اختبارات القسم [3]
الفصل 319: اختبارات القسم [3]
كنتُ أرى نظراتهم تخترق جانب وجهي وأنا أسير نحو مكتبي.
“…..”
“كيف بحق الجحيم يمكنني التملّص من هذا؟”
حدّقتُ في الرسالة التي ظهرت على هاتفي.
كنتُ أرى نظراتهم تخترق جانب وجهي وأنا أسير نحو مكتبي.
’آه، اللعنة… كيف أتعامل مع هذا؟’
“أوه، وهل سمعت عن كايل وزوي؟”
كانت الرسالة من جوانا. كُتبت بعناية، وبدا فيها القلق على صحّتي، ولكن لو لخّصتها بكلمات بسيطة، فمضمونها كان: ’لا أظنّ أن الفريق جيد بما يكفي في الوقت الحالي. أرجو أن تسمح لي بتولّي القيادة حتى نتمكّن من الاستعداد للاختبارات القادمة. أرغب في أن أتولّى المسؤولية أثناء غيابك.’
“ماذا…!؟ أأنت جاد؟” خفَضَ روان صوته وهو يسأل، فأومأتُ مجددًا.
عصرتُ ما بين حاجبيّ بإصبعيّ.
وفوق ذلك، ومع استمرارهم في لعب ألعابي، أصبح تطوّرهم الفردي مذهلًا.
“كان عليّ أن أتوقّع هذا.”
هبط قلبي بثقل.
صحيح أنّني لم أكن أحبّ الاختلاط ببقية أعضاء النقابة، لكن ذلك لا يعني أنّني كنت غافلًا عمّا يجري.
“ماذا…!؟ أأنت جاد؟” خفَضَ روان صوته وهو يسأل، فأومأتُ مجددًا.
كنتُ على دراية تامة بالشائعات وبالعزلة التي يعانيها أعضاء فريقي. ظننتُ أنّ الشائعات ستخمد مع الوقت، لكنها ازدادت صخبًا يومًا بعد يوم.
’لقد حصلوا أيضًا على الكثير من الشظايا خلال الغوص.’
لقد فتحت تلك التجربة عينيّ على مدى تفاهة وتنافس كثير من أعضاء النقابة.
لم يبدُ روان مقتنعًا تمامًا، لكنه في النهاية ربّت على كتفي.
“…لقد شُفيت تمامًا أيضًا. أستطيع الرحيل متى شئت.”
من كان ليتوقّع أنهما سيبلغانها بهذه السرعة؟
جلستُ على السرير وأنا أتنهّد بضجر. لقد أفسدت هذه الرسالة خططي. كنتُ قد قررت العودة إلى الفريق ليختبروا نظام الواقع الافتراضي مجددًا، لكن يبدو أنّ ذلك لم يعد ممكنًا الآن.
’يبدو هذا جميلًا بحقّ.’
’من الجيد أنهم يريدون التطوّر، ولكن… أظنّ أنهم يُقلّلون من شأن أنفسهم كثيرًا.’
’لابد أنه بسبب العرض المفاجئ من أولئك القادمين من الجزيرة الرئيسية(المركزية). يبدو أن النقابة قررت الاستثمار فيهما بقوة للإبقاء عليهما.’
صحيح أنّني كنتُ من يقودهم في الماضي،
لكن من الصحيح أيضًا أنّهم تعلّموا الكثير من الشبيه. تلك التجربة(المحاكمة) لم تكن عديمة الفائدة كما يظنون، إنما لم يُدرِكوا قيمتها بعد.
أصابتني المزيد من الدهشة حين سمعت أن روان هو الآخر على وشك الترقي. أربكني هذا قليلًا، لكن وكأنه قرأ أفكاري، أعاد رأسه للخلف مبتسمًا.
وفوق ذلك، ومع استمرارهم في لعب ألعابي، أصبح تطوّرهم الفردي مذهلًا.
’هل تعرّض لهجوم من شذوذ؟ كيف ما زال بخير؟’
كان هذا واضحًا بشكل خاص حين نأخذ في الاعتبار أنّ الألعاب يمكن إعادة لعبها مرارًا بخلاف البوابات. فإذا فشلوا، يمكنهم المحاولة مجددًا، ومع تعديلي البسيط لبعض التفاصيل، لم تكن التجرِبة يومًا مملّة.
جعلني الخبر أتجمّد في مكاني.
ربما لم يُدرِكوا ذلك بعد، لكنهم جميعًا صاروا وحوشًا بحقّ.
هبط قلبي بثقل.
’لقد حصلوا أيضًا على الكثير من الشظايا خلال الغوص.’
’يبدو كأنه شخص مختلف تمامًا.’
ربما لأنهم عاشوا في فقاعتهم الخاصة، إلا أنّ فريقي الآن مكوَّن من نخبةٍ حقيقية.
’لابد أنه بسبب العرض المفاجئ من أولئك القادمين من الجزيرة الرئيسية(المركزية). يبدو أن النقابة قررت الاستثمار فيهما بقوة للإبقاء عليهما.’
نخبةٍ تفوقت عليّ أنا نفسي…
“أهكذا إذًا؟”
“اللعنة.”
من كان ليتوقّع أنهما سيبلغانها بهذه السرعة؟
حين فكرت في الأمر، أدركت أنني ربما أصبحت الأضعف في المجموعة.
رؤيته بهذا الشكل جعلتني أُدرِك كم تغيّر بالفعل عن ذي قبل.
كما أنني لستُ الشبيه. لا أستطيع حلّ البوابات بالمنهجية والكفاءة التي كان يمتلكها. ومع عجزي عن استخدام أيّ قوى، واقتراب الاختبارات(المحاكمات) أكثر فأكثر، بدأ جسدي يرتجف.
“….؟”
اللعنة…
ربما لأنهم عاشوا في فقاعتهم الخاصة، إلا أنّ فريقي الآن مكوَّن من نخبةٍ حقيقية.
هبط قلبي بثقل.
“سأُخبرك سرًّا.”
“كيف بحق الجحيم يمكنني التملّص من هذا؟”
“أهكذا إذًا؟”
*
في اللحظة التي وطئتُ فيها القاعة الكبرى، أحسستُ بنظرات الجميع تتثبّت عليّ. كان الأمر موجودًا من قبل، خصوصًا بسبب نتائج الشبيه، لكن لم يبلغ هذا الحدّ أبدًا.
في النهاية، لم يكن للتفكير أي فائدة. فكلّما أمعنتُ التفكير في الوضع، ازددتُ شعورًا بالعجز.
شعرتُ بالحرج يتملّكني.
ولذلك، وبما أنّي لم أستطع الذهاب إلى مكتبي الآخر، قررتُ التوجّه إلى مكتبي الرئيسي.
كلّ ما قاله لي أنّه سيكون مشغولًا.
لكن—
جعلني الخبر أتجمّد في مكاني.
’…أهو حقًا ذلك الرجل؟’
“….؟”
’هل تعرّض لهجوم من شذوذ؟ كيف ما زال بخير؟’
“نعم، لقد هوجمت من قِبَل شذوذ.”
’أتظنّ أنه هو من استفزّه؟’
“الاختبارات هذا العام مختلفة قليلًا عن المعتاد. سمعتُ أنها ستكون ضخمة للغاية. إن تمكنتَ بطريقةٍ ما من التأهّل، فستكون في مواجهة تجربة مميّزة. على أية حال، استرح جيدًا. أنا منصرف الآن.”
في اللحظة التي وطئتُ فيها القاعة الكبرى، أحسستُ بنظرات الجميع تتثبّت عليّ. كان الأمر موجودًا من قبل، خصوصًا بسبب نتائج الشبيه، لكن لم يبلغ هذا الحدّ أبدًا.
“سمعتُ أنهما تَرَقّيا إلى الرتبة الخامسة.”
كنتُ أرى نظراتهم تخترق جانب وجهي وأنا أسير نحو مكتبي.
“الاختبارات هذا العام مختلفة قليلًا عن المعتاد. سمعتُ أنها ستكون ضخمة للغاية. إن تمكنتَ بطريقةٍ ما من التأهّل، فستكون في مواجهة تجربة مميّزة. على أية حال، استرح جيدًا. أنا منصرف الآن.”
لكن، وقبل أن أصل إليه، ظهر شخص أمامي.
رؤيته بهذا الشكل جعلتني أُدرِك كم تغيّر بالفعل عن ذي قبل.
“أصحيح هذا…؟”
جعلني الخبر أتجمّد في مكاني.
بدت عليه بعض علامات القلق، غير أنّي حين حدّقت فيه، لم أستطع إلا أن ألاحظ التغييرات التي طرأت عليه مقارنةً بما كان عليه في الماضي. شعره البني، الذي كان دائمًا أشعث، أصبح الآن مرتبًا بعناية، والهالات السوداء التي كانت تظلل عينيه الزرقاوين اختفت تمامًا.
“سأُخبرك سرًّا.”
’يبدو كأنه شخص مختلف تمامًا.’
لكن، وقبل أن أصل إليه، ظهر شخص أمامي.
شبيهٌ بذلك اللقاء الأول الذي جمعني به.
“الـ… رتبة الخامسة؟”
“سيث؟”
ومع تلك الكلمات، لوّح روان بيده مودّعًا.
“هم، آه.”
“نعم، لقد هوجمت من قِبَل شذوذ.”
تنحنحت قليلًا وأجبتُه بإيماءة.
كما أنني لستُ الشبيه. لا أستطيع حلّ البوابات بالمنهجية والكفاءة التي كان يمتلكها. ومع عجزي عن استخدام أيّ قوى، واقتراب الاختبارات(المحاكمات) أكثر فأكثر، بدأ جسدي يرتجف.
“نعم، لقد هوجمت من قِبَل شذوذ.”
“سيث؟”
“ماذا…!؟ أأنت جاد؟” خفَضَ روان صوته وهو يسأل، فأومأتُ مجددًا.
صحيح أنّني كنتُ من يقودهم في الماضي، لكن من الصحيح أيضًا أنّهم تعلّموا الكثير من الشبيه. تلك التجربة(المحاكمة) لم تكن عديمة الفائدة كما يظنون، إنما لم يُدرِكوا قيمتها بعد.
“نعم، كلّه صحيح. لا شيء خطير، فقط حادث غريب نوعًا ما.”
مال نحوي قليلًا.
“أهكذا إذًا؟”
’لابد أنه بسبب العرض المفاجئ من أولئك القادمين من الجزيرة الرئيسية(المركزية). يبدو أن النقابة قررت الاستثمار فيهما بقوة للإبقاء عليهما.’
لم يبدُ روان مقتنعًا تمامًا، لكنه في النهاية ربّت على كتفي.
الفصل 319: اختبارات القسم [3]
“ما دمتَ تقول ذلك. آمل حقًّا أن تبقى بصحةٍ جيدة. رغم أنّي لم أعد أحتاج إلى جلساتنا كما في السابق، فإن حدث أيّ شيء، أتمنى أن تكون هنا.”
لقد فتحت تلك التجربة عينيّ على مدى تفاهة وتنافس كثير من أعضاء النقابة.
بدا أنه يعني ما يقول بصدق.
لماذا ساورني هذا الشعور السيّئ حيال الأمر؟
رؤيته بهذا الشكل جعلتني أُدرِك كم تغيّر بالفعل عن ذي قبل.
جعلني الخبر أتجمّد في مكاني.
’يبدو هذا جميلًا بحقّ.’
لم أستطع سوى التحديق في ظهره وهو يبتعد، قبل أن أعود لأنظر إلى باب مكتبي.
كنتُ على وشك توديع روان، لكن كلماته التالية أوقفتني.
كان هذا واضحًا بشكل خاص حين نأخذ في الاعتبار أنّ الألعاب يمكن إعادة لعبها مرارًا بخلاف البوابات. فإذا فشلوا، يمكنهم المحاولة مجددًا، ومع تعديلي البسيط لبعض التفاصيل، لم تكن التجرِبة يومًا مملّة.
“أوه، وهل سمعت عن كايل وزوي؟”
كلّ ما قاله لي أنّه سيكون مشغولًا.
“هم؟”
*
تحولتُ نحوه مباشرة. صحيح، ماذا عنهما؟ لم أرهما منذ مدة، ولم يُجب أيٌّ منهما على رسائلي. وخصوصًا كايل، فقد راسلتُه مرارًا وتكرارًا، لكنه تجاهلني تمامًا.
كنتُ على وشك توديع روان، لكن كلماته التالية أوقفتني.
أما زوي، فيُمكن تفهّمها، فهي تميل عادة إلى تجاهلي، لكن كايل…؟
جلستُ على السرير وأنا أتنهّد بضجر. لقد أفسدت هذه الرسالة خططي. كنتُ قد قررت العودة إلى الفريق ليختبروا نظام الواقع الافتراضي مجددًا، لكن يبدو أنّ ذلك لم يعد ممكنًا الآن.
’عادةً ما يجيب بسرعة، لكنه لم يفعل هذه المرة منذ فترة. ما الذي يفعله بحق السماء؟’
“كيف بحق الجحيم يمكنني التملّص من هذا؟”
كلّ ما قاله لي أنّه سيكون مشغولًا.
“أوه، وهل سمعت عن كايل وزوي؟”
مهمّة سرّية ربما؟ أم أنّ هناك شيئًا آخر…؟
’من الجيد أنهم يريدون التطوّر، ولكن… أظنّ أنهم يُقلّلون من شأن أنفسهم كثيرًا.’
“سمعتُ أنهما تَرَقّيا إلى الرتبة الخامسة.”
“نعم.”
“….!؟”
كان هذا واضحًا بشكل خاص حين نأخذ في الاعتبار أنّ الألعاب يمكن إعادة لعبها مرارًا بخلاف البوابات. فإذا فشلوا، يمكنهم المحاولة مجددًا، ومع تعديلي البسيط لبعض التفاصيل، لم تكن التجرِبة يومًا مملّة.
جعلني الخبر أتجمّد في مكاني.
رؤيته بهذا الشكل جعلتني أُدرِك كم تغيّر بالفعل عن ذي قبل.
“الـ… رتبة الخامسة؟”
“بفضلي…؟”
وجدتُ صعوبة في استيعاب الموقف. لم يكن الأمر أنّي لم أتوقّع وصولهما إلى تلك الرتبة يومًا، لكن، ووفق علمي، كانا عالقين عند الرتبة الرابعة منذ مدة طويلة، يحاولان بلوغ الخامسة دون جدوى.
ومع تلك الكلمات، لوّح روان بيده مودّعًا.
من كان ليتوقّع أنهما سيبلغانها بهذه السرعة؟
عصرتُ ما بين حاجبيّ بإصبعيّ.
’لابد أنه بسبب العرض المفاجئ من أولئك القادمين من الجزيرة الرئيسية(المركزية). يبدو أن النقابة قررت الاستثمار فيهما بقوة للإبقاء عليهما.’
“…أوه.”
لابد أن هذا هو التفسير الوحيد.
مال نحوي قليلًا.
“مثير للإعجاب، أليس كذلك؟”
كنتُ على وشك توديع روان، لكن كلماته التالية أوقفتني.
“هاه؟ أوه…!” أفاق ذهني من شروده، فأومأت. “نعم، مثير للإعجاب حقًّا.”
هبط قلبي بثقل.
ابتسم روان بعد أن رأى ردة فعلي.
“هم، آه.”
“سأُخبرك سرًّا.”
“أنا أيضًا على وشك بلوغ الرتبة الرابعة. أستعد لذلك الآن.”
مال نحوي قليلًا.
“سأُخبرك سرًّا.”
“أنا أيضًا على وشك بلوغ الرتبة الرابعة. أستعد لذلك الآن.”
كما أنني لستُ الشبيه. لا أستطيع حلّ البوابات بالمنهجية والكفاءة التي كان يمتلكها. ومع عجزي عن استخدام أيّ قوى، واقتراب الاختبارات(المحاكمات) أكثر فأكثر، بدأ جسدي يرتجف.
“…!”
عصرتُ ما بين حاجبيّ بإصبعيّ.
أصابتني المزيد من الدهشة حين سمعت أن روان هو الآخر على وشك الترقي. أربكني هذا قليلًا، لكن وكأنه قرأ أفكاري، أعاد رأسه للخلف مبتسمًا.
وجدتُ صعوبة في استيعاب الموقف. لم يكن الأمر أنّي لم أتوقّع وصولهما إلى تلك الرتبة يومًا، لكن، ووفق علمي، كانا عالقين عند الرتبة الرابعة منذ مدة طويلة، يحاولان بلوغ الخامسة دون جدوى.
“وهذا كله بفضلك، في الواقع.”
نخبةٍ تفوقت عليّ أنا نفسي…
“بفضلي…؟”
“أنا أيضًا على وشك بلوغ الرتبة الرابعة. أستعد لذلك الآن.”
“نعم.”
ابتسم روان بعد أن رأى ردة فعلي.
أومأ روان بثبات.
أومأ روان بثبات.
“لو لم تكن أنت، لكنتُ على الأرجح ما زلتُ عالقًا في الكوابيس، وربما كنتُ متُّ داخل إحدى البوابات. أنت منقذي بحقّ.”
كنتُ على وشك توديع روان، لكن كلماته التالية أوقفتني.
“…أوه.”
من كان ليتوقّع أنهما سيبلغانها بهذه السرعة؟
شعرتُ بالحرج يتملّكني.
ابتسم روان ابتسامة غامضة وهو يتراجع إلى الوراء دون أن يُدير ظهره لي.
المديح… أُخ. فقط توقف.
لكن، وقبل أن أصل إليه، ظهر شخص أمامي.
“على أيّ حال، كنتُ مارًّا لأتأكد من أنك بخير. وآمل أيضًا أن تكون مستعدًّا.”
من كان ليتوقّع أنهما سيبلغانها بهذه السرعة؟
“….؟”
صحيح أنّني لم أكن أحبّ الاختلاط ببقية أعضاء النقابة، لكن ذلك لا يعني أنّني كنت غافلًا عمّا يجري.
ابتسم روان ابتسامة غامضة وهو يتراجع إلى الوراء دون أن يُدير ظهره لي.
صحيح أنّني لم أكن أحبّ الاختلاط ببقية أعضاء النقابة، لكن ذلك لا يعني أنّني كنت غافلًا عمّا يجري.
“الاختبارات هذا العام مختلفة قليلًا عن المعتاد. سمعتُ أنها ستكون ضخمة للغاية. إن تمكنتَ بطريقةٍ ما من التأهّل، فستكون في مواجهة تجربة مميّزة. على أية حال، استرح جيدًا. أنا منصرف الآن.”
“لو لم تكن أنت، لكنتُ على الأرجح ما زلتُ عالقًا في الكوابيس، وربما كنتُ متُّ داخل إحدى البوابات. أنت منقذي بحقّ.”
ومع تلك الكلمات، لوّح روان بيده مودّعًا.
مال نحوي قليلًا.
لم أستطع سوى التحديق في ظهره وهو يبتعد، قبل أن أعود لأنظر إلى باب مكتبي.
عصرتُ ما بين حاجبيّ بإصبعيّ.
’ستكون ضخمة للغاية؟’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
زممتُ شفتيّ.
في اللحظة التي وطئتُ فيها القاعة الكبرى، أحسستُ بنظرات الجميع تتثبّت عليّ. كان الأمر موجودًا من قبل، خصوصًا بسبب نتائج الشبيه، لكن لم يبلغ هذا الحدّ أبدًا.
لماذا ساورني هذا الشعور السيّئ حيال الأمر؟
وفوق ذلك، ومع استمرارهم في لعب ألعابي، أصبح تطوّرهم الفردي مذهلًا.
“أوه، وهل سمعت عن كايل وزوي؟”
