Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 73

التسوية تأتي بعد العمل الشاق (5)
PDF

التسوية تأتي بعد العمل الشاق (5)

– التسوية تأتي بعد العمل الشاق (5) –

“بالضبط! السيد البارد آرسينييه الذي يمتص دم الأحياء، والفتاة الجميلة لومينيتا، علاقة مستحيلة…! حتى عندما صدر الجزء الأخير العام الماضي بكيت بشدة، لكن هذا الجزء الإضافي الذي يتناول طفولتهما أشد تأثيرًا!”

كان كليو من النوع الذي يكفيه التفكير في الأرض والمباني ليبتسم في نومه، ويشعر بالشبع حتى دون أن يأكل.

“هل نشطت الأثير في التيفلاوم بشكل دائم؟”

وبينما كان يتخيل مستقبلًا ورديًا وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة، ضربت ديون ظهره بقوة.

“بالضبط! السيد البارد آرسينييه الذي يمتص دم الأحياء، والفتاة الجميلة لومينيتا، علاقة مستحيلة…! حتى عندما صدر الجزء الأخير العام الماضي بكيت بشدة، لكن هذا الجزء الإضافي الذي يتناول طفولتهما أشد تأثيرًا!”

“ما الذي تنظر إليه هكذا شارد الذهن؟ خذ! هذا لك.”

“أقدمهم… يبدو أنه شخص مهم؟”

ديون، التي كانت جادة تمامًا في “الترويج”، قدّمت لكليو كيسًا ورقيًا ثقيلًا وعيناها تلمعان.

.

كان الجو لا يسمح له بعدم طرح بعض الأسئلة ولو مجاملة.

“صحيح. فهو نائب الملك الحالي، والشخص الوحيد المخوّل بالتصرف في ممتلكات العائلة الملكية.”

“هل هذا الكتاب… مؤثر إلى هذا الحد؟”

“إنه ملكي. بعد أن أعطيتني المعلومات، استثمرت كل ما لدي لشرائه. وبعد ذلك قمت فقط بترميمه. ومع ذلك، أصبح بمظهر جيد.”

“في أرض الجليد إيسبيرغ، في وسط هضبة بعيدة، يوجد قصر مهجور معزول يعيش فيه سيد ذو دم أزرق. ثم تأتي امرأة قُدمت له كقربان….”

أعادت ديون نطق العبارة الطويلة دون أن تخطئ في أي مقطع.

“يبدو أن الاثنين يقعان في الحب.”

“لورد كينيار، إن تكرمت بإيجاد مكتب محاماة أتدرب فيه، فسألتحق بميلوري إن حتى الآن.”

“بالضبط! السيد البارد آرسينييه الذي يمتص دم الأحياء، والفتاة الجميلة لومينيتا، علاقة مستحيلة…! حتى عندما صدر الجزء الأخير العام الماضي بكيت بشدة، لكن هذا الجزء الإضافي الذي يتناول طفولتهما أشد تأثيرًا!”

“هاه، إذًا هذا هو السبب وراء كتابتها في المستندات على أنها ‘رسمية’ فقط بسبب بند السرية! وتريد مني أن أصدق عذر أنك اكتشفت مثل هذه الصيغة السحرية مصادفة أثناء رحلة ميدانية؟”

بهذا المعدل، بدا أنها ستستمر في الحديث عن الرواية طوال فترة بعد الظهر. قطع كليو كلام ديون وهو يأخذ الكيس الورقي.

“لكن هذا هو الواقع. وكان ذلك ممكنًا بفضل وصمة ‘التنبؤ’.”

“سأقرأ الباقي بنفسي. إذا عرفت كل الأحداث فلن تبقى متعة للقراءة.”

عاد المحامي في تلك اللحظة، فجلس بين الفارس والساحر اللذين كانا يتبادلان نظرات جادة. كما عادت ديون في الوقت المناسب، وسارت إجراءات العقد بسرعة وحسم.

“اقرأه وأخبرني بانطباعك بالتأكيد! لقد قرأت عددًا لا يُحصى من الروايات طوال حياتي، لكن هذه أعظم تحفة على الإطلاق!”

يبدو أنها هدأت أثناء الحديث، إذ بدأ لون وجه ديون يعود تدريجيًا. مسحت وجهها بعناية وأعادت المنديل إلى حقيبتها.

“يبدو أنها أثرت فيك حقًا.”

.

امتلأت عينا ديون بالدموع مجددًا، فمسحتها بمنديل مزخرف بالبنفسج.

كل ملوك ألبيون يحدثون كسوفًا عند تتويجهم. والشخص الذي اختاره كليو ليس ملكيور، بل آرثر.

بدأ شعور خفيف بالحرج يتسلل إلى كليو، وهو أمر لم يشعر به من قبل أثناء مرافقتها.

كان الجو لا يسمح له بعدم طرح بعض الأسئلة ولو مجاملة.

ولحسن الحظ، وبسبب أعمال البناء في كل الاتجاهات وامتلاء المكان بالغبار، لم يكن هناك تقريبًا أي عابرين.

يبدو أنها هدأت أثناء الحديث، إذ بدأ لون وجه ديون يعود تدريجيًا. مسحت وجهها بعناية وأعادت المنديل إلى حقيبتها.

وكان يوم الأحد، لذا كان العمال أيضًا في إجازة.

فهمت ديون الأمر بسرعة، فاستأذنت وذهبت إلى غرفة المساحيق قليلًا.

سار كليو وديون بين السقالات الكثيفة المقامة في موقع فندق دي نيجو. كان هناك حراس للموقع، لكنهم تعرفوا على ديون وسمحوا لهما بالمرور بابتسامة.

كانت المقاعد كلها مقسّمة إلى حجرات، مما يجعلها مناسبة للحديث الخاص، لكن حتى وهي جالسة خلف الحاجز، كانت ديون شخصية لافتة للنظر.

ورغم مظهرهما الجاد، لم يكونا يتحدثان في الواقع عن الأعمال أو إعادة تطوير حي أوريلِس.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“يمكنك أن تسخر مني لأنني أبكي على رواية وأنا تجاوزت العشرين. لكن كلما رأيت أبطالًا يتجهون نحو النهاية المأساوية، أشعر بالعجز وأفكر: آه، لا يجب أن يحدث هذا!”

“لا. لا فائدة من إفساد الأمور مسبقًا. الوقت لم يحن بعد.”

“القراءة هواية جيدة، فلماذا أسخر؟”

“لكن لماذا يريد المستشار القانوني الملكي مقابلتك؟”

يبدو أنها هدأت أثناء الحديث، إذ بدأ لون وجه ديون يعود تدريجيًا. مسحت وجهها بعناية وأعادت المنديل إلى حقيبتها.

“كفى. كم من مرة بقيت صامتًا ثم فجّرت أمورًا فجأة؟”

وبينما كانا يسيران، كانا قد دارا نصف دورة حول موقع بناء فندق دي نيجو.

“في أرض الجليد إيسبيرغ، في وسط هضبة بعيدة، يوجد قصر مهجور معزول يعيش فيه سيد ذو دم أزرق. ثم تأتي امرأة قُدمت له كقربان….”

لم يكتمل سوى الأساس حتى الآن، لكن حتى لغير المختص، بدا أنه سيكون مبنى حجريًا بالغ الجمال.

‘إذا كان حتى فارس عادي يبدو بعيدًا عن المجتمع المخملي يعرف بالأمر، فهل يمكن تسميته تحقيقًا سريًا أصلًا؟ أليسوا يسألون علنًا عبر مكبرات الصوت: من هذا الشخص؟’

“يقولون إن الهدف هو افتتاح الفندق بحلول موسم المناسبات الاجتماعية العام القادم. رأيت مخطط القاعة، ويبدو أنه سيكون مناسبًا حتى لإقامة حفلات الظهور الاجتماعي. بعد خمس سنوات، سيتمكنون من رفع الإيجار كثيرًا.”

“ولهذا السبب.”

“آه، هذا يبعث على التطلع حقًا.”

‘الأفضل أن أحصل الآن مسبقًا على المال الذي سيخرج من جيب ملكيور. فهذا لا يضر الدولة أيضًا.’

“لكن لماذا يريد المستشار القانوني الملكي مقابلتك؟”

كان سوين ضخم البنية وعضليًا بشكل يحسد عليه أي شخص.

“المستشار القانوني الملكي؟!”

وعندما رأت ديون ذلك المشهد، أطلقت ضحكة خفيفة وهي تشرب ما تبقى من شايها.

“قال إن هناك أمورًا لمناقشتها تتعلق ببراءة اختراع مرتبطة بأعمال مكتب المناجم. عندما اطلعت على المستندات، وجدتها مقدمة بشكل مثالي. بل وحتى وكيل التقديم هو السير لورنس كينيار، أقدم المستشارين القانونيين الملكيين.”

“ولِمَ لا أكون كذلك؟”

“أقدمهم… يبدو أنه شخص مهم؟”

كان تيفلاوم موردًا استراتيجيًا مهمًا.

“لقد أمضى 25 عامًا إلى جانب الملك، يستخدم القانون كأداة. يقال إنه يعرف جميع السوابق القضائية في العالم. وهو أيضًا من النبلاء القانونيين.”

“لكن هذا هو الواقع. وكان ذلك ممكنًا بفضل وصمة ‘التنبؤ’.”

“إذًا هذا يعني أنهم يتعاملون مع الأمر كقضية ملكية لا كمسألة تخص مكتب المناجم.”

تردد للحظة، غير قادر على إيجاد طريقة يصف بها جسد كليو الضعيف الذي يبدو كأنه قد ينكسر إذا سقط، دون أن يجرح مشاعره.

“ولهذا يصبح الأمر أكثر غموضًا. لماذا يتولى هذا الرجل بنفسه تقديم طلب براءة اختراعك؟ من الصعب حتى رؤية وجهه، ومع ذلك اتصل بنفسه وألحّ بعجلة، لذا حجزت الموعد لهذا بعد الظهر. والآن، حان دورك لتشرح لي ما الذي يحدث.”

“إنه ملكي. بعد أن أعطيتني المعلومات، استثمرت كل ما لدي لشرائه. وبعد ذلك قمت فقط بترميمه. ومع ذلك، أصبح بمظهر جيد.”

“!!!”

كان كليو من النوع الذي يكفيه التفكير في الأرض والمباني ليبتسم في نومه، ويشعر بالشبع حتى دون أن يأكل.

إذا كان الأمر متعلقًا بمكتب المناجم، فلم يكن هناك سوى احتمال واحد.

“هل نشطت الأثير في التيفلاوم بشكل دائم؟”

.

“ولِمَ لا أكون كذلك؟”

.

“…كما هو متوقع، أنتِ حكيمة يا ليدي ديون. سأقبل هذا اللطف بامتنان.”

.

لم يكتمل سوى الأساس حتى الآن، لكن حتى لغير المختص، بدا أنه سيكون مبنى حجريًا بالغ الجمال.

“هل نشطت الأثير في التيفلاوم بشكل دائم؟”

كان سوين ضخم البنية وعضليًا بشكل يحسد عليه أي شخص.

أعادت ديون نطق العبارة الطويلة دون أن تخطئ في أي مقطع.

“في أرض الجليد إيسبيرغ، في وسط هضبة بعيدة، يوجد قصر مهجور معزول يعيش فيه سيد ذو دم أزرق. ثم تأتي امرأة قُدمت له كقربان….”

“هاه، إذًا هذا هو السبب وراء كتابتها في المستندات على أنها ‘رسمية’ فقط بسبب بند السرية! وتريد مني أن أصدق عذر أنك اكتشفت مثل هذه الصيغة السحرية مصادفة أثناء رحلة ميدانية؟”

“لا. لا فائدة من إفساد الأمور مسبقًا. الوقت لم يحن بعد.”

“لكن هذا هو الواقع. وكان ذلك ممكنًا بفضل وصمة ‘التنبؤ’.”

“ولهذا يصبح الأمر أكثر غموضًا. لماذا يتولى هذا الرجل بنفسه تقديم طلب براءة اختراعك؟ من الصعب حتى رؤية وجهه، ومع ذلك اتصل بنفسه وألحّ بعجلة، لذا حجزت الموعد لهذا بعد الظهر. والآن، حان دورك لتشرح لي ما الذي يحدث.”

“حاول أن تأتي بقصة أكثر إقناعًا. ما رأيك بأن تقول إنك الابن الخفي للحاكمة منيموسين، أو أنك عرفت الأمر كمكافأة لإنقاذك روحًا في غابة الملك؟”

“أقدمهم… يبدو أنه شخص مهم؟”

وكما يُتوقع من قارئة نهمة، كانت ديون ترفض الكذب بأساليب متنوعة.

كان خلف اسم المستشار القانوني الملكي لورنس كينيار رقم قصير مكوّن من بضع خانات فقط.

وبصراحة، حتى كليو نفسه كان يجد كلامه غير قابل للتصديق.

ورغم مظهرهما الجاد، لم يكونا يتحدثان في الواقع عن الأعمال أو إعادة تطوير حي أوريلِس.

‘إذا كان فران روحًا، فهل هو روح الثورة….’

“إذًا هذا يعني أنهم يتعاملون مع الأمر كقضية ملكية لا كمسألة تخص مكتب المناجم.”

“ليدي ديون، حاولي أن تصدقي قليلًا.”

“كفى. كم من مرة بقيت صامتًا ثم فجّرت أمورًا فجأة؟”

“كفى. كم من مرة بقيت صامتًا ثم فجّرت أمورًا فجأة؟”

.

عندما اقترب النادل لأخذ الطلب، استعادت ديون ملامحها الهادئة وكأن شيئًا لم يكن.

تردد للحظة، غير قادر على إيجاد طريقة يصف بها جسد كليو الضعيف الذي يبدو كأنه قد ينكسر إذا سقط، دون أن يجرح مشاعره.

كان مكان الموعد مع المحامي في غرفة الشاي بفندق ليتون العريق.

“سأقرأ الباقي بنفسي. إذا عرفت كل الأحداث فلن تبقى متعة للقراءة.”

كانت المقاعد كلها مقسّمة إلى حجرات، مما يجعلها مناسبة للحديث الخاص، لكن حتى وهي جالسة خلف الحاجز، كانت ديون شخصية لافتة للنظر.

“حاول أن تأتي بقصة أكثر إقناعًا. ما رأيك بأن تقول إنك الابن الخفي للحاكمة منيموسين، أو أنك عرفت الأمر كمكافأة لإنقاذك روحًا في غابة الملك؟”

طلبت لكليو شاي الحليب بالزنجبيل دون أن تسأله، وطلبت لنفسها الشاي الأسود، ثم بدأت تشرح النقاط الرئيسية.

تظاهر كليو بأنه لم يلاحظ شيئًا، وأعاد الحديث إلى الموضوع الأصلي.

“رسوم استخدام براءة الاختراع تختلف بشكل كبير حسب المدة والطريقة والنطاق. وقد اقترح مكتب المناجم نقل الحقوق بالكامل. وكان المبلغ المعروض ضخمًا جدًا….”

عاد المحامي في تلك اللحظة، فجلس بين الفارس والساحر اللذين كانا يتبادلان نظرات جادة. كما عادت ديون في الوقت المناسب، وسارت إجراءات العقد بسرعة وحسم.

وقبل أن يتأثر بالمبلغ، قاطعها كليو بسرعة.

“لكن هذا هو الواقع. وكان ذلك ممكنًا بفضل وصمة ‘التنبؤ’.”

“مهما كان العرض، لن أنقل الحقوق. بما أن منجم تيفلاوم موجود فقط في ألبيون، فالاحتكار لا مفر منه، لكن قولي لهم إن مدة الاستخدام ستكون محددة بخمس سنوات. وإذا احتاجوا إلى التمديد، فليُناقش الأمر لاحقًا.”

سار كليو وديون بين السقالات الكثيفة المقامة في موقع فندق دي نيجو. كان هناك حراس للموقع، لكنهم تعرفوا على ديون وسمحوا لهما بالمرور بابتسامة.

“لماذا؟”

نظرًا لكثرة الأمور التي أجّلها بحجة أنه سيخبرها لاحقًا، كان في كلام ديون شيء من العتب.

“منجم دوبريس تابع للأملاك الملكية، صحيح؟ كما أن المستشار القانوني الملكي أراد مقابلتنا في عطلة نهاية الأسبوع، وفي مكان ليس تابعًا لمكتب المناجم. إذًا الطرف المتعاقد هو بالتأكيد سمو الأمير ملكيور شخصيًا.”

“بالضبط! السيد البارد آرسينييه الذي يمتص دم الأحياء، والفتاة الجميلة لومينيتا، علاقة مستحيلة…! حتى عندما صدر الجزء الأخير العام الماضي بكيت بشدة، لكن هذا الجزء الإضافي الذي يتناول طفولتهما أشد تأثيرًا!”

“صحيح. فهو نائب الملك الحالي، والشخص الوحيد المخوّل بالتصرف في ممتلكات العائلة الملكية.”

“إذًا أنت تتصرف بناءً على قناعة بأن الشخص الذي اخترته سيكون هو من يُحدث الكسوف.”

“ولهذا السبب.”

“ما الذي تنظر إليه هكذا شارد الذهن؟ خذ! هذا لك.”

خفض كليو صوته بحذر.

ديون، التي كانت جادة تمامًا في “الترويج”، قدّمت لكليو كيسًا ورقيًا ثقيلًا وعيناها تلمعان.

“ليس من الحكمة، من وجهة نظري، أن أقدّم له صيغة تيفلاوم بالكامل.”

وبينما اختفى لإجراء الاتصال، ربما لإبلاغ ملكيور بنتيجة التفاوض، حيّا الفارس القوي سوين تمبل، الذي جاء لحراسة السيد المسن، كليو.

طوت ديون مروحتها نصف طية، ولمعت عيناها من خلف الدانتيل.

***

“إذًا أنت تتصرف بناءً على قناعة بأن الشخص الذي اخترته سيكون هو من يُحدث الكسوف.”

كان سوين ضخم البنية وعضليًا بشكل يحسد عليه أي شخص.

ورغم أنها تحدثت بتورية نظرًا لكونهما في مكان عام، فهم كليو قصدها.

وعندما رأت ديون ذلك المشهد، أطلقت ضحكة خفيفة وهي تشرب ما تبقى من شايها.

كل ملوك ألبيون يحدثون كسوفًا عند تتويجهم. والشخص الذي اختاره كليو ليس ملكيور، بل آرثر.

وبينما كان يتخيل مستقبلًا ورديًا وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة، ضربت ديون ظهره بقوة.

‘وبالدقة، ليس أنا من اختار، بل المؤلف….’

“إذن أستأذن. إن كان لديك ما تود إبلاغه لسمو الأمير ملكيور، أو أي استفسار، يمكنك الاتصال بي.”

لو سلّم حقوق معالجة مادة جديدة ستغيّر مستقبل القارة بالكامل إلى ملكيور، فكيف يمكنه إصلاح الأمور إن ساءت؟

كان سوين ضخم البنية وعضليًا بشكل يحسد عليه أي شخص.

“نعم. بعد حدوث الكسوف، سأبرم العقد مجددًا بشكل صحيح. وحتى ذلك الحين، تفاوضي على أساس رسوم الاستخدام. وبدلًا من الحساب حسب الإنتاج، أفضّل الحصول على دفعة مقدمة حتى لو كان المبلغ أقل.”

تولى كليو تهدئة الموقف.

كان تيفلاوم موردًا استراتيجيًا مهمًا.

كان الجو لا يسمح له بعدم طرح بعض الأسئلة ولو مجاملة.

وفي حال اندلاع الحرب، سيكون من الصعب تحصيل رسوم البراءة كما يجب.

وبصراحة، حتى كليو نفسه كان يجد كلامه غير قابل للتصديق.

‘الأفضل أن أحصل الآن مسبقًا على المال الذي سيخرج من جيب ملكيور. فهذا لا يضر الدولة أيضًا.’

.

“يا لها من أمانة عظيمة. هل الشخص المعني بهذه الأمانة يعلم بهذه التفاصيل؟”

‘هل من المعقول أنهم أعطوا إعدادًا مبالغًا فيه كقاتل متسلسل لأمير دولة؟ صحيح أن آسلان عدو لآرثر، لكنه يملك دوافعه وأسبابه الخاصة، أليس كذلك؟’

“لا. لا فائدة من إفساد الأمور مسبقًا. الوقت لم يحن بعد.”

“لقد أمضى 25 عامًا إلى جانب الملك، يستخدم القانون كأداة. يقال إنه يعرف جميع السوابق القضائية في العالم. وهو أيضًا من النبلاء القانونيين.”

“هاها، يبدو أنك شريك عادل مع الجميع. من المريح معرفة أنك لا تعاملني بهذه الطريقة وحدي.”

“هل هذا الكتاب… مؤثر إلى هذا الحد؟”

نظرًا لكثرة الأمور التي أجّلها بحجة أنه سيخبرها لاحقًا، كان في كلام ديون شيء من العتب.

“أقدمهم… يبدو أنه شخص مهم؟”

تظاهر كليو بأنه لم يلاحظ شيئًا، وأعاد الحديث إلى الموضوع الأصلي.

“مهما كان العرض، لن أنقل الحقوق. بما أن منجم تيفلاوم موجود فقط في ألبيون، فالاحتكار لا مفر منه، لكن قولي لهم إن مدة الاستخدام ستكون محددة بخمس سنوات. وإذا احتاجوا إلى التمديد، فليُناقش الأمر لاحقًا.”

“ليدي ديون، وبالنسبة لرسوم هذه الصفقة….”

بالطبع، في المخطوطة السابقة كان فران يتباهى بصوت عالٍ بأن الصيغة التي وضعها ستصبح أعظم إنجاز علمي في هذا القرن.

“همم، سأكتفي بتكاليف إعداد المستندات فقط. 1% بالضبط. اعتبرها خدمة كاملة.”

‘يُقال إن القتلة المتسلسلين يبدأون بقتل الحيوانات الصغيرة في طفولتهم، ثم تتطور أهدافهم تدريجيًا.’

نظر إليها كليو بعين الشك.

“بالضبط! السيد البارد آرسينييه الذي يمتص دم الأحياء، والفتاة الجميلة لومينيتا، علاقة مستحيلة…! حتى عندما صدر الجزء الأخير العام الماضي بكيت بشدة، لكن هذا الجزء الإضافي الذي يتناول طفولتهما أشد تأثيرًا!”

“أنا ممتن، لكن ما السبب؟”

“ليس من الحكمة، من وجهة نظري، أن أقدّم له صيغة تيفلاوم بالكامل.”

“يا لك من شخص لا يثق! هل تذكر المكتبة التي مررنا بها في حي أوريلِس؟ ذلك المبنى الصغير ذو الثلاثة طوابق.”

سار كليو وديون بين السقالات الكثيفة المقامة في موقع فندق دي نيجو. كان هناك حراس للموقع، لكنهم تعرفوا على ديون وسمحوا لهما بالمرور بابتسامة.

“نعم.”

.

“إنه ملكي. بعد أن أعطيتني المعلومات، استثمرت كل ما لدي لشرائه. وبعد ذلك قمت فقط بترميمه. ومع ذلك، أصبح بمظهر جيد.”

تردد للحظة، غير قادر على إيجاد طريقة يصف بها جسد كليو الضعيف الذي يبدو كأنه قد ينكسر إذا سقط، دون أن يجرح مشاعره.

كان مبنى ديون يقع في الجهة المقابلة للأرض التي اشتراها كليو.

“ولهذا يصبح الأمر أكثر غموضًا. لماذا يتولى هذا الرجل بنفسه تقديم طلب براءة اختراعك؟ من الصعب حتى رؤية وجهه، ومع ذلك اتصل بنفسه وألحّ بعجلة، لذا حجزت الموعد لهذا بعد الظهر. والآن، حان دورك لتشرح لي ما الذي يحدث.”

لم يكن يعلم متى وجدت الوقت للاهتمام بمصالحها الخاصة أثناء انشغالها بأعماله.

بالطبع، في المخطوطة السابقة كان فران يتباهى بصوت عالٍ بأن الصيغة التي وضعها ستصبح أعظم إنجاز علمي في هذا القرن.

“…كما هو متوقع، أنتِ حكيمة يا ليدي ديون. سأقبل هذا اللطف بامتنان.”

“هل هذا الكتاب… مؤثر إلى هذا الحد؟”

.

“هل نشطت الأثير في التيفلاوم بشكل دائم؟”

.

“نعم. بعد حدوث الكسوف، سأبرم العقد مجددًا بشكل صحيح. وحتى ذلك الحين، تفاوضي على أساس رسوم الاستخدام. وبدلًا من الحساب حسب الإنتاج، أفضّل الحصول على دفعة مقدمة حتى لو كان المبلغ أقل.”

.

“هل هذا الكتاب… مؤثر إلى هذا الحد؟”

حاول أن يبدو هادئًا، لكن الارتجاف في حدقتي عيني كليو لم يتوقف.

“المستشار القانوني الملكي؟!”

‘سبعة ملايين وثمانمائة ألف دينار؟ هل يجوز حقًا أن آخذ هذا القدر…؟’

“لا. لا فائدة من إفساد الأمور مسبقًا. الوقت لم يحن بعد.”

بالطبع، في المخطوطة السابقة كان فران يتباهى بصوت عالٍ بأن الصيغة التي وضعها ستصبح أعظم إنجاز علمي في هذا القرن.

“القراءة هواية جيدة، فلماذا أسخر؟”

لكن كليو، الذي لم يكن قادرًا حتى على تفسير كيف صُنعت تلك الصيغة بدقة، لم يشعر إلا بشيء من عدم الارتياح وهو يقبل الكمبيالة بالمبلغ الضخم الموقعة بجرأة.

.

‘لا، بالطبع لن أرفض المال ما داموا يعطونه.’

لكن،

رغم أنه رأى الأمر بعينيه، لم يستطع تصديق مهارة ديون في التفاوض.

“آه، هذا يبعث على التطلع حقًا.”

فقد وقفت بثبات أمام ذلك السيد المسن ذي اللحية البيضاء الناصعة والنظرة الحادة، وتمكنت في النهاية من تثبيت ذلك المبلغ كرسوم لاستخدام الصيغة السحرية لمدة خمس سنوات.

“رسوم استخدام براءة الاختراع تختلف بشكل كبير حسب المدة والطريقة والنطاق. وقد اقترح مكتب المناجم نقل الحقوق بالكامل. وكان المبلغ المعروض ضخمًا جدًا….”

وخلال النزال الذي وصل حتى إلى الاستشهاد بسابقة قضائية تعود إلى اثنين وسبعين عامًا رفعها مربّي نحل حول أصالة شكل خلايا النحل، لم يجد كليو فرصة حتى ليضيف كلمة.

“ألا تعلم أنت أيضًا، بصفتك فارسًا، أن نفاد الأثير ليس مرضًا مميتًا.”

“كما سمعت، ليدي ديون ذكية للغاية. كان ينبغي جذب موهبة مثلها إلى ميلوري إن بدل أن تستولي عليها نقابة السحرة.”

“إنه ملكي. بعد أن أعطيتني المعلومات، استثمرت كل ما لدي لشرائه. وبعد ذلك قمت فقط بترميمه. ومع ذلك، أصبح بمظهر جيد.”

كانت ميلوري من أفضل معهد قانون في ألبيون، ولم يكن الحصول على صفة محامٍ ممكنًا إلا بعد التخرج منه وإتمام التدريب.

“كفى. كم من مرة بقيت صامتًا ثم فجّرت أمورًا فجأة؟”

“لورد كينيار، إن تكرمت بإيجاد مكتب محاماة أتدرب فيه، فسألتحق بميلوري إن حتى الآن.”

وبينما كان يتخيل مستقبلًا ورديًا وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة، ضربت ديون ظهره بقوة.

“هاها، سأضع ذلك في الاعتبار. إذًا دعينا نجري اتصالًا هاتفيًا للتأكيد. ليبقَ السير سوين هنا.”

“ليدي ديون، وبالنسبة لرسوم هذه الصفقة….”

وبينما اختفى لإجراء الاتصال، ربما لإبلاغ ملكيور بنتيجة التفاوض، حيّا الفارس القوي سوين تمبل، الذي جاء لحراسة السيد المسن، كليو.

“في الواقع، أثناء عودتي بعد الاتصال، طلبت من النادل زجاجة من شامبانيا إيكارلارت الوردية. آمل أن تنال إعجابكم.”

ومنذ العداء الذي نشأ بينهما في العطلة الصيفية، ثم تورطهما معًا في حادثة الوحوش، وحتى قدومه لحراسة بوابة منيموسين، أصبح سوين وكليو على معرفة لا بأس بها.

“ليدي ديون، حاولي أن تصدقي قليلًا.”

“سمعت أن صحتك لم تتعافَ بعد، فهل من المناسب أن تخرج هكذا؟”

“حاول أن تأتي بقصة أكثر إقناعًا. ما رأيك بأن تقول إنك الابن الخفي للحاكمة منيموسين، أو أنك عرفت الأمر كمكافأة لإنقاذك روحًا في غابة الملك؟”

“ألا تعلم أنت أيضًا، بصفتك فارسًا، أن نفاد الأثير ليس مرضًا مميتًا.”

“رسوم استخدام براءة الاختراع تختلف بشكل كبير حسب المدة والطريقة والنطاق. وقد اقترح مكتب المناجم نقل الحقوق بالكامل. وكان المبلغ المعروض ضخمًا جدًا….”

“لكن السير كليو، على عكسي، هو….”

لكن كليو، الذي لم يكن قادرًا حتى على تفسير كيف صُنعت تلك الصيغة بدقة، لم يشعر إلا بشيء من عدم الارتياح وهو يقبل الكمبيالة بالمبلغ الضخم الموقعة بجرأة.

كان سوين ضخم البنية وعضليًا بشكل يحسد عليه أي شخص.

ولحسن الحظ، وبسبب أعمال البناء في كل الاتجاهات وامتلاء المكان بالغبار، لم يكن هناك تقريبًا أي عابرين.

تردد للحظة، غير قادر على إيجاد طريقة يصف بها جسد كليو الضعيف الذي يبدو كأنه قد ينكسر إذا سقط، دون أن يجرح مشاعره.

“حسنًا. شكرًا لك.”

وعندما رأت ديون ذلك المشهد، أطلقت ضحكة خفيفة وهي تشرب ما تبقى من شايها.

“يا لها من أمانة عظيمة. هل الشخص المعني بهذه الأمانة يعلم بهذه التفاصيل؟”

تولى كليو تهدئة الموقف.

“ولهذا يصبح الأمر أكثر غموضًا. لماذا يتولى هذا الرجل بنفسه تقديم طلب براءة اختراعك؟ من الصعب حتى رؤية وجهه، ومع ذلك اتصل بنفسه وألحّ بعجلة، لذا حجزت الموعد لهذا بعد الظهر. والآن، حان دورك لتشرح لي ما الذي يحدث.”

“شكرًا لاهتمامك. لكنني بخير.”

.

“حقًا؟”

‘سبعة ملايين وثمانمائة ألف دينار؟ هل يجوز حقًا أن آخذ هذا القدر…؟’

“ولِمَ لا أكون كذلك؟”

“نادراً ما تُبرم عقود بهذه السلاسة، لذا أنا سعيد للغاية. يبدو أنني سأفتح زجاجة شامبانيا احتفالًا مع السيد الشاب.”

“لكنني سمعت أن….”

‘وبالدقة، ليس أنا من اختار، بل المؤلف….’

تردد الفارس الصريح، ينظر إلى ديون ثم إلى كليو وكأنه متردد في الكلام.

“هاها، سأضع ذلك في الاعتبار. إذًا دعينا نجري اتصالًا هاتفيًا للتأكيد. ليبقَ السير سوين هنا.”

فهمت ديون الأمر بسرعة، فاستأذنت وذهبت إلى غرفة المساحيق قليلًا.

“سمعت أن صحتك لم تتعافَ بعد، فهل من المناسب أن تخرج هكذا؟”

“…صاحب السمو الأمير الثاني أمر بالتحقيق بشأنك، السير كليو. ينبغي أن تكون حذرًا.”

“لكنني سمعت أن….”

“أظن أن المجتمع بأسره يعرف ذلك الخبر. فما الذي يمكن أن يحدث لي وأنا بالكاد أغادر المدرسة؟ لعلهم سيتوقفون قريبًا.”

“ليس من الحكمة، من وجهة نظري، أن أقدّم له صيغة تيفلاوم بالكامل.”

فكر كليو أن الأمر مجرد خبر قديم لا جديد فيه، لكن أمام شخص يبدو قلقًا عليه بصدق، لم يستطع أن يتصرف بلامبالاة، فأجاب بجدية.

.

‘إذا كان حتى فارس عادي يبدو بعيدًا عن المجتمع المخملي يعرف بالأمر، فهل يمكن تسميته تحقيقًا سريًا أصلًا؟ أليسوا يسألون علنًا عبر مكبرات الصوت: من هذا الشخص؟’

.

“ليس أمرًا يمكن الاستهانة به. أحد زملائي في التدريب كان رفيقًا لسمو الأمير الثاني في طفولته… وهذه القصة، في الحقيقة، ليست معروفة على نطاق واسع….”

كان سوين ضخم البنية وعضليًا بشكل يحسد عليه أي شخص.

كان كليو يظن أنه لا يمكن أن يكون هناك ما يفاجئه، فالشخص الذي أرسل بالفعل قاتلًا معدّلًا ليقتل شقيقه الأصغر، ماذا يمكن أن يكون أسوأ من ذلك؟

ومنذ العداء الذي نشأ بينهما في العطلة الصيفية، ثم تورطهما معًا في حادثة الوحوش، وحتى قدومه لحراسة بوابة منيموسين، أصبح سوين وكليو على معرفة لا بأس بها.

لكن،

كانت المقاعد كلها مقسّمة إلى حجرات، مما يجعلها مناسبة للحديث الخاص، لكن حتى وهي جالسة خلف الحاجز، كانت ديون شخصية لافتة للنظر.

كان هناك ما يفاجئه.

“في أرض الجليد إيسبيرغ، في وسط هضبة بعيدة، يوجد قصر مهجور معزول يعيش فيه سيد ذو دم أزرق. ثم تأتي امرأة قُدمت له كقربان….”

“هوس برؤية الدم؟”

وبصراحة، حتى كليو نفسه كان يجد كلامه غير قابل للتصديق.

“في طفولته، كانت الحيوانات الصغيرة هي الضحايا، وبعد أن كبر قليلًا، بدأت الخيول تموت. يُقال إن السبب كان حوادث، لكن الخيول التي تُقدَّم إلى العائلة الملكية ليست من النوع الذي يهيج بسهولة.”

“القراءة هواية جيدة، فلماذا أسخر؟”

تجعد وجه كليو من الصدمة.

“القراءة هواية جيدة، فلماذا أسخر؟”

‘يُقال إن القتلة المتسلسلين يبدأون بقتل الحيوانات الصغيرة في طفولتهم، ثم تتطور أهدافهم تدريجيًا.’

“يمكنك أن تسخر مني لأنني أبكي على رواية وأنا تجاوزت العشرين. لكن كلما رأيت أبطالًا يتجهون نحو النهاية المأساوية، أشعر بالعجز وأفكر: آه، لا يجب أن يحدث هذا!”

“بعد أن بلغ سن الرشد وبدأ يحقق شهرة كفارس ومبارز، لم تعد تُسمع قصص عن حيوانات لا تستطيع الكلام… لكن من تذوق سيفه دمًا بريئًا مرة، لن يتوقف بسهولة. هكذا يعتقد بعض الفرسان.”

***

“أشكرك على هذه المعلومة المهمة. سأكون… أكثر حذرًا.”

“…كما هو متوقع، أنتِ حكيمة يا ليدي ديون. سأقبل هذا اللطف بامتنان.”

“آه، أخشى أنني أثقلت عليك بالقلق دون داعٍ.”

“اقرأه وأخبرني بانطباعك بالتأكيد! لقد قرأت عددًا لا يُحصى من الروايات طوال حياتي، لكن هذه أعظم تحفة على الإطلاق!”

“أبدًا.”

لو سلّم حقوق معالجة مادة جديدة ستغيّر مستقبل القارة بالكامل إلى ملكيور، فكيف يمكنه إصلاح الأمور إن ساءت؟

عاد المحامي في تلك اللحظة، فجلس بين الفارس والساحر اللذين كانا يتبادلان نظرات جادة. كما عادت ديون في الوقت المناسب، وسارت إجراءات العقد بسرعة وحسم.

.

فبعد أن أصبح من الممكن معالجة التيفلاوم، كان من الطبيعي أن يسارعوا إلى استغلاله.

“آه، أخشى أنني أثقلت عليك بالقلق دون داعٍ.”

بعد الانتهاء من جميع الإجراءات وجمع الأوراق، أخرج لورنس بطاقة أنيقة وسلمها.

نظرًا لكثرة الأمور التي أجّلها بحجة أنه سيخبرها لاحقًا، كان في كلام ديون شيء من العتب.

“إذن أستأذن. إن كان لديك ما تود إبلاغه لسمو الأمير ملكيور، أو أي استفسار، يمكنك الاتصال بي.”

“هاه، إذًا هذا هو السبب وراء كتابتها في المستندات على أنها ‘رسمية’ فقط بسبب بند السرية! وتريد مني أن أصدق عذر أنك اكتشفت مثل هذه الصيغة السحرية مصادفة أثناء رحلة ميدانية؟”

كان خلف اسم المستشار القانوني الملكي لورنس كينيار رقم قصير مكوّن من بضع خانات فقط.

فكر كليو أن الأمر مجرد خبر قديم لا جديد فيه، لكن أمام شخص يبدو قلقًا عليه بصدق، لم يستطع أن يتصرف بلامبالاة، فأجاب بجدية.

“حسنًا. شكرًا لك.”

‘لا، بالطبع لن أرفض المال ما داموا يعطونه.’

“نادراً ما تُبرم عقود بهذه السلاسة، لذا أنا سعيد للغاية. يبدو أنني سأفتح زجاجة شامبانيا احتفالًا مع السيد الشاب.”

وعندما رأت ديون ذلك المشهد، أطلقت ضحكة خفيفة وهي تشرب ما تبقى من شايها.

“في الواقع، أثناء عودتي بعد الاتصال، طلبت من النادل زجاجة من شامبانيا إيكارلارت الوردية. آمل أن تنال إعجابكم.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“يسعدني أن لورد كينيار رجل يعرف كيف يستمتع.”

“هل نشطت الأثير في التيفلاوم بشكل دائم؟”

وبينما كانت ديون وكينيار يتبادلان مجاملات خالية تمامًا من الروح، كان كليو غارقًا تمامًا في أفكار أخرى.

لكن،

‘هل من المعقول أنهم أعطوا إعدادًا مبالغًا فيه كقاتل متسلسل لأمير دولة؟ صحيح أن آسلان عدو لآرثر، لكنه يملك دوافعه وأسبابه الخاصة، أليس كذلك؟’

“في طفولته، كانت الحيوانات الصغيرة هي الضحايا، وبعد أن كبر قليلًا، بدأت الخيول تموت. يُقال إن السبب كان حوادث، لكن الخيول التي تُقدَّم إلى العائلة الملكية ليست من النوع الذي يهيج بسهولة.”

***

فهمت ديون الأمر بسرعة، فاستأذنت وذهبت إلى غرفة المساحيق قليلًا.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

كان مبنى ديون يقع في الجهة المقابلة للأرض التي اشتراها كليو.

تظاهر كليو بأنه لم يلاحظ شيئًا، وأعاد الحديث إلى الموضوع الأصلي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط