Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 16

ولي العهد يعترض طريقه!
PDF

ولي العهد يعترض طريقه!

الفصل السادس عشر: ولي العهد يعترض طريقه!

ولو عُلم أنه آواه، وانتشر الخبر، لواجه على الأرجح شتائم يومية من عامة الناس، وبيضًا فاسدًا، ورشقًا بالحجارة!

“ذهب فانغ تشين إلى قصر وزير الحرب؟”

“أنا فقط أريد شخصًا من عائلتك، هذا كل شيء.” وقال فانغ تشين.

“هل ما زال يحمل ضغينة تجاه هذا الحادث، هذا الحادث لم يكن خطأ الوزير يي؛ لقد كان خطأ من أحد المرؤوسين أدى إلى شحن المؤن العسكرية المخصصة لفانغ تشين إلى مكان آخر … “

منطقيًا، لم يكن لدى وزير الحرب أي سبب لإيواء بقايا فنان عسكري من مملكة تشينج سونغ. بعد كل شيء، كان فانغ تشين هو من يحاول قتلهم، لذا فإن إيواء شخص ما سيكون بالتأكيد يُعادي فانغ تشين، أليس كذلك؟

“هل كانت هناك أي أخبار من جلالة الملك؟ لماذا لم يقم الناس من معقل داهوا بإلقاء القبض على فانغ تشين! لماذا سمحوا له بالركض بحرية؟” في هذه اللحظة، كان المسؤولون رفيعو المستوى في عاصمة شيا يراقبون باهتمام تحركات فانغ تشين، حيث أرسل كل منهم أفراده للتحقيق، حتى يتمكنوا من تلقي الأخبار في أقرب لحظة ممكنة.

“ولي العهد!!!” شهق يي دونغمينغ دهشة وانحنى مسرعًا.

فُتحت البوابة الرئيسية لقصر وزير الحرب ببطء، وواجه يي دونغمينغ، مع عائلته بأكملها، فانغ تشين بصمت.

قام أفراد عائلة يي أيضًا بفحص فانغ تشين. مقارنة بما كان عليه قبل خمس سنوات، بدا أن فانغ تشين قد فقد الكثير من حدته، ولم يعد يبدو صغيرًا كما كان من قبل.

“هل يعتقد الجنرال فانغ أن شياو إن مختبئ في قصر وزير الحرب؟” ظهرت نظرة المفاجأة في عيون مسؤول معقل داهوا.

أثار عامة الناس المحيطين بالفعل ضجة، تهامسوا وأشاروا نحو قصر الوزير. وكان بعض العلماء قد بدأوا بالفعل باللّعن، وقام بعض الفنانين القتاليين بشمر سواعدهم.

منطقيًا، لم يكن لدى وزير الحرب أي سبب لإيواء بقايا فنان عسكري من مملكة تشينج سونغ. بعد كل شيء، كان فانغ تشين هو من يحاول قتلهم، لذا فإن إيواء شخص ما سيكون بالتأكيد يُعادي فانغ تشين، أليس كذلك؟

للحظة، تنفسوا الصعداء. بعد كل شيء، لم يكن فانغ تشين أمامهم هو فانغ تشين قبل خمس سنوات. لم يعد يمتلك تلك الهالة الساحقة، لذلك ليست هناك حاجة للخوف منه.

“الجنرال فانغ، لقد مر وقت طويل. منذ أن توقفت عن حضور المحكمة الصباحية، أصبح الأمر صعبًا مثل الصعود إلى السماء لكي نلتقي. ومع ذلك، سنتمكن قريبًا من الاجتماع في المحكمة. هل لي أن أسأل لماذا جاء الجنرال فانغ اليوم؟” كان يي دونغمينغ صامتًا لبضعة أنفاس قبل أن يتحدث ببطء.

“فقط اعتبرها مزحة إذن.” ابتسم فانغ تشين.

قام أفراد عائلة يي أيضًا بفحص فانغ تشين. مقارنة بما كان عليه قبل خمس سنوات، بدا أن فانغ تشين قد فقد الكثير من حدته، ولم يعد يبدو صغيرًا كما كان من قبل.

“هل يمكن أن يكون الجنرال فانغ يستخدم هذا الأمر عمدًا لتصفية حسابات قديمة؟” نشأت موجة من الهمسات من المناطق المحيطة.

للحظة، تنفسوا الصعداء. بعد كل شيء، لم يكن فانغ تشين أمامهم هو فانغ تشين قبل خمس سنوات. لم يعد يمتلك تلك الهالة الساحقة، لذلك ليست هناك حاجة للخوف منه.

من في عائلة يي سيتطلب حضور فانغ تشين شخصيًا لمقبالته؟

“أمور المحكمة… تأملتها طويلًا في صمت هذه السنوات الخمس. لم يعد لي رغبة فيها.” ابتسم فانغ تشين وهز رأسه هزًا رفيقًا، “لذا، سيصعب أن نلتقي في ردهات القصر بعد اليوم.”

وفي اللحظة التي همّ فيها فانغ تشين بتجاوز بوابة القصر، دوّت حوافر خيل، ووصلت جماعة على عجل. ترجل متصدرهم ونظر إلى فانغ تشين ببرود: “فانغ تشين، قصر وزير الحرب محظور عليك اليوم.”

ماذا!؟

كان يي تشينغهي على وشك الانهيار، وظهرت حبات من العرق البارد على جبهته. كان يعتقد أن الطرف الآخر لا يمكنه معرفة مكان وجود شياو إن، لكنه لم يتوقع أن يظهروا عند باب منزله بعد ليلة واحدة فقط.

ظهرت نظرة الصدمة على وجوه الجميع.

“هل يعتقد الجنرال فانغ أن شياو إن مختبئ في قصر وزير الحرب؟” ظهرت نظرة المفاجأة في عيون مسؤول معقل داهوا.

لم يُصَبْ أفراد عائلة يي بالصدمة فحسب، بل فوجئ أيضًا أفراد معقل داهوا. أظهر بعض المتفرجين والعلماء والفنانين القتاليين القريبين، عند سماع كلمات فانغ تشين، تعبيرًا عن عدم التصديق.

شعر الجميع سرًا بالصدمة. إنّه في الواقع ولي العهد نفسه!؟

الجنرال فانغ لا ينوي الاهتمام بشؤون المحكمة بعد الآن؟

“اللورد يي، قد تحتاج لسؤال السيد الشاب يي أيضًا.” ثم قال فانغ تشين بابتسامة خافته.

وكان المعنى الضمني لهذا البيان هو أنه لن يقود القوات بعد الآن!

ابن شياو تيانسي، سيد ساحة تشينج سونغ العليا!

أصبح تنفس يي تشينغهي ثقيلًا بعض الشيء، وحدق باهتمام في فانغ تشين، مُتبَيِّنًا مقدار الحقيقة في كلماته.

الجنرال فانغ لا ينوي الاهتمام بشؤون المحكمة بعد الآن؟

“لابد أن الجنرال فانغ يمزح. لقد تعافت زراعتك بالفعل. لا أعتقد أنه سوف يمر وقت طويل قبل أن يمنحك جلالة الملك قيادة القوات مرة أخرى للتعامل مع مملكة تشينج سونغ.” قال يي دونغمينغ بصوت عميق.

للحظة، تنفسوا الصعداء. بعد كل شيء، لم يكن فانغ تشين أمامهم هو فانغ تشين قبل خمس سنوات. لم يعد يمتلك تلك الهالة الساحقة، لذلك ليست هناك حاجة للخوف منه.

“فقط اعتبرها مزحة إذن.” ابتسم فانغ تشين.

وفي اللحظة التي همّ فيها فانغ تشين بتجاوز بوابة القصر، دوّت حوافر خيل، ووصلت جماعة على عجل. ترجل متصدرهم ونظر إلى فانغ تشين ببرود: “فانغ تشين، قصر وزير الحرب محظور عليك اليوم.”

تحول تعبير يي دونغمينغ قليلًا، “الجنرال فانغ، ما الذي أتى بك بالضبط إلى هنا اليوم؟”

ولو عُلم أنه آواه، وانتشر الخبر، لواجه على الأرجح شتائم يومية من عامة الناس، وبيضًا فاسدًا، ورشقًا بالحجارة!

“أنا فقط أريد شخصًا من عائلتك، هذا كل شيء.” وقال فانغ تشين.

“اللورد يي، قد تحتاج لسؤال السيد الشاب يي أيضًا.” ثم قال فانغ تشين بابتسامة خافته.

شخص!!!

“هل ما زال يحمل ضغينة تجاه هذا الحادث، هذا الحادث لم يكن خطأ الوزير يي؛ لقد كان خطأ من أحد المرؤوسين أدى إلى شحن المؤن العسكرية المخصصة لفانغ تشين إلى مكان آخر … “

ظهرت نظرة من الارتباك على وجه يي دونغمينغ والآخرين.

كان يي تشينغهي على وشك الانهيار، وظهرت حبات من العرق البارد على جبهته. كان يعتقد أن الطرف الآخر لا يمكنه معرفة مكان وجود شياو إن، لكنه لم يتوقع أن يظهروا عند باب منزله بعد ليلة واحدة فقط.

من في عائلة يي سيتطلب حضور فانغ تشين شخصيًا لمقبالته؟

“إن السماء تراقب ما يفعله البشر. أما بالنسبة لما لم نفعله، ما الذي نخاف منه؟” شخر يي دونغمينغ ببرود.

أخذت عيون يي تشينغهي تومض مع تلميح من الذعر. لم يستطع أن يصدق، كيف عرف فانغ تشين أن شياو إن موجود في قصر العائلة.

“كيف يمكن لوزير الحرب أن يأوي فنانًا عسكريًا من مملكة تشينج سونغ؟”

هل يمكن أن يكون شخص ما على متن قارب اليشم الخالد قد قام بتسريب هذه المعلومات في ذلك اليوم؟

كان هذا فنانًا عسكريًا من مماكة معادية!

شعر يي تشينغهي باضطراب يزحف إلى صدره. المحظيات لا تجرؤ على كشف أسراره، هذا مؤكد. إذن… أحدهم على الطاولة نفسها الليلة الماضية خان الثقة. من منهم؟ ظل عقله يقلّب الوجوه في صمت متوتر.

ابن شياو تيانسي، سيد ساحة تشينج سونغ العليا!

“الجنرال فانغ، من في قصرنا سيتطلب منك أن تأتي شخصيًا لتقابله؟ هل من الممكن أنك أتيت إلى المكان الخطأ؟” قال يي دونغمينغ بابتسامة باهتة، ونظرته تجتاح مسؤولي معقل داهوا وبعض رجال الشرطة القريبين، مع تجعيد جبينه قليلًا.

كان هذا فنانًا عسكريًا من مماكة معادية!

“شياو إن، ابن شياو تيانسي، يقيم حاليًا في قصر يي الخاص بك. الوزير يي، فقط سلمه لي.” وقال فانغ تشين بابتسامة.

لم يُصَبْ أفراد عائلة يي بالصدمة فحسب، بل فوجئ أيضًا أفراد معقل داهوا. أظهر بعض المتفرجين والعلماء والفنانين القتاليين القريبين، عند سماع كلمات فانغ تشين، تعبيرًا عن عدم التصديق.

“انتظر!”

“هل يمكن أن يكون الجنرال فانغ يستخدم هذا الأمر عمدًا لتصفية حسابات قديمة؟” نشأت موجة من الهمسات من المناطق المحيطة.

ظهرت نظرة من الصدمة على وجه يي دونغمينغ، “شياو إن، ابن شياو تيانسي؟ الجنرال فانغ، لا يجب أن تتحدث بالهراء. كيف يمكنني إيواء مثل هذا الشخص!”

“أنا فقط أريد شخصًا من عائلتك، هذا كل شيء.” وقال فانغ تشين.

كان هذا فنانًا عسكريًا من مماكة معادية!

“انتظر!”

ابن شياو تيانسي، سيد ساحة تشينج سونغ العليا!

“هل ما زال يحمل ضغينة تجاه هذا الحادث، هذا الحادث لم يكن خطأ الوزير يي؛ لقد كان خطأ من أحد المرؤوسين أدى إلى شحن المؤن العسكرية المخصصة لفانغ تشين إلى مكان آخر … “

ولو عُلم أنه آواه، وانتشر الخبر، لواجه على الأرجح شتائم يومية من عامة الناس، وبيضًا فاسدًا، ورشقًا بالحجارة!

“أب!!” تومض تلميح من الذعر في عيون يي تشينغهي.

أثار عامة الناس المحيطين بالفعل ضجة، تهامسوا وأشاروا نحو قصر الوزير. وكان بعض العلماء قد بدأوا بالفعل باللّعن، وقام بعض الفنانين القتاليين بشمر سواعدهم.

أدرك يي دونغمينغ بعد ذلك فورًا، أن هذه المجموعة من الأشخاص كانت هنا للقبض على فانغ تشين، وشعر بالارتياح على الفور.

“هؤلاء الأشخاص من معقل داهوا، هل يمكن أن يكونوا… هنا من أجل شياو إن؟ لقد كان فانغ تشين هذا دائمًا دقيقًا في أفعاله. لماذا يقول أن شياو إن موجود في قصري…” تسابقت أفكار يي دونغمينغ.

“هل كانت هناك أي أخبار من جلالة الملك؟ لماذا لم يقم الناس من معقل داهوا بإلقاء القبض على فانغ تشين! لماذا سمحوا له بالركض بحرية؟” في هذه اللحظة، كان المسؤولون رفيعو المستوى في عاصمة شيا يراقبون باهتمام تحركات فانغ تشين، حيث أرسل كل منهم أفراده للتحقيق، حتى يتمكنوا من تلقي الأخبار في أقرب لحظة ممكنة.

كان يي تشينغهي على وشك الانهيار، وظهرت حبات من العرق البارد على جبهته. كان يعتقد أن الطرف الآخر لا يمكنه معرفة مكان وجود شياو إن، لكنه لم يتوقع أن يظهروا عند باب منزله بعد ليلة واحدة فقط.

“انتظر!”

هذا جعله مرتبكا إلى حد ما. لم يكن مستعدا بعد…

هل يمكن أن يكون شخص ما على متن قارب اليشم الخالد قد قام بتسريب هذه المعلومات في ذلك اليوم؟

“اللورد يي، قد تحتاج لسؤال السيد الشاب يي أيضًا.” ثم قال فانغ تشين بابتسامة خافته.

“هؤلاء الأشخاص من معقل داهوا، هل يمكن أن يكونوا… هنا من أجل شياو إن؟ لقد كان فانغ تشين هذا دائمًا دقيقًا في أفعاله. لماذا يقول أن شياو إن موجود في قصري…” تسابقت أفكار يي دونغمينغ.

نظر يي دونغمينغ فجأة إلى يي تشينغهي، ونظرة الصدمة والغضب في عينيه، “تشينغهي، هل قابلت شياو إن؟ أخبر الجنرال فانغ بسرعة أنه ليس في القصر!”

الجنرال فانغ لا ينوي الاهتمام بشؤون المحكمة بعد الآن؟

“أبي، لم يسبق لي أن التقيت بشياو إن.” هز يي تشينغهي رأسه قليلًا، ثم وضع قبضتيه نحو فانغ تشين، “أخي فانغ، على الرغم من أنني لا أعرف من أين أتت معلوماتك، في رأيي، ربما تم خداعك.”

“اللورد يي، قد تحتاج لسؤال السيد الشاب يي أيضًا.” ثم قال فانغ تشين بابتسامة خافته.

“هذا صحيح… هل أساء الجنرال فانغ فهم شيء ما؟”

“الوزير يي، هل يمكنني الدخول والبحث قليلًا؟” سأل فانغ تشن بابتسامة باهتة.

“كيف يمكن لوزير الحرب أن يأوي فنانًا عسكريًا من مملكة تشينج سونغ؟”

“الجنرال فانغ، من في قصرنا سيتطلب منك أن تأتي شخصيًا لتقابله؟ هل من الممكن أنك أتيت إلى المكان الخطأ؟” قال يي دونغمينغ بابتسامة باهتة، ونظرته تجتاح مسؤولي معقل داهوا وبعض رجال الشرطة القريبين، مع تجعيد جبينه قليلًا.

“الجنرال فانغ ليس خالدًا حقيقيًا؛ لا يمكن أن يكون كلي العلم ويحسب كل شيء بشكل مثالي. لقد سمعت أن هناك بعض المظالم السابقة بين وزير الحرب والجنرال فانغ.”

“كيف يمكن لوزير الحرب أن يأوي فنانًا عسكريًا من مملكة تشينج سونغ؟”

“هل يمكن أن يكون الجنرال فانغ يستخدم هذا الأمر عمدًا لتصفية حسابات قديمة؟” نشأت موجة من الهمسات من المناطق المحيطة.

“أب!!” تومض تلميح من الذعر في عيون يي تشينغهي.

عند سماع ذلك، تغير تعبير يي دونغمينغ مرارًا وتكرارًا، وكانت نظرته مثبتة على فانغ تشين، “الجنرال فانغ، تلك الحادثة في ذلك الوقت كانت بالفعل تقصيرًا في أداء واجبي. لكن هذه المسألة تمت مناقشتها بالفعل أمام جلالته، وقد تلقيت عقوبتي أيضًا. كيف يمكنك استخدام هذا لتلفيق التهمة لي وتشويه سمعتي؟”

“هل كانت هناك أي أخبار من جلالة الملك؟ لماذا لم يقم الناس من معقل داهوا بإلقاء القبض على فانغ تشين! لماذا سمحوا له بالركض بحرية؟” في هذه اللحظة، كان المسؤولون رفيعو المستوى في عاصمة شيا يراقبون باهتمام تحركات فانغ تشين، حيث أرسل كل منهم أفراده للتحقيق، حتى يتمكنوا من تلقي الأخبار في أقرب لحظة ممكنة.

“الوزير يي، هل يمكنني الدخول والبحث قليلًا؟” سأل فانغ تشن بابتسامة باهتة.

كان يتوقع من والده أن يمنع فانغ تشين بشدة من البحث، لكنه لم يتوقع أن يشير إليه يي دونغمينغ بالهدوء، ثم ينظر إلى فانغ تشين بلا مبالاة: “الجنرال فانغ، قصر الوزير ليس كبيرًا جدًا؛ يمكنك البحث كما يحلو لك. ولكن إذا لم تجد أي أثر لشياو إن، فما هو نوع التفسير الذي ستقدمه لي؟”

“فانغ تشين، لا تُبالغ! هذا هو قصر الوزير؛ كيف يمكنك أن تطأه بحرية؟ هل تعتقد أنك لا تزال الجنرال فانغ من الماضي!؟ أنت الآن مجرد شخص من عامة الناس، وغير مؤهل حتى للدخول إلى المحكمة!” قال يي تشينغهي بصوت عميق.

هل يمكن أن يكون شخص ما على متن قارب اليشم الخالد قد قام بتسريب هذه المعلومات في ذلك اليوم؟

كان يتوقع من والده أن يمنع فانغ تشين بشدة من البحث، لكنه لم يتوقع أن يشير إليه يي دونغمينغ بالهدوء، ثم ينظر إلى فانغ تشين بلا مبالاة: “الجنرال فانغ، قصر الوزير ليس كبيرًا جدًا؛ يمكنك البحث كما يحلو لك. ولكن إذا لم تجد أي أثر لشياو إن، فما هو نوع التفسير الذي ستقدمه لي؟”

للحظة، تنفسوا الصعداء. بعد كل شيء، لم يكن فانغ تشين أمامهم هو فانغ تشين قبل خمس سنوات. لم يعد يمتلك تلك الهالة الساحقة، لذلك ليست هناك حاجة للخوف منه.

“ألا أستطيع العثور عليه!! إذا لم أتمكن من العثور عليه، سأذهب معهم إلى معقل داهوا. ما هو التفسير الإضافي الذي قد يحتاجه الوزير يي؟” عقّب فانغ تشين، مشيرًا إلى مسؤولي معقل داهوا القريبين.

تحول تعبير يي دونغمينغ قليلًا، “الجنرال فانغ، ما الذي أتى بك بالضبط إلى هنا اليوم؟”

أدرك يي دونغمينغ بعد ذلك فورًا، أن هذه المجموعة من الأشخاص كانت هنا للقبض على فانغ تشين، وشعر بالارتياح على الفور.

“هؤلاء الأشخاص من معقل داهوا، هل يمكن أن يكونوا… هنا من أجل شياو إن؟ لقد كان فانغ تشين هذا دائمًا دقيقًا في أفعاله. لماذا يقول أن شياو إن موجود في قصري…” تسابقت أفكار يي دونغمينغ.

“جيد جدًا، أيها الجنرال فانغ، تفضل بالمضي قدمًا.” أومأ يي دونغمينغ برأسه قليلًا.

“أب!!” تومض تلميح من الذعر في عيون يي تشينغهي.

“أب!!” تومض تلميح من الذعر في عيون يي تشينغهي.

لم يقل يي تشينغهي المزيد. لأنه إذا استمر فسوف يفضح نفسه.

“إن السماء تراقب ما يفعله البشر. أما بالنسبة لما لم نفعله، ما الذي نخاف منه؟” شخر يي دونغمينغ ببرود.

“الجنرال فانغ، من في قصرنا سيتطلب منك أن تأتي شخصيًا لتقابله؟ هل من الممكن أنك أتيت إلى المكان الخطأ؟” قال يي دونغمينغ بابتسامة باهتة، ونظرته تجتاح مسؤولي معقل داهوا وبعض رجال الشرطة القريبين، مع تجعيد جبينه قليلًا.

لم يقل يي تشينغهي المزيد. لأنه إذا استمر فسوف يفضح نفسه.

ظهرت نظرة من الارتباك على وجه يي دونغمينغ والآخرين.

وفي اللحظة التي همّ فيها فانغ تشين بتجاوز بوابة القصر، دوّت حوافر خيل، ووصلت جماعة على عجل. ترجل متصدرهم ونظر إلى فانغ تشين ببرود: “فانغ تشين، قصر وزير الحرب محظور عليك اليوم.”

“ولي العهد!!!” شهق يي دونغمينغ دهشة وانحنى مسرعًا.

“ألا أستطيع العثور عليه!! إذا لم أتمكن من العثور عليه، سأذهب معهم إلى معقل داهوا. ما هو التفسير الإضافي الذي قد يحتاجه الوزير يي؟” عقّب فانغ تشين، مشيرًا إلى مسؤولي معقل داهوا القريبين.

شعر الجميع سرًا بالصدمة. إنّه في الواقع ولي العهد نفسه!؟

“هذا صحيح… هل أساء الجنرال فانغ فهم شيء ما؟”

قام أفراد عائلة يي أيضًا بفحص فانغ تشين. مقارنة بما كان عليه قبل خمس سنوات، بدا أن فانغ تشين قد فقد الكثير من حدته، ولم يعد يبدو صغيرًا كما كان من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط