في عرين النمر (1)
الفصل 151: في عرين النمر (1)
بعد أن احتضنت أطفالها، التفتت نو تايتاي إلى هوانغ تشيول وقالت: “أنا مرتاحة لأنك عدت بسلام، يا مرافق هوانغ. لابد أنك واجهت العديد من الصعوبات بسبب ابني.”
“آه!” نطق هوانغ تشيول عندما انكشف أمامه صخب لانزو المألوف، وشوارعها النابضة بالحياة المليئة بالنزل وبيوت الدعارة، والتي بلغت ذروتها عند البوابات المهيبة لجمعية تجار التنين الأبيض.
ومع ذلك، بالنسبة لنو تايتاي، كان جين موون أعظم من دام سوتشيون. في حين اكتسب دام سوتشيون شهرة من خلال محاكمة المائة مبارزة، صنع جين موون شهرته من خلال القتال على حافة الحياة والموت.
“أنا جين موون.”
“لقد عدنا أخيرًا،” تمتم يون جاميونغ، وكان وجهه مزيجًا معقدًا من المشاعر.
عندما فُتح الباب أخيرًا، خرج الضيف السابق. كان رجلًا عجوزًا أحدب الظهر يرتدي ثيابًا بالية، وشعره متشابك، وعصاه كبيرة للمشي.
“ولكن قلبي يشعر بخلاف ذلك.”
لم يكن وحده. كان المقاتلون الناجون من جمعية تجار التنين الأبيض متأثرين بشكل واضح، وكانت الدموع تهدد بالتساقط من عيونهم. من الواضح أن أخبار عودتهم انتشرت، حيث كانت شخصيات مهمة مثل نو تايتاي موجودة بالفعل، تنتظر عند البوابات للترحيب بهم في المنزل.
“أوه؟ وما الذي يبحث عنه المرء في بيت الدعارة غير الانغماس في الملذات؟” تساءل أحدهم ساخرًا.
“أولادي!” تصدع صوت نو تايتاي وهي تندفع نحو يون جاميونغ ويون سيوإن، والدموع تنهمر على وجهها.
ابتسمت نو تايتاي بحرارة لتواضعه. ثم تحولت نظرتها إلى كواك مونجونغ، الواقف بهدوء بجانب هوانغ تشيول، مبديًا نظرة تتسم بالعزيمة الهادئة بدلًا من الشباب المتحمس.
“من فضلك ادخل يا سيد جين،” أشارت إليه العاهرة.
بالنسبة لمقاتلي فرقة اللواء الحديدي الذين سافروا مسافة بعيدة وقاتلوا بكل قوة من أجل عودة يون جاميونغ سالمًا، كان هذا المشهد مؤثرًا للغاية. كان إرهاقهم واضحًا، لكن فرحة رؤية الأسرة تتحد من جديد جعلت الأمر يستحق كل هذا العناء.
الفصل 151: في عرين النمر (1)
٭ ٭ ٭
بعد أن احتضنت أطفالها، التفتت نو تايتاي إلى هوانغ تشيول وقالت: “أنا مرتاحة لأنك عدت بسلام، يا مرافق هوانغ. لابد أنك واجهت العديد من الصعوبات بسبب ابني.”
“ولكن قلبي يشعر بخلاف ذلك.”
“أبحث عن القمر الأسود.”
“لا على الإطلاق، سيدتي،” أجاب هوانغ تشيول وهو يحك رأسه ويشير إلى اللواء الحديدي. “هؤلاء المحاربون الرائعون هم من قاموا بالعمل الشاق.”
كان هوانغ تشيول وكواك مونجونغ يراقبانهم وهم يذهبون.
ابتسمت نو تايتاي بحرارة لتواضعه. ثم تحولت نظرتها إلى كواك مونجونغ، الواقف بهدوء بجانب هوانغ تشيول، مبديًا نظرة تتسم بالعزيمة الهادئة بدلًا من الشباب المتحمس.
“أولادي!” تصدع صوت نو تايتاي وهي تندفع نحو يون جاميونغ ويون سيوإن، والدموع تنهمر على وجهها.
‘لقد تغير. هل هذا بسبب ذلك الرجل؟’ تأملت نو تايتاي، متذكرة الأعمال الرائعة التي قام بها جين موون نيابة عن جمعية تجار التنين الأبيض. كانت إنجازاته أسطورية، ليس فقط بهزيمة مو جين من طائفة كونغتونغ، بل وأيضًا بإظهار براعة لا تصدق في يو شي ضد أعداء أقوياء مثل الليل الصامت وطائفة قبضة الطاغية.
“لقد نفذنا العقد فقط، كان هذا واجبنا، لذا لا داعي لشكرنا.”
لقد أكسبته هذه الإنجازات لقب “النصل الشمالي”، وهو لقب فخم نادرًا ما يُمنح لفناني القتال الشباب في الجانغهو. في الواقع، كان أول شخص منذ دام سوتشيون، “النجم الوحيد في السماء الزرقاء”، يحقق مثل هذا النجاح المذهل.
“نعم!” أجاب كواك مونجونغ، وكان التصميم واضحًا في صوته.
ابتسمت نو تايتاي بحرارة لتواضعه. ثم تحولت نظرتها إلى كواك مونجونغ، الواقف بهدوء بجانب هوانغ تشيول، مبديًا نظرة تتسم بالعزيمة الهادئة بدلًا من الشباب المتحمس.
ومع ذلك، بالنسبة لنو تايتاي، كان جين موون أعظم من دام سوتشيون. في حين اكتسب دام سوتشيون شهرة من خلال محاكمة المائة مبارزة، صنع جين موون شهرته من خلال القتال على حافة الحياة والموت.
وكأنها فهمت سبب صمت يونغ مو سونغ، ابتسمت نو تايتاي: “المرافق هوانغ عضو قيم في جمعية تجار التنين الأبيض. سنعتني برفاهيته، لذا لا داعي للقلق.”
‘من الواضح أن جين موون كان المحفز لنمو كواك مونجونغ،’ فكرت وهي تهز رأسها للاعتراف بالصبي.
ابتسمت نو تايتاي لصدقه. ‘إنه أيضًا شخص غير عادي،’ فكرت، ثم أعلنت: “حسنًا، ولكن بما أنك وفرقة اللواء الحديدي قد احترمتما عقدكما، فإننا في جمعية تجار التنين الأبيض سنفعل الشيء نفسه.”
٭ ٭ ٭
ثم التفتت إلى يونغ موسونغ وقالت: “شكرًا لك على إنقاذ طفلي الثالث. كيف يمكنني أن أرد لك لطفك؟”
“ياللعجب، ما هذا الشاب الطويل والجذاب الذي لدينا الليلة! لا بد أن اليوم هو يوم حظنا!”
مع انحناءة احترامية، غادر يونغ موسونغ مع اللواء الحديدي.
“لقد نفذنا العقد فقط، كان هذا واجبنا، لذا لا داعي لشكرنا.”
“شكرًا لك، سيدتي. أيضًا…” توقف يونغ موسونغ. فكر في ذكر هوانغ تشيول، لكنه قرر عدم القيام بذلك. لقد رأى يون جاميونغ وجونغ جينسونغ بالفعل مهارات هوانغ تشيول في فنون القتال عن كثب وسيقومان بالتأكيد بإبلاغ نو تايتاي. بالنسبة لجمعية تجار التنين الأبيض، فإن الحصول على فنان قتال بارز مثل هوانغ تشيول والحفاظ على العلاقات مع جين موون هو ميزة لا يمكن إنكارها.
في ذلك المساء، قام جين موون بنزهة مريحة عبر شوارع ووهان المزدحمة. وعلى الرغم من شهرته المتزايدة، لم يتمكن سوى قِلة من الناس من رؤية وجهه، مما مكنه من التجول متخفيًا.
“ولكن قلبي يشعر بخلاف ذلك.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم
وكما اشتبه جين موون، كان هذا بالفعل فرع ووهان للقمر الأسود، ولا يمكن الوصول إليه إلا لأولئك الذين يتمتعون بنفوذ كبير. وعادةً ما كان على جين موون التحقق من هويته، لكن توجيهًا غير مسبوق مؤخرًا من زعيم القمر الأسود أمرهم بمساعدته دون قيد أو شرط.
“إذا كان عليك أن تشكري شخصًا ما، اشكري جين موون. إن قول هذا يجرح كبريائي، لكنه قام بمعظم العمل.” حك يونغ موسونغ رأسه في حرج. على الرغم من أنه كان من المؤلم بالنسبة له الاعتراف بذلك، إلا أنه لم يستطع أن ينسب الفضل إلى جهد شخص آخر.
ابتسمت نو تايتاي لصدقه. ‘إنه أيضًا شخص غير عادي،’ فكرت، ثم أعلنت: “حسنًا، ولكن بما أنك وفرقة اللواء الحديدي قد احترمتما عقدكما، فإننا في جمعية تجار التنين الأبيض سنفعل الشيء نفسه.”
“لقد عدنا أخيرًا،” تمتم يون جاميونغ، وكان وجهه مزيجًا معقدًا من المشاعر.
ابتسمت نو تايتاي لصدقه. ‘إنه أيضًا شخص غير عادي،’ فكرت، ثم أعلنت: “حسنًا، ولكن بما أنك وفرقة اللواء الحديدي قد احترمتما عقدكما، فإننا في جمعية تجار التنين الأبيض سنفعل الشيء نفسه.”
وبإشارتها، أخرج أحد التجار صندوقًا مليئًا بالتايل الذهبي، وهو ما يكفي لتحقيق أحلام يونغ موسونغ ورفاقه الأكثر جموحًا.
“تحقق من صحة هذه التيلات الذهبية من قبل البنوك الأكثر شهرة في الجانغهو. يرجى إلقاء نظرة.”
“النصل الشمالي؟” تصدعت واجهة المرأة الباردة قليلًا. خفضت صوتها وسألت، “هل أنت حقًا النصل الشمالي جين موون؟”
“ليس هناك حاجة لذلك. نحن نثق في نزاهة جمعية تجار التنين الأبيض،” أجاب يونغ موسونغ، وأوكل الصندوق إلى جونغري موهوان.
“من فضلكم، تفضلوا بالدخول. لقد أعددنا لكم مأدبة على شرفكم،” دعت نو تايتاي.
“أنا آسف ولكن يجب علينا أن نرفض.”
“تعال معي.”
“ماذا؟ ولكن…”
“ومن قد تكون، أيها السيد الشاب؟” سأل أحدهم، وتغير سلوكها من المغازلة إلى القاتلة.
“مرحبًا بك، أيا النصل الشمالي،” رحب. “أنا رئيس فرع ووهان للقمر الأسود. من فضلك، اجلس.”
“على الرغم من أننا نقدر هذه البادرة، إلا أنه يتعين علينا الوصول إلى قمة السماء في أقرب وقت ممكن. أعتذر بصدق عن التسرع.”
“ليس هناك حاجة لذلك. نحن نثق في نزاهة جمعية تجار التنين الأبيض،” أجاب يونغ موسونغ، وأوكل الصندوق إلى جونغري موهوان.
لقد فوجئت نو تايتاي للحظات برفض يونغ موسونغ غير المتوقع، لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وحيته: “أرى. إذا كان عليك أن تذهب، فلن أمنعك.”
“شكرًا لك، سيدتي. أيضًا…” توقف يونغ موسونغ. فكر في ذكر هوانغ تشيول، لكنه قرر عدم القيام بذلك. لقد رأى يون جاميونغ وجونغ جينسونغ بالفعل مهارات هوانغ تشيول في فنون القتال عن كثب وسيقومان بالتأكيد بإبلاغ نو تايتاي. بالنسبة لجمعية تجار التنين الأبيض، فإن الحصول على فنان قتال بارز مثل هوانغ تشيول والحفاظ على العلاقات مع جين موون هو ميزة لا يمكن إنكارها.
وكأنها فهمت سبب صمت يونغ مو سونغ، ابتسمت نو تايتاي: “المرافق هوانغ عضو قيم في جمعية تجار التنين الأبيض. سنعتني برفاهيته، لذا لا داعي للقلق.”
‘هل هو حقًا النصل الشمالي؟’ تساءلت العاهرة. لقد سمعت عن جين موون، لكنها لم تره شخصيًا من قبل. كانت القصص قد وصفت سيافًا هائلًا، لكن هذا الشاب بدا عاديًا تمامًا، باستثناء مظهره الوسيم.
“لم أقلق على أي شيء. سوف نغادر الآن. من فضلك اعتني بنفسك،” قال يونغ موسونغ.
“لم أقلق على أي شيء. سوف نغادر الآن. من فضلك اعتني بنفسك،” قال يونغ موسونغ.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم
“أتمنى لكم جميعًا رحلة آمنة، سيد يونغ واللواء الحديدي.”
وبإشارتها، أخرج أحد التجار صندوقًا مليئًا بالتايل الذهبي، وهو ما يكفي لتحقيق أحلام يونغ موسونغ ورفاقه الأكثر جموحًا.
قادت جين موون عبر الممر، وألقت عليه نظرات فضولية من حين لآخر.
مع انحناءة احترامية، غادر يونغ موسونغ مع اللواء الحديدي.
“على الرغم من أننا نقدر هذه البادرة، إلا أنه يتعين علينا الوصول إلى قمة السماء في أقرب وقت ممكن. أعتذر بصدق عن التسرع.”
كان هوانغ تشيول وكواك مونجونغ يراقبانهم وهم يذهبون.
“نعم.”
استشعر هوانغ تشيول الحاجة الملحة في قبضة كواك مونجونغ المشدودة، وشجعه قائلًا: “ليس لدينا وقت لنضيعه. فلنتوجه إلى أماكن التدريب.”
“أنا جين موون.”
“نعم!” أجاب كواك مونجونغ، وكان التصميم واضحًا في صوته.
“تحقق من صحة هذه التيلات الذهبية من قبل البنوك الأكثر شهرة في الجانغهو. يرجى إلقاء نظرة.”
مع انحناءة احترامية، غادر يونغ موسونغ مع اللواء الحديدي.
حتى في طريقهم إلى هنا، كانا يتدربن كلما سنحت لهما الفرصة، لكن الوقت كان دائمًا نادرًا.
“أنا جين موون.”
“هيونغ، انتظر قليلًا فقط. سأصبح أقوى وسألتحق بك قريبًا،” همس كواك مونجونغ، بتصميم شرس في خطواته بينما يتبع هوانغ تشيول إلى أرض التدريب.
“تعال معي.”
“لقد عدنا أخيرًا،” تمتم يون جاميونغ، وكان وجهه مزيجًا معقدًا من المشاعر.
٭ ٭ ٭
“أوه؟ وما الذي يبحث عنه المرء في بيت الدعارة غير الانغماس في الملذات؟” تساءل أحدهم ساخرًا.
عندما وصلت إلى نهاية الممر، طرقت على الحائط بإيقاع معين، لتكشف عن غرفة سرية. تبعها جين موون، الذي على دراية بمثل هذه الأشياء، بهدوء إلى الموقع الحقيقي لفرع القمر الأسود في ووهان.
تعج مدينة ووهان بالرخاء غير المسبوق. فقد تجمع هناك عدد لا يحصى من ممارسي فنون القتال لدخول قمة السماء، الأمر الذي اجتذب التجار والمتفرجين من مختلف أنحاء السهول الوسطى. وكانت الحانات والنوادي الليلية في المدينة محجوزة بالكامل، وكانت النوادي الليلية وبيوت الدعارة تعج بالحياة، وحتى الباعة الجائلين سجلوا مبيعات قياسية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
٭ ٭ ٭
ورغم أن المتأخرين عن الوصول اضطروا إلى دفع أسعار باهظة مقابل أماكن الإقامة القليلة المتبقية، فإن مجموعة جين موون لم تجد صعوبة في العثور على مكان للإقامة. ومثل الطوائف البارزة الأخرى، فقد امتلكت عشيرة تانغ عقارًا متواضعًا ولكنه مريح في ووهان، بعيدًا عن أعين المتطفلين.
“ياللعجب، ما هذا الشاب الطويل والجذاب الذي لدينا الليلة! لا بد أن اليوم هو يوم حظنا!”
في ذلك المساء، قام جين موون بنزهة مريحة عبر شوارع ووهان المزدحمة. وعلى الرغم من شهرته المتزايدة، لم يتمكن سوى قِلة من الناس من رؤية وجهه، مما مكنه من التجول متخفيًا.
بعد مرور بعض الوقت، لفت انتباهه بيت دعارة كبير. ارتدت العاهرات فساتين أنيقة وغازلن من النوافذ، وكان ضحكهن يتعالى. ومع ذلك، كان العلم الأسود الصغير الموجود أسفل النافذة، رمزًا للقمر الأسود، هو الذي لفت انتباه جين موون.
بعد مرور بعض الوقت، لفت انتباهه بيت دعارة كبير. ارتدت العاهرات فساتين أنيقة وغازلن من النوافذ، وكان ضحكهن يتعالى. ومع ذلك، كان العلم الأسود الصغير الموجود أسفل النافذة، رمزًا للقمر الأسود، هو الذي لفت انتباه جين موون.
دخل جين موون من الباب إلى غرفة ذات إضاءة خافتة، مليئة برائحة البخور. جلس رجل في منتصف العمر خلف طاولة منخفضة، وكان في انتظاره هالة قوية وعيون ثاقبة.
بدون تردد، دخل إلى الداخل واستقبلته على الفور العاهرات الصارخات.
ومع ذلك، بالنسبة لنو تايتاي، كان جين موون أعظم من دام سوتشيون. في حين اكتسب دام سوتشيون شهرة من خلال محاكمة المائة مبارزة، صنع جين موون شهرته من خلال القتال على حافة الحياة والموت.
“مرحبًا بك أيها السيد الشاب الوسيم!”
“أنا جين موون.”
“ياللعجب، ما هذا الشاب الطويل والجذاب الذي لدينا الليلة! لا بد أن اليوم هو يوم حظنا!”
ورغم أن المتأخرين عن الوصول اضطروا إلى دفع أسعار باهظة مقابل أماكن الإقامة القليلة المتبقية، فإن مجموعة جين موون لم تجد صعوبة في العثور على مكان للإقامة. ومثل الطوائف البارزة الأخرى، فقد امتلكت عشيرة تانغ عقارًا متواضعًا ولكنه مريح في ووهان، بعيدًا عن أعين المتطفلين.
وكأنها فهمت سبب صمت يونغ مو سونغ، ابتسمت نو تايتاي: “المرافق هوانغ عضو قيم في جمعية تجار التنين الأبيض. سنعتني برفاهيته، لذا لا داعي للقلق.”
ظل التعبير على وجه جين موون دون تغيير على الرغم من ضجيجهم، لكن هذا فقط جعل العاهرات أكثر حرصًا على التنافس على انتباهه.
قاطع جين موون مزاحهم المرح قائلًا: “أنا لست هنا للشرب.”
وبعد أن دخلا إلى الداخل، اقتربا من باب حديدي سميك. وبعد تبادل قصير للحديث عبر نافذة صغيرة، التفتت إلى جين موون وقالت: “من فضلك انتظر هنا. هناك ضيف آخر أمامك.”
“أوه؟ وما الذي يبحث عنه المرء في بيت الدعارة غير الانغماس في الملذات؟” تساءل أحدهم ساخرًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أبحث عن القمر الأسود.”
“ياللعجب، ما هذا الشاب الطويل والجذاب الذي لدينا الليلة! لا بد أن اليوم هو يوم حظنا!”
“أنا جين موون.”
زادت حدة عيون المغازلة لدى العاهرات، مما أدى إلى استنزاف الدفء من الغرفة.
“ومن قد تكون، أيها السيد الشاب؟” سأل أحدهم، وتغير سلوكها من المغازلة إلى القاتلة.
ثم التفتت إلى يونغ موسونغ وقالت: “شكرًا لك على إنقاذ طفلي الثالث. كيف يمكنني أن أرد لك لطفك؟”
“أنا جين موون.”
وبإشارتها، أخرج أحد التجار صندوقًا مليئًا بالتايل الذهبي، وهو ما يكفي لتحقيق أحلام يونغ موسونغ ورفاقه الأكثر جموحًا.
“هههه، يا له من شاب قوي،” ضحك العجوز، وألقى عليه ابتسامة ذات أسنان صفراء قبل أن يختفي في القاعة.
“النصل الشمالي؟” تصدعت واجهة المرأة الباردة قليلًا. خفضت صوتها وسألت، “هل أنت حقًا النصل الشمالي جين موون؟”
كان هوانغ تشيول وكواك مونجونغ يراقبانهم وهم يذهبون.
“من فضلك ادخل يا سيد جين،” أشارت إليه العاهرة.
“نعم.”
عينا جين موون انفتحتا في لحظة.
“تعال معي.”
‘من الواضح أن جين موون كان المحفز لنمو كواك مونجونغ،’ فكرت وهي تهز رأسها للاعتراف بالصبي.
بدون تردد، دخل إلى الداخل واستقبلته على الفور العاهرات الصارخات.
قادت جين موون عبر الممر، وألقت عليه نظرات فضولية من حين لآخر.
“لقد نفذنا العقد فقط، كان هذا واجبنا، لذا لا داعي لشكرنا.”
وكما اشتبه جين موون، كان هذا بالفعل فرع ووهان للقمر الأسود، ولا يمكن الوصول إليه إلا لأولئك الذين يتمتعون بنفوذ كبير. وعادةً ما كان على جين موون التحقق من هويته، لكن توجيهًا غير مسبوق مؤخرًا من زعيم القمر الأسود أمرهم بمساعدته دون قيد أو شرط.
وكما اشتبه جين موون، كان هذا بالفعل فرع ووهان للقمر الأسود، ولا يمكن الوصول إليه إلا لأولئك الذين يتمتعون بنفوذ كبير. وعادةً ما كان على جين موون التحقق من هويته، لكن توجيهًا غير مسبوق مؤخرًا من زعيم القمر الأسود أمرهم بمساعدته دون قيد أو شرط.
في ذلك المساء، قام جين موون بنزهة مريحة عبر شوارع ووهان المزدحمة. وعلى الرغم من شهرته المتزايدة، لم يتمكن سوى قِلة من الناس من رؤية وجهه، مما مكنه من التجول متخفيًا.
‘هل هو حقًا النصل الشمالي؟’ تساءلت العاهرة. لقد سمعت عن جين موون، لكنها لم تره شخصيًا من قبل. كانت القصص قد وصفت سيافًا هائلًا، لكن هذا الشاب بدا عاديًا تمامًا، باستثناء مظهره الوسيم.
استشعر هوانغ تشيول الحاجة الملحة في قبضة كواك مونجونغ المشدودة، وشجعه قائلًا: “ليس لدينا وقت لنضيعه. فلنتوجه إلى أماكن التدريب.”
عندما وصلت إلى نهاية الممر، طرقت على الحائط بإيقاع معين، لتكشف عن غرفة سرية. تبعها جين موون، الذي على دراية بمثل هذه الأشياء، بهدوء إلى الموقع الحقيقي لفرع القمر الأسود في ووهان.
“من فضلك ادخل يا سيد جين،” أشارت إليه العاهرة.
مع انحناءة احترامية، غادر يونغ موسونغ مع اللواء الحديدي.
وبعد أن دخلا إلى الداخل، اقتربا من باب حديدي سميك. وبعد تبادل قصير للحديث عبر نافذة صغيرة، التفتت إلى جين موون وقالت: “من فضلك انتظر هنا. هناك ضيف آخر أمامك.”
عندما وصلت إلى نهاية الممر، طرقت على الحائط بإيقاع معين، لتكشف عن غرفة سرية. تبعها جين موون، الذي على دراية بمثل هذه الأشياء، بهدوء إلى الموقع الحقيقي لفرع القمر الأسود في ووهان.
“مممممم،” أومأ جين موون برأسه، ثم استند بشكل عرضي على الحائط، وعيناه مغلقتان.
“النصل الشمالي؟” تصدعت واجهة المرأة الباردة قليلًا. خفضت صوتها وسألت، “هل أنت حقًا النصل الشمالي جين موون؟”
عندما فُتح الباب أخيرًا، خرج الضيف السابق. كان رجلًا عجوزًا أحدب الظهر يرتدي ثيابًا بالية، وشعره متشابك، وعصاه كبيرة للمشي.
عينا جين موون انفتحتا في لحظة.
“تعال معي.”
“هههه، يا له من شاب قوي،” ضحك العجوز، وألقى عليه ابتسامة ذات أسنان صفراء قبل أن يختفي في القاعة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ليس هناك حاجة لذلك. نحن نثق في نزاهة جمعية تجار التنين الأبيض،” أجاب يونغ موسونغ، وأوكل الصندوق إلى جونغري موهوان.
أثير اهتمام جين موون، وظل ينظر إلى الشخص المغادر.
استشعر هوانغ تشيول الحاجة الملحة في قبضة كواك مونجونغ المشدودة، وشجعه قائلًا: “ليس لدينا وقت لنضيعه. فلنتوجه إلى أماكن التدريب.”
“من فضلك ادخل يا سيد جين،” أشارت إليه العاهرة.
كان هوانغ تشيول وكواك مونجونغ يراقبانهم وهم يذهبون.
٭ ٭ ٭
أثير اهتمام جين موون، وظل ينظر إلى الشخص المغادر.
دخل جين موون من الباب إلى غرفة ذات إضاءة خافتة، مليئة برائحة البخور. جلس رجل في منتصف العمر خلف طاولة منخفضة، وكان في انتظاره هالة قوية وعيون ثاقبة.
“ياللعجب، ما هذا الشاب الطويل والجذاب الذي لدينا الليلة! لا بد أن اليوم هو يوم حظنا!”
“مرحبًا بك، أيا النصل الشمالي،” رحب. “أنا رئيس فرع ووهان للقمر الأسود. من فضلك، اجلس.”
“شكرًا لك، سيدتي. أيضًا…” توقف يونغ موسونغ. فكر في ذكر هوانغ تشيول، لكنه قرر عدم القيام بذلك. لقد رأى يون جاميونغ وجونغ جينسونغ بالفعل مهارات هوانغ تشيول في فنون القتال عن كثب وسيقومان بالتأكيد بإبلاغ نو تايتاي. بالنسبة لجمعية تجار التنين الأبيض، فإن الحصول على فنان قتال بارز مثل هوانغ تشيول والحفاظ على العلاقات مع جين موون هو ميزة لا يمكن إنكارها.
جلس جين موون أمام الرجل، وكان الجو متوترًا ولكن محترمًا في الوقت نفسه. وقال: “لقد أتيت للحصول على معلومات.”
بعد مرور بعض الوقت، لفت انتباهه بيت دعارة كبير. ارتدت العاهرات فساتين أنيقة وغازلن من النوافذ، وكان ضحكهن يتعالى. ومع ذلك، كان العلم الأسود الصغير الموجود أسفل النافذة، رمزًا للقمر الأسود، هو الذي لفت انتباه جين موون.
أومأ رئيس الفرع برأسه: “بالطبع، أي شيء من أجل النصل الشمالي.”
“شكرًا لك، سيدتي. أيضًا…” توقف يونغ موسونغ. فكر في ذكر هوانغ تشيول، لكنه قرر عدم القيام بذلك. لقد رأى يون جاميونغ وجونغ جينسونغ بالفعل مهارات هوانغ تشيول في فنون القتال عن كثب وسيقومان بالتأكيد بإبلاغ نو تايتاي. بالنسبة لجمعية تجار التنين الأبيض، فإن الحصول على فنان قتال بارز مثل هوانغ تشيول والحفاظ على العلاقات مع جين موون هو ميزة لا يمكن إنكارها.
————————
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم
“نعم!” أجاب كواك مونجونغ، وكان التصميم واضحًا في صوته.
إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
دخل جين موون من الباب إلى غرفة ذات إضاءة خافتة، مليئة برائحة البخور. جلس رجل في منتصف العمر خلف طاولة منخفضة، وكان في انتظاره هالة قوية وعيون ثاقبة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وكأنها فهمت سبب صمت يونغ مو سونغ، ابتسمت نو تايتاي: “المرافق هوانغ عضو قيم في جمعية تجار التنين الأبيض. سنعتني برفاهيته، لذا لا داعي للقلق.”
“إذا كان عليك أن تشكري شخصًا ما، اشكري جين موون. إن قول هذا يجرح كبريائي، لكنه قام بمعظم العمل.” حك يونغ موسونغ رأسه في حرج. على الرغم من أنه كان من المؤلم بالنسبة له الاعتراف بذلك، إلا أنه لم يستطع أن ينسب الفضل إلى جهد شخص آخر.
