Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 93

ساحة المعركة على مفرش المائدة (1)

ساحة المعركة على مفرش المائدة (1)

رغم أنه لا يزال في المستوى الرابع، إلا أن كليو شعر أن المستوى الخامس ليس بعيدًا. ولم يعد بإمكانه الاستمرار في استخدام قاعات التدريب داخل المدرسة فقط.

– ساحة المعركة على مفرش المائدة (1) –

لكن حتى القوة الهائلة التي يمتلكها وعد كليو لم تساعده في تحويل ما حفظه في ذهنه إلى حركة في جسده.

في الأسبوع الأول من ديسمبر، عندما بدأت عطلة مدرسة حرس العاصمة.

لم يكن كليو متحمسًا إطلاقًا لمثل هذه المناسبات الاجتماعية، لكنه كان مضطرًا لحضور حفلة اتحاد تجار العاصمة وحفل الخير الذي تنظمه حرس العاصمة، من أجل جمع معلومات عن النبلاء والعائلة المالكة.

كانت مقطوعة رقص بإيقاع ثلاثة أرباع بنغمة مسطحة تتردد في غرفة استقبال قصر آسيل.

وكانت سيل وآرثر، اللذان كانا يشربان نبيذ الموسم المصنوع من عنب غير مضغوط، يضيفان تعليقات مزعجة.

لم تكن جودة صوت الغراموفون جيدة بعد، كما أن مدة التشغيل كانت قصيرة جدًا.

رفع بيهيموث رأسه بفخر، وهو يرتدي ربطة عنق أنيقة.

وبالطبع، كانت تلك الموسيقى كافية تمامًا لمهارات كليو البائسة في الرقص.

“أو دراسة.”

“ارفع كعبك، كعبك! لا! ماذا تفعل بالاعتماد عليّ بدل أن تقود؟ آه، حقًا!”

لكن ما حدث بعد ذلك لم يكن كالمرة السابقة.

دق.

“آه… نعم….”

“آخ!”

كان يعرف ذلك من المخطوطة السابقة، لكن كليو، الذي اعتاد على إيجاد الأعذار، أجاب بهدوء.

داس كليو على قدم ديون الصغيرة للمرة الرابعة اليوم. شحب وجهه وانحنى بسرعة.

‘فكرة نبيلة جدًا، لكنها ليست غريبة. فهي نبيلة في الأصل.’

“أعتذر، ليدي ديون، هل أنتِ بخير….”

‘اسم تلك الساحرة كان داليا، أليس كذلك؟’

ضربت ديون الأرض بقدمها وأعادت ضبط وضعية كليو.

‘يقولون إن عدد المدعوين في المأدبة أقل من حفل الميلاد، لكن الازدحام بالعربات لا يختلف.’

“لست بخير. لست بخير إطلاقًا، لذا عليك اليوم أن تتقن الدوران أيضًا. إن لم تفعل، سنبقى مستيقظين طوال الليل.”

حتى من وجهة نظر كليو، الذي لا يفهم كثيرًا، كانت قيادتها ممتازة. وظهرت على وجه ديون لأول مرة منذ الظهيرة ابتسامة حقيقية.

“لماذا إلى هذا الحد….”

“مر شهر، أليس كذلك؟ كيف حالكما؟”

“وإلا، بسرعة تعلمك الحالية، لن تتمكن أبدًا من أداء رقص القاعة حتى حفلة رأس السنة! كل لونداين تعلم أنك تلميذي، ولا يمكنني قبول هذا الإحراج.”

رغم أنه لا يزال في المستوى الرابع، إلا أن كليو شعر أن المستوى الخامس ليس بعيدًا. ولم يعد بإمكانه الاستمرار في استخدام قاعات التدريب داخل المدرسة فقط.

بدأت دعوات حفلات رأس السنة تتكدس بالفعل في قصر آسيل. وقد سمع أن الحفلات ستتوالى مع بداية العام الجديد.

كان تعاونًا مثاليًا.

لم يكن كليو متحمسًا إطلاقًا لمثل هذه المناسبات الاجتماعية، لكنه كان مضطرًا لحضور حفلة اتحاد تجار العاصمة وحفل الخير الذي تنظمه حرس العاصمة، من أجل جمع معلومات عن النبلاء والعائلة المالكة.

‘كليو آسيل؟’

‘لو كنت أعلم أن الأمر سينتهي هكذا فور إخباري لديون، لما استشرتها وذهبت وحدي….’

وكان هناك وجه غير مرحّب به يندفع فجأة.

لكن الندم جاء متأخرًا.

في ذلك اليوم، أعاد آرثر ذراع الغراموفون إلى مكانه مرارًا، واضطر كليو، رغمًا عنه، إلى مواصلة التدريب القاسي على يد ديون.

كان بيهيموث ممددًا أمام المدفأة يتثاءب، وأطلق مواءً متذمرًا.

“لا أعلم بالتحديد… لكن يبدو أن سيل لا تنوي الزواج أبدًا.”

“ميااااو(من وجهة نظري، لا أمل في هذا الأحمق).”

داس كليو على قدم ديون الصغيرة للمرة الرابعة اليوم. شحب وجهه وانحنى بسرعة.

وكانت سيل وآرثر، اللذان كانا يشربان نبيذ الموسم المصنوع من عنب غير مضغوط، يضيفان تعليقات مزعجة.

في اللحظة التي رأى فيها الشارة على ياقة كليو، أخذ نفسًا قصيرًا، ثم أعلن وصوله بصوت جهوري.

“لا تملك لياقة يا راي.”

داس كليو على قدم ديون الصغيرة للمرة الرابعة اليوم. شحب وجهه وانحنى بسرعة.

“ما الصعب في هذا؟ لماذا تخطئ حتى في الخطوات الأساسية؟ هل حفظتها حقًا؟”

“لكنني قلت إنني سأقرر بشأن التلمذة الرسمية حتى وقت التخرج.”

طَق.

حتى من وجهة نظر كليو، الذي لا يفهم كثيرًا، كانت قيادتها ممتازة. وظهرت على وجه ديون لأول مرة منذ الظهيرة ابتسامة حقيقية.

في تلك الأثناء، انتهى وجه من قرص الغراموفون.

‘لو كنت أعلم أن الأمر سينتهي هكذا فور إخباري لديون، لما استشرتها وذهبت وحدي….’

استغل كليو الفرصة، وترك ذراع ديون، ثم انهار على الأريكة. فقد كل طاقته حتى إنه لم يستطع طلب كأس شراب.

في المخطوطة السابقة أيضًا، بقيت تشيل عزباء حتى النهاية. واللقب الذي ستحصل عليه لاحقًا هو ‘حاكمة الرعد السماوية’.

بما أن ديون كانت معلمة ممتازة، فقد حفظ الخطوات بمجرد رؤيتها.

“لماذا؟”

ومع ارتفاع درجة التدخل السردي، تطورت جميع قدرات 「الذاكرة」 و「الفهم」 و「الأدراك」 و「الإزاحة」 بمستوى واحد.

‘يقال إن المأدبة الملكية مذهلة، ويبدو أن ذلك ليس مبالغة. حتى لو كان طلاءً، فكم تبلغ قيمته؟’

لم يكن حفظ الحركات البسيطة أمرًا صعبًا.

“مر شهر، أليس كذلك؟ كيف حالكما؟”

لكن حتى القوة الهائلة التي يمتلكها وعد كليو لم تساعده في تحويل ما حفظه في ذهنه إلى حركة في جسده.

كان يعرف ذلك من المخطوطة السابقة، لكن كليو، الذي اعتاد على إيجاد الأعذار، أجاب بهدوء.

‘جونغ جين كان أصلًا سيئ الإيقاع، أما جسد كليو آسيل….’

“كنا ننتظر المأدبة فقط.”

‘كنت أعلم ذلك، لكن كيف وصل الأمر إلى هذا الحد؟ هذا مستوى كارثي حتى بين عديمي اللياقة. هل ماتت حواسه الحركية في مكان ما؟!’

عقد كليو حاجبيه، فتظاهر آرثر بعدم الاكتراث.

“سيل، جربي أنتِ، هل هذا سهل؟”

“آخ!”

عندما اشتكى كليو، وضعت ديون يديها على خصرها ورفعت ذقنها قائلة بصوت مرتفع.

“السير كليو آسيل يدخل الآن.”

“ها، سيدي أضعف مني في التحمل، فكيف سيعيش في هذا العالم القاسي؟”

لم تكن جودة صوت الغراموفون جيدة بعد، كما أن مدة التشغيل كانت قصيرة جدًا.

“صحيح. هذه السيدة الرقيقة ترقص طوال الليل بحذاء مدبب، وأنت بلا عزيمة! ليدي ديون، هل تشرفينني برقصة؟”

لم تكن جودة صوت الغراموفون جيدة بعد، كما أن مدة التشغيل كانت قصيرة جدًا.

كانت هيئة سيل وهي تنحني بظهر مستقيم لدعوة ديون إلى الرقص أنيقة للغاية.

“مياو(همم).”

“إذا كان الطلب من آنسة تانبيت دي نيجو، فأنا أرحب به دائمًا. انظر يا سيدي، هكذا يتم طلب الرقصة. ليس بانحناء متردد!”

‘اسم تلك الساحرة كان داليا، أليس كذلك؟’

“آه… نعم….”

‘يقولون إن عدد المدعوين في المأدبة أقل من حفل الميلاد، لكن الازدحام بالعربات لا يختلف.’

أما آرثر، ففهم الموقف وأمسك بمقبض الغراموفون على اليمين وأداره بسرعة.

شعر كليو بأن النظرات غير المرئية يمكن أن تكون حادة كالنصال.

قفز بيهيموث فجأة، ودفع بذراعه الأمامية ذراع التشغيل ليضعها ببراعة فوق الأسطوانة.

“لا تملك لياقة يا راي.”

كان تعاونًا مثاليًا.

“أوه، يبدو أن الطالب الأصغر حصل على دعوة أيضًا~ كما هو متوقع~ شخصية مهمة.”

وانطلقت الموسيقى من جديد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

بعد أن تبادلت التحية مع ديون، وضعت سيل يدها على خصر شريكتها في الرقص بوضعية كما في الكتب التعليمية.

بما أن ديون كانت معلمة ممتازة، فقد حفظ الخطوات بمجرد رؤيتها.

“ليدي ديون، يمكنكِ مناداتي سيل.”

كونها ليست أصلًا من ألبيون بل من كارولينغر، وأن والدتها النبيلة تقبلت أسلوب حياتها، وأن هذا المظهر يناسبها بشكل طبيعي، جعل الاعتراض يبدو غريبًا.

“لكن ذلك يجعل قلبي يخفق بشدة.”

أدارت سيل دورة عكسية بإتقان، ثم استقبلت ديون بسلاسة.

“يا له من كلام جميل، يا ليدي.”

في المخطوطة السابقة أيضًا، بقيت تشيل عزباء حتى النهاية. واللقب الذي ستحصل عليه لاحقًا هو ‘حاكمة الرعد السماوية’.

تدفّق الإيقاع بسلاسة مع قيادتها. تداخلت خطوات سيل مع ديوني، ورفرف طرف فستان السيدة كأنه موجة.

رغم أن الجميع يعلم أنها امرأة، لم يشكك أحد في ارتدائها البدلة والذيل، أو في أنها تقود أثناء الرقص.

“ما رأيك الآن؟ عندما ترى سيل، ألا يبدو الفرق بينك وبينها فادحًا؟”

رفع بيهيموث رأسه بفخر، وهو يرتدي ربطة عنق أنيقة.

“…لماذا تقارنني بذلك الكائن المصمم خصيصًا للمجتمع الراقي؟”

“كنا ننتظر المأدبة فقط.”

كانت سيل لا تزال واحدة من أكثر الشخصيات شعبية في المجتمع.

أما الترشح للانتخابات فكان محصورًا بالرجال والنساء المتزوجين فوق 40 عامًا ممن يملكون أكثر من مليون دينار.

رغم أن الجميع يعلم أنها امرأة، لم يشكك أحد في ارتدائها البدلة والذيل، أو في أنها تقود أثناء الرقص.

“أعتذر، ليدي ديون، هل أنتِ بخير….”

كونها ليست أصلًا من ألبيون بل من كارولينغر، وأن والدتها النبيلة تقبلت أسلوب حياتها، وأن هذا المظهر يناسبها بشكل طبيعي، جعل الاعتراض يبدو غريبًا.

ومع عبورهم الممر الطويل، بدأ عدد مرافقي كليو يزداد.

‘في النهاية، من يفرض حضوره ويسيطر على الأجواء هو من يفوز. لو طلبتُ منها ارتداء فستان، قد تطلب مبارزتي.’

بما أن ديون كانت معلمة ممتازة، فقد حفظ الخطوات بمجرد رؤيتها.

“قد يبدو هذا غريبًا لك لأنك تكره الحفلات، لكن سيل توسّع علاقاتها لسبب.”

وبالطبع، كانت تلك الموسيقى كافية تمامًا لمهارات كليو البائسة في الرقص.

“آه، توسيع حق التصويت….”

لكن الندم جاء متأخرًا.

“أوه؟ كيف عرفت؟”

“سيل، جربي أنتِ، هل هذا سهل؟”

كان يعرف ذلك من المخطوطة السابقة، لكن كليو، الذي اعتاد على إيجاد الأعذار، أجاب بهدوء.

‘يقال إن المأدبة الملكية مذهلة، ويبدو أن ذلك ليس مبالغة. حتى لو كان طلاءً، فكم تبلغ قيمته؟’

“لا أعلم بالتحديد… لكن يبدو أن سيل لا تنوي الزواج أبدًا.”

“بالمناسبة، هل قررت أن تصبح تلميذًا بحثيًا لزيبيدي؟”

في المخطوطة السابقة أيضًا، بقيت تشيل عزباء حتى النهاية. واللقب الذي ستحصل عليه لاحقًا هو ‘حاكمة الرعد السماوية’.

داس كليو على قدم ديون الصغيرة للمرة الرابعة اليوم. شحب وجهه وانحنى بسرعة.

لقب يشبه لقب قديسة عذراء تُروى قصتها كأسطورة في قارة دِرنييه.

كان بيهيموث ممددًا أمام المدفأة يتثاءب، وأطلق مواءً متذمرًا.

‘ولهذا السبب تحديدًا دعمت آرثر.’

تدفّق الإيقاع بسلاسة مع قيادتها. تداخلت خطوات سيل مع ديوني، ورفرف طرف فستان السيدة كأنه موجة.

في عهد الملك فيليب، لم يكن يملك حق التصويت في ألبيون سوى الرجال فوق 25 عامًا ممن يملكون أكثر من 100 ألف دينار، والنساء المتزوجات فوق 35 عامًا ممن يملكن نفس القدر من الثروة.

“قالوا إنني أستطيع استخدام المبنى البحثي في الجناح الغربي للمدرسة، لذا سأجرب الأمر أولًا.”

‘عدد الناخبين لا يتجاوز 15% من السكان….’

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

أما الترشح للانتخابات فكان محصورًا بالرجال والنساء المتزوجين فوق 40 عامًا ممن يملكون أكثر من مليون دينار.

‘عدد الناخبين لا يتجاوز 15% من السكان….’

لم تكن سيل تنوي أن تكون زوجة لأي رجل، كما لم ترغب في البقاء كامرأة غير متزوجة تُعامل كجزء من عائلة.

“موث هنا أيضًا!”

لذلك اختارت الإصلاح من الأعلى، كأسرع طريق للحصول على حق التصويت والترشح خلال حياتها.

‘قيل إن دوق كرويل عارض ذلك….’

أي باستخدام سلاح قوي، وهو سلطة الملك في تمرير القوانين.

“مرحبًا، هل حفظت خطوات الفالس الآن؟”

‘فكرة نبيلة جدًا، لكنها ليست غريبة. فهي نبيلة في الأصل.’

كان حفل الميلاد الصيفي ومأدبة الشتاء أكبر حدثين تقيمهما العائلة الملكية في ألبيون.

“ما هذا، تعرف أشياء كثيرة. هل هذا ‘تنبؤ’ أم مجرد تخمين؟”

وانطلقت الموسيقى من جديد.

“لدي عينان، لا أحتاج إلى وصمة مقدسة.”

“مرحبًا، هل حفظت خطوات الفالس الآن؟”

اتجهت أنظار آرثر وكليو بشكل طبيعي نحو سيل وديون، وهما تتحركان بخفة على أرضية الرقص.

كان حفل الميلاد الصيفي ومأدبة الشتاء أكبر حدثين تقيمهما العائلة الملكية في ألبيون.

أدارت سيل دورة عكسية بإتقان، ثم استقبلت ديون بسلاسة.

بقي كليو خلفهم، وتابع سيره ببطء وهو يتحدث مع الأطفال.

حتى من وجهة نظر كليو، الذي لا يفهم كثيرًا، كانت قيادتها ممتازة. وظهرت على وجه ديون لأول مرة منذ الظهيرة ابتسامة حقيقية.

“مع ذلك، كتفاك ضعيفان لتحمّل أشياء كثيرة.”

وما زالت الموسيقى مستمرة.

“لا أعلم بالتحديد… لكن يبدو أن سيل لا تنوي الزواج أبدًا.”

“بالمناسبة، هل قررت أن تصبح تلميذًا بحثيًا لزيبيدي؟”

“قد يبدو هذا غريبًا لك لأنك تكره الحفلات، لكن سيل توسّع علاقاتها لسبب.”

“قالوا إنني أستطيع استخدام المبنى البحثي في الجناح الغربي للمدرسة، لذا سأجرب الأمر أولًا.”

رفع بيهيموث رأسه بفخر، وهو يرتدي ربطة عنق أنيقة.

رغم أنه لا يزال في المستوى الرابع، إلا أن كليو شعر أن المستوى الخامس ليس بعيدًا. ولم يعد بإمكانه الاستمرار في استخدام قاعات التدريب داخل المدرسة فقط.

“لست بخير. لست بخير إطلاقًا، لذا عليك اليوم أن تتقن الدوران أيضًا. إن لم تفعل، سنبقى مستيقظين طوال الليل.”

‘العيون كثيرة، وقد أدمر المبنى دون قصد. أحتاج مكانًا للتدريب.’

وما زالت الموسيقى مستمرة.

“لكنني قلت إنني سأقرر بشأن التلمذة الرسمية حتى وقت التخرج.”

“إذا كان الطلب من آنسة تانبيت دي نيجو، فأنا أرحب به دائمًا. انظر يا سيدي، هكذا يتم طلب الرقصة. ليس بانحناء متردد!”

“لماذا؟”

“قالوا إنني أستطيع استخدام المبنى البحثي في الجناح الغربي للمدرسة، لذا سأجرب الأمر أولًا.”

“لأن أن تصبح وريثًا للتعويذة المنطوقة مسؤولية ثقيلة. إذا حصلت عليها، لا يمكنك التراجع.”

لكن الندم جاء متأخرًا.

بالنسبة لزيبيدي، الذي كرّس حياته لدراسة الشفاء والتجدد، فلا بد أن هناك تلميذًا أنسب منه.

لقب يشبه لقب قديسة عذراء تُروى قصتها كأسطورة في قارة دِرنييه.

أما كليو، فلم يكن الشخص المناسب لوراثة لقب ساحر الأعظم [ساحر الرحمة].

***

‘لأن معظم ما سأفعله بالسحر سيكون تدميرًا.’

“ها، سيدي أضعف مني في التحمل، فكيف سيعيش في هذا العالم القاسي؟”

“مع ذلك، كتفاك ضعيفان لتحمّل أشياء كثيرة.”

كانت طريقة الدخول إلى المأدبة مماثلة لحفل الميلاد الصيفي. وقف موظف منخفض الرتبة عند المدخل ليتحقق من وجه كليو ودعوته.

“هذا صحيح، لكن سماعها منك مزعج.”

“لماذا؟”

عقد كليو حاجبيه، فتظاهر آرثر بعدم الاكتراث.

“لأن أن تصبح وريثًا للتعويذة المنطوقة مسؤولية ثقيلة. إذا حصلت عليها، لا يمكنك التراجع.”

“آه، انتهت الموسيقى!”

دق.

في ذلك اليوم، أعاد آرثر ذراع الغراموفون إلى مكانه مرارًا، واضطر كليو، رغمًا عنه، إلى مواصلة التدريب القاسي على يد ديون.

طَق.

***

لكن الندم جاء متأخرًا.

في 31 ديسمبر، في اليوم الأخير من مهرجان الضوء، أُقيمت مأدبة الشتاء في القصر الملكي.

كونها ليست أصلًا من ألبيون بل من كارولينغر، وأن والدتها النبيلة تقبلت أسلوب حياتها، وأن هذا المظهر يناسبها بشكل طبيعي، جعل الاعتراض يبدو غريبًا.

كان حفل الميلاد الصيفي ومأدبة الشتاء أكبر حدثين تقيمهما العائلة الملكية في ألبيون.

“مياو(همم).”

‘يقولون إن عدد المدعوين في المأدبة أقل من حفل الميلاد، لكن الازدحام بالعربات لا يختلف.’

أما كليو، فلم يكن الشخص المناسب لوراثة لقب ساحر الأعظم [ساحر الرحمة].

استغرق المرور عبر الطريق المؤدي إلى القصر وقتًا طويلًا بسبب ازدحامه بعربات الدبلوماسيين الأجانب، والشخصيات البارزة، والنبلاء، وأعضاء البرلمان.

***

بعد أن سلّم معطفه في غرفة الاستقبال، التقى كليو بتوأم أنجيليوم، مرتديتين فساتين مخملية حمراء متطابقة، في الممر المؤدي إلى القاعة المركزية.

“لست بخير. لست بخير إطلاقًا، لذا عليك اليوم أن تتقن الدوران أيضًا. إن لم تفعل، سنبقى مستيقظين طوال الليل.”

“راي!”

في ذلك اليوم، أعاد آرثر ذراع الغراموفون إلى مكانه مرارًا، واضطر كليو، رغمًا عنه، إلى مواصلة التدريب القاسي على يد ديون.

“منذ متى لم نرك!”

في المخطوطة السابقة أيضًا، بقيت تشيل عزباء حتى النهاية. واللقب الذي ستحصل عليه لاحقًا هو ‘حاكمة الرعد السماوية’.

بدت التوأمتان، اللتان أوصلتهما عمتهما إلى القصر، في غاية الحماس، وكأن أجنحة نبتت في كعبيهما.

أي باستخدام سلاح قوي، وهو سلطة الملك في تمرير القوانين.

تطايرت أطراف فساتينهما المزينة بالدانتيل الأبيض مع حركاتهما النشيطة.

استغرق المرور عبر الطريق المؤدي إلى القصر وقتًا طويلًا بسبب ازدحامه بعربات الدبلوماسيين الأجانب، والشخصيات البارزة، والنبلاء، وأعضاء البرلمان.

خلفهما، ألقت امرأة في منتصف العمر ذات ملامح حادة تحية خفيفة بابتسامة.

لقب يشبه لقب قديسة عذراء تُروى قصتها كأسطورة في قارة دِرنييه.

وبدا أنها شخصية مهمة، إذ استقبلها الحضور بحرارة قبل أن تختفي نحو غرفة الاستقبال.

اصطفّت ثلاثة صفوف من الطاولات الطويلة الممتدة من المدخل حتى الجهة المقابلة. كل شيء فوق المفارش البيضاء، من حواف الأطباق إلى ملاعق الحلوى، كان ذهبيًا.

“مر شهر، أليس كذلك؟ كيف حالكما؟”

في المخطوطة السابقة أيضًا، بقيت تشيل عزباء حتى النهاية. واللقب الذي ستحصل عليه لاحقًا هو ‘حاكمة الرعد السماوية’.

“آه، من الصباح نغسل وجوهنا بماء بارد مكسور الجليد، ثم تدريب وراء تدريب.”

كانت مقطوعة رقص بإيقاع ثلاثة أرباع بنغمة مسطحة تتردد في غرفة استقبال قصر آسيل.

“أو دراسة.”

داس كليو على قدم ديون الصغيرة للمرة الرابعة اليوم. شحب وجهه وانحنى بسرعة.

“كنا ننتظر المأدبة فقط.”

‘ذلك الساحر الذي اصطاد الوحش وكسر العالم المتذكَّر!’

“ميااو(هل هذه حياة أصلًا…).”

“ما الصعب في هذا؟ لماذا تخطئ حتى في الخطوات الأساسية؟ هل حفظتها حقًا؟”

“موث هنا أيضًا!”

لكن حتى القوة الهائلة التي يمتلكها وعد كليو لم تساعده في تحويل ما حفظه في ذهنه إلى حركة في جسده.

“واو، حقًا مقر حرس العاصمة رائع، أليس كذلك يا ليبي.”

بالنسبة لزيبيدي، الذي كرّس حياته لدراسة الشفاء والتجدد، فلا بد أن هناك تلميذًا أنسب منه.

“نعم. موث لطيف جدًا. ربطة العنق البيضاء مثالية.”

دق.

رفع بيهيموث رأسه بفخر، وهو يرتدي ربطة عنق أنيقة.

“راي!”

كان منظر القط الكبير وهو يسير في ممر القصر برفقة الفتاتين يثير دهشة المدعوين.

“ما هذا، تعرف أشياء كثيرة. هل هذا ‘تنبؤ’ أم مجرد تخمين؟”

وبالطبع، استمتع بيهيموث بالاهتمام ورفع رأسه أكثر.

أما كليو، فلم يكن الشخص المناسب لوراثة لقب ساحر الأعظم [ساحر الرحمة].

“مياو(همم).”

وكانت هناك سيل، وإيسييل التي بدت سعيدة برؤيته.

ومع عبورهم الممر الطويل، بدأ عدد مرافقي كليو يزداد.

‘كنت أعلم ذلك، لكن كيف وصل الأمر إلى هذا الحد؟ هذا مستوى كارثي حتى بين عديمي اللياقة. هل ماتت حواسه الحركية في مكان ما؟!’

“وصلت.”

‘ولهذا السبب تحديدًا دعمت آرثر.’

“مرحبًا، هل حفظت خطوات الفالس الآن؟”

استغرق المرور عبر الطريق المؤدي إلى القصر وقتًا طويلًا بسبب ازدحامه بعربات الدبلوماسيين الأجانب، والشخصيات البارزة، والنبلاء، وأعضاء البرلمان.

وكانت هناك سيل، وإيسييل التي بدت سعيدة برؤيته.

رغم أنه لا يزال في المستوى الرابع، إلا أن كليو شعر أن المستوى الخامس ليس بعيدًا. ولم يعد بإمكانه الاستمرار في استخدام قاعات التدريب داخل المدرسة فقط.

“أوه، يبدو أن الطالب الأصغر حصل على دعوة أيضًا~ كما هو متوقع~ شخصية مهمة.”

“أوه؟ كيف عرفت؟”

وكان هناك وجه غير مرحّب به يندفع فجأة.

بدأت دعوات حفلات رأس السنة تتكدس بالفعل في قصر آسيل. وقد سمع أن الحفلات ستتوالى مع بداية العام الجديد.

إنه نائب قائد سحرة حرس العاصمة، إزرا سيرجي، مرتديًا زيه الرسمي.

“موث هنا أيضًا!”

“نائب القائد سيرجي.”

وانطلقت الموسيقى من جديد.

“لماذا كل هذه الرسمية~؟ نادِني إزرا، إزرا~.”

“صحيح. هذه السيدة الرقيقة ترقص طوال الليل بحذاء مدبب، وأنت بلا عزيمة! ليدي ديون، هل تشرفينني برقصة؟”

“يا هذا، لقد تأخرنا بالفعل، هل لديك وقت لتضييع الوقت؟ هل تعلم كم يلفت الانتباه أن يكون المقعد الأمامي فارغًا في المأدبة؟”

كان كليو يخطط لزيارة مختبر إزرا قريبًا، لكن ذلك كان بعد انتهاء موسم احتفالات رأس السنة. فلا يمكنه اقتحام أرض العدو بيدين فارغتين.

“لا، كنت فقط أحيي الطالب الأصغر….”

‘لأن معظم ما سأفعله بالسحر سيكون تدميرًا.’

اختفى إزرا، الذي كان يتصرف بخفة، وهو يُسحب من قبل ساحرة ذات شعر نحاسي نحو القاعة المركزية.

‘لأن معظم ما سأفعله بالسحر سيكون تدميرًا.’

‘اسم تلك الساحرة كان داليا، أليس كذلك؟’

“بالمناسبة، هل قررت أن تصبح تلميذًا بحثيًا لزيبيدي؟”

رغم أنها بدت صاحبة طبع صعب، إلا أنها أزاحت مصدر الإزعاج من أمامه، فبدت كشخص رائع.

بدت التوأمتان، اللتان أوصلتهما عمتهما إلى القصر، في غاية الحماس، وكأن أجنحة نبتت في كعبيهما.

كان كليو يخطط لزيارة مختبر إزرا قريبًا، لكن ذلك كان بعد انتهاء موسم احتفالات رأس السنة. فلا يمكنه اقتحام أرض العدو بيدين فارغتين.

“لست بخير. لست بخير إطلاقًا، لذا عليك اليوم أن تتقن الدوران أيضًا. إن لم تفعل، سنبقى مستيقظين طوال الليل.”

بقي كليو خلفهم، وتابع سيره ببطء وهو يتحدث مع الأطفال.

“هذا صحيح، لكن سماعها منك مزعج.”

كانت الحديقة الفارغة خارج النافذة مزينة بفوانيس بأشكال متعددة. كانت الزجاجات الملونة التي تجسد مشاهد من الأساطير والملاحم تتلألأ في الظلام.

في تلك الأثناء، انتهى وجه من قرص الغراموفون.

“واو، جميلة.”

“هذا صحيح، لكن سماعها منك مزعج.”

“أجمل من العام الماضي!”

كانت سيل لا تزال واحدة من أكثر الشخصيات شعبية في المجتمع.

“هناك مصباح الحكام أيضًا!”

حتى من وجهة نظر كليو، الذي لا يفهم كثيرًا، كانت قيادتها ممتازة. وظهرت على وجه ديون لأول مرة منذ الظهيرة ابتسامة حقيقية.

نظر معهم إلى الفوانيس التي يشيرون إليها. وسط أجواء الاحتفال التي تملأ المكان، شعر ببعض الحماس.

“نعم. موث لطيف جدًا. ربطة العنق البيضاء مثالية.”

وعندما نظر داخل الأبواب المفتوحة، رأى القاعة المركزية الضخمة وقد أُعدت للمأدبة.

‘يقال إن المأدبة الملكية مذهلة، ويبدو أن ذلك ليس مبالغة. حتى لو كان طلاءً، فكم تبلغ قيمته؟’

اصطفّت ثلاثة صفوف من الطاولات الطويلة الممتدة من المدخل حتى الجهة المقابلة. كل شيء فوق المفارش البيضاء، من حواف الأطباق إلى ملاعق الحلوى، كان ذهبيًا.

أدارت سيل دورة عكسية بإتقان، ثم استقبلت ديون بسلاسة.

لم تكتفِ الثريات بإضاءة القاعة، بل انعكست الإضاءة أيضًا على شمعدانات طويلة بطول الإنسان مصطفّة على أطرافها.

“أو دراسة.”

‘يقال إن المأدبة الملكية مذهلة، ويبدو أن ذلك ليس مبالغة. حتى لو كان طلاءً، فكم تبلغ قيمته؟’

لم تكتفِ الثريات بإضاءة القاعة، بل انعكست الإضاءة أيضًا على شمعدانات طويلة بطول الإنسان مصطفّة على أطرافها.

كانت طريقة الدخول إلى المأدبة مماثلة لحفل الميلاد الصيفي. وقف موظف منخفض الرتبة عند المدخل ليتحقق من وجه كليو ودعوته.

“أعتذر، ليدي ديون، هل أنتِ بخير….”

لكن ما حدث بعد ذلك لم يكن كالمرة السابقة.

وانطلقت الموسيقى من جديد.

في اللحظة التي رأى فيها الشارة على ياقة كليو، أخذ نفسًا قصيرًا، ثم أعلن وصوله بصوت جهوري.

في ذلك اليوم، أعاد آرثر ذراع الغراموفون إلى مكانه مرارًا، واضطر كليو، رغمًا عنه، إلى مواصلة التدريب القاسي على يد ديون.

“السير كليو آسيل يدخل الآن.”

‘ولهذا السبب تحديدًا دعمت آرثر.’

مرّ صمت قصير بين الحضور الذين ملأوا ثلثي الطاولات.

كانت هيئة سيل وهي تنحني بظهر مستقيم لدعوة ديون إلى الرقص أنيقة للغاية.

التفتت عشرات الأزواج من العيون—رجال بربطات بيضاء وسيدات بفساتين—نحو مدخل القاعة.

استغرق المرور عبر الطريق المؤدي إلى القصر وقتًا طويلًا بسبب ازدحامه بعربات الدبلوماسيين الأجانب، والشخصيات البارزة، والنبلاء، وأعضاء البرلمان.

شعر كليو بأن النظرات غير المرئية يمكن أن تكون حادة كالنصال.

‘يقولون إن عدد المدعوين في المأدبة أقل من حفل الميلاد، لكن الازدحام بالعربات لا يختلف.’

تبدد الحماس الذي شعر به في الممر تمامًا.

“لا أعلم بالتحديد… لكن يبدو أن سيل لا تنوي الزواج أبدًا.”

وحل محله توتر حاد كأنه يقطع الجلد.

استغل كليو الفرصة، وترك ذراع ديون، ثم انهار على الأريكة. فقد كل طاقته حتى إنه لم يستطع طلب كأس شراب.

‘كليو آسيل؟’

“كنا ننتظر المأدبة فقط.”

‘ذلك الساحر الذي اصطاد الوحش وكسر العالم المتذكَّر!’

“قد يبدو هذا غريبًا لك لأنك تكره الحفلات، لكن سيل توسّع علاقاتها لسبب.”

‘يُقال إنه الابن الثاني للبارون غيديون آسيل. يشبه والده كثيرًا. أليس كذلك؟ لقد غاب عن المأدبات لأكثر من عشر سنوات.’

“لكن ذلك يجعل قلبي يخفق بشدة.”

‘يُقال إنه تلميذ بحثي للمعلم زيبيدي….’

كان حفل الميلاد الصيفي ومأدبة الشتاء أكبر حدثين تقيمهما العائلة الملكية في ألبيون.

‘سمعت أن الأمير الثاني يتحرى عنه.’

‘يقولون إن عدد المدعوين في المأدبة أقل من حفل الميلاد، لكن الازدحام بالعربات لا يختلف.’

‘هل سمعتم أن ولي العهد منحه وسامًا بنفسه؟’

‘قيل إن دوق كرويل عارض ذلك….’

‘أصغر فارس سنًا.’

‘لأن معظم ما سأفعله بالسحر سيكون تدميرًا.’

حتى دون كمين من النار أو هجوم من الماء، كان هذا المكان بالفعل ساحة معركة.

“آخ!”

***

لم تكتفِ الثريات بإضاءة القاعة، بل انعكست الإضاءة أيضًا على شمعدانات طويلة بطول الإنسان مصطفّة على أطرافها.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

كانت الحديقة الفارغة خارج النافذة مزينة بفوانيس بأشكال متعددة. كانت الزجاجات الملونة التي تجسد مشاهد من الأساطير والملاحم تتلألأ في الظلام.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“أعتذر، ليدي ديون، هل أنتِ بخير….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط