Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 157

بعض الناس حقيرون للغاية (1)

بعض الناس حقيرون للغاية (1)

الفصل 157: بعض الناس حقيرون للغاية (1)

“المالك؟”

 

 

إذا أردنا أن نعبر عن جوهر الحالة الحالية لمقاطعة هوبي، فإن عبارة “عين العاصفة” ستكون الأنسب. فقد دخلت طوائف لا حصر لها مدينة ووهان وجبل السماء، إلى الحد الذي جعل البعض يزعمون أن ربع فناني القتال في الجانغهو قد تجمعوا هنا.

“هل تعرف شخصًا هنا؟” سأل جين موون.

 

 

لم تكن هذه الكلمات مبالغة بأي حال من الأحوال. ورغم أن العدد الفعلي للأفراد ربما كان صغيرًا نسبيًا، فإن هؤلاء الذين تجمعوا قد مثلوا قمة طوائفهم، أو محاربون أثبتوا مؤخرًا شجاعتهم في القتال.

 

 

 

وبينما يتجمع العباقرة والخبراء المتميزون في الجانغهو، كان من الطبيعي أن تتحرك جميع أجهزة الاستخبارات في الموريم لتحديد هويتهم.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ومن بينهم نقابة القتلة الوهميين، وهي نقابة اغتيالات، مثل منافسيها، ازدهرت على عمليات القتل المأجورة. بالنسبة لهم، كان اختيار صائدي الشياطين في قمة السماء فرصة ذهبية لتحديد النجوم الصاعدة في الجانغهو وجمع المعلومات التي قد تكون مفيدة لهم عندما يتلقون عقود اغتيال في المستقبل.

 

 

استند جوا مونهو إلى الوراء في كرسيه، واثقًا من أنه يمتلك المبادرة الآن.

أدرك غو سانوول، زعيم طائفة القتلة الوهميين، أهمية هذا الحدث، فأقام قاعدة عمليات مؤقتة في ووهان. وكلما ظهر شخص مثير للاهتمام، كان قتلته يراقبونه عن كثب، ويسجلونه، ويصنفونه وفقًا لبراعته القتالية.

 

 

حتى عندما أجاب، لم يستطع الموظف أن يمحو نظرة الشك عن وجهه. كان هذا حيًا فقيرًا. لن يأتي الناس العاديون أو العلماء أبدًا إلى الأحياء الفقيرة لشراء الكتب. علاوة على ذلك، لم تتناسب ملابس ها جينوول مع البيئة، وهذا التناقض جعل الموظف يشكك فيه.

كان غو سانوول، المعروف أيضًا باسم الفراشة السوداء، أسطورة بين القتلة، حيث نفذ 142 عملية اغتيال ناجحة في حياته، بما في ذلك إسقاط أكثر من عشرين من فناني القتال المشهورين وحتى خبيرًا بارزًا. هذا لم يجعله أسطورة بين القتلة فحسب، بل جعله أيضًا شخصية مخيفة للناس. في الجانغهو، كانت حقيقة مقبولة أنه بمجرد ظهور شخص ما في قائمة اغتيال القتلة الوهميين، فلن يبقى على قيد الحياة لأكثر من ثلاثة أيام.

اقترب منه ها جينوول وكأنه كان ينتظره، وسأله: “هل كان لديك فكرة جديدة الليلة الماضية؟”

 

ابتسم جوا مونهو. بالطبع، لم يكن هو من اكتشف قاعدة القتلة الوهميين، بل سيومون هيريونغ. ووفاءً لسمعتها كأذكى امرأة في العالم، جمعت سيومون هيريونغ معلومات عن العديد من الطوائف في جيانغ هو، بما في ذلك القتلة الوهميين. ربما اعتقد غو سانوول أنه أنشأ قاعدة سرية في ووهان، لكن في الواقع، كانت تحركاتهم تحت مراقبة دقيقة من قبل شبكة استخبارات سيومون هيريونغ.

في الوقت الحالي، يستضيف غو سانوول ضيفًا غير متوقع في مقر إقامته. وبينما يحدق في الزائر غير المرغوب فيه، عبرت نظرة حيرة وجهه. لقد تعرف على فنان القتال الشاب هذا.

“لقد نظمت أفكاري قليلًا.”

 

إذا أردنا أن نعبر عن جوهر الحالة الحالية لمقاطعة هوبي، فإن عبارة “عين العاصفة” ستكون الأنسب. فقد دخلت طوائف لا حصر لها مدينة ووهان وجبل السماء، إلى الحد الذي جعل البعض يزعمون أن ربع فناني القتال في الجانغهو قد تجمعوا هنا.

‘جوا مونهو من طائفة سيف الحلقات الثلاث.’

 

 

 

كانت طائفة سيف الحلقات الثلاث طائفة مرموقة في منطقة شاندونغ، ولم يكن تأثيرها ضئيلًا بأي حال من الأحوال. كان من المعروف أن جوا مونهو تلميذ موهوب بشكل استثنائي لزعيم طائفة سيف الحلقات الثلاث. ومع ذلك، لم تكن هذه الحقيقة مهمة بشكل خاص، حيث كان القتلة الوهميون يعرفون هذه المعلومات بالفعل.

جين موون هز رأسه.

 

قدم ها جينوول: “هذا صديقي، جين موون. لابد أنك سمعت عنه، أليس كذلك؟”

ما حير غو سانوول حقًا هو كيف تمكن جوا مونهو من تحديد موقع قاعدتهم السرية والسير بجرأة عبر بابها الأمامي. كان من المفترض أن يكون موقع ووهان سريًا تمامًا. بالنسبة لنقابة الاغتيال التي تعتمد على السرية والمفاجأة، كان مثل هذا الاختراق أمرًا لا يمكن تصوره. لا يمكن أن يعني هذا سوى شيء واحد: اُخترق القتلة الوهميين.

بعد لم شملهما القصير، اتجه الباحث في منتصف العمر نحو جين موون، الواقف في مكان قريب.

 

 

‘كانت هذه القاعدة موقعًا مؤقتًا انشئت قبل عشرة أيام فقط. هل كان من الممكن اكتشاف تحركاتنا في مثل هذا الوقت القصير؟’

 

 

“يبدو أنه متحمس، لذا اتركه وشأنه. من المحتمل أن يظل محبوسًا هناك طوال اليوم،” ضحكت ها جينوول. لم يلاحظ جين موون أن ميونغ ريوسان كان متحمسًا لمجرد مشاهدته وهو يتدرب.

ظهرت ومضة من نية القتل في عيني غو سانوول عندما فكر في قتل جوا مونهو ونقل القاعدة.

“متى كنتُ مجنونًا؟”

 

حدق الموظف الذي يرتب الكتب في ها جينوول في حيرة: “كيف يمكنني مساعدتك؟”

ومع ذلك، بدا أن جوا مونهو قد قرأ أفكاره وتحدث أولًا: “لا تهتم. لن يحدث هذا أي فرق.”

 

 

“وأنت؟ هل مازلت مدفونًا في تلك الكتب القديمة العفنة؟”

عبس غو سانوول وقال: “ماذا تقصد؟”

 

 

 

“حتى لو قتلتني ونقلت قاعدتك، فسنعثر عليها مرة أخرى قريبًا. لدينا أذكى شخص في العالم في مجموعتنا، وبفضل قدراتها، فإن تتبع تحركات نقابتك أمر تافه.”

“نعم، من فضلك اقتل شخصًا واحدًا من أجلنا. وفي المقابل، سنتأكد من أن القتلة الوهميين يمكنهم العمل بسهولة.”

 

 

“أوه؟ أنا مهتم بهذه المجموعة التي تتحدث عنها،” قالت غو سانوول مهددة.

 

 

 

تكون نقابات الاغتيال في أوج قوتها عندما تختبئ في الظل وتضرب على حين غرة. ومنذ اللحظة التي انكشفت فيها وجوهها العارية في وضح النهار، لم تعد تشكل تهديدًا.

 

 

“سأشتري بعض الكتب قبل أن أغادر، ولكن هل يمكنك الاتصال بالمالك أولًا؟” سألت ها جينوول.

ابتسم جوا مونهو. بالطبع، لم يكن هو من اكتشف قاعدة القتلة الوهميين، بل سيومون هيريونغ. ووفاءً لسمعتها كأذكى امرأة في العالم، جمعت سيومون هيريونغ معلومات عن العديد من الطوائف في جيانغ هو، بما في ذلك القتلة الوهميين. ربما اعتقد غو سانوول أنه أنشأ قاعدة سرية في ووهان، لكن في الواقع، كانت تحركاتهم تحت مراقبة دقيقة من قبل شبكة استخبارات سيومون هيريونغ.

ابتسم جوا مونهو، فهو يعلم أن غو سانوول لا يمكنه رفض عرضه.

 

بذل جوا مونهو قصارى جهده لمنع نفسه من الضحك، على الرغم من أنه كان يستمتع برؤية عدم ارتياح غو سانوول.

بذل جوا مونهو قصارى جهده لمنع نفسه من الضحك، على الرغم من أنه كان يستمتع برؤية عدم ارتياح غو سانوول.

 

 

وبعد قليل وصلا إلى حي فقير على مشارف مدينة ووهان.

“حتى لو أخبرتك، فلن تعرف. إنها ليست مجموعة كشفت عن نفسها للعالم بعد،” كما قال.

حدق الموظف الذي يرتب الكتب في ها جينوول في حيرة: “كيف يمكنني مساعدتك؟”

 

 

شخر غو سانوول: “همف! إذًا فهي جمعية سرية؟”

“حسنًا، هذا صحيح، ولكن…”

 

حدق ها جينوول في الموظف وكأنه مجنون: “لماذا أذهب إلى المكتبة إن لم يكن لشراء الكتب؟”

“حسنًا، إذا كنت تصر على طرح الأمر بهذه الطريقة، فأنا أعتقد ذلك. على أية حال، لقد استوعبت مجموعتنا بالفعل كل تحركات القتلة الوهميين.”

الفصل 157: بعض الناس حقيرون للغاية (1)

 

 

“هل تعتقد أنك تعرف كل شيء عن القتلة الوهميين بمجرد اكتشاف قاعدة مؤقتة واحدة؟”

أومأ جين موون برأسه وقال: “بالتأكيد.”

 

ومع ذلك، دخل ها جينوول إلى المكتبة دون أي تفسير.

“جبال اليشم في مقاطعة جيانغشي.”

 

 

حدق غو سانوول في جوا مونهو بنظرة مرعبة. حقيقة أن مجموعة الشاب حددت موقع مقر نقابته كانت مرادفة لوجود شفرة على رقبته.

“……”

“أوه؟ أنا مهتم بهذه المجموعة التي تتحدث عنها،” قالت غو سانوول مهددة.

 

 

“هذا هو المكان الذي يقع فيه مقر القتلة الوهميين، أليس كذلك؟”

وبينما يتجمع العباقرة والخبراء المتميزون في الجانغهو، كان من الطبيعي أن تتحرك جميع أجهزة الاستخبارات في الموريم لتحديد هويتهم.

 

 

حدق غو سانوول في جوا مونهو بنظرة مرعبة. حقيقة أن مجموعة الشاب حددت موقع مقر نقابته كانت مرادفة لوجود شفرة على رقبته.

 

 

 

نظرًا لطبيعة نقابة الاغتيالات التي عملها الرئيسي هو القتل المأجور، فلديهم العديد من الأعداء، بما في ذلك العديد من الطوائف المرموقة في الجانغهو. إذا سُرب موقعهم، فقد يؤدي ذلك إلى تدمير القتلة الوهميين.

“أين الآخرون؟” سأل جين موون.

 

وبعد أن ألقى عليه الكاتب نظرة شك، أسرع إلى الداخل.

استند جوا مونهو إلى الوراء في كرسيه، واثقًا من أنه يمتلك المبادرة الآن.

“ثم؟”

 

“أين الآخرون؟” سأل جين موون.

حدق غو سانوول في جوا مونهو لفترة طويلة بعيون مليئة بالنية القاتلة، ولكن في النهاية، استسلم وسأل: “ماذا تريد منا؟”

“حتى لو أخبرتك، فلن تعرف. إنها ليست مجموعة كشفت عن نفسها للعالم بعد،” كما قال.

 

 

“ماذا يمكن للشخص أن يريد أكثر من نقابة القتلة؟”

 

 

 

“هل تريد عقد صفقة معنا؟”

ما حير غو سانوول حقًا هو كيف تمكن جوا مونهو من تحديد موقع قاعدتهم السرية والسير بجرأة عبر بابها الأمامي. كان من المفترض أن يكون موقع ووهان سريًا تمامًا. بالنسبة لنقابة الاغتيال التي تعتمد على السرية والمفاجأة، كان مثل هذا الاختراق أمرًا لا يمكن تصوره. لا يمكن أن يعني هذا سوى شيء واحد: اُخترق القتلة الوهميين.

 

٭ ٭ ٭

“نعم، من فضلك اقتل شخصًا واحدًا من أجلنا. وفي المقابل، سنتأكد من أن القتلة الوهميين يمكنهم العمل بسهولة.”

“المالك؟”

 

وبينما يتجمع العباقرة والخبراء المتميزون في الجانغهو، كان من الطبيعي أن تتحرك جميع أجهزة الاستخبارات في الموريم لتحديد هويتهم.

ابتسم جوا مونهو، فهو يعلم أن غو سانوول لا يمكنه رفض عرضه.

 

 

 

“ممم… من هو الهدف؟”

“جين موون.”

 

في الوقت الحالي، يستضيف غو سانوول ضيفًا غير متوقع في مقر إقامته. وبينما يحدق في الزائر غير المرغوب فيه، عبرت نظرة حيرة وجهه. لقد تعرف على فنان القتال الشاب هذا.

“جين موون.”

 

 

 

“النصل الشمالي؟”

عبس غو سانوول وقال: “ماذا تقصد؟”

 

 

ارتعش حاجبا غو سانوول.

 

 

نظرًا لطبيعة نقابة الاغتيالات التي عملها الرئيسي هو القتل المأجور، فلديهم العديد من الأعداء، بما في ذلك العديد من الطوائف المرموقة في الجانغهو. إذا سُرب موقعهم، فقد يؤدي ذلك إلى تدمير القتلة الوهميين.

٭ ٭ ٭

في اللحظة التي دخلوا فيها الطابق السفلي، انفتح فك جين موون بصدمة. استقبلته مساحة هائلة لا يمكن تصورها تحت مكتبة صغيرة كهذه. كانت المنطقة الضخمة تحت الأرض مليئة بأرفف الكتب، وكل منها مليء بعدد هائل من الكتب.

 

 

فتح جين موون عينيه، ونفض الغبار عن ملابسه ووقف.

 

 

 

اقترب منه ها جينوول وكأنه كان ينتظره، وسأله: “هل كان لديك فكرة جديدة الليلة الماضية؟”

غادر الاثنان القصر واتجها نحو مدينة ووهان. واصل ها جينوول سيره دون تحديد وجهة، ولم يكلف جين موون نفسه عناء السؤال.

 

نظر ها جينوول حوله، وقد تأثر بشدة: “إن التواجد هنا يعيد إلي ذكريات قديمة. عندما كنت صغيرًا، كنت أتناول الطعام وأنام هنا عمليًا.”

جين موون هز رأسه.

 

 

 

“ثم؟”

“النصل الشمالي؟” تألقت عينا الباحث في منتصف العمر بالفضول.

 

استمع جين موون بهدوء إلى محادثتهما. بدا الجمع بين ها جينوول، الذي يفتخر بأنه الأذكى في العالم، ومالك مكتبة قديمة غير متجانس، ولكن الغريب أن الاثنين كانا متطابقين بطريقة غريبة.

“لقد نظمت أفكاري قليلًا.”

أومأ جين موون برأسه وقال: “بالتأكيد.”

 

 

“فهل تمكنت من حل الأمور؟”

 

 

 

“على الأقل، لم أعد أشعر بالارتباك بعد الآن.”

حدق ها جينوول في الموظف وكأنه مجنون: “لماذا أذهب إلى المكتبة إن لم يكن لشراء الكتب؟”

 

 

“هذا جيد.”

“ماذا يمكن للشخص أن يريد أكثر من نقابة القتلة؟”

 

نظر ها جينوول حوله، وقد تأثر بشدة: “إن التواجد هنا يعيد إلي ذكريات قديمة. عندما كنت صغيرًا، كنت أتناول الطعام وأنام هنا عمليًا.”

كان هناك قول مأثور مفاده أنه عندما تصل كل الأشياء إلى ذروتها، فإنها سوف تكون متصلة. وبما أن ها جينوول قد وصل إلى ذروة المعرفة، وجين موون وصل إلى ذروة المبارزة بالسيف، فقد كان بإمكانه بسهولة تخمين ما تعنيه كلمات جين موون.

 

 

“ماذا عن السيد تانغ؟”

“أين الآخرون؟” سأل جين موون.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

“ذهب ريوسان إلى مكان التدريب، قائلًا أنه يريد التدرب.”

 

 

 

“هو؟ التدريب؟ طوعًا؟”

 

 

اقترب منه ها جينوول وكأنه كان ينتظره، وسأله: “هل كان لديك فكرة جديدة الليلة الماضية؟”

“يبدو أنه متحمس، لذا اتركه وشأنه. من المحتمل أن يظل محبوسًا هناك طوال اليوم،” ضحكت ها جينوول. لم يلاحظ جين موون أن ميونغ ريوسان كان متحمسًا لمجرد مشاهدته وهو يتدرب.

“هل تريد عقد صفقة معنا؟”

 

ظهرت ومضة من نية القتل في عيني غو سانوول عندما فكر في قتل جوا مونهو ونقل القاعدة.

“ماذا عن السيد تانغ؟”

بذل جوا مونهو قصارى جهده لمنع نفسه من الضحك، على الرغم من أنه كان يستمتع برؤية عدم ارتياح غو سانوول.

 

استند جوا مونهو إلى الوراء في كرسيه، واثقًا من أنه يمتلك المبادرة الآن.

“لقد خرج هيونغ نيم مع ميريو، وقال إنه يريد مقابلة شخص ما. أنا أفكر في الخروج أيضًا. إذا لم يكن لديك شيء آخر لتفعله، فلماذا لا تأتي معي؟”

فتح جين موون عينيه، ونفض الغبار عن ملابسه ووقف.

 

 

أومأ جين موون برأسه وقال: “بالتأكيد.”

ابتسم ها جينوول وقال: “فوفو! سوف ترى عندما نصل إلى هناك.”

 

حدق ها جينوول في الموظف وكأنه مجنون: “لماذا أذهب إلى المكتبة إن لم يكن لشراء الكتب؟”

غادر الاثنان القصر واتجها نحو مدينة ووهان. واصل ها جينوول سيره دون تحديد وجهة، ولم يكلف جين موون نفسه عناء السؤال.

 

 

 

وبعد قليل وصلا إلى حي فقير على مشارف مدينة ووهان.

 

 

 

“هل تعرف شخصًا هنا؟” سأل جين موون.

 

 

 

ابتسم ها جينوول وقال: “فوفو! سوف ترى عندما نصل إلى هناك.”

كان غو سانوول، المعروف أيضًا باسم الفراشة السوداء، أسطورة بين القتلة، حيث نفذ 142 عملية اغتيال ناجحة في حياته، بما في ذلك إسقاط أكثر من عشرين من فناني القتال المشهورين وحتى خبيرًا بارزًا. هذا لم يجعله أسطورة بين القتلة فحسب، بل جعله أيضًا شخصية مخيفة للناس. في الجانغهو، كانت حقيقة مقبولة أنه بمجرد ظهور شخص ما في قائمة اغتيال القتلة الوهميين، فلن يبقى على قيد الحياة لأكثر من ثلاثة أيام.

 

“هذا جيد.”

عبس جين موون عند سماع إجابة ها جينوول الغامضة، ولكن لأنه يعلم أنه لن يحصل على المزيد من التفاصيل من خلال السؤال أكثر، فقد ظل صامتًا.

نظرًا لطبيعة نقابة الاغتيالات التي عملها الرئيسي هو القتل المأجور، فلديهم العديد من الأعداء، بما في ذلك العديد من الطوائف المرموقة في الجانغهو. إذا سُرب موقعهم، فقد يؤدي ذلك إلى تدمير القتلة الوهميين.

 

على عكس انطباعه الأول، ابتسم جانغ دايسو بحرارة. ثم سلم المتجر إلى الموظف، وأخذ جين موون وها جينوول وقادهما إلى الطابق السفلي من المكتبة.

بعد التجول بين الأزقة، وصل ها جينوول إلى متجر كتب صغير في الأحياء الفقيرة.

 

 

 

‘مكتبة في حي فقير؟’ ارتعش فم جين موون من الصدمة.

عبس غو سانوول وقال: “ماذا تقصد؟”

 

على الرغم من كلماته الصريحة، كانت عينا الباحث في منتصف العمر تبتسمان، وكان ها جينوول يبتسم أيضًا. بعد النظر إلى بعضهما البعض للحظة، انفجرا كلاهما ضاحكين في نفس الوقت واحتضنا بعضهما البعض.

لم يكن من الممكن أن يكون هناك شراكة بين الأحياء الفقيرة والمكتبات. فلم يكن لدى السكان الفقراء، المنشغلين بكسب قوتهم اليومي، أي سبب لزيارة مثل هذه المتاجر، ولم يكن لدى العلماء الذين أرادوا شراء الكتب أي سبب للمغامرة في الأحياء الفقيرة.

 

 

ظهرت ومضة من نية القتل في عيني غو سانوول عندما فكر في قتل جوا مونهو ونقل القاعدة.

ومع ذلك، دخل ها جينوول إلى المكتبة دون أي تفسير.

 

 

 

عندما دخلا، استقبلتهما رائحة الكتب العفنة. ابتسم ها جينوول بخفة. لقد أحب هذه الرائحة التي لا يمكن العثور عليها إلا في الكتب القديمة.

 

 

 

حدق الموظف الذي يرتب الكتب في ها جينوول في حيرة: “كيف يمكنني مساعدتك؟”

“أحتاج إلى خرائط استراتيجية لمقاطعة هوبي تتركز حول ووهان، ومخططات لقمة السماء، وبيانات عن الأفراد الرئيسيين في الجيش الشمالي منذ عشر سنوات.”

 

ومع ذلك، بدا أن جوا مونهو قد قرأ أفكاره وتحدث أولًا: “لا تهتم. لن يحدث هذا أي فرق.”

حدق ها جينوول في الموظف وكأنه مجنون: “لماذا أذهب إلى المكتبة إن لم يكن لشراء الكتب؟”

 

 

ظهرت ومضة من نية القتل في عيني غو سانوول عندما فكر في قتل جوا مونهو ونقل القاعدة.

“حسنًا، هذا صحيح، ولكن…”

بعد التجول بين الأزقة، وصل ها جينوول إلى متجر كتب صغير في الأحياء الفقيرة.

 

“لا يبدو أنك سعيد برؤية صديق قديم.”

حتى عندما أجاب، لم يستطع الموظف أن يمحو نظرة الشك عن وجهه. كان هذا حيًا فقيرًا. لن يأتي الناس العاديون أو العلماء أبدًا إلى الأحياء الفقيرة لشراء الكتب. علاوة على ذلك، لم تتناسب ملابس ها جينوول مع البيئة، وهذا التناقض جعل الموظف يشكك فيه.

ابتسم ها جينوول وقال: “فوفو! سوف ترى عندما نصل إلى هناك.”

 

اقترب منه ها جينوول وكأنه كان ينتظره، وسأله: “هل كان لديك فكرة جديدة الليلة الماضية؟”

“سأشتري بعض الكتب قبل أن أغادر، ولكن هل يمكنك الاتصال بالمالك أولًا؟” سألت ها جينوول.

“هاهاها!”

 

 

“المالك؟”

اقترب منه ها جينوول وكأنه كان ينتظره، وسأله: “هل كان لديك فكرة جديدة الليلة الماضية؟”

 

“حتى لو قتلتني ونقلت قاعدتك، فسنعثر عليها مرة أخرى قريبًا. لدينا أذكى شخص في العالم في مجموعتنا، وبفضل قدراتها، فإن تتبع تحركات نقابتك أمر تافه.”

“نعم. أخبره أن الباحث الثالوثي قد وصل. سوف يفهم.”

“هو؟ التدريب؟ طوعًا؟”

 

‘كانت هذه القاعدة موقعًا مؤقتًا انشئت قبل عشرة أيام فقط. هل كان من الممكن اكتشاف تحركاتنا في مثل هذا الوقت القصير؟’

وبعد أن ألقى عليه الكاتب نظرة شك، أسرع إلى الداخل.

 

 

ابتسم ها جينوول وقال: “أخطط لشحذ نصل ضد العالم.”

بعد فترة وجيزة، خرج عالم في منتصف العمر يبدو أنه في نفس عمر ها جينوول، وكان وجهه يظهر لمحة من الانزعاج. ومع ذلك، عندما رأى ها جينوول، توقف في مساره وحدق في الفراغ، كما لو أنه لا يستطيع تصديق عينيه.

“النصل الشمالي؟”

 

 

رحب ها جينوول بمرح: “لم نلتقي منذ وقت طويل، دايسو.”

“لهذا السبب كنت أكرهك كثيرًا عندما كنت طفلًا. لقد كنتَ ذكيًا للغاية وحتى أنك كن تلتهم الكتب بلا هوادة. كيف كان من المفترض أن أتنافس معك؟”

 

 

“ما الذي أتى بك إلى هنا، جينوول؟”

 

 

“هل حدث ذلك؟”

“لا يبدو أنك سعيد برؤية صديق قديم.”

 

 

 

“توقف عن هذا الهراء وأخبرني لماذا أنت هنا.”

“نعم، من فضلك اقتل شخصًا واحدًا من أجلنا. وفي المقابل، سنتأكد من أن القتلة الوهميين يمكنهم العمل بسهولة.”

 

“ذهب ريوسان إلى مكان التدريب، قائلًا أنه يريد التدرب.”

على الرغم من كلماته الصريحة، كانت عينا الباحث في منتصف العمر تبتسمان، وكان ها جينوول يبتسم أيضًا. بعد النظر إلى بعضهما البعض للحظة، انفجرا كلاهما ضاحكين في نفس الوقت واحتضنا بعضهما البعض.

نظرًا لطبيعة نقابة الاغتيالات التي عملها الرئيسي هو القتل المأجور، فلديهم العديد من الأعداء، بما في ذلك العديد من الطوائف المرموقة في الجانغهو. إذا سُرب موقعهم، فقد يؤدي ذلك إلى تدمير القتلة الوهميين.

 

“جين موون.”

“هاهاها!”

 

 

عبس غو سانوول وقال: “ماذا تقصد؟”

كيف حالك؟ هل لا تزال تفعل أشياء مجنونة؟”

ابتسم جوا مونهو. بالطبع، لم يكن هو من اكتشف قاعدة القتلة الوهميين، بل سيومون هيريونغ. ووفاءً لسمعتها كأذكى امرأة في العالم، جمعت سيومون هيريونغ معلومات عن العديد من الطوائف في جيانغ هو، بما في ذلك القتلة الوهميين. ربما اعتقد غو سانوول أنه أنشأ قاعدة سرية في ووهان، لكن في الواقع، كانت تحركاتهم تحت مراقبة دقيقة من قبل شبكة استخبارات سيومون هيريونغ.

 

 

“وأنت؟ هل مازلت مدفونًا في تلك الكتب القديمة العفنة؟”

“حسنًا، هذا صحيح، ولكن…”

 

“نعم. أخبره أن الباحث الثالوثي قد وصل. سوف يفهم.”

بعد لم شملهما القصير، اتجه الباحث في منتصف العمر نحو جين موون، الواقف في مكان قريب.

 

 

 

قدم ها جينوول: “هذا صديقي، جين موون. لابد أنك سمعت عنه، أليس كذلك؟”

 

 

 

“النصل الشمالي؟” تألقت عينا الباحث في منتصف العمر بالفضول.

 

 

بعد فترة وجيزة، خرج عالم في منتصف العمر يبدو أنه في نفس عمر ها جينوول، وكان وجهه يظهر لمحة من الانزعاج. ومع ذلك، عندما رأى ها جينوول، توقف في مساره وحدق في الفراغ، كما لو أنه لا يستطيع تصديق عينيه.

رحب جين موون بأدب قائلًا: “تحياتي، أنا جين موون.”

“جبال اليشم في مقاطعة جيانغشي.”

 

ظهرت ومضة من نية القتل في عيني غو سانوول عندما فكر في قتل جوا مونهو ونقل القاعدة.

“يسعدني أن ألتقي بك. أنا جانغ دايسو. لقد درست أنا وهذا الوغد تحت إشراف نفس المعلم. كما ترى، لقد ورثت أعمال العائلة وأدير هذه المكتبة القديمة.”

“وأنت؟ هل مازلت مدفونًا في تلك الكتب القديمة العفنة؟”

 

“جبال اليشم في مقاطعة جيانغشي.”

على عكس انطباعه الأول، ابتسم جانغ دايسو بحرارة. ثم سلم المتجر إلى الموظف، وأخذ جين موون وها جينوول وقادهما إلى الطابق السفلي من المكتبة.

 

 

“بالمناسبة، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ لم تأت كل هذه المسافة من أجل الدردشة فقط، أليس كذلك؟”

في اللحظة التي دخلوا فيها الطابق السفلي، انفتح فك جين موون بصدمة. استقبلته مساحة هائلة لا يمكن تصورها تحت مكتبة صغيرة كهذه. كانت المنطقة الضخمة تحت الأرض مليئة بأرفف الكتب، وكل منها مليء بعدد هائل من الكتب.

 

 

 

نظر ها جينوول حوله، وقد تأثر بشدة: “إن التواجد هنا يعيد إلي ذكريات قديمة. عندما كنت صغيرًا، كنت أتناول الطعام وأنام هنا عمليًا.”

 

 

 

تأوه جانغ دايسو: “هل تتذكر كم تعرضتُ للتوبيخ من والدي بسببك؟ لقد ظل يقارنني بك، قائلًا: ‘لماذا لا تقرأي بقدر ما يقرأ هو بينما لدينا العديد من الكتب التي جمعناها على مر الأجيال؟'”

 

 

بذل جوا مونهو قصارى جهده لمنع نفسه من الضحك، على الرغم من أنه كان يستمتع برؤية عدم ارتياح غو سانوول.

“هل حدث ذلك؟”

 

 

وبينما يتجمع العباقرة والخبراء المتميزون في الجانغهو، كان من الطبيعي أن تتحرك جميع أجهزة الاستخبارات في الموريم لتحديد هويتهم.

“لهذا السبب كنت أكرهك كثيرًا عندما كنت طفلًا. لقد كنتَ ذكيًا للغاية وحتى أنك كن تلتهم الكتب بلا هوادة. كيف كان من المفترض أن أتنافس معك؟”

بعد لم شملهما القصير، اتجه الباحث في منتصف العمر نحو جين موون، الواقف في مكان قريب.

 

 

أدار أسلاف جانغ دايسو هذه المكتبة منذ أجيال، حيث كانوا يجمعون أي كتب قديمة يجدونها ويخزنونها في هذه المساحة تحت الأرض. وبعد عقود عديدة، تجاوز عدد الكتب التي جمعوها بسهولة مائة ألف كتاب.

“وأنت؟ هل مازلت مدفونًا في تلك الكتب القديمة العفنة؟”

 

استند جوا مونهو إلى الوراء في كرسيه، واثقًا من أنه يمتلك المبادرة الآن.

بفضل ما تجمع هنا من نتاج قرون عديدة على الأقل من التاريخ والثقافة والمعرفة، أصبح هذا المكان بمثابة اليوتوبيا التي حلم بها جميع باحثي العالم.

 

 

اقترب منه ها جينوول وكأنه كان ينتظره، وسأله: “هل كان لديك فكرة جديدة الليلة الماضية؟”

في شبابه، عاش ها جينوول عمليًا هنا، منغمسًا في الكتب. اكتسب معظم معرفته الواسعة بشكل منهجي هنا. عندما أخرج كتابًا من الرف، تمتم: “هذا المكان يشبه الأصل، حيث بدأ كل شيء بالنسبة لي.”

استمع جين موون بهدوء إلى محادثتهما. بدا الجمع بين ها جينوول، الذي يفتخر بأنه الأذكى في العالم، ومالك مكتبة قديمة غير متجانس، ولكن الغريب أن الاثنين كانا متطابقين بطريقة غريبة.

 

كان غو سانوول، المعروف أيضًا باسم الفراشة السوداء، أسطورة بين القتلة، حيث نفذ 142 عملية اغتيال ناجحة في حياته، بما في ذلك إسقاط أكثر من عشرين من فناني القتال المشهورين وحتى خبيرًا بارزًا. هذا لم يجعله أسطورة بين القتلة فحسب، بل جعله أيضًا شخصية مخيفة للناس. في الجانغهو، كانت حقيقة مقبولة أنه بمجرد ظهور شخص ما في قائمة اغتيال القتلة الوهميين، فلن يبقى على قيد الحياة لأكثر من ثلاثة أيام.

“على أية حال، ماذا حدث؟ سمعت أنك كنت تقوم ببعض الأعمال المجنونة في يونان. هل استعدت وعيك الآن؟”

كان هناك قول مأثور مفاده أنه عندما تصل كل الأشياء إلى ذروتها، فإنها سوف تكون متصلة. وبما أن ها جينوول قد وصل إلى ذروة المعرفة، وجين موون وصل إلى ذروة المبارزة بالسيف، فقد كان بإمكانه بسهولة تخمين ما تعنيه كلمات جين موون.

 

حتى عندما أجاب، لم يستطع الموظف أن يمحو نظرة الشك عن وجهه. كان هذا حيًا فقيرًا. لن يأتي الناس العاديون أو العلماء أبدًا إلى الأحياء الفقيرة لشراء الكتب. علاوة على ذلك، لم تتناسب ملابس ها جينوول مع البيئة، وهذا التناقض جعل الموظف يشكك فيه.

“متى كنتُ مجنونًا؟”

“توقف عن هذا الهراء وأخبرني لماذا أنت هنا.”

 

“يبدو أنه متحمس، لذا اتركه وشأنه. من المحتمل أن يظل محبوسًا هناك طوال اليوم،” ضحكت ها جينوول. لم يلاحظ جين موون أن ميونغ ريوسان كان متحمسًا لمجرد مشاهدته وهو يتدرب.

“متى كنتَ عاقلًا؟”

“النصل الشمالي؟” تألقت عينا الباحث في منتصف العمر بالفضول.

 

 

استمع جين موون بهدوء إلى محادثتهما. بدا الجمع بين ها جينوول، الذي يفتخر بأنه الأذكى في العالم، ومالك مكتبة قديمة غير متجانس، ولكن الغريب أن الاثنين كانا متطابقين بطريقة غريبة.

 

 

“يبدو أنه متحمس، لذا اتركه وشأنه. من المحتمل أن يظل محبوسًا هناك طوال اليوم،” ضحكت ها جينوول. لم يلاحظ جين موون أن ميونغ ريوسان كان متحمسًا لمجرد مشاهدته وهو يتدرب.

“بالمناسبة، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ لم تأت كل هذه المسافة من أجل الدردشة فقط، أليس كذلك؟”

ظهرت ومضة من نية القتل في عيني غو سانوول عندما فكر في قتل جوا مونهو ونقل القاعدة.

 

كانت طائفة سيف الحلقات الثلاث طائفة مرموقة في منطقة شاندونغ، ولم يكن تأثيرها ضئيلًا بأي حال من الأحوال. كان من المعروف أن جوا مونهو تلميذ موهوب بشكل استثنائي لزعيم طائفة سيف الحلقات الثلاث. ومع ذلك، لم تكن هذه الحقيقة مهمة بشكل خاص، حيث كان القتلة الوهميون يعرفون هذه المعلومات بالفعل.

“أحتاج إلى خرائط استراتيجية لمقاطعة هوبي تتركز حول ووهان، ومخططات لقمة السماء، وبيانات عن الأفراد الرئيسيين في الجيش الشمالي منذ عشر سنوات.”

“هل حدث ذلك؟”

 

“فهل تمكنت من حل الأمور؟”

“لماذا تحتاج كل هذا؟”

 

 

على عكس انطباعه الأول، ابتسم جانغ دايسو بحرارة. ثم سلم المتجر إلى الموظف، وأخذ جين موون وها جينوول وقادهما إلى الطابق السفلي من المكتبة.

ابتسم ها جينوول وقال: “أخطط لشحذ نصل ضد العالم.”

 

 

“نعم. أخبره أن الباحث الثالوثي قد وصل. سوف يفهم.”

————————

“النصل الشمالي؟”

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

‘جوا مونهو من طائفة سيف الحلقات الثلاث.’

 

“هو؟ التدريب؟ طوعًا؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“المالك؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط