الأشباح المخفية مختلفة تمامًا عن باقي أفراد الجانغهو. مختلفة جدًا ، في الواقع ، يمكن القول إنها تعمل وفقًا لمبادئ متعارضة. كم هذا مثير للاهتمام ؟!
شعر جين مو-وون فجأة بألم في قلبه. التفت لإلقاء نظرة على قصر السماء الجليلة ، حيث كان يقيم دام سو-تشون. للحظة ، كان الأمر كما لو كان يرى وهمًا لتنين نائم ملتف حول المبنى.
نظر دام سو-تشون إلى الرجال ذوي الرداء الأحمر. لم يستطع رؤية وجوههم بوضوح بسبب قبعاتهم المصنوعة من الخيزران ، لكن أخبرته غرائزه أنهم ليسوا فنانين عسكريين عاديين.
لديهم نية قتل سخيفة ويظهرون شجاعة لا تصدق في مواجهة الخوف. هذه ليست أشياء يمكن تعلمها في يوم أو يومين فقط. كان عليهم التغلب على المصاعب التي لا حصر لها والخضوع لتدريب صارم ليصبحوا هكذا.
“من أنت؟” ، سأل أحد الرجال.
نظر دام سو-تشون إلى الرجال ذوي الرداء الأحمر. لم يستطع رؤية وجوههم بوضوح بسبب قبعاتهم المصنوعة من الخيزران ، لكن أخبرته غرائزه أنهم ليسوا فنانين عسكريين عاديين.
“أتيتم يا رفاق من ورائي دون أن تعرفوا حتى من أنا؟”
“سيد دام؟”
أضاق دام سو-تشون عينيه. لم يكن يعرف أي فصيل تنتمي إليه فرقة الأشباح المخفية وشيطان النار المخفي. وبالمثل ، لم يكن لدى هؤلاء الأشخاص المنتسبين إليهم أي فكرة عن هويته. لقد سعوا إليه فقط لأنه قضى على المجموعة بأكملها.
عندما دخل دام سو-تشون إلى قلعة جيش الشمال ، أصيب فكي شيم وون-أوي وسيو-مون هاي-ريونغ بصدمة. ومع ذلك ، فقد تجاهلهم والتفت إلى جين مو-وون بدلاً من ذلك ، قائلاً: “شكرًا لك على السماح لي بالبقاء هنا دون إشعار مسبق.”
ربما كانوا يلاحقونني ليس لأي سبب آخر سوى إزالة عقبة محتملة أمام خططهم.
“هذا ليس عدلاً ، كما تعلم. لقد أجبت على جميع أسئلتك ، لذلك من الطبيعي أن تجيب على أسئلتي ، أليس كذلك؟ ” فجأة ، اشتدت هالة القتل التي يمتلكها الرجال ذوو الرداء الأحمر وبدأ التشي في التحرك.
تابع الرجل ذو الرداء الأحمر السؤال: “ما علاقتك بجيش الشمال؟”
فجأة ، اخترقت أشعة الضوء الأبيض الساطع العمياء البحر الأحمر والأسود. كان الضوء شديد السطوع لدرجة أن ليس فقط جين مو-وون ، ولكن حتى القتلة الثلاثة أجبروا على إغماض أعينهم من الألم.
”جيش الشمال؟ أنا أقدّرهم تقديريًا كبيرًا ، وأتمنى زيارة مقرهم منذ وقت طويل.”
“الأخ الأصغر!” ، أصبحت عيون القاتلين اللذين ما زالا على قيد الحياة مصبوغة باللون الأحمر بالكراهية والحزن لأخيهما الميت.
“إذن أنت تقول أن ليس لديك أي روابط معهم على الإطلاق؟”
لم أتخيل أبدًا أن رجلاً كهذا يمكن أن يوجد.
“قبل اليوم ، كان من الممكن أن تكون هذه هي الحقيقة. بالمناسبة ، من أنتم فقط أيها الناس؟ ”
لا توجد العديد من المنظمات في السهول الوسطى يمكنها تحقيق ذلك. حتى لو استطاعوا ، هذا لا يعني أنهم فعلوا ذلك. على الأقل ليس على حد علمي.
“……”
عندما وقعت أجساد القتلة أخيرًا إلى الأرض ، انقسموا إلى عشرات القطع المشوهة عند الاصطدام. لم يكن هناك أي أثر للحياة على وجوههم. لقد ماتوا في اللحظة التي ضربهم فيها هجوم دام سو-تشون.
“هذا ليس عدلاً ، كما تعلم. لقد أجبت على جميع أسئلتك ، لذلك من الطبيعي أن تجيب على أسئلتي ، أليس كذلك؟ ”
فجأة ، اشتدت هالة القتل التي يمتلكها الرجال ذوو الرداء الأحمر وبدأ التشي في التحرك.
“واه ، إنه دام-أورابيوني! من المؤكد أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً للوصول إلى هنا!” ، صرخت شيم سو-آه ، التي جاءت راكضة بمجرد أن سمعت بوصول دام سو-تشون.
“هذا استجواب. ليس لديك الحق في طرح الأسئلة.”
لا توجد العديد من المنظمات في السهول الوسطى يمكنها تحقيق ذلك. حتى لو استطاعوا ، هذا لا يعني أنهم فعلوا ذلك. على الأقل ليس على حد علمي.
أغمق وجه دام سو-تشون من الغضب.
لا توجد العديد من المنظمات في السهول الوسطى يمكنها تحقيق ذلك. حتى لو استطاعوا ، هذا لا يعني أنهم فعلوا ذلك. على الأقل ليس على حد علمي.
هؤلاء الناس ليسوا طبيعيين. كان لدي شعور بأن هناك شيئًا ما بعيدًا عن فرقة الأشباح المخفية عندما حاربتهم ، لكن لم أستطع الحصول على أي إجابات منهم بسبب مرونتهم العقلية.
سقط بحر من الشفرات القرمزية إلى الأسفل مثل شلال ، تمطر مباشرة على دام سو-تشون.
لديهم نية قتل سخيفة ويظهرون شجاعة لا تصدق في مواجهة الخوف. هذه ليست أشياء يمكن تعلمها في يوم أو يومين فقط. كان عليهم التغلب على المصاعب التي لا حصر لها والخضوع لتدريب صارم ليصبحوا هكذا.
شعر جين مو-وون فجأة بألم في قلبه. التفت لإلقاء نظرة على قصر السماء الجليلة ، حيث كان يقيم دام سو-تشون. للحظة ، كان الأمر كما لو كان يرى وهمًا لتنين نائم ملتف حول المبنى.
لا توجد العديد من المنظمات في السهول الوسطى يمكنها تحقيق ذلك. حتى لو استطاعوا ، هذا لا يعني أنهم فعلوا ذلك. على الأقل ليس على حد علمي.
فتح جين مو-وون عينيه ، فقط ليرى قاتلًا برداء أحمر يحلق في الجو ، وصدره غارق إلى الداخل بشكل غير طبيعي.
في الختام ، هؤلاء الأشخاص على الأرجح ينتمون إلى فصيل لست مألوفًا به. هذا ليس شيئًا سيئًا!
على الرغم من أن هذه الخطوة كانت سلاحًا ذا حدين ، إلا أن القتلة كانوا يعرفون أن دام سو-تشون لن يكون قادرًا على مواصلة مهاجمتهم أثناء تفادي قصفهم. إذا كان شخصًا عاديًا ، فسوف يتراجع بالتأكيد في هذه المرحلة وينتظر فرصته التالية.
اندفع الرجال ذوو الرداء الأحمر في دام سو-تشون ، وتتطايرت شفراتهم في الهواء.
عندما دخل دام سو-تشون إلى قلعة جيش الشمال ، أصيب فكي شيم وون-أوي وسيو-مون هاي-ريونغ بصدمة. ومع ذلك ، فقد تجاهلهم والتفت إلى جين مو-وون بدلاً من ذلك ، قائلاً: “شكرًا لك على السماح لي بالبقاء هنا دون إشعار مسبق.”
ووش!
نظر جين مو-وون إلى دام سو-تشون. لم يخرج الرجل سالما من هجمة طائشة. كان وجهه شاحبًا ، وبدا غير مستقر على قدميه. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك سيف قرمزي يبرز من ظهره.
حاصرت ريح سوداء دام سو-تشون ، وحجبت رؤيته عن السيوف القرمزية الحادة المخبأة في الداخل. في عيون جين مو-وون ، كان الأمر كما لو أن دام سو-تشون قد ابتلعه تسونامي باللونين الأحمر والأسود.
أشك جدا أن سيفعل!
بدا أن دام سو-تشون في خطر شديد. في أي لحظة الآن ، يمكن أن يتمزق إلى أشلاء. ومع ذلك ، ظل ساكنًا.
اندفع الرجال ذوو الرداء الأحمر في دام سو-تشون ، وتتطايرت شفراتهم في الهواء.
هل ستستسلم فقط ولا تفعل شيئًا؟
هؤلاء الناس ليسوا طبيعيين. كان لدي شعور بأن هناك شيئًا ما بعيدًا عن فرقة الأشباح المخفية عندما حاربتهم ، لكن لم أستطع الحصول على أي إجابات منهم بسبب مرونتهم العقلية.
أشك جدا أن سيفعل!
فجأة ، اخترقت أشعة الضوء الأبيض الساطع العمياء البحر الأحمر والأسود. كان الضوء شديد السطوع لدرجة أن ليس فقط جين مو-وون ، ولكن حتى القتلة الثلاثة أجبروا على إغماض أعينهم من الألم.
يمكن أن يشعر جين مو-وون بتشي هائل يشع من داخل ساحة المعركة ، وفي قلب عاصفة التشي هذه ، وقف دام سو-تشون.
بعد لحظة ، رأى جين مو-وون بوضوح رجلين يتم إرسالهما يطيران مثل الدمى المصنوعة من القماش.
قعقعة!
تمامًا كما كان دام سو-تشون على وشك أن ينادي جين مو-وون ، اندلع سيل عنيف من الطاقة في الهواء ، مقتربًا مباشرة إلى دام سو-تشون مثل صاعقة برق.
فجأة ، اخترقت أشعة الضوء الأبيض الساطع العمياء البحر الأحمر والأسود. كان الضوء شديد السطوع لدرجة أن ليس فقط جين مو-وون ، ولكن حتى القتلة الثلاثة أجبروا على إغماض أعينهم من الألم.
ردا على ذلك ، قام القتلة بإصدار موجة تلو موجة من السيف القرمزي الممتلئ بالدماء ، وهم يصرخون في انسجام تام: “إنكسسسر! سـقـوط أمـطـار مـن الـدم! ”
فقاعة!
عندما وقعت أجساد القتلة أخيرًا إلى الأرض ، انقسموا إلى عشرات القطع المشوهة عند الاصطدام. لم يكن هناك أي أثر للحياة على وجوههم. لقد ماتوا في اللحظة التي ضربهم فيها هجوم دام سو-تشون.
“جيهيوك!”
أمسكن شيم سوتآه بيد دام سو-تشون محييةً إياه. حدقت بها سيو-مون هاي-ريونغ منزعجة.
دوى رعد يصم الآذان في جميع أنحاء ساحة المعركة ، تبعه على الفور تقريبًا صوت شخص يلقي دماء.
إذا كان دام سو-تشون ناراً ، فإن جين مو-وون ماءً. أكد الأول نفسه من خلال تصرفه الناري ، بينما تكيف الأخير مع كل شيء في خطوته مثل الماء الذي لا شكل له.
فتح جين مو-وون عينيه ، فقط ليرى قاتلًا برداء أحمر يحلق في الجو ، وصدره غارق إلى الداخل بشكل غير طبيعي.
“هل كنت تعتقد أنك ستكون قادرًا على الهروب دون أي أخطاء بعد القضاء على فرقة الأشباح المخفية؟”
لقد أدت لكمة دام سو-تشون المتفجرة حرفياً إلى جعل الرجل يطير.
شق جين مو-وون طريقه إلى ركن منعزل من القلعة ، ثم سرعان ما أطلق قبضاته التي كان يضغط عليها بإحكام طوال هذا الوقت. غطي كفه بالعرق البارد ، وتركت أظافره بصمات على جلده.
“الأخ الأصغر!” ، أصبحت عيون القاتلين اللذين ما زالا على قيد الحياة مصبوغة باللون الأحمر بالكراهية والحزن لأخيهما الميت.
“……”
ومع ذلك ، لم يكن دام سو-تشون على وشك التخلي عن هذه الفرصة. انطلق نحو القتلة الباقين مثل عاصفة مستعرة.
في الختام ، هؤلاء الأشخاص على الأرجح ينتمون إلى فصيل لست مألوفًا به. هذا ليس شيئًا سيئًا!
هدير!
ليس فقط لديه القوة التفجيرية للبركان ، كما أنه لا يتردد في تعريض نفسه للخطر من أجل الحصول على ما يريد.
ضربت الرياح من هجوم دام سو-تشون خصومه ، وابتلعتهم في زوبعة ضوئية مدمرة.
عندما استقرت سحابة الغبار ، ظهر ثلاثة رجال يرتدون أردية حمراء وقبعات من الخيزران الأحمر. الغريب أن لديهم هالات متطابقة مثل ثلاثة توائم ولدوا في نفس اليوم في نفس الوقت.
ردا على ذلك ، قام القتلة بإصدار موجة تلو موجة من السيف القرمزي الممتلئ بالدماء ، وهم يصرخون في انسجام تام: “إنكسسسر! سـقـوط أمـطـار مـن الـدم! ”
“سيد دام؟”
سقط بحر من الشفرات القرمزية إلى الأسفل مثل شلال ، تمطر مباشرة على دام سو-تشون.
”آسف على التقديم المتأخر. اسمي دام سو-تشون.”
على الرغم من أن هذه الخطوة كانت سلاحًا ذا حدين ، إلا أن القتلة كانوا يعرفون أن دام سو-تشون لن يكون قادرًا على مواصلة مهاجمتهم أثناء تفادي قصفهم. إذا كان شخصًا عاديًا ، فسوف يتراجع بالتأكيد في هذه المرحلة وينتظر فرصته التالية.
ربما لا يستطيع الآخرون التأكد من هذا ، لكن ليس أنا. بعد كل شيء ، لقد حرصت تمامًا على الانتباه إلى كل التفاصيل الصغيرة لكل شيء يحدث في الجانغهو.
لسوء حظهم ، لم يكن دام سو-تشون طبيعيًا. لقد كان رجلاً استولى على كل فتحة دون أن يفشل.
“دام سو-تشون.”
تحطيم!
عبس جين مو-وون. كان هؤلاء الفنانين القتاليين الثلاثة يتمتعون بخصائص مميزة جدًا ، لكن لسبب ما ، لم يسمع بهم من قبل. على الرغم من أنه كان يعيش في الشمال المعزول ، إلا أنه دائمًا ما جعل العم هوانغ يخبره عن فناني الدفاع عن النفس المشهورين في السهول الوسطى ، لذلك توقع أن يكون قادرًا على التعرف على معظمهم ، إن لم يكن جميعهم.
أطلق دام سو-تشون هديرًا يصم الآذان عندما اصطدم بالقتلة.
دوى رعد يصم الآذان في جميع أنحاء ساحة المعركة ، تبعه على الفور تقريبًا صوت شخص يلقي دماء.
بعد لحظة ، رأى جين مو-وون بوضوح رجلين يتم إرسالهما يطيران مثل الدمى المصنوعة من القماش.
ليس فقط لديه القوة التفجيرية للبركان ، كما أنه لا يتردد في تعريض نفسه للخطر من أجل الحصول على ما يريد.
عندما وقعت أجساد القتلة أخيرًا إلى الأرض ، انقسموا إلى عشرات القطع المشوهة عند الاصطدام. لم يكن هناك أي أثر للحياة على وجوههم. لقد ماتوا في اللحظة التي ضربهم فيها هجوم دام سو-تشون.
هجوم انتحاري.
نظر جين مو-وون إلى دام سو-تشون. لم يخرج الرجل سالما من هجمة طائشة. كان وجهه شاحبًا ، وبدا غير مستقر على قدميه. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك سيف قرمزي يبرز من ظهره.
تابع الرجل ذو الرداء الأحمر السؤال: “ما علاقتك بجيش الشمال؟”
هجوم انتحاري.
تابع الرجل ذو الرداء الأحمر السؤال: “ما علاقتك بجيش الشمال؟”
هذا ليس شيئًا يمكن لأي شخص فعله. كم عدد الأشخاص الذين سيختارون عن طيب خاطر تعريض حياتهم للخطر من أجل قتل خصمهم؟
فرقة الأشباح المخفية وقائدئهم ، شيطان النار المخفي. لم يكن أي منهم من المحاربين العاديين. والأهم من ذلك ، لم أسمع من قبل بمحاربين مثلهم في السهول الوسطى.
“هف … هف …” ، لهث دام سو-تشون ، ورفع رأسه لمواجهة جين مو-وون. كان مغمورًا بالدماء ، لكن عينيه كانتا تتألقان.
في الختام ، هؤلاء الأشخاص على الأرجح ينتمون إلى فصيل لست مألوفًا به. هذا ليس شيئًا سيئًا!
”آسف على التقديم المتأخر. اسمي دام سو-تشون.”
ضربت الرياح من هجوم دام سو-تشون خصومه ، وابتلعتهم في زوبعة ضوئية مدمرة.
“… أنا جين مو-وون.”
نظر دام سو-تشون إلى الرجال ذوي الرداء الأحمر. لم يستطع رؤية وجوههم بوضوح بسبب قبعاتهم المصنوعة من الخيزران ، لكن أخبرته غرائزه أنهم ليسوا فنانين عسكريين عاديين.
حدث الاجتماع الأول بين الرجلين اللذين سيُطلق عليهما يومًا ما “الإمبراطور العسكرى للسماء اللازوردية” و “النصل الشمالي” ، أثناء وقوفهما فوق كومة من الجثث.
”شقي ملعون! أنت بالتأكيد هربت بعيدًا بسرعة ، لكن ما زلنا نلحق بك! ”

حاصرت ريح سوداء دام سو-تشون ، وحجبت رؤيته عن السيوف القرمزية الحادة المخبأة في الداخل. في عيون جين مو-وون ، كان الأمر كما لو أن دام سو-تشون قد ابتلعه تسونامي باللونين الأحمر والأسود.
“إيه ، ماذا حدث لك !؟”
تحطيم!
“سيد دام؟”
سووش!
عندما دخل دام سو-تشون إلى قلعة جيش الشمال ، أصيب فكي شيم وون-أوي وسيو-مون هاي-ريونغ بصدمة. ومع ذلك ، فقد تجاهلهم والتفت إلى جين مو-وون بدلاً من ذلك ، قائلاً: “شكرًا لك على السماح لي بالبقاء هنا دون إشعار مسبق.”
كان هدير دام سو-تشون مخيفًا ، لكن لم يكن كافيًا لجعل الرجال ذوي الأردية الحمراء يتراجعون. بدلاً من ذلك ، كل ما فعله هو جعلهم معاديين له بشكل علني.
“لا تقلق ، أبواب قلعة جيش الشمال مفتوحة للجميع. استرح جيدًا ، وآمل أن تشعر بتحسن قريبًا.”
هجوم انتحاري.
أعطى جين مو-وون تحية قبضة لدام سو-تشون ، ثم خرج من الساحة المركزية. راقبه دام سو-تشون وهو يغادر.
أعطى جين مو-وون تحية قبضة لدام سو-تشون ، ثم خرج من الساحة المركزية. راقبه دام سو-تشون وهو يغادر.
“واه ، إنه دام-أورابيوني! من المؤكد أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً للوصول إلى هنا!” ، صرخت شيم سو-آه ، التي جاءت راكضة بمجرد أن سمعت بوصول دام سو-تشون.
أمسكن شيم سوتآه بيد دام سو-تشون محييةً إياه. حدقت بها سيو-مون هاي-ريونغ منزعجة.
بتفكيره هذا المحارب الشاب من نفس الجيل ، شعر قلبه بالإثارة والخوف.
شق جين مو-وون طريقه إلى ركن منعزل من القلعة ، ثم سرعان ما أطلق قبضاته التي كان يضغط عليها بإحكام طوال هذا الوقت. غطي كفه بالعرق البارد ، وتركت أظافره بصمات على جلده.
أعطى جين مو-وون تحية قبضة لدام سو-تشون ، ثم خرج من الساحة المركزية. راقبه دام سو-تشون وهو يغادر.
“دام سو-تشون.”
لم أتخيل أبدًا أن رجلاً كهذا يمكن أن يوجد.
“… أنا جين مو-وون.”
ليس فقط لديه القوة التفجيرية للبركان ، كما أنه لا يتردد في تعريض نفسه للخطر من أجل الحصول على ما يريد.
لمعت عيون دام سو-تشون وهو يتذكر المحاربين الذين اعتدوا عليه وهو في طريقه إلى قلعة جيش الشمال.
يتخذ قرارات جيدة بسرعة وعقلانية. إن وصفه بأنه عبقري سيكون بخس شديد.
ووش!
“إنه محارب بالفطرة.”
هذا ليس شيئًا يمكن لأي شخص فعله. كم عدد الأشخاص الذين سيختارون عن طيب خاطر تعريض حياتهم للخطر من أجل قتل خصمهم؟
شعر جين مو-وون فجأة بألم في قلبه. التفت لإلقاء نظرة على قصر السماء الجليلة ، حيث كان يقيم دام سو-تشون. للحظة ، كان الأمر كما لو كان يرى وهمًا لتنين نائم ملتف حول المبنى.
“واه ، إنه دام-أورابيوني! من المؤكد أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً للوصول إلى هنا!” ، صرخت شيم سو-آه ، التي جاءت راكضة بمجرد أن سمعت بوصول دام سو-تشون.
بتفكيره هذا المحارب الشاب من نفس الجيل ، شعر قلبه بالإثارة والخوف.
“دام سو-تشون.”
ترجمة : الخال
فجأة ، اخترقت أشعة الضوء الأبيض الساطع العمياء البحر الأحمر والأسود. كان الضوء شديد السطوع لدرجة أن ليس فقط جين مو-وون ، ولكن حتى القتلة الثلاثة أجبروا على إغماض أعينهم من الألم.
في الختام ، هؤلاء الأشخاص على الأرجح ينتمون إلى فصيل لست مألوفًا به. هذا ليس شيئًا سيئًا!
ومضت عيون دام سو-تشون من الإثارة. صرخ: “من هناك؟ لا أصدق أنكم هاجمتموني دون سابق إنذار! ”
أمسكن شيم سوتآه بيد دام سو-تشون محييةً إياه. حدقت بها سيو-مون هاي-ريونغ منزعجة.
