لستُ معالِجًا نفسيًا [2]
الفصل 305: لستُ معالِجًا نفسيًا [2]
“أفكّر بأفكارٍ للعبة جديدة، أُطوّر الاستوديو، أو أبحث عن مزيدٍ من المعلومات عن الشركة. آه، صحيح.”
“…أظنّ أنّ عليّ أن أحصل على إجابة قريبًا.”
تبدّل تعبير كلارا، وازدادت أفكاري وضوحًا.
تحقّقتُ من الوقت بينما كنتُ أدخل المصعد. لم يمضِ عشر دقائق منذ أن غادرتُ المقهى، وبالنظر إلى التعابير التي كانت تعلو وجوههم حين غادرت، كنتُ واثقًا أنهم قد انبهروا بعرضي.
“هل يمكنني مساعدتك في شيء؟ أنتِ تبحثين عنّي، أليس كذلك؟”
‘ربما سأحصل على إجابة اليوم.’
“….أواجه صعوبةً في النوم.”
كلّما كان أسرع، كان أفضل، صراحةً.
“تواجهين صعوبةً في النوم؟ منذ متى بدأ هذا الأمر؟”
“حسنًا إذًا، والآن بعدما أنهيتُ ذلك، ماذا عليّ أن أفعل؟”
“…..”
كنتُ قد أنهيتُ تمريني بالفعل. ونمتُ أيضًا. أما الأنشطة الجماعية، فما زالت متوقفة بسبب تبعات البوّابة.
في الواقع، لم تكن كلارا تؤمن بأنّه سيتمكّن من مساعدتها.
بعبارةٍ أخرى…
وما إن ظنّت أنّها هدأت قليلًا، حتى تكلّم سيث مجددًا.
“أفكّر بأفكارٍ للعبة جديدة، أُطوّر الاستوديو، أو أبحث عن مزيدٍ من المعلومات عن الشركة. آه، صحيح.”
‘ما الذي تفعله هنا؟ لا يُمكن أن يكون السبب هو…؟’
وضعتُ راحتي على وجهي.
وبعد أن ثبتُّ هدفي في ذهني، تابعتُ السير حتى وصلتُ إلى مكتبي.
“صحيح، نسيتُ أن أسألها.”
*
كنتُ مع زوي منذ وقتٍ قريب، وكان عليّ أن أسألها حينها عن السوق السوداء.
أردتُ التراجع إلى الوراء، لكن لم تمضِ ثانيةٌ حتى التفت رأسها، والتقت عيناها بعينيّ.
خرجتُ من المصعد وسرتُ نحو المنطقة الرئيسة، أنظر من حولي أبحث عنها، لكنها لم تكن موجودة. حتى إنني بحثتُ عن روان، لكنه هو الآخر لم يكن موجودًا.
في الواقع…
“حسنًا، لستُ في عجلةٍ من أمري على أيّ حال.”
‘نعم، هذا ما سأفعله. يمكنني أن أطلب مساعدتهم في مرحلة التطوير، وإن كانت لديهم أفكار، أضمّها. أنا منفتح على الاستماع لما لديهم.’
لم يكن لديّ مال، لذا…
كلّما كان أسرع، كان أفضل، صراحةً.
‘في هذه الحالة، هل أبدأ بعصفٍ ذهنيٍّ للّعبة الجديدة؟’
‘ما الذي تفعله هنا؟ لا يُمكن أن يكون السبب هو…؟’
كنتُ أفضل أن أفعل ذلك مع الموظفين الجدد، لكن ربّما من الأفضل أن أكون أنا من يضع المفهوم أولًا.
“لستُ معالجًا نفسيًا.”
‘نعم، هذا ما سأفعله. يمكنني أن أطلب مساعدتهم في مرحلة التطوير، وإن كانت لديهم أفكار، أضمّها. أنا منفتح على الاستماع لما لديهم.’
مرّت ثوانٍ ثقيلة تحوّلت إلى جحيمٍ من الإحراج بالنسبة إليّ. وفي النهاية، وقد ضِقتُ بالصمت ذرعًا، مددتُ يدي نحو مقبض الباب… عندها فقط رفعت يدها وأشارت إلى اللوحة المُعلّقة بجانب الباب.
وبعد أن ثبتُّ هدفي في ذهني، تابعتُ السير حتى وصلتُ إلى مكتبي.
“…..”
لكن، ما إن لاحت لي عتبة الباب، حتى توقّفتُ.
مـهـلًا…
فهنالك، أمام الباب تمامًا، وقفتْ هيئة أعرفها حقّ المعرفة. شعرتُ بقلبي يضغط على حلقي وأنا أحدّق في ظلّها.
“حسنًا إذًا، والآن بعدما أنهيتُ ذلك، ماذا عليّ أن أفعل؟”
‘ما الذي تفعله هنا؟ لا يُمكن أن يكون السبب هو…؟’
“…أظنّ أنّ عليّ أن أحصل على إجابة قريبًا.”
تدفّقت إلى ذهني فجأةً ذكريات لقائي السابق بها، فغمرني تيارٌ من التوتّر والقلق.
“….”
أردتُ التراجع إلى الوراء، لكن لم تمضِ ثانيةٌ حتى التفت رأسها، والتقت عيناها بعينيّ.
بدأتُ أرسم صورةً للوضع في ذهني.
“….!؟”
كنتُ مع زوي منذ وقتٍ قريب، وكان عليّ أن أسألها حينها عن السوق السوداء.
تبًا!
‘هناك سابقة في الماضي، حين تمكّن من مساعدة أحد المجنّدين وتحسين أدائه بفضل جلساته. لا أعلم مدى فائدته لكِ، لكن يجدر بكِ أن تجرّبي.’
لعنتُ حظّي بيني وبين نفسي.
في الواقع، لم تكن كلارا تؤمن بأنّه سيتمكّن من مساعدتها.
لكن في اللحظة التي بدأ فيها اليأس يتسرّب إلى صدري، انتبهتُ إلى شيءٍ ما.
‘ما الذي تفعله هنا؟ لا يُمكن أن يكون السبب هو…؟’
مـهـلًا…
تبدّل تعبير كلارا، وازدادت أفكاري وضوحًا.
نظرتُ نحوها بتمعّن، وعندها اتّضح لي الأمر. هي… لم تكن بخير إطلاقًا. كان وجهها شاحبًا، وعيناها غائرتين تحفّهما هالاتٌ سوداء قاتمة، ولم تُبدِ أدنى رغبة في الاقتراب منّي بعد أن رأتني.
‘ذلك اللعين لا بدّ أنّه هو من دفعها إلى هذا.’
بدت وكأنّ الحياة قد انسحبت منها تمامًا.
نظرتُ حولي للحظة، ثم تقدّمتُ نحوها أخيرًا.
‘ما الذي حدث بحقّ الجحيم؟’
“ومتى تحديدًا؟”
نظرتُ حولي للحظة، ثم تقدّمتُ نحوها أخيرًا.
لعنتُ حظّي بيني وبين نفسي.
“هل يمكنني مساعدتك في شيء؟ أنتِ تبحثين عنّي، أليس كذلك؟”
كنتُ أفضل أن أفعل ذلك مع الموظفين الجدد، لكن ربّما من الأفضل أن أكون أنا من يضع المفهوم أولًا.
“…..”
*
لم تنطق كلارا بكلمة. اكتفت بالتحديق فيّ.
فهنالك، أمام الباب تمامًا، وقفتْ هيئة أعرفها حقّ المعرفة. شعرتُ بقلبي يضغط على حلقي وأنا أحدّق في ظلّها.
مرّت ثوانٍ ثقيلة تحوّلت إلى جحيمٍ من الإحراج بالنسبة إليّ. وفي النهاية، وقد ضِقتُ بالصمت ذرعًا، مددتُ يدي نحو مقبض الباب… عندها فقط رفعت يدها وأشارت إلى اللوحة المُعلّقة بجانب الباب.
ومع ذلك، سواء بدافع الفضول نحوه أو بدافع اليأس المحض، وجدت نفسها تبحث عنه.
[مُستشار الصدمات النفسية]
أجابت كلارا بعد لحظة تردّدٍ قصيرة. كان واضحًا من ملامحها أنّها لا ترغب في الحديث معي، وتجد هذا الموقف برمّته سخيفًا.
“…..”
تشنّجت شفتا كلارا وهما تنفتحان وتغلقان، وعقلها يخلو من الأفكار لبرهةٍ قبل أن تعضّ على أسنانها ببطءٍ فيما بدأ صدرها يغلي غضبًا.
حلّ دوري في الصمت، وجسدي بأكمله قد تجمّد في مكانه.
تشنّجت شفتا كلارا وهما تنفتحان وتغلقان، وعقلها يخلو من الأفكار لبرهةٍ قبل أن تعضّ على أسنانها ببطءٍ فيما بدأ صدرها يغلي غضبًا.
أدرتُ رأسي ببطءٍ نحوها، أراقبُ شفتيها وهما تنفرجان بصوتٍ مبحوح وهي تقول: “جئتُ لجلسة استشارة.”
“….!؟”
ابتسمتُ عندها.
“…..”
“لستُ معالجًا نفسيًا.”
وقد وافقتها الرأي تمامًا.
*
“….”
“إذن، ما الأمر الذي تجدين صعوبةً في التعامل معه حاليًا؟”
وضعتُ القلم جانبًا.
عقدتُ ساقيّ وأنا أحدّق في الورقة البيضاء الموضوعة على الدفتر أمامي. جلست كلارا قبالتي برأسٍ منخفض.
تدفّقت إلى ذهني فجأةً ذكريات لقائي السابق بها، فغمرني تيارٌ من التوتّر والقلق.
كنّا في مكتبٍ آخر.
‘ما الذي حدث بحقّ الجحيم؟’
نظراً لما حدث في بوّابة الساعة الرملية، لم أرغب في المخاطرة بكشف هويّتي. حتى وإن لم تكن في أفضل حالاتها، لم أشأ أن أُخاطر. ولحسن الحظ، كان لديها مكتبٌ خاصّ أمكنني استخدامه.
كنتُ أجلس على مقعدها.
كنتُ أجلس على مقعدها.
لم تنطق كلارا بكلمة. اكتفت بالتحديق فيّ.
“….أواجه صعوبةً في النوم.”
“…أظنّ أنّ عليّ أن أحصل على إجابة قريبًا.”
أجابت كلارا بعد لحظة تردّدٍ قصيرة. كان واضحًا من ملامحها أنّها لا ترغب في الحديث معي، وتجد هذا الموقف برمّته سخيفًا.
لعنتُ حظّي بيني وبين نفسي.
وقد وافقتها الرأي تمامًا.
في الواقع…
فلستُ معالجًا نفسيًا.
“أرى.”
‘ذلك اللعين لا بدّ أنّه هو من دفعها إلى هذا.’
“منذ أقلّ من أسبوع.”
اللعنة على رئيس القسم.
راجعت أفضل المعالجين النفسيين في النقابة، ومع ذلك، لم تجد عند أحدٍ منهم راحةً أو خلاصًا.
“تواجهين صعوبةً في النوم؟ منذ متى بدأ هذا الأمر؟”
وحين بدأت تستسلم لليأس، منحها رئيس القسم حلًّا أخيرًا.
“منذ ما يقارب نصف عام. غير أنّ الوضع ساء مؤخرًا.”
لعنتُ حظّي بيني وبين نفسي.
“ومتى تحديدًا؟”
توقّفت يدي عن الكتابة.
“منذ أقلّ من أسبوع.”
“منذ أقلّ من أسبوع.”
توقّفت يدي عن الكتابة.
فما إن تُغمض عينيها، حتى ترى ذلك الكيان.
بدأتُ أرسم صورةً للوضع في ذهني.
‘ما الذي تفعله هنا؟ لا يُمكن أن يكون السبب هو…؟’
“هل لهذا علاقةٌ بالبوابة الأخيرة؟”
كانت الأيام الأخيرة جحيمًا حيًّا لها.
“….”
“أنتِ تخافين من الفشل.”
نقرتُ بالقلم على الورقة.
تشنّجت شفتا كلارا وهما تنفتحان وتغلقان، وعقلها يخلو من الأفكار لبرهةٍ قبل أن تعضّ على أسنانها ببطءٍ فيما بدأ صدرها يغلي غضبًا.
“أرى.”
***
ازدادت الصورة وضوحًا في ذهني. لا، بل فهمتُ تقريبًا ما يجري.
اللعنة على رئيس القسم.
في الواقع…
أردتُ التراجع إلى الوراء، لكن لم تمضِ ثانيةٌ حتى التفت رأسها، والتقت عيناها بعينيّ.
عرفتُ ما يكفي لأبني عليه سيناريو محتملًا.
نقر سيث بالقلم على دفتر الملاحظات.
وضعتُ القلم جانبًا.
خرجتُ من المصعد وسرتُ نحو المنطقة الرئيسة، أنظر من حولي أبحث عنها، لكنها لم تكن موجودة. حتى إنني بحثتُ عن روان، لكنه هو الآخر لم يكن موجودًا.
“أنتِ تخافين من الفشل.”
*
“هاه؟”
‘ما الذي حدث بحقّ الجحيم؟’
تبدّل تعبير كلارا، وازدادت أفكاري وضوحًا.
“ماذا…؟”
“أنتِ مرعوبة من الفشل.”
“…ما تخافين منه حقًّا هو الفشل. تمامًا كما واجهتِه لتوّك.”
***
لم يكن لديّ مال، لذا…
منذ أن أُغلقت البوّابة، شعرت كلارا وكأنّ عقلها قد غُمر في أعمق وأظلم أعماق المحيط. كانت تكافح للتركيز أو حتى لتكوين فكرةٍ واحدة.
ظنّت كلارا أنّ حالتها ستتحسّن بمرور الأيام، لكن ذلك كان تفكيرًا ساذجًا. إذ إنّ الثقل الذي يضغط صدرها ازداد يومًا بعد يوم، ولياليها ظلّت بلا نومٍ ولا راحة.
كانت تشعر بالخمول الشديد.
“….”
ظنّت كلارا أنّ حالتها ستتحسّن بمرور الأيام، لكن ذلك كان تفكيرًا ساذجًا. إذ إنّ الثقل الذي يضغط صدرها ازداد يومًا بعد يوم، ولياليها ظلّت بلا نومٍ ولا راحة.
نقر سيث بالقلم على دفتر الملاحظات.
فما إن تُغمض عينيها، حتى ترى ذلك الكيان.
كانت تشعر بالخمول الشديد.
كان يطاردها كلّما تراخى وعيها، يظهر في أحلامها أو كهلوساتٍ عابرة، ممسكًا بإبرةٍ وهميّةٍ يهمس لها أن تبقى ساكنةً ليتمكّن من خياطة عينيها وفمها.
راجعت أفضل المعالجين النفسيين في النقابة، ومع ذلك، لم تجد عند أحدٍ منهم راحةً أو خلاصًا.
كانت الأيام الأخيرة جحيمًا حيًّا لها.
“تحاولين إخفاء خوفك الحقيقي، وتقنعين نفسك بأنّ شيئًا آخر هو سبب ما تشعرين به. غير أنّ…”
راجعت أفضل المعالجين النفسيين في النقابة، ومع ذلك، لم تجد عند أحدٍ منهم راحةً أو خلاصًا.
كانت تشعر بالخمول الشديد.
ظلّت لياليها بلا نوم، وظلّ ذلك الكيان متربّعًا في عقلها.
مرعوبة من الفشل؟
وحين بدأت تستسلم لليأس، منحها رئيس القسم حلًّا أخيرًا.
لكنّها سرعان ما ندمت على ذلك القرار.
‘هناك سابقة في الماضي، حين تمكّن من مساعدة أحد المجنّدين وتحسين أدائه بفضل جلساته. لا أعلم مدى فائدته لكِ، لكن يجدر بكِ أن تجرّبي.’
‘نعم، هذا ما سأفعله. يمكنني أن أطلب مساعدتهم في مرحلة التطوير، وإن كانت لديهم أفكار، أضمّها. أنا منفتح على الاستماع لما لديهم.’
في الواقع، لم تكن كلارا تؤمن بأنّه سيتمكّن من مساعدتها.
‘ما الذي يهذي به هذا الأحمق؟’
ومع ذلك، سواء بدافع الفضول نحوه أو بدافع اليأس المحض، وجدت نفسها تبحث عنه.
وقد وافقتها الرأي تمامًا.
لكنّها سرعان ما ندمت على ذلك القرار.
“هل لهذا علاقةٌ بالبوابة الأخيرة؟”
“أنتِ مرعوبة من الفشل.”
“لستُ معالجًا نفسيًا.”
“ماذا…؟”
كنتُ أجلس على مقعدها.
تشنّجت شفتا كلارا وهما تنفتحان وتغلقان، وعقلها يخلو من الأفكار لبرهةٍ قبل أن تعضّ على أسنانها ببطءٍ فيما بدأ صدرها يغلي غضبًا.
‘ربما سأحصل على إجابة اليوم.’
مرعوبة من الفشل؟
‘ما الذي تفعله هنا؟ لا يُمكن أن يكون السبب هو…؟’
‘ما الذي يهذي به هذا الأحمق؟’
“تحاولين إخفاء خوفك الحقيقي، وتقنعين نفسك بأنّ شيئًا آخر هو سبب ما تشعرين به. غير أنّ…”
كيف توصّل إلى هذا الاستنتاج من بضع أسئلةٍ فقط؟
كان يطاردها كلّما تراخى وعيها، يظهر في أحلامها أو كهلوساتٍ عابرة، ممسكًا بإبرةٍ وهميّةٍ يهمس لها أن تبقى ساكنةً ليتمكّن من خياطة عينيها وفمها.
ارتجف جسد كلارا وهي تحاول كبح نفسها. لكنّ الضغوط التي كانت ترزح تحتها جعلت ذلك أمرًا بالغ الصعوبة.
‘ذلك اللعين لا بدّ أنّه هو من دفعها إلى هذا.’
وما إن ظنّت أنّها هدأت قليلًا، حتى تكلّم سيث مجددًا.
الفصل 305: لستُ معالِجًا نفسيًا [2]
“تحاولين إخفاء خوفك الحقيقي، وتقنعين نفسك بأنّ شيئًا آخر هو سبب ما تشعرين به. غير أنّ…”
مرعوبة من الفشل؟
نقر سيث بالقلم على دفتر الملاحظات.
فلستُ معالجًا نفسيًا.
“…ما تخافين منه حقًّا هو الفشل. تمامًا كما واجهتِه لتوّك.”
‘ما الذي تفعله هنا؟ لا يُمكن أن يكون السبب هو…؟’
نظرتُ حولي للحظة، ثم تقدّمتُ نحوها أخيرًا.
‘ربما سأحصل على إجابة اليوم.’
