الفصل 516: فرصة سانحة لك
كان هذا هو الحال بالفعل. في هذه المرحلة، كانت النواة الذهبية تستقر داخل بحيرة التشي وكانت مستقرة بالكاد باستخدام حواجز تكرير الجثة. إذا أثار بحيرة التشي بتهور وكسر توازنها، سترتد النواة الذهبية على الفور.
ظلت هذه الجثة محفوظة تحت حاجز طوال هذا الوقت، وجروحها لا تزال طازجة – كل جرح صُمم بعناية من قبل تشين سانغ من خلال تخطيط وتفكير دقيق.
ظلت هذه الجثة محفوظة تحت حاجز طوال هذا الوقت، وجروحها لا تزال طازجة – كل جرح صُمم بعناية من قبل تشين سانغ من خلال تخطيط وتفكير دقيق.
رفع يده وعلق حقيبة بذور الخردل على خصر الجثة، ثم أخرج تابوت الجثة وربطه على ظهرها.
كانت تشينغ تقع مباشرة على الحدود، وإلى الشرق منها لم يكن هناك سوى البرية والجبال، دون أي مستوطنات بشرية أخرى. كانت المنطقة قريبة من وادي اللانهاية، حيث يتجول معظم الممارسين الخالدين.
في نفس الوقت، قام بتفعيل فن التخفي الروحي بحذر، كابحًا وجوده قدر الإمكان.
رفع يده وعلق حقيبة بذور الخردل على خصر الجثة، ثم أخرج تابوت الجثة وربطه على ظهرها.
داخل شريحة اليشم، أشار تشين سانغ عمدًا إلى أن الجثة المكررة لا يمكن استخدامها في القتال قبل اكتمال تكريرها.
داخل شريحة اليشم، أشار تشين سانغ عمدًا إلى أن الجثة المكررة لا يمكن استخدامها في القتال قبل اكتمال تكريرها.
كان هذا هو الحال بالفعل. في هذه المرحلة، كانت النواة الذهبية تستقر داخل بحيرة التشي وكانت مستقرة بالكاد باستخدام حواجز تكرير الجثة. إذا أثار بحيرة التشي بتهور وكسر توازنها، سترتد النواة الذهبية على الفور.
الشخص الذي سيدخله إلى طائفة تشينغيانغ الشيطانية لم يتم اختياره عشوائيًا.
بعد اكتمال جميع الاستعدادات، وصل تشين سانغ بالفعل بالقرب من بوابات طائفة تشينغيانغ الشيطانية. متخفيًا في الظلال، نظر نحو الطائفة.
كان أولئك الذين لديهم تدريب عالي أصعب في الاقتراب منهم وبالتالي ظلوا غير مألوفين.
ارتفعت الجبال الشاهقة، خضراء مورقة.
عبر العشرات من قمم الجبال والأنهار دون أن يصادف أي شخص.
على أطراف سلسلة الجبال، كانت الغيوم البيضاء تنجرف ببطء بينما نادت طيور الكركي السماوية من بعيد – مشهد من الجمال المتسامي، مما يجعل المرء يشك في ما إذا كان هذا يمكن أن يكون حقًا مقرًا لطائفة شيطانية.
كان يو دايوي قد استسلم في النهاية للأرواح الشريرة الداخلية وهاجم زملائه التلاميذ، ولكن ذلك حدث فقط بعد أن استنفد كل خيار آخر ودفع إلى الجنون.
كانت طائفة تشينغيانغ الشيطانية مقسمة إلى ثلاث مناطق: الخارجية والداخلية والمحرمة، كل منها محمي بتشكيلات روحية.
(نهاية الفصل)
كان القسم الخارجي هو المكان الذي يستقبل فيه الضيوف، وحيث تربي الطائفة وحوشها الروحية، وتزرع حدائق الأعشاب، وتقوم بأعمال مساعدة أخرى.
كانت تشينغ تقع مباشرة على الحدود، وإلى الشرق منها لم يكن هناك سوى البرية والجبال، دون أي مستوطنات بشرية أخرى. كانت المنطقة قريبة من وادي اللانهاية، حيث يتجول معظم الممارسين الخالدين.
ما رآه تشين سانغ حاليًا – الجبال – كان القسم الخارجي لطائفة تشينغيانغ الشيطانية.
كان قد جمع العديد من النساء البشرية المذهلات وأبقاهن في تشينغ. بين الحين والآخر، تحت ذريعة التدريب، كان يتوجه إلى تشينغ لأيام من الإسراف.
كان هناك ثمانية قمم من هذا القبيل، مرتبة في نظام مثالي حول الطائفة في ثمانية اتجاهات. لم يكن معروفًا ما إذا كان بعض الممارسين الكبار قد أعادوا ترتيبها باستخدام قدرات تحريك الجبال، وإلا فإن مثل هذا التناظر سيكون مستحيلًا.
قبل فترة طويلة، تحول المكان بالكامل. بدت الحفرة الآن وكأنها موقع هرب منه ممارس مصاب من مطاردة مميتة، وكافح خلال معركة يائسة، وانهار هنا أخيرًا بعد استنفاد كل قوته الحيوية.
توقف نظره على القمة الجنوبية، حيث ارتفع درج من اليشم الأبيض مباشرة إلى قمة الجبل، مختفيًا في بحر من الغيوم.
إلى الغرب من طائفة تشينغيانغ الشيطانية، كانت تقع مملكة بشرية. كانت دولة تابعة تحت حماية الطائفة.
كان مدخل الطائفة يقع في أعلى تلك السلالم اليشمية. أي شخص يرغب في الدخول كان عليه المرور عبرها.
كانت تشينغ تقع مباشرة على الحدود، وإلى الشرق منها لم يكن هناك سوى البرية والجبال، دون أي مستوطنات بشرية أخرى. كانت المنطقة قريبة من وادي اللانهاية، حيث يتجول معظم الممارسين الخالدين.
وراء القسم الخارجي كان القسم الداخلي، المكان الذي يتدرب فيه التلاميذ.
كان قد جمع العديد من النساء البشرية المذهلات وأبقاهن في تشينغ. بين الحين والآخر، تحت ذريعة التدريب، كان يتوجه إلى تشينغ لأيام من الإسراف.
وفي أعماق القسم الداخلي تقع المنطقة المحرمة، محاطة بتشكيل ضخم. كانت هذه هي المنطقة الأساسية للطائفة، محصنة بشدة بطبقات من الحواجز. لحسن الحظ، لم يكن تشين سانغ بحاجة إلى التعدي على المنطقة المحرمة، لأن قمة الإعصار الإلهي، حيث ينزل تشي الإعصار السماوي من السماوات، كانت تقع داخل القسم الداخلي.
أما بالنسبة لساحة المعركة القديمة، لم تطأ قدمه هناك حتى مرة واحدة.
بعد نظرة سريعة على الطائفة، توجه تشين سانغ إلى منطقة من التلال البرية القاحلة بالقرب من بوابة الجبل. هناك، وجد بقعة مخفية ودفن كل كنوزه تحت الأرض بعمق – حقيبة بذور الخردل الخاصة به، وحقيبة دمية الجثة، وحقيبة الوحش الروحي، والمزيد – مغلقة بعناية بالحواجز.
كان هذا الرجل يمتلك موهبة لائقة ونجح في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، لكنه كان عالقًا قبل عقبة المرحلة المتوسطة لعقود، غير قادر على الاختراق. كان هذا يشبه إلى حد ما يو دايوي في الماضي.
حتى مع ذلك، كان لا يزال يشعر بعدم الارتياح. بعد كل شيء، كل ما يملكه كان مخفيًا هناك. فحص كل شيء مرة أخرى بدقة قبل أن ينسحب بهدوء.
علاوة على ذلك، كان متشابكًا بعمق في ملذات العالم، وكان شغفه يزداد سوءًا مع تقدم العمر.
بحلول الآن، بدأ ضوء الفجر في الظهور في الشرق البعيد، وكانت الشمس الصباحية على وشك الظهور فوق الأفق.
كان قد جمع العديد من النساء البشرية المذهلات وأبقاهن في تشينغ. بين الحين والآخر، تحت ذريعة التدريب، كان يتوجه إلى تشينغ لأيام من الإسراف.
زاد تشين سانغ سرعته، طائرًا عبر الغابات والتلال نحو الجنوب الغربي.
لكن بالنسبة لأولئك الذين هم دون مرحلة بناء الأساس، وحتى بعضهم في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، كان تشين سانغ يعرفهم جيدًا.
كان بالفعل بعيدًا عن اتجاه سوق تشينغيانغ، ولكن وادي اللانهاية كان لا يزال قريبًا. كانت سوق تشينغيانغ أكبر سوق للتدريب في المنطقة، لذلك كان هناك دائمًا فرصة لأن يصادف ممارسًا متجولًا يسافر عبر البرية. وهكذا، ظل تشين سانغ حذرًا للغاية.
كان قد جمع العديد من النساء البشرية المذهلات وأبقاهن في تشينغ. بين الحين والآخر، تحت ذريعة التدريب، كان يتوجه إلى تشينغ لأيام من الإسراف.
عبر العشرات من قمم الجبال والأنهار دون أن يصادف أي شخص.
كان قد جمع العديد من النساء البشرية المذهلات وأبقاهن في تشينغ. بين الحين والآخر، تحت ذريعة التدريب، كان يتوجه إلى تشينغ لأيام من الإسراف.
في النهاية، وصل إلى حفرة جبلية منعزلة وتوقف فجأة.
في النهاية، وصل إلى حفرة جبلية منعزلة وتوقف فجأة.
إلى الغرب من طائفة تشينغيانغ الشيطانية، كانت تقع مملكة بشرية. كانت دولة تابعة تحت حماية الطائفة.
داخل شريحة اليشم، أشار تشين سانغ عمدًا إلى أن الجثة المكررة لا يمكن استخدامها في القتال قبل اكتمال تكريرها.
بالسفر أكثر نحو الجنوب الغربي، سيصل إلى المدن الحدودية لتلك الأمة البشرية. إحدى هذه المدن كانت تشينغ، المأهولة بالكامل بالبشر.
ارتفعت الجبال الشاهقة، خضراء مورقة.
كانت تشينغ تقع مباشرة على الحدود، وإلى الشرق منها لم يكن هناك سوى البرية والجبال، دون أي مستوطنات بشرية أخرى. كانت المنطقة قريبة من وادي اللانهاية، حيث يتجول معظم الممارسين الخالدين.
زاد تشين سانغ سرعته، طائرًا عبر الغابات والتلال نحو الجنوب الغربي.
الحفرة الجبلية التي وصل إليها تشين سانغ كانت تقع على الطريق الوحيد الذي يربط تشينغ بطائفة تشينغيانغ الشيطانية.
كانت تشينغ تقع مباشرة على الحدود، وإلى الشرق منها لم يكن هناك سوى البرية والجبال، دون أي مستوطنات بشرية أخرى. كانت المنطقة قريبة من وادي اللانهاية، حيث يتجول معظم الممارسين الخالدين.
كبح وجوده، هبط بهدوء في الحفرة. بعد مسح محيطه، بدأ العمل. عند مدخل الحفرة، وضع بعناية علامات المعركة – بقع دم متناثرة، آثار أقدام فوضوية، طاقة روحية مضطربة، أعشاب مدوسة وأغصان ملتوية…
في محادثاتهم، كان يو باتيان يعبر باستمرار عن السخط والشكاوى. كان موضوعه المفضل هو كيف حصل هذا الشخص أو ذاك على مصلحة شيوخ طائفتهم، أو كيف عثروا على بعض الحظ الكبير أو الكنز في العالم الخارجي.
قبل فترة طويلة، تحول المكان بالكامل. بدت الحفرة الآن وكأنها موقع هرب منه ممارس مصاب من مطاردة مميتة، وكافح خلال معركة يائسة، وانهار هنا أخيرًا بعد استنفاد كل قوته الحيوية.
ما رآه تشين سانغ حاليًا – الجبال – كان القسم الخارجي لطائفة تشينغيانغ الشيطانية.
في نهاية مسار الدم، وضع تشين سانغ الجثة، موجهًا وجهها للأسفل في الأدغال الفوضوية.
(نهاية الفصل)
مع التعديلات التي أجراها على الجسد، كان المشهد مقنعًا لدرجة أن تشين سانغ نفسه سيجد صعوبة في العثور على أي عيوب إذا لم يكن هو من دبره.
كانت طائفة تشينغيانغ الشيطانية مقسمة إلى ثلاث مناطق: الخارجية والداخلية والمحرمة، كل منها محمي بتشكيلات روحية.
ومع ذلك، بدافع الحذر، فحص تشين سانغ الإعداد مرة أخرى بعناية. ثم، انتقل بسرعة إلى جانب الجثة، وفجأة نشط موجة من طاقة الجثة من داخله.
عبر العشرات من قمم الجبال والأنهار دون أن يصادف أي شخص.
في لحظة، تغير مظهره بشكل كبير.
على أطراف سلسلة الجبال، كانت الغيوم البيضاء تنجرف ببطء بينما نادت طيور الكركي السماوية من بعيد – مشهد من الجمال المتسامي، مما يجعل المرء يشك في ما إذا كان هذا يمكن أن يكون حقًا مقرًا لطائفة شيطانية.
تحول وجهه إلى اللون الأزرق المخضر، وبرزت أنياب من فمه، وتشوه تعبيره إلى شيء مرعب – أصبح الآن يشبه جثة مكررة حقًا، دون أي أثر لملامحه الأصلية.
في نهاية مسار الدم، وضع تشين سانغ الجثة، موجهًا وجهها للأسفل في الأدغال الفوضوية.
“لحسن الحظ، طالما أنا أكبح طاقة الجثة لاحقًا، سأتعافى بسرعة. وإلا، بهذا الوجه… ربما أجد صعوبة في اتخاذ خطوة واحدة في عالم التدريب،” همس تشين سانغ لنفسه، ملامسًا خده.
حتى مع ذلك، كان لا يزال يشعر بعدم الارتياح. بعد كل شيء، كل ما يملكه كان مخفيًا هناك. فحص كل شيء مرة أخرى بدقة قبل أن ينسحب بهدوء.
التنكر كجثة مكررة يعني أنه لم يعد بإمكانه الاعتماد على الحواجز لإخفاء مظهره. كان عليه تغييره باستخدام طاقة الجثة بدلاً من ذلك.
كبح وجوده، هبط بهدوء في الحفرة. بعد مسح محيطه، بدأ العمل. عند مدخل الحفرة، وضع بعناية علامات المعركة – بقع دم متناثرة، آثار أقدام فوضوية، طاقة روحية مضطربة، أعشاب مدوسة وأغصان ملتوية…
كان اسم سيف الظل معروفًا على نطاق واسع في مياه جزيرة الفوضى. بحلول الآن، كان تشين سانغ قد صنع لنفسه اسمًا صغيرًا أيضًا. كان هناك دائمًا خطر أن يتعرف عليه أحد.
في نهاية مسار الدم، وضع تشين سانغ الجثة، موجهًا وجهها للأسفل في الأدغال الفوضوية.
بعد ذلك، ألقى تابوت الجثة بلا مبالاة على مسافة قصيرة من الجثة، ثم انزلق إلى الداخل وانتظر بهدوء.
كبح وجوده، هبط بهدوء في الحفرة. بعد مسح محيطه، بدأ العمل. عند مدخل الحفرة، وضع بعناية علامات المعركة – بقع دم متناثرة، آثار أقدام فوضوية، طاقة روحية مضطربة، أعشاب مدوسة وأغصان ملتوية…
الشخص الذي سيدخله إلى طائفة تشينغيانغ الشيطانية لم يتم اختياره عشوائيًا.
قبل فترة طويلة، تحول المكان بالكامل. بدت الحفرة الآن وكأنها موقع هرب منه ممارس مصاب من مطاردة مميتة، وكافح خلال معركة يائسة، وانهار هنا أخيرًا بعد استنفاد كل قوته الحيوية.
خلال الثمانية والعشرين عامًا التي قضاها في سوق تشينغيانغ، وضع تشين سانغ جانبًا تصرفات الممارس عالي المستوى واختلط عمدًا بتلاميذ طائفة تشينغيانغ الشيطانية. كان قد جمع ملفات عقلية لكل ممارس تفاعل معه بشكل متكرر.
كان بالفعل بعيدًا عن اتجاه سوق تشينغيانغ، ولكن وادي اللانهاية كان لا يزال قريبًا. كانت سوق تشينغيانغ أكبر سوق للتدريب في المنطقة، لذلك كان هناك دائمًا فرصة لأن يصادف ممارسًا متجولًا يسافر عبر البرية. وهكذا، ظل تشين سانغ حذرًا للغاية.
كان أولئك الذين لديهم تدريب عالي أصعب في الاقتراب منهم وبالتالي ظلوا غير مألوفين.
بما أن يو باتيان كان يتوق كثيرًا لفرصة سانحة، قرر تشين سانغ أن يمنحه واحدة.
لكن بالنسبة لأولئك الذين هم دون مرحلة بناء الأساس، وحتى بعضهم في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، كان تشين سانغ يعرفهم جيدًا.
وراء القسم الخارجي كان القسم الداخلي، المكان الذي يتدرب فيه التلاميذ.
الرجل الذي اختاره الآن كان يُدعى يو باتيان، ممارس في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس.
ظلت هذه الجثة محفوظة تحت حاجز طوال هذا الوقت، وجروحها لا تزال طازجة – كل جرح صُمم بعناية من قبل تشين سانغ من خلال تخطيط وتفكير دقيق.
كان هذا الرجل يمتلك موهبة لائقة ونجح في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، لكنه كان عالقًا قبل عقبة المرحلة المتوسطة لعقود، غير قادر على الاختراق. كان هذا يشبه إلى حد ما يو دايوي في الماضي.
(نهاية الفصل)
ومع ذلك، في المزاج، كان يو باتيان أقل شأناً بكثير من يو دايوي.
إلى الغرب من طائفة تشينغيانغ الشيطانية، كانت تقع مملكة بشرية. كانت دولة تابعة تحت حماية الطائفة.
كان يو دايوي قد استسلم في النهاية للأرواح الشريرة الداخلية وهاجم زملائه التلاميذ، ولكن ذلك حدث فقط بعد أن استنفد كل خيار آخر ودفع إلى الجنون.
حتى مع ذلك، كان لا يزال يشعر بعدم الارتياح. بعد كل شيء، كل ما يملكه كان مخفيًا هناك. فحص كل شيء مرة أخرى بدقة قبل أن ينسحب بهدوء.
كان تشين سانغ قد تفاعل مع يو باتيان عدة مرات.
كان تشين سانغ قد تفاعل مع يو باتيان عدة مرات.
في محادثاتهم، كان يو باتيان يعبر باستمرار عن السخط والشكاوى. كان موضوعه المفضل هو كيف حصل هذا الشخص أو ذاك على مصلحة شيوخ طائفتهم، أو كيف عثروا على بعض الحظ الكبير أو الكنز في العالم الخارجي.
عبر العشرات من قمم الجبال والأنهار دون أن يصادف أي شخص.
خاصة عند الحديث عن الممارسين المشهورين، لم يفشل أبدًا في نسب إنجازاتهم إلى الحظ، حتى عند الإشارة إلى الإخوة الكبار الذين يعرفهم جيدًا للغاية.
قبل فترة طويلة، تحول المكان بالكامل. بدت الحفرة الآن وكأنها موقع هرب منه ممارس مصاب من مطاردة مميتة، وكافح خلال معركة يائسة، وانهار هنا أخيرًا بعد استنفاد كل قوته الحيوية.
ثم يشرع في التأسف على حظه السيئ، كيف أنه لم يصادف فرصة جديرة واحدة، وكيف أن السماء عاملته بعدل، محاصرًا عند عقبته لفترة طويلة.
وراء القسم الخارجي كان القسم الداخلي، المكان الذي يتدرب فيه التلاميذ.
ومع ذلك، إذا نظر المرء إلى يو باتيان نفسه، كان بعيدًا كل البعد عن كونه ممارسًا مجتهدًا. بعد أيام قليلة فقط من التدريب المنعزل، كان يصبح مضطربًا، يترك مسكنه الكهفي ليشرب ويسرف، أو ينضم إلى زملائه التلاميذ في رحلات إلى وادي اللانهاية لصيد الوحوش – على الرغم من أنه كان دائمًا أول من يعود.
عبر العشرات من قمم الجبال والأنهار دون أن يصادف أي شخص.
أما بالنسبة لساحة المعركة القديمة، لم تطأ قدمه هناك حتى مرة واحدة.
ومع ذلك، إذا نظر المرء إلى يو باتيان نفسه، كان بعيدًا كل البعد عن كونه ممارسًا مجتهدًا. بعد أيام قليلة فقط من التدريب المنعزل، كان يصبح مضطربًا، يترك مسكنه الكهفي ليشرب ويسرف، أو ينضم إلى زملائه التلاميذ في رحلات إلى وادي اللانهاية لصيد الوحوش – على الرغم من أنه كان دائمًا أول من يعود.
علاوة على ذلك، كان متشابكًا بعمق في ملذات العالم، وكان شغفه يزداد سوءًا مع تقدم العمر.
كان هذا الرجل يمتلك موهبة لائقة ونجح في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، لكنه كان عالقًا قبل عقبة المرحلة المتوسطة لعقود، غير قادر على الاختراق. كان هذا يشبه إلى حد ما يو دايوي في الماضي.
كان قد جمع العديد من النساء البشرية المذهلات وأبقاهن في تشينغ. بين الحين والآخر، تحت ذريعة التدريب، كان يتوجه إلى تشينغ لأيام من الإسراف.
توقف نظره على القمة الجنوبية، حيث ارتفع درج من اليشم الأبيض مباشرة إلى قمة الجبل، مختفيًا في بحر من الغيوم.
بما أن يو باتيان كان يتوق كثيرًا لفرصة سانحة، قرر تشين سانغ أن يمنحه واحدة.
وفقًا لحساباته، كان اليوم هو اليوم الذي سيعود فيه يو باتيان من تشينغ، بعد أن أنهى للتو جولة أخرى من البحث عن المتعة.
وفقًا لحساباته، كان اليوم هو اليوم الذي سيعود فيه يو باتيان من تشينغ، بعد أن أنهى للتو جولة أخرى من البحث عن المتعة.
تحول وجهه إلى اللون الأزرق المخضر، وبرزت أنياب من فمه، وتشوه تعبيره إلى شيء مرعب – أصبح الآن يشبه جثة مكررة حقًا، دون أي أثر لملامحه الأصلية.
(نهاية الفصل)
كان بالفعل بعيدًا عن اتجاه سوق تشينغيانغ، ولكن وادي اللانهاية كان لا يزال قريبًا. كانت سوق تشينغيانغ أكبر سوق للتدريب في المنطقة، لذلك كان هناك دائمًا فرصة لأن يصادف ممارسًا متجولًا يسافر عبر البرية. وهكذا، ظل تشين سانغ حذرًا للغاية.
توقف نظره على القمة الجنوبية، حيث ارتفع درج من اليشم الأبيض مباشرة إلى قمة الجبل، مختفيًا في بحر من الغيوم.
