مذا حصل؟_مذا سيحصل؟
المجلد الأول – الفصل الأربعون
اختفى هو الآخر.
بالأحرى… كرهه.
“ماذا حصل – ماذا سيحصل”
فقط… اجلسي. خذي نفسًا، وسننتظر حتى الصباح.”
كان سامي ملقى على الأرض، قدمه تنزف إثر رصاصة، جسده محطم من أثر الضغط، وعقله متعب من كثرة التفكير… لقد فشل بالكامل.
أو بالأحرى، لم يفشل، بل لم يُتح له ما يمكن أن يفشل فيه. لم يفعل شيئًا أصلًا… كان فقط بلا فائدة.
جمل ثلاث، يبدو أنه كتبها بنفسه.
ومع ذلك، نجا.
شعرها الأسود الطويل ينساب كالحرير، وعيونها الحادة، وملامح وجهها المتناسقة… لم يكن هناك شك. كانت هي.
فقط… اللون الأصفر النقي.
كانت السماء تتلون بألوان الفجر، والدخان بدأ يتلاشى.
عاش بهدوء ولطف…
القتالات لم تتوقف… بل انتهت.
هي ابنة القائد، والهجوم واضح أنه يستهدفه.
كان ينظر إلى السماء، يفكر في كل ما حدث له.
“إذا أردت شيئًا حقًا، وكنت مستعدًا للتضحية بالعالم كاملًا لأجله،
محنته الأولى لم تكن ذات معنى حقيقي، لم يحصل منها على الكثير من القوة، لكنه نجا، وأنهاها بجدارة.
دخل الساحة بعدها، كوّن صداقات على عكس ما توقع… إن كانت تُعدّ صداقات أصلاً.
“هل توقف الهجوم؟”
ثم ماذا؟ هجوم مباشر في يومه الثاني، مات الكثير، وهو نفسه عانى بشدة.
كانا يسيران وسط الأنقاض، بخطى بطيئة. سامي يسير بتكلف، وبجواره الفتاة الملطخة بالدماء.
“لكنه كان جيدًا… جعلني أفكر، هذا حماسي. أليست حياة الشخصيات الرئيسية هكذا عادة؟”
نجح…
ثم توقفت الساحة بعد يومين. لم يعش حياة الأكاديمية كما أراد، لكن لا بأس.
قال بهدوء:
عاد إلى المنزل، تدرب، تعلّم أكثر…
للحظة، شعر سامي بالراحة. ولكن سرعان ما لاحظ التفاصيل الأخرى…
ثم جاء هذا الهجوم، ودُمّرت عشيرته بالكامل.
“أي هراء هذا…؟ إذا كانت هذه هي الحلقة الأولى، فأرجوك توقف.
لا أريد أن أرى بقية الحلقات.”
كان محترقًا قليلًا، ومغطى بالرخام…
لم يكن سامي شخصًا سيئًا، ولا قويًا.
أما سامي… فقد شاهد الشعاع الأصفر يقترب، يبتلع كل شيء.
لم يعتد على البيئة الصعبة.
ثم توقفت الساحة بعد يومين. لم يعش حياة الأكاديمية كما أراد، لكن لا بأس.
عاش بهدوء ولطف…
كان يشعر بالحزن ليوم كامل بمجرد رؤيته جثة قطة في الشارع.
كان سامي ملقى على الأرض، قدمه تنزف إثر رصاصة، جسده محطم من أثر الضغط، وعقله متعب من كثرة التفكير… لقد فشل بالكامل.
كان طيبًا…
لم يكن سامي شخصًا سيئًا، ولا قويًا.
يحب الجميع…
لا أريد أن أرى بقية الحلقات.”
فلماذا تغير كل شيء؟
ويبدو أن سلحفاة الماء كان مشاركًا في الأمر بطريقة ما. ربما هو الجاسوس…
محنته الأولى لم تكن ذات معنى حقيقي، لم يحصل منها على الكثير من القوة، لكنه نجا، وأنهاها بجدارة.
لم يطلب أن يعاني بهذا الشكل…
ولكن هذه هي حياته الآن.
“تبًا… ما زلت ضعيفًا. سأبقى هنا وأنتظر دعم العشيرة…”
لقد عرف ذلك منذ محنته الأولى.
دائمًا ما تقوم بتحطيم الشخص… وتُريه مستقبله.
ومثلما انتهت، كان مستقبله مليئًا بالعنف والقتال والحزن والوحدة.
ومع ذلك، كانت ضحكتهما أجمل ما في الوجود.
كانت هذه حياته الآن.
اثنان، غارقان بالدماء والجروح، يجلسان وسط أنقاض مبنى مدمر، يحيط به جثث محترقة وحي مشتعل…
لكنه رفض ذلك.
“تبًا… ما زلت ضعيفًا. سأبقى هنا وأنتظر دعم العشيرة…”
بالأحرى… كرهه.
وإن لم أكن مخطئًا، فذلك الكيان هو شيطان السيف… القائد السابق… هذه معلومة جيدة.
أراد فقط أن يعود لما كان عليه… أن يعود لنفسه السابقة.
“من أنت؟”
“لماذا أصبحتُ شخصًا كهذا؟ لم أرد ذلك أبدًا…”
زحف نحو أقرب جدار مدمر، وأسند جسده عليه.
أدخل يده المرتجفة في جيبه، وأخرج دفتره.
نفس الدفتر الذي خاطر بحياته لأجله يوم الهجوم على الساحة.
جمل ثلاث، يبدو أنه كتبها بنفسه.
لا شارع، لا أنقاض، لا بشر.
كان محترقًا قليلًا، ومغطى بالرخام…
ظهر شعاع أصفر هائل من الأفق.
مسح عنه بيده، وفتحه.
عاش بهدوء ولطف…
شعر بخيبة أمل… ولكن قليلاً فقط.
كانت أول صفحة مكتوب فيها:
“غالبًا… والدها قُتل، لأن الهجوم كان يستهدفه. وهذا المكان… الآن فقط أدركته، هذا هو مركز القيادة، قصر قائد العشيرة. هذا منزلها.”
—
> “المنتصر لا يستسلم أبدًا…
والمستسلم لا ينتصر أبدًا…”
“من أنت؟”
أضاف:
“إذا أردت شيئًا حقًا، وكنت مستعدًا للتضحية بالعالم كاملًا لأجله،
شعر بخيبة أمل… ولكن قليلاً فقط.
فأنت ستحققه لا محالة.”
– كانت آسيا في غرفتها تعتني بسيفها حين غمرها اللون الأصفر.
حتى لو كان شيطان السيف بنفسه هو المهاجم.”
“من لا يستطيع تحمل المعاناة والألم… لا يستحق الراحة والسعادة.”
كانت تترنح، تنزف، وكل خطوة تخطوها بدت وكأنها تتحدى الموت ذاته.
—
جمل ثلاث، يبدو أنه كتبها بنفسه.
دائمًا ما تقوم بتحطيم الشخص… وتُريه مستقبله.
قد تبدو سخيفة أو طفولية… لكنها ساعدته.
ابتسم رغم الألم، وأعاد الدفتر إلى جيبه.
أتوقع أنها بخير… لنرجُ أن الجميع نجا. فأنا نجوت أيضاً.
“الوضع ليس بذلك السوء… لقد نجوت.
المكان الذي كان يسير فيه سامي وابنة قائد العشيرة قبل لحظة…
عليّ فقط تحليل كل شيء.”
“أنا… متعبة حقًا.”
“جيد؟! لقد تدمّرت العشيرة! ومات الكثير! ما الجيد في ذلك؟”
بدأ يفكر ببطء:
لكن… لماذا أشعر أني نسيت شخصًا ما؟
قال سامي بابتسامة خفيفة:
“الهجوم على الساحة كان لقتل ذلك الشيطان…
لم يكن هذا مفاجئًا.
ويبدو أن سلحفاة الماء كان مشاركًا في الأمر بطريقة ما. ربما هو الجاسوس…
وإن لم أكن مخطئًا، فذلك الكيان هو شيطان السيف… القائد السابق… هذه معلومة جيدة.
اثنان، غارقان بالدماء والجروح، يجلسان وسط أنقاض مبنى مدمر، يحيط به جثث محترقة وحي مشتعل…
يبدو أن عجوز الماء تسبب بطريقة ما في مساعدته على تحقيق هدفه:
تدمير مركز عشيرة الرياح الحزينة.
> “المنتصر لا يستسلم أبدًا…
لا أفهم السبب بالضبط…
قال بهدوء:
لكن لا بأس، هذا لا يهم في الصورة الكبرى.”
حتى لو كان شيطان السيف بنفسه هو المهاجم.”
كان يشعر بالحزن ليوم كامل بمجرد رؤيته جثة قطة في الشارع.
فجأة، توقف تفكيره.
لأنه لم يدرك بعد نوع الرهان الذي وضع نفسه فيه.
تذكّر شيئًا…
استطاع تمييز اللون الأحمر فقط… اجتاحه الرعب.
“لا بد أنكِ عانيتِ كثيرًا.”
“إخوتي… تركتهم تحت تلك الشجرة…
كان مشهدًا منافسًا لأي مشهد درامي…
ويبدو أن أمي لم تكن في المنزل حين بحثت عنها.
منطقي… امرأة بقوتها، لا يجب أن تكون هناك. لابد أنها ذهبت للدفاع عن العشيرة.”
وآسيا تتدرب في الساحة، إذًا، هي بأمان.
لكن لا بأس، هذا لا يهم في الصورة الكبرى.”
فكر في الآخرين…
“لكنه كان جيدًا… جعلني أفكر، هذا حماسي. أليست حياة الشخصيات الرئيسية هكذا عادة؟”
“ألم يكن صغير النسر من النبلاء؟ أتمنى أن ينجو…
لكن… لماذا أشعر أني نسيت شخصًا ما؟
ونيكو يعيش في الأحياء السفلية، مع أخته… على الأغلب، بخير.
المنازل المحطمة، المنشآت المحترقة، والركام في كل مكان.
وآسيا تتدرب في الساحة، إذًا، هي بأمان.
قرر أن يتكلم أخيرًا. رغم مشاكله، شعر أنه عليه قول شيء.
“لا بد أنكِ عانيتِ كثيرًا.”
لكن… لماذا أشعر أني نسيت شخصًا ما؟
أوه… فتاة الدراما الرومانسية.
هي ابنة القائد، والهجوم واضح أنه يستهدفه.
كان محترقًا قليلًا، ومغطى بالرخام…
أتوقع أنها بخير… لنرجُ أن الجميع نجا. فأنا نجوت أيضاً.
بالأحرى… كرهه.
ربما كانت مميزة لديه، لكنه بالنسبة لها مجرد رقم آخر… لم يكن مميزًا بما يكفي لتتذكره.
والآن، لنحاول الوقوف.”
نظرت إليه باستغراب:
—
بصعوبة، استجمع قواه، وأرغم نفسه على الوقوف.
—
نجح…
بصعوبة، استجمع قواه، وأرغم نفسه على الوقوف.
لكن ما إن استقام، حتى سقط مباشرة على وجهه.
“إذا أردت شيئًا حقًا، وكنت مستعدًا للتضحية بالعالم كاملًا لأجله،
محنته الأولى لم تكن ذات معنى حقيقي، لم يحصل منها على الكثير من القوة، لكنه نجا، وأنهاها بجدارة.
“تبًا… ما زلت ضعيفًا. سأبقى هنا وأنتظر دعم العشيرة…”
أو بالأحرى، لم يفشل، بل لم يُتح له ما يمكن أن يفشل فيه. لم يفعل شيئًا أصلًا… كان فقط بلا فائدة.
فجأة، لمح شكلاً ضبابيًا يقترب تحت ضوء الفجر.
محنته الأولى لم تكن ذات معنى حقيقي، لم يحصل منها على الكثير من القوة، لكنه نجا، وأنهاها بجدارة.
كانت هذه حياته الآن.
استطاع تمييز اللون الأحمر فقط… اجتاحه الرعب.
مسحت دموعها بعجلة، وحدقت فيه للحظات، ثم قالت بصوت متعب هامس:
“هل يعقل… لا، مستحيل… العشيرة لا يمكن أن تُهزم بهذا الشكل،
ولكن هذه هي حياته الآن.
حتى لو كان شيطان السيف بنفسه هو المهاجم.”
المنازل المحطمة، المنشآت المحترقة، والركام في كل مكان.
“الهجوم على الساحة كان لقتل ذلك الشيطان…
ولكن ما إن اقترب الشكل حتى بدأت معالمه تتضح أكثر. كانت فتاة.
أو بالأحرى، لم يفشل، بل لم يُتح له ما يمكن أن يفشل فيه. لم يفعل شيئًا أصلًا… كان فقط بلا فائدة.
واللون الأحمر لم يكن عباءة مهيبة كما تخيل، بل لم يكن سوى دماء… كانت ملطخة بها بالكامل.
كانت منكسرة تمامًا.
كانت تترنح، تنزف، وكل خطوة تخطوها بدت وكأنها تتحدى الموت ذاته.
عزيمتها الحديدية هي ما أعادها إلى هنا، ولا يبدو أن شيئًا قادر على إيقافها، حتى هذا النزيف العنيف.
ثم جاء هذا الهجوم، ودُمّرت عشيرته بالكامل.
فجأة، توقف تفكيره.
اقتربت حتى أصبحت تقف مباشرة فوق سامي، الذي حدق فيها بدهشة… لقد تعرف عليها.
—
شعرها الأسود الطويل ينساب كالحرير، وعيونها الحادة، وملامح وجهها المتناسقة… لم يكن هناك شك. كانت هي.
ابنة قائد العشيرة.
للحظة، شعر سامي بالراحة. ولكن سرعان ما لاحظ التفاصيل الأخرى…
ملابسها البيضاء قد صُبغت تمامًا بالدماء. جرح عميق في جانبها الأيسر، وذراع تنزف دون توقف، ووجهها… لم يكن يحمل الحدة المعتادة، ولا الثقة، ولا حتى الخجل الذي كان يراه فيها من قبل.
أدخل يده المرتجفة في جيبه، وأخرج دفتره.
لكن… لماذا أشعر أني نسيت شخصًا ما؟
كانت منكسرة تمامًا.
عاد إلى المنزل، تدرب، تعلّم أكثر…
المنازل المحطمة، المنشآت المحترقة، والركام في كل مكان.
الدموع تنهمر من عينيها بغزارة، مما جعل سامي يشعر بألم طفيف في صدره.
“حسنًا، بعد التفكير… هذا ليس غريبًا.”
“على عكسي، أنا الذي لم أهتم يومًا بأمر العشيرة… هي، ابنة القائد، رُبيت لأجل العشيرة وكل ما تمثله. وفي ليلة واحدة، تدمرت عشيرتها بالكامل.”
“غالبًا… والدها قُتل، لأن الهجوم كان يستهدفه. وهذا المكان… الآن فقط أدركته، هذا هو مركز القيادة، قصر قائد العشيرة. هذا منزلها.”
“حسنًا، بعد التفكير… هذا ليس غريبًا.”
“لقد خسرت كل شيء.”
ومثلما انتهت، كان مستقبله مليئًا بالعنف والقتال والحزن والوحدة.
قال سامي بابتسامة خفيفة:
رفع سامي نظره نحوها. كانت جامدة في مكانها، تنظر حولها بعينين دامعتين ووجهٍ غارق بالحزن، بدت كلوحة فنية حزينة.
كانت أول صفحة مكتوب فيها:
قرر أن يتكلم أخيرًا. رغم مشاكله، شعر أنه عليه قول شيء.
منطقي… امرأة بقوتها، لا يجب أن تكون هناك. لابد أنها ذهبت للدفاع عن العشيرة.”
قال بصوت خافت:
“حسنًا… يبدو أنها كانت ليلة سيئة، أليس كذلك؟”
ثم تنهد في داخله، “يا له من أسوأ أسلوب لمواساة أحد…”
ومع ذلك، كانت ضحكتهما أجمل ما في الوجود.
أضاف:
“لماذا أصبحتُ شخصًا كهذا؟ لم أرد ذلك أبدًا…”
“لا بد أنكِ عانيتِ كثيرًا.”
ويبدو أن أمي لم تكن في المنزل حين بحثت عنها.
نظرت نحوه، وكأنها انتبهت أخيرًا لوجوده.
وآسيا تتدرب في الساحة، إذًا، هي بأمان.
مسحت دموعها بعجلة، وحدقت فيه للحظات، ثم قالت بصوت متعب هامس:
كانت تترنح، تنزف، وكل خطوة تخطوها بدت وكأنها تتحدى الموت ذاته.
“من أنت؟”
ضحك سامي معها.
كانت تترنح، تنزف، وكل خطوة تخطوها بدت وكأنها تتحدى الموت ذاته.
لم يكن هذا مفاجئًا.
ظهر شعاع أصفر هائل من الأفق.
كان سامي ملطخًا بالجروح والدماء، يرتدي ملابسه المنزلية الرمادية الممزقة، وشعره المصفف للخلف غيّر مظهره المعتاد. لم يكن غريبًا ألا تتعرف عليه بعد أن التقت به مرة أو مرتين بالكاد.
ولكن ما إن اقترب الشكل حتى بدأت معالمه تتضح أكثر. كانت فتاة.
ربما كانت مميزة لديه، لكنه بالنسبة لها مجرد رقم آخر… لم يكن مميزًا بما يكفي لتتذكره.
فجأة، توقف تفكيره.
شعر بخيبة أمل… ولكن قليلاً فقط.
ويبدو أن سلحفاة الماء كان مشاركًا في الأمر بطريقة ما. ربما هو الجاسوس…
قال بهدوء:
“إخوتي… تركتهم تحت تلك الشجرة…
“أنا سامي… من مقيدي الساحة.”
ويبدو أن أمي لم تكن في المنزل حين بحثت عنها.
نظرت إليه باستغراب:
“سامي؟ ماذا تفعل هنا؟ وكيف نجوت؟”
– وكان نيكو يجلس على حافة سطح منزل قديم، ينظر نحو أعلى المدينة، حين اجتاحه الضوء.
ونيكو يعيش في الأحياء السفلية، مع أخته… على الأغلب، بخير.
ردّ:
كان مشهدًا منافسًا لأي مشهد درامي…
“بصراحة… لا أعلم. بعض الأشياء حدثت.”
نظر نحوها للحظة، ثم أشاح ببصره.
وإن لم أكن مخطئًا، فذلك الكيان هو شيطان السيف… القائد السابق… هذه معلومة جيدة.
أشاحت بنظرها بعيدًا، ثم همست بشفتيها ببطء:
تدمير مركز عشيرة الرياح الحزينة.
“نعم… إنها ليلة سيئة بحق. العشيرة تدمرت، وفقدنا الكثير من الناس… لا أعلم ما الذي يفترض بي فعله الآن.”
“على عكسي، أنا الذي لم أهتم يومًا بأمر العشيرة… هي، ابنة القائد، رُبيت لأجل العشيرة وكل ما تمثله. وفي ليلة واحدة، تدمرت عشيرتها بالكامل.”
أجابها سامي، بنبرة أخف قليلاً:
“على عكسي، أنا الذي لم أهتم يومًا بأمر العشيرة… هي، ابنة القائد، رُبيت لأجل العشيرة وكل ما تمثله. وفي ليلة واحدة، تدمرت عشيرتها بالكامل.”
“لا أظن أنه عليكِ فعل أي شيء الآن… أنتِ مرهقة.
اختفى هو الآخر.
أعرف نوع الأشخاص مثلك… يلومون أنفسهم على كل شيء، حتى ما لا يخصهم.
أراد فقط أن يعود لما كان عليه… أن يعود لنفسه السابقة.
فقط… اجلسي. خذي نفسًا، وسننتظر حتى الصباح.”
والآن، لنحاول الوقوف.”
نظرت نحوه بدهشة، ثم تشكلت على وجهها ابتسامة صغيرة، وهمست:
ومع ذلك، نجا.
“أنا… متعبة حقًا.”
لكنه رفض ذلك.
“جيد؟! لقد تدمّرت العشيرة! ومات الكثير! ما الجيد في ذلك؟”
جلست إلى جواره، لكنها أبقت مسافة بينها وبينه.
ابتسم سامي:
نظر نحوها للحظة، ثم أشاح ببصره.
لم يكن هذا مفاجئًا.
أصبح خاليًا تمامًا.
سألها:
ولكن هذه هي حياته الآن.
“هل توقف الهجوم؟”
أجابت:
ونيكو يعيش في الأحياء السفلية، مع أخته… على الأغلب، بخير.
“لا أعلم… لكنه اختفى فجأة، بعد أن دمّر كل شيء.”
قال سامي بابتسامة خفيفة:
وآسيا تتدرب في الساحة، إذًا، هي بأمان.
“حسنًا… هذا جيد، بطريقة ما.”
كان محترقًا قليلًا، ومغطى بالرخام…
نظرت إليه بدهشة:
فكر سامي:
“جيد؟! لقد تدمّرت العشيرة! ومات الكثير! ما الجيد في ذلك؟”
ابتسم سامي:
ولكن ما إن اقترب الشكل حتى بدأت معالمه تتضح أكثر. كانت فتاة.
ابتسم سامي:
ونيكو يعيش في الأحياء السفلية، مع أخته… على الأغلب، بخير.
“إذا نظرنا من زاوية مختلفة… هذا يعني أن العطلة ستصبح أطول، أليس كذلك؟”
والمستسلم لا ينتصر أبدًا…”
فاجأها رده، وانفجرت بالضحك، رغم ألمها.
اقتربت حتى أصبحت تقف مباشرة فوق سامي، الذي حدق فيها بدهشة… لقد تعرف عليها.
ضحك سامي معها.
منطقي… امرأة بقوتها، لا يجب أن تكون هناك. لابد أنها ذهبت للدفاع عن العشيرة.”
شكرا على صبركم وأتمنى دعمكم للعمل و إنتظاري بصبر حتى أعود بالمجلد الثاني الذي يحمل ذروة العمل كان معكم القلم الكسول !
كان مشهدًا منافسًا لأي مشهد درامي…
اثنان، غارقان بالدماء والجروح، يجلسان وسط أنقاض مبنى مدمر، يحيط به جثث محترقة وحي مشتعل…
كانت منكسرة تمامًا.
ومع ذلك، كانت ضحكتهما أجمل ما في الوجود.
ظهر شعاع أصفر هائل من الأفق.
—
لكن… لماذا أشعر أني نسيت شخصًا ما؟
تحت إشراقة صباح جديد…
“إذا نظرنا من زاوية مختلفة… هذا يعني أن العطلة ستصبح أطول، أليس كذلك؟”
كانا يسيران وسط الأنقاض، بخطى بطيئة. سامي يسير بتكلف، وبجواره الفتاة الملطخة بالدماء.
لا شارع، لا أنقاض، لا بشر.
منطقي… امرأة بقوتها، لا يجب أن تكون هناك. لابد أنها ذهبت للدفاع عن العشيرة.”
المنازل المحطمة، المنشآت المحترقة، والركام في كل مكان.
بصعوبة، استجمع قواه، وأرغم نفسه على الوقوف.
العشيرة قد دُمّرت بالكامل، ويبدو أن هذا سيكون… آخر يوم لها.
لم يكن سامي شخصًا سيئًا، ولا قويًا.
ومثلما انتهت، كان مستقبله مليئًا بالعنف والقتال والحزن والوحدة.
فكر سامي:
ثم تنهد في داخله، “يا له من أسوأ أسلوب لمواساة أحد…”
“إذا أراد العالم أن يحطمني… فسأحطم العالم.”
تصريح جريء… وأحمق،
أدخل يده المرتجفة في جيبه، وأخرج دفتره.
لأنه لم يدرك بعد نوع الرهان الذي وضع نفسه فيه.
بالأحرى… كرهه.
وفجأة…
حتى لو كان شيطان السيف بنفسه هو المهاجم.”
عاش بهدوء ولطف…
ظهر شعاع أصفر هائل من الأفق.
كان عارمًا، مرعبًا، غمر المدينة وما حولها بالكامل.
غطى كل شيء: الحي المدمر، المدينة، المزارع، الساحة… عشرات الكيلومترات.
بالأحرى… كرهه.
في أماكن متفرقة:
ابنة قائد العشيرة.
– كانت آسيا في غرفتها تعتني بسيفها حين غمرها اللون الأصفر.
“أنا سامي… من مقيدي الساحة.”
– وكان نيكو يجلس على حافة سطح منزل قديم، ينظر نحو أعلى المدينة، حين اجتاحه الضوء.
“إخوتي… تركتهم تحت تلك الشجرة…
– أما صغير النسر، فكان نائمًا فوق تراب قبر مزخرف، حين غمره اللون نفسه.
ثم توقفت الساحة بعد يومين. لم يعش حياة الأكاديمية كما أراد، لكن لا بأس.
أما سامي… فقد شاهد الشعاع الأصفر يقترب، يبتلع كل شيء.
نظر حوله… كل شيء اختفى تحت هذا الضوء الساحق.
أصبح كل شيء باه
كانت أول صفحة مكتوب فيها:
تًا… ثم اختفى.
كان سامي ملطخًا بالجروح والدماء، يرتدي ملابسه المنزلية الرمادية الممزقة، وشعره المصفف للخلف غيّر مظهره المعتاد. لم يكن غريبًا ألا تتعرف عليه بعد أن التقت به مرة أو مرتين بالكاد.
لم يبقَ شيء.
لا شارع، لا أنقاض، لا بشر.
ونيكو يعيش في الأحياء السفلية، مع أخته… على الأغلب، بخير.
فقط… اللون الأصفر النقي.
أجابت:
ثم…
“نعم… إنها ليلة سيئة بحق. العشيرة تدمرت، وفقدنا الكثير من الناس… لا أعلم ما الذي يفترض بي فعله الآن.”
اختفى هو الآخر.
شعرها الأسود الطويل ينساب كالحرير، وعيونها الحادة، وملامح وجهها المتناسقة… لم يكن هناك شك. كانت هي.
المكان الذي كان يسير فيه سامي وابنة قائد العشيرة قبل لحظة…
عليّ فقط تحليل كل شيء.”
أصبح خاليًا تمامًا.
أصبح خاليًا تمامًا.
ولكن ما إن اقترب الشكل حتى بدأت معالمه تتضح أكثر. كانت فتاة.
—
انتهى المجلد الأول من لعنة الخيارات.
—
كانت أول صفحة مكتوب فيها:
شكرا على صبركم وأتمنى دعمكم للعمل و إنتظاري بصبر حتى أعود بالمجلد الثاني الذي يحمل ذروة العمل كان معكم القلم الكسول !
