Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 317

النمر لا ينجب كلبًا (2)

النمر لا ينجب كلبًا (2)

>>>>>>>>> النمر لا ينجب كلبًا (2) <<<<<<<<

عندما شاهد (سيول جيهو) الرسم لأول مرة، فكر، “لا يمكنني معرفة ما حاولت رسمه”.

“ستقبل عائلة إيفا الملكية نداء الفيدرالية.”

وفي الوقت نفسه، كان هناك خوف واستياء لا يمكن تفسيرهما بداخله. لقد كان ذلك النوع من الخوف الذي يشعر به البشر بشكل غريزي عندما تواجه أدمغتهم شيئًا يفوق طاقتهم.

كانوا يسيرون للأمام، على استعداد لالتهام هذه السلسلة الجبلية المهيبة.

مجرد حمل الرسم في يده تسبب في صراخ جسده من عدم الراحة. أراد أن يمزقها إلى أشلاء أو يحرقها إلى رماد.

“ليس بعد.”

تماما كما عزز قبضته على الورق دون أن يشعر –

أظهرت ملكة إيفا قرارها بصوت هادئ، لكنه واضح.

“خذ نفسا عميقا.”

أخذت (تيريزا) نفسا عميقا، ثم تحدثت بحدة.

رن صوت (فيليب مولر) الخافت في أذنيه.

فتحت (شارلوت اريا) فمها وأخذت أنفاسًا عميقة مرارًا وتكرارًا. كانت على ما يبدو تحاول تهدئة قلبها المضطرب.

“إن النفور الشديد الذي يجب أن تشعر به الآن هو رد فعل طبيعي ككائن حي موجود في العالم الأوسط. الشيء نفسه ينطبق على تلك الانسة “.

تحدث (سيول جيهو) بهدوء.

لا يتسامح العالم الأوسط مع الظاهرة النجمية. وبعبارة أخرى، ما كان (سيول جيهو) يشعر به الآن هو العاطفة التي كان لدى العالم الأوسط ضد العالم النجمي.

بدءا من الآن، سيكون سباقا مع الزمن. لم يتمكنوا من إنفاق حتى ثانية واحدة دون جدوى.

“….”

“جيد. ثم-”

كان على (سيول جيهو) أن يعترف، لم يستطع التصرف بشكل جيد عندما لم ينظر حتى إلى الشيء الحقيقي مثل (أوانا). علاوة على ذلك، كان هذا هو المكان الذي يتعين عليهم الآن دخوله.

كانت السماء الملبدة بالغيوم تظهر مشهدًا ضخمًا للقاعة الكبرى وملكة الطفيليات.

على الرغم من أن (سيول جيهو) أراد بشدة ألا ينظر مرة أخري، إلا أنه قام بقمع هذه الرغبة وقام بمسح الرسم ببطء.

“إن النفور الشديد الذي يجب أن تشعر به الآن هو رد فعل طبيعي ككائن حي موجود في العالم الأوسط. الشيء نفسه ينطبق على تلك الانسة “.

“لا أرى غابة من الخيزران أو محيطا …”

“اتصل بصقلية.”

أولا، الرسم عمليا لا يحتوي على مساحة فارغة. أي بقعة يمكن وصفها بأنها فارغة كانت تحتوي على خطوط منتشرة بشكل فوضوي مثل الشقوق. كان الأمر كما لو أن ورقة قد تم تجعيدها عدة مرات. علاوة على ذلك، كانت هناك دوامة مستعرة حول الورقة بأكملها.

كانت هذه حقيقة واضحة.

لا، لقد اعتقد أنها كانت دوامة في البداية. لكن بالنظر إليها عن كثب، كانت عبارة عن مجموعة من الأشياء الغريبة، مرسومة بطريقة ميتافيزيقية.

على الرغم من أن (سيول جيهو) أراد بشدة ألا ينظر مرة أخري، إلا أنه قام بقمع هذه الرغبة وقام بمسح الرسم ببطء.

“إنه يذكرني بلوحة الصرخة لإدفارت مونك.”

“… لقد طلبت الفيدرالية مساعدتنا.”

<<<< ت م الصرخة هو الاسم الشائع الذي يطلق على أحد أكثر الأعمال الفنية شهرة للفنان التعبيري النرويجي إدفارت مونك رسمها في عام 1893. أصبح الوجه المتألم في اللوحة أحد أكثر الصور الفنية شهرة، حيث يُنظر إليه على أنه يرمز إلى القلق بشأن الحالة الإنسانية. >>>>

“ماذا سنفعل يا أميرة؟”

“يبدو الأمر كما لو أننا ننظر إلى عين العاصفة. ربما ستؤدي هذه المنطقة المركزية إلى سبب هذه الظاهرة. ”

“آه”

لم يكن الانزعاج الذي شعر به سيئًا للغاية في الوقت الحالي، لكنه سيصبح أقوى مع اقترابهم. أراد (سيول جيهو) أن يعتاد على هذا الشعور قدر الإمكان قبل ذلك، ولكن لا بد أن شخصًا ما كان لديه أفكار مماثلة لأن الورقة التي وضعها قد اختفت.

قال (سيول جيهو) في تذمر

أراد (سيول جيهو) أن تشتري (تيريزا) الوقت حتى يعود، وخططت (تيريزا) بالكامل لتلبية توقعاته.

(أوه راهي). كانت تعتقد أنها رأت شيئا مشابها من قبل. كان هناك المئات -لا، الآلاف من الرجال المتألمين ذوي العيون الواسعة، ممددين لفترة طويلة كما لو كانوا يجرفون في ثقب أسود، ويشكلون دوامة.

“تم تأكيد غزو الطفيليات! إنهم يشقون طريقهم عبر سلسلة جبال هيرال ويسيرون نحو قلعة تيغول بسرعة مخيفة!”

“يبدو أن هناك شيئًا ما هناك حقًا. في غابة الخيزران تلك -أو بالأحرى، وسط المكان “.

[اسمعوني -!]

قدم (كازوكي) أفكاره حول هذه المسألة بحواجب مجعدة. بمجرد أن سقطت نظرة الجميع عليه، أشار إلى وسط الرسم.

“يييييييب!”

“هذه البقعة هي المكان الوحيد النظيف.”

صرخ بأعلى رئتيه بمجرد أن ركض إلى الداخل.

الآن بعد أن ذكره، كان مركز الرسم فقط خاليا من الشقوق أو الدوامة. كان من الغريب بعض الشيء أن مثل هذا الرسم الفوضوي كان له مركز نظيف للغاية.

وكانت هذه ايضاً حقيقة لا يمكن إنكارها.

“يبدو الأمر كما لو أننا ننظر إلى عين العاصفة. ربما ستؤدي هذه المنطقة المركزية إلى سبب هذه الظاهرة. ”

تحدثت (شارلوت اريا) بصوت مرهق قليلا، وضغطت على أسنانها.

عاد (سيول جيهو) إلى (أوانا). أومأت الفتاة برأسها بصعوبة، متفقة بهدوء مع (كازوكي).

“تم تأكيد غزو الطفيليات! إنهم يشقون طريقهم عبر سلسلة جبال هيرال ويسيرون نحو قلعة تيغول بسرعة مخيفة!”

بهذا، تم تعيين وجهتهم. الآن فقط وضع (سيول جيهو) الورقة جانباً.

“اللعنة، أعتقد أنك على حق … هل تلقيت أي رسائل من فالهالا؟ أو القصر؟ ”

“يبدو أنه سيتعين علينا دخول هذا المكان …”

عندما سأل (سيول جيهو) بقلق، عضت (أوانا) شفتها السفلى.

“هل-هل يمكننا أن ننتظر لحظة قبل أن نذهب؟”

“لا أعتقد أنني أستطيع التعامل مع الأمر إذا دخلنا الآن …”

توسلت (أوانا) بصوت مشوب بالدموع.

أضاءت عينيها.

“لا أعتقد أنني أستطيع التعامل مع الأمر إذا دخلنا الآن …”

“يبدو أنه سيتعين علينا دخول هذا المكان …”

“… أنا بخير مع الانتظار، لكن هل ستكونين بخير؟”

رفع (سورج كون)، الذي كان يقدم التقرير رأسه. بمجرد أن رأى المنظر أمامه، جفل. كانت (شارلوت اريا) جالسة على العرش. كانت عيناها مغلقتين بإحكام، وكانت الأيدي التي تمسك بمساند الذراعين ترتجف.

“ساعة واحدة -لا ، 30 دقيقة كافية.”

عزز سيول جيهو عزمه، وقاد فريق البعثة إلى أسفل القمة إلى المنطقة الغامضة حيث كانت تحدث الظاهرة النجمية.

عندما سأل (سيول جيهو) بقلق، عضت (أوانا) شفتها السفلى.

نهضت (شارلوت اريا) ببطء من العرش.

“كنت هكذا عندما حصلت على عيون الروح لأول مرة. سأكون قادرة على التعامل معها بمجرد أن أعتاد عليها “.

ومع ذلك، كانت الإله الرئيسي الوحيد لهذا الكوكب. إذا أرادت، يمكنها أن تنقل صوتها إلى أقاصي العالم.

أومأ (سيول جيهو) برأسه بصمت. لم يستطع إلا أن يعتقد أن هذا كان على مستوى مختلف تماما عن النظر إلى بعض الأشباح، ولكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنهم فعله في هذه المرحلة بخلاف الأمل في أن تتحمل (أوانا) حتى يصلوا إلى الوجهة.

*** *********************************** “ها هم قادمون.”

لقد كان الآن هو الوقت المناسب للراحة على أي حال لأنهم ساروا دون توقف بعد النزول من العربات. أمر (سيول جيهو) باستراحة لمدة ساعة واحدة، ثم بحث عن الورقة التي وضعها.

أومأ (سيول جيهو) برأسه بصمت. لم يستطع إلا أن يعتقد أن هذا كان على مستوى مختلف تماما عن النظر إلى بعض الأشباح، ولكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنهم فعله في هذه المرحلة بخلاف الأمل في أن تتحمل (أوانا) حتى يصلوا إلى الوجهة.

“(أوانا) تحاول جاهدة.” لا يمكنني أن أبذل مجهودًا أقل منها”.

“هذا الخادم المتواضع يطيع أمرك!”

لم يكن الانزعاج الذي شعر به سيئًا للغاية في الوقت الحالي، لكنه سيصبح أقوى مع اقترابهم. أراد (سيول جيهو) أن يعتاد على هذا الشعور قدر الإمكان قبل ذلك، ولكن لا بد أن شخصًا ما كان لديه أفكار مماثلة لأن الورقة التي وضعها قد اختفت.

“يجب أن يكون فريق الحملة بالقرب من وجهته، إن لم يكن هناك بالفعل …”

“أغغ-”

تدفق صوت مرتجف ممزوج بأنفاس متجددة الهواء.

كان (هوغو) يحدق في الرسم وذراعه ممدودة ورأسه يمتد بعيدًا إلى الجانب الآخر.

“لقد اشتبكت الطفيليات في حرب شاملة.”

“إنه مثل النظر إلى وحش وفمه مفتوح.”

“هذا….”

تمتم (هوغو) بعبوس وهو ينظر إلى (سيول جيهو).

على الرغم من أنهم كانوا متشككين، إلا أنه كان حقا كما توقعوا. في اللحظة التي غادر فيها (سيول جيهو) إلى عالم الروح، انطلقت ملكة الطفيليات كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة بالذات.

“يبدو الأمر وكأن ملكة الطفيليات تنتظر منا أن ندخل إلى فمها المفتوح على مصراعيه. لا يعني ذلك أنني رأيتها من قبل.”

كان (هوغو) يحدق في الرسم وذراعه ممدودة ورأسه يمتد بعيدًا إلى الجانب الآخر.

فم الوحش. كان لدى الأشخاص المختلفين بالفعل تفسيرات مختلفة.

“ساعة واحدة -لا ، 30 دقيقة كافية.”

تحدث (سيول جيهو) بهدوء.

بووووووووم!

“حتى لو كان هذا هو الحال، فإنه لا يغير حقيقة أننا يجب أن نذهب. إنه مثل القول المأثور، عليك أن تدخل عرين النمر للقبض على نمر “.

لم يعرف (سورج كون) كيف يرد على السؤال المفاجئ.

“اللعنة، أعتقد أنك على حق … هل تلقيت أي رسائل من فالهالا؟ أو القصر؟ ”

“لم يتم التعرف على القوة العسكرية للعدو بالكامل، ولكن إذا حكمنا من قبل قادة الجيش الخمسة الذين يقودون المسيرة فسيكون الأمر……”

“ليس بعد.”

كان في عجلة من أمره لدرجة أنه تخطى الإجراءات الرسمية لدخول قاعة العرش وركض إلى القاعة الكبرى.

“حسنا، آمل ألا يحدث شيء سيء. لا أشعر بالاطمئنان حيال هذا “.

فتحت (شارلوت اريا) فمها وأخذت أنفاسًا عميقة مرارًا وتكرارًا. كانت على ما يبدو تحاول تهدئة قلبها المضطرب.

بصق (هوغو) على الأرض، ثم ألقى الورقة بعيدا. تنهد (سيول جيهو) قبل أن يلتقط الورقة مرة أخرى. ثم، بعد حوالي ساعة، تعافت (أوانا) تماما وأعطت علامة الموافقة.

«قال أبي: «إن الإحسان يجب أن يُرد بالإحسان».»

“دعونا ننطلق بعد ذلك.”

“القائد (سيول).”

عزز سيول جيهو عزمه، وقاد فريق البعثة إلى أسفل القمة إلى المنطقة الغامضة حيث كانت تحدث الظاهرة النجمية.

مجرد حمل الرسم في يده تسبب في صراخ جسده من عدم الراحة. أراد أن يمزقها إلى أشلاء أو يحرقها إلى رماد.

*** ***********************************

[إنه يغادر.]

بالكاد منع الحارس نفسه من الصراخ وانحنى على عجل. تخبط حول الطاولة وأمسك بلورة الاتصال بشدة.

أصبحت ملكة الطفيليات مسرورة من الإثارة المتصاعدة من أعماق قلبها.

خلفهم، فإن الأنواع التي تنتج المزيد من الكائنات قادت عدد لا يحصى من الصغار وأكثر من 200 عش محميين من قبل جيش من الزومبي لا يمكن سبر غوره يتبعه في نظام مثالي.

[إنه يغادر، يغادر، يغادر، يغادر…!]

“ليس بعد.”

كانت عيون الملكة التي تحدق في الكون تطارد نجمًا واحدًا. مع تحرك الكوكبة، أضاءت حدقتاها كما لو كانت تنفجر.

قدم (كازوكي) أفكاره حول هذه المسألة بحواجب مجعدة. بمجرد أن سقطت نظرة الجميع عليه، أشار إلى وسط الرسم.

وبحلول الوقت الذي وصل فيه النجم إلى نقطة معينة، أصبح ضوء الكوكبة خافتا، وفتحت عيون ملكة الطفيليات في نفس الوقت.

كان (هوغو) يحدق في الرسم وذراعه ممدودة ورأسه يمتد بعيدًا إلى الجانب الآخر.

بووووووووم!

ابتلع (سورج كون) لعابه بقوة وأنهى تقريره بصوت أكثر هدوءا إلى حد ما.

وقفت ملكة الطفيليات بقوة كما لو كانت تدمر العرش.

“سيول جيهو …”

[لقد دخل!]

[إنه يغادر، يغادر، يغادر، يغادر…!]

انفجر صوت ممزوج بالفرح والنعيم.

كانوا يسيرون للأمام، على استعداد لالتهام هذه السلسلة الجبلية المهيبة.

لم يغادر النجم العالم الأوسط تماما. ولكن الآن، بالتأكيد دخل نقطة الخروج. في هذه الحالة، يجب أن تكون مسألة وقت فقط قبل أن يختفي إلى الأبد. هذه الحقيقة وحدها كانت كافية لها لاتخاذ قرارها.

اعتبارًا من هذه اللحظة، تجمع قادة الجيش في الخطوط الأمامية وكان جيش الطفيليات بأكمله ينظرون الي السماء.

[اسمعوني -!]

على الرغم من أن موقع الحراسة يقع على ارتفاع عالٍ، إلا أن كل شيء في نظره تحول إلى اللون الأسود في لحظة. لقد ظهرت الطفيليات أخيرًا، وصبغ جيشهم السماء والأرض بألوانهم.

تردد صدى صرخة ملكة الطفيليات في القاعة الكبرى الفارغة.

توسلت (أوانا) بصوت مشوب بالدموع.

ومع ذلك، كانت الإله الرئيسي الوحيد لهذا الكوكب. إذا أرادت، يمكنها أن تنقل صوتها إلى أقاصي العالم.

“يبدو الأمر كما لو أننا ننظر إلى عين العاصفة. ربما ستؤدي هذه المنطقة المركزية إلى سبب هذه الظاهرة. ”

على الرغم من عدم قدرتها على الانفصال عن العرش الفاسد، إلا أن منطقة الإمبراطورية القديمة بأكملها كانت أراضيها.

فتحت (شارلوت اريا) فمها وأخذت أنفاسًا عميقة مرارًا وتكرارًا. كانت على ما يبدو تحاول تهدئة قلبها المضطرب.

اعتبارًا من هذه اللحظة، تجمع قادة الجيش في الخطوط الأمامية وكان جيش الطفيليات بأكمله ينظرون الي السماء.

“اجمع الجيش واستدع أبناء الأرض!”

كانت السماء الملبدة بالغيوم تظهر مشهدًا ضخمًا للقاعة الكبرى وملكة الطفيليات.

تردد صدى صرخة ملكة الطفيليات في القاعة الكبرى الفارغة.

[انطلقوا إلى الأمام!]

>>>>>>>>> النمر لا ينجب كلبًا (2) <<<<<<<< عندما شاهد (سيول جيهو) الرسم لأول مرة، فكر، “لا يمكنني معرفة ما حاولت رسمه”.

أخيرا، أمرت القوات بالتقدم.

أظهرت ملكة إيفا قرارها بصوت هادئ، لكنه واضح.

في اللحظة التالية، تحرك قادة الجيش الخمسة الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر.

أصبحت ملكة الطفيليات مسرورة من الإثارة المتصاعدة من أعماق قلبها.

بدءًا من فرسان الموت وجيش الموتى الأحياء بقيادة (هميليتي البشع)، تحركت أربعة جيوش في وقت واحد.

“(أوانا) تحاول جاهدة.” لا يمكنني أن أبذل مجهودًا أقل منها”.

خلفهم، فإن الأنواع التي تنتج المزيد من الكائنات قادت عدد لا يحصى من الصغار وأكثر من 200 عش محميين من قبل جيش من الزومبي لا يمكن سبر غوره يتبعه في نظام مثالي.

“ساعة واحدة -لا ، 30 دقيقة كافية.”

أخيرا، بدأ غزو الطفيليات على نطاق واسع.

كانت هذه حقيقة واضحة.

*** ***********************************

أصبح حارس الفيدرالية الذي يراقب المنطقة الحدودية ضائعا للكلمات.

“سيول جيهو …”

ظلام دامس. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها وصف ما كان يراه.

على الرغم من أنهم كانوا متشككين، إلا أنه كان حقا كما توقعوا. في اللحظة التي غادر فيها (سيول جيهو) إلى عالم الروح، انطلقت ملكة الطفيليات كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة بالذات.

على الرغم من أن موقع الحراسة يقع على ارتفاع عالٍ، إلا أن كل شيء في نظره تحول إلى اللون الأسود في لحظة. لقد ظهرت الطفيليات أخيرًا، وصبغ جيشهم السماء والأرض بألوانهم.

“لا تقلقي يا صاحبة الجلالة. كما قلت من قبل، سيعتني هذا الخادم المتواضع …..”

كانوا يسيرون للأمام، على استعداد لالتهام هذه السلسلة الجبلية المهيبة.

بعد ذلك، أطلقت تنهيدة ثقيلة.

“يييييييب!”

“حسنا، آمل ألا يحدث شيء سيء. لا أشعر بالاطمئنان حيال هذا “.

بالكاد منع الحارس نفسه من الصراخ وانحنى على عجل. تخبط حول الطاولة وأمسك بلورة الاتصال بشدة.

“يبدو أنه سيتعين علينا دخول هذا المكان …”

*** ***********************************

“ها هم قادمون.”

تحدثت (تيريزا) وهي تحدق بهدوء في الكرة البلورية التي لمعت للتو.

بعد ذلك، ركض فقط بجنون. الجنود والخادمات الذين عرفوا شخصيته الهادئة عادة نظروا إليه بنظرات مرتبكة، لكنه لم يمانع في ذلك على الإطلاق.

بعد ذلك، أطلقت تنهيدة ثقيلة.

“دعونا ننطلق بعد ذلك.”

على الرغم من أنهم كانوا متشككين، إلا أنه كان حقا كما توقعوا. في اللحظة التي غادر فيها (سيول جيهو) إلى عالم الروح، انطلقت ملكة الطفيليات كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة بالذات.

“لم يتم التعرف على القوة العسكرية للعدو بالكامل، ولكن إذا حكمنا من قبل قادة الجيش الخمسة الذين يقودون المسيرة فسيكون الأمر……”

“يجب أن يكون فريق الحملة بالقرب من وجهته، إن لم يكن هناك بالفعل …”

أظهرت ملكة إيفا قرارها بصوت هادئ، لكنه واضح.

كان من الغريب جدا أن تكون مجرد مصادفة. لم تستطع التوصل إلا إلى استنتاج مفاده أن ملكة الطفيليات تهدف إلى هذه اللحظة بالضبط.

*** *********************************** “ها هم قادمون.”

“ماذا سنفعل يا أميرة؟”

لا، لقد اعتقد أنها كانت دوامة في البداية. لكن بالنظر إليها عن كثب، كانت عبارة عن مجموعة من الأشياء الغريبة، مرسومة بطريقة ميتافيزيقية.

سألها جنرال هارامارك، (جان سانكتوس)، الذي كان يقف بهدوء إلى جانبها.

“كنت هكذا عندما حصلت على عيون الروح لأول مرة. سأكون قادرة على التعامل معها بمجرد أن أعتاد عليها “.

“هل هناك حاجة حتى للسؤال؟ هناك شيء واحد فقط يمكننا القيام به.”

“أغغ-”

بدءا من الآن، سيكون سباقا مع الزمن. لم يتمكنوا من إنفاق حتى ثانية واحدة دون جدوى.

“هذه البقعة هي المكان الوحيد النظيف.”

أراد (سيول جيهو) أن تشتري (تيريزا) الوقت حتى يعود، وخططت (تيريزا) بالكامل لتلبية توقعاته.

“….”

“قم بتجميع القوات وتمركزوا في قلعة الوادي، ولا تبق سوى الحد الأدنى اللازم للدفاع عن المدينة.”

على الرغم من عدم قدرتها على الانفصال عن العرش الفاسد، إلا أن منطقة الإمبراطورية القديمة بأكملها كانت أراضيها.

“الاستعدادات قد انتهت بالفعل.”

“لا تقلقي يا صاحبة الجلالة. كما قلت من قبل، سيعتني هذا الخادم المتواضع …..”

“جيد. ثم-”

وبحلول الوقت الذي وصل فيه النجم إلى نقطة معينة، أصبح ضوء الكوكبة خافتا، وفتحت عيون ملكة الطفيليات في نفس الوقت.

أخذت (تيريزا) نفسا عميقا، ثم تحدثت بحدة.

أخيرا، بدأ غزو الطفيليات على نطاق واسع.

“اتصل بصقلية.”

“صاحبة الجلالة!”

وصل الوضع إلى ذروته.

تدفق صوت مرتجف ممزوج بأنفاس متجددة الهواء.

*** ***********************************

ركض (سورج كون). عندما تلقى المكالمة، تخلى عن كل ما كان يفعله وبدأ يركض مثل رجل ضربه البرق.

“… أنا بخير مع الانتظار، لكن هل ستكونين بخير؟”

بعد ذلك، ركض فقط بجنون. الجنود والخادمات الذين عرفوا شخصيته الهادئة عادة نظروا إليه بنظرات مرتبكة، لكنه لم يمانع في ذلك على الإطلاق.

لم يكن الأمر كما لو أن (شارلوت اريا) لم تكن تعرف هذا. عند رؤية الملكة لا تزال تبحث عن (سيول جيهو) في وقت كهذا، لم يستطع (سورج كون) إلا أن يتذمر من الإحباط.

كان ذلك لأن هذه كانت مسألة ملحة للغاية.

“يييييييب!”

كان في عجلة من أمره لدرجة أنه تخطى الإجراءات الرسمية لدخول قاعة العرش وركض إلى القاعة الكبرى.

على الرغم من أن موقع الحراسة يقع على ارتفاع عالٍ، إلا أن كل شيء في نظره تحول إلى اللون الأسود في لحظة. لقد ظهرت الطفيليات أخيرًا، وصبغ جيشهم السماء والأرض بألوانهم.

“صاحبة الجلالة!”

“خذ نفسا عميقا.”

صرخ بأعلى رئتيه بمجرد أن ركض إلى الداخل.

“هذا….”

“الأخبار العاجلة جاءت للتو!”

مجرد حمل الرسم في يده تسبب في صراخ جسده من عدم الراحة. أراد أن يمزقها إلى أشلاء أو يحرقها إلى رماد.

نزل على الأرض وكأنه سيسقط على وجهه، وضغط على الأرض بيديه.

“وهو أيضًا الرجل الذي ساعد هذه الملكة على الهروب من براثن اليد الشريرة.”

“تم تأكيد غزو الطفيليات! إنهم يشقون طريقهم عبر سلسلة جبال هيرال ويسيرون نحو قلعة تيغول بسرعة مخيفة!”

*** *********************************** “ها هم قادمون.”

تردد صدى صيحة خطيرة.

أومأ (سيول جيهو) برأسه بصمت. لم يستطع إلا أن يعتقد أن هذا كان على مستوى مختلف تماما عن النظر إلى بعض الأشباح، ولكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنهم فعله في هذه المرحلة بخلاف الأمل في أن تتحمل (أوانا) حتى يصلوا إلى الوجهة.

“لم يتم التعرف على القوة العسكرية للعدو بالكامل، ولكن إذا حكمنا من قبل قادة الجيش الخمسة الذين يقودون المسيرة فسيكون الأمر……”

*** *********************************** أصبح حارس الفيدرالية الذي يراقب المنطقة الحدودية ضائعا للكلمات.

رفع (سورج كون)، الذي كان يقدم التقرير رأسه. بمجرد أن رأى المنظر أمامه، جفل. كانت (شارلوت اريا) جالسة على العرش. كانت عيناها مغلقتين بإحكام، وكانت الأيدي التي تمسك بمساند الذراعين ترتجف.

قال (سيول جيهو) في تذمر

“لقد اشتبكت الطفيليات في حرب شاملة.”

“قم بتجميع القوات وتمركزوا في قلعة الوادي، ولا تبق سوى الحد الأدنى اللازم للدفاع عن المدينة.”

ابتلع (سورج كون) لعابه بقوة وأنهى تقريره بصوت أكثر هدوءا إلى حد ما.

رفع (سورج كون)، الذي كان يقدم التقرير رأسه. بمجرد أن رأى المنظر أمامه، جفل. كانت (شارلوت اريا) جالسة على العرش. كانت عيناها مغلقتين بإحكام، وكانت الأيدي التي تمسك بمساند الذراعين ترتجف.

“… لقد طلبت الفيدرالية مساعدتنا.”

كانت هذه حقيقة واضحة.

ارتفعت جفونها المرتجفة بصوت خافت. اهتزت عيونها كما لو كانوا سينفجرون في البكاء في أي لحظة. كان من الواضح لأي شخص يشاهدها أنها كانت متحجرة من الخوف.

“سيول جيهو …”

“…كون.”

لم يكن الأمر كما لو أن (شارلوت اريا) لم تكن تعرف هذا. عند رؤية الملكة لا تزال تبحث عن (سيول جيهو) في وقت كهذا، لم يستطع (سورج كون) إلا أن يتذمر من الإحباط.

تدفق صوت مرتجف ممزوج بأنفاس متجددة الهواء.

“ماذا سنفعل يا أميرة؟”

“سيول جيهو …”

أخيرا، بدأ غزو الطفيليات على نطاق واسع.

عبس (سورج كون) على الفور. لم يكن (سيول جيهو) مهما في هذه اللحظة. بالطبع، إذا كان موجودا في المدينة، لكان قادرا على قيادة إيفا في مكان الملكة. إلا أن الشاب رحل ليقوم بما يجب عمله من أجل مستقبل البشرية.

“(أوانا) تحاول جاهدة.” لا يمكنني أن أبذل مجهودًا أقل منها”.

لم يكن الأمر كما لو أن (شارلوت اريا) لم تكن تعرف هذا. عند رؤية الملكة لا تزال تبحث عن (سيول جيهو) في وقت كهذا، لم يستطع (سورج كون) إلا أن يتذمر من الإحباط.

“هذا….”

“لا تقلقي يا صاحبة الجلالة. كما قلت من قبل، سيعتني هذا الخادم المتواضع …..”

تحدثت (شارلوت اريا) بصوت مرهق قليلا، وضغطت على أسنانها.

“حتى الآن …”

أضاءت عينيها.

ومع ذلك، قال الصوت المكبوت الذي تدفق بعد ذلك شيئًا كان خارج توقعات (سورج كون).

لا، لقد اعتقد أنها كانت دوامة في البداية. لكن بالنظر إليها عن كثب، كانت عبارة عن مجموعة من الأشياء الغريبة، مرسومة بطريقة ميتافيزيقية.

“لا بد أنه يخاطر بحياته”.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : النمر لا ينجب كلبًا (3) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“عفواً؟”

أصبحت ملكة الطفيليات مسرورة من الإثارة المتصاعدة من أعماق قلبها.

“ربما، حتى في هذه اللحظة بالضبط التي نتحدث فيها، يمكن أن يكون (سيول جيهو) يواجه الخطر، ويحوم بين الحياة والموت. أليس كذلك؟ ”

اعتبارًا من هذه اللحظة، تجمع قادة الجيش في الخطوط الأمامية وكان جيش الطفيليات بأكمله ينظرون الي السماء.

لم يعرف (سورج كون) كيف يرد على السؤال المفاجئ.

“…كون.”

“هذا….”

“يبدو أن هناك شيئًا ما هناك حقًا. في غابة الخيزران تلك -أو بالأحرى، وسط المكان “.

فتحت (شارلوت اريا) فمها وأخذت أنفاسًا عميقة مرارًا وتكرارًا. كانت على ما يبدو تحاول تهدئة قلبها المضطرب.

كان على (سيول جيهو) أن يعترف، لم يستطع التصرف بشكل جيد عندما لم ينظر حتى إلى الشيء الحقيقي مثل (أوانا). علاوة على ذلك، كان هذا هو المكان الذي يتعين عليهم الآن دخوله.

بعد لحظة صمت قصيرة –

قال (سيول جيهو) في تذمر

“القائد (سيول).”

“الاستعدادات قد انتهت بالفعل.”

تحدثت (شارلوت اريا) بهدوء.

تماما كما عزز قبضته على الورق دون أن يشعر –

“… هو المنقذ الذي أنقذ إيفا المحتضرة “.

بعد ذلك، ركض فقط بجنون. الجنود والخادمات الذين عرفوا شخصيته الهادئة عادة نظروا إليه بنظرات مرتبكة، لكنه لم يمانع في ذلك على الإطلاق.

كانت هذه حقيقة واضحة.

[انطلقوا إلى الأمام!]

“وهو أيضًا الرجل الذي ساعد هذه الملكة على الهروب من براثن اليد الشريرة.”

تحدثت (شارلوت اريا) بهدوء.

وكانت هذه ايضاً حقيقة لا يمكن إنكارها.

“ليس بعد.”

«قال أبي: «إن الإحسان يجب أن يُرد بالإحسان».»

“يبدو الأمر وكأن ملكة الطفيليات تنتظر منا أن ندخل إلى فمها المفتوح على مصراعيه. لا يعني ذلك أنني رأيتها من قبل.”

تحدثت (شارلوت اريا) بصوت مرهق قليلا، وضغطت على أسنانها.

“حسنا، آمل ألا يحدث شيء سيء. لا أشعر بالاطمئنان حيال هذا “.

أضاءت عينيها.

قدم (كازوكي) أفكاره حول هذه المسألة بحواجب مجعدة. بمجرد أن سقطت نظرة الجميع عليه، أشار إلى وسط الرسم.

“إنه الآن يتجاوز إيفا لإنقاذ باراديس بأكملها. كيف يمكنني رفض طلب المحسن؟”

[انطلقوا إلى الأمام!]

“ج…جلالتك”

تحدثت (تيريزا) وهي تحدق بهدوء في الكرة البلورية التي لمعت للتو.

“نظرًا لأن القائد (سيول) غائب، يجب أن تقود هذه الملكة مدينة ايفا وأبناء الأرض بنفسها.”

لقد كان الآن هو الوقت المناسب للراحة على أي حال لأنهم ساروا دون توقف بعد النزول من العربات. أمر (سيول جيهو) باستراحة لمدة ساعة واحدة، ثم بحث عن الورقة التي وضعها.

نظر (سورج كون) إلى الأعلى وهو في حالة ذهول.

كانت عيون الملكة التي تحدق في الكون تطارد نجمًا واحدًا. مع تحرك الكوكبة، أضاءت حدقتاها كما لو كانت تنفجر.

نهضت (شارلوت اريا) ببطء من العرش.

“هل هناك حاجة حتى للسؤال؟ هناك شيء واحد فقط يمكننا القيام به.”

“لقد حان وقت رد إحسانه.”

أشرقت بشرة (سورج كون) ببطء. بينما كان مسؤولا فقط عن الواجبات الإدارية بالاسم، عرف الجميع أنه كان الوصي على الملكة.

تردد صدى صرخة ملكة الطفيليات في القاعة الكبرى الفارغة.

مع غياب (سيول جيهو)، كان أكثر ما كان قلقًا عليه هو تجنيد أبناء الأرض. ومع ذلك، كشفت (شارلوت اريا) عن نيتها الصعود إلى خط المواجهة.

“حتى لو كان هذا هو الحال، فإنه لا يغير حقيقة أننا يجب أن نذهب. إنه مثل القول المأثور، عليك أن تدخل عرين النمر للقبض على نمر “.

إذا كان الأمر كذلك، كان لديه طريقة. بالمقارنة مع لقب المسؤول الملكي، فإن لقب الملكة يحمل وزنًا أثقل لا مثيل له.

“كنت هكذا عندما حصلت على عيون الروح لأول مرة. سأكون قادرة على التعامل معها بمجرد أن أعتاد عليها “.

“أنا بموجب هذا أمر تحت اسم عائلة (آريا).”

“حسنا، آمل ألا يحدث شيء سيء. لا أشعر بالاطمئنان حيال هذا “.

على الرغم من أن صوتها كان يرتجف وهو يتدفق.

أصبحت ملكة الطفيليات مسرورة من الإثارة المتصاعدة من أعماق قلبها.

“ستقبل عائلة إيفا الملكية نداء الفيدرالية.”

وبحلول الوقت الذي وصل فيه النجم إلى نقطة معينة، أصبح ضوء الكوكبة خافتا، وفتحت عيون ملكة الطفيليات في نفس الوقت.

أظهرت ملكة إيفا قرارها بصوت هادئ، لكنه واضح.

تردد صدى صيحة خطيرة.

“اجمع الجيش واستدع أبناء الأرض!”

نزل على الأرض وكأنه سيسقط على وجهه، وضغط على الأرض بيديه.

“صاحبة الجلالة!”

خلفهم، فإن الأنواع التي تنتج المزيد من الكائنات قادت عدد لا يحصى من الصغار وأكثر من 200 عش محميين من قبل جيش من الزومبي لا يمكن سبر غوره يتبعه في نظام مثالي.

مع نفس خشن، ابتسم (سورج كون) بشكل مبهج وخفض رأسه حتى كاد أن يلمس الأرض.

بووووووووم!

“هذا الخادم المتواضع يطيع أمرك!”

سألها جنرال هارامارك، (جان سانكتوس)، الذي كان يقف بهدوء إلى جانبها.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : النمر لا ينجب كلبًا (3)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ليس بعد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط