415.docx
الفصل 415. النذير 6
ألمح صوتها إلى أنها كانت تصلي أن المرأة ليست (رو شهرزاد).
خطة طرد ملكة الطفيليات.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
اعتقدت (سيو يوهوي) أن ذلك كان ممكنا عندما سمعت لأول مرة عن الخطة من (سونغ شيه يون).
في حين أن قلق (سيو يوهوي) كان أسوأ سيناريو ممكن، إلا أنه كان لا يزال ممكنًا.
أخذت ملكة الطفيليات خمسة من الجيوش السبعة لمهاجمة قلعة تيغول.
أخرج (روبرتو سيرفلو) شاحب الوجه بلورة اتصال من جيبه.
علاوة على ذلك، لم يكن الجيشان المتبقيان موجودين في أي مكان في العالم الأوسط.
بدلاً من ذلك، اختفت طاقة السيف بسرعة بمجرد ملامستها للظلام، تاركة وراءها صوت رنين معدني لا معنى له.
كانت متفائلة للغاية، واعتقدت أن التسلل إلى الإمبراطورية للعثور على القسم الإمبراطوري كان ممكنا.
أومأت (سيو يوهوي) برأسها بصعوبة.
ومع ذلك، تحطمت الفكرة إلى أشلاء بمجرد دخولهم أراضي الطفيليات.
لا، قد ينخفض عددهم إلى واحد فقط.
كان البحث في أراضي الطفيليات مهمة أصعب بكثير مما كانوا يتخيلون.
وفي ذلك المساء بالذات، دخلت (بيك هايجو) باراديس.
لقد شعروا وكأن طاقتهم قد استنزفت فقط عن طريق المشي. يمكن القول إنه حتى التربة التي داسوا عليها كانت ضدهم.
نادى (سونغ شيه يون) عدة مرات، لكن صوت الإله الرئيسي لم يعد مسموعاً.
علاوة على ذلك، لم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية استمرار ظهور الأعداء في كل مكان ذهبوا إليه على الرغم من أنهم حاولوا جاهدين إخفاء وجودهم.
كان هذا لمنع ملكة الطفيليات من التعافي، حتى لو عثرت بعد ذلك على قطعة أو اثنتين منها.
عندما التقوا بقائد جيش اعتقدوا أنه غائب عن العالم الأوسط، اعتقدوا أن الأمر قد انتهى.
ثم بدا متوترا قليلا بشكل غير معهود، وأخذ نفسا عميقا قبل أن يسأل.
لولا خدعة (سونغ شيه يون) التي نجحت في خداع (باتنسي الغاضبة)، لكان من المؤكد أن يتم القضاء عليهم.
نظر (فيليب مولر) بلا حول ولا قوة إلى الأثر التي تم تقسيمه إلى ثلاث قطع.
بينما كانت هناك العديد من اللحظات الخطيرة حيث انفجرت قلوبهم تقريبا من صدورهم، وصل فريق البعثة المكون من نخبة أبناء الأرض بطريقة ما إلى وجهتهم.
“اخرس اللعنة أيها المعتوه.”
كانت هذه هي الطريقة التي وجدوا بها القسم الإمبراطوري الذي بحثوا عنه بشدة وورثوا السلطة الشرعية عليه بعد إيقاظ الإرادة المتبقية للإله الرئيسي.
“لا. هذا مستحيل، حتى بالنسبة لي”.
وفي تلك اللحظة، قاموا بتنشيط القسم الإمبراطوري.
لعن (سونغ شيه يون)، وبينما كان على وشك القطع بالسيف، تردد فجأة.
مع هذا، كانت مهمتهم كاملة.
لقد شعروا وكأن طاقتهم قد استنزفت فقط عن طريق المشي. يمكن القول إنه حتى التربة التي داسوا عليها كانت ضدهم.
“…هل انتهى؟”
“أيضًا، تتراجع الطفيليات إلى الإمبراطورية بأقصى سرعة، متجاهلة مطاردة الفيدرالية.”
الشاب الذي ثبت سهمًا مقيدًا بالسلاسل على قوسه تمتم بصوت ضعيف.
“لتحرير الحاجز، يجب التضحية بقربان. ليس فقط أي قربان عادي، ولكن قربان خاص. ”
كان يحدق بلا مبالاة في القطع الثلاث التي تم دمجها في قطعة واحدة وكانت الآن مشتعلة بالضوء الأبيض.
لم تستمر (سيو يوهوي) وأغلقت عينيها.
كان نجم الكبرياء، (سيرجيو كاريلو).
“ربما كان لأنهم يحتاجون إلى تضحية. بالطبع، لم يكن شخص واحد قريبًا بما فيه الكفاية، لذلك اقترحت إحضار رفاقه “.
تم طرد ملكة الطفيليات، التي كان اسمها مرادفًا عمليًا للإرهاب، من باراديس اعتبارًا من هذه اللحظة.
كانت كل العيون مركزة على الأثر الالهي.
كان من الطبيعي بالنسبة له أن يشك لأنه كان يعلم مدى قوة ملكة الطفيليات ككائن، مع أبعاد قوى بعيدة عنهم.
مع هذا، كانت مهمتهم كاملة.
“الآن هي حقا …”
“… انتظر لحظة. بما أنني ورثت السلطة… إذا دمرت الأثر بيدي، فهل سيبطل القسم…؟”
“اخرس اللعنة أيها المعتوه.”
بدلاً من ذلك، اختفت طاقة السيف بسرعة بمجرد ملامستها للظلام، تاركة وراءها صوت رنين معدني لا معنى له.
تماما كما كان على وشك التأكيد مرة أخرى، قاطعه صوت مزاجي.
ومع ذلك، ظل وجه (سيو يوهوي) مظلمًا.
ارتعش وجه (سيرجيو كاريلو).
كانت متفائلة للغاية، واعتقدت أن التسلل إلى الإمبراطورية للعثور على القسم الإمبراطوري كان ممكنا.
“ماذا؟”
“الآن، الآن، لماذا تتقاتلان مرة أخرى؟ إنه يوم جيد اليوم”.
“أيها الوغد المجنون. كيف تجرؤ على وضع علم الموت؟ هل تحاول قتلنا جميعًا؟”
علاوة على ذلك، لم يكن الجيشان المتبقيان موجودين في أي مكان في العالم الأوسط.
بصق (سونغ شيه يون) وهو جالس على أرضية الغرفة الحجرية، يلتقط أنفاسه.
كان الأمر مطمئنًا إلى حد ما.
عبس (سيرجيو كاريلو).
“اللعنة…!”
“ما هذا الهراء فجأة؟”
عندما أصبح الجو بين الاثنين قاسيا، صعد رجل قوي البنية مصاب بجروح في جميع أنحاء جسده.
“هل تريد أن تموت أيها اللعين؟ لم ينته الأمر بعد، لذا لا تتكلم بفمك اللعين بلا تفكير”.
قام جيش السيكوبي بقيادة قائد الجيش السادس، (شاستيتي الماجنة) بنشر أجنحة الخفافيش في وقت واحد.
“الآن، الآن، لماذا تتقاتلان مرة أخرى؟ إنه يوم جيد اليوم”.
على الرغم من عدم وجود إله حي هناك، إلا أن قوة الإله كانت كامنة هناك.
عندما أصبح الجو بين الاثنين قاسيا، صعد رجل قوي البنية مصاب بجروح في جميع أنحاء جسده.
“يبدو أن هذا هو الحال. لم تكن لتنهار فجأة لولا ذلك.”
لقد كان نجم الغضب، (وو لي).
“… رئيس الآلهة العجوز؟”
شخر (سيرجيو كاريلو) وأدار رأسه.
علاوة على ذلك، لم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية استمرار ظهور الأعداء في كل مكان ذهبوا إليه على الرغم من أنهم حاولوا جاهدين إخفاء وجودهم.
“سيتعين علينا الانتظار لمعرفة ما إذا كان اليوم سيكون يومًا جيدًا أم لا.”
صاح (سونغ شيه يون).
كما أطلق (سونغ شيه يون) شخيرا.
عند سماع هذه الكلمات، توقف (سونغ شيه يون) عن الصراخ.
“ثم دعونا نؤكد ذلك.”
تدخل صوت متعب.
تدخل صوت متعب.
“افعلي ذلك دون السماح ل(رو شهرزاد) بمعرفة ذلك، وسين يونغ أيضًا.”
أخرج (روبرتو سيرفلو) شاحب الوجه بلورة اتصال من جيبه.
وهكذا، بينما أخذت (سيو يوهوي) قطعة الأثر وسافرت في جميع أنحاء باراديس، صادفت عن طريق الخطأ مكانًا مناسبًا لإخفاء القطعة.
“يجب أن تكون الفيدرالية في حالة حرب مع الطفيليات حاليًا. يجب أن يكون من الممكن الوصول إلى العائلة الملكية في هارامارك “.
ألقى (سونغ شيه يون) سيفه الأبيض على الأرض.
“لماذا كل هذا العناء. فقط اسأل الأثر الالهي هناك “.
“…في أي مكان.”
رفع (سونغ شيه يون) نفسه وأوقف خطواته أمام الأثر اللامعة.
بهذه البساطة، توجت (سيو يوهوي) إلى شهرزاد…
“العجوز رئيس الآلهة. أنت لا تزال هناك؟ هل أنا محق؟”
“سيكون من الجيد أخذها والتواجد في أي مكان غير هنا.”
ثم بدا متوترا قليلا بشكل غير معهود، وأخذ نفسا عميقا قبل أن يسأل.
[في مكان يمكنه قمع هذا الظلام…!]
“القسم، لقد تم تفعيله بشكل صحيح، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟”
*****************************
كانت كل العيون مركزة على الأثر الالهي.
أصبح الصوت أكثر خفوتاً.
بعد دقيقة بدت وكأنها عشرة …
ماذا لو أصبحت (رو شهرزاد) خائنة؟
[نعم، تم تنشيط القسم.]
رن صوت عظيم داخل الغرفة الحجرية.
عبس (سيرجيو كاريلو).
قام (سونغ شيه يون)، الذي كان يحدق باهتمام في الأثر، بتوسيع عينيه.
“و… لم أغادر جوراد بوغا على الفور بعد أن نجحت في إرسال قطعة الأثر إلى الداخل. بعد الحصول على إذن من (رو شهرزاد)، أقمت حاجزًا قويًا أيضًا “.
ظهرت ابتسامة أخيرًا على وجهه.
“لقد كنت ألعنك طوال هذا الوقت، وأتساءل عن مدى تخلفك حتى تلتهمك ملكة الطفيليات…. أنا آسف. أنا أعتذر.”
“أوها، هاهاها! هل تسمع ذلك؟ أخبرتك أنه كان يومًا جيدًا! ”
سرعان ما التهم الظلام النور، وسقط (سونغ شيه يون) إلى الوراء بصراخ.
انفجر (وو لي) أيضًا في الضحك.
لم يتحدث أحد، لكنهم جميعًا شاركوا في نفس الرأي.
(فيليب مولر)، الذي كان جالسا على الحائط بهدوء، أطلق بهدوء تنهيدة مرتاحة.
انتشرت هزة في المحيط الأسود النفاث بينما كان الظل يطفو بهدوء فوق الماء.
“جيد! هل سمعتم ذلك؟ (يوهوي)؟ (هايجو)؟”
“اللعنة، فقط ما الذي يحدث؟”
شد (سونغ شيه يون) قبضته.
ومع ذلك، تحطمت الفكرة إلى أشلاء بمجرد دخولهم أراضي الطفيليات.
“كياه! العجوز رئيس الآلهة، لذلك انتهى بك الأمر إلى تقديم بعض المساعدة في النهاية، أليس كذلك؟
صاح (سونغ شيه يون).
[إيوك!؟]
شد (سونغ شيه يون) قبضته.
“لقد كنت ألعنك طوال هذا الوقت، وأتساءل عن مدى تخلفك حتى تلتهمك ملكة الطفيليات…. أنا آسف. أنا أعتذر.”
“جيد! هل سمعتم ذلك؟ (يوهوي)؟ (هايجو)؟”
وفي ذلك الوقت تماما عندما على وشك الإمساك بالأثر بوجه مبتسم …
[بهدوء، تماما…]
كواا!
‘ربما…’
انسكب الظلام الشديد فجأة من داخل الأثر.
ومع ذلك، لم تُسمع سوى عبارات غير مفهومة من الأثر.
سرعان ما التهم الظلام النور، وسقط (سونغ شيه يون) إلى الوراء بصراخ.
[في مكان يمكنه قمع هذا الظلام…!]
“آك!”
عندما التقوا بقائد جيش اعتقدوا أنه غائب عن العالم الأوسط، اعتقدوا أن الأمر قد انتهى.
بينما كان يتدحرج على الأرض، ممسكا بيده التي حاول بها الاستيلاء على الأثر، أطلقت (سيو يوهوي) العنان للقوة المقدسة بسرعة.
لا، قد ينخفض عددهم إلى واحد فقط.
“ماذا حدث؟”
كان هذا لمنع ملكة الطفيليات من التعافي، حتى لو عثرت بعد ذلك على قطعة أو اثنتين منها.
صاحت (بيك هايجو).
“حاجز؟ في جوراد بوغا؟ ”
ومع ذلك، لم يستطع أحد فتح أفواههم للرد حيث أصيب الجميع بالصدمة بنفس القدر.
بغض النظر عن الطريقة التي فكر بها، لم يكن خيارًا جيدًا.
[إلهة الطفيليات…!]
في وسط بحر هادئ وهادئ حيث لا تهب الرياح، اندلعت موجة صغيرة فجأة.
بعد توقف قصير، خرج صوت سريع من الأثر.
كواا!
[وجدت مكان القسم…!]
بعد الضغط على الجملة الأخيرة، توقف الصوت فجأة.
[قوتي …! كيف يمكن أن تكون لديها بالفعل …!]
رفع (سونغ شيه يون) نفسه وأوقف خطواته أمام الأثر اللامعة.
بعد أن هدأ بالكاد، فتح (سونغ شيه يون) عينيه.
“الآن هي حقا …”
“ماذا تقول فجأة؟ لقد قلت أن القسم تم تفعيله!
كرست (سيو يوهوي) مائة يوم لوضع حاجز قوي في حالة حدوث خطأ ما.
[إنها تسيطر على وعيي. سأكون قريبًا …!]
عندما التقوا بقائد جيش اعتقدوا أنه غائب عن العالم الأوسط، اعتقدوا أن الأمر قد انتهى.
بدأ صوت الإله الرئيسي يتلاشى.
“…”.
مستشعرا أن الأمور كانت تنحرف، استعد (سونغ شيه يون) بسيفه.
[قوتي …! كيف يمكن أن تكون لديها بالفعل …!]
سحب طاقة السيف البيضاء، وأرجح سيفه بشدة على الأثر المغطى في الظلام.
بهذه البساطة، توجت (سيو يوهوي) إلى شهرزاد…
تيكانغ!
كانوا يعرفون ما يجب عليهم فعله.
ومع ذلك، فإن الأثر لم يتزحزح.
“نعم. لقد حصلت على إذن من (رو شهرزاد) للدخول إلى جوراد بوغا. اعتقدت أنه سيكون آمنا هناك، ولكن…”
بدلاً من ذلك، اختفت طاقة السيف بسرعة بمجرد ملامستها للظلام، تاركة وراءها صوت رنين معدني لا معنى له.
رن صوت عظيم داخل الغرفة الحجرية.
“اللعنة…!”
كما أطلق (سونغ شيه يون) شخيرا.
لعن (سونغ شيه يون)، وبينما كان على وشك القطع بالسيف، تردد فجأة.
[وبسرعة…!]
“… انتظر لحظة. بما أنني ورثت السلطة… إذا دمرت الأثر بيدي، فهل سيبطل القسم…؟”
“م..ماذا؟ ماذا تقول؟”
رمش (سونغ شيه يون) عينيه بصراحة قبل أن يتشوه تعبيره تدريجياً.
تم طرد ملكة الطفيليات، التي كان اسمها مرادفًا عمليًا للإرهاب، من باراديس اعتبارًا من هذه اللحظة.
بغض النظر عن الطريقة التي فكر بها، لم يكن خيارًا جيدًا.
بعد الضغط على الجملة الأخيرة، توقف الصوت فجأة.
في حالة إلغاء القسم، وهو أمر غير مرجح، لكان قد جعل من نفسه أحمق، ناهيك عن أن الأثر لم يتعرض للخدش حتى بعد تلقي هجمة كاملة القوة.
[إيوك!؟]
“اللعنة، فقط ما الذي يحدث؟”
“يقولون إن ملكة الطفيليات التي كانت في طليعة ساحة المعركة قد تقيأت الدم فجأة وانهارت”.
صاح (سونغ شيه يون).
[قوتي …! كيف يمكن أن تكون لديها بالفعل …!]
“العجوز رئيس الآلهة. ماذا حدث بحق الجحيم؟”
اعتقدت (سيو يوهوي) أن ذلك كان ممكنا عندما سمعت لأول مرة عن الخطة من (سونغ شيه يون).
“اركضوا! الطفيليات …! من هنا…!]
أطلق (روبرتو سيرفلو) تنهيدة عميقة.
ومع ذلك، لم تُسمع سوى عبارات غير مفهومة من الأثر.
عضت (سيو يوهوي) شفتها.
[إلهة التطفل… يجب ألا… تستعيد هذا الأثر…!]
“… انتظر لحظة. بما أنني ورثت السلطة… إذا دمرت الأثر بيدي، فهل سيبطل القسم…؟”
“م..ماذا؟ ماذا تقول؟”
شعر وكأن قطع اللغز المتناثرة كانت تقفز في مكانها، واحدة تلو الأخرى.
[اخفوا هذا الأثر…! حتى لا يمكن العثور عليه…!]
كانت (كيم هانا) تضع بالفعل العديد من بلورات الاتصال على الطاولة.
أصبح الصوت أكثر خفوتاً.
[قوتي …! كيف يمكن أن تكون لديها بالفعل …!]
[في مكان يمكنه قمع هذا الظلام…!]
“حاجز؟ في جوراد بوغا؟ ”
بعد الضغط على الجملة الأخيرة، توقف الصوت فجأة.
[الجميع… تعرفون ما يجب القيام به، أليس كذلك؟]
لمع الضوء الموجود على الأثر في نفس الوقت.
“نعم. لقد حصلت على إذن من (رو شهرزاد) للدخول إلى جوراد بوغا. اعتقدت أنه سيكون آمنا هناك، ولكن…”
“… رئيس الآلهة العجوز؟”
“لا. هذا مستحيل، حتى بالنسبة لي”.
نادى (سونغ شيه يون) عدة مرات، لكن صوت الإله الرئيسي لم يعد مسموعاً.
كانت (سيو يوهوي) أول من تحركت. أخرجت عدة أوراق من القماش الأبيض مع دوائر سحرية منقوشة عليها قبل أن تغمرها في الماء المقدس وتباركها.
لم يتبق سوى الأثر التي يتراقص الظلام فوقه، كما لو كان يشير إلى موقعه.
خطة طرد ملكة الطفيليات.
لم يمض وقت طويل، وانقسم الأثر إلى ثلاث قطع مرة أخرى مع حدوث صدع قوي قبل أن تسقط على الأرض.
لولا خدعة (سونغ شيه يون) التي نجحت في خداع (باتنسي الغاضبة)، لكان من المؤكد أن يتم القضاء عليهم.
“تباً!”
“نونا، منذ أن ذهب (سونغ شيه يون) إلى الطفيليات …”
ألقى (سونغ شيه يون) سيفه الأبيض على الأرض.
[بهدوء، تماما…]
تم استبدال وجهه الذي كان مليئًا بالسعادة باليأس.
“… انتظر لحظة. بما أنني ورثت السلطة… إذا دمرت الأثر بيدي، فهل سيبطل القسم…؟”
“هذا الإله الرئيسي القذر! لا يمكنه فعل أي شيء بشكل صحيح! كان ينبغي أن أعرف منذ البداية! هذا الوغد اللعين!”
[إنها تسيطر على وعيي. سأكون قريبًا …!]
“…”.
“(رو شهرزاد) لديها القسم الملكي.”
“وملكة الطفيليات، تلك العاهرة اللعينة! أليس من المنطقي بالنسبة لها أن تغرب عن وجهي بعد كل هذا؟”
تدخل صوت متعب.
بينما دوي صراخ (سونغ شيه يون) الغاضب في الفراغ، أمسك (روبرتو سيرفلو) بإحكام بلورة الاتصال.
“اخرس اللعنة أيها المعتوه.”
“…الطفيليات تتراجع.”
لم يتحدث أحد، لكنهم جميعًا شاركوا في نفس الرأي.
“يقولون إن ملكة الطفيليات التي كانت في طليعة ساحة المعركة قد تقيأت الدم فجأة وانهارت”.
“الآن، الآن، لماذا تتقاتلان مرة أخرى؟ إنه يوم جيد اليوم”.
عند سماع هذه الكلمات، توقف (سونغ شيه يون) عن الصراخ.
لعن (سونغ شيه يون)، وبينما كان على وشك القطع بالسيف، تردد فجأة.
“تقصد أن القسم لم يكن غير فعال تمامًا إذن؟”
[وجدت مكان القسم…!]
“يبدو أن هذا هو الحال. لم تكن لتنهار فجأة لولا ذلك.”
ضرب فريق البعثة رؤوسهم من أجل التوصل إلى حل.
أطلق (روبرتو سيرفلو) تنهيدة عميقة.
“بالطبع.”
“أيضًا، تتراجع الطفيليات إلى الإمبراطورية بأقصى سرعة، متجاهلة مطاردة الفيدرالية.”
لم يمض وقت طويل، وانقسم الأثر إلى ثلاث قطع مرة أخرى مع حدوث صدع قوي قبل أن تسقط على الأرض.
تجمدت وجوه الجميع.
كان من الطبيعي بالنسبة له أن يشك لأنه كان يعلم مدى قوة ملكة الطفيليات ككائن، مع أبعاد قوى بعيدة عنهم.
تذكروا التحذير الأخير للإله الرئيس.
ضرب فريق البعثة رؤوسهم من أجل التوصل إلى حل.
“…في أي مكان.”
بعد لحظة، غادر فريق البعثة على عجل الغرفة الحجرية مع الأثر.
نظر (فيليب مولر) بلا حول ولا قوة إلى الأثر التي تم تقسيمه إلى ثلاث قطع.
أطلق (روبرتو سيرفلو) تنهيدة عميقة.
“سيكون من الجيد أخذها والتواجد في أي مكان غير هنا.”
ثم لفّت كل قطعة من الشاهدة بطبقات متعددة من القماش قبل ربطها في كيس.
لم يتحدث أحد، لكنهم جميعًا شاركوا في نفس الرأي.
هزت (سيو يوهوي) رأسها.
كانت (سيو يوهوي) أول من تحركت. أخرجت عدة أوراق من القماش الأبيض مع دوائر سحرية منقوشة عليها قبل أن تغمرها في الماء المقدس وتباركها.
أخذت ملكة الطفيليات خمسة من الجيوش السبعة لمهاجمة قلعة تيغول.
ثم لفّت كل قطعة من الشاهدة بطبقات متعددة من القماش قبل ربطها في كيس.
قام (سونغ شيه يون)، الذي كان يحدق باهتمام في الأثر، بتوسيع عينيه.
بعد لحظة، غادر فريق البعثة على عجل الغرفة الحجرية مع الأثر.
لم يمض وقت طويل، وانقسم الأثر إلى ثلاث قطع مرة أخرى مع حدوث صدع قوي قبل أن تسقط على الأرض.
كانوا لحسن الحظ قادرين على العودة دون أي حادث، لكن إخفاء قطع الأثر الالهي شكل مشكلة كبيرة.
ثم بدا متوترا قليلا بشكل غير معهود، وأخذ نفسا عميقا قبل أن يسأل.
على الرغم من أن (سيو يوهوي) استمرت في صب القوة المقدسة على الأثر باستمرار، إلا أن القطع الثلاث انبعث منها الظلام بلا هوادة.
سرعان ما التهم الظلام النور، وسقط (سونغ شيه يون) إلى الوراء بصراخ.
وفقًا للإله الرئيسي، كان الظلام بمثابة منارة لإبلاغ ملكة الطفيليات بموقع قطع الأثر الالهي.
كما أطلق (سونغ شيه يون) شخيرا.
بمعنى آخر، إذا تُرك الأمر كما هو، فسيصبحون أهدافًا للملكة التي كانت تحاول استعادة ألوهيتها.
من الواضح أن ملكة شهرزاد لم تكن لتبدل موقفها في البداية.
ضرب فريق البعثة رؤوسهم من أجل التوصل إلى حل.
تلك الليلة
حاولوا وضعها في جيب الأبعاد الفريد من نوعه، لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء طاقة الظلام.
“ثم دعونا نؤكد ذلك.”
حاولوا إخفائه في مخزن المعبد، لكن الخطايا السبع رفضت، قائلين إن الظلام يحتوي على جزء من وعي ملكة الطفيليات ويمكن أن يتسلل إليهم ويفسدهم.
وفقًا للإله الرئيسي، كان الظلام بمثابة منارة لإبلاغ ملكة الطفيليات بموقع قطع الأثر الالهي.
في النهاية، لم يتمكن فريق البعثة من التوصل إلى حل، لذلك أخذ كل من (سونغ شيه يون)، و(بيك هايجو) و(سيو يوهوي) قطعة واحدة من قطع الأثر الثلاثة.
بغض النظر عن الطريقة التي فكر بها، لم يكن خيارًا جيدًا.
اتفق الثلاثة على أن يجد كل منهم مكانًا مناسبًا ويخفي القسم الإمبراطوري حتى لا يتمكن أحد من العثور عليه.
“كياه! العجوز رئيس الآلهة، لذلك انتهى بك الأمر إلى تقديم بعض المساعدة في النهاية، أليس كذلك؟
كان هذا لمنع ملكة الطفيليات من التعافي، حتى لو عثرت بعد ذلك على قطعة أو اثنتين منها.
كان نجم الكبرياء، (سيرجيو كاريلو).
وهكذا، بينما أخذت (سيو يوهوي) قطعة الأثر وسافرت في جميع أنحاء باراديس، صادفت عن طريق الخطأ مكانًا مناسبًا لإخفاء القطعة.
“يقولون إن ملكة الطفيليات التي كانت في طليعة ساحة المعركة قد تقيأت الدم فجأة وانهارت”.
على الرغم من عدم وجود إله حي هناك، إلا أن قوة الإله كانت كامنة هناك.
رن صوت عظيم داخل الغرفة الحجرية.
بهذه البساطة، توجت (سيو يوهوي) إلى شهرزاد…
‘ربما…’
*****************************
“هذا صحيح، لكن … لا شيء مؤكد.”
“إذن… نونيم، هل أخفيت قطعة الأثر في مكان يسمى جوراد بوغا تديره عائلة شهرزاد الملكية؟”
“… رئيس الآلهة العجوز؟”
سألت (تشوهونج) بمجرد انتهاء القصة.
“لماذا كل هذا العناء. فقط اسأل الأثر الالهي هناك “.
“نعم. لقد حصلت على إذن من (رو شهرزاد) للدخول إلى جوراد بوغا. اعتقدت أنه سيكون آمنا هناك، ولكن…”
“سأتصل بالمنظمات في شهرزاد”.
لم تستمر (سيو يوهوي) وأغلقت عينيها.
قام (سونغ شيه يون)، الذي كان يحدق باهتمام في الأثر، بتوسيع عينيه.
‘مستحيل.’
[اخفوا هذا الأثر…! حتى لا يمكن العثور عليه…!]
أدرك (سيول جيهو) ما كانت قلقة بشأنه.
من الواضح أن ملكة شهرزاد لم تكن لتبدل موقفها في البداية.
ماذا لو أصبحت (رو شهرزاد) خائنة؟
“الآن، الآن، لماذا تتقاتلان مرة أخرى؟ إنه يوم جيد اليوم”.
من الواضح أن ملكة شهرزاد لم تكن لتبدل موقفها في البداية.
“الآن هي حقا …”
لكن…
“اركضوا! الطفيليات …! من هنا…!]
‘ربما…’
[الجميع… تعرفون ما يجب القيام به، أليس كذلك؟]
إذا أخفت (سيو يوهوي) قطعة الأثر داخل قصر شهرزاد الملكي، وكانت عقلية (رو شهرزاد) قد ضعفت تدريجياً منذ ذلك اليوم بسبب ذلك…
كان يحدق بلا مبالاة في القطع الثلاث التي تم دمجها في قطعة واحدة وكانت الآن مشتعلة بالضوء الأبيض.
“أنت على حق. كما قالت أوني، لا يبدو أن جوراد بوغا نفسه يمثل مشكلة كبيرة…”
أخرج (روبرتو سيرفلو) شاحب الوجه بلورة اتصال من جيبه.
تمتمت (يون يوري) كما لو أنها أدركت شيئًا ما.
على الرغم من عدم وجود إله حي هناك، إلا أن قوة الإله كانت كامنة هناك.
أومأت (سيو يوهوي) برأسها بصعوبة.
الشاب الذي ثبت سهمًا مقيدًا بالسلاسل على قوسه تمتم بصوت ضعيف.
“صحيح. إنهم لا يستهدفون جوراد بوغا بل يستهدفون قطعة الأثر الموجودة بداخله. وتلك المرأة المجهولة…”
لقد كان نجم الغضب، (وو لي).
ألمح صوتها إلى أنها كانت تصلي أن المرأة ليست (رو شهرزاد).
“يجب أن تكون الفيدرالية في حالة حرب مع الطفيليات حاليًا. يجب أن يكون من الممكن الوصول إلى العائلة الملكية في هارامارك “.
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.
كان الأمر مطمئنًا إلى حد ما.
كان من الصعب القول إنه كان خطأ (سيو يوهوي).
اعتقدت (سيو يوهوي) أن ذلك كان ممكنا عندما سمعت لأول مرة عن الخطة من (سونغ شيه يون).
من خلال معرفتها، كانت ستضع أقصى درجات الحذر.
“نعم. لكنني أعرف فقط أنها خبأته في مكان وجدته بالصدفة ليس في الفيدرالية أو الأراضي البشرية. لقد وعدنا بعضنا البعض بعدم الكشف عن الأماكن “.
ولكن على الرغم من ذلك، ماذا لو تحولت ملكة شهرزاد إلى خائنة؟
لقد كان نجم الغضب، (وو لي).
[هل… لن تدمر سين يونغ؟]
كان من الصعب القول إنه كان خطأ (سيو يوهوي).
لا بد أن (رو شهرزاد) أرادتها بنفسها.
[هل… لن تدمر سين يونغ؟]
أطلق (سيول جيهو) تأوهًا خافتًا.
“(رو شهرزاد) لديها القسم الملكي.”
شعر وكأن قطع اللغز المتناثرة كانت تقفز في مكانها، واحدة تلو الأخرى.
بعد التفكير في هذه النقطة، لم يعد لديهم سبب للتردد.
“نونا، منذ أن ذهب (سونغ شيه يون) إلى الطفيليات …”
علاوة على ذلك، لم يكن الجيشان المتبقيان موجودين في أي مكان في العالم الأوسط.
“لن يكون من الخطأ القول إن لديهم بالفعل قطعة من الأثر”.
“ربما كان لأنهم يحتاجون إلى تضحية. بالطبع، لم يكن شخص واحد قريبًا بما فيه الكفاية، لذلك اقترحت إحضار رفاقه “.
عضت (سيو يوهوي) شفتها.
تابعت (سيو يوهوي).
“إذا تمكنوا من الحصول على القطعة داخل جوراد بوغا، فسيكون لديهم اثنان في أيديهم”.
“سأتصل بالمنظمات في شهرزاد”.
بدأ (سيول جيهو) يشعر بالإلحاح.
قام جيش السيكوبي بقيادة قائد الجيش السادس، (شاستيتي الماجنة) بنشر أجنحة الخفافيش في وقت واحد.
كان الشعور بوجود حياة واحدة فقط متبقية مختلفًا تمامًا عن وجود حياتين.
“نعم. لكنني أعرف فقط أنها خبأته في مكان وجدته بالصدفة ليس في الفيدرالية أو الأراضي البشرية. لقد وعدنا بعضنا البعض بعدم الكشف عن الأماكن “.
لا، قد ينخفض عددهم إلى واحد فقط.
بعد لحظة، غادر فريق البعثة على عجل الغرفة الحجرية مع الأثر.
لم يتمكنوا من استبعاد احتمال أن تكون الطفيليات قد عثرت بالفعل على القطعة المتبقية.
كان من الصعب القول إنه كان خطأ (سيو يوهوي).
“الآنسة (بيك هايجو) تعرف أين هي القطعة المتبقية، أليس كذلك؟”
“أعلم أنه من الخطأ استخدام الأساليب التي تتطلب التضحيات البشرية… لكن لم يكن لدي خيار آخر. هذا الأثر هو شيء لا ينبغي أبدا أن يقع في يد الطفيليات.
“نعم. لكنني أعرف فقط أنها خبأته في مكان وجدته بالصدفة ليس في الفيدرالية أو الأراضي البشرية. لقد وعدنا بعضنا البعض بعدم الكشف عن الأماكن “.
أطلق (روبرتو سيرفلو) تنهيدة عميقة.
أغلق (سيول جيهو) عينيه.
كان الشعور بوجود حياة واحدة فقط متبقية مختلفًا تمامًا عن وجود حياتين.
سأل بعد تنظيم أفكاره بسرعة.
“أيها الوغد المجنون. كيف تجرؤ على وضع علم الموت؟ هل تحاول قتلنا جميعًا؟”
“هل يمكن إخراج قطعة الأثر من جوراد بوغا على الفور إذا رغب المرء في ذلك؟”
اتفق الثلاثة على أن يجد كل منهم مكانًا مناسبًا ويخفي القسم الإمبراطوري حتى لا يتمكن أحد من العثور عليه.
“لا. هذا مستحيل، حتى بالنسبة لي”.
فتح (سيول جيهو) فمه من الدهشة.
“ماذا عن (رو شهرزاد)؟”
[هل… لن تدمر سين يونغ؟]
“يجب أن يكون هذا هو الحال بالنسبة لها أيضًا.”
في النهاية، لم يتمكن فريق البعثة من التوصل إلى حل، لذلك أخذ كل من (سونغ شيه يون)، و(بيك هايجو) و(سيو يوهوي) قطعة واحدة من قطع الأثر الثلاثة.
هزت (سيو يوهوي) رأسها.
بعد رؤية (كيم هانا) تومئ برأسها، نظر (سيو يوهوي) مرة أخرى إلى (سيو يوهوي).
“إن التكوين المكون من طبقتين داخل جوراد بوغا هو تعويذة إلهية قوية للغاية يمكن أن تبقى قوية لعدة أيام، حتى لو كانت تلك التي تضربها هي الآلهة. ولا حتى دم شهرزاد الملكي يمكنه دخول هذا المكان بحرية. في ذلك الوقت، بالكاد تمكنت من إرسال القطعة بعد أن أنفقت قدرًا كبيرًا من نقاط المساهمات والقوة المقدسة. ”
“إذن… نونيم، هل أخفيت قطعة الأثر في مكان يسمى جوراد بوغا تديره عائلة شهرزاد الملكية؟”
توقفت (سيو يوهوي) مؤقتًا للحظة قبل المتابعة.
لا، قد ينخفض عددهم إلى واحد فقط.
“و… لم أغادر جوراد بوغا على الفور بعد أن نجحت في إرسال قطعة الأثر إلى الداخل. بعد الحصول على إذن من (رو شهرزاد)، أقمت حاجزًا قويًا أيضًا “.
[اخفوا هذا الأثر…! حتى لا يمكن العثور عليه…!]
“حاجز؟ في جوراد بوغا؟ ”
“إذا كانت التضحيات البشرية ضرورية، فسيكون من الأفضل عدم السماح لأحد بالاقتراب من القصر. سأطلب منهم أيضًا مراقبة (رو شهرزاد)”.
“نعم. صليت لمدة مائة يوم داخل الخراب لإعداد حاجز. حتى أنني تركت ورائي قطعة أثرية مقدسة لإبقائها شبه دائمة. ”
تابعت (سيو يوهوي).
“أي نوع من الحواجز كان؟”
[الجميع… تعرفون ما يجب القيام به، أليس كذلك؟]
“لقد كانت أقوى تعويذة عرفتها في ذلك الوقت. سيتم إعلامي إذا حاول أي شخص كسر الحاجز بالقوة. وليس من السهل كسر الحاجز من خلال الطرق العادية “.
شخر (سيرجيو كاريلو) وأدار رأسه.
تابعت (سيو يوهوي).
أدرك (سيول جيهو) ما كانت قلقة بشأنه.
“لتحرير الحاجز، يجب التضحية بقربان. ليس فقط أي قربان عادي، ولكن قربان خاص. ”
بينما كانت هناك العديد من اللحظات الخطيرة حيث انفجرت قلوبهم تقريبا من صدورهم، وصل فريق البعثة المكون من نخبة أبناء الأرض بطريقة ما إلى وجهتهم.
“من خلال قربان خاص، تقصدين …”
كان الأمر مطمئنًا إلى حد ما.
“… إنسان.”
كانت هذه هي الطريقة التي وجدوا بها القسم الإمبراطوري الذي بحثوا عنه بشدة وورثوا السلطة الشرعية عليه بعد إيقاظ الإرادة المتبقية للإله الرئيسي.
أجابت (سيو يوهوي) بسرعة.
“العجوز رئيس الآلهة. ماذا حدث بحق الجحيم؟”
فتح (سيول جيهو) فمه من الدهشة.
“سيتعين علينا الانتظار لمعرفة ما إذا كان اليوم سيكون يومًا جيدًا أم لا.”
“انتظري دقيقة. ثم كان السبب في أنها أعطت (بافلوفيتشي) الخريطة هو…”
“أعلم أنه من الخطأ استخدام الأساليب التي تتطلب التضحيات البشرية… لكن لم يكن لدي خيار آخر. هذا الأثر هو شيء لا ينبغي أبدا أن يقع في يد الطفيليات.
“ربما كان لأنهم يحتاجون إلى تضحية. بالطبع، لم يكن شخص واحد قريبًا بما فيه الكفاية، لذلك اقترحت إحضار رفاقه “.
كان الشعور بوجود حياة واحدة فقط متبقية مختلفًا تمامًا عن وجود حياتين.
تنهدت (سيو يوهوي).
“القسم، لقد تم تفعيله بشكل صحيح، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟”
“أعلم أنه من الخطأ استخدام الأساليب التي تتطلب التضحيات البشرية… لكن لم يكن لدي خيار آخر. هذا الأثر هو شيء لا ينبغي أبدا أن يقع في يد الطفيليات.
ومع ذلك، ظل وجه (سيو يوهوي) مظلمًا.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
ثم بدا متوترا قليلا بشكل غير معهود، وأخذ نفسا عميقا قبل أن يسأل.
لم تكن القضية المطروحة هي ما إذا كانت الأمور أخلاقية أم لا.
لم تستمر (سيو يوهوي) وأغلقت عينيها.
كرست (سيو يوهوي) مائة يوم لوضع حاجز قوي في حالة حدوث خطأ ما.
“…”.
كان الأمر مطمئنًا إلى حد ما.
“إذن… نونيم، هل أخفيت قطعة الأثر في مكان يسمى جوراد بوغا تديره عائلة شهرزاد الملكية؟”
“ثم سيكون الأثر محميًا بشكل مضاعف بعد كل ذلك. حتى لو كسر حاجزك، فهناك طبقة أخرى تحمي جوراد بوغا من الداخل لذلك لن يكون من السهل الدخول “.
“افعلي ذلك دون السماح ل(رو شهرزاد) بمعرفة ذلك، وسين يونغ أيضًا.”
خفت صوت (سيول جيهو) قليلاً.
لقد شعروا وكأن طاقتهم قد استنزفت فقط عن طريق المشي. يمكن القول إنه حتى التربة التي داسوا عليها كانت ضدهم.
“هذا صحيح، لكن … لا شيء مؤكد.”
“أعلم أنه من الخطأ استخدام الأساليب التي تتطلب التضحيات البشرية… لكن لم يكن لدي خيار آخر. هذا الأثر هو شيء لا ينبغي أبدا أن يقع في يد الطفيليات.
ومع ذلك، ظل وجه (سيو يوهوي) مظلمًا.
كان البحث في أراضي الطفيليات مهمة أصعب بكثير مما كانوا يتخيلون.
“(رو شهرزاد) لديها القسم الملكي.”
“جيد! هل سمعتم ذلك؟ (يوهوي)؟ (هايجو)؟”
“؟”
بمعنى آخر، إذا تُرك الأمر كما هو، فسيصبحون أهدافًا للملكة التي كانت تحاول استعادة ألوهيتها.
“القسم الملكي هو تعهد لا يمكن حتى للآلهة عصيانه. إذا كسروا حاجزي واستخدموا القسم الملكي لتعطيل الحاجز داخل جوراد بوغا…”
ومع ذلك، ظل وجه (سيو يوهوي) مظلمًا.
أصبح وجه (سيول جيهو) متصلبًا.
“ثم دعونا نؤكد ذلك.”
لم يفكر في هذه الطريقة.
علاوة على ذلك، لم يكن الجيشان المتبقيان موجودين في أي مكان في العالم الأوسط.
في حين أن قلق (سيو يوهوي) كان أسوأ سيناريو ممكن، إلا أنه كان لا يزال ممكنًا.
كرست (سيو يوهوي) مائة يوم لوضع حاجز قوي في حالة حدوث خطأ ما.
بعد التفكير في هذه النقطة، لم يعد لديهم سبب للتردد.
كان البحث في أراضي الطفيليات مهمة أصعب بكثير مما كانوا يتخيلون.
كانوا يعرفون ما يجب عليهم فعله.
[إلهة الطفيليات…!]
“سأتصل بالمنظمات في شهرزاد”.
“…الطفيليات تتراجع.”
كانت (كيم هانا) تضع بالفعل العديد من بلورات الاتصال على الطاولة.
بعد رؤية (كيم هانا) تومئ برأسها، نظر (سيو يوهوي) مرة أخرى إلى (سيو يوهوي).
“إذا كانت التضحيات البشرية ضرورية، فسيكون من الأفضل عدم السماح لأحد بالاقتراب من القصر. سأطلب منهم أيضًا مراقبة (رو شهرزاد)”.
“أنت على حق. كما قالت أوني، لا يبدو أن جوراد بوغا نفسه يمثل مشكلة كبيرة…”
“افعلي ذلك دون السماح ل(رو شهرزاد) بمعرفة ذلك، وسين يونغ أيضًا.”
تم طرد ملكة الطفيليات، التي كان اسمها مرادفًا عمليًا للإرهاب، من باراديس اعتبارًا من هذه اللحظة.
“بالطبع.”
“سيكون من الجيد أخذها والتواجد في أي مكان غير هنا.”
بعد رؤية (كيم هانا) تومئ برأسها، نظر (سيو يوهوي) مرة أخرى إلى (سيو يوهوي).
خفت صوت (سيول جيهو) قليلاً.
“نونا. هل يمكنك إعادة الآنسة (بيك هايجو) إلى باراديس بطريقة ما؟ كلما كان أقرب كان أفضل.”
بدلاً من ذلك، اختفت طاقة السيف بسرعة بمجرد ملامستها للظلام، تاركة وراءها صوت رنين معدني لا معنى له.
“سأذهب على الفور.”
“ماذا حدث؟”
نهضت (سيو يوهوي) على الفور من مقعدها.
“إذا تمكنوا من الحصول على القطعة داخل جوراد بوغا، فسيكون لديهم اثنان في أيديهم”.
وفي ذلك المساء بالذات، دخلت (بيك هايجو) باراديس.
[في مكان يمكنه قمع هذا الظلام…!]
*****************************
لمعت ابتسامة الأسنان البيضاء في الظلام كما لو كان الصمت الذي يخيم على المدينة النائمة يروق لها.
تلك الليلة
ارتعش وجه (سيرجيو كاريلو).
في وسط بحر هادئ وهادئ حيث لا تهب الرياح، اندلعت موجة صغيرة فجأة.
“جيد! هل سمعتم ذلك؟ (يوهوي)؟ (هايجو)؟”
انتشرت هزة في المحيط الأسود النفاث بينما كان الظل يطفو بهدوء فوق الماء.
“(رو شهرزاد) لديها القسم الملكي.”
قام رأس بشعر أرجواني داكن وزوج من قرون الماعز بمسح المنطقة بسرعة.
قام (سونغ شيه يون)، الذي كان يحدق باهتمام في الأثر، بتوسيع عينيه.
بعد أن نظرت بحذر حولها لفترة طويلة، نشر زوج الأجنحة السوداء على ظهرها واندلعت بعناية من الماء.
بصق (سونغ شيه يون) وهو جالس على أرضية الغرفة الحجرية، يلتقط أنفاسه.
لم يكن هذا هو المكان الوحيد.
لم تستمر (سيو يوهوي) وأغلقت عينيها.
انزلقت الظلال بهدوء دون صوت في مناطق متعددة من المياه حول المدينة.
“هل تريد أن تموت أيها اللعين؟ لم ينته الأمر بعد، لذا لا تتكلم بفمك اللعين بلا تفكير”.
[الجميع… تعرفون ما يجب القيام به، أليس كذلك؟]
ومع ذلك، لم تُسمع سوى عبارات غير مفهومة من الأثر.
تم نقل صوت أنيق ولكنه غامض إلى جميع الظلال التي كشفت عن نفسها.
انزلقت الظلال بهدوء دون صوت في مناطق متعددة من المياه حول المدينة.
لمعت ابتسامة الأسنان البيضاء في الظلام كما لو كان الصمت الذي يخيم على المدينة النائمة يروق لها.
“الآنسة (بيك هايجو) تعرف أين هي القطعة المتبقية، أليس كذلك؟”
[بهدوء، تماما…]
وهكذا، بينما أخذت (سيو يوهوي) قطعة الأثر وسافرت في جميع أنحاء باراديس، صادفت عن طريق الخطأ مكانًا مناسبًا لإخفاء القطعة.
في تلك اللحظة …
“نونا، منذ أن ذهب (سونغ شيه يون) إلى الطفيليات …”
[وبسرعة…!]
“إن التكوين المكون من طبقتين داخل جوراد بوغا هو تعويذة إلهية قوية للغاية يمكن أن تبقى قوية لعدة أيام، حتى لو كانت تلك التي تضربها هي الآلهة. ولا حتى دم شهرزاد الملكي يمكنه دخول هذا المكان بحرية. في ذلك الوقت، بالكاد تمكنت من إرسال القطعة بعد أن أنفقت قدرًا كبيرًا من نقاط المساهمات والقوة المقدسة. ”
قام جيش السيكوبي بقيادة قائد الجيش السادس، (شاستيتي الماجنة) بنشر أجنحة الخفافيش في وقت واحد.
ماذا لو أصبحت (رو شهرزاد) خائنة؟
“ماذا حدث؟”
