Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legend of the Northern Blade 29

لا يمكن لبعض الناس أن يكونوا معًا أبدًا [1]

لا يمكن لبعض الناس أن يكونوا معًا أبدًا [1]

هز دام سو-تشون رأسه قائلاً: “سيف بيك سيونغ وون لنور صيد الأرواح مخيف حقًا. ومع ذلك ، فهو ليس قويا بما يكفي ليجرحني.”

الفصل 29: لا يمكن لبعض الناس أن يكونوا معًا أبدًا [1]

كان أول شيء فعله دام سو-تشون بعد وصوله إلى قلعة جيش الشمال ، هو أن يأمر الخدم بإعداد حمام دافئ كبير له. عندما أصبح الحمام جاهزًا ، دخل دام سو-تشون إلى الحمام.

على الرغم من أن دام سو-تشون كان في نفس عمرهم تقريبًا ، كفنان عسكري ، فلقد كان أكثر خبرة بكثير. لقد خاض أيضًا معارك أكثر صعوبة من أي شخص آخر في نفس الجيل. لذلك ، حتى لو لم يتمكن من التعرف على مهاجميه ، فمن المحتمل أن وجود هؤلاء الناس لم يكن معروفًا حتى الآن للعالم.

خلع ملابسه ، وكشف عن جسده المتناغم والعضلي تحتها. تمامًا مثل الفحل البري الذي كان يتجول بتهور في السهول ، كان مغطى بجروح كبيرة وصغيرة.

كان أول شيء فعله دام سو-تشون بعد وصوله إلى قلعة جيش الشمال ، هو أن يأمر الخدم بإعداد حمام دافئ كبير له. عندما أصبح الحمام جاهزًا ، دخل دام سو-تشون إلى الحمام.

كانت هذه الجروح تذكارًا لتحدي المائة رجل. كانت أدلة المعارك التي خاضها محفورة في جسده. واليوم ، تم إضافة رقم قياسي جديد إلى الأرشيف – آخر معركته مع القتلة ذوي الملابس الحمراء.

لم يرد سائق العربة ، وبدلاً من ذلك ، أدار رأسه لينظر خلفه. بعد ذلك فقط ، سُمع صوت من داخل العربة.

يمكن رؤية لحمه النيء حيث تعرض للطعن أو القطع بواسطة شفرات القتلة. لو كانت الجروح أعمق ، لكانت بالتأكيد قاتلة. اتخذ دام سو-تشون عدة إجراءات طارئة لوقف النزيف ، لكن كان عليه أن يلتمس الرعاية الطبية المناسبة بأسرع ما يمكن.

كان “سياف صيد الروح” ، بايك سيونغ وون ، تلميذًا لطائفة سيف جبل السماء وأسطورة موريم. كان أيضًا الخصم الأخير لدام سو-تشون في تحدي مائة رجل.

قام دام سو-تشون برفض النبيذ الذي قدمه له شيم وون-أوي. كان ذلك صعبا. بعد الانتهاء من شرابه ، دخل الحمام.

لم يكن هناك أثر للعاطفة في ذلك الصوت البارد. كان من الصعب حتى معرفة ما إذا كان المتحدث ذكرًا أم أنثى.

“قرف!”
.
لسعت جروحه المفتوحة كما لو كان أحدهم قد دهن الملح بها ، لكن لم يتوانى سو-تشون. غمر نفسه حتى رقبته ، ثم بدأ في التأمل.

عند ذكر تلك المنظمة المحظورة ، تصلبت عيون شيم وون-وي بشكل خطير ، مما جعل سيو-مون هاي-ريونغ غير قادرة على إنهاء حديثها.

بسشش!

“نعم. بالإضافة إلى ذلك ، أباد فرقة الأشباح المخفية وقتل التوائم الدموية الثلاثة [2] في طريقه إلى القلعة.”

وبينما كان يتساءل عما إذا كان الماء سيغلي على الفور ، ظهرت سحابة من البخار. واصل دام سو-تشون التأمل في مياه الحمام المشبعة بالبخار.

“أفضل بكثير من ذي قبل.” ، ابتسم دام سو-تشون.

سرعان ما تحولت بشرته إلى اللون الأحمر. تسبب الجمع بين النبيذ القوي والماء الساخن في تمدد الأوعية الدموية إلى ضعف حجمها المعتاد. لم تتوسع الشرايين والأوردة الرئيسية فحسب ، بل اتسعت الأوعية الدموية الصغيرة بشكل كبير.

“دام سو-تشون واثنين من أصدقائه موجودون أيضًا في القلعة.”

بالإضافة إلى ذلك ، زادت سرعة دورانه الدموي مضاعفًا بسبب اندماج التشي القوي في دمه ، مما أدى إلى تسريع معدل الشفاء بشكل ملحوظ. مع وصول معدل الشفاء إلى ذروته ، فتحت المسام الموجودة على جلد دام سو-تشون لطرد الشوائب في جسده مع العرق ، مما أدى إلى إطلاق رائحة كريهة.

“لقد فعلت. لكن…”

للوهلة الأولى ، بدت الطريقة التي كان يستخدمها لعلاج جروحه بدائية ، لكن الدراسات التي أجرتها أجيال متعددة من الأطباء أثبتت أن هذه التقنية البسيطة كانت أيضًا الأكثر فاعلية. أيضًا ، عرف دام سو-تشون من التجربة أن جروحه ستغلق بشكل أسرع باستخدام هذه التقنية مقارنة ببلع الحبوب والأدوية.

“قلعة جيش الشمال؟”

إلى جانب إزالة الشوائب من جسده عن طريق الغدد العرقية ، تم تفريغ الملوثات الموجودة داخل الجروح أيضًا على شكل رش أصفر ، يليه دم ملوث. بمجرد تنظيف الجروح ، بدأت على الفور في تكوين قشور.

جثا الرجل ذو الرداء الأبيض على الأرض.

“هوو!”

“ماذا عن فنونهم القتالية؟”

بعد ساعة من دخول الحمام ، فتح دام سو-تشون عينيه.

على مدى المائة عام الماضية ، أعادت قمة السماء تدريجياً هيكلة السلطات السياسية في الجانغهو ، وشكلت في النهاية حكومة مركزية. كانت قمة السماء الحالية منظمة قوية للغاية لها أعينها في جميع أنحاء الجانغهو ، مما يضمن عدم وجود أي تمرد ، مهما كان صغيراً ، لن يفلت من تحت أيديهم.

دفقة!

هز دام سو-تشون رأسه ، مما تسبب في تحول تعابير شيم وون-أوي وسيو-مون هاي-ريونغ إلى كئيب.

وقف ، مما تسبب في فيضان مياه الاستحمام السوداء. استدعى العديد من الخدم ليحلوا محل مياه الاستحمام ، ثم عاد إلى الماء واستأنف تأمله.

 

كرر دام سو-تشون إجراء الشفاء والشطف ثلاث مرات حتى أصبح ماء الاستحمام نظيفًا ولم يعد نتنًا. عندما انتهى أخيرًا ، عاد اللون إلى وجهه الشاحب سابقًا.

شد قبضتيه وفحص جسده. لم يكن في أفضل حالاته ، لكنه لم يكن سيئًا أيضًا. أيام راحة قليلة ، وسيعود إلى طبيعته.

كان أول شيء فعله دام سو-تشون بعد وصوله إلى قلعة جيش الشمال ، هو أن يأمر الخدم بإعداد حمام دافئ كبير له. عندما أصبح الحمام جاهزًا ، دخل دام سو-تشون إلى الحمام.

بالنسبة لفنان الدفاع عن النفس العادي ، فإن هذا النوع من سرعة الشفاء سيكون معجزة. ومع ذلك ، كان هذا هو المعيار بالنسبة لدام سو-تشون. كان ذلك لأن فنون الدفاع عن النفس التي مارسها كانت تهدف إلى تعظيم القدرات الطبيعية لجسم الإنسان. لقد تم تطويره على مدى سنوات وأجيال عديدة وتم تحسينه لدرجة أن التقنيات الجسدية للمدارس الأخرى أصبحت باهتة بالمقارنة.

جثا الرجل ذو الرداء الأبيض على الأرض.

بدل دام سو-تشون إلى ملابس جديدة وخرج من الحمام.

“هل وجدتها؟”

“أوه؟ هل أنت خارج الحمام بالفعل؟ ” ، رحب به شيم وون-أوي. كان ينتظر دام سو-تشون خارج الحمام مع سيو-مون هاي-ريونغ.

غالبًا ما كان يُطلق عليه اسم أعجوبة فنون الدفاع عن النفس ، لكن الحقيقة كانت أنه لم يكن له أي تأثير فعلي داخل الجانغهو. ومع ذلك ، من أجل تحقيق حلمه ، كان بحاجة للاستيلاء على قدر كبير من السلطة السياسية.

“ما هو شعورك؟”

“أريد فقط أن يجلب شخص ما بعض الإثارة إلى الجانغهو الباهت الذي لا حياة له هذا” ، صاح دام سو-تشون ، وعيناه تضيء بترقب مثل زوج من المشاعل في الظلام.

“أفضل بكثير من ذي قبل.” ، ابتسم دام سو-تشون.

على الرغم من أن دام سو-تشون كان في نفس عمرهم تقريبًا ، كفنان عسكري ، فلقد كان أكثر خبرة بكثير. لقد خاض أيضًا معارك أكثر صعوبة من أي شخص آخر في نفس الجيل. لذلك ، حتى لو لم يتمكن من التعرف على مهاجميه ، فمن المحتمل أن وجود هؤلاء الناس لم يكن معروفًا حتى الآن للعالم.

“ماذا حدث؟ هل “سياف صيد الروح” ، بايك سيونغ-وون ، فعل هذا بك؟ ”

”دام سو-تشون؟ هل ذهب إلى هناك بعد الانتهاء من تحدي المائة رجل؟ ”

كان “سياف صيد الروح” ، بايك سيونغ وون ، تلميذًا لطائفة سيف جبل السماء وأسطورة موريم. كان أيضًا الخصم الأخير لدام سو-تشون في تحدي مائة رجل.

بسشش!

هز دام سو-تشون رأسه قائلاً: “سيف بيك سيونغ وون لنور صيد الأرواح مخيف حقًا. ومع ذلك ، فهو ليس قويا بما يكفي ليجرحني.”

“ماذا عن فنونهم القتالية؟”

“إذن ، من فعلها؟”

في ظل هذا النظام العالمي الجديد ، تم السماح للفصائل القديمة والقوية فقط بالازدهار والتوسع. تعرضت الفصائل الجديدة والمحاربون الشباب للقمع الشديد وتم منعهم من التدخل أو تحقيق أي شيء في الجانغهو. جعل هذا بطبيعة الحال من الصعب للغاية على فنانين الدفاع عن النفس من جيل الشباب أن يبرزوا بين الحشد.

أخبر دام سو-تشون الاثنين الآخرين عن معركته مع شيطان النار المخفي وفرقة الأشباح المخفية. وزن شيم وون-أوي وسيو-مون هاي-ريونغ خطورة الموقف بإلقاء نظرة فاحصة على وجوههم.

“هل وجدتها؟”

“هل هذا صحيح؟ هل هؤلاء الرجال أقوياء حقًا بما يكفي لإيذائك بشدة؟ ”

“كيف بحق السماء انتهى به الأمر بالركض إلى فرقة الأشباح المخفية؟”

“نعم إنهم كذلك. إذا لم أكن متيقظًا وفعلت كل ما في وسعي ، فربما لم أتمكن من النجاة من المواجهة.”

“لقد فعلت. لكن…”

“ماذا!؟ بصراحة ، ما زلت أجد صعوبة في تصديق قصتك.”

“يبدو أنها كانت مصادفة. أيضًا ، وفقًا للتحقيق الذي أجريناه ، بدأ التوائم الدموية الثلاثة في ملاحقته فقط لأنه أنهى فرقة الأشباح المخفية.”

بدون تفاخر ، ولكن من بين كل الناس في الجامنغهو ، شعر شيم وون-أوي أن لا أحد يفهم دام سو-تشون أكثر منه. كان بإمكانه أن يقول بثقة مطلقة ، أن دام سو-تشون كان وحشًا.

“حسنا!”

كانت قدرته على إتقان فنون الدفاع عن النفس الجديدة في إطار زمني قصير جدًا ، واتخاذ قرارات ممتازة ، ومهارات مراقبة متميزة ، وإدراك شديد لتدفق المعركة ، كلها سمات لا يمكن لشيم وون-أوي إلا ان يتمناهم.

“قلعة جيش الشمال؟”

“هل تمكنت من معرفة هوياتهم؟”

بالإضافة إلى ذلك ، زادت سرعة دورانه الدموي مضاعفًا بسبب اندماج التشي القوي في دمه ، مما أدى إلى تسريع معدل الشفاء بشكل ملحوظ. مع وصول معدل الشفاء إلى ذروته ، فتحت المسام الموجودة على جلد دام سو-تشون لطرد الشوائب في جسده مع العرق ، مما أدى إلى إطلاق رائحة كريهة.

“لم يكن لديهم أي شيء يمكن استخدامه لتحديد هويتهم.”

بدون تفاخر ، ولكن من بين كل الناس في الجامنغهو ، شعر شيم وون-أوي أن لا أحد يفهم دام سو-تشون أكثر منه. كان بإمكانه أن يقول بثقة مطلقة ، أن دام سو-تشون كان وحشًا.

“ماذا عن فنونهم القتالية؟”

“لقد حان الوقت لتعليم “النجم الوحيد للسماء الزرقاء” مدى ارتفاع السماء حقًا.”

هز دام سو-تشون رأسه ، مما تسبب في تحول تعابير شيم وون-أوي وسيو-مون هاي-ريونغ إلى كئيب.

“ماذا عن فنونهم القتالية؟”

على الرغم من أن دام سو-تشون كان في نفس عمرهم تقريبًا ، كفنان عسكري ، فلقد كان أكثر خبرة بكثير. لقد خاض أيضًا معارك أكثر صعوبة من أي شخص آخر في نفس الجيل. لذلك ، حتى لو لم يتمكن من التعرف على مهاجميه ، فمن المحتمل أن وجود هؤلاء الناس لم يكن معروفًا حتى الآن للعالم.

بدل دام سو-تشون إلى ملابس جديدة وخرج من الحمام.

“هذه ليست مسألة تافهة ، لذلك سأحرص على التحقيق فيها بدقة بعد أن أعود إلى السهول الوسطى.”

فجأة ، تدخل الرجل ذو الرداء الأبيض: “هناك مشكلة أخرى.”

“ربما…”

كان أول شيء فعله دام سو-تشون بعد وصوله إلى قلعة جيش الشمال ، هو أن يأمر الخدم بإعداد حمام دافئ كبير له. عندما أصبح الحمام جاهزًا ، دخل دام سو-تشون إلى الحمام.

كانت سيو-مون هاي-ريونغ على وشك تقديم اقتراح عندما هز شيم وون-أوي رأسه وقاطعتها. قال: ليسوا هم. لقد ذهبت تلك المنظمة لعشرات السنين. من المستحيل ألا تعرف قمة السماء ما إذا كانت ستظهر مرة أخرى الآن.”

ومض بريق حاد عبر عينيه ، مختبئًا تحت قبعة الخيزران.

“وحتى مع ذلك…”

الهوامش:

عند ذكر تلك المنظمة المحظورة ، تصلبت عيون شيم وون-وي بشكل خطير ، مما جعل سيو-مون هاي-ريونغ غير قادرة على إنهاء حديثها.

لم يرد سائق العربة ، وبدلاً من ذلك ، أدار رأسه لينظر خلفه. بعد ذلك فقط ، سُمع صوت من داخل العربة.

ومع ذلك ، تحدث دام سو-تشون قائلاً: “أتعلم ، أنا حقًا لا أهتم بمن هم.”

“نعم إنهم كذلك. إذا لم أكن متيقظًا وفعلت كل ما في وسعي ، فربما لم أتمكن من النجاة من المواجهة.”

“ماذا تقصد بذلك؟”

لم يكن لدى الرجل ذو الرداء الأبيض أي شيء آخر ليبلغه. لقد حان الوقت للعربة أن تمضي قدمًا. تنحى الرجل ذو الرداء الأبيض جانباً باحترام للسماح لعربة النقل بالمرور.

“أريد فقط أن يجلب شخص ما بعض الإثارة إلى الجانغهو الباهت الذي لا حياة له هذا” ، صاح دام سو-تشون ، وعيناه تضيء بترقب مثل زوج من المشاعل في الظلام.

“همم؟”

“لا أعرف شيئًا عن الآخرين ، لكنني متأكد من أن هيونغ-نيم وريونغ يعرفان السبب الحقيقي لبدء تحدي مائة رجل ، أليس كذلك؟”

“إذن ، من فعلها؟”

“ها …” ، تنهد الشخصان الذان أشار لهما دام سو-تشون في انسجام تام.

بعد ساعة من دخول الحمام ، فتح دام سو-تشون عينيه.

كانت قمة السماء محكومة من قبل تسعة فصائل رئيسية ، أطلق على قادتها بشكل جماعي تسمية السماوات التسع. وبسبب هذا ، كان يشار إلى قمة السماء أحيانًا باسم قمة التسعة.

فجأة ، تدخل الرجل ذو الرداء الأبيض: “هناك مشكلة أخرى.”

على مدى المائة عام الماضية ، أعادت قمة السماء تدريجياً هيكلة السلطات السياسية في الجانغهو ، وشكلت في النهاية حكومة مركزية. كانت قمة السماء الحالية منظمة قوية للغاية لها أعينها في جميع أنحاء الجانغهو ، مما يضمن عدم وجود أي تمرد ، مهما كان صغيراً ، لن يفلت من تحت أيديهم.

“لقد حان الوقت لتعليم “النجم الوحيد للسماء الزرقاء” مدى ارتفاع السماء حقًا.”

في ظل هذا النظام العالمي الجديد ، تم السماح للفصائل القديمة والقوية فقط بالازدهار والتوسع. تعرضت الفصائل الجديدة والمحاربون الشباب للقمع الشديد وتم منعهم من التدخل أو تحقيق أي شيء في الجانغهو. جعل هذا بطبيعة الحال من الصعب للغاية على فنانين الدفاع عن النفس من جيل الشباب أن يبرزوا بين الحشد.

رغب الكثير من الناس في التغيير لكنهم كانوا عاجزين في مواجهة الحكم الشمولي لقمة السماء. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بعد اختفاء الليل الصامت ، حيث لم يجرؤ أحد على تحدي قمة السماء منذ ذلك الحين.

“كيف بحق السماء انتهى به الأمر بالركض إلى فرقة الأشباح المخفية؟”

كان دام سو-تشون أحد هؤلاء الأشخاص.

للوهلة الأولى ، بدت الطريقة التي كان يستخدمها لعلاج جروحه بدائية ، لكن الدراسات التي أجرتها أجيال متعددة من الأطباء أثبتت أن هذه التقنية البسيطة كانت أيضًا الأكثر فاعلية. أيضًا ، عرف دام سو-تشون من التجربة أن جروحه ستغلق بشكل أسرع باستخدام هذه التقنية مقارنة ببلع الحبوب والأدوية.

غالبًا ما كان يُطلق عليه اسم أعجوبة فنون الدفاع عن النفس ، لكن الحقيقة كانت أنه لم يكن له أي تأثير فعلي داخل الجانغهو. ومع ذلك ، من أجل تحقيق حلمه ، كان بحاجة للاستيلاء على قدر كبير من السلطة السياسية.

 

ما يكفي من القوة لزعزعة أسس العالم الحالي.

“لم يكن لديهم أي شيء يمكن استخدامه لتحديد هويتهم.”

في ظل هذا النظام العالمي الجديد ، تم السماح للفصائل القديمة والقوية فقط بالازدهار والتوسع. تعرضت الفصائل الجديدة والمحاربون الشباب للقمع الشديد وتم منعهم من التدخل أو تحقيق أي شيء في الجانغهو. جعل هذا بطبيعة الحال من الصعب للغاية على فنانين الدفاع عن النفس من جيل الشباب أن يبرزوا بين الحشد.

 

كان “سياف صيد الروح” ، بايك سيونغ وون ، تلميذًا لطائفة سيف جبل السماء وأسطورة موريم. كان أيضًا الخصم الأخير لدام سو-تشون في تحدي مائة رجل.

كان من الممكن سماع صوت حوافر خيول بينما شقت عربة طريقها إلى الأمام على طول الطريق غير المستوي. جلس رجل يرتدي معطف واق من المطر باللون الأخضر الباهت يرتدي قبعة من الخيزران على مقعد السائق غير المزين ويمسك بزمام الخيول. رُبط سيف قديم مبهرج بخصره.

بالنسبة لفنان الدفاع عن النفس العادي ، فإن هذا النوع من سرعة الشفاء سيكون معجزة. ومع ذلك ، كان هذا هو المعيار بالنسبة لدام سو-تشون. كان ذلك لأن فنون الدفاع عن النفس التي مارسها كانت تهدف إلى تعظيم القدرات الطبيعية لجسم الإنسان. لقد تم تطويره على مدى سنوات وأجيال عديدة وتم تحسينه لدرجة أن التقنيات الجسدية للمدارس الأخرى أصبحت باهتة بالمقارنة.

دفع الاهتزاز المستمر للعربة الرجل إلى النوم. في كل مرة كان رأسه يتمايل لأسفل ، بدا أن قبعة الخيزران التي كان يرتديها ترتجف قليلاً ، كما لو كانت ستسقط من رأسه في أي وقت.

“لا ، أنت لست قادرًا على القتال دون ترك أي أثر وراءك.”

هب نسيم لطيف ، واستمرت الخيول في الهرولة إلى الأمام حتى بدون إرشادها. إلى أي مدى ذهبت؟ فكر الرجل. فجأة ، رفع رأسه ونظر إلى الأمام مباشرة.

صمت الشخص الموجود داخل العربة مرة أخرى ، ولم يُسمع إلا أصوات شخص يقرع أصابعه. لكن هذه المرة ، استمر الصمت لفترة أطول بكثير من ذي قبل.

ومض بريق حاد عبر عينيه ، مختبئًا تحت قبعة الخيزران.

على الرغم من أن دام سو-تشون كان في نفس عمرهم تقريبًا ، كفنان عسكري ، فلقد كان أكثر خبرة بكثير. لقد خاض أيضًا معارك أكثر صعوبة من أي شخص آخر في نفس الجيل. لذلك ، حتى لو لم يتمكن من التعرف على مهاجميه ، فمن المحتمل أن وجود هؤلاء الناس لم يكن معروفًا حتى الآن للعالم.

“اظهر نفسك.”

“ماذا حدث؟ هل “سياف صيد الروح” ، بايك سيونغ-وون ، فعل هذا بك؟ ”

قبل أن ينتهي سائق العربة من حديثه ، ظهر رجل يرتدي رداء أبيض من العدم. مثل السائق ، كان يرتدي أيضًا قبعة من الخيزران تخفي وجهه. انحنى نحو العربة قائلاً: “مولاي!”

“قلت لا.”

لم يرد سائق العربة ، وبدلاً من ذلك ، أدار رأسه لينظر خلفه. بعد ذلك فقط ، سُمع صوت من داخل العربة.

وعلى مسافة بعيدة ، رفرف علم كبير في مهب الريح. رافق قافلة تتكون من العشرات من عربات الشحن المليئة بالإمدادات أكثر من مائة محارب.

“إذا كنت أتذكر جيدًا ، كان اسمك تشو-وول.”[1]

“لقد فعلت. لكن…”

لم يكن هناك أثر للعاطفة في ذلك الصوت البارد. كان من الصعب حتى معرفة ما إذا كان المتحدث ذكرًا أم أنثى.

بعد ساعة من دخول الحمام ، فتح دام سو-تشون عينيه.

جثا الرجل ذو الرداء الأبيض على الأرض.

الهوامش:

“لقد عدت يا سيدي.”

على الرغم من أن دام سو-تشون كان في نفس عمرهم تقريبًا ، كفنان عسكري ، فلقد كان أكثر خبرة بكثير. لقد خاض أيضًا معارك أكثر صعوبة من أي شخص آخر في نفس الجيل. لذلك ، حتى لو لم يتمكن من التعرف على مهاجميه ، فمن المحتمل أن وجود هؤلاء الناس لم يكن معروفًا حتى الآن للعالم.

“هل وجدتها؟”

“قرف!” . لسعت جروحه المفتوحة كما لو كان أحدهم قد دهن الملح بها ، لكن لم يتوانى سو-تشون. غمر نفسه حتى رقبته ، ثم بدأ في التأمل.

“لقد فعلت. لكن…”

“ربما…”

“همم؟”

بسشش!

“هناك مشكلة. الهدف داخل قلعة جيش الشمال.”

“يبدو أنها كانت مصادفة. أيضًا ، وفقًا للتحقيق الذي أجريناه ، بدأ التوائم الدموية الثلاثة في ملاحقته فقط لأنه أنهى فرقة الأشباح المخفية.”

“قلعة جيش الشمال؟”

“يبدو أنها كانت مصادفة. أيضًا ، وفقًا للتحقيق الذي أجريناه ، بدأ التوائم الدموية الثلاثة في ملاحقته فقط لأنه أنهى فرقة الأشباح المخفية.”

صمت الشخص الموجود داخل العربة. انتظر سائق العرب والرجل ذو الرداء الأبيض استجابة سيدهم بأنفاس متقطعة.

“ماذا تقصد بذلك؟”

بعد مرور بعض الوقت ، تحدث الشخص الموجود داخل العربة مرة أخرى ، قائلاً: “يبدو أنها فاقت توقعاتي ، واتخذت قرارًا ذكيًا للغاية. لن يفكر أحد حتى في البحث عنها داخل قلعة جيش الشمال.”

رغب الكثير من الناس في التغيير لكنهم كانوا عاجزين في مواجهة الحكم الشمولي لقمة السماء. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بعد اختفاء الليل الصامت ، حيث لم يجرؤ أحد على تحدي قمة السماء منذ ذلك الحين.

مستشعرا نبرة مضطربة قليلاً في صوت سيده ، اقترح سائق العربة: “هل أذهب؟ سأتأكد من تنظيف الفوضى بعد ذلك.”

“ماذا حدث؟ هل “سياف صيد الروح” ، بايك سيونغ-وون ، فعل هذا بك؟ ”

“لا ، أنت لست قادرًا على القتال دون ترك أي أثر وراءك.”

صمت الشخص الموجود داخل العربة مرة أخرى ، ولم يُسمع إلا أصوات شخص يقرع أصابعه. لكن هذه المرة ، استمر الصمت لفترة أطول بكثير من ذي قبل.

“لكن…”

“ماذا عن فنونهم القتالية؟”

“قلت لا.”

بدل دام سو-تشون إلى ملابس جديدة وخرج من الحمام.

“حسنا!”

رغب الكثير من الناس في التغيير لكنهم كانوا عاجزين في مواجهة الحكم الشمولي لقمة السماء. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بعد اختفاء الليل الصامت ، حيث لم يجرؤ أحد على تحدي قمة السماء منذ ذلك الحين.

أغلق السائق فمه على الفور. لم يكن سيده من يغير رأيه بعد اتخاذ قرار. بمجرد أن قال سيده لا ، كان عديم الفائدة بغض النظر عن العذر الذي توصل إليه.

على الرغم من أن دام سو-تشون كان في نفس عمرهم تقريبًا ، كفنان عسكري ، فلقد كان أكثر خبرة بكثير. لقد خاض أيضًا معارك أكثر صعوبة من أي شخص آخر في نفس الجيل. لذلك ، حتى لو لم يتمكن من التعرف على مهاجميه ، فمن المحتمل أن وجود هؤلاء الناس لم يكن معروفًا حتى الآن للعالم.

فجأة ، تدخل الرجل ذو الرداء الأبيض: “هناك مشكلة أخرى.”

“أريد فقط أن يجلب شخص ما بعض الإثارة إلى الجانغهو الباهت الذي لا حياة له هذا” ، صاح دام سو-تشون ، وعيناه تضيء بترقب مثل زوج من المشاعل في الظلام.

“ما المشكلة؟”

بالنسبة لفنان الدفاع عن النفس العادي ، فإن هذا النوع من سرعة الشفاء سيكون معجزة. ومع ذلك ، كان هذا هو المعيار بالنسبة لدام سو-تشون. كان ذلك لأن فنون الدفاع عن النفس التي مارسها كانت تهدف إلى تعظيم القدرات الطبيعية لجسم الإنسان. لقد تم تطويره على مدى سنوات وأجيال عديدة وتم تحسينه لدرجة أن التقنيات الجسدية للمدارس الأخرى أصبحت باهتة بالمقارنة.

“دام سو-تشون واثنين من أصدقائه موجودون أيضًا في القلعة.”

“حسنًا ، هذا يكفي ، لقد فهمت بالفعل. الشيء هو ، إذا أرسلنا شيطان الفوضى ، فمن المحتمل أن دام سو-تشون والباقي منهم … ”

”دام سو-تشون؟ هل ذهب إلى هناك بعد الانتهاء من تحدي المائة رجل؟ ”

“ماذا تقصد بذلك؟”

“نعم. بالإضافة إلى ذلك ، أباد فرقة الأشباح المخفية وقتل التوائم الدموية الثلاثة [2] في طريقه إلى القلعة.”

خلع ملابسه ، وكشف عن جسده المتناغم والعضلي تحتها. تمامًا مثل الفحل البري الذي كان يتجول بتهور في السهول ، كان مغطى بجروح كبيرة وصغيرة.

“كيف بحق السماء انتهى به الأمر بالركض إلى فرقة الأشباح المخفية؟”

قبل أن ينتهي سائق العربة من حديثه ، ظهر رجل يرتدي رداء أبيض من العدم. مثل السائق ، كان يرتدي أيضًا قبعة من الخيزران تخفي وجهه. انحنى نحو العربة قائلاً: “مولاي!”

“يبدو أنها كانت مصادفة. أيضًا ، وفقًا للتحقيق الذي أجريناه ، بدأ التوائم الدموية الثلاثة في ملاحقته فقط لأنه أنهى فرقة الأشباح المخفية.”

صمت الشخص الموجود داخل العربة مرة أخرى ، ولم يُسمع إلا أصوات شخص يقرع أصابعه. لكن هذه المرة ، استمر الصمت لفترة أطول بكثير من ذي قبل.

“تسك!”

الهوامش:

صمت الشخص الموجود داخل العربة مرة أخرى ، ولم يُسمع إلا أصوات شخص يقرع أصابعه. لكن هذه المرة ، استمر الصمت لفترة أطول بكثير من ذي قبل.

“حسنا!”

أخيرًا ، أمر الشخص: “أشعل إشارة التوهج لاستدعاء شيطان الفوضى.” [3]

“ما هو شعورك؟”

“أترسل شيطان الفوضى؟” ، صاح سائق العربة مذهولاً.

صمت الشخص الموجود داخل العربة. انتظر سائق العرب والرجل ذو الرداء الأبيض استجابة سيدهم بأنفاس متقطعة.

“إذا كنت واثقًا جدًا ، فلماذا لا تفعل ذلك بنفسك؟”

وعلى مسافة بعيدة ، رفرف علم كبير في مهب الريح. رافق قافلة تتكون من العشرات من عربات الشحن المليئة بالإمدادات أكثر من مائة محارب.

“حسنًا ، هذا يكفي ، لقد فهمت بالفعل. الشيء هو ، إذا أرسلنا شيطان الفوضى ، فمن المحتمل أن دام سو-تشون والباقي منهم … ”

“ربما…”

“لقد حان الوقت لتعليم “النجم الوحيد للسماء الزرقاء” مدى ارتفاع السماء حقًا.”

مستشعرا نبرة مضطربة قليلاً في صوت سيده ، اقترح سائق العربة: “هل أذهب؟ سأتأكد من تنظيف الفوضى بعد ذلك.”

“أرى” ، قال الرجل ذو الرداء الأبيض بتردد. ما زال لم يتعافى من الصدمة الأولية لقرار سيده.

للوهلة الأولى ، بدت الطريقة التي كان يستخدمها لعلاج جروحه بدائية ، لكن الدراسات التي أجرتها أجيال متعددة من الأطباء أثبتت أن هذه التقنية البسيطة كانت أيضًا الأكثر فاعلية. أيضًا ، عرف دام سو-تشون من التجربة أن جروحه ستغلق بشكل أسرع باستخدام هذه التقنية مقارنة ببلع الحبوب والأدوية.

لم يكن لدى الرجل ذو الرداء الأبيض أي شيء آخر ليبلغه. لقد حان الوقت للعربة أن تمضي قدمًا. تنحى الرجل ذو الرداء الأبيض جانباً باحترام للسماح لعربة النقل بالمرور.

“ماذا!؟ بصراحة ، ما زلت أجد صعوبة في تصديق قصتك.”

وعلى مسافة بعيدة ، رفرف علم كبير في مهب الريح. رافق قافلة تتكون من العشرات من عربات الشحن المليئة بالإمدادات أكثر من مائة محارب.

للوهلة الأولى ، بدت الطريقة التي كان يستخدمها لعلاج جروحه بدائية ، لكن الدراسات التي أجرتها أجيال متعددة من الأطباء أثبتت أن هذه التقنية البسيطة كانت أيضًا الأكثر فاعلية. أيضًا ، عرف دام سو-تشون من التجربة أن جروحه ستغلق بشكل أسرع باستخدام هذه التقنية مقارنة ببلع الحبوب والأدوية.

تم دمج العربة التي ركبها سيد الرجل ذو الرداء الأبيض في الجزء الخلفي من القافلة كما لو كانت دائمًا جزءًا منها.

كان “سياف صيد الروح” ، بايك سيونغ وون ، تلميذًا لطائفة سيف جبل السماء وأسطورة موريم. كان أيضًا الخصم الأخير لدام سو-تشون في تحدي مائة رجل.


الهوامش:

بدل دام سو-تشون إلى ملابس جديدة وخرج من الحمام.

  1. تشو-وول (秋月): اسم رمزي مشابه لسا-ريونغ. تعني “قمر الخريف”.
  2. ثلاثة توائم دموية (血 影 三 魔): ترجمة حرفي – مرآة الدم.
  3. شيطان الفوضى (混 魔): ترجمة الحرفي – شيطان الفوضى.

ترجمة : الخال

“إذا كنت أتذكر جيدًا ، كان اسمك تشو-وول.”[1]

كانت هذه الجروح تذكارًا لتحدي المائة رجل. كانت أدلة المعارك التي خاضها محفورة في جسده. واليوم ، تم إضافة رقم قياسي جديد إلى الأرشيف – آخر معركته مع القتلة ذوي الملابس الحمراء.

 

جثا الرجل ذو الرداء الأبيض على الأرض.

“هوو!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط