إيقاع لا يُرى
ارتبك الثلاثة، وشعروا بتوتر غريب تجاهه. كان حضوره طاغيًا، يبعث إحساسًا غامضًا بعدم الارتياح.
لم يلبث ترافيس طويلًا حتى تغيرت ملامحه، وتحولت دهشته إلى غضب، وعيناه اشتعلتا بالكراهية، فقبض يده بقوة، ثم قال بصوت حاد: «أنا أعرف هذا الرجل.. إنه زعيم منظمة تقتل وتسلب حاملي أحجار السريان، ويدعى “جولينز”. ثم نظر إلى باسل وحمزة: «لا تتدخلا في هذا القتال.. هذا بيني وبينه.»
ضحكَ جولينز بتهكم: «آسف أيها الشباب، لم آتِ إلى هنا من أجلكم.. رغم أنني أستطيع قتلكم وسلب الأحجار متى شئت.» ثم بدأ يرقص بخفة وغرابة، وكأنه يسخر منهم.
كان جولينز واقفًا بثبات، رأسه مرفوع نحو السماء، وعيناه مغمضتان، ويداه ممدودتان إلى جانبيه وكأنه غير مكترث بهم.
في تلك اللحظة، اندفع ترافيس مهاجمًا إياه، إلا أن جولينز بقي ثابتًا. رفع إحدى بطاقاته بهدوء بين أصابعه، ثم نقر بإصبعين، فاختفى من أمامهم، ليظهر في موضع آخر قبل أن يختفي مجددًا.
ستة أيام فقط قبل أن يبدأ الغزو.
كان يتحرك بسرعة لا تصدق، يقرع أصابعه في الهواء، ومع كل قرعة، تظهر بطاقة جديدة، لينتقل عبرها وكأنه يتحكم في الزمن والمكان. ترافيس حاول ضربه مرارًا، لكن ضرباته كانت تخترق جسد جولينز وكأنه مجرَّد وهم!
كان يتحرك بسرعة لا تصدق، يقرع أصابعه في الهواء، ومع كل قرعة، تظهر بطاقة جديدة، لينتقل عبرها وكأنه يتحكم في الزمن والمكان. ترافيس حاول ضربه مرارًا، لكن ضرباته كانت تخترق جسد جولينز وكأنه مجرَّد وهم!
توقف ترافيس في مكانه، والعرق يتصبب من جبينه، ثم قال بصوت متردد: «هذا مستحيل.. كيف لم أصبه؟»
ضحكَ جولينز بتهكم: «آسف أيها الشباب، لم آتِ إلى هنا من أجلكم.. رغم أنني أستطيع قتلكم وسلب الأحجار متى شئت.» ثم بدأ يرقص بخفة وغرابة، وكأنه يسخر منهم.
ضحكَ جولينز بتهكم: «آسف أيها الشباب، لم آتِ إلى هنا من أجلكم.. رغم أنني أستطيع قتلكم وسلب الأحجار متى شئت.» ثم بدأ يرقص بخفة وغرابة، وكأنه يسخر منهم.
ارتبك الثلاثة، وشعروا بتوتر غريب تجاهه. كان حضوره طاغيًا، يبعث إحساسًا غامضًا بعدم الارتياح.
وعلى نحو مفاجئ، ظهر أمام باسل دون سابق إنذار! واقترب منه حتى كاد يلامس وجهه. بابتسامة خبيثة، وبصوت منخفض: «أهلًا بالفتى الصالح. ماهو شعورك وأنت تمتلك أحد أحجار بابريوس؟ ماذا عن اللعنة التي في يدك؟ أتود معرفة حقيقتها؟»
وكردِّ فعلٍ من باسل، تحرّك إلى الوراء بحذر. إلا أنه في تلك اللحظة اختفى وظهر خلف حمزة!
أما باسل، فبقي صامتًا، يحاول استيعاب ما حدثَ.
نظر إلى السيف المعلّق على ظهره، ثم مدّ يده وأمسكه بأصابعه مبتسمًا بخبث: «فارسٌ يحمل سلاحًا كنزل؟ هذا يبدو مثيرًا.»
ستة أيام فقط قبل أن يبدأ الغزو.
ارتبك الثلاثة، وشعروا بتوتر غريب تجاهه. كان حضوره طاغيًا، يبعث إحساسًا غامضًا بعدم الارتياح.
وقبل أن يتمكن حمزة من فعل شيء، اندفع ترافيس مجددًا، محاولًا مهاجمته بكل قوته. لكن جولينز كان أسرع منه بكثير. فما إن اقترب الأخير، حتى رفع جولينز يده، وبحركة واحدة سريعة، ضربه ببطاقة حادة في صدره، مما جعله يتراجع للخلف متألمًا. ثم بدأ يهاجمه بلا رحمة. ضربة بعد ضربة، بطاقة بعد بطاقة، جسد ترافيس كان يتلقى الجروح والضربات دون أن يتمكن من رد أي هجمة!
نظر إلى السيف المعلّق على ظهره، ثم مدّ يده وأمسكه بأصابعه مبتسمًا بخبث: «فارسٌ يحمل سلاحًا كنزل؟ هذا يبدو مثيرًا.»
تراجع حمزة خطوة للخلف وقال بصوت يملؤه الخوف: «إنه سريع… وقوي جدًا!»
ضحكَ جولينز بتهكم: «آسف أيها الشباب، لم آتِ إلى هنا من أجلكم.. رغم أنني أستطيع قتلكم وسلب الأحجار متى شئت.» ثم بدأ يرقص بخفة وغرابة، وكأنه يسخر منهم.
وكردِّ فعلٍ من باسل، تحرّك إلى الوراء بحذر. إلا أنه في تلك اللحظة اختفى وظهر خلف حمزة!
عندما أدرك جولينز أن الوقت قد حان للرحيل، وقف أمام ترافيس، ينظر إليه بازدراء، وبصوت يحمل تهديدًا مرعبًا: «سأدعك تعيش اليوم، أيها الصياد.» ثم أخرج بطاقة صغيرة ورماها نحو باسل.
ستة أيام فقط قبل أن يبدأ الغزو.
التقط باسل البطاقة، وعندما نظر إليها، قرأ الرسالة المكتوبة عليها: «هنالك أسطول قادم نحو الجزيرة لغزوها بعد ستة أيام. هذه الجزيرة لن تكون مكانًا للسلام بعد الآن. استعدوا للقتال من أجل حريتكم.»
ضحكَ جولينز بتهكم: «آسف أيها الشباب، لم آتِ إلى هنا من أجلكم.. رغم أنني أستطيع قتلكم وسلب الأحجار متى شئت.» ثم بدأ يرقص بخفة وغرابة، وكأنه يسخر منهم.
رفع باسل عينيه إلى جولينز، الذي بدأ يختفي وسط دوامة من البطاقات المتطايرة، وتلاشت صورته تدريجيًا وهو يضحك، حتى اختفى تمامًا.
ساد صمت ثقيل على المكان، بينما كان ترافيس يتنفس بصعوبة وجروحه تغطي جسده. اقترب منه حمزة، ونظر إليه للحظة، ثم قال بصوت جاد، يحمل في نبرته شيئًا من الدهشة والتساؤل: «كان بمقدوره سلب الأحجار منا، لكنه لم يفعل.»
ساد صمت ثقيل على المكان، بينما كان ترافيس يتنفس بصعوبة وجروحه تغطي جسده. اقترب منه حمزة، ونظر إليه للحظة، ثم قال بصوت جاد، يحمل في نبرته شيئًا من الدهشة والتساؤل: «كان بمقدوره سلب الأحجار منا، لكنه لم يفعل.»
وقبل أن يتمكن حمزة من فعل شيء، اندفع ترافيس مجددًا، محاولًا مهاجمته بكل قوته. لكن جولينز كان أسرع منه بكثير. فما إن اقترب الأخير، حتى رفع جولينز يده، وبحركة واحدة سريعة، ضربه ببطاقة حادة في صدره، مما جعله يتراجع للخلف متألمًا. ثم بدأ يهاجمه بلا رحمة. ضربة بعد ضربة، بطاقة بعد بطاقة، جسد ترافيس كان يتلقى الجروح والضربات دون أن يتمكن من رد أي هجمة!
أما باسل، فبقي صامتًا، يحاول استيعاب ما حدثَ.
التقط باسل البطاقة، وعندما نظر إليها، قرأ الرسالة المكتوبة عليها: «هنالك أسطول قادم نحو الجزيرة لغزوها بعد ستة أيام. هذه الجزيرة لن تكون مكانًا للسلام بعد الآن. استعدوا للقتال من أجل حريتكم.»
انحنى حمزة بجانب ترافيس، الذي كان يحاول النهوض رغم الألم :«يجب أن تخبرنا عنه بمجرد وصولنا إلى الجزيرة… سنعالجك أولًا.»
ضحكَ جولينز بتهكم: «آسف أيها الشباب، لم آتِ إلى هنا من أجلكم.. رغم أنني أستطيع قتلكم وسلب الأحجار متى شئت.» ثم بدأ يرقص بخفة وغرابة، وكأنه يسخر منهم.
نظر باسل إلى البطاقة التي في يده، مدركًا أنها تحمل تهديدًا صريحًا وإعلانًا عن حرب وشيكة.
ستة أيام فقط قبل أن يبدأ الغزو.
