Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 356

بطل في باراديس ولكن على الأرض (1)

بطل في باراديس ولكن على الأرض (1)

>>>>>>>>> بطل في باراديس ولكن على الأرض (1) <<<<<<<<

شحذت (كيم هانا) عقلها بينما كان (جانغ مالدونج) يحدق بها ببرود.

“بالطبع، (سيول جيهو) هو الشخص الذي أنفق المال بلا مبالاة. ولكن هل كان من الصعب جدا إعطائه نصيحة جيدة؟ أنه يجب أن يأخذ القليل فقط إلى المنزل في كل مرة لأن عائلته قد تشك في ذلك؟

اختفت الابتسامة على وجهها، وأصبحت على الفور خالية من التعبير.

“ربما كانت مصادفة في المرة الأولى أو الثانية. ولكن عندما يحدث نفس الشيء للمرة الثالثة، لم يعد من الممكن أن يكون ذلك مجرد صدفة. أثناء التكيف مع البيئة غير المألوفة بسرعة، كان (جيهو) ينغمس في باراديس أسرع من أي شخص آخر. منذ ذلك الحين.”

وقفت شامخة وهي تحدق في (جانغ مالدونج) الغاضب.

رأى (جانغ مالدونج) شخصًا ما عندما دخل إلى الداخل بينما كان لا يزال يفكر بعمق.

تماما عندما كان (جانغ مالدونج) على وشك أن يأخذ صمتها كتأكيد، تحدثت (كيم هانا).

“افعلي لي معروفًا.”

“هذا … سوء فهم.”

عادت (كيم هانا) إلى الأرض قائلة إنها ستقوم بالاستعدادات.

“سوء فهم؟”

“نعم، في بورك.”

“نعم. أعرف ما تحاول قوله، لكنك مخطئ.”

صححت (فاي سورا) (سيول جيهو) كما لو أن احتمال عدم تناول الرامين مرة أخرى قد أرعبها حقًا.

قالت (كيم هانا) بحزم وصراحة.

ألح (هوغو) بلا لباقة.

سخر (جانغ مالدونج).

“لا تعتقد أن هذا هو كل ما يتطلبه الأمر لتهدئة غضبي.”

“لم أكن أعتقد أنك غير كفؤة، آنسة (كيم هانا).”

“هذه فكرة جيدة، الذهاب في إجازة معا. سيعود الجميع إلى الأرض على أي حال. مثل هذه الفرص لا تظهر في كثير من الأحيان”. (كيم هانا) تناغمت أيضا.

“أنا أقدر مجاملتك، ولكن …”

رفع (جانغ مالدونج) ذقنه ونظر إلى (كيم هانا).

“بالطبع، (سيول جيهو) هو الشخص الذي أنفق المال بلا مبالاة. ولكن هل كان من الصعب جدا إعطائه نصيحة جيدة؟ أنه يجب أن يأخذ القليل فقط إلى المنزل في كل مرة لأن عائلته قد تشك في ذلك؟

سخر (جانغ مالدونج).

“هذا -”

مجرد النظر إلى (فاي سورا) أبهجه قليلاً.

“حسنا. لنفترض أنك لم تكوني تعلمي أن (جيهو) سيتصرف بلا تفكير. حسنًا، قد تشعري أنك متهمة بشكل غير عادل. لكني أريد أن أعرف. أدى هذا الحادث إلى تفاقم علاقة (جيهو) السيئة بالفعل بعائلته، فما السبب الذي دفعك إلى إجباره على زيارتهم بالنبيذ؟”

ربما قادت (كيم هانا) الوضع إلى التدهور لغرض ما …

“أعترف أن الطريقة التي تعاملت بها مع المشكلة كانت خاطئة. لكن-”

كانت (فاي سورا) على وشك الاحتجاج عندما رأت نظرة (جانغ مالدونج) الساخنة وأغلقت فمها.

“نعم، لقد كان خطأً. لقد كان خطأً كبيراً. لكن هذا ليس ما أسأله”.

سخر (جانغ مالدونج).

قال (جانغ مالدونج) بصوت غاضب.

“هوغو.”

كان هناك سبب يجعله يضغط عليها كثيرا.

سلرب، سلرب.

كانت أهم خطوة في حل المشكلة هي الطريقة التي تم التعامل معها في البداية.

عادت (كيم هانا) إلى الأرض قائلة إنها ستقوم بالاستعدادات.

بطريقة ما، كان من الممكن حل مشكلة علاقة (سيول جيهو) مع أسرته بسلاسة. حتى لو لم يكن الأمر سهلا، فقد كان من الممكن على الأقل أن يتحسن إلى حالة أفضل بكثير مما كان عليه حاليا.

“لا تعتقد أن هذا هو كل ما يتطلبه الأمر لتهدئة غضبي.”

ولكن لأن (سيول جيهو) اتخذ الخطوة الأولى الخاطئة، فقد تدهورت علاقته الأسرية إلى حالة لا رجعة فيها تقريبا.

“أوه! أراكم يا رفاق في هاواي!” صرخ (هوغو) بحماس.

عند فحص سبب سوء الوضع، يمكن العثور على السبب في تدخل (كيم هانا).

كان الجميع مشغولين بالدردشة حول الرحلة القادمة، لكن (سيول جيهو) فقط ظل صامتًا.

بالطبع، قد تكون بريئة.

“أعتقد أنه يكره العودة إلى الأرض”.

لكن كان على (جانغ مالدونج) أن يشتبه فيها قليلاً على الأقل لأنه كان يعرف مدى دقتها عادةً.

“إذا نظرنا إلى الوراء، فقد ارتكبت دائما أخطاء عندما يتعلق الأمر بـ(جيهو).”

ربما قادت (كيم هانا) الوضع إلى التدهور لغرض ما …

من المؤكد أنه كان على علم بالحادثة لكنه لم يستطع أن يفهم سبب طرحها للأمر.

“في ذلك الوقت، اعتقدت أن هذا كان للأفضل.” تحدثت (كيم هانا) في تلك اللحظة.

لمعت عيون (جانغ مالدونج) لكنه لا يزال يستمع إليها بصمت.

“هل تتذكر حادثة مختبر دوقية دلفينيون؟”

“لكن… لا يمكن السيطرة على (جيهو) “.

ظهر على (جانغ مالدونج) الدهشة عند الإشارة المفاجئة لحدث سابق.

“إنه دوق.”

من المؤكد أنه كان على علم بالحادثة لكنه لم يستطع أن يفهم سبب طرحها للأمر.

“أخبرته مرارًا وتكرارًا أن باراديس لم تكن هي المكان الذي ينتمي إليه، لكنه لم يستمع. في الواقع، كلما عاد إلى الأرض، بدا وكأنه يريد العودة إلى باراديس في أسرع وقت ممكن. ”

“لم يكن هذا الحادث فقط، في الواقع. رحلة غابة الإنكار، عملية وادي أردن، مهمة تسلل مختبر دلفينيون … وضع (جيهو) نفسه باستمرار في مواقف شديدة الخطورة لا يفكر فيها أبناء الأرض الآخرون ذوو المستوى المنخفض. دون أن يخبرني حتى، داعيته الي باراديس “.

“إذا جاز لي أن أكشف عن أفكاري الصادقة … حاولت السيطرة على (جيهو)”.

كان صوت (كيم هانا) هادئا وهي تروي الماضي، وواصلت بصوت حازم.

“سيول، سيول، أنت ذاهب أيضًا، أليس كذلك؟ سنلتقي على الأرض لأول مرة؟ ”

“ربما كانت مصادفة في المرة الأولى أو الثانية. ولكن عندما يحدث نفس الشيء للمرة الثالثة، لم يعد من الممكن أن يكون ذلك مجرد صدفة. أثناء التكيف مع البيئة غير المألوفة بسرعة، كان (جيهو) ينغمس في باراديس أسرع من أي شخص آخر. منذ ذلك الحين.”

لم يجب (سيول جيهو).

“إذن أنت تقولين إنك فعلت ما فعلته لأنك كنت خائفة من إدمانه على باراديس؟”

بحلول الوقت الذي ذهبت فيه الشمس تحت الأفق، أصبح مبنى فالهالا صاخبا.

“لأن ما كنت أخشاه أصبح حقيقة.”

وبعد فترة وجيزة، خرج ومعه طبق.

مطت (كيم هانا) شفتيها وأجابت.

في الواقع، ظهرت الشكوك داخله.

“أخبرته مرارًا وتكرارًا أن باراديس لم تكن هي المكان الذي ينتمي إليه، لكنه لم يستمع. في الواقع، كلما عاد إلى الأرض، بدا وكأنه يريد العودة إلى باراديس في أسرع وقت ممكن. ”

ومع ذلك، كان عليه أن يتوقف لأن الجميع كانوا يحدقون به بشكل ثابت. كان لدى القليل منهم نظرات مذهولة، وكان عدد قليل منهم يلقي نظرات مشبوهة.

تنهدت (كيم هانا).

اتخذ (سيول جيهو) طريقة ملتوية ليقول إنه لا ينبغي عليهم إجبار شخص ما على الذهاب إذا لم يرغبوا في الذهاب.

“كان الأمر معقدًا. تصرف (جيهو) بلا مبالاة وصعد من شدة المشكلة، لكنه بعد ذلك تجنب المشكلة وحاول العودة إلى باراديس … حكمت أن علاقته بعائلته ستصبح غير قابلة للإصلاح إذا تركته بمفرده، لذلك جعلته يزورهم باستخدام ذكرى الزواج كذريعة. لأنه في ذلك الوقت، كانت عائلته المكان الوحيد على وجه الأرض حيث قد يجد السلام”.

>>>>>>>>> بطل في باراديس ولكن على الأرض (1) <<<<<<<< شحذت (كيم هانا) عقلها بينما كان (جانغ مالدونج) يحدق بها ببرود.

لمعت عيون (جانغ مالدونج) لكنه لا يزال يستمع إليها بصمت.

تذمرت (فاي سورا)، لكنها ما زالت تنهض وتتجه الي (جانغ مالدونج).

“قد تظن أن الأمر كان متسرعًا للغاية، يا سيد (جانغ)، لكن (جيهو) لم تظهر عليه أي أعراض انسحابية يعاني منها المدمنون غالبًا. لم يذكر حتى أي شيء عن المقامرة بعد تجربة كل ما مر به في باراديس. كان الأمر كما لو أنه لم يكن أبدا مدمنا على القمار في البداية …”

تحدث (هوغو) بعناية بعد لحظة صمت قصيرة.

كانت (كيم هانا) تقول إن المعدل الذي أصبح فيه (سيول جيهو) مدمنا على باراديس كان يفوق خيال أي شخص.

اتسعت عيون المرأة.

“كان (جيهو) مترددًا في المغادرة بمجرد دخوله باراديس. اعتقدت أنه سيكون من الأفضل لو أخذ الوقت الكافي للاقتراب من عائلته تدريجيًا، لكن ذلك يتعارض مع حاجته إلى مكان للراحة على الأرض. في النهاية، قررت أنه من الأفضل له أن يلتقي بعائلته بدلاً من أن يبتعد أكثر”.

تماما عندما كان (جانغ مالدونج) على وشك أن يأخذ صمتها كتأكيد، تحدثت (كيم هانا).

“….”

“السيطرة؟”

“بالطبع، أعترف أنني كنت متسرعة جدًا. كان هذا خطأي. ”

“نشاط الترابط الجماعي، هاه. أنا فقط لا أعرف ما إذا كنا بحاجة إلى الاجتماع على الأرض. لا يمكننا حتى التحدث بنفس اللغة هناك. ”

“أفهم ما تقوليه.”

“افعلي لي معروفًا.”

رفع (جانغ مالدونج) ذقنه ونظر إلى (كيم هانا).

“لذلك نحن بحاجة إلى جعلها غامضة قبل أن تتجذر حقا في رؤوسنا. مع ذكريات الأرض، بالطبع. إن استبدالها بذكريات أخرى عن باراديس لن يكون جيدا “.

“لكن هل أنا مخطئ في التفكير في أنك تحاولين تغيير ما حدث لصالحك؟”

أكد (جانغ مالدونج) أنه لن تكون هناك مرة قادمة.

“سيد (جانغ).”

أكد (جانغ مالدونج) أنه لن تكون هناك مرة قادمة.

“حتى القرد يمكن أن يسقط من الشجرة، لكن الآنسة فوكسي ترتكب خطأ؟ أجد أنه من الصعب جدا تصديق ذلك “.

اختفت الابتسامة على وجه (سيول جيهو) بمجرد أن قالت (فاي سورا) هذا.

“أنا بشرية أيضًا. أنا لا أقول إن ما فعلته كان صحيحًا، لكن لا يمكنني أن أكون مثالية طوال الوقت. خلاف ذلك، كنت سأظل متمسكة بمنصبي في شركة سين يونغ بدلا من أن أكون في هذا المكان الآن “.

قام بتدليك أكتاف (فاي سورا) بمهارة وتودد إليها.

ابتسمت (كيم هانا) ابتسامة خافتة.

ما لم يتم إجباره كما هو الآن، فمن المحتمل أنه لن يفكر حتى في العودة إلى الأرض.

“إذا نظرنا إلى الوراء، فقد ارتكبت دائما أخطاء عندما يتعلق الأمر بـ(جيهو).”

“الاستمتاع؟”

استجمعت أنفاسها وأكملت.

“فكر في الأمر. لقد خضنا حربا ضخمة. كم مرة كدنا نموت؟ هل يمكنك أن تنسى كل شيء عن ذلك؟ ”

“إذا جاز لي أن أكشف عن أفكاري الصادقة … حاولت السيطرة على (جيهو)”.

“ذكريات سيئة؟” عبس (سيول جيهو). بدا أن نظرته تطلب تفسيرا.

“السيطرة؟”

“سأقول هذا مقدما.”

“لا تفكر في الأمر بشكل سيء للغاية. كان لدى (جيهو) في ذلك الوقت عدد كبير من المشاكل في كل من باراديس وعلى الأرض “.

استدار واستمر في المشي.

تابعت (كيم هانا).

“أعلم أن (جيهو) الحالي قد أنجز أشياء عظيمة تجعله مشابها لأساطير باراديس. ولكن إذا وضعتهم جانبا ونظرت إليه فقط على أنه مجرد شخص آخر، فإن (جيهو) هو نوع الرجل الذي يحتاج إلى متابع دقيق. أنا متأكدة من أنك تفهم ما أعنيه بصفتك معلمه “.

“أعلم أن (جيهو) الحالي قد أنجز أشياء عظيمة تجعله مشابها لأساطير باراديس. ولكن إذا وضعتهم جانبا ونظرت إليه فقط على أنه مجرد شخص آخر، فإن (جيهو) هو نوع الرجل الذي يحتاج إلى متابع دقيق. أنا متأكدة من أنك تفهم ما أعنيه بصفتك معلمه “.

“نعم، نعم ، فهمت ما تقصدوه. نعم، رحلة الشاطئ تبدو لطيفة. يجب على الأشخاص الذين يريدون الذهاب. الاستعداد لأسوأ السيناريوهات أمر جيد أيضا. أنا أعترف بذلك.”

ابتسمت (كيم هانا) بمرارة.

“ماذا كان هذا؟”

“لكن… لا يمكن السيطرة على (جيهو) “.

“سيول، سيول، أنت ذاهب أيضًا، أليس كذلك؟ سنلتقي على الأرض لأول مرة؟ ”

“….”

“آغ، اللعنة، هذا ليس ما أعنيه. أنا أقول إنه يجب عليك إظهار بعض الندم والإخلاص بعد إغضاب شخص ما كثيرا “.

“شعرت بهذا في اليوم الأول الذي جئنا فيه إلى إيفا. لا يمكن السيطرة على (جيهو). كان خطأي في إدراك ذلك بعد فوات الأوان “.

“لم أكن أعتقد أنك غير كفؤة، آنسة (كيم هانا).”

أطلقت (كيم هانا) تنهيدة عميقة. لم يقل (جانغ مالدونج) أي شيء. لقد نظر الي (كيم هانا) بنظرة صامتة فقط.

“أوه صحيح، لقد تقدمت إلى المستوى السادس، أليس كذلك؟”

“… أنا متأكد من أنك تعرفين.” تحدث (جانغ مالدونج) بعد لحظة صمت.

أن هذا كان بيت القصيد، وأنه لن يجلس ساكنا إذا حاولت التدخل مرة أخرى.

“لكنني لا أستطيع رؤيتك، آنسة (كيم هانا)، بطريقة جيدة.”

“…نعم.”

“نعم، لقد كان لدي شعور بأنك لا تحبني.”

من قبيل الصدفة، التقت عيونهم.

“أنا متأكد من أنك تعرفين السبب. عندما تحالفت مع الثالوث وتصرفتي دون أن تقولي كلمة واحدة لـ(جيهو)، لم أقل أي شيء لأنني كنت أعرف أنه كان لمصلحته … لكنني شعرت دائمًا بعدم الارتياح حيال ذلك “.

“فكر في الأمر. لقد خضنا حربا ضخمة. كم مرة كدنا نموت؟ هل يمكنك أن تنسى كل شيء عن ذلك؟ ”

“أفهم. هناك أعضاء آخرين يكرهونني لهذا الأمر أيضًا. لقد فعلت ذلك، على دراية تامة بالعواقب “.

“إذا جاز لي أن أكشف عن أفكاري الصادقة … حاولت السيطرة على (جيهو)”.

“نعم. أعرف ما فعلته من أجل (جيهو) حتى الآن، ولذا سأتغاضى عن دورك في تطور الأمر مع عائلته كشيء حكمت عليه بأنه في مصلحته. لكن اعلمي أن هذه ستكون المرة الأخيرة”.

“أعني، أنتم يا رفاق تذهبون دائما في إجازة بعد حدوث شيء كبير. “هل نحتاج حقا إلى ذلك؟”

أكد (جانغ مالدونج) أنه لن تكون هناك مرة قادمة.

تحدثت بلا مبالاة مع خديها المحشوين بالرامين.

أن هذا كان بيت القصيد، وأنه لن يجلس ساكنا إذا حاولت التدخل مرة أخرى.

نظرا لأن وقت الإفطار قد حان، كان العديد من الأشخاص يجلسون معا بالفعل، ويتحدثون بعيدا بصخب.

لم تكن (كيم هانا) حمقاء، وسرعان ما فهمت نيته.

“هل تكره العودة إلى الأرض؟”

“إذا كنت تريدين إثبات براءتك، فسيتعين عليك أن تثبتي هذا من خلال أفعالك. خاصة عندما يتعلق الأمر بالمسألة المتعلقة بعائلة (جيهو). ”

“الإخلاص؟”

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. أخبرني (جيهو) بالفعل في المرة الأخيرة أنه سيعتني بالأمر بمفرده. اتفقت معه أيضا”.

“شعرت بهذا في اليوم الأول الذي جئنا فيه إلى إيفا. لا يمكن السيطرة على (جيهو). كان خطأي في إدراك ذلك بعد فوات الأوان “.

“آمل أن تتحملي مسؤولية هذه الكلمات.”

“نعم. ما هو أفضل من المتعة لنسيان الذكريات السيئة؟ ”

كان هذا كل شيء.

استجمعت أنفاسها وأكملت.

رفع (جانغ مالدونج) عينيه عن (كيم هانا) بمجرد أن أكدت أنها رفعت يديها عن مسألة عائلة (سيول جيهو).

تنهد، صعد (سيول جيهو) الدرج عندما رأى فجأة امرأة جميلة ذات شعر أحمر تنزل.

استدار واستمر في المشي.

“….”

كانت لديه مشاعر متضاربة طوال الطريق حتى وصل إلى مبنى فالهالا.

ردت (فاي سورا) بنبرة حادة.

كان (سيول جيهو) هو الشيء الوحيد الذي يدور في ذهنه.

“نشاط الترابط الجماعي، هاه. أنا فقط لا أعرف ما إذا كنا بحاجة إلى الاجتماع على الأرض. لا يمكننا حتى التحدث بنفس اللغة هناك. ”

وفي ذلك اليوم

“توقف! أين تعتقد أنك تلمس؟ ارفع يدك عني فورًا!”

رأى (جانغ مالدونج) شخصًا ما عندما دخل إلى الداخل بينما كان لا يزال يفكر بعمق.

مجرد النظر إلى (فاي سورا) أبهجه قليلاً.

كانت (فاي سورا) تجلس في منطقة الصالة، وتأكل مخفوق الفواكه.

خدشت (فاي سورا) رأسها وعبست.

لا بد أن فكرة قد نشأت داخل رأس (جانغ مالدونج) في تلك اللحظة عندما رفع صوته فجأة.

“أنا بشرية أيضًا. أنا لا أقول إن ما فعلته كان صحيحًا، لكن لا يمكنني أن أكون مثالية طوال الوقت. خلاف ذلك، كنت سأظل متمسكة بمنصبي في شركة سين يونغ بدلا من أن أكون في هذا المكان الآن “.

“سورا!”

>>>>>>>>> بطل في باراديس ولكن على الأرض (1) <<<<<<<< شحذت (كيم هانا) عقلها بينما كان (جانغ مالدونج) يحدق بها ببرود.

“ما…ماذا !؟”

ومع ذلك، لم يتراجع (سيول جيهو).

عندما صرخ فجأة، ألقت (فاي سورا) التي كانت تتدندن بفرح الملعقة في يدها من المفاجأة.

“إنه دوق.”

استدارت إلى الجانب، وعقدت حاجبيها، وأخرجت أنفاسها.

لم يستطع النوم طوال الليل.

“الجد؟”

أعطته (فاي سورا) نظرة جانبية.

“تعال إلى هنا قليلاً.”

“سيد (جانغ).”

“لماذا تصرخ!؟ لقد أخفتني!”

لا بد أن فكرة قد نشأت داخل رأس (جانغ مالدونج) في تلك اللحظة عندما رفع صوته فجأة.

“منذ متى كنت تخافين بسهولة؟ على أية حال، تعالي إلى هنا! أريد أن أقول لك شيئا.”

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة لأن ما قاله (جانغ مالدونج) ظل يطفو على السطح في ذهنه.

“آه، لقد كنت في مزاج جيد أيضًا … ما العمل المزعج الذي سيجعلني أقوم به هذه المرة…”

عندما صرخ فجأة، ألقت (فاي سورا) التي كانت تتدندن بفرح الملعقة في يدها من المفاجأة.

تذمرت (فاي سورا)، لكنها ما زالت تنهض وتتجه الي (جانغ مالدونج).

“….”

“إذن، ما هذا؟”

“سورا!”

“افعلي لي معروفًا.”

“هل تكره العودة إلى الأرض؟”

“معروف؟ أنت؟ مني؟ ”

وصلوا إلى الطابق العاشر.

“استمعي جيدًا.”

“لكننا فزنا.”

أوضح (جانغ مالدونج) ببطء، ولم تستطع (فاي سورا) إخفاء صدمتها.

“نعم. أعرف ما فعلته من أجل (جيهو) حتى الآن، ولذا سأتغاضى عن دورك في تطور الأمر مع عائلته كشيء حكمت عليه بأنه في مصلحته. لكن اعلمي أن هذه ستكون المرة الأخيرة”.

“م ماذا؟”

وفي ذلك اليوم

“هل تعتقدين أنه يمكنك فعل ذلك؟”

وبطبيعة الحال، كان رد فعل (فاي سورا) بطريقة مختلفة تماما. على الفور عقدت حواجبها وعبست. وبينما كانت تحاول أن تظهر اللامبالاة وتتجاوزه، تشبث (سيول جيهو) بها.

“حسنا، ليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع … لكن لماذا أنا؟”

“لا أعرف….”

كانت (فاي سورا) على وشك الاحتجاج عندما رأت نظرة (جانغ مالدونج) الساخنة وأغلقت فمها.

كانت هذه رحلة عودته الرابعة إلى الأرض.

“… أرغ، اللعنة! لكنني تشاجرت مع ابن العاهرة هذا!”

“أنا فقط لا أفهم…” ضحك (سيول جيهو).

خدشت (فاي سورا) رأسها وعبست.

“أوه… (سيول). ”

استيقظ (سيول جيهو) من السرير في وقت متأخر في صباح اليوم التالي.

لمعت عيون (جانغ مالدونج) لكنه لا يزال يستمع إليها بصمت.

لم يستطع النوم طوال الليل.

“لكن هل أنا مخطئ في التفكير في أنك تحاولين تغيير ما حدث لصالحك؟”

ما قاله له (جانغ مالدونج) ظل عالقا في ذهنه.

بابتسامة سخيفة، دفع (سيول جيهو) وعاء الرامين نحوها.

لم يستطع إلا أن يكون لديه أفكار غير ناضجة مثل “لكننا فزنا في الحرب” أو “لقد عملت بجد أكثر من أي شخص آخر”. لكن (سيول جيهو) تخلص في النهاية من هذه الأفكار.

تذمرت (فاي سورا)، لكنها ما زالت تنهض وتتجه الي (جانغ مالدونج).

لقد علمه (جانغ مالدونج) نكران الذات حتى الآن، وما قاله لم يكن خطأ أيضا.

“بالطبع، أعترف أنني كنت متسرعة جدًا. كان هذا خطأي. ”

بغض النظر، كان قد مر يوم بالفعل، وكان عليه العودة إلى الأرض بحلول نهايته.

“الجد؟”

“…رجل!”

وقفت شامخة وهي تحدق في (جانغ مالدونج) الغاضب.

تنهد، صعد (سيول جيهو) الدرج عندما رأى فجأة امرأة جميلة ذات شعر أحمر تنزل.

“هل هذا يعني أنك لا تريدي أن تأكلي رامين من الآن؟”

من قبيل الصدفة، التقت عيونهم.

“لا تفكر في الأمر بشكل سيء للغاية. كان لدى (جيهو) في ذلك الوقت عدد كبير من المشاكل في كل من باراديس وعلى الأرض “.

“أوه….”

“لكنني لا أستطيع رؤيتك، آنسة (كيم هانا)، بطريقة جيدة.”

اتسعت عيون المرأة.

خدشت (فاي سورا) رأسها وعبست.

انتشرت ابتسامة باهتة على وجه (سيول جيهو).

ظهر (هوغو) و(تشوهونج) من العدم وانضما إلى المحادثة.

مجرد النظر إلى (فاي سورا) أبهجه قليلاً.

“نعم. أعرف ما فعلته من أجل (جيهو) حتى الآن، ولذا سأتغاضى عن دورك في تطور الأمر مع عائلته كشيء حكمت عليه بأنه في مصلحته. لكن اعلمي أن هذه ستكون المرة الأخيرة”.

لقد كان يشعر بالإحباط قليلاً، والآن أصبح لديه الشخص المثالي ليقوم بمقلب عليه.

“سورا!”

وبطبيعة الحال، كان رد فعل (فاي سورا) بطريقة مختلفة تماما. على الفور عقدت حواجبها وعبست. وبينما كانت تحاول أن تظهر اللامبالاة وتتجاوزه، تشبث (سيول جيهو) بها.

تابعت (كيم هانا).

“آنسة (فاي سورا) ~”

“قلت لك أن تغرب عن وجهي.”

“أغرب عن وجهي.”

قريبًا، تمامًا كما قال (سيول جيهو) بابتسامة-

“إي، (فاي سورا)، لماذا أنت غاضبة جدا ~؟”

*** *********************************** في النهاية، تقرر أن يعود (سيول جيهو) إلى الأرض.

“قلت لك أن تغرب عن وجهي.”

“سيول؟”

ردت (فاي سورا) بنبرة حادة.

“هذا -”

ومع ذلك، لم يتراجع (سيول جيهو).

تم وضع وعاء من الرامين يتصاعد من البخار على الطاولة.

قام بتدليك أكتاف (فاي سورا) بمهارة وتودد إليها.

“ماذا، ماذا؟ هل تتحدثون يا رفاق عن رحلة الشاطئ؟ أريد أن أذهب!”

“توقف! أين تعتقد أنك تلمس؟ ارفع يدك عني فورًا!”

تمتم (هوغو) بحزن.

“إي، ما الذي تتلعثمين من أجله؟”

“وفي الواقع، قد تحتاج إلى هذا أكثر من أي شخص آخر. بالطبع، لست بحاجة للذهاب في رحلة. الناس لديهم طرق مختلفة للاستعداد للموت في باراديس … لذا، هل هناك أي شيء تفعله على وجه الخصوص؟ ”

“ماذا كان هذا؟”

ابتسمت (كيم هانا) ابتسامة خافتة.

“الآن، الآن، هل تناولت الإفطار؟ لم تفعلي ذلك، أليس كذلك؟ دعنا نذهب.”

لا بد أن فكرة قد نشأت داخل رأس (جانغ مالدونج) في تلك اللحظة عندما رفع صوته فجأة.

أمسك بيد (فاي سورا) وسحبها إلى أعلى الدرج.

“بالطبع، (سيول جيهو) هو الشخص الذي أنفق المال بلا مبالاة. ولكن هل كان من الصعب جدا إعطائه نصيحة جيدة؟ أنه يجب أن يأخذ القليل فقط إلى المنزل في كل مرة لأن عائلته قد تشك في ذلك؟

ذهبت (فاي سورا) معه، متظاهرة بالاستسلام. جاء إليها (سيول جيهو) فقط عندما كانت تتساءل كيف يجب أن تبدأ محادثة معه.

على الرغم من أنه لم يقدم إجابة محددة حول ما إذا كان سيذهب في الرحلة، إلا أنه يبدو أن الجميع تقريبًا وافقوا على ذلك.

وصلوا إلى الطابق العاشر.

“توقف! أين تعتقد أنك تلمس؟ ارفع يدك عني فورًا!”

نظرا لأن وقت الإفطار قد حان، كان العديد من الأشخاص يجلسون معا بالفعل، ويتحدثون بعيدا بصخب.

أغلق (سيول جيهو) عينيه بإحكام.

أجلسها إلى مقعد، ثم ذهب مباشرة إلى المطبخ.

“ألن تذهب إلى الأرض على أية حال؟ يجب علينا الالتقاء والذهاب لرحلة اثناء وجودنا هناك. دعونا نرى، أين أريد أن أذهب…”

وبعد فترة وجيزة، خرج ومعه طبق.

بحلول الوقت الذي ذهبت فيه الشمس تحت الأفق، أصبح مبنى فالهالا صاخبا.

تم وضع وعاء من الرامين يتصاعد من البخار على الطاولة.

“لكنني لا أستطيع رؤيتك، آنسة (كيم هانا)، بطريقة جيدة.”

ثم وضع (سيول جيهو) طبقًا صغيرًا من الكيمتشي ووعاء من الأرز الأبيض، لينهي طبقه الخاص.

‘لا.’

فوجئت (فاي سورا).

على الرغم من أنه لم يقدم إجابة محددة حول ما إذا كان سيذهب في الرحلة، إلا أنه يبدو أن الجميع تقريبًا وافقوا على ذلك.

“أوه صحيح، لقد تقدمت إلى المستوى السادس، أليس كذلك؟”

“إذن، ما هذا؟”

“…نعم.”

“إيا ~ هذا اسم رائع. آه، ستصبح المعكرونة باردة. ‫تفضلي”.

“تهانينا. ما هو اسم فئتك؟ أعلم أنه كان الحارس الملكي …

“نعم، لقد كان خطأً. لقد كان خطأً كبيراً. لكن هذا ليس ما أسأله”.

“إنه دوق.”

[إنه…]

“إيا ~ هذا اسم رائع. آه، ستصبح المعكرونة باردة. ‫تفضلي”.

“ذكريات سيئة؟” عبس (سيول جيهو). بدا أن نظرته تطلب تفسيرا.

بابتسامة سخيفة، دفع (سيول جيهو) وعاء الرامين نحوها.

لم يكن هذا مفاجئًا بالنظر إلى موقف (سيول جيهو) الغريب للغاية.

بدت (فاي سورا) غير مرتاحة بشكل ملحوظ، لكن جسدها كان صادقًا.

“….”

جلووب.!

تابعت (كيم هانا).

مع صوت ابتلاع اللعاب، استسلمت للإغراء والتقطت عيدان تناول الطعام.

“لكننا فزنا.”

“اللعنة، هل تضيف المخدرات إلى الرامين أو شيء من هذا القبيل؟ لماذا هو جيد جدا؟

“كان الأمر معقدًا. تصرف (جيهو) بلا مبالاة وصعد من شدة المشكلة، لكنه بعد ذلك تجنب المشكلة وحاول العودة إلى باراديس … حكمت أن علاقته بعائلته ستصبح غير قابلة للإصلاح إذا تركته بمفرده، لذلك جعلته يزورهم باستخدام ذكرى الزواج كذريعة. لأنه في ذلك الوقت، كانت عائلته المكان الوحيد على وجه الأرض حيث قد يجد السلام”.

تذمرت وهي تلتقط شلالا من الرامين مع عيدان تناول الطعام.

صححت (فاي سورا) (سيول جيهو) كما لو أن احتمال عدم تناول الرامين مرة أخرى قد أرعبها حقًا.

سلرب، سلرب.

كانت (كيم هانا) تقول إن المعدل الذي أصبح فيه (سيول جيهو) مدمنا على باراديس كان يفوق خيال أي شخص.

ابتسم (سيول جيهو) بفرح عندما رأى (فاي سورا) تأكل بصوت لذيذ.

كان الجواب لا.

وجدت هذه النظرة غير مريحة، نظرت (فاي سورا) إلى الأعلى إلى (سيول جيهو).

اختفت الابتسامة على وجه (سيول جيهو) بمجرد أن قالت (فاي سورا) هذا.

“سأقول هذا مقدما.”

مع صوت ابتلاع اللعاب، استسلمت للإغراء والتقطت عيدان تناول الطعام.

تحدثت بلا مبالاة مع خديها المحشوين بالرامين.

ظهر (هوغو) و(تشوهونج) من العدم وانضما إلى المحادثة.

“لا تعتقد أن هذا هو كل ما يتطلبه الأمر لتهدئة غضبي.”

ظهر (هوغو) و(تشوهونج) من العدم وانضما إلى المحادثة.

“هل هذا يعني أنك لا تريدي أن تأكلي رامين من الآن؟”

لعق (سيول جيهو) شفتيه حتى أطلق تنهيدة عميقة من الإحباط.

“آغ، اللعنة، هذا ليس ما أعنيه. أنا أقول إنه يجب عليك إظهار بعض الندم والإخلاص بعد إغضاب شخص ما كثيرا “.

تحدثت بلا مبالاة مع خديها المحشوين بالرامين.

صححت (فاي سورا) (سيول جيهو) كما لو أن احتمال عدم تناول الرامين مرة أخرى قد أرعبها حقًا.

“آه، لقد كنت في مزاج جيد أيضًا … ما العمل المزعج الذي سيجعلني أقوم به هذه المرة…”

هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.

“مهلا، هذا ليس ما نعنيه.”

“الإخلاص؟”

“إي، ما الذي تتلعثمين من أجله؟”

“نعم، الإخلاص. على سبيل المثال…”

‘لا.’

أعطته (فاي سورا) نظرة جانبية.

“إذا كنت ذاهبا مباشرة إلى هاواي في المنطقة 4، فقم بتعيين إحداثياتك وفقا لذلك. أما بالنسبة للباقي، أرسل لنا بريدًا، حسنًا؟ ”

“أنت وأنا التقينا على الأرض مرة واحدة من قبل، أليس كذلك؟”

“معروف؟ أنت؟ مني؟ ”

“نعم، في بورك.”

“لأن ما كنت أخشاه أصبح حقيقة.”

“عظيم. ثم اذهب في نزهة صغيرة معي “.

“إذا جاز لي أن أكشف عن أفكاري الصادقة … حاولت السيطرة على (جيهو)”.

“… كرري مرة أخرى؟”

قريبًا، تمامًا كما قال (سيول جيهو) بابتسامة-

“ألن تذهب إلى الأرض على أية حال؟ يجب علينا الالتقاء والذهاب لرحلة اثناء وجودنا هناك. دعونا نرى، أين أريد أن أذهب…”

“الجد؟”

تذكرت (فاي سورا) المحادثة التي أجرتها مع (جانغ مالدونج) الليلة الماضية بينما كانت تتظاهر بالتفكير.

“سيول؟”

[هناك مكان تحتاجين إلى اصطحاب (جيهو) إليه.]

“الآن، الآن، هل تناولت الإفطار؟ لم تفعلي ذلك، أليس كذلك؟ دعنا نذهب.”

[إنه…]

ربما حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

“كنت أرغب دائمًا في الذهاب إلى هاواي.”

كانت (كيم هانا) تقول إن المعدل الذي أصبح فيه (سيول جيهو) مدمنا على باراديس كان يفوق خيال أي شخص.

هزت (فاي سورا) كتفيها.

“كنت أرغب دائمًا في الذهاب إلى هاواي.”

“يجب أن يكون الصيف على الأرض الآن. لماذا لا نذهب إلى الشاطئ معًا؟ هناك مكان يسمى وايكيكي يشتهر بمنتجعاته الشاطئية.”

“إي، ما الذي تتلعثمين من أجله؟”

اختفت الابتسامة على وجه (سيول جيهو) بمجرد أن قالت (فاي سورا) هذا.

“م ماذا؟”

تصلب تعبيره بشكل مخيف كما لو أنه سمع للتو كمية من الهراء.

“آها! الآنسة (كيم) تعرف حقًا ما تتحدث عنه!

“أعتقد أنه يكره العودة إلى الأرض”.

“هذه فكرة جيدة، الذهاب في إجازة معا. سيعود الجميع إلى الأرض على أي حال. مثل هذه الفرص لا تظهر في كثير من الأحيان”. (كيم هانا) تناغمت أيضا.

اندهشت (فاي سورا) داخليا.

بدت (فاي سورا) غير مرتاحة بشكل ملحوظ، لكن جسدها كان صادقًا.

“… هاواي؟ فجأة…؟”

“إذا كنت تريدين إثبات براءتك، فسيتعين عليك أن تثبتي هذا من خلال أفعالك. خاصة عندما يتعلق الأمر بالمسألة المتعلقة بعائلة (جيهو). ”

قريبًا، تمامًا كما قال (سيول جيهو) بابتسامة-

كانت (فاي سورا) تجلس في منطقة الصالة، وتأكل مخفوق الفواكه.

“ماذا، ماذا؟ هل تتحدثون يا رفاق عن رحلة الشاطئ؟ أريد أن أذهب!”

“تهانينا. ما هو اسم فئتك؟ أعلم أنه كان الحارس الملكي …

“أنا أيضاً! أين تذهبون يا رفاق؟ ”

لقد علمه (جانغ مالدونج) نكران الذات حتى الآن، وما قاله لم يكن خطأ أيضا.

ظهر (هوغو) و(تشوهونج) من العدم وانضما إلى المحادثة.

ابتسمت (كيم هانا) ابتسامة خافتة.

“لقد قررنا بالفعل مكانا. هاواي. قرر الجد، في الواقع “.

سأله (هوغو) بابتسامة مشرقة.

“هاه؟ هذا الرجل العجوز فعل؟ حقاً؟ إذن ستكون هذه هي المرة الأولى التي أراه فيها على الأرض.”

“إنه دوق.”

قبل أن يلاحظ أي شخص، بدأ المزيد والمزيد من الناس في التجمع حول (سيول جيهو).

تماما عندما كان (جانغ مالدونج) على وشك أن يأخذ صمتها كتأكيد، تحدثت (كيم هانا).

حدق سيول جيهو في حالة ذهول بينما كانوا يتحدثون في الإثارة.

في الحقيقة، كان الجميع يعرف.

“سيول، سيول، أنت ذاهب أيضًا، أليس كذلك؟ سنلتقي على الأرض لأول مرة؟ ”

قبل أن يلاحظ أي شخص، بدأ المزيد والمزيد من الناس في التجمع حول (سيول جيهو).

سأله (هوغو) بابتسامة مشرقة.

بحلول الوقت الذي ذهبت فيه الشمس تحت الأفق، أصبح مبنى فالهالا صاخبا.

لم يجب (سيول جيهو).

ما قاله له (جانغ مالدونج) ظل عالقا في ذهنه.

“سيول؟”

ردت (فاي سورا) بنبرة حادة.

“….”

“سيول، سيول، أنت ذاهب أيضًا، أليس كذلك؟ سنلتقي على الأرض لأول مرة؟ ”

“(سيول)….(سيول)! “ما المشكلة؟” هل أنت مريض؟ ” دفعه (هوغو) بمرفقه.

“حسنا، ليس الأمر كما لو أننا بحاجة إلى …” هزت (تشوهونج) كتفيها.

“آه.”

“أنا بشرية أيضًا. أنا لا أقول إن ما فعلته كان صحيحًا، لكن لا يمكنني أن أكون مثالية طوال الوقت. خلاف ذلك، كنت سأظل متمسكة بمنصبي في شركة سين يونغ بدلا من أن أكون في هذا المكان الآن “.

أخيرا خرج (سيول جيهو) من ذهوله وأجاب.

غادر (سيول جيهو) وآخرون المبنى بعد الانتهاء من بعض الأمور في باراديس.

“لا أعرف….”

ذهبت (فاي سورا) معه، متظاهرة بالاستسلام. جاء إليها (سيول جيهو) فقط عندما كانت تتساءل كيف يجب أن تبدأ محادثة معه.

“إي ، لا تتخطى. هذا نشاط ترابط جماعي! يجب أن تكون هناك كقائد لفالهالا!

ابتسمت (كيم هانا) بمرارة.

“نشاط الترابط الجماعي، هاه. أنا فقط لا أعرف ما إذا كنا بحاجة إلى الاجتماع على الأرض. لا يمكننا حتى التحدث بنفس اللغة هناك. ”

استيقظ (سيول جيهو) من السرير في وقت متأخر في صباح اليوم التالي.

“من يهتم؟ انها تعمل بمجرد أن تلتقي. لقد قابلت (تشوهونج) و (ديلان) من قبل، وهذا ما حدث “.

كان الجواب لا.

“هذه فكرة جيدة، الذهاب في إجازة معا. سيعود الجميع إلى الأرض على أي حال. مثل هذه الفرص لا تظهر في كثير من الأحيان”. (كيم هانا) تناغمت أيضا.

تنهد، صعد (سيول جيهو) الدرج عندما رأى فجأة امرأة جميلة ذات شعر أحمر تنزل.

“آها! الآنسة (كيم) تعرف حقًا ما تتحدث عنه!

“آه.”

“يوجد في هاواي مستشفى متخصص لأبناء الأرض، لذا يمكنني إجراء الاستعدادات على الفور. أحد معارفي هناك. بالطبع، هذا فقط إذا أعطاني القائد الإذن … ”

رفع (جانغ مالدونج) عينيه عن (كيم هانا) بمجرد أن أكدت أنها رفعت يديها عن مسألة عائلة (سيول جيهو).

التفت الجميع إلى (سيول جيهو) بعد كلمات (كيم هانا).

“سورا!”

“أنا فقط لا أفهم…” ضحك (سيول جيهو).

استيقظ (سيول جيهو) من السرير في وقت متأخر في صباح اليوم التالي.

“لا تفهم ماذا؟”

“أنا بشرية أيضًا. أنا لا أقول إن ما فعلته كان صحيحًا، لكن لا يمكنني أن أكون مثالية طوال الوقت. خلاف ذلك، كنت سأظل متمسكة بمنصبي في شركة سين يونغ بدلا من أن أكون في هذا المكان الآن “.

“أعني، أنتم يا رفاق تذهبون دائما في إجازة بعد حدوث شيء كبير. “هل نحتاج حقا إلى ذلك؟”

“إذا جاز لي أن أكشف عن أفكاري الصادقة … حاولت السيطرة على (جيهو)”.

“حسنا، ليس الأمر كما لو أننا بحاجة إلى …” هزت (تشوهونج) كتفيها.

ردت (فاي سورا) بنبرة حادة.

“ولكن ما الذي لا يمكن الحصول عليه؟ أليس هذا مجرد جزء من الاستمتاع؟ ”

“ًيبدو جيدا؟ ثم دعونا نذهب مع ذلك. أوه صحيح، أنا لم أخبركم يا رفاق عن الفاكهة والألوهية، أليس كذلك؟ ”

“الاستمتاع؟”

“م ماذا؟”

“نعم. ما هو أفضل من المتعة لنسيان الذكريات السيئة؟ ”

*** *********************************** في النهاية، تقرر أن يعود (سيول جيهو) إلى الأرض.

“ذكريات سيئة؟” عبس (سيول جيهو). بدا أن نظرته تطلب تفسيرا.

“ضع الفوز جانبا… لا تهتم. المهم هو أن باراديس تركت لنا ذكريات لا تنسى، سواء كانت جيدة أو سيئة”. تابعت (تشوهونج).

“فكر في الأمر. لقد خضنا حربا ضخمة. كم مرة كدنا نموت؟ هل يمكنك أن تنسى كل شيء عن ذلك؟ ”

أومأ (سيول جيهو) برأسه وغير الموضوع بصوت مشرق.

“….”

>>>>>>>>> بطل في باراديس ولكن على الأرض (1) <<<<<<<< شحذت (كيم هانا) عقلها بينما كان (جانغ مالدونج) يحدق بها ببرود.

كان الجواب لا.

في الحقيقة، كان الجميع يعرف.

لم تكن الحرب شيئا يوميا، ومع مدى تأثيرها، لن يتمكن (سيول جيهو) أبدا من نسيانها.

كانت أهم خطوة في حل المشكلة هي الطريقة التي تم التعامل معها في البداية.

ربما حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

“استمعوا. من الصعب قول أي شيء عن الألوهية، لكن الفاكهة مذهلة. تأثير هذا الشيء هو … ”

“لكننا فزنا.”

“… هاواي؟ فجأة…؟”

“ضع الفوز جانبا… لا تهتم. المهم هو أن باراديس تركت لنا ذكريات لا تنسى، سواء كانت جيدة أو سيئة”. تابعت (تشوهونج).

في الواقع، ظهرت الشكوك داخله.

“لذلك نحن بحاجة إلى جعلها غامضة قبل أن تتجذر حقا في رؤوسنا. مع ذكريات الأرض، بالطبع. إن استبدالها بذكريات أخرى عن باراديس لن يكون جيدا “.

ظهر (هوغو) و(تشوهونج) من العدم وانضما إلى المحادثة.

“….”

أمسك بيد (فاي سورا) وسحبها إلى أعلى الدرج.

“وفي الواقع، قد تحتاج إلى هذا أكثر من أي شخص آخر. بالطبع، لست بحاجة للذهاب في رحلة. الناس لديهم طرق مختلفة للاستعداد للموت في باراديس … لذا، هل هناك أي شيء تفعله على وجه الخصوص؟ ”

“هذا … سوء فهم.”

أغلق (سيول جيهو) فمه. لقد تذكر فجأة كيف عملت (فاي سورا) بدوام جزئي لتتذكر دائمًا حياتها على الأرض.

“كنت أرغب دائمًا في الذهاب إلى هاواي.”

لكن ماذا عنه؟

“نعم. أعرف ما تحاول قوله، لكنك مخطئ.”

“إذا لم تقم بذلك، فما عليك سوى الحضور معنا في رحلة الشاطئ هذه. سيكون من الممتع رؤية بعضنا البعض على الأرض لمرة واحدة. يمكننا أن نشتم بعضنا البعض بكل ما نريد لأننا لن نكون قادرين على فهم بعضنا البعض على أي حال. ”

“أعتقد أنه يكره العودة إلى الأرض”.

“صحيح، صحيح! إنها أكثر متعة مما تعتقد! لذا؟ أنت ذاهب، أليس كذلك، (سيول)؟”

بالطبع، قد تكون بريئة.

ألح (هوغو) بلا لباقة.

“لا تعتقد أن هذا هو كل ما يتطلبه الأمر لتهدئة غضبي.”

لعق (سيول جيهو) شفتيه حتى أطلق تنهيدة عميقة من الإحباط.

في الطريق إلى المعبد.

لقد فهم ما كانوا يقولونه، لكنه لم يستطع التعاطف معه على الإطلاق.

سخر (جانغ مالدونج).

في الواقع، ظهرت الشكوك داخله.

“بالطبع، (سيول جيهو) هو الشخص الذي أنفق المال بلا مبالاة. ولكن هل كان من الصعب جدا إعطائه نصيحة جيدة؟ أنه يجب أن يأخذ القليل فقط إلى المنزل في كل مرة لأن عائلته قد تشك في ذلك؟

“… يجب ألا تحبوا الحياة في باراديس كثيرا يا رفاق، هاه “.

“الجد؟”

تدفقت نفخة هادئة.

ثم وضع (سيول جيهو) طبقًا صغيرًا من الكيمتشي ووعاء من الأرز الأبيض، لينهي طبقه الخاص.

عقدت (تشوهونج) حواجبها، وتلاشت الابتسامة على وجه (هوغو) المتحمس.

“… هاواي؟ فجأة…؟”

“مهلا، هذا ليس ما نعنيه.”

لكن ماذا عنه؟

“نعم، نعم ، فهمت ما تقصدوه. نعم، رحلة الشاطئ تبدو لطيفة. يجب على الأشخاص الذين يريدون الذهاب. الاستعداد لأسوأ السيناريوهات أمر جيد أيضا. أنا أعترف بذلك.”

“قلت لك أن تغرب عن وجهي.”

اتخذ (سيول جيهو) طريقة ملتوية ليقول إنه لا ينبغي عليهم إجبار شخص ما على الذهاب إذا لم يرغبوا في الذهاب.

“ألن تذهب إلى الأرض على أية حال؟ يجب علينا الالتقاء والذهاب لرحلة اثناء وجودنا هناك. دعونا نرى، أين أريد أن أذهب…”

“ًيبدو جيدا؟ ثم دعونا نذهب مع ذلك. أوه صحيح، أنا لم أخبركم يا رفاق عن الفاكهة والألوهية، أليس كذلك؟ ”

‘لا.’

أومأ (سيول جيهو) برأسه وغير الموضوع بصوت مشرق.

على الرغم من أنه لم يقدم إجابة محددة حول ما إذا كان سيذهب في الرحلة، إلا أنه يبدو أن الجميع تقريبًا وافقوا على ذلك.

“استمعوا. من الصعب قول أي شيء عن الألوهية، لكن الفاكهة مذهلة. تأثير هذا الشيء هو … ”

“لا تفهم ماذا؟”

ومع ذلك، كان عليه أن يتوقف لأن الجميع كانوا يحدقون به بشكل ثابت. كان لدى القليل منهم نظرات مذهولة، وكان عدد قليل منهم يلقي نظرات مشبوهة.

لكن ماذا عنه؟

لم يكن هذا مفاجئًا بالنظر إلى موقف (سيول جيهو) الغريب للغاية.

استدارت إلى الجانب، وعقدت حاجبيها، وأخرجت أنفاسها.

حتى (هوغو) لاحظ أن (سيول جيهو) كان يحاول تغيير الموضوع.

“نعم، في بورك.”

“أوه… (سيول). ”

على الرغم من أنه سمع شخصًا ينادي باسمه، إلا أنه لم ينظر إلى الوراء وغاص في البوابة المتذبذبة ذات اللون البحري.

تحدث (هوغو) بعناية بعد لحظة صمت قصيرة.

‘لا.’

“هل تكره العودة إلى الأرض؟”

“…رجل!”

“… لا، ليس هذا أنني أكره ذلك.”

أوضح (جانغ مالدونج) ببطء، ولم تستطع (فاي سورا) إخفاء صدمتها.

“إذن ألا تريد أن ترانا؟”

لقد فهم ما كانوا يقولونه، لكنه لم يستطع التعاطف معه على الإطلاق.

“هوغو.”

استيقظ (سيول جيهو) من السرير في وقت متأخر في صباح اليوم التالي.

“أنا فقط … قضينا وقتا طويلا معا في باراديس … لذلك أردت مقابلتك على الأرض أيضا …”

من المؤكد أنه كان على علم بالحادثة لكنه لم يستطع أن يفهم سبب طرحها للأمر.

تمتم (هوغو) بحزن.

“شعرت بهذا في اليوم الأول الذي جئنا فيه إلى إيفا. لا يمكن السيطرة على (جيهو). كان خطأي في إدراك ذلك بعد فوات الأوان “.

أغلق (سيول جيهو) عينيه بإحكام.

قال (جانغ مالدونج) بصوت غاضب.

*** ***********************************

في النهاية، تقرر أن يعود (سيول جيهو) إلى الأرض.

[هناك مكان تحتاجين إلى اصطحاب (جيهو) إليه.]

على الرغم من أنه لم يقدم إجابة محددة حول ما إذا كان سيذهب في الرحلة، إلا أنه يبدو أن الجميع تقريبًا وافقوا على ذلك.

لم يستطع إنكار ذلك.

عادت (كيم هانا) إلى الأرض قائلة إنها ستقوم بالاستعدادات.

فوجئت (فاي سورا).

بحلول الوقت الذي ذهبت فيه الشمس تحت الأفق، أصبح مبنى فالهالا صاخبا.

“آها! الآنسة (كيم) تعرف حقًا ما تتحدث عنه!

غادر (سيول جيهو) وآخرون المبنى بعد الانتهاء من بعض الأمور في باراديس.

“قد تظن أن الأمر كان متسرعًا للغاية، يا سيد (جانغ)، لكن (جيهو) لم تظهر عليه أي أعراض انسحابية يعاني منها المدمنون غالبًا. لم يذكر حتى أي شيء عن المقامرة بعد تجربة كل ما مر به في باراديس. كان الأمر كما لو أنه لم يكن أبدا مدمنا على القمار في البداية …”

في الطريق إلى المعبد.

“بالطبع، (سيول جيهو) هو الشخص الذي أنفق المال بلا مبالاة. ولكن هل كان من الصعب جدا إعطائه نصيحة جيدة؟ أنه يجب أن يأخذ القليل فقط إلى المنزل في كل مرة لأن عائلته قد تشك في ذلك؟

كان الجميع مشغولين بالدردشة حول الرحلة القادمة، لكن (سيول جيهو) فقط ظل صامتًا.

بغض النظر، كان قد مر يوم بالفعل، وكان عليه العودة إلى الأرض بحلول نهايته.

في الحقيقة، كان الجميع يعرف.

سلرب، سلرب.

أصبح (سيول جيهو)، الذي كان يركض بعد الحرب ويلقي المقالب يمينًا ويسارًا، الآن جادًا وهادئًا. حتى أنه بدا غاضبا بعض الشيء.

لكن الاندفاع إليه كان …

على الرغم من أن النظرات الخفية أزعجته قليلا، إلا أن (سيول جيهو) لم يظهر ذلك.

“آه، لقد كنت في مزاج جيد أيضًا … ما العمل المزعج الذي سيجعلني أقوم به هذه المرة…”

اعترف بالحاجة للعودة إلى الأرض.

كانت (فاي سورا) على وشك الاحتجاج عندما رأت نظرة (جانغ مالدونج) الساخنة وأغلقت فمها.

لكن الاندفاع إليه كان …

“يجب أن يكون الصيف على الأرض الآن. لماذا لا نذهب إلى الشاطئ معًا؟ هناك مكان يسمى وايكيكي يشتهر بمنتجعاته الشاطئية.”

‘لا.’

“أنا متأكد من أنك تعرفين السبب. عندما تحالفت مع الثالوث وتصرفتي دون أن تقولي كلمة واحدة لـ(جيهو)، لم أقل أي شيء لأنني كنت أعرف أنه كان لمصلحته … لكنني شعرت دائمًا بعدم الارتياح حيال ذلك “.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة لأن ما قاله (جانغ مالدونج) ظل يطفو على السطح في ذهنه.

“نعم، الإخلاص. على سبيل المثال…”

لم يستطع إنكار ذلك.

كانت هذه رحلة عودته الرابعة إلى الأرض.

لأن الغضب الغامض والقلق الذي كان يشعر به الآن كان نفس المشاعر التي شعر بها عندما لم يكن لديه أي أموال ولم يكن بإمكانه المقامرة.

على الرغم من أنه سمع شخصًا ينادي باسمه، إلا أنه لم ينظر إلى الوراء وغاص في البوابة المتذبذبة ذات اللون البحري.

ما لم يتم إجباره كما هو الآن، فمن المحتمل أنه لن يفكر حتى في العودة إلى الأرض.

فوجئت (فاي سورا).

وأقر بذلك…

“… أنا متأكد من أنك تعرفين.” تحدث (جانغ مالدونج) بعد لحظة صمت.

مشى (سيول جيهو) بينما كان يقمع استياءه، وقبل أن يلاحظ، وصل إلى المعبد.

ابتسمت (كيم هانا) بمرارة.

“إذا كنت ذاهبا مباشرة إلى هاواي في المنطقة 4، فقم بتعيين إحداثياتك وفقا لذلك. أما بالنسبة للباقي، أرسل لنا بريدًا، حسنًا؟ ”

“كان (جيهو) مترددًا في المغادرة بمجرد دخوله باراديس. اعتقدت أنه سيكون من الأفضل لو أخذ الوقت الكافي للاقتراب من عائلته تدريجيًا، لكن ذلك يتعارض مع حاجته إلى مكان للراحة على الأرض. في النهاية، قررت أنه من الأفضل له أن يلتقي بعائلته بدلاً من أن يبتعد أكثر”.

لوحت (فاي سورا) بيدها أمام بوابة الانتقال.

“استمعوا. من الصعب قول أي شيء عن الألوهية، لكن الفاكهة مذهلة. تأثير هذا الشيء هو … ”

“أوه! أراكم يا رفاق في هاواي!” صرخ (هوغو) بحماس.

“….”

لم يقل (سيول جيهو) الكثير. تنهد للمرة الألف وصعد الدرج.

كانت (كيم هانا) تقول إن المعدل الذي أصبح فيه (سيول جيهو) مدمنا على باراديس كان يفوق خيال أي شخص.

على الرغم من أنه سمع شخصًا ينادي باسمه، إلا أنه لم ينظر إلى الوراء وغاص في البوابة المتذبذبة ذات اللون البحري.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة لأن ما قاله (جانغ مالدونج) ظل يطفو على السطح في ذهنه.

كانت هذه رحلة عودته الرابعة إلى الأرض.

“هل هذا يعني أنك لا تريدي أن تأكلي رامين من الآن؟”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : بطل في باراديس ولكن على الأرض (2)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أكد (جانغ مالدونج) أنه لن تكون هناك مرة قادمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط