النمر لا ينجب كلبًا (4)
>>>>>>>>> النمر لا ينجب كلبًا (4) <<<<<<<<
كان من الصعب تصديق أن مثل هذه الشفاه الشبيهة بالكرز يمكن أن تنطلق مثل هذه الصراخ الصاخب. كان مثل هدير الرعد الذي انتشر عبر السماء عندما ضرب البرق.
تمامًا كما كان على وشك التحول إلى الإحساس الذي لم يشعر به من قبل –
التفت الجميع في القاعة الكبرى لمواجهة العرش في ذهول.
“أنا لا أعرف ما هو أيضا.”
(كيم هانا)، التي كانت تستعد للتدخل؛ (سورج كوهن)، الذي كان يقف عاجزا عن الكلام؛ وحتى الرجل الذي كان يشير بإصبعه منتصرا -حدقوا جميعا بذهول بينما كانت الملكة تحدق إلى الأمام مباشرة.
“هاو وين.”
“قتل أثناء محاربة الفيدرالية؟”
سخرت (شارلوت اريا) كما لو أنها سمعت أكثر الأشياء سخافة.
تشوه تعبير (شارلوت اريا) ببطء بدءًا من زاوية عينها اليسرى.
“لأكون صادقة، أنا لست كذلك. كلما مشينا أكثر، كلما شعرت بأنني في غير مكاني… ولكن بالنظر إلى هدف هذه الحملة، فهذه ظاهرة جيدة “.
“الطفيليات سوف تسدد الثأر؟”
‘ما هذا؟’
ارتعش حلقها.
بالطبع، لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه محو مخاوفه تمامًا، لكنه اعتقد أن الرفاق الذين تركهم وراءه سيهتمون بالباقي.
“اللقيط الذي يهتم فقط بسلامته يجرؤ على قول هذا … بينما لا يعرف حتى مقدار شجاعة أخي الأكبر … كيف تجرؤ على التحدث بمثل هذه الكلمات…!؟”
“؟”
تحول وجه الملكة إلى جدية غير عادية. لا بد أن الرجل الذي يقود الغوغاء قد أدرك التغير في الجو عندما أطلق السعال على عجل.
“هل أنت بخير؟”
“لا، ليس هذا ما قصدته.”
استعادت (شارلوت) أنفاسها وعززت قبضتها على مسند الذراع.
“قلت لك أن تغلق فمك اللعين!”
تجنب الشاب نظرتها وتمتم.
أغلق الرجل فمه عند الخوار الشرس. هبط صمت تقشعر لها الأبدان. اختفت الضجة التي كانت تملأ القاعة الكبرى حتى لحظة واحدة فقط مثل السراب.
“أنا لا أعرف ما هو أيضا.”
في مكانه، تضخم ضغط شديد لا يوصف وملأ الفراغ. كان الضغط ثقيلا بشكل مرعب لدرجة أنه جعل شفتي الرجل ترتجفان كما لو كانت مكهربة.
“أنا لا أعرف. شعرت وكأن شيئًا ما اخترق جسدي فجأة وهز روحي … ”
بعد إعطاء وهج مميت لفترة من الوقت، انحنت (شارلوت) ببطء إلى الأمام. ثم سألت.
“على الرغم من أننا ربما وجهنا سيوفنا نحو بعضنا البعض في الماضي، إلا أن الفيدرالية يعد حاليًا حليفًا لا غنى عنه ولا يمكن استبداله للإنسانية.”
“ما هو السبب؟”
بعد إعطاء وهج مميت لفترة من الوقت، انحنت (شارلوت) ببطء إلى الأمام. ثم سألت.
لم يستطع الرجل الإجابة. كان غير قادر على فتح فمه. كانت روحه قد سحقت بالفعل إلى القاع، وكان لديه حدس قوي مشؤوم بأن الأمور لن تنتهي بشكل جيد إذا أعطى إجابة خاطئة.
(أوديليت دلفين)، التي كانت تراقب بهدوء من الجانب، أطلقت “هووه” معجبة. لم تكن تتوقع أن تكون الملكة ماهرة في استخدام الكلمات.
لقد شعر حقًا بهذا في عظامه. على الرغم من أنه قد يكون مخطئا، بدت عيون الملكة وكأنها تفرقع مع بريق حاد من البرق.
تشوهت بشرة (شارلوت اريا) فجأة.
“يخاطر البعض بحياتهم ويتمسكون بأعناقهم من أجل شيء لا يكسبهم أي مكافئات. مثل نفس أبناء الأرض، فقط لماذا أنت قلق للغاية لضمان سلامتك الخاصة!؟ ”
“قلت لك أن تغلق فمك اللعين!”
“أنا -ليس الأمر أننا قلقون أو غير صبورين …”
“هل أنت بخير؟”
“لا!؟”
“أرى أنك تكافح بشدة للهروب من واجباتك حتى في مثل هذه الحالة الطارئة. لا أستطيع الذهاب بسبب هذا، لا أستطيع الذهاب بسبب ذلك. كان عدد أبناء الأرض الذين يتحدثون عن بعض الظروف المخففة وينسحبون إلى الوراء يرتفع دائما في وقت الحرب. هذه الملكة تفشل في فهم هذه الظاهرة”.
انكمش الرجل وعبس من الصراخ الصارم. لدغت أذنيه من الزئير العالي.
كانت أجسادهم تفشل في تفسير الأحاسيس الجديدة الغريبة. نظرًا لأنهم اضطروا إلى التفكير في أشياء أخرى فوق هذا، فلا عجب أنهم كانوا منهكين.
“كما أرشدتكم الآلهة السبعة جميعا هنا من أجل الهدف النهائي المتمثل في إنقاذ باراديس …”
“إن حقيقة أن هذا الشعور يزداد قوة يجب أن يعني أننا نقترب من المركز، أليس كذلك؟”
جمعت (شارلوت) أنفاسها قبل المتابعة.
جمع (سورج كون) أفكاره على الفور عندما اتصلت به (شارلوت اريا). على الرغم من أنه فتح فمه بشكل تلقائي، إلا أنه لم يخرج أي صوت. تحولت حواف عينيه إلى اللون الأحمر قبل أن يلاحظ ذلك.
“أبناء الأرض ملزمون بمكافحة الطفيليات التي تزعج نظام هذا العالم. هذا هو الواجب والمسؤولية التي يجب أن يتحملها جميع أبناء الأرض الذين يدخلون باراديس. هل أنا مخطئة؟ ”
من ناحية أخرى، سمع صوت شيء يتم جره على طول الأرض.
“….”
ازدهرت ابتسامة باهتة على وجه (شارلوت اريا). لقد سمعت ما فعله الملك (بريهي). لم يكن من الممكن أن يأتي الكابتن في وقت أفضل حقًا.
“أسألك إذا ما إذا كنت مخطئة!”
وكان محيطهم صامتا تمامًا. لقد طغى ضباب أبيض على رؤيتهم تمامًا وحجب المسار الذي سلكوه بالفعل.
انفجرت (شارلوت).
تجنب الشاب نظرتها وتمتم.
وسرعان ما لوح الرجل بيده في حالة إنكار.
“لم أكن لأقول هذا.”
“أنا-لم أقل ذلك أبدًا يا صاحبة الجلالة. أنت محقة تمامًا. فقط، هذه الحرب هي حرب الفيدرالية -”
“أنا أمر الجميع.”
“فقط؟”
“إذا كان الأمر يتعلق بذلك، فلا داعي للقلق.”
تشوهت بشرة (شارلوت اريا) فجأة.
ولكن هذا كان متوقعا. سواء كان إنسانًا أو وحشًا، يجب أن يجن أي شخص يتجول في هذا المكان قبل فترة طويلة.
“هذه الحرب هي حرب الفيدرالية؟”
“أنا لا أعرف. شعرت وكأن شيئًا ما اخترق جسدي فجأة وهز روحي … ”
عندما كررت كلمات الرجل، أغلق الرجل فمه بهدوء.
من ناحية أخرى، سمع صوت شيء يتم جره على طول الأرض.
“هل أنت حقا أحمق جدا؟ أم أنك تسأل هذا عندما تعرف الإجابة بالفعل؟ … حسنا، يجب أن يكون الأخير “.
“ظروف لا مفر منها؟”
سخرت (شارلوت اريا) كما لو أنها سمعت أكثر الأشياء سخافة.
“هذا لا يمكن أن يكون…”
“حسنًا، سأخبرك. هاجمت الطفيليات الفيدرالية. نقطة الغزو قريبة من إيفا، والفيدرالية حاليًا على علاقة وثيقة مع الإنسانية. إذا سقطت قلعة تيغول، فإن الهدف التالي للطفيليات واضح “.
*** *********************************** في نفس الوقت.
تحدثت بسرعة، ولم تسمح بأي مقاطعة.
“على الرغم من أننا ربما وجهنا سيوفنا نحو بعضنا البعض في الماضي، إلا أن الفيدرالية يعد حاليًا حليفًا لا غنى عنه ولا يمكن استبداله للإنسانية.”
“السبب في أن إيفا يمكن أن تبقى آمنة حتى الآن هو وجود الفيدرالية وقلعة تيغول القوية. هل أصررت على هذا النحو لأنك حقًا لم تعرف هذا؟ ”
خفض (هاو وين) رأسه بطاعة.
“….”
“أنت حقا ليس لديك أي خجل …!”
“هل ستكون قادرا على قول الشيء نفسه عندما تقتحم قوات الطفيليات جدران إيفا؟”
لحسن الحظ، لا يبدو أن حياتها في خطر. كانت ترتجف فقط مثل ورقة ترفرف في عاصفة شرسة.
أصبح الرجل صامتا وعض شفتيه بهدوء فقط.
تمامًا كما كان على وشك التحول إلى الإحساس الذي لم يشعر به من قبل –
ولكن حتى هذا يجب أن يكون قد أغضب (شارلوت اريا) لأنها استمرت في قصف الرجل دون راحة.
“أستطيع، ولكن…”
“هل أمرتك هذه الملكة بإنقاذ عالم الروح الذي تخلى عنه حتى الفيدرالية؟ هل أمرتك هذه الملكة بالهجوم على قلب الإمبراطورية الساقطة؟ لا! أعطت هذه الملكة فقط أمرًا معقولًا -الدفاع الطفيليات الغازية! ”
“لا أفهم سبب هذا الاحتجاج الشديد. أنا أقترح طرد أبناء الأرض المنغمسين في أنفسهم الذين يتخلون عن واجباتهم ويسعون إلى الهرب. ألا ينبغي لأبناء الأرض العاديين أن يفرحوا ويشجعوا هذه القاعدة؟
“….”
“هل تفهمون؟” دوي صوت الملكة كزئير الرعد.
“كان الهدف المباشر إنقاذ الفيدرالية، وعلى نطاق أوسع، حماية إيفا… ولكن ماذا؟ ما علاقة ذلك معنا؟ قد يكون الأمر مختلفًا إذا تعرضت إيفا للغزو؟”
“أنا لا أعرف ما هو أيضا.”
“جلالة-جلالة الملكة”.
أولاً، أصبحت حواسهم خافتة. بغض النظر عن مدى تركيز (سيول جيهو) على حواسه، لم يستطع معرفة ما إذا كان يمشي على الأرض أو الغيوم أو البحر.
في هذه اللحظة رفع أحد أبناء الأرض الواقفين خلف الرجل المذهول يده.
جعل إعلان الملكة الرجل يسقط فكه ثم يسعل.
“أنت على حق تماما. وبطبيعة الحال، يمكنك التفكير في هذا بهذه الطريقة. ولدت جلالة الملكة وترعرعت في باراديس، لذلك أفهم اهتمامك كثيرًا بباراديس “.
“مرسوم يأمرهم بإعادة كتابة القسم الذي يحتوي على القوة الإلهية.”
كان هذا الشاب ألطف من الرجل السابق وكان من الواضح أنه يحاول تهدئة وإقناع الملكة الغاضبة.
لا، كان الوقت مبكرًا جدًا للبكاء بدموع الفرح.
“نريد ببساطة أن تفكري جلالتك في الظروف المختلفة التي قد نواجهها نحن أبناء الأرض.”
“نعم يا صاحبة الجلالة.”
كانت عيون (شارلوت اريا) لا تزال باردة. كان الأمر كما لو أن كلمات الرجل لم تكن أقل من كونها سخيفة.
“لقد سمعت أنك رئيس الثالوث وصديق مقرب لقائد فالهالا.”
“لدينا منازلنا، مثلك تمامًا، جلالة الملكة. قد تكون لدينا ظروف لا مفر منها، فكيف يمكنك ذلك -”
لم يستطع الرجل الإجابة. كان غير قادر على فتح فمه. كانت روحه قد سحقت بالفعل إلى القاع، وكان لديه حدس قوي مشؤوم بأن الأمور لن تنتهي بشكل جيد إذا أعطى إجابة خاطئة.
“ظروف لا مفر منها؟”
بعد الكشف عن اسمه، عبر الرجل حشدًا من أبناء الأرض وسجد أمام الملكة.
سخرت (شارلوت اريا). فتحت عينيها على مصراعيها كما لو كانت تقول، “أنت مفضوح للغاية”.
“…حسنا، تبًا.”
“ثم اسمحوا لي أن أسأل كذلك. إذا كنت ستطرح الظروف الشخصية، فلماذا دخلت باراديس؟ ”
عادت (أوانا) أدراجها.
“عذ..عذرًا؟”
“أنا -ليس الأمر أننا قلقون أو غير صبورين …”
“إذا كانت لديك ظروف مخففة، أليس من وظيفتك الاعتناء بها مسبقا؟”
التفت الجميع في القاعة الكبرى لمواجهة العرش في ذهول.
عض الشاب شفته. كان يعلم أن ما قالته الملكة لم يكن خطأ. كان أحد القوانين غير المكتوبة لأبناء الأرض هو خلق بيئة على الأرض تسمح لهم بالبقاء بأمان في باراديس لفترة طويلة من الزمن.
“كانت هكذا أيضا. كلما حدث شيء ما، كلما أصدرنا اشعارًا للتجنيد، كانت تقول لي، “لدي موعد مهم. ليس لدي خيار، فرد عائلتي الوحيد مريض وعلى وشك الموت”. كانت ستقدم كل أنواع الأعذار للعودة. وكانت تتسلل بشكل مفاجئ إلى الوراء بحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء “.
“أرى أنك تكافح بشدة للهروب من واجباتك حتى في مثل هذه الحالة الطارئة. لا أستطيع الذهاب بسبب هذا، لا أستطيع الذهاب بسبب ذلك. كان عدد أبناء الأرض الذين يتحدثون عن بعض الظروف المخففة وينسحبون إلى الوراء يرتفع دائما في وقت الحرب. هذه الملكة تفشل في فهم هذه الظاهرة”.
“كما قلت، قد يكون هناك حقا أبناء الأرض في ظروف لا يمكن تجنبها.”
نما الغضب على وجه (شارلوت اريا) أعمق بمقدار بوصة واحدة. لقد تذكرت مسألة أخرى مثيرة للغضب أثناء قولها هذا.
“أعتقد… هذا الوحش في وضع مماثل لنا. لقد تم سحبه بواسطة الظاهرة النجمية وهو الآن يتجول بلا هدف في جميع أنحاء الفضاء. ”
“… لا بد أن بعضكم قد سمع عن الاسم، (جونغ سو)”.
“وهكذا، ستقبل إيفا طلب الفيدرالية للمساعدة. بعد الانتهاء من استعداداتنا بسرعة، سنغادر إلى قلعة تيغول. ”
(جونغ سو). كانت ممثلة منظمة إيفانجلين، الشريك الملكي السابق لعائلة إيفا الملكية.
“أنا -ليس الأمر أننا قلقون أو غير صبورين …”
“كانت هكذا أيضا. كلما حدث شيء ما، كلما أصدرنا اشعارًا للتجنيد، كانت تقول لي، “لدي موعد مهم. ليس لدي خيار، فرد عائلتي الوحيد مريض وعلى وشك الموت”. كانت ستقدم كل أنواع الأعذار للعودة. وكانت تتسلل بشكل مفاجئ إلى الوراء بحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء “.
وسرعان ما لوح الرجل بيده في حالة إنكار.
ككادوك!
“لكن ألا يمكنك رؤيتها؟”
رن صوت صرير أسنانها بصوت عال لدرجة أن من حولها قلقون من أنها كسرت أسنانها.
“….”
“يجب أن تعتقد أن هذه الملكة حمقاء!”
“هل أمرتك هذه الملكة بإنقاذ عالم الروح الذي تخلى عنه حتى الفيدرالية؟ هل أمرتك هذه الملكة بالهجوم على قلب الإمبراطورية الساقطة؟ لا! أعطت هذه الملكة فقط أمرًا معقولًا -الدفاع الطفيليات الغازية! ”
“….”
“ثم اسمحوا لي أن أسأل كذلك. إذا كنت ستطرح الظروف الشخصية، فلماذا دخلت باراديس؟ ”
“اجمع كل أبناء الأرض المقيمين في إيفا، وأخبرهم أن الحرب قد اندلعت وأن أولئك الذين يعانون من ظروف مخففة قد يعودون. هل تحتاج بجدية لمعرفة كم سيبقي؟ ”
“مظهره الخارجي مغطى من الرأس إلى أخمص القدمين بقطعة من حصيرة القش. إنه يسحب كيس خيش في يد واحدة مما بدا وكأنه جثة صغيرة لطفل رضيع “.
“قد يكون هناك حقًا أشخاص يعانون من ظروف لا مفر منها ….”
ازدهرت ابتسامة باهتة على وجه (شارلوت اريا). لقد سمعت ما فعله الملك (بريهي). لم يكن من الممكن أن يأتي الكابتن في وقت أفضل حقًا.
تجنب الشاب نظرتها وتمتم.
“إذا كان الأمر يتعلق بذلك، فلا داعي للقلق.”
“أنت حقا ليس لديك أي خجل …!”
ذكرت (أوانا) كلمات تبعث على الأمل.
أخذت (شارلوت اريا) نفسا عميقا في منتصف خطابها. ثم تحدثت رسميا بتصميم حازم.
“على الرغم من أننا ربما وجهنا سيوفنا نحو بعضنا البعض في الماضي، إلا أن الفيدرالية يعد حاليًا حليفًا لا غنى عنه ولا يمكن استبداله للإنسانية.”
“حسناً، لا بأس.”
نهضت (تشوهونج) مع زوج من العيون المرهقة. لم تكن هي فقط. كانت وجوه الجميع مليئة بالإرهاق.
“؟”
“لقد سمعت أنك رئيس الثالوث وصديق مقرب لقائد فالهالا.”
“كما قلت، قد يكون هناك حقا أبناء الأرض في ظروف لا يمكن تجنبها.”
“قلت لك أن تغلق فمك اللعين!”
ثم أدارت رأسها ونادت اسما.
“إذا كان الأمر يتعلق بذلك، فلا داعي للقلق.”
“كيم هانا!”
بالطبع، كانت هذه مجرد نوبة غضب طفل لم يكن لديه فرصة.
“ن-نعم!
نهضت (تشوهونج) مع زوج من العيون المرهقة. لم تكن هي فقط. كانت وجوه الجميع مليئة بالإرهاق.
(كيم هانا)، التي تم استدعاؤها فجأة، قامت بتقويم ظهرها.
“حسنًا، سأخبرك. هاجمت الطفيليات الفيدرالية. نقطة الغزو قريبة من إيفا، والفيدرالية حاليًا على علاقة وثيقة مع الإنسانية. إذا سقطت قلعة تيغول، فإن الهدف التالي للطفيليات واضح “.
واصلت (شارلوت اريا) على الفور.
“لكن ألا يمكنك رؤيتها؟”
“أرسلي مرسومًا ملكيًا إلى المعابد السبعة.”
“يجب أن يحتوي القسم الجديد على بند يحظر عودة أبناء الأرض الذين كذبوا بشأن ظروفهم أو فعلوا عمدا شيئا لخلق هذه الظروف لتجنب أداء واجبهم! يجب حظرهم من وضع قدم في باراديس مرة أخرى! ”
“بالمرسوم، تقصدين …”
في مكانه، تضخم ضغط شديد لا يوصف وملأ الفراغ. كان الضغط ثقيلا بشكل مرعب لدرجة أنه جعل شفتي الرجل ترتجفان كما لو كانت مكهربة.
“مرسوم يأمرهم بإعادة كتابة القسم الذي يحتوي على القوة الإلهية.”
ارتجفت (تشوهونج) قبل أن تسقط على ركبتها مع صراخ.
تحركت القاعة الكبرى عند ذكر القسم.
كان هذا الشاب ألطف من الرجل السابق وكان من الواضح أنه يحاول تهدئة وإقناع الملكة الغاضبة.
“يجب أن يحتوي القسم الجديد على بند يحظر عودة أبناء الأرض الذين كذبوا بشأن ظروفهم أو فعلوا عمدا شيئا لخلق هذه الظروف لتجنب أداء واجبهم! يجب حظرهم من وضع قدم في باراديس مرة أخرى! ”
الرجل يرتدي بدلة سوداء (هاو وين) نظر لأعلى.
إعلان قنبلة خرج من فمها.
هل مرت ساعة واحدة أم عشر ساعات؟ حتى لو مر يوم كامل.
حتى المسؤول الملكي وقف في حالة صدمة تامة، ولم يتوقع أن تقوم الملكة بخطوة قوية مثل الطرد الدائم.
“لكن ألا يمكنك رؤيتها؟”
أما بالنسبة للغوغاء من أبناء الأرض، فقد تجاوزت وجوههم الصدمة ودخلت مستوى الخوف الشديد.
عندما نظر الفريق إلى أسفل من فوق التل الجبلي، لم تكن المنطقة الوسطى بعيدة كل البعد. كان من المفترض أن يستغرق الأمر من ثلاث إلى أربع ساعات، في الأعلى.
“ما الذي تتحدثين عنه!؟”
عند سماع ذلك، أصبح الشاب الذي أثار الأمور المتعلقة بظروف أبناء الأرض قلقًا أكثر فأكثر. لقد بدأ يتساءل عما إذا كانت هذه هي الملكة التي تحقق عنها بالفعل قبل هذا الحدث.
“هل هناك مشكلة؟”
“كانت هكذا أيضا. كلما حدث شيء ما، كلما أصدرنا اشعارًا للتجنيد، كانت تقول لي، “لدي موعد مهم. ليس لدي خيار، فرد عائلتي الوحيد مريض وعلى وشك الموت”. كانت ستقدم كل أنواع الأعذار للعودة. وكانت تتسلل بشكل مفاجئ إلى الوراء بحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء “.
سألت (شارلوت) كما لو أن سؤال الرجل كان غريباً.
“أرى أنك تكافح بشدة للهروب من واجباتك حتى في مثل هذه الحالة الطارئة. لا أستطيع الذهاب بسبب هذا، لا أستطيع الذهاب بسبب ذلك. كان عدد أبناء الأرض الذين يتحدثون عن بعض الظروف المخففة وينسحبون إلى الوراء يرتفع دائما في وقت الحرب. هذه الملكة تفشل في فهم هذه الظاهرة”.
“لا أفهم سبب هذا الاحتجاج الشديد. أنا أقترح طرد أبناء الأرض المنغمسين في أنفسهم الذين يتخلون عن واجباتهم ويسعون إلى الهرب. ألا ينبغي لأبناء الأرض العاديين أن يفرحوا ويشجعوا هذه القاعدة؟
“هل لديك أي شيء آخر لتقوله؟”
(أوديليت دلفين)، التي كانت تراقب بهدوء من الجانب، أطلقت “هووه” معجبة. لم تكن تتوقع أن تكون الملكة ماهرة في استخدام الكلمات.
نهضت (تشوهونج) مع زوج من العيون المرهقة. لم تكن هي فقط. كانت وجوه الجميع مليئة بالإرهاق.
“…اللعنة! ألا تتجاوزين الخط هنا!؟ ”
“يجب أن تعتقد أن هذه الملكة حمقاء!”
أعرب الرجل عن غضبه المكبوت.
“إذن ما سبب انقضاضها علي؟”
“ليس الأمر كما لو كنت تشاركين في الحرب! سوف تجلسين في أكثر الأماكن أمانًا في باراديس وحدك! ”
استعادت (شارلوت) أنفاسها وعززت قبضتها على مسند الذراع.
بدأ في نوبة غضب بعد أن اكتشف أن الشخص صاحب الصوت الأعلى لا يفوز بالضرورة بالحجج.
“هاو وين.”
بالطبع، كانت هذه مجرد نوبة غضب طفل لم يكن لديه فرصة.
ولكن حتى هذا يجب أن يكون قد أغضب (شارلوت اريا) لأنها استمرت في قصف الرجل دون راحة.
“ومع ذلك، فانتي تخبرينا -!”
“عذ..عذرًا؟”
“إذا كان الأمر يتعلق بذلك، فلا داعي للقلق.”
قد تكون قلعة تيغول بالفعل في خضم معركة شرسة. عندما توقفت بلورات الاتصال عن العمل عندما دخلت الضباب، لم يكن لديهم أي وسيلة لمعرفة الوضع الحالي.
سخرت (شارلوت اريا).
من ناحية أخرى، سمع صوت شيء يتم جره على طول الأرض.
“لأن هذه الملكة ستشارك مباشرة في هذه الحرب.”
“هل أنت بخير؟”
جعل إعلان الملكة الرجل يسقط فكه ثم يسعل.
وهكذا، تمامًا كما كان على وشك ذكر جيش إيفا الذي لا يمكن تسميته إلا بميليشيا في أحسن الأحوال…
“هذه الملكة ستنجز بأمانة المهمة الموكلة إلي. بمجرد وصول الساحر القادم من هارامارك إلى هذه المدينة، ستقود هذه الملكة قواتنا شخصيا إلى قلعة تيغول “.
“هذه كلمات منعشة حقا!”
عند سماع ذلك، أصبح الشاب الذي أثار الأمور المتعلقة بظروف أبناء الأرض قلقًا أكثر فأكثر. لقد بدأ يتساءل عما إذا كانت هذه هي الملكة التي تحقق عنها بالفعل قبل هذا الحدث.
“….”
على أي حال، كان المهم هو أنه في هذه المرحلة، سيتم جرهم حقا إلى الحرب.
ومن العدم، رن صوت واضح في القاعة الكبرى.
بغض النظر عن أي شيء، كان عليه الآن أن يختار.
رد بصوت عاطفي قليلاً، انحنى بعمق.
وهكذا، تمامًا كما كان على وشك ذكر جيش إيفا الذي لا يمكن تسميته إلا بميليشيا في أحسن الأحوال…
توقف (سيول جيهو) قبل أن يمشي بعيدًا جدًا. اجتاحت نظرة من نوع ما رقبته. لم يكن ذلك تحديق أحد رفاقه، بل كانت أكثر بؤسًا وشؤمًا.
“هذه كلمات منعشة حقا!”
سخرت (شارلوت اريا) كما لو أنها سمعت أكثر الأشياء سخافة.
ومن العدم، رن صوت واضح في القاعة الكبرى.
تحدث (كازوكي)، الذي كان يستمع بهدوء،
جنبا إلى جنب مع قرقعة أحذية صارمة، دخل رجل ذو مظهر قوي عبر الباب.
ارتجفت (تشوهونج) قبل أن تسقط على ركبتها مع صراخ.
سطعت بشرة (سورج كون) على الفور.
“نريد ببساطة أن تفكري جلالتك في الظروف المختلفة التي قد نواجهها نحن أبناء الأرض.”
“أنت…”
“يوك-”
كما تحولت أنظار الجميع إلى الظهور المفاجئ.
“يوك-”
“(يوهان نيكولا) يحيي جلالة الملكة!”
جددت عزمها للمرة الأخيرة.
بعد الكشف عن اسمه، عبر الرجل حشدًا من أبناء الأرض وسجد أمام الملكة.
كانت هذه مجرد البداية.
“لقد عاد هذا الخادم بعد سماع رسالة جلالتك!”
“…اللعنة! ألا تتجاوزين الخط هنا!؟ ”
كان لدى إيفا ذات يوم كتيبة إكوايتس الشهيرة التي كانت قوتها الرئيسية وفخرها. كان قائد هذه الكتيبة التي تم حلها الآن قد عاد.
عند النظر إلى الجمهور، تحدثت بطريقة أكثر نبلاً من أي وقت آخر. ثم، وجهت نظرتها الي غوغاء أبناء الأرض.
ازدهرت ابتسامة باهتة على وجه (شارلوت اريا). لقد سمعت ما فعله الملك (بريهي). لم يكن من الممكن أن يأتي الكابتن في وقت أفضل حقًا.
“لقد عاد هذا الخادم بعد سماع رسالة جلالتك!”
“لقد مر وقت طويل.”
جمع (سورج كون) أفكاره على الفور عندما اتصلت به (شارلوت اريا). على الرغم من أنه فتح فمه بشكل تلقائي، إلا أنه لم يخرج أي صوت. تحولت حواف عينيه إلى اللون الأحمر قبل أن يلاحظ ذلك.
“أشعر بالخجل حقًا. على الرغم من أن هذا الخادم أراد أن يأتي في وقت مبكر، فقد استغرق الأمر بعض الوقت لانتظار رفاقي القدامى. من فضلك اعذري تأخر هذا الخادم.”
…عندما بدأت تروس القدر المحسوبة لملكة الطفيليات في الخروج عن مسارها.
“لا حاجة للاعتذار. أنا متأكدة من أنك سمعت الأخبار بالفعل. على الرغم من أن الأمر قد يكون صعبا عندما تصل للتو إلى هنا، يجب عليك الاستعداد للانطلاق “.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : الحروب تشتعل في وقت واحد (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
” نعم جلالتك.” طوال كل هذه السنوات، كان خادمك ينتظر استئناف الحرب ضد الطفيليات! لن يكون هناك خطأ!”
“أرى أنك تكافح بشدة للهروب من واجباتك حتى في مثل هذه الحالة الطارئة. لا أستطيع الذهاب بسبب هذا، لا أستطيع الذهاب بسبب ذلك. كان عدد أبناء الأرض الذين يتحدثون عن بعض الظروف المخففة وينسحبون إلى الوراء يرتفع دائما في وقت الحرب. هذه الملكة تفشل في فهم هذه الظاهرة”.
نظر (يوهان نيكولا) إلى حشد من أبناء الأرض يقفون بجانبه وابتسم.
“نريد ببساطة أن تفكري جلالتك في الظروف المختلفة التي قد نواجهها نحن أبناء الأرض.”
“خادمك مستعد للذهاب تحت أمرك! الجيش بأكمله ينتظر بالفعل في الخارج! ”
“ما هذا؟”
هزت (شارلوت) ذقنها في فرح. التفتت إلى أبناء الأرض الواقفين مذهولين، سألت.
“هاو وين.”
“هل لديك أي شيء آخر لتقوله؟”
“قد يكون هناك حقًا أشخاص يعانون من ظروف لا مفر منها ….”
عندما التوى وجه الرجل، ابتسمت. لم تعد تضعه في عينيها.
“مظهره الخارجي مغطى من الرأس إلى أخمص القدمين بقطعة من حصيرة القش. إنه يسحب كيس خيش في يد واحدة مما بدا وكأنه جثة صغيرة لطفل رضيع “.
“هاو وين.”
“سأستمع إلى أمرك.”
الرجل يرتدي بدلة سوداء (هاو وين) نظر لأعلى.
“….”
“لقد سمعت أنك رئيس الثالوث وصديق مقرب لقائد فالهالا.”
كم من الوقت انتظر هذه اللحظة؟ وكم كان يشتاق لرؤية هذا المنظر؟
“نعم يا صاحبة الجلالة.”
في هذه اللحظة فقط أدرك (سيول جيهو) تمامًا خطر هذا المكان.
“في هذه الحالة، آمرك بموجب هذا بالتكاتف مع نقابة الساحر ونقابة القتلة لمساعدة فالهالا. من هذا الوقت فصاعدًا، أغلق بوابات المعابد المؤدية إلى الأرض. قد يُسمح فقط لأولئك الذين يعانون من ظروف مشروعة باستخدام البوابة، ومن بينهم، يجب ألا يُسمح لأولئك الذين يرفضون القسم بالمغادرة “.
“السبب في أن إيفا يمكن أن تبقى آمنة حتى الآن هو وجود الفيدرالية وقلعة تيغول القوية. هل أصررت على هذا النحو لأنك حقًا لم تعرف هذا؟ ”
“سأستمع إلى أمرك.”
في هذه اللحظة رفع أحد أبناء الأرض الواقفين خلف الرجل المذهول يده.
خفض (هاو وين) رأسه بطاعة.
ومن العدم، رن صوت واضح في القاعة الكبرى.
“المسؤول الملكي”.
لقد شعر حقًا بهذا في عظامه. على الرغم من أنه قد يكون مخطئا، بدت عيون الملكة وكأنها تفرقع مع بريق حاد من البرق.
جمع (سورج كون) أفكاره على الفور عندما اتصلت به (شارلوت اريا). على الرغم من أنه فتح فمه بشكل تلقائي، إلا أنه لم يخرج أي صوت. تحولت حواف عينيه إلى اللون الأحمر قبل أن يلاحظ ذلك.
كم من الوقت انتظر هذه اللحظة؟ وكم كان يشتاق لرؤية هذا المنظر؟
لا يمكن مساعدته. ففي ذهنه تداخلت الصورة الحالية ل(شارلوت اريا) مع الصورة السابقة للملك.
“؟”
كم من الوقت انتظر هذه اللحظة؟ وكم كان يشتاق لرؤية هذا المنظر؟
ككادوك!
“افتح مخازن العائلة المالكة. اتصل بتجار دونغ شن وابذل قصارى جهدك لتأمين توريد البضائع والإمدادات. ”
“المسؤول الملكي”.
لا، كان الوقت مبكرًا جدًا للبكاء بدموع الفرح.
كانت الملكة تنمو أكثر من الآن فصاعدًا.
كانت هذه مجرد البداية.
“أنا لا أعرف. شعرت وكأن شيئًا ما اخترق جسدي فجأة وهز روحي … ”
كانت الملكة تنمو أكثر من الآن فصاعدًا.
تحركت القاعة الكبرى عند ذكر القسم.
“نعم يا صاحبة الجلالة.”
…عندما بدأت تروس القدر المحسوبة لملكة الطفيليات في الخروج عن مسارها.
رد بصوت عاطفي قليلاً، انحنى بعمق.
“ن-نعم!
استعادت (شارلوت) أنفاسها وعززت قبضتها على مسند الذراع.
توقف (سيول جيهو) قبل أن يمشي بعيدًا جدًا. اجتاحت نظرة من نوع ما رقبته. لم يكن ذلك تحديق أحد رفاقه، بل كانت أكثر بؤسًا وشؤمًا.
“أنا أمر الجميع.”
لكن في اللحظة التي دخلوا فيها المنطقة الضبابية، لم تمشِ (أوانا هاليب) بشكل مستقيم واستدارت يسارًا. حتى الآن، كانت تأخذ دورة ملتوية.
وهكذا نهضت ملكة إيفا ببطء من العرش.
على أي حال، كان المهم هو أنه في هذه المرحلة، سيتم جرهم حقا إلى الحرب.
“لن يكون هناك سحب لإشعار التجنيد.”
حتى المسؤول الملكي وقف في حالة صدمة تامة، ولم يتوقع أن تقوم الملكة بخطوة قوية مثل الطرد الدائم.
جددت عزمها للمرة الأخيرة.
انكمش الرجل وعبس من الصراخ الصارم. لدغت أذنيه من الزئير العالي.
“على الرغم من أننا ربما وجهنا سيوفنا نحو بعضنا البعض في الماضي، إلا أن الفيدرالية يعد حاليًا حليفًا لا غنى عنه ولا يمكن استبداله للإنسانية.”
رن صوت صرير أسنانها بصوت عال لدرجة أن من حولها قلقون من أنها كسرت أسنانها.
“….”
جددت عزمها للمرة الأخيرة.
“وهكذا، ستقبل إيفا طلب الفيدرالية للمساعدة. بعد الانتهاء من استعداداتنا بسرعة، سنغادر إلى قلعة تيغول. ”
سخرت (شارلوت اريا). فتحت عينيها على مصراعيها كما لو كانت تقول، “أنت مفضوح للغاية”.
عند النظر إلى الجمهور، تحدثت بطريقة أكثر نبلاً من أي وقت آخر. ثم، وجهت نظرتها الي غوغاء أبناء الأرض.
سطعت بشرة (سورج كون) على الفور.
“أولئك الذين لا يطيعون هذا الأمر وينشرون الباطل أو يحرضون على الاحتجاج -”
“سأستمع إلى أمرك.”
طقطقت عيون الملكة بالبرق مرة أخرى.
كان فريق البعثة الذي غادر لإنقاذ عالم الروح يتجول في مكان مجهول.
“سيتم معاقبتهم بشدة تحت اسم عائلة (آريا) حاكمة ايفا!”
لا. الآن، كان عليه أن يؤمن.
كان إعلان إيفا للحرب، على الرغم من توقعات ملكة الطفيليات، يمثل اللحظة الأولى …
جمعت (شارلوت) أنفاسها قبل المتابعة.
“هل تفهمون؟” دوي صوت الملكة كزئير الرعد.
“نريد ببساطة أن تفكري جلالتك في الظروف المختلفة التي قد نواجهها نحن أبناء الأرض.”
…عندما بدأت تروس القدر المحسوبة لملكة الطفيليات في الخروج عن مسارها.
ذكرت (أوانا) كلمات تبعث على الأمل.
*** ***********************************
في نفس الوقت.
“(يوهان نيكولا) يحيي جلالة الملكة!”
كان فريق البعثة الذي غادر لإنقاذ عالم الروح يتجول في مكان مجهول.
“ومع ذلك، فانتي تخبرينا -!”
وكان محيطهم صامتا تمامًا. لقد طغى ضباب أبيض على رؤيتهم تمامًا وحجب المسار الذي سلكوه بالفعل.
“أرى أنك تكافح بشدة للهروب من واجباتك حتى في مثل هذه الحالة الطارئة. لا أستطيع الذهاب بسبب هذا، لا أستطيع الذهاب بسبب ذلك. كان عدد أبناء الأرض الذين يتحدثون عن بعض الظروف المخففة وينسحبون إلى الوراء يرتفع دائما في وقت الحرب. هذه الملكة تفشل في فهم هذه الظاهرة”.
كانت النعمة الوحيدة هي أنه لم تكن هناك هجمات من الوحوش.
>>>>>>>>> النمر لا ينجب كلبًا (4) <<<<<<<< كان من الصعب تصديق أن مثل هذه الشفاه الشبيهة بالكرز يمكن أن تنطلق مثل هذه الصراخ الصاخب. كان مثل هدير الرعد الذي انتشر عبر السماء عندما ضرب البرق.
ولكن هذا كان متوقعا. سواء كان إنسانًا أو وحشًا، يجب أن يجن أي شخص يتجول في هذا المكان قبل فترة طويلة.
جددت عزمها للمرة الأخيرة.
لم يكن هذا ببساطة بسبب القلق أو الشعور بالخوف تجاه المجهول.
“هل أنت بخير؟”
أولاً، أصبحت حواسهم خافتة. بغض النظر عن مدى تركيز (سيول جيهو) على حواسه، لم يستطع معرفة ما إذا كان يمشي على الأرض أو الغيوم أو البحر.
(كيم هانا)، التي كانت تستعد للتدخل؛ (سورج كوهن)، الذي كان يقف عاجزا عن الكلام؛ وحتى الرجل الذي كان يشير بإصبعه منتصرا -حدقوا جميعا بذهول بينما كانت الملكة تحدق إلى الأمام مباشرة.
لم يكن مجرد حاسة اللمس، ولكن كل حواسه الخمسة. وبطبيعة الحال، أصبح إحساسه بالاتجاه والوقت غير واضح أيضًا.
عادت (أوانا) أدراجها.
هل مرت ساعة واحدة أم عشر ساعات؟ حتى لو مر يوم كامل.
“سأستمع إلى أمرك.”
مع الأرق المرئي، حدق (سيول جيهو) في الفتاة ذات الشعر الأبيض التي تقود الطريق. كانت قدميها، التي بالكاد لمحها، تعرجان قليلاً. كان من الواضح أنها كانت منهكة.
ذكرت (أوانا) كلمات تبعث على الأمل.
“اعتقدت أننا كنا سنصل الآن.”
انفجرت (شارلوت).
عندما نظر الفريق إلى أسفل من فوق التل الجبلي، لم تكن المنطقة الوسطى بعيدة كل البعد. كان من المفترض أن يستغرق الأمر من ثلاث إلى أربع ساعات، في الأعلى.
“كان الهدف المباشر إنقاذ الفيدرالية، وعلى نطاق أوسع، حماية إيفا… ولكن ماذا؟ ما علاقة ذلك معنا؟ قد يكون الأمر مختلفًا إذا تعرضت إيفا للغزو؟”
لكن في اللحظة التي دخلوا فيها المنطقة الضبابية، لم تمشِ (أوانا هاليب) بشكل مستقيم واستدارت يسارًا. حتى الآن، كانت تأخذ دورة ملتوية.
(أوديليت دلفين)، التي كانت تراقب بهدوء من الجانب، أطلقت “هووه” معجبة. لم تكن تتوقع أن تكون الملكة ماهرة في استخدام الكلمات.
عندما سألها (سيول جيهو) عن ذلك، قالت إن هناك شقًا حادًا في المقدمة. على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يستطع فهم الأمر تمامًا، إلا أنه قيل له إن السير بشكل مستقيم لن يؤدي إلا إلى سحره ليضل طريقه.
عند سماع هذا، قمع (سيول جيهو) الإحباط في قلبه.
“يوك-”
ارتجفت (تشوهونج) مرة أخرى من التفسير الغريب وصرخت.
(أوانا)، التي كانت تنظر حولها، توقفت فجأة. غطت فمها بيدها، وانحنت.
“ليس الأمر كما لو كنت تشاركين في الحرب! سوف تجلسين في أكثر الأماكن أمانًا في باراديس وحدك! ”
كانت هذه هي المرة الثانية عشرة التي تتقيأ فيها. وكلما اقتربت من المركز، كلما كانت تتقيأ أكثر.
جعل إعلان الملكة الرجل يسقط فكه ثم يسعل.
سرعان ما هتفت (ماريا) بتعويذة ووضعت يدها على ظهرها.
“كيم هانا!”
“(أوانا)…؟”
“الآن…”
توقف (سيول جيهو) قبل أن يمشي بعيدًا جدًا. اجتاحت نظرة من نوع ما رقبته. لم يكن ذلك تحديق أحد رفاقه، بل كانت أكثر بؤسًا وشؤمًا.
بعد الكشف عن اسمه، عبر الرجل حشدًا من أبناء الأرض وسجد أمام الملكة.
من ناحية أخرى، سمع صوت شيء يتم جره على طول الأرض.
في هذه اللحظة رفع أحد أبناء الأرض الواقفين خلف الرجل المذهول يده.
‘ما هذا؟’
جمع (سورج كون) أفكاره على الفور عندما اتصلت به (شارلوت اريا). على الرغم من أنه فتح فمه بشكل تلقائي، إلا أنه لم يخرج أي صوت. تحولت حواف عينيه إلى اللون الأحمر قبل أن يلاحظ ذلك.
تمامًا كما كان على وشك التحول إلى الإحساس الذي لم يشعر به من قبل –
توقف (سيول جيهو) قبل أن يمشي بعيدًا جدًا. اجتاحت نظرة من نوع ما رقبته. لم يكن ذلك تحديق أحد رفاقه، بل كانت أكثر بؤسًا وشؤمًا.
“لا تنظر.”
“سيتم معاقبتهم بشدة تحت اسم عائلة (آريا) حاكمة ايفا!”
بالكاد أمسكت (أوانا) بجسدها وحذرت على عجل.
على أي حال، كان المهم هو أنه في هذه المرحلة، سيتم جرهم حقا إلى الحرب.
أوقف (سيول جيهو)، الذي كان قريبًا منها، نفسه في منتصف أفعاله. لكن-
بالكاد أمسكت (أوانا) بجسدها وحذرت على عجل.
“ما هذا؟”
عندما نظر الفريق إلى أسفل من فوق التل الجبلي، لم تكن المنطقة الوسطى بعيدة كل البعد. كان من المفترض أن يستغرق الأمر من ثلاث إلى أربع ساعات، في الأعلى.
حدقت (تشوهونج)، التي لم تسمعها، بثبات في مكان واحد.
كانت النعمة الوحيدة هي أنه لم تكن هناك هجمات من الوحوش.
حفيف! في اللحظة التالية، ومع صوت النسيم البارد، فتحت عينيها وارتخى جسدها.
“هل ستكون قادرا على قول الشيء نفسه عندما تقتحم قوات الطفيليات جدران إيفا؟”
“أك-”
نما الغضب على وجه (شارلوت اريا) أعمق بمقدار بوصة واحدة. لقد تذكرت مسألة أخرى مثيرة للغضب أثناء قولها هذا.
ارتجفت (تشوهونج) قبل أن تسقط على ركبتها مع صراخ.
لا يمكن مساعدته. ففي ذهنه تداخلت الصورة الحالية ل(شارلوت اريا) مع الصورة السابقة للملك.
“تشوهونغ!”
“لقد عاد هذا الخادم بعد سماع رسالة جلالتك!”
“إيي…. آآآه….”
“أعتقد… هذا الوحش في وضع مماثل لنا. لقد تم سحبه بواسطة الظاهرة النجمية وهو الآن يتجول بلا هدف في جميع أنحاء الفضاء. ”
لحسن الحظ، لا يبدو أن حياتها في خطر. كانت ترتجف فقط مثل ورقة ترفرف في عاصفة شرسة.
كانت هذه مجرد البداية.
“الآن…”
في النهاية، كان لديهم أحد خيارين — نفاد طاقتهم والانهيار، أو الوصول إلى وجهتهم.
“هل أنت بخير؟”
*** *********************************** في نفس الوقت.
“أنا لا أعرف. شعرت وكأن شيئًا ما اخترق جسدي فجأة وهز روحي … ”
“الطفيليات سوف تسدد الثأر؟”
عندما رفعت (تشوهونج) رأسها بنظرة تطلب تفسيرًا، هزت (أوانا) رأسها.
ارتعش حلقها.
“أنا لا أعرف ما هو أيضا.”
انكمش الرجل وعبس من الصراخ الصارم. لدغت أذنيه من الزئير العالي.
“لكن ألا يمكنك رؤيتها؟”
لا، كان الوقت مبكرًا جدًا للبكاء بدموع الفرح.
“أستطيع، ولكن…”
“حسنًا، سأخبرك. هاجمت الطفيليات الفيدرالية. نقطة الغزو قريبة من إيفا، والفيدرالية حاليًا على علاقة وثيقة مع الإنسانية. إذا سقطت قلعة تيغول، فإن الهدف التالي للطفيليات واضح “.
ضاقت عينا (أوانا) إلى شق.
تمامًا كما كان على وشك التحول إلى الإحساس الذي لم يشعر به من قبل –
“مظهره الخارجي مغطى من الرأس إلى أخمص القدمين بقطعة من حصيرة القش. إنه يسحب كيس خيش في يد واحدة مما بدا وكأنه جثة صغيرة لطفل رضيع “.
“؟”
تحولت تعبيرات الجميع إلى التعجب. لم يسمع أحد عن وحش يشبه الوحش الذي وصفته للتو.
طقطقت عيون الملكة بالبرق مرة أخرى.
“أعتقد… هذا الوحش في وضع مماثل لنا. لقد تم سحبه بواسطة الظاهرة النجمية وهو الآن يتجول بلا هدف في جميع أنحاء الفضاء. ”
كان إعلان إيفا للحرب، على الرغم من توقعات ملكة الطفيليات، يمثل اللحظة الأولى …
“إذن ما سبب انقضاضها علي؟”
“…اللعنة! ألا تتجاوزين الخط هنا!؟ ”
“لست متأكدة. ربما كان يطلب المساعدة؟ هذا فقط إذا كان بإمكانه رؤيتنا أو الشعور بنا بطريقة ما.”
كان هذا الشاب ألطف من الرجل السابق وكان من الواضح أنه يحاول تهدئة وإقناع الملكة الغاضبة.
“…حسنا، تبًا.”
“لا حاجة للاعتذار. أنا متأكدة من أنك سمعت الأخبار بالفعل. على الرغم من أن الأمر قد يكون صعبا عندما تصل للتو إلى هنا، يجب عليك الاستعداد للانطلاق “.
ارتجفت (تشوهونج) مرة أخرى من التفسير الغريب وصرخت.
“كانت هكذا أيضا. كلما حدث شيء ما، كلما أصدرنا اشعارًا للتجنيد، كانت تقول لي، “لدي موعد مهم. ليس لدي خيار، فرد عائلتي الوحيد مريض وعلى وشك الموت”. كانت ستقدم كل أنواع الأعذار للعودة. وكانت تتسلل بشكل مفاجئ إلى الوراء بحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء “.
“لم أكن لأقول هذا.”
انكمش الرجل وعبس من الصراخ الصارم. لدغت أذنيه من الزئير العالي.
تحدث (كازوكي)، الذي كان يستمع بهدوء،
“….”
“لكنني مررت بتجربة مماثلة في وقت ما أثناء المشي في هذا المكان. لقد نبت شيء يشبه وجه الإنسان من شجرة الخيزران، وكان فمه يتحرك لأعلى ولأسفل، كما لو كان يطلب مني الاقتراب.
“هل أنت بخير؟”
“لا تقترب منه. أبدًا.”
“هاو وين.”
تحدثت (أوانا) بصوت مرهق.
“اجمع كل أبناء الأرض المقيمين في إيفا، وأخبرهم أن الحرب قد اندلعت وأن أولئك الذين يعانون من ظروف مخففة قد يعودون. هل تحتاج بجدية لمعرفة كم سيبقي؟ ”
“بغض النظر عما تراه أو ما تسمعه، اتبع خطواتي فقط. ليس لدي أي وسيلة لضمان ما سيحدث إذا انحرفت ولو قليلاً “.
“لأن هذه الملكة ستشارك مباشرة في هذه الحرب.”
نهضت (تشوهونج) مع زوج من العيون المرهقة. لم تكن هي فقط. كانت وجوه الجميع مليئة بالإرهاق.
“نعم يا صاحبة الجلالة.”
كانت أجسادهم تفشل في تفسير الأحاسيس الجديدة الغريبة. نظرًا لأنهم اضطروا إلى التفكير في أشياء أخرى فوق هذا، فلا عجب أنهم كانوا منهكين.
سخرت (شارلوت اريا) كما لو أنها سمعت أكثر الأشياء سخافة.
كان الجزء الأكثر صعوبة هو عدم معرفة مدى بعدهم عن الوجهة.
كانت عيون (شارلوت اريا) لا تزال باردة. كان الأمر كما لو أن كلمات الرجل لم تكن أقل من كونها سخيفة.
“هذا لا يمكن أن يكون…”
“هذه كلمات منعشة حقا!”
في هذه اللحظة فقط أدرك (سيول جيهو) تمامًا خطر هذا المكان.
“السبب في أن إيفا يمكن أن تبقى آمنة حتى الآن هو وجود الفيدرالية وقلعة تيغول القوية. هل أصررت على هذا النحو لأنك حقًا لم تعرف هذا؟ ”
كان على المرء أن يرتاح عندما يكون متعبًا، لكن كان من المستحيل القيام بذلك في هذا المكان. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه يمكنهم العودة والدخول مرة أخرى في وقت لاحق.
“لم أكن لأقول هذا.”
في النهاية، كان لديهم أحد خيارين — نفاد طاقتهم والانهيار، أو الوصول إلى وجهتهم.
ككادوك!
“علينا أن نجد المخرج قريبًا ….”
“السبب في أن إيفا يمكن أن تبقى آمنة حتى الآن هو وجود الفيدرالية وقلعة تيغول القوية. هل أصررت على هذا النحو لأنك حقًا لم تعرف هذا؟ ”
قد تكون قلعة تيغول بالفعل في خضم معركة شرسة. عندما توقفت بلورات الاتصال عن العمل عندما دخلت الضباب، لم يكن لديهم أي وسيلة لمعرفة الوضع الحالي.
“هل أنت بخير؟”
هذا جعله يرغب في الإسراع أكثر، لذا فإن عدم وجود طريقة للمساعدة جعله يشعر بالإحباط.
أما بالنسبة للغوغاء من أبناء الأرض، فقد تجاوزت وجوههم الصدمة ودخلت مستوى الخوف الشديد.
“دعونا نذهب.”
وكان محيطهم صامتا تمامًا. لقد طغى ضباب أبيض على رؤيتهم تمامًا وحجب المسار الذي سلكوه بالفعل.
عادت (أوانا) أدراجها.
“أنت حقا ليس لديك أي خجل …!”
“هل أنت بخير؟”
تحدثت (أوانا) بصوت مرهق.
“لأكون صادقة، أنا لست كذلك. كلما مشينا أكثر، كلما شعرت بأنني في غير مكاني… ولكن بالنظر إلى هدف هذه الحملة، فهذه ظاهرة جيدة “.
في النهاية، كان لديهم أحد خيارين — نفاد طاقتهم والانهيار، أو الوصول إلى وجهتهم.
“ما الذي تقصديه؟”
“سيتم معاقبتهم بشدة تحت اسم عائلة (آريا) حاكمة ايفا!”
“إن حقيقة أن هذا الشعور يزداد قوة يجب أن يعني أننا نقترب من المركز، أليس كذلك؟”
“إذا كان الأمر يتعلق بذلك، فلا داعي للقلق.”
ذكرت (أوانا) كلمات تبعث على الأمل.
كانت أجسادهم تفشل في تفسير الأحاسيس الجديدة الغريبة. نظرًا لأنهم اضطروا إلى التفكير في أشياء أخرى فوق هذا، فلا عجب أنهم كانوا منهكين.
‘…صحيح.’
“… لا بد أن بعضكم قد سمع عن الاسم، (جونغ سو)”.
عند سماع هذا، قمع (سيول جيهو) الإحباط في قلبه.
“أشعر بالخجل حقًا. على الرغم من أن هذا الخادم أراد أن يأتي في وقت مبكر، فقد استغرق الأمر بعض الوقت لانتظار رفاقي القدامى. من فضلك اعذري تأخر هذا الخادم.”
كان يعلم بالفعل أن الطفيليات ستتحرك. لقد قام بجميع أنواع الاستعدادات بسبب ذلك.
“أشعر بالخجل حقًا. على الرغم من أن هذا الخادم أراد أن يأتي في وقت مبكر، فقد استغرق الأمر بعض الوقت لانتظار رفاقي القدامى. من فضلك اعذري تأخر هذا الخادم.”
بالطبع، لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه محو مخاوفه تمامًا، لكنه اعتقد أن الرفاق الذين تركهم وراءه سيهتمون بالباقي.
كان إعلان إيفا للحرب، على الرغم من توقعات ملكة الطفيليات، يمثل اللحظة الأولى …
لا. الآن، كان عليه أن يؤمن.
أما بالنسبة للغوغاء من أبناء الأرض، فقد تجاوزت وجوههم الصدمة ودخلت مستوى الخوف الشديد.
بعد أن نظم أفكاره، أمر (سيول جيهو) بمواصلة المسيرة.
هزت (شارلوت) ذقنها في فرح. التفتت إلى أبناء الأرض الواقفين مذهولين، سألت.
تخلص من الأفكار الخاملة، ودفع قدميه البطيئتين إلى الأمام وعبر الضباب الكثيف الذي يعمى العينين.
“….”
“أك-”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : الحروب تشتعل في وقت واحد (1)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
استعادت (شارلوت) أنفاسها وعززت قبضتها على مسند الذراع.
