النمر لا ينجب كلبًا (3)
>>>>>>>>> النمر لا ينجب كلبًا (3) <<<<<<<<
في اليوم الذي شددت فيه (شارلوت اريا) عزمها، أصدرت البشرية اشعار تجنيد في خمس مدن، بما في ذلك إيفا هارامارك.
“….”
عندما بزغ فجر اليوم التالي، هرعت مجموعة من أبناء الأرض إلى قصر إيفا الملكي. كان للاحتجاج ومعارضة مشروع التجنيد المفاجئ.
لمعت شرارة في عينيها المفتوحتين على مصراعيها.
على الرغم من الجنود المرتبكين الذين يحاولون منعهم، لم يكن من السهل منع أبناء الأرض العنيدين من الدخول، خاصة عندما كان هناك المئات منهم.
“ماذا-ماذا قلت؟”
دخل أبناء الأرض، المصممون، إلى القاعة الكبرى بعيون لا يمكن وصفها إلا بأنها شرسة. كان الرجل الذي يقود المجموعة على وشك الصراخ بشيء ما بمجرد أن رأى الملكة، لكنه أغلق فمه فجأة.
أجابت (شارلوت) بتعبير مبهر.
بما في ذلك (كيم هانا) و (تونغ تشاي) و(أوديليت دلفين) و(هاو وين) وغيرهم -كان الأعضاء الأساسيون في فالهالا والمنظمات التابعة لها ينتظرون في القصر، متوقعين حدوث مثل هذا الشيء.
“إذا كنت تجدين صعوبة في الغضب بمفردك، فلماذا لا تستعير قوة شخص آخر؟ ألا لديك ثقة أكبر في القيام بذلك؟ ”
لقد كان اختيارا ممتازا بالنظر إلى النتيجة. بدون هذه الشخصيات الكبيرة، كان أبناء الأرض سيكونون سعداء باستلال سيوفهم.
“أنت؟”
لكن على الرغم من أنهم تقلصوا بعد رؤية الأعضاء على أهبة الاستعداد، إلا أن غضب الجماهير لم يخمد على الإطلاق. كان كل عضو من أعضاء الغوغاء يصرخ، مما يدل بوضوح على رغبتهم في ترهيب العائلة المالكة للتراجع عن اشعار التجنيد.
سخر الرجل الذي قاد الغوغاء، مما تسبب في تصلب تعبير (سورج كون) بسرعة. حاول (سورج كون) الضغط عليهم من خلال ذكر أن فعلهم جريمة، لكنهم لم يهتموا كما هو متوقع.
بينما كان الصمت غير المريح يتدفق في الهواء، وبخ (سورج كون) أبناء الأرض الصارخين بصوت صارم.
وهكذا …
“لم يمر يوم واحد منذ أن أصدرت العائلة المالكة إشعار التجنيد. إن ارتكاب جريمة خطيرة تشبه الحرب الأهلية عندما تكون كل ثانية ذات أهمية قصوى، هل أنتم مجانين؟
عند سماع مثل هذه الكلمات من معلمة وثقت بها ومحترمة، تلقت (شارلوت اريا) صدمة كبيرة لا يمكن وصفها بالكلمات.
“حرب أهلية؟ جريمة خطيرة؟ هاه!”.
في اللحظة التي اعتقدت فيها ذلك، قالت (شارلوت اريا) “آه”. تغير تعبيرها إلى العبوس.
رن شخير بصوت عال.
كان هذا هو الحد. كان أبناء الأرض الذين اقتحموا المكان يزدادون شراسة. لقد حان الوقت لإنهاء الأمر قبل أن يتفاقم.
“تبًا لك.”
لدي… القدرة؟ أنا لا أحاول المساعدة على الرغم من هذا؟
سخر الرجل الذي قاد الغوغاء، مما تسبب في تصلب تعبير (سورج كون) بسرعة. حاول (سورج كون) الضغط عليهم من خلال ذكر أن فعلهم جريمة، لكنهم لم يهتموا كما هو متوقع.
بصراحة، كانت خائفة.
“دعونا نعيد هذه الكلمات نفسها إليك. هل أنت مجنون؟”
وحتى الارضي، الذي كان يشير إلى الملكة، فشل في ملاحظة ذلك.
“أنت؟”
“طريقة خاصة؟”
ارتفعت حواجب (سورج كون) خلسة.
كان ذلك منذ وقت طويل. ما علاقة ذلك بأي شيء؟ ”
“هل نسيت أنك في حضرة الملكة؟”
“لا تكون سخيفًا. لماذا يجب أن تسحب العائلة المالكة الدعوة دون سبب قانوني؟ ”
“تبا لك. إنها ملكتك، وليست ملكتنا. على أية حال، ملكة أم لا-”
وفي النهاية، لم يتغير شيء. لن تكون قادرة على التغيير أبدا.
شخر الرجل وزمجر وهو يكشف عن أسنانه الصفراء.
أضاءت عيون (روزيل)، وسألت.
“لن أبقى هنا وأستمر. لماذا لا تسحب اشعار التجنيد بينما نكون لطيفين، هاه؟ ”
(كامبل إريا)، الذي اهتم بالناس أكثر من أي شخص آخر.
“ماذا قلت؟”
لكن على الرغم من أنهم تقلصوا بعد رؤية الأعضاء على أهبة الاستعداد، إلا أن غضب الجماهير لم يخمد على الإطلاق. كان كل عضو من أعضاء الغوغاء يصرخ، مما يدل بوضوح على رغبتهم في ترهيب العائلة المالكة للتراجع عن اشعار التجنيد.
أعطى الرجل إنذارا نهائيا مثل توبيخ شخص ما.
كانت خائفة من الرجل الذي يصرخ باستمرار. في كل مرة كان يزأر بعينيه المحتقنين بالدماء، كان قلبها يرتجف. أرادت الابتعاد عن هذا المكان في هذه اللحظة. حاولت الصمود، ونظرت إلى (سورج كون)، الذي كان يواجههم بمفرده، ولكن…
احمر وجه (سورج كون). كان يعلم أنه سيكون هناك مستوى معين من التراجع وأن بعض أبناء الأرض سيتجاوزون الخط. لكن الطريقة التي كان بها هذا الأرضي يبصق الكلمات المبتذلة، كان رد الفعل أقسى مما توقع.
كانت خائفة من الرجل الذي يصرخ باستمرار. في كل مرة كان يزأر بعينيه المحتقنين بالدماء، كان قلبها يرتجف. أرادت الابتعاد عن هذا المكان في هذه اللحظة. حاولت الصمود، ونظرت إلى (سورج كون)، الذي كان يواجههم بمفرده، ولكن…
“لا تكون سخيفًا. لماذا يجب أن تسحب العائلة المالكة الدعوة دون سبب قانوني؟ ”
كان (سيول جيهو) يخاطر بحياته، ويعبر الخط الفاصل بين الحياة والموت.
“هاه!؟ ألم تقل إن حربا اندلعت في الفيدرالية!؟”
انتشرت الرعشة التي اجتاحت ظهرها عبر جسدها بالكامل. نما حجم التشنج في الثانية، وبدأ جسدها القاسي يهتز.
زأر الرجل بغضب، وهو يصرخ كما لو كان يموت من الإحباط.
“هل ترغبين حقًا في مساعدة هذا الرجل؟”
“الطفيليات تهاجم الفيدرالية! لماذا بحق الجحيم يجب أن نذهب إلى قلعة تيغول !؟”
“هل نسيت أنك في حضرة الملكة؟”
“هل تسأل ذلك لأنك لا تعرف حقا؟ الفيدرالية، وخاصة حصن تيغول، جيران لإيفا ”
“أنا-لا أفهم ما تقصديه.”
“تخلص من هراء الموقع الاستراتيجي!”
عند سماع مثل هذه الكلمات من معلمة وثقت بها ومحترمة، تلقت (شارلوت اريا) صدمة كبيرة لا يمكن وصفها بالكلمات.
“م ماذا؟”
“الرجل الذي تثق به (شارلوت) بعمق وتحبه بشغف … حسنًا، ليس من الضروري حقًا أن يكون هو. لا بأس طالما أنه شخص تعتزين به.”
“أنا لا أعطي هراء حول هذه الأشياء! ستكون قصة مختلفة إذا كانت إيفا! لكن الأمر ليس كما لو أننا نتعرض للهجوم! فلماذا بحق الجحيم يجب أن ننجر إلى الحرب ضد إرادتنا!؟”
“م ماذا؟”
“أنا أخبرك -”
كان ذلك منذ وقت طويل. ما علاقة ذلك بأي شيء؟ ”
بدا (سورج كون) مذهولا حقا.
من ناحية أخرى، شعرت بالاستياء عندما نظرت إلى ظهر (كيم هانا) التي تقف بهدوء. كان من المفترض أن تكون إلى جانبها، فلماذا كانت تقف هناك وتشاهد؟
بغض النظر عن محاولة إقناعه، لم يكن الرجل يستمع إليه! لقد رفع صوته فقط، مصراً على أنه كان على حق.
عند سماع مثل هذه الكلمات من معلمة وثقت بها ومحترمة، تلقت (شارلوت اريا) صدمة كبيرة لا يمكن وصفها بالكلمات.
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه صرخ بثقة: “ما علاقة كون الفيدرالية في خطر بنا بحق الجحيم؟”
انتشرت الرعشة التي اجتاحت ظهرها عبر جسدها بالكامل. نما حجم التشنج في الثانية، وبدأ جسدها القاسي يهتز.
ومع ذلك، كان هذا ببساطة ما يعتقده معظم أبناء الأرض. بالنسبة لهم، باراديس لم تكن مختلفة عن لعبة فيديو شيقة يقومون بتسجيل الدخول إليها كلما شعروا بالملل أو كان لديهم وقت فراغ.
أجابت (شارلوت) على الفور.
كان لديهم الأرض، المنزل الذي نشأوا فيه، وهو المكان الذي يمكنهم العودة إليه. لم يكن هناك سبب يجعلهم يخاطرون بحياتهم من أجل باراديس. كان (سيول جيهو) مجرد حالة نادرة بشكل استثنائي.
“هل انتهيت من التحدث؟”
قبل أن يلاحظ أي شخص، كانت الأصوات العالية تذهب ذهابا وإيابا. علاوة على ذلك، كان الغوغاء يهتفون للرجل ويدعمونه كلما تحدث، مما جعل القاعة الكبرى صاخبة.
[مصدره لا يهم. فقط الغضب، والغضب مرة أخرى.]
بينما استمرت الحجة الدائرية بلا معنى مثل الهامستر الذي يجري على عجلته…
“إذا كان (سيول جيهو) هنا -”
“….”
لقد بذلت (إيفانجلين روز) الكثير من الجهد.
كانت (شارلوت اريا) تراقب المشهد بصمت بتعبير عصبي.
زأر الرجل بغضب، وهو يصرخ كما لو كان يموت من الإحباط.
على الرغم من أنها كانت تبذل قصارى جهدها لتبدو غير منزعجة، إلا أن فكها كان يهتز بصوت خافت. بغض النظر عن مقدار ما حاولت إخفاء ما تشعر به، فإن أسنانها تصتك بشكل مستمر.
بدأت عيون (شارلوت اريا) تتلألأ بالدموع. سرعان ما أغمضت عينيها وسألت نفسها.
بصراحة، كانت خائفة.
تحولت بشرة (شارلوت اريا) إلى شاحبة، ثم ساخنة باللون الأحمر.
كانت خائفة من الرجل الذي يصرخ باستمرار. في كل مرة كان يزأر بعينيه المحتقنين بالدماء، كان قلبها يرتجف. أرادت الابتعاد عن هذا المكان في هذه اللحظة. حاولت الصمود، ونظرت إلى (سورج كون)، الذي كان يواجههم بمفرده، ولكن…
تدفقت عيون الملكة بالبرق الأزرق.
“!”
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه صرخ بثقة: “ما علاقة كون الفيدرالية في خطر بنا بحق الجحيم؟”
تقلص جسدها تلقائيا كلما التقت عيناها بالعيون الوامضة لأبناء الأرض.
في اللحظة التي اعتقدت فيها ذلك، قالت (شارلوت اريا) “آه”. تغير تعبيرها إلى العبوس.
بدأت لا شعوريا في التقلص لتجنب الصراخ عليها. بعد أن عاشت حياة محمية، كان هذا الوضع الشائك مؤلما للغاية بحيث لا يمكن تحمله.
“أغلق فمك القذر حالًا!”
في النهاية، نظرت بعناية حول القاعة الكبرى ورأسها يرتجف. أرادت أن يأتي شخص ما، أي شخص، لمساعدتها وحمايتها.
“هذا لأنك لا تحاولين المساعدة عندما تكون لديك القدرة.”
من ناحية أخرى، شعرت بالاستياء عندما نظرت إلى ظهر (كيم هانا) التي تقف بهدوء. كان من المفترض أن تكون إلى جانبها، فلماذا كانت تقف هناك وتشاهد؟
“….”
“إذا كان (سيول جيهو) هنا -”
كان (سيول جيهو) يخاطر بحياته، ويعبر الخط الفاصل بين الحياة والموت.
في اللحظة التي اعتقدت فيها ذلك، قالت (شارلوت اريا) “آه”. تغير تعبيرها إلى العبوس.
“ثم…”
لقد أقسمت ألا تفكر بهذه الطريقة مرة أخرى. حتى لو كان ذلك مرة واحدة فقط، أرادت الوقوف على قدميها دون الاعتماد على الآخرين.
ما الذي ينبغي عليّ فعله؟ فقط ماذا يفترض بي أن أفعل في هذه الحالة؟
أرادت حقا …
“هل انتهيت من التحدث؟”
“….”
“لا تقلولي لا.”
كان الأمر مضحكا. الطريقة التي تفاخرت بها بصوت عالٍ بشأن سداد إحسان (سيول جيهو).
“….”
وعلى الرغم من أنها استجمعت شجاعتها، إلا أن النتيجة لم تتغير. عندما ظهر الواقع، كانت لا تزال نفس الفتاة الصغيرة الخائفة التي لا تستطيع أن تنطق بكلمة واحدة.
جفلت (شارلوت آريا).
كانت هذه طبيعة (شارلوت اريا) الحقيقية كشخص.
وضعت (روزيل) يدها على قلب (شارلوت اريا).
ما كان أكثر فظاعة هو أنها كانت تسعى للحصول على مساعدة خارجية حتى عندما اعتقدت ذلك.
ثم، تماما كما كانت (كيم هانا) على وشك التدخل –
‘أنا…’
هل كان ذلك بسبب عدم وجود سبب؟ عدم وجود مبرر؟
وفي النهاية، لم يتغير شيء. لن تكون قادرة على التغيير أبدا.
“ربما تكون هذه هي الفرصة الأولى والأخيرة لك للنمو.”
بدأت عيون (شارلوت اريا) تتلألأ بالدموع. سرعان ما أغمضت عينيها وسألت نفسها.
احمر وجه (سورج كون). كان يعلم أنه سيكون هناك مستوى معين من التراجع وأن بعض أبناء الأرض سيتجاوزون الخط. لكن الطريقة التي كان بها هذا الأرضي يبصق الكلمات المبتذلة، كان رد الفعل أقسى مما توقع.
‘أنا…’
بقول ذلك، ابتسمت (روزيل) ابتسامة مشرقة.
ما الذي ينبغي عليّ فعله؟ فقط ماذا يفترض بي أن أفعل في هذه الحالة؟
ابتسمت (روزيل) بمرارة ونادت (شارلوت) بهدوء وحنان.
[شارلوت.]
لم يكن لدى (كيم هانا) أدنى قدر من التوقع تجاه (شارلوت اريا) في المقام الأول، هذا هو السبب في أنها فشلت في ملاحظة التغير الذي كان يحدث للملكة خلفها.
كان في هذه اللحظة.
قامت (روزيل) باستجماع انفاسها.
[استمعي بعناية إلى ما أنا على وشك قوله.]
وتردد صدى صوتها الهامس في أذنيها.
الكلمات التي قالتها (روزيل) منذ وقت ليس ببعيد عبرت ذهنها فجأة.
“هل تسأل ذلك لأنك لا تعرف حقا؟ الفيدرالية، وخاصة حصن تيغول، جيران لإيفا ”
*** ***********************************
“لا.”
“أغلق فمك القذر حالًا!”
فتحت (شارلوت اريا) عينيها على صوت (روزيل) الحازم.
>>>>>>>>> النمر لا ينجب كلبًا (3) <<<<<<<< في اليوم الذي شددت فيه (شارلوت اريا) عزمها، أصدرت البشرية اشعار تجنيد في خمس مدن، بما في ذلك إيفا هارامارك.
“لا تفعلي أي شيء على الإطلاق. فقط ابقي ساكنة وحافظي على الهدوء”.
كانت غاضبة.
ألقت (روزيل) نظرة جانبية على الفتاة التي نظرت إليها بذهول واستمرت.
قاطعتها (روزيل) بحدة.
“لأنك على الأرجح ستقفين في طريق الجميع إذا حاولت.”
تحولت بشرة (شارلوت اريا) إلى اللون الداكن من الصدمة.
جاءت إساءة لفظية مفاجئة.
وهكذا …
“نظرًا لخطورة الوضع، أود أن أقضي وقتي في القيام بشيء أكثر أهمية. إضاعة وقتي عندما أكون مشغولة جدا بالفعل، هذا هو الشيء الوحيد الذي أكره القيام به “.
رمشت (شارلوت اريا) بسرعة.
تحولت بشرة (شارلوت اريا) إلى اللون الداكن من الصدمة.
كانت (شارلوت اريا) تراقب المشهد بصمت بتعبير عصبي.
لقد سمعت انتقادات (روزيل) عدة مرات في دراستها للشعوذة. لكن هذه الانتقادات كانت دائما معقولة وجاءت مصحوبة بنصيحة. لقد كانوا أشبه بمؤشرات حنونة من المعلمة إلى تلميذها الضعيف.
قالت (روزيل) بوضوح.
ولكن هذه المرة، كان الأمر مختلفًا. بدلا من تسميته نقدا، كان أشبه بإدانة عمياء. بصراحة، كانت (روزيل) تحطمها.
“م ماذا؟”
عند سماع مثل هذه الكلمات من معلمة وثقت بها ومحترمة، تلقت (شارلوت اريا) صدمة كبيرة لا يمكن وصفها بالكلمات.
احمر وجه (سورج كون). كان يعلم أنه سيكون هناك مستوى معين من التراجع وأن بعض أبناء الأرض سيتجاوزون الخط. لكن الطريقة التي كان بها هذا الأرضي يبصق الكلمات المبتذلة، كان رد الفعل أقسى مما توقع.
“ربما كنت قاسية عليك بعض الشيء، لكن ليس هناك خيار آخر. أنت تفهمين، أليس كذلك؟”
تحولت بشرة (شارلوت اريا) إلى اللون الداكن من الصدمة.
“نعم نعم ….”
“غضب.”
أومأت (شارلوت اريا) برأسها، بالكاد تحبس دموعها من الانفجار.
الفم الذي كان يتحرك قليلا فقط والشفاه مطعمة بعلامات العض.
“أنا عديمة الفائدة … أنا ملكة فاشلة… لذا لا يوجد ما يساعدني…”
على الرغم من الجنود المرتبكين الذين يحاولون منعهم، لم يكن من السهل منع أبناء الأرض العنيدين من الدخول، خاصة عندما كان هناك المئات منهم.
ولكن عند سماع ذلك، أمالت (روزيل) رأسها.
“ماذا؟ هل قلت شيئًا لا ينبغي أن أقوله؟ فقط اسأل الملكة بالفعل! ”
“إيه؟ لا، أعتقد أنك مخطئة بشكل كبير بشأن شيء ما “.
لقد أقسمت ألا تفكر بهذه الطريقة مرة أخرى. حتى لو كان ذلك مرة واحدة فقط، أرادت الوقوف على قدميها دون الاعتماد على الآخرين.
شبكت ذراعيها، هزت رأسها.
بغض النظر عن محاولة إقناعه، لم يكن الرجل يستمع إليه! لقد رفع صوته فقط، مصراً على أنه كان على حق.
“لم أقصد أنه يجب عليك البقاء ساكنة لأنك عديمة الفائدة.”
دخل أبناء الأرض، المصممون، إلى القاعة الكبرى بعيون لا يمكن وصفها إلا بأنها شرسة. كان الرجل الذي يقود المجموعة على وشك الصراخ بشيء ما بمجرد أن رأى الملكة، لكنه أغلق فمه فجأة.
“همم؟”
“فرصة أخيرة بالنسبة لي للنمو؟”
“إذا جعلت شخصا عديم الفائدة يفعل شيئا ما، فهذا خطأي أنا، الأهم من ذلك، لن يكون لدي أي توقعات إذا كنت عديمة الفائدة “.
أشار بإصبعه وسأل.
“ثم. ثم لماذا؟”
لاحظت (شارلوت) بعناية الغوغاء بنظرة خافتة. ثم تذكرت ببطء. واحدًا تلو الآخر، تذكرت وجوه كل شخص كانت تهتم به بعمق.
“السبب في أنني كنت قاسية عليك، (شارلوت) …”
“هذا لأنك لا تحاولين المساعدة عندما تكون لديك القدرة.”
قامت (روزيل) باستجماع انفاسها.
“إذا جعلت شخصا عديم الفائدة يفعل شيئا ما، فهذا خطأي أنا، الأهم من ذلك، لن يكون لدي أي توقعات إذا كنت عديمة الفائدة “.
“هذا لأنك لا تحاولين المساعدة عندما تكون لديك القدرة.”
“أوه من فضلك! أمر الملكة؟ تقصد أمرك! يعلم الجميع أنك الوصي على المملكة! هل تعتبرنا أغبياء!؟”
رمشت (شارلوت اريا) بسرعة.
‘أنا…’
“أنا؟”
لقد بذلت (إيفانجلين روز) الكثير من الجهد.
لدي… القدرة؟ أنا لا أحاول المساعدة على الرغم من هذا؟
“انظري إلى الوراء وتذكري. فكري في الأشخاص الذين كان من الممكن أن تساعديهم وما حدث نتيجة عدم قيامك بأي شيء. فكري فيما سيحدث “.
“انظري. تجهد (يون يوري) عقلها بشكل محموم لمحاولة القيام بشيء ما. أنت في وضع أكثر أهمية منها، ومع ذلك فأنت تمتصين إبهامك كالأطفال فقط.”
“الرجل الذي تثق به (شارلوت) بعمق وتحبه بشغف … حسنًا، ليس من الضروري حقًا أن يكون هو. لا بأس طالما أنه شخص تعتزين به.”
“لا، أنا…!”
“أنا-لا أفهم ما تقصديه.”
“لا تقلولي لا.”
“هذا لأنك لا تحاولين المساعدة عندما تكون لديك القدرة.”
قاطعتها (روزيل) بحدة.
“لا تكون سخيفًا. لماذا يجب أن تسحب العائلة المالكة الدعوة دون سبب قانوني؟ ”
“كما قلت من قبل، أنت ملكة المملكة. الملكة هي التي تقود وتحظى باحترام الجماهير. هل يفتقر شخص مثل هذا الموقف حقًا إلى القدرة على المساعدة؟ ”
لقد كان اختيارا ممتازا بالنظر إلى النتيجة. بدون هذه الشخصيات الكبيرة، كان أبناء الأرض سيكونون سعداء باستلال سيوفهم.
أصيبت (شارلوت اريا) بالعجز عن الكلام ولم تستطع الوقوف إلا بفمها مفتوحًا.
“أنا أخبرك -”
أعطتها (روزيل) نظرة جانبية قبل أن تطلق تنهيدة ثقيلة وتهز رأسها.
‘أنا…’
“يا له من رجل غير محظوظ! إنه يفعل شيئا قد يكون مستحيلا حتى بدعم من زوجاته. ومع ذلك، فإن المرأة التي يجب أن تكون حليفته الأكثر موثوقية تصف نفسها بأنها فاشلة وتقيد يديها وقدميها. آه ~ كم يرثى له.”
كان في هذه اللحظة.
على الرغم من أنها جعلت الأمر يبدو وكأنه تكلم نفسها، إلا أنه كان من الواضح أنها قصدت أن تسمعها (شارلوت اريا).
لدي… القدرة؟ أنا لا أحاول المساعدة على الرغم من هذا؟
“إيك…!”
أشار بإصبعه وسأل.
بمجرد أن ذكرت (سيول جيهو)، طارت (شارلوت اريا) في غضب، وعيناها مشتعلتان. ومع ذلك، في مواجهة عيون (روزيل) الباردة، تجنبت (شارلوت اريا) غريزيا نظراتها.
تحولت بشرة (شارلوت اريا) إلى شاحبة، ثم ساخنة باللون الأحمر.
“لا-لا، أنا لا أقول إنني لن أساعد…. هناك مسؤول ملكي يدعى (سورج كون) … إنه مخلص وقادر للغاية….”
“هذا صحيح”.
تلعثمت (شارلوت اريا).
على الرغم من أنها جعلت الأمر يبدو وكأنه تكلم نفسها، إلا أنه كان من الواضح أنها قصدت أن تسمعها (شارلوت اريا).
ضاقت عيون (روزيل).
ما كان أكثر فظاعة هو أنها كانت تسعى للحصول على مساعدة خارجية حتى عندما اعتقدت ذلك.
“أرأيتِ؟”
“نعم نعم ….”
تغير صوتها فجأة. بدلا من الإساءة المتعمدة، كان تأديب شخص ارتكب خطأ حقا.
“هذا صحيح. تتطلب سلالة الماء تفكيرا مرنا، وتتطلب سلالة النار شجاعة لا هوادة فيها، وتتطلب سلالة الجليد هدوءًا لا يمكن إزعاجه، وتتطلب سلالة البرق …
“في حين أن القلب ساخن، يكون الرأس باردًا. لا، لا أتوقع هذا كثيرًا. (شارلوت)، أنت غير قادرة حتى على الغضب من تقاعسك عن العمل. كيف يمكنك أن تغضب من الوضع الحالي؟
وعلى الرغم من أنها استجمعت شجاعتها، إلا أن النتيجة لم تتغير. عندما ظهر الواقع، كانت لا تزال نفس الفتاة الصغيرة الخائفة التي لا تستطيع أن تنطق بكلمة واحدة.
خفضت (شارلوت اريا) رأسها بحزن.
“هذا لأنك لا تحاولين المساعدة عندما تكون لديك القدرة.”
“…شارلوت.”
“تبًا لك.”
ابتسمت (روزيل) بمرارة ونادت (شارلوت) بهدوء وحنان.
بعد أن استحوذ على المبادرة، ابتسم الرجل وتحدث بوقاحة.
“سأطلب منك مرة أخيرة.”
“تخلص من هراء الموقع الاستراتيجي!”
“….”
“يا له من رجل غير محظوظ! إنه يفعل شيئا قد يكون مستحيلا حتى بدعم من زوجاته. ومع ذلك، فإن المرأة التي يجب أن تكون حليفته الأكثر موثوقية تصف نفسها بأنها فاشلة وتقيد يديها وقدميها. آه ~ كم يرثى له.”
“هل ترغبين حقًا في مساعدة هذا الرجل؟”
“انه سهل. فقط فكري في هذا الشخص “.
“ممممممم….”
“لكن (شارلوت) ليس من النوع الذي يغضب بطبيعته. أم يجب أن أقول إنه عن طريق الاستحواذ، بدلا من ذلك؟ على أي حال، يجب أن يكون من الصعب عليك أن تغضبي حقًا. ”
“حقًا؟ أليس شعورا عابرا؟ هل تشعرين حقًا بهذه الطريقة؟ ”
“إذا كنت تجدين صعوبة في الغضب بمفردك، فلماذا لا تستعير قوة شخص آخر؟ ألا لديك ثقة أكبر في القيام بذلك؟ ”
أومأت (شارلوت) برأسها بهدوء.
“….”
“لا”.
لقد أقسمت ألا تفكر بهذه الطريقة مرة أخرى. حتى لو كان ذلك مرة واحدة فقط، أرادت الوقوف على قدميها دون الاعتماد على الآخرين.
لكن عند قراءة أفكارها، أنكرت (روزيل) ذلك.
*** *********************************** [اعهدي إلى نفسك بهذا الغضب.]
“انظري مباشرة إلى نفسك الداخلية. في نظري، إنه مجرد شعور مؤقت، تماما مثل كيف يصبح وعاء الغليان باردا عندما لا يتم اشعاله باستمرار “.
ابتسمت (روزيل) بمرارة ونادت (شارلوت) بهدوء وحنان.
عضت (شارلوت) شفتها السفلية بلطف.
“….”
“لكن-”
“لا تكون سخيفًا. لماذا يجب أن تسحب العائلة المالكة الدعوة دون سبب قانوني؟ ”
ومع ذلك، فإن كلمات (روزيل) الباردة أخذت منحى آخر.
كان الوضع في القاعة الكبرى لا يزال كما هو. كان حشد من أبناء الأرض يحتجون في أعمال شغب قريبة، وكان (سورج كون) يواجههم جميعا بمفرده.
“إن اكتشاف أن قدرا باردا دائما يمكن أن يسخن أمر جدير بالاهتمام للغاية.”
إنهم من أبناء نفس الأرض، فلماذا كانوا مختلفين إلى هذا الحد؟
بقول ذلك، ابتسمت (روزيل) ابتسامة مشرقة.
فوجئت (شارلوت) من لهجتها المرحة.
“ربما تكون هذه هي الفرصة الأولى والأخيرة لك للنمو.”
بينما كان الصمت غير المريح يتدفق في الهواء، وبخ (سورج كون) أبناء الأرض الصارخين بصوت صارم.
“فرصة أخيرة بالنسبة لي للنمو؟”
“هذا هو.”
“نعم. بغض النظر عما يقوله أي شخص، فأنت من النسب المباشر لعائلة (إريا). العضو الوحيد الباقي في السلالة التي تمتلك الرعد والبرق “.
خفضت (شارلوت اريا) رأسها بحزن.
أضاءت عيون (روزيل)، وسألت.
“سلالة البرق تتطلب الغضب الذي يعارض الظلم”.
“(شارلوت)، هل تتذكرين ما هو العنصر الأكثر أهمية لتطوير سحر السلالة؟”
في النهاية، نظرت بعناية حول القاعة الكبرى ورأسها يرتجف. أرادت أن يأتي شخص ما، أي شخص، لمساعدتها وحمايتها.
“العاطفة.”
بدا (سورج كون) مذهولا حقا.
أجابت (شارلوت) على الفور.
“انظري إلى الوراء وتذكري. فكري في الأشخاص الذين كان من الممكن أن تساعديهم وما حدث نتيجة عدم قيامك بأي شيء. فكري فيما سيحدث “.
“هذا صحيح. تتطلب سلالة الماء تفكيرا مرنا، وتتطلب سلالة النار شجاعة لا هوادة فيها، وتتطلب سلالة الجليد هدوءًا لا يمكن إزعاجه، وتتطلب سلالة البرق …
فوجئت (شارلوت) من لهجتها المرحة.
تراجعت (روزيل) ونظرت إلى الأسفل. كانت تشير إلى (شارلوت) لإنهاء الجملة.
“ربما تكون هذه هي الفرصة الأولى والأخيرة لك للنمو.”
أجابت (شارلوت) بتعبير مبهر.
“أغلق فمك القذر حالًا!”
“غضب.”
تصاعد الغضب من قلبها، وتذكرت الأوغاد الذين حاولوا تدمير خطط (سيول جيهو).
“هذا صحيح”.
فقط من أين سمع الرجل ذلك؟ أصبح (سورج كون) عاجزا عن الكلام لأول مرة. بدا متحجرا من الصدمة.
صفقت (روزيل).
وكذلك –
“سلالة البرق تتطلب الغضب الذي يعارض الظلم”.
“نعم نعم ….”
ثم هزت كتفيها.
“أنا لا أعطي هراء حول هذه الأشياء! ستكون قصة مختلفة إذا كانت إيفا! لكن الأمر ليس كما لو أننا نتعرض للهجوم! فلماذا بحق الجحيم يجب أن ننجر إلى الحرب ضد إرادتنا!؟”
“لكن (شارلوت) ليس من النوع الذي يغضب بطبيعته. أم يجب أن أقول إنه عن طريق الاستحواذ، بدلا من ذلك؟ على أي حال، يجب أن يكون من الصعب عليك أن تغضبي حقًا. ”
“هل تقصد حقا عصيان أمر جلالة الملكة!؟”
غمزت (روزيل) في (شارلوت اريا) التي تحدق بذهول.
تضاءلت بشرة (شارلوت اريا).
“رائع! ستخبرك هذه المعلمة عن طريقة خاصة. ”
فتحت (شارلوت) عينيها.
“طريقة خاصة؟”
بينما كان الصمت غير المريح يتدفق في الهواء، وبخ (سورج كون) أبناء الأرض الصارخين بصوت صارم.
“نعم، طريقة خاصة.”
“لكن-”
قالت (روزيل) بوضوح.
“هل نسيت أنك في حضرة الملكة؟”
“إذا كنت تجدين صعوبة في الغضب بمفردك، فلماذا لا تستعير قوة شخص آخر؟ ألا لديك ثقة أكبر في القيام بذلك؟ ”
تحولت بشرة (شارلوت اريا) إلى شاحبة، ثم ساخنة باللون الأحمر.
فوجئت (شارلوت) من لهجتها المرحة.
زأر الرجل قبل أن يتكلم فجأة بسخرية.
“أنا-لا أفهم ما تقصديه.”
تحولت بشرة (شارلوت اريا) إلى اللون الداكن من الصدمة.
“انه سهل. فقط فكري في هذا الشخص “.
“أغلق فمك القذر حالًا!”
“؟”
تضاءلت بشرة (شارلوت اريا).
“الرجل الذي تثق به (شارلوت) بعمق وتحبه بشغف … حسنًا، ليس من الضروري حقًا أن يكون هو. لا بأس طالما أنه شخص تعتزين به.”
أومأت (شارلوت اريا) برأسها، بالكاد تحبس دموعها من الانفجار.
بينما كانت (شارلوت اريا) تكافح لفهم المعنى، أصبح صوت (روزيل) أكثر هدوءًا ببطء.
لكن عند قراءة أفكارها، أنكرت (روزيل) ذلك.
“(شارلوت)، عليك أن تتصرفي إذا كنت تريدين الحصول على شيء ترغبين فيه. هذا هو القانون الطبيعي للعالم “.
“نعم نعم ….”
“….”
انتشرت الرعشة التي اجتاحت ظهرها عبر جسدها بالكامل. نما حجم التشنج في الثانية، وبدأ جسدها القاسي يهتز.
“بالطبع، قد لا تزال تحصلين على ما تريديه من خلال البقاء ساكنة، ولكن بالنظر إلى نسبة النجاحات والإخفاقات، فإن الخيار السابق متفوق بشكل كبير. والأمر نفسه ينطبق على هذا الوضع.”
“سيكون جميلًا ~! بطريقة ما، سوف تأخذ الطفيليات بثأرها من الفيدرالية. أليس كذلك؟”
واصلت (روزيل).
“ماذا-ماذا قلت؟”
“انظري إلى الوراء وتذكري. فكري في الأشخاص الذين كان من الممكن أن تساعديهم وما حدث نتيجة عدم قيامك بأي شيء. فكري فيما سيحدث “.
شخر الرجل وزمجر وهو يكشف عن أسنانه الصفراء.
جفلت (شارلوت آريا).
“أنت…”
ومضت وجوه شخصين غادرا بالفعل وشخص واحد قد يغادر في ذهنها.
انتشرت الرعشة التي اجتاحت ظهرها عبر جسدها بالكامل. نما حجم التشنج في الثانية، وبدأ جسدها القاسي يهتز.
“بمجرد القيام بذلك -”
عضت (شارلوت) شفتها السفلية بلطف.
تحدثت (روزيل).
هل كان ذلك بسبب عدم وجود سبب؟ عدم وجود مبرر؟
“غضب.”
“أنا أخبرك -”
تضاءلت بشرة (شارلوت اريا).
أصيبت (شارلوت اريا) بالعجز عن الكلام ولم تستطع الوقوف إلا بفمها مفتوحًا.
“الهدف يمكن أن يكون أي شخص. يمكنك أن تغضبي من العالم الملعون، يمكنك أن تغضبي من عقبة مزعجة، أو يمكنك أن تغضبي من نفسك العاجزة “.
أعطى الرجل إنذارا نهائيا مثل توبيخ شخص ما.
وضعت (روزيل) يدها على قلب (شارلوت اريا).
“أنا؟”
“مصدره لا يهم. فقط الغضب، والغضب مرة أخرى. ”
انفجر الإحباط في نفسها، التي لم تستطع نطق كلمة واحدة بشكل صحيح.
وتردد صدى صوتها الهامس في أذنيها.
وتردد صدى صوتها الهامس في أذنيها.
“ثم…”
و(سيول جيهو) الذي كان مخلصًا لباراديس أكثر من أي شخص آخر.
*** ***********************************
[اعهدي إلى نفسك بهذا الغضب.]
“أغلق فمك القذر حالًا!”
حتى لو كان مرة واحدة فقط.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : النمر لا ينجب كلبًا (4) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“….”
“هل تقصد حقا عصيان أمر جلالة الملكة!؟”
فتحت (شارلوت) عينيها.
“انه سهل. فقط فكري في هذا الشخص “.
كان الوضع في القاعة الكبرى لا يزال كما هو. كان حشد من أبناء الأرض يحتجون في أعمال شغب قريبة، وكان (سورج كون) يواجههم جميعا بمفرده.
“هذا صحيح”.
لاحظت (شارلوت) بعناية الغوغاء بنظرة خافتة. ثم تذكرت ببطء. واحدًا تلو الآخر، تذكرت وجوه كل شخص كانت تهتم به بعمق.
“انظري مباشرة إلى نفسك الداخلية. في نظري، إنه مجرد شعور مؤقت، تماما مثل كيف يصبح وعاء الغليان باردا عندما لا يتم اشعاله باستمرار “.
[أختي الصغيرة أنأ أغادر لأنني أحبك وهذا يشمل شعبنا على نطاق أصغر وباراديس كلها على نطاق أوسع. سأرحل الآن.]
لقد سمعت انتقادات (روزيل) عدة مرات في دراستها للشعوذة. لكن هذه الانتقادات كانت دائما معقولة وجاءت مصحوبة بنصيحة. لقد كانوا أشبه بمؤشرات حنونة من المعلمة إلى تلميذها الضعيف.
(كامبل إريا)، الذي اهتم بالناس أكثر من أي شخص آخر.
أن الهواء المدخن من أنف الملكة أصبح ساخنًا للغاية وعنيفًا مثل شخير الثور.
[لا أريد أن أترك جلالتك ولكن هذا شيء يجب القيام به.]
على الرغم من الجنود المرتبكين الذين يحاولون منعهم، لم يكن من السهل منع أبناء الأرض العنيدين من الدخول، خاصة عندما كان هناك المئات منهم.
(إيفانجلين روز)، التي، على الرغم من كونها مغرورةً بعض الشيء، أرادت حماية باراديس أكثر من أي شخص آخر.
كان في ذلك الحين.
[ليس لدينا وقت. كل ثانية من كل دقيقة لها أهمية قصوى.]
“الطفيليات تهاجم الفيدرالية! لماذا بحق الجحيم يجب أن نذهب إلى قلعة تيغول !؟”
و(سيول جيهو) الذي كان مخلصًا لباراديس أكثر من أي شخص آخر.
ضاقت عيون (روزيل).
وعندما فعلت ذلك، فجأة، غلي شيء لا يوصف من أعماق قلبها وانطلق بصدق.
سخر الرجل الذي قاد الغوغاء، مما تسبب في تصلب تعبير (سورج كون) بسرعة. حاول (سورج كون) الضغط عليهم من خلال ذكر أن فعلهم جريمة، لكنهم لم يهتموا كما هو متوقع.
“لماذا؟”
“لا تكون سخيفًا. لماذا يجب أن تسحب العائلة المالكة الدعوة دون سبب قانوني؟ ”
لقد بذل أخوها حياته م أجل ايفا وباراديس.
“لن أبقى هنا وأستمر. لماذا لا تسحب اشعار التجنيد بينما نكون لطيفين، هاه؟ ”
لقد بذلت (إيفانجلين روز) الكثير من الجهد.
“نعم، طريقة خاصة.”
كان (سيول جيهو) يخاطر بحياته، ويعبر الخط الفاصل بين الحياة والموت.
“حرب أهلية؟ جريمة خطيرة؟ هاه!”.
“لماذا؟”
كان (سيول جيهو) يخاطر بحياته، ويعبر الخط الفاصل بين الحياة والموت.
إنهم من أبناء نفس الأرض، فلماذا كانوا مختلفين إلى هذا الحد؟
“تبًا لك.”
هل كان ذلك بسبب عدم وجود سبب؟ عدم وجود مبرر؟
وعلى الرغم من أنها استجمعت شجاعتها، إلا أن النتيجة لم تتغير. عندما ظهر الواقع، كانت لا تزال نفس الفتاة الصغيرة الخائفة التي لا تستطيع أن تنطق بكلمة واحدة.
كان من الواضح أن البشرية ستكون التالية بمجرد إسقاط قلعة تيغول وسقوط الفيدرالية. فكيف يمكن لهؤلاء الناس أن يتصرفوا بلا خجل مثل البلطجية في هذه القاعة الكبرى؟
كان الوضع في القاعة الكبرى لا يزال كما هو. كان حشد من أبناء الأرض يحتجون في أعمال شغب قريبة، وكان (سورج كون) يواجههم جميعا بمفرده.
في الحقيقة، كان هذا سؤالا كان يجب أن تطرحه منذ وقت طويل. لكن بالنسبة ل(شارلوت اريا)، التي كررت دائما بقلق ، “إنه أمر مؤلم للغاية. مساعدة!’، كانت هذه عاطفة جديدة إلى حد ما.
تأوهت (شارلوت) بهدوء.
وهكذا …
“العاطفة.”
[غضب.]
“سأطلب منك مرة أخيرة.”
كانت غاضبة.
“أنا لا أعطي هراء حول هذه الأشياء! ستكون قصة مختلفة إذا كانت إيفا! لكن الأمر ليس كما لو أننا نتعرض للهجوم! فلماذا بحق الجحيم يجب أن ننجر إلى الحرب ضد إرادتنا!؟”
[مصدره لا يهم. فقط الغضب، والغضب مرة أخرى.]
“أنا لا أعطي هراء حول هذه الأشياء! ستكون قصة مختلفة إذا كانت إيفا! لكن الأمر ليس كما لو أننا نتعرض للهجوم! فلماذا بحق الجحيم يجب أن ننجر إلى الحرب ضد إرادتنا!؟”
صرّت على أسنانها، وسمعت الأشرار الذين رفضوا حتى الاستماع إلى (سورج كون).
*** *********************************** [اعهدي إلى نفسك بهذا الغضب.]
تصاعد الغضب من قلبها، وتذكرت الأوغاد الذين حاولوا تدمير خطط (سيول جيهو).
تحدثت (روزيل).
انفجر الإحباط في نفسها، التي لم تستطع نطق كلمة واحدة بشكل صحيح.
بعد أن استحوذ على المبادرة، ابتسم الرجل وتحدث بوقاحة.
‘لماذا!؟’
بغض النظر عن محاولة إقناعه، لم يكن الرجل يستمع إليه! لقد رفع صوته فقط، مصراً على أنه كان على حق.
تأوهت (شارلوت) بهدوء.
“السبب في أنني كنت قاسية عليك، (شارلوت) …”
كان وجهها ساخنًا. البخار الساخن الذي انطلق من بطنها أدى إلى تسخين جسدها.
عندما بزغ فجر اليوم التالي، هرعت مجموعة من أبناء الأرض إلى قصر إيفا الملكي. كان للاحتجاج ومعارضة مشروع التجنيد المفاجئ.
كان في ذلك الحين.
فتحت (شارلوت اريا) عيونها. كانت هذه الكلمات هي القشة التي قصمت ظهر البعير بالفعل وسكبت الزيت على فتيل مشتعل بالفعل.
“هل تقصد حقا عصيان أمر جلالة الملكة!؟”
بقول ذلك، ابتسمت (روزيل) ابتسامة مشرقة.
“أوه من فضلك! أمر الملكة؟ تقصد أمرك! يعلم الجميع أنك الوصي على المملكة! هل تعتبرنا أغبياء!؟”
وضعت (روزيل) يدها على قلب (شارلوت اريا).
زأر الرجل قبل أن يتكلم فجأة بسخرية.
صفقت (روزيل).
“شيء جيد أنك طرحت هذا الأمر! حسنا، دعنا نسأل أثناء حديثنا عن هذا الموضوع ما إذا كانت الملكة تريد حقا حربا “.
على الرغم من أنها كانت تبذل قصارى جهدها لتبدو غير منزعجة، إلا أن فكها كان يهتز بصوت خافت. بغض النظر عن مقدار ما حاولت إخفاء ما تشعر به، فإن أسنانها تصتك بشكل مستمر.
أشار بإصبعه وسأل.
انتشرت الرعشة التي اجتاحت ظهرها عبر جسدها بالكامل. نما حجم التشنج في الثانية، وبدأ جسدها القاسي يهتز.
“لنفكر في الأمر، ألم يذهب البشر إلى الحرب ضد الفيدرالية في الماضي؟”
كان ذلك منذ وقت طويل. ما علاقة ذلك بأي شيء؟ ”
كان ذلك منذ وقت طويل. ما علاقة ذلك بأي شيء؟ ”
“تبا لك. إنها ملكتك، وليست ملكتنا. على أية حال، ملكة أم لا-”
“هذا رأيك. مما سمعته -ألم يمت أحد من عائلة إيفا الملكية في تلك الحرب؟ ”
“تخلص من هراء الموقع الاستراتيجي!”
فقط من أين سمع الرجل ذلك؟ أصبح (سورج كون) عاجزا عن الكلام لأول مرة. بدا متحجرا من الصدمة.
وكذلك –
“أنت لا تعرف الظروف الماضية!”
وهكذا …
“كما قلت، أنا لا أهتم بما تعتقد. دعونا نسمع أفكار الملكة، حسنًا؟ ”
لقد أقسمت ألا تفكر بهذه الطريقة مرة أخرى. حتى لو كان ذلك مرة واحدة فقط، أرادت الوقوف على قدميها دون الاعتماد على الآخرين.
بعد أن استحوذ على المبادرة، ابتسم الرجل وتحدث بوقاحة.
كان هذا هو الحد. كان أبناء الأرض الذين اقتحموا المكان يزدادون شراسة. لقد حان الوقت لإنهاء الأمر قبل أن يتفاقم.
“دعونا لا نلطف الكلمات هنا. أليس من الجيد للملكة أن تسقط الفيدرالية؟”
“الرجل الذي تثق به (شارلوت) بعمق وتحبه بشغف … حسنًا، ليس من الضروري حقًا أن يكون هو. لا بأس طالما أنه شخص تعتزين به.”
“ماذا-ماذا قلت؟”
أشار بإصبعه وسأل.
“سيكون جميلًا ~! بطريقة ما، سوف تأخذ الطفيليات بثأرها من الفيدرالية. أليس كذلك؟”
مع اهتزاز …
في اللحظة التي سمعت فيها (شارلوت اريا) هذا –
تراجعت (روزيل) ونظرت إلى الأسفل. كانت تشير إلى (شارلوت) لإنهاء الجملة.
“هل أنا مخطئ؟ هاه! مساعدة الفيدرالية. أعطني استراحة. الأمير الذي مات وهو يقاتل الفيدرالية سوف يتدحرج في قبره!”
“لأنك على الأرجح ستقفين في طريق الجميع إذا حاولت.”
فتحت (شارلوت اريا) عيونها. كانت هذه الكلمات هي القشة التي قصمت ظهر البعير بالفعل وسكبت الزيت على فتيل مشتعل بالفعل.
“هل انتهيت من التحدث؟”
وفي لحظة، غلي دمها. ركضت رعشة أسفل عمودها الفقري. كان لكل إنسان حد أدنى.
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه صرخ بثقة: “ما علاقة كون الفيدرالية في خطر بنا بحق الجحيم؟”
“أنت…!”
تدفقت عيون الملكة بالبرق الأزرق.
تحولت بشرة (شارلوت اريا) إلى شاحبة، ثم ساخنة باللون الأحمر.
“كما قلت من قبل، أنت ملكة المملكة. الملكة هي التي تقود وتحظى باحترام الجماهير. هل يفتقر شخص مثل هذا الموقف حقًا إلى القدرة على المساعدة؟ ”
انتشرت الرعشة التي اجتاحت ظهرها عبر جسدها بالكامل. نما حجم التشنج في الثانية، وبدأ جسدها القاسي يهتز.
“ثم…”
من ناحية أخرى، (كيم هانا)، التي كانت تراقب بهدوء، نقرت سرا على لسانها. السبب في أنها حافظت على صمتها حتى الآن كان بسبب طلب (سورج كون).
“إذا جعلت شخصا عديم الفائدة يفعل شيئا ما، فهذا خطأي أنا، الأهم من ذلك، لن يكون لدي أي توقعات إذا كنت عديمة الفائدة “.
قال إن الملكة كانت تحاول التغيير، وأنها يجب أن تبقى في الخلف وتراقب قليلا.
زأر الرجل بغضب، وهو يصرخ كما لو كان يموت من الإحباط.
“هذا هو.”
كانت خائفة من الرجل الذي يصرخ باستمرار. في كل مرة كان يزأر بعينيه المحتقنين بالدماء، كان قلبها يرتجف. أرادت الابتعاد عن هذا المكان في هذه اللحظة. حاولت الصمود، ونظرت إلى (سورج كون)، الذي كان يواجههم بمفرده، ولكن…
كان هذا هو الحد. كان أبناء الأرض الذين اقتحموا المكان يزدادون شراسة. لقد حان الوقت لإنهاء الأمر قبل أن يتفاقم.
في النهاية، نظرت بعناية حول القاعة الكبرى ورأسها يرتجف. أرادت أن يأتي شخص ما، أي شخص، لمساعدتها وحمايتها.
لم يكن لدى (كيم هانا) أدنى قدر من التوقع تجاه (شارلوت اريا) في المقام الأول، هذا هو السبب في أنها فشلت في ملاحظة التغير الذي كان يحدث للملكة خلفها.
تغير صوتها فجأة. بدلا من الإساءة المتعمدة، كان تأديب شخص ارتكب خطأ حقا.
“هل انتهيت من التحدث؟”
“همم؟”
(سورج كون)، الذي كان يجادل بحرارة …
بينما استمرت الحجة الدائرية بلا معنى مثل الهامستر الذي يجري على عجلته…
“ماذا؟ هل قلت شيئًا لا ينبغي أن أقوله؟ فقط اسأل الملكة بالفعل! ”
“رائع! ستخبرك هذه المعلمة عن طريقة خاصة. ”
وحتى الارضي، الذي كان يشير إلى الملكة، فشل في ملاحظة ذلك.
جفلت (شارلوت آريا).
أن الهواء المدخن من أنف الملكة أصبح ساخنًا للغاية وعنيفًا مثل شخير الثور.
“أنت لا تعرف الظروف الماضية!”
وكذلك –
“ماذا قلت؟”
بززت!
ألقت (روزيل) نظرة جانبية على الفتاة التي نظرت إليها بذهول واستمرت.
لمعت شرارة في عينيها المفتوحتين على مصراعيها.
“لا-لا، أنا لا أقول إنني لن أساعد…. هناك مسؤول ملكي يدعى (سورج كون) … إنه مخلص وقادر للغاية….”
ثم، تماما كما كانت (كيم هانا) على وشك التدخل –
“لم أقصد أنه يجب عليك البقاء ساكنة لأنك عديمة الفائدة.”
“أنت…”
وتردد صدى صوتها الهامس في أذنيها.
مع اهتزاز …
“غضب.”
“أنت…”
“هل ترغبين حقًا في مساعدة هذا الرجل؟”
صوت قعقعة الأسنان…
فوجئت (شارلوت) من لهجتها المرحة.
“أنت تجرؤ …!”
(كامبل إريا)، الذي اهتم بالناس أكثر من أي شخص آخر.
تدفقت عيون الملكة بالبرق الأزرق.
كان (سيول جيهو) يخاطر بحياته، ويعبر الخط الفاصل بين الحياة والموت.
في نفس الوقت…
في النهاية، نظرت بعناية حول القاعة الكبرى ورأسها يرتجف. أرادت أن يأتي شخص ما، أي شخص، لمساعدتها وحمايتها.
“ابتعد عن الطريق أيها الرجل العجوز. سأسألها شخصيا -”
ما الذي ينبغي عليّ فعله؟ فقط ماذا يفترض بي أن أفعل في هذه الحالة؟
الفم الذي كان يتحرك قليلا فقط والشفاه مطعمة بعلامات العض.
“أوه من فضلك! أمر الملكة؟ تقصد أمرك! يعلم الجميع أنك الوصي على المملكة! هل تعتبرنا أغبياء!؟”
“أغلق فمك القذر حالًا!”
كان من الواضح أن البشرية ستكون التالية بمجرد إسقاط قلعة تيغول وسقوط الفيدرالية. فكيف يمكن لهؤلاء الناس أن يتصرفوا بلا خجل مثل البلطجية في هذه القاعة الكبرى؟
وبعد ذلك، انفجر هدير مدو.
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه صرخ بثقة: “ما علاقة كون الفيدرالية في خطر بنا بحق الجحيم؟”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : النمر لا ينجب كلبًا (4)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
“الطفيليات تهاجم الفيدرالية! لماذا بحق الجحيم يجب أن نذهب إلى قلعة تيغول !؟”
