فجر الفوضى (2)
الفصل 150: فجر الفوضى (2)
في تناغم مع حزنه، غطت السحب الداكنة السماء. حملت الرياح ألحانه إلى أماكن بعيدة، حتى أن الجبال والأشجار بدت وكأنها تبكي.
مكان مهجور منذ زمن بعيد. هناك جبل شاهق حاد كالسكين يحيط بالحوض مثل شاشة قابلة للطي. وفي داخله شلالات ووديان، لكن الماء تحول إلى اللون الأسود، وتفوح منه رائحة كريهة، وكانت الأشجار ذبلت، مما أضاف إلى الجو القاحل. كانت الأجنحة الفخمة التي تملأ الحوض مهجورة ومهملة منذ فترة طويلة، وبالكاد حافظت على شكلها.
ومن الغريب أنه على الرغم من مرور عقود من الزمن على هجرانها، إلا أن الهواء لا يزال مليئا برائحة الموت.
ضيق وو مونتشون عينيه. كان اسم العملاق مان تشوسان، المعروف باسم فأس الشيطان الذي يشق الجبال. مثل وو مونتشون، كان مان تشوسان أحد جنرالات الشياطين الأربعة العظماء، وطبيعته المدمرة العدوانية وقوته الجسدية الهائلة جعلته الأكثر خوفًا بينهم.
منذ نصف يوم، بدأ الناس بالتجمع في هذا المكان المهجور.
التفت الرجال الثلاثة بسرعة للنظر إلى الوافدة الجديدة، وهي امرأة بدت في الثلاثينيات من عمرها، ذات جمال مبهر وشعر أسود لامع وعيون فضية غامضة. كانت جنية الليل الأبيض، سو جيومهيانغ.
كان أول من ظهر موسيقي عجوز. يحمل على ظهره قرعًا كبيرًا، وجلس في وسط الحوض وبدأ في العزف. امتلأت عينا الموسيقي العجوز نصف المغلقتين بالحزن العميق، وتردد صدى النغمات التي عزفها.
“ولكن عندما نتخذ قرارًا، سيكون هو أول من يصل. هذا هو نوع الشخص الذي هو عليه،” قالت سو جيومهيانغ، وأومأ الجميع برؤوسهم.
“لم نلتقي منذ وقت طويل، تشوسان،” رحب رمح الأجنحة السوداء، وتألقت عيناه الذهبيتان.
في تناغم مع حزنه، غطت السحب الداكنة السماء. حملت الرياح ألحانه إلى أماكن بعيدة، حتى أن الجبال والأشجار بدت وكأنها تبكي.
وأخيراً أطلقت السحب السوداء مطرها، وسقطت قطرات المطر على رأس الموسيقي العجوز، فتساقطت وبللت ملابسه، ومع ذلك لم يتوقف عن العزف.
“همف! لقد تساءلت من الذي أحدث كل هذه الضجة. إنه فقط شيطان الصوت،” قال العملاق، وهو ينضح بهالة ساحقة.
كان الرجل الثاني الذي وصل ينظر إلى الموسيقي العجوز بشفقة. رفرفت عباءته السوداء مثل الأجنحة، ولمعت عيناه الذهبيتان ببراعة، حتى في المطر الغزير.
ومن الغريب أنه على الرغم من مرور عقود من الزمن على هجرانها، إلا أن الهواء لا يزال مليئا برائحة الموت.
في عالم لا يحصى من فناني القتال، رجل واحد فقط يمتلك مثل هذه السمات المميزة —رمح الأجنحة السوداء.
وأخيرًا، توقف يون تشيونهاك عن اللعب ووقف.
[**: لقبه واحد من أكثر ما تغير على مدى السنين.. هذا ما سأستمر معه؛ مختصر وبسيط.]
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لم يترك نظره أبدًا الموسيقي العجوز، شيطان الصوت السماوي يون تشيونهاك، الذي يعزف ترنيمة في ذكرى تلميذه الوحيد، غوم دانيوب. غير قادر على استيعاب أعماق حزن يون تشيونهاك، ظل رمح الأجنحة السوداء صامتًا، يراقب ببساطة.
“ها! يبدو الأمر صحيحًا. لم تتغير على الإطلاق.”
فجأة، ظهر ظل ضخم خلف يون تشيونهاك. ظهر عملاق يشبه الدب الأسود بفأسين كبيرين مربوطين بشكل عرضي على ظهره وشعر أشعث يتدلى إلى كتفيه، مما تسبب في تحرك الهواء بسرعة.
“هاه؟ ما الأمر؟” سأل ميونغ ريوسان، مندهشًا من التغيير المفاجئ في سلوك جين موون.
ومن الغريب أنه على الرغم من مرور عقود من الزمن على هجرانها، إلا أن الهواء لا يزال مليئا برائحة الموت.
“همف! لقد تساءلت من الذي أحدث كل هذه الضجة. إنه فقط شيطان الصوت،” قال العملاق، وهو ينضح بهالة ساحقة.
لم يترك نظره أبدًا الموسيقي العجوز، شيطان الصوت السماوي يون تشيونهاك، الذي يعزف ترنيمة في ذكرى تلميذه الوحيد، غوم دانيوب. غير قادر على استيعاب أعماق حزن يون تشيونهاك، ظل رمح الأجنحة السوداء صامتًا، يراقب ببساطة.
“لم نلتقي منذ وقت طويل، تشوسان،” رحب رمح الأجنحة السوداء، وتألقت عيناه الذهبيتان.
“أنت أيضا لم تفعل.”
وبعد قليل، انضم إليهم خمسة أشخاص آخرون، من بينهم رجل عجوز ذو مظهر عادي وامرأة بدت وكأنها قادمة للتو من المزرعة. بدوا مثل عامة الناس الذين قد يراهم المرء في الريف أو في الشوارع، ومع ذلك، كانت هالتهم وحضورهم هائلين مثل هالة وحضور جنرالات الشياطين الأربعة العظماء.
ابتسم العملاق وقال ردًا للتحية: “مونتشون.” مناديًا رمح الأجنحة السوداء باسمه الحقيقي، وو مونتشون، وهو اسم لا يعرفه أحد تقريبًا.
ضيق وو مونتشون عينيه. كان اسم العملاق مان تشوسان، المعروف باسم فأس الشيطان الذي يشق الجبال. مثل وو مونتشون، كان مان تشوسان أحد جنرالات الشياطين الأربعة العظماء، وطبيعته المدمرة العدوانية وقوته الجسدية الهائلة جعلته الأكثر خوفًا بينهم.
الفصل 150: فجر الفوضى (2)
“ولكن عندما نتخذ قرارًا، سيكون هو أول من يصل. هذا هو نوع الشخص الذي هو عليه،” قالت سو جيومهيانغ، وأومأ الجميع برؤوسهم.
“هل مرت ثلاثون عامًا بالفعل؟”
“هاه؟ ما الأمر؟” سأل ميونغ ريوسان، مندهشًا من التغيير المفاجئ في سلوك جين موون.
“ها! يبدو الأمر صحيحًا. لم تتغير على الإطلاق.”
ومع ذلك، سخر وو مونتشون، دون أن ينزعج: “أوه؟ هل تريد أن تجربتي؟”
“أنت أيضا لم تفعل.”
“أنت تعلم جيدًا مثلي أننا لا نستطيع قمعهم إلى أجل غير مسمى. لقد يتوقون إلى المغامرة منذ سنوات الآن، لكننا منعناهم فقط. لقد مات دانيوب من أجلهم. لن أدع تضحيته تذهب سدى.”
لقد مرت عقود من الزمن، لكن مظهرهم ظل كما هو، وكأن الزمن قد تجاهلهم. ومع ذلك، ولسبب ما، لم يشكك أحد في هذه الشذوذ.
ضيق وو مونتشون عينيه. كان اسم العملاق مان تشوسان، المعروف باسم فأس الشيطان الذي يشق الجبال. مثل وو مونتشون، كان مان تشوسان أحد جنرالات الشياطين الأربعة العظماء، وطبيعته المدمرة العدوانية وقوته الجسدية الهائلة جعلته الأكثر خوفًا بينهم.
“لم نلتقي منذ وقت طويل، تشوسان،” رحب رمح الأجنحة السوداء، وتألقت عيناه الذهبيتان.
وفجأة، سُمع صوتًا آخر، صوت امرأة: “اعتقدت أنني سأكون أول الواصلين، لكن ثلاثة منكم وصلوا بالفعل.”
ومن الغريب أنه على الرغم من مرور عقود من الزمن على هجرانها، إلا أن الهواء لا يزال مليئا برائحة الموت.
صوت المعلم وهو ينوح على تلميذه، ثقيلاً بالانتقام، تبدد في النسيم.
التفت الرجال الثلاثة بسرعة للنظر إلى الوافدة الجديدة، وهي امرأة بدت في الثلاثينيات من عمرها، ذات جمال مبهر وشعر أسود لامع وعيون فضية غامضة. كانت جنية الليل الأبيض، سو جيومهيانغ.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وفجأة، سُمع صوتًا آخر، صوت امرأة: “اعتقدت أنني سأكون أول الواصلين، لكن ثلاثة منكم وصلوا بالفعل.”
ابتسم مان تشوسان قائلًا: “ههه! لم نتقابل منذ فترة طويلة، أيتها الساحرة.”
“هل مرت عشر سنوات حقًا؟” همس لنفسه.
“أنت لم تتغير على الإطلاق.”
رفع جين موون رأسه فجأة وحدق إلى الأمام باهتمام.
“إذا تغير الناس بسهولة، فهذا يعني أن موتهم قريب.”
اجتمع ثلاثة من جنرالات الشياطين الأربعة العظماء. كان وجودهم الساحق كافيًا لصد حتى قطرات المطر، مما أدى إلى تشتيت انتباههم. وبعد عقود من الزمان، اجتمعوا مرة أخرى، وإن لم يكن ذلك بشكل كامل.
نظر وو مونتشون حوله وقال: “لا أرى جينميونغ. هل لن يأتي؟”
لقد مرت عقود من الزمن، لكن مظهرهم ظل كما هو، وكأن الزمن قد تجاهلهم. ومع ذلك، ولسبب ما، لم يشكك أحد في هذه الشذوذ.
“ربما يتجول حول العالم مرة أخرى. شغفه بالسفر ليس بالأمر الجديد.”
لم يترك نظره أبدًا الموسيقي العجوز، شيطان الصوت السماوي يون تشيونهاك، الذي يعزف ترنيمة في ذكرى تلميذه الوحيد، غوم دانيوب. غير قادر على استيعاب أعماق حزن يون تشيونهاك، ظل رمح الأجنحة السوداء صامتًا، يراقب ببساطة.
“فأس الشيطان الذي يشق الجبال، كلماتك قاسية للغاية. حتى لو كنت أحد جنرالات الشياطين الأربعة العظماء، فنحن أمراء الشياطين الستة. أظهر بعض اللياقة،” قال رجل في منتصف الأربعينيات من عمره بحدة، وهو يتقدم للأمام. مرتديًا زي جزار جاهز للذبح، أطلق وجوده نية قتل شرسة ملموسة لدرجة أن حتى الرياح ترددت أمامه وتناثرت قطرات المطر في كل الاتجاهات.
تذكروا الشخص الذي لم يظهر، ظل الرياح الزرقاء يو جينميونغ، أحد أعضاء جنرالات الشياطين الأربعة العظماء وأسرع شخص في العالم. وكما يوحي اسمه المستعار، كان روحًا حرة نادرًا ما تظهر إلا عند الضرورة.
ابتسم مان تشوسان قائلًا: “ههه! لم نتقابل منذ فترة طويلة، أيتها الساحرة.”
“ولكن عندما نتخذ قرارًا، سيكون هو أول من يصل. هذا هو نوع الشخص الذي هو عليه،” قالت سو جيومهيانغ، وأومأ الجميع برؤوسهم.
“تشيونهاك!”
إذا كان الأمر مهمًا، فإن يو جينميونغ هو نوع الشخص الذي سيأتي حتى لو طُلب منه عدم الحضور. لم يكن هناك داعٍ للقلق أو الشك بشأن غيابه الآن.
وبتدخل يون تشيونهاك، سحب المقاتلان تشيهما تدريجيًا. أمرهم سيد الليل، الحاكم المطلق لليل الصامت وسيد الظلام بلا منازع، بالولاء المطلق. ولم يستطع أحد، لا جنرالات الشياطين الأربعة ولا أمراء الشياطين الستة، أن يتحدون إرادته.
وبعد قليل، انضم إليهم خمسة أشخاص آخرون، من بينهم رجل عجوز ذو مظهر عادي وامرأة بدت وكأنها قادمة للتو من المزرعة. بدوا مثل عامة الناس الذين قد يراهم المرء في الريف أو في الشوارع، ومع ذلك، كانت هالتهم وحضورهم هائلين مثل هالة وحضور جنرالات الشياطين الأربعة العظماء.
عند رؤيتهم، تمتم وو مونتشون: “إذن، حتى أمراء الشياطين الستة قد اجتمعوا.”
لمدة عقود من الزمن، عمل الليل الصامت على إدخال عصر سيد الليل، حاكمهم الحقيقي، والآن هو في طريقه إلى هنا.
“نحن نأسف بشدة على دانيوب.”
إذا كان جنرالات الشياطين الأربعة العظماء هم الرموز الخارجية لليل الصامت، فإن أمراء الشياطين الستة، بما في ذلك شيطان الصوت السماوي يون تشيونهاك، هم قادتها الحقيقيين، ونشروا نفوذهم ودربوا التلاميذ في جميع أنحاء البلاد. على الرغم من تصنيفهم أقل من جنرالات الشياطين الأربعة العظماء، إلا أنهم لم يتمكنوا من التعامل مع أمراء الشياطين الستة باستخفاف.
مع تجمع جنرالات الشياطين الأربعة العظماء وأمراء الشياطين الستة، ملأ جو متوتر المكان.
تذكروا الشخص الذي لم يظهر، ظل الرياح الزرقاء يو جينميونغ، أحد أعضاء جنرالات الشياطين الأربعة العظماء وأسرع شخص في العالم. وكما يوحي اسمه المستعار، كان روحًا حرة نادرًا ما تظهر إلا عند الضرورة.
“همف! لقد تساءلت من الذي أحدث كل هذه الضجة. إنه فقط شيطان الصوت،” قال العملاق، وهو ينضح بهالة ساحقة.
وأخيرًا، توقف يون تشيونهاك عن اللعب ووقف.
“لم نلتقي منذ وقت طويل، تشوسان،” رحب رمح الأجنحة السوداء، وتألقت عيناه الذهبيتان.
قدم أمراء الشياطين الستة تعازيهم، محاولين مواساة يون تشيونهاك، الذي فقد تلميذه. كان جوم دانيوب بالنسبة لهم مثل الطفل أيضًا، وما زالوا يتذكرون بوضوح تعبيره المتحمس عندما بدأ في تعلم فنون القتال لأول مرة.
“تشيونهاك، لا بد أن حزنك كان هائلًا.”
ابتسم العملاق وقال ردًا للتحية: “مونتشون.” مناديًا رمح الأجنحة السوداء باسمه الحقيقي، وو مونتشون، وهو اسم لا يعرفه أحد تقريبًا.
منذ نصف يوم، بدأ الناس بالتجمع في هذا المكان المهجور.
“نحن نأسف بشدة على دانيوب.”
“كان دان يوب يتوق إلى استيقاظ الليل الصامت، ليهدر على العالم، ليستل سيف الانتقام. انظر حولك —ها نحن نقف، حمقى كبار في السن يخنقون أحلام الشباب من أجل الراحة والأمان،” صاح يون تشيونهاك بصوت يكاد يكون صراخًا.
قدم أمراء الشياطين الستة تعازيهم، محاولين مواساة يون تشيونهاك، الذي فقد تلميذه. كان جوم دانيوب بالنسبة لهم مثل الطفل أيضًا، وما زالوا يتذكرون بوضوح تعبيره المتحمس عندما بدأ في تعلم فنون القتال لأول مرة.
مع تجمع جنرالات الشياطين الأربعة العظماء وأمراء الشياطين الستة، ملأ جو متوتر المكان.
وبعد رحلة طويلة، وصل أخيرًا إلى قمة السماء، أرض الحكام المطلقين.
على الرغم من محاولاتهم لتهدئته، ظل تعبير وجه يون تشيونهاك باردًا: “لم أدعوكم إلى هنا لتهدئته. أراد دانيوب أن ننهي عزلتنا ونعود إلى العالم، وأعتزم تحقيق حلمه.”
قدم أمراء الشياطين الستة تعازيهم، محاولين مواساة يون تشيونهاك، الذي فقد تلميذه. كان جوم دانيوب بالنسبة لهم مثل الطفل أيضًا، وما زالوا يتذكرون بوضوح تعبيره المتحمس عندما بدأ في تعلم فنون القتال لأول مرة.
“تشيونهاك!”
وأخيراً أطلقت السحب السوداء مطرها، وسقطت قطرات المطر على رأس الموسيقي العجوز، فتساقطت وبللت ملابسه، ومع ذلك لم يتوقف عن العزف.
“بمجرد وصول سيد الليل، سأطلب رسميًا إعادة التواصل مع العالم،” أعلن يون تشيونهاك.
ساد الصمت الغرفة، وأضاءت الإثارة وجوه البعض، بينما خيم القلق على وجوه البعض الآخر.
على الرغم من محاولاتهم لتهدئته، ظل تعبير وجه يون تشيونهاك باردًا: “لم أدعوكم إلى هنا لتهدئته. أراد دانيوب أن ننهي عزلتنا ونعود إلى العالم، وأعتزم تحقيق حلمه.”
عند رؤيتهم، تمتم وو مونتشون: “إذن، حتى أمراء الشياطين الستة قد اجتمعوا.”
تدخل ألطف شخص بين أمراء الشياطين الستة، وهو قروي مسن، قائلاً: “تشيونهاك، قد يموت العديد من الشباب أو يصابون بجروح.”
في تناغم مع حزنه، غطت السحب الداكنة السماء. حملت الرياح ألحانه إلى أماكن بعيدة، حتى أن الجبال والأشجار بدت وكأنها تبكي.
“أنت تعلم جيدًا مثلي أننا لا نستطيع قمعهم إلى أجل غير مسمى. لقد يتوقون إلى المغامرة منذ سنوات الآن، لكننا منعناهم فقط. لقد مات دانيوب من أجلهم. لن أدع تضحيته تذهب سدى.”
تقدم يون تشيونهاك إلى الأمام وقال: “ليس هناك حاجة للقتال. سيد الليل هو الذي سيتخذ القرار النهائي.”
“همم!”
على الرغم من محاولاتهم لتهدئته، ظل تعبير وجه يون تشيونهاك باردًا: “لم أدعوكم إلى هنا لتهدئته. أراد دانيوب أن ننهي عزلتنا ونعود إلى العالم، وأعتزم تحقيق حلمه.”
الفصل 150: فجر الفوضى (2)
“كان دان يوب يتوق إلى استيقاظ الليل الصامت، ليهدر على العالم، ليستل سيف الانتقام. انظر حولك —ها نحن نقف، حمقى كبار في السن يخنقون أحلام الشباب من أجل الراحة والأمان،” صاح يون تشيونهاك بصوت يكاد يكون صراخًا.
لقد جعلت كلماته القوية مان تشوسان، فأس الشيطان الذي يشق الجبال، يبتسم بسخرية. وبينما يتأمل الحوض القاحل، الذي أصبح الآن أرض الموت، ضحك،:”هاها! لقد عدت إلى رشدك أخيرًا. في الواقع، قُتل دانيوب بسبب حماقتك. تذكروا أيها الرفاق، أن هذا كان موطننا! هل نسيتم كيف دُمر، وكيف طُرِدنا؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنتم حقًا حمقى يائسون.”
عند رؤيتهم، تمتم وو مونتشون: “إذن، حتى أمراء الشياطين الستة قد اجتمعوا.”
لقد جعلت كلماته القوية مان تشوسان، فأس الشيطان الذي يشق الجبال، يبتسم بسخرية. وبينما يتأمل الحوض القاحل، الذي أصبح الآن أرض الموت، ضحك،:”هاها! لقد عدت إلى رشدك أخيرًا. في الواقع، قُتل دانيوب بسبب حماقتك. تذكروا أيها الرفاق، أن هذا كان موطننا! هل نسيتم كيف دُمر، وكيف طُرِدنا؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنتم حقًا حمقى يائسون.”
نظر يون تشيونهاك إلى الأعلى بينما توقف المطر، كاشفًا عن سماء صافية: “أيًا كان القرار الذي يتخذه سيد الليل، فسوف أطيعه. إذا أمرني بالزحف مثل الكلب، فسأزحف. إذا أمرني بالنباح، فسأنبح. أمنيتي الوحيدة هي الانتقام لتلميذي، دانيوب، ومواجهة قمة السماء.”
“فأس الشيطان الذي يشق الجبال، كلماتك قاسية للغاية. حتى لو كنت أحد جنرالات الشياطين الأربعة العظماء، فنحن أمراء الشياطين الستة. أظهر بعض اللياقة،” قال رجل في منتصف الأربعينيات من عمره بحدة، وهو يتقدم للأمام. مرتديًا زي جزار جاهز للذبح، أطلق وجوده نية قتل شرسة ملموسة لدرجة أن حتى الرياح ترددت أمامه وتناثرت قطرات المطر في كل الاتجاهات.
اجتمع ثلاثة من جنرالات الشياطين الأربعة العظماء. كان وجودهم الساحق كافيًا لصد حتى قطرات المطر، مما أدى إلى تشتيت انتباههم. وبعد عقود من الزمان، اجتمعوا مرة أخرى، وإن لم يكن ذلك بشكل كامل.
كان هو آمر الشياطين ذو السبعة أصابع جانغ هوانغ، وهو شخصية مشهورة بين زعماء الشياطين الستة وسيد سيف الوحش المتوحش، وهو مشهور بأقوى نية قتل في العالم. حتى أن جنرالات الشياطين الأربعة العظماء لم يأخذوه باستخفاف.
ساد الصمت الغرفة، وأضاءت الإثارة وجوه البعض، بينما خيم القلق على وجوه البعض الآخر.
ومع ذلك، سخر وو مونتشون، دون أن ينزعج: “أوه؟ هل تريد أن تجربتي؟”
وبعد رحلة طويلة، وصل أخيرًا إلى قمة السماء، أرض الحكام المطلقين.
“هل نحن نفعل هذا حقًا؟” ضيق جانغ هوانغ عينيه، وتزايدت نيته القاتلة.
ابتسم مان تشوسان، وجمع التشي الخاص به.
اهتز الهواء عندما اصطدمت نوايا القتل بينهما، مما أدى إلى انتشار هالة قمعية جعلت التنفس صعبًا على المارة. كانت الغرفة تنبض بالتوتر، وتتأرجح على شفا العنف.
نظر يون تشيونهاك إلى الأعلى بينما توقف المطر، كاشفًا عن سماء صافية: “أيًا كان القرار الذي يتخذه سيد الليل، فسوف أطيعه. إذا أمرني بالزحف مثل الكلب، فسأزحف. إذا أمرني بالنباح، فسأنبح. أمنيتي الوحيدة هي الانتقام لتلميذي، دانيوب، ومواجهة قمة السماء.”
“ولكن عندما نتخذ قرارًا، سيكون هو أول من يصل. هذا هو نوع الشخص الذي هو عليه،” قالت سو جيومهيانغ، وأومأ الجميع برؤوسهم.
تقدم يون تشيونهاك إلى الأمام وقال: “ليس هناك حاجة للقتال. سيد الليل هو الذي سيتخذ القرار النهائي.”
“همف!”
“أنت لم تتغير على الإطلاق.”
وأخيرًا، توقف يون تشيونهاك عن اللعب ووقف.
وبتدخل يون تشيونهاك، سحب المقاتلان تشيهما تدريجيًا. أمرهم سيد الليل، الحاكم المطلق لليل الصامت وسيد الظلام بلا منازع، بالولاء المطلق. ولم يستطع أحد، لا جنرالات الشياطين الأربعة ولا أمراء الشياطين الستة، أن يتحدون إرادته.
لمدة عقود من الزمن، عمل الليل الصامت على إدخال عصر سيد الليل، حاكمهم الحقيقي، والآن هو في طريقه إلى هنا.
ومع ذلك، سخر وو مونتشون، دون أن ينزعج: “أوه؟ هل تريد أن تجربتي؟”
“فأس الشيطان الذي يشق الجبال، كلماتك قاسية للغاية. حتى لو كنت أحد جنرالات الشياطين الأربعة العظماء، فنحن أمراء الشياطين الستة. أظهر بعض اللياقة،” قال رجل في منتصف الأربعينيات من عمره بحدة، وهو يتقدم للأمام. مرتديًا زي جزار جاهز للذبح، أطلق وجوده نية قتل شرسة ملموسة لدرجة أن حتى الرياح ترددت أمامه وتناثرت قطرات المطر في كل الاتجاهات.
نظر يون تشيونهاك إلى الأعلى بينما توقف المطر، كاشفًا عن سماء صافية: “أيًا كان القرار الذي يتخذه سيد الليل، فسوف أطيعه. إذا أمرني بالزحف مثل الكلب، فسأزحف. إذا أمرني بالنباح، فسأنبح. أمنيتي الوحيدة هي الانتقام لتلميذي، دانيوب، ومواجهة قمة السماء.”
“كان دان يوب يتوق إلى استيقاظ الليل الصامت، ليهدر على العالم، ليستل سيف الانتقام. انظر حولك —ها نحن نقف، حمقى كبار في السن يخنقون أحلام الشباب من أجل الراحة والأمان،” صاح يون تشيونهاك بصوت يكاد يكون صراخًا.
صوت المعلم وهو ينوح على تلميذه، ثقيلاً بالانتقام، تبدد في النسيم.
“هل مرت ثلاثون عامًا بالفعل؟”
٭ ٭ ٭
الفصل 150: فجر الفوضى (2)
رفع جين موون رأسه فجأة وحدق إلى الأمام باهتمام.
منذ نصف يوم، بدأ الناس بالتجمع في هذا المكان المهجور.
واصل جين موون النظر إلى الأمام بصمت. وسرعان ما ظهرت صورة ظلية مدينة مترامية الأطراف على حافة الأفق.
“هاه؟ ما الأمر؟” سأل ميونغ ريوسان، مندهشًا من التغيير المفاجئ في سلوك جين موون.
ابتسم العملاق وقال ردًا للتحية: “مونتشون.” مناديًا رمح الأجنحة السوداء باسمه الحقيقي، وو مونتشون، وهو اسم لا يعرفه أحد تقريبًا.
فجأة، ظهر ظل ضخم خلف يون تشيونهاك. ظهر عملاق يشبه الدب الأسود بفأسين كبيرين مربوطين بشكل عرضي على ظهره وشعر أشعث يتدلى إلى كتفيه، مما تسبب في تحرك الهواء بسرعة.
واصل جين موون النظر إلى الأمام بصمت. وسرعان ما ظهرت صورة ظلية مدينة مترامية الأطراف على حافة الأفق.
“ربما يتجول حول العالم مرة أخرى. شغفه بالسفر ليس بالأمر الجديد.”
على الرغم من محاولاتهم لتهدئته، ظل تعبير وجه يون تشيونهاك باردًا: “لم أدعوكم إلى هنا لتهدئته. أراد دانيوب أن ننهي عزلتنا ونعود إلى العالم، وأعتزم تحقيق حلمه.”
“واو، هل هذه ووهان؟”
تذكروا الشخص الذي لم يظهر، ظل الرياح الزرقاء يو جينميونغ، أحد أعضاء جنرالات الشياطين الأربعة العظماء وأسرع شخص في العالم. وكما يوحي اسمه المستعار، كان روحًا حرة نادرًا ما تظهر إلا عند الضرورة.
لقد مرت عقود من الزمن، لكن مظهرهم ظل كما هو، وكأن الزمن قد تجاهلهم. ومع ذلك، ولسبب ما، لم يشكك أحد في هذه الشذوذ.
انها بالفعل مدينة ووهان في مقاطعة هوبي، ملتقى جميع ثقافات السهول الوسطى، مع قمة السماء الهائلة التي تلوح في الخلفية.
“ربما يتجول حول العالم مرة أخرى. شغفه بالسفر ليس بالأمر الجديد.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تدفقت مجموعة من الذكريات في ذهن جين موون، مثل فانوس دوار. تذكر سماء الشمال القاسية، وأبيه الذي أُجبر على الانتحار، وجسده الهزيل، وهو يحتضن جسد والده، وينحني تحت الرياح العاتية.
ومن الغريب أنه على الرغم من مرور عقود من الزمن على هجرانها، إلا أن الهواء لا يزال مليئا برائحة الموت.
فجأة، ظهر ظل ضخم خلف يون تشيونهاك. ظهر عملاق يشبه الدب الأسود بفأسين كبيرين مربوطين بشكل عرضي على ظهره وشعر أشعث يتدلى إلى كتفيه، مما تسبب في تحرك الهواء بسرعة.
“هل مرت عشر سنوات حقًا؟” همس لنفسه.
“همف! لقد تساءلت من الذي أحدث كل هذه الضجة. إنه فقط شيطان الصوت،” قال العملاق، وهو ينضح بهالة ساحقة.
وبعد رحلة طويلة، وصل أخيرًا إلى قمة السماء، أرض الحكام المطلقين.
مع تجمع جنرالات الشياطين الأربعة العظماء وأمراء الشياطين الستة، ملأ جو متوتر المكان.
————————
٭ ٭ ٭
“فأس الشيطان الذي يشق الجبال، كلماتك قاسية للغاية. حتى لو كنت أحد جنرالات الشياطين الأربعة العظماء، فنحن أمراء الشياطين الستة. أظهر بعض اللياقة،” قال رجل في منتصف الأربعينيات من عمره بحدة، وهو يتقدم للأمام. مرتديًا زي جزار جاهز للذبح، أطلق وجوده نية قتل شرسة ملموسة لدرجة أن حتى الرياح ترددت أمامه وتناثرت قطرات المطر في كل الاتجاهات.
وبعد رحلة طويلة، عدنا للترجمة. هناك حوالي ٢٠ فصل مترجم ترجمة جيدة إنجليزيًا، سأترجمهم وأدخل على الترجمة الآلية السيئة. لننهي هذه الرواية..
“أنت تعلم جيدًا مثلي أننا لا نستطيع قمعهم إلى أجل غير مسمى. لقد يتوقون إلى المغامرة منذ سنوات الآن، لكننا منعناهم فقط. لقد مات دانيوب من أجلهم. لن أدع تضحيته تذهب سدى.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
على الرغم من محاولاتهم لتهدئته، ظل تعبير وجه يون تشيونهاك باردًا: “لم أدعوكم إلى هنا لتهدئته. أراد دانيوب أن ننهي عزلتنا ونعود إلى العالم، وأعتزم تحقيق حلمه.”
فجأة، ظهر ظل ضخم خلف يون تشيونهاك. ظهر عملاق يشبه الدب الأسود بفأسين كبيرين مربوطين بشكل عرضي على ظهره وشعر أشعث يتدلى إلى كتفيه، مما تسبب في تحرك الهواء بسرعة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“واو، هل هذه ووهان؟”
“همف! لقد تساءلت من الذي أحدث كل هذه الضجة. إنه فقط شيطان الصوت،” قال العملاق، وهو ينضح بهالة ساحقة.
