Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 237

جدار الظلام

جدار الظلام

الفصل 237 : جدار الظلام

“نتسلق لأسفل؟ سينجذب البرق حتمًا إلى رقبة هذا العملاق.”

 

بجانبها، تنهدت إيفي وأمسكت بشق في الحجر بيد واحدة. والأخرى سحبت كاسي وعانقتها.

هبط كاي على المنصة الحجرية، ووضع كاسي برفق. كانت الفتاة العمياء شاحبة بشكل مميت ومصابة بأذى بشكل واضح، لكن لا يبدو أن حياتها في خطر. ابتسم رامي السهام ليطمئنها وأمسك بكتفها.

 

 

“إذن… نحن ميتون؟”

ثم، تمامًا مثل البقية منهم، أدار رأسه ونظر بصمت إلى الجنوب.

 

 

لقد نفد الوقت تقريبًا.

كان هناك جدار من الظلام الغاضب الذي لا يمكن اختراقه يقترب من هناك، يلتهم مساحات شاسعة من المتاهة مع كل ثانية. بالنسبة إلى ساني، شعر وكأن محيطًا لا نهاية له من الظلال المضطربة كان يندفع لإغراقهم. كان الضغط الذي شعر به سيئًا كالخاص بالبرج القرمزي المشؤوم تقريبًا.

 

 

 

كان العملاق يسير نحو الظلام، غير مكترث تمامًا بقمعه المهدد.

الفصل 237 : جدار الظلام

 

 

اصطدمت الرياح بشعر ساني. في الصمت الصاعق، سقطت إيفي فجأة على ركبتيها بأنين متألم. كانت يديها تضغط على الثقب في درعها القديم، والدم اللامع يتدفق منه.

“لا يمكننا ذلك. سيرتفع البحر، لذلك سيتم غمر معظم التمثال تحت الماء. سنكون محظوظين إذا لم تكن الأمواج عالية بما يكفي للوصول إلى هذه المنصة.”

 

 

أعاد هذا الصوت الجميع إلى الواقع. بتعبير قاتم على وجهها، سارت نيفيس نحو الصيادة الجريحة ووضعت يديها برفق على جسدها. بعد لحظة، تألق بريق أبيض ناعم من خلال شقوق درع إيفي، يشفي جروحها ويزيل الألم.

كان العملاق يسير نحو الظلام، غير مكترث تمامًا بقمعه المهدد.

 

نظر إليها ساني لفترة طويلة، كان من الصعب قراءة تعبيره. ثم قال بنبرة متزنة:

أغمضت نجمة التغيير عينيها وعضت شفتها، وقطرات من الدم القرمزي تتدحرج على جلدها العاجي.

 

 

 

للتخلص من معاناة رفيقتها، كان عليها أن تتحمل عذابًا أكثر ترويعًا.

سعل ساني، مع رغوة دموية تتطاير من شفتيه، وخفض نفسه بضعف على الأرض. لم يشعر بأنه كان على ما يرام.

 

 

سعل ساني، مع رغوة دموية تتطاير من شفتيه، وخفض نفسه بضعف على الأرض. لم يشعر بأنه كان على ما يرام.

كانت بشرتها ناعمة وباردة الملمس.

 

الفصل 237 : جدار الظلام

كان جدار الظلام يقترب مع كل لحظة. كانت الرياح تتصاعد وتُصفر في شقوق التمثال القديم. جالبةً معها رائحة البحر.

اصطدمت الرياح بشعر ساني. في الصمت الصاعق، سقطت إيفي فجأة على ركبتيها بأنين متألم. كانت يديها تضغط على الثقب في درعها القديم، والدم اللامع يتدفق منه.

 

 

عبس ساني وأمر القديسة الحجرية بالسير والوقوف أمامه.

“حسنًا! أيا كان. فقط لا تمسك بي بالخطأ…”

 

“ماذا سنفعل الان؟”

“ماذا سنفعل الان؟”

“حسنًا! أيا كان. فقط لا تمسك بي بالخطأ…”

 

للتخلص من معاناة رفيقتها، كان عليها أن تتحمل عذابًا أكثر ترويعًا.

ارتجف كاي، ونظر إلى جدار الغيوم الهائجة، وقال:

 

 

لقد نفد الوقت تقريبًا.

“نتسلق لأسفل؟ سينجذب البرق حتمًا إلى رقبة هذا العملاق.”

هز ساني رأسه.

 

 

هز ساني رأسه.

تنهد رامي السهام ونظر إلى أسفل.

 

نظر ساني إليهم وعبس.

“لا يمكننا ذلك. سيرتفع البحر، لذلك سيتم غمر معظم التمثال تحت الماء. سنكون محظوظين إذا لم تكن الأمواج عالية بما يكفي للوصول إلى هذه المنصة.”

 

 

فجأة، ضرب قصف رعد يصم الآذان بالقرب منهم، مما جعل أعضاء الفوج يرتعدون. أصبح نور النهار خافتًا، واصطدمت الرياح الباردة بشراسة بهم، حاملةً معها قطرات من الماء الأسود المالح.

تنهد رامي السهام ونظر إلى أسفل.

 

 

 

“إذن… نحن ميتون؟”

 

 

اتبع كاستر مثال قائدتهم واستخدم غوجيانه المسحور ليثبت نفسه على المنصة.

ابتسم ساني بشكل قاتم.

{ترجمة نارو…}

 

تنهد رامي السهام ونظر إلى أسفل.

“لا تقلق. الحجر لا يوصل الكهرباء بشكل جيد، لذلك سنكون في مأمن من البرق. على الأرجح. ما يجب أن تخاف منه حقًا هو الأشياء التي قد تجذبها كل هذه الضجة.”

اتبع كاستر مثال قائدتهم واستخدم غوجيانه المسحور ليثبت نفسه على المنصة.

 

 

بعد ذلك انحنى في نوبة أخرى من السعال المتألم.

ارتعش وجه نيف، ومدّت يدها لتضعها على صدر ساني. ومع ذلك، أمسك بهما في الهواء بيده وأوقفها.

 

بجانبها، تنهدت إيفي وأمسكت بشق في الحجر بيد واحدة. والأخرى سحبت كاسي وعانقتها.

‘آه …هذا يلدغ قليلاً…’

 

 

الفصل 237 : جدار الظلام

بحلول ذلك الوقت، كانت نيفيس قد انتهت من شفاء إيفي. أثناء سيرها، ركعت ونظرت إلى ساني.

 

 

بعدما انتهت من التحقق من كاسي، نظرت نيفيس إلى الأمام وعبست.

… بشكل غير متوقع، كان هناك تعبير من القلق الصادق على وجهها.

الخوف من الألم هو أكثر المشاعر إنسانية. لم يسعه إلا أن يشعر أنه في كل مرة تحملت نيفيس بصمت التعذيب المرعب لعيبها، كان جزء من إنسانيتها يحترق بواسطة التطهير القاهر لألسنة لهيبها البيضاء المشتعلة. لم يرغب في رؤية ذلك يحدث.

 

حاول ساني أن يضحك، لكن انتهى به الأمر إلى سعال المزيد من الدم بدلاً من ذلك.

“أنت… هل استنشقت حبوب اللقاح هذه؟”

وقفت القديسة الحجرية فوقه، وطردت ترسها وأخفضت كتفًا واحدًا، واستعدت لتحمل رياح الإعصار. بدون أي شيء أفضل ليتمسك به، عانق ساني فخذ ظله وأغلق عينيه، محرجًا من الإهانة.

 

“لكن أليس مؤلمًا؟”

حاول ساني أن يضحك، لكن انتهى به الأمر إلى سعال المزيد من الدم بدلاً من ذلك.

 

 

 

“نعم. قليلاً. لكن لا تقلقي، إنها ليست… لا توجد أزهار تنمو في رئتي. أكثر.”

هز ساني رأسه.

 

سعل ساني، مع رغوة دموية تتطاير من شفتيه، وخفض نفسه بضعف على الأرض. لم يشعر بأنه كان على ما يرام.

ارتعش وجه نيف، ومدّت يدها لتضعها على صدر ساني. ومع ذلك، أمسك بهما في الهواء بيده وأوقفها.

 

 

 

كانت بشرتها ناعمة وباردة الملمس.

 

 

 

“لا تهتمي. سأكون بخير. ألقِ نظرة على كاسي بدلاً من ذلك.”

عبس ساني وأمر القديسة الحجرية بالسير والوقوف أمامه.

 

الفصل 237 : جدار الظلام

حدقت به نجمة التغيير لبضعة لحظات. ثم سألت فجأة:

 

 

 

“لكن أليس مؤلمًا؟”

 

 

سعل ساني، مع رغوة دموية تتطاير من شفتيه، وخفض نفسه بضعف على الأرض. لم يشعر بأنه كان على ما يرام.

دفع يديها بعيدًا وهز رأسه.

“…انا معتادة عليه.”

 

 

“ليس بمقدار الألم الذي سيؤذيك.”

 

 

 

عبست نيفيس.

 

 

 

“…انا معتادة عليه.”

“إذن… نحن ميتون؟”

 

“إذن… نحن ميتون؟”

نظر إليها ساني لفترة طويلة، كان من الصعب قراءة تعبيره. ثم قال بنبرة متزنة:

 

 

“لكن أليس مؤلمًا؟”

“أعلم. لكنني لا أريدكِ أن تعتادي عليه. لا ينبغي عليكِ. خاصة ليس على حسابي.”

 

 

“أعلم. لكنني لا أريدكِ أن تعتادي عليه. لا ينبغي عليكِ. خاصة ليس على حسابي.”

علق بينهما ثقل الأشياء التي تُركت دون أن تقال لبضعة لحظات. هزت نيفيس رأسها قليلاً، ثم استدارت بعيدًا. أخيرًا، تنهدت، وانتظرت لبضع ثوان، ثم ابتعدت دون أن تقول كلمة أخرى.

“أنت… هل استنشقت حبوب اللقاح هذه؟”

 

الخوف من الألم هو أكثر المشاعر إنسانية. لم يسعه إلا أن يشعر أنه في كل مرة تحملت نيفيس بصمت التعذيب المرعب لعيبها، كان جزء من إنسانيتها يحترق بواسطة التطهير القاهر لألسنة لهيبها البيضاء المشتعلة. لم يرغب في رؤية ذلك يحدث.

خفض ساني رأسه وبقي ساكنًا لفترة.

‘آه …هذا يلدغ قليلاً…’

 

بجانبها، تنهدت إيفي وأمسكت بشق في الحجر بيد واحدة. والأخرى سحبت كاسي وعانقتها.

‘أفضل… الأمر أفضل على هذا النحو.’

مع اقتراب جدار الظلام الذي لا نهاية له، سار العملاق مقطوع الرأس بثبات إلى الأمام ثم غاص مباشرة في العناق الغاضب للعاصفة المروعة.

 

 

الخوف من الألم هو أكثر المشاعر إنسانية. لم يسعه إلا أن يشعر أنه في كل مرة تحملت نيفيس بصمت التعذيب المرعب لعيبها، كان جزء من إنسانيتها يحترق بواسطة التطهير القاهر لألسنة لهيبها البيضاء المشتعلة. لم يرغب في رؤية ذلك يحدث.

قبل أن يتمكن من الاستمتاع به حقًا، سقط شيء على الأرض بالقرب منه. بفتح عين واحدة، فوجئ ساني برؤية كاي.

 

 

ناهيك عن أنه كان آخر شخص في العالم ينبغي أن تساعده نجمة التغيير. لأن…

 

 

 

فجأة، ضرب قصف رعد يصم الآذان بالقرب منهم، مما جعل أعضاء الفوج يرتعدون. أصبح نور النهار خافتًا، واصطدمت الرياح الباردة بشراسة بهم، حاملةً معها قطرات من الماء الأسود المالح.

ثم، تمامًا مثل البقية منهم، أدار رأسه ونظر بصمت إلى الجنوب.

 

“لكن أليس مؤلمًا؟”

بعدما انتهت من التحقق من كاسي، نظرت نيفيس إلى الأمام وعبست.

 

 

 

لقد نفد الوقت تقريبًا.

 

 

 

“استعدوا! تمسكوا!”

“لا تقلق. الحجر لا يوصل الكهرباء بشكل جيد، لذلك سنكون في مأمن من البرق. على الأرجح. ما يجب أن تخاف منه حقًا هو الأشياء التي قد تجذبها كل هذه الضجة.”

 

دفع يديها بعيدًا وهز رأسه.

وبذلك، استدعت سيفها وأمسكته بكلتا يديها. كما أشعل النور المتوهج النصل الفضي، دفعت نجمة التغيير السيف في عمق الحجر، مما أذابه. وتركع على ركبتيها، أمسكت بالسيف واستعدت لهجوم العاصفة.

 

 

 

بجانبها، تنهدت إيفي وأمسكت بشق في الحجر بيد واحدة. والأخرى سحبت كاسي وعانقتها.

 

 

‘آه …هذا يلدغ قليلاً…’

اتبع كاستر مثال قائدتهم واستخدم غوجيانه المسحور ليثبت نفسه على المنصة.

 

 

ارتجف كاي، ونظر إلى جدار الغيوم الهائجة، وقال:

نظر ساني إليهم وعبس.

‘أفضل… الأمر أفضل على هذا النحو.’

 

 

وقفت القديسة الحجرية فوقه، وطردت ترسها وأخفضت كتفًا واحدًا، واستعدت لتحمل رياح الإعصار. بدون أي شيء أفضل ليتمسك به، عانق ساني فخذ ظله وأغلق عينيه، محرجًا من الإهانة.

 

 

 

قبل أن يتمكن من الاستمتاع به حقًا، سقط شيء على الأرض بالقرب منه. بفتح عين واحدة، فوجئ ساني برؤية كاي.

ابتسم رامي السهام بإحراج وسعل.

 

تنهد رامي السهام ونظر إلى أسفل.

“…ماذا؟ ماذا تفعل هنا؟”

“نتسلق لأسفل؟ سينجذب البرق حتمًا إلى رقبة هذا العملاق.”

 

 

ابتسم رامي السهام بإحراج وسعل.

 

 

كانت بشرتها ناعمة وباردة الملمس.

“آه …حسنًا، كما ترى. ليس لدي سيف يمكنه قطع الحجر أو قوة هائلة للتمسك بشق. لذا، آه… أتمانع لو أمسكت بالفخذ الآخر لرفيقتك الحجرية الجميلة؟”

بحلول ذلك الوقت، كانت نيفيس قد انتهت من شفاء إيفي. أثناء سيرها، ركعت ونظرت إلى ساني.

 

للتخلص من معاناة رفيقتها، كان عليها أن تتحمل عذابًا أكثر ترويعًا.

نظر إليه ساني لبضعة ثوان، ثم سخر.

 

 

ابتسم رامي السهام بإحراج وسعل.

“حسنًا! أيا كان. فقط لا تمسك بي بالخطأ…”

عبس ساني وأمر القديسة الحجرية بالسير والوقوف أمامه.

 

اتبع كاستر مثال قائدتهم واستخدم غوجيانه المسحور ليثبت نفسه على المنصة.

مع اقتراب جدار الظلام الذي لا نهاية له، سار العملاق مقطوع الرأس بثبات إلى الأمام ثم غاص مباشرة في العناق الغاضب للعاصفة المروعة.

بحلول ذلك الوقت، كانت نيفيس قد انتهت من شفاء إيفي. أثناء سيرها، ركعت ونظرت إلى ساني.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

الفصل 237 : جدار الظلام

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط